الفصل 161 - وضع الرجل والمرأة (2)
تحذير: المحتوى غير مناسب للجميع.
يرجى ملاحظة أن الفصل التالي يحتوي على مواد جنسية. إذا كنت لا ترغب في قراءة مثل هذه الأشياء، فيرجى تخطي الجزء الأخير الملون بالبرتقالي من هذا الفصل. لن يؤثر هذا على تجربة قراءتك طالما كنت تدرك تمامًا المحتوى.
نظرت لورا إلي بعين غاضبة لأنني كنت أتحدث مثل مقدم برامج الأسئلة. والحقيقة أنها لم تخرج قضيبي من فمها طوال هذا الوقت،مما يوضح مدى روح خدمتها القوية.
لقد تم تحذيرك.
الفصل 161 – وضع الرجل والمرأة (2)

“ماذا؟”
ببساطة، كانت بارباتوس قد أظهرت عرضاً.
ضربتني ستري فجأة بلكمة على الفم.
كان بإمكانها ترك فرسان الموت في ظلها. في حالات مثل المطاردات التي تتطلب السرعة، كان من الطبيعي أن تكون أكثر كفاءة في التحرك معهم في ظلك.
حاولت إعطاء عذر.
إذا كانت بارباتوس تنوي بشكل صادق مطاردة الجيش الإمبراطوري، فإنها كانت ستخرج فقط مع عدد قليل من سادة الشياطين المتميزين مثل بيليث. كانت ستهاجم الجيش الإمبراطوري خلال الليل. فالفرسان الموتى هم حرفياً أكثر الجنود فعاليةً للهجمات المفاجئة.
أعلنت بجرأة وأنا أقف في وسط هذا العصر الذي لا يمت للمنطق بصلة:
على الرغم من ذلك، سارت بارباتوس معرضةً فرسان الموت الخاصة بها بالكامل.
لقد تم تحذيرك. الفصل 161 – وضع الرجل والمرأة (2)
كنت متأكدًا.
0
“ربما لم تفقد فارس موت واحدًا حتى “.
نظرت لورا إلي بينما كان قضيبي لا يزال في فمها. لم يكن يمكن رؤية سوى الرغبة في الانتهاء من هذا الأمر في عينيها الخضراء. كانوا يمارسون الجنس لمدة 4 ساعات. كانت مرهقة.
في الواقع، يجب أن تكون قادتها لجنود نوعية من الأورك وجنود الهيكل العظمي في مطاردتها. 1000 من هؤلاء الجنود…… حسنًا، كان من المشكوك فيه ما إذا كانت فعلاً فقدت جميعهم أم لا.
ظهرت على لورا عبوس.
بثمن فقدان أقل من ألف جندي، تمكنت بارباتوس من الحصول على إنجاز يجعلها الملكة الشيطانية الوحيدة التي تطارد البشر حتى النهاية. وسيعلم العالم أنه في حين كانت السادة الشياطين الآخرون يظهرون ألوانهم الحقيقية ويقفون بلا حراك، فإن بارباتوس وحدها شاركت بصدق في الاتحاد الهلالي.
ضحكت ستري. لقد نسيت منذ زمن طويل القلق الذي كان يشغلها بشأن ما إذا كانت يجب عليها الاعتذار لبرباتوس أم لا. هل لن تعيش حياة أسعد إذا عشت بسيطًا مثل ستري؟ هذا الفكر عبر رأسي.
من المرجح أن يقدم الشياطين الدعم الكامل لبارباتوس. حتى لو اعتقد الغالبية العظمى من الشياطين أن الفتح الكامل للقارة مستحيل، فلن يتغير هذا الواقع بالنسبة لإنجاز بارباتوس. لا يوجد خيار آخر سوى إعطائها احترامهم.
ركضت عاريةً نحو لورا. صرخت لورا بصوت مرعوب وهي تحتضن كتابها لحمايته وتقف على الكرسي. ومع ذلك، تم القبض عليها من خصرها.
– كيكيكي.
– ليس لديك عضلات، ذراعيك نحيفة، كتفيك ضيقة، وصدرك مسطح. ماذا يبدو متوسطًا في هذا؟ يجب عليك وضع حد هنا. مع هذا الجسم، لا يمكنك العمل في المزرعة أو الخروج إلى ساحة المعركة.
يمكنني سماع ضحكة بارباتوس في رأسي. إنها تحب استخدام الطرق الغير شرعية.
لم أستطع إلا أن أشعر بالخيبة. كنتُ أعتقد أنني يمكنني أن أصبح صديقًا حقيقيًا مع سيتري؛ ولكن تحيز هذا العصر كان ثقيلاً جدًا. هذا هو الحياة… في النهاية، هناك حائط بين الناس.
أحيانًا، أتساءل إذا كانت تتعب من كونها دائمًا غير شرعية. هل لا يمكن أن تعيش حياة تجعل الناس من حولها يبتسمون بصدق ويعيشون بصدق وجديّة؟
“أصبحت الآن سيد شياطين مرموقًا، لذا يجب أن تتصرف بشكل أكثر ملاءمة لسيد شياطين. أنا قادرة على التصرف مثل الفاسقة لأنني من تابعات الأخت الكبيرة بايمون، ولكنك لا تنوي البقاء دائمًا كتابع لبرباتوس، أليس كذلك؟ إذا كانت الحالة كذلك، فعليك أن تعطي الناس انطباعًا بأنك لست مثل السادة الشياطين الآخرين!”
لديها شخصية فاسدة. بالمعنى الحرفي. تسك تسك. كان الأفضل عدم التورط مع أشخاص مثلها.
“……”.
شكرت سيتري.
“أوه، ليزحلق….. هاوب. أوه….”
“شكرًا، ستري. لقد تمكنت من معرفة كيفية تقدم التحالف الهلالي بفضلك.”
“تمكن تحالف الهلال بنجاح من السيطرة على العاصمة هابسبورغ. كانت انتصارًا بدون أي دماء. يقولون إن جنود الإمبراطورية في هابسبورغ تخلوا عن عاصمتهم وانسحبوا. بحسب الشائعات، أمر الإمبراطور نفسه بالانسحاب.”
– هههه، هذا ليس شيئًا. لا داعي لأن تشكرني على ذلك.
أعطيت سيتري نظرة مريرة. لماذا كنت محاطًا بأشخاص ينقرون لي؟ لم يكن عليّ أن أذكر لابيس ولورا اللتان كن ينقران على دائمًا فيما يتعلق بممارسة التمارين الرياضية. الآن تم إضافة سيتري إلى هذه القائمة. ما هي الخطيئة التي ارتكبتها ليتحالف الناس للنقر علي؟
ضحكت ستري. لقد نسيت منذ زمن طويل القلق الذي كان يشغلها بشأن ما إذا كانت يجب عليها الاعتذار لبرباتوس أم لا. هل لن تعيش حياة أسعد إذا عشت بسيطًا مثل ستري؟ هذا الفكر عبر رأسي.
انتشر شعور خفيف وناعم في أسفل جسدي. استمرت لورا في ترك ريقها يتدفق كما لو كانت تنوي تنظيف الشهوة الخاصة بها بريقها. أصبح قضيبي قريبًا من الإنزلاق. استمرت لورا في الامتصاص مع إصدار أصوات مربعة ومزعجة. لا تزال ماهرة في إعطاء الجنس الفموي.
– بالمناسبة، دانتاليان، أنت لست بحالة جيدة على الإطلاق!
“فوفوفو.”
ضربتني ستري فجأة بلكمة على الفم.
تعال، عجل، املأ فمي بالسائل المنوي الكثيف والكريه الرائحة. زادت لورا من حركة رأسها بشكل أكثر شدة كما لو كانت تقول ذلك لي.
في الوقت الحالي، كنت في حوض السباحة السفلي وكنت عاريًا بشكل واضح. لقد ضبطت زاوية الكرة السحرية لتظهر فقط الجزء العلوي من جسمي، لكن ستري قالت هذا التعليق بعد رؤية جسدي.
“إذا أجبتِ عن هذا السؤال بشكل صحيح، فسننتهي هنا. ومع ذلك، إذا أجبتِ بشكل خاطئ، فسأضع هذا في مؤخرتك”.
رجفت زوايا فمي قليلاً.
أوقفت الكرة السحرية. تلاشى صورة سيتري وأصبحت الكهف هادئة.
“أنا لست بحالة جيدة؟ أنت تتحدثين بلا أساس. جسدي متوسط تمامًا.”
من المرجح أن يقدم الشياطين الدعم الكامل لبارباتوس. حتى لو اعتقد الغالبية العظمى من الشياطين أن الفتح الكامل للقارة مستحيل، فلن يتغير هذا الواقع بالنسبة لإنجاز بارباتوس. لا يوجد خيار آخر سوى إعطائها احترامهم.
– هاه؟
“لورا، دعني أسألك بعض الأسئلة”.
بدت ستري محيرة بصرياً. ماذا يقول هذا الرجل؟ هذا ما كانت تعبيراتها تقول.
أوقفت الكرة السحرية. تلاشى صورة سيتري وأصبحت الكهف هادئة.
– لا، أنت مخطئ. جسدك بالتأكيد ليس متوسطًا، بل دون المتوسط. أنا متأكدة من ذلك.
“العالم يعذبني، كوه. يستمر في السخرية مني ويقول إن جسدي ليس في حالة جيدة وأن جسمي مضحك. لورا! أنت لا تظن ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ جسدي متوسط، أليس كذلك؟”
“……”
0
– ليس لديك عضلات، ذراعيك نحيفة، كتفيك ضيقة، وصدرك مسطح. ماذا يبدو متوسطًا في هذا؟ يجب عليك وضع حد هنا. مع هذا الجسم، لا يمكنك العمل في المزرعة أو الخروج إلى ساحة المعركة.
0
لم يكن هناك شر في تعبير ستري أو في لهجتها. كان يبدو وكأنها تقول الحقيقة الصادقة. تحدثت بمنطقية كما لو كانت تشرح ما تناولته للغداء اليوم. كانت صادقة، لذلك جرحني ذلك أيضًا.
بدت ستري محيرة بصرياً. ماذا يقول هذا الرجل؟ هذا ما كانت تعبيراتها تقول.
حاولت إعطاء عذر.
ومع ذلك، كانت تشعر بالرهبة من فكرة الاستمرار في ذلك. هذا ما شعرت به. بالطبع، لم يكن ما تشعر به مهمًا، لذلك استمريت بأسئلتي عشوائياً.
“أنا لست نوع السيد الشيطان الذي يخرج ويتأرجح بسيفه. لست بحاجة إلى شيء من هذا القبيل مثل العضلات لأنني في الخلفية أفكر في الاستراتيجيات والتكتيكات. هذا صحيح. ما هو مهم بالنسبة لي ليس عضلات جسدي، بل عضلات دماغي.”
“هوو. سيتري، قد تكونين طيبة القلب، لكن هل بسبب هذا لم تستطعي الهروب من تحيز هذا العصر؟ هل كنتِ أيضًا شبحًا تم اصطياده بعنادية هذا العصر؟ للأسف، أشعر وكأني سأبكي عندما أنظر إليكِ. لا يمكن تجنب ذلك. يجب أن ننهي المكالمة هنا”.
– ماذا؟ هذا ليس صحيحًا. يجب عليك أن تمتلك جسدًا جذابًا على الأقل. دانتاليان، مظهرك ضعيف كحاكم وعالم. كن صادقًا معي، هل تمارس الرياضة؟ تحتاج إلى التمرين! حتى لو كانت قدرتنا على الانتعاش أكثر استثنائية من الشياطين العاديين، فهذا لا يعني أن جسدنا المتوسط سيتحسن بمفرده.
“إذا أجبتِ عن هذا السؤال بشكل صحيح، فسننتهي هنا. ومع ذلك، إذا أجبتِ بشكل خاطئ، فسأضع هذا في مؤخرتك”.
أحسست بأنني أعيد تجربة ما سبق، شعرت بالحنين وارتفع شغفي بالتمرد. إذا لم أكن مخطئاً، فأنا متأكد بأنها هي. الشيء الذي يتمرد عليه جميع البشر بشكل طبيعي – النقر الدائم للأم.
“تمكن تحالف الهلال بنجاح من السيطرة على العاصمة هابسبورغ. كانت انتصارًا بدون أي دماء. يقولون إن جنود الإمبراطورية في هابسبورغ تخلوا عن عاصمتهم وانسحبوا. بحسب الشائعات، أمر الإمبراطور نفسه بالانسحاب.”
“أصبحت الآن سيد شياطين مرموقًا، لذا يجب أن تتصرف بشكل أكثر ملاءمة لسيد شياطين. أنا قادرة على التصرف مثل الفاسقة لأنني من تابعات الأخت الكبيرة بايمون، ولكنك لا تنوي البقاء دائمًا كتابع لبرباتوس، أليس كذلك؟ إذا كانت الحالة كذلك، فعليك أن تعطي الناس انطباعًا بأنك لست مثل السادة الشياطين الآخرين!”
يمكنني سماع ضحكة بارباتوس في رأسي. إنها تحب استخدام الطرق الغير شرعية.
أعطيت سيتري نظرة مريرة. لماذا كنت محاطًا بأشخاص ينقرون لي؟ لم يكن عليّ أن أذكر لابيس ولورا اللتان كن ينقران على دائمًا فيما يتعلق بممارسة التمارين الرياضية. الآن تم إضافة سيتري إلى هذه القائمة. ما هي الخطيئة التي ارتكبتها ليتحالف الناس للنقر علي؟
أحيانًا، أتساءل إذا كانت تتعب من كونها دائمًا غير شرعية. هل لا يمكن أن تعيش حياة تجعل الناس من حولها يبتسمون بصدق ويعيشون بصدق وجديّة؟
أعلم، هذا العصر يفضل الرجال العضليين. بمعنى آخر، يحترم الرجال العضليون أكثر.
على الرغم من ذلك، سارت بارباتوس معرضةً فرسان الموت الخاصة بها بالكامل.
إنه واضح إذا فكرت في ذلك. الرجال العضليون لديهم مزايا أكبر عند الزراعة ولديهم أيضًا ميزة في المعارك. في هذا العصر الذي يعامل البقاء على قيد الحياة كالهدف الأعظم، كان الناس يسعون فقط للرجال العضليين. كان من الصعب على الرجال الذين ليسوا عضليين البقاء على قيد الحياة.
“دانتاليان؟ دانتاليان! انتظر، لدي المزيد لأقول….”
أعلنت بجرأة وأنا أقف في وسط هذا العصر الذي لا يمت للمنطق بصلة:
– هههه، هذا ليس شيئًا. لا داعي لأن تشكرني على ذلك.
“الرجال النحيلون هم الاتجاه الحالي!”
“……”.
“ماذا؟”
“العضلات ليست سوى رموز للعنف والقمع. لماذا يجب أن يكون جميع الرجال عضليين؟ هذا تحيز بائس… هذا تحيز ينتشر في هذا العصر وشعبه. الجمال ليس حكرًا على الإناث. يمكن للرجال أيضًا أن يكونوا نحيلين!”
ضربتني ستري فجأة بلكمة على الفم.
“انتظري ثانية، دانتاليان. ماذا لم تفهمي ما أقول، فأنا لا أفهم”.
لم يكن هناك شر في تعبير ستري أو في لهجتها. كان يبدو وكأنها تقول الحقيقة الصادقة. تحدثت بمنطقية كما لو كانت تشرح ما تناولته للغداء اليوم. كانت صادقة، لذلك جرحني ذلك أيضًا.
“هوو. سيتري، قد تكونين طيبة القلب، لكن هل بسبب هذا لم تستطعي الهروب من تحيز هذا العصر؟ هل كنتِ أيضًا شبحًا تم اصطياده بعنادية هذا العصر؟ للأسف، أشعر وكأني سأبكي عندما أنظر إليكِ. لا يمكن تجنب ذلك. يجب أن ننهي المكالمة هنا”.
“هم.”
“دانتاليان؟ دانتاليان! انتظر، لدي المزيد لأقول….”
0
أوقفت الكرة السحرية. تلاشى صورة سيتري وأصبحت الكهف هادئة.
“لورا، دعني أسألك بعض الأسئلة”.
لم أستطع إلا أن أشعر بالخيبة. كنتُ أعتقد أنني يمكنني أن أصبح صديقًا حقيقيًا مع سيتري؛ ولكن تحيز هذا العصر كان ثقيلاً جدًا. هذا هو الحياة… في النهاية، هناك حائط بين الناس.
0
خرجت من البركة دون ارتداء أي ملابس. منذ ارتفاع مستواي كسيد شيطان، اكتسبت القدرة على التحكم قليلاً في درجة حرارة زنزانتي، لذا كانت حاليًا في درجة حرارة دافئة ومنعشة مثالية. لم يكن هناك سوى لورا ووحوشي في زنزانتي على أي حال، لذا لم يهم إذا كنت أتجول عاريًا.
“هواه! يا سيدي! ماذا تفعل؟!”
عدت إلى غرفتي. كانت لورا في منتصف قراءة كتاب. كانت الرؤية لفتاة شقراء تقرأ كتاب تشبه اللوحة.
نظرت لورا إلي بينما كان قضيبي لا يزال في فمها. لم يكن يمكن رؤية سوى الرغبة في الانتهاء من هذا الأمر في عينيها الخضراء. كانوا يمارسون الجنس لمدة 4 ساعات. كانت مرهقة.
“آه، لورا! لورا!”
“قدرتك هي أن تلعقي رأسي. هذا تم تحديده منذ بداية العالم. الآن، عجلي وابدئي باللعق.”
ركضت عاريةً نحو لورا. صرخت لورا بصوت مرعوب وهي تحتضن كتابها لحمايته وتقف على الكرسي. ومع ذلك، تم القبض عليها من خصرها.
بدت ستري محيرة بصرياً. ماذا يقول هذا الرجل؟ هذا ما كانت تعبيراتها تقول.
“هواه! يا سيدي! ماذا تفعل؟!”
“ينبغي للخدم تنظيف ما بعد سيدهم بطبيعة الحال.”
“العالم يعذبني، كوه. يستمر في السخرية مني ويقول إن جسدي ليس في حالة جيدة وأن جسمي مضحك. لورا! أنت لا تظن ذلك أيضًا، أليس كذلك؟ جسدي متوسط، أليس كذلك؟”
“انتظري ثانية، دانتاليان. ماذا لم تفهمي ما أقول، فأنا لا أفهم”.
ظهرت لورا على وجهها عبوس للغاية.
“فوفوفو.”
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. إن سيادتك هو حرفيًا تعريف القبيح”.
تعال، عجل، املأ فمي بالسائل المنوي الكثيف والكريه الرائحة. زادت لورا من حركة رأسها بشكل أكثر شدة كما لو كانت تقول ذلك لي.
“……”.
شكرت سيتري.
بداية الفقرة الجنسية:
رديت ببرودة.
“ياه! لماذا تدلك صدري، يا سيدي؟! أه، أه، لماذا تخلع تنورتي؟! انتظر. انتظر لحظة! على الأقل، قم ببعض التدليك الأولي قبل أن تدخله! لا، لا تدخله، هجج! يا سيدي، يؤلمني! هجج، يا سيدي!”
0
أربع ساعات لاحقًا.
“أنا لست بحالة جيدة؟ أنت تتحدثين بلا أساس. جسدي متوسط تمامًا.”
نظرت إلى لورا التي كانت مستلقية على السرير وتتنفس بصعوبة. ارتجفت مؤخرتها كل مرة تشنج جسدها.
“آه، لورا! لورا!”
“إذن، لورا. هل جسدي متوسط؟”
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. إن سيادتك هو حرفيًا تعريف القبيح”.
“أنت … لديك أفضل جسد … في العالم …”
“……”
“فوفوفو.”
“أوه. السائل المنوي والعصائر مختلطان معًا ويصدران رائحة غريبة لا يمكن وصفها ……”.
ابتسمت. ثم قمت بتضخيم صدري بفخر.
نظرت لورا إلي بعين غاضبة لأنني كنت أتحدث مثل مقدم برامج الأسئلة. والحقيقة أنها لم تخرج قضيبي من فمها طوال هذا الوقت،مما يوضح مدى روح خدمتها القوية.
“لقد اعترفت بالحقيقة أخيرًا. والآن.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالخيبة. كنتُ أعتقد أنني يمكنني أن أصبح صديقًا حقيقيًا مع سيتري؛ ولكن تحيز هذا العصر كان ثقيلاً جدًا. هذا هو الحياة… في النهاية، هناك حائط بين الناس.
أحضرت عضوي الذكري إلى وجه لورا.
“يجب عليكِ إعطاء إجابة في غضون 10 ثوانٍ! البدء الآن! عشرة، تسعة، ثمانية، سبعة….”
“كاعتذار، يرجى تنظيفه بلسانك.”
“فوفوفو.”
ظهرت على لورا عبوس.
بداية الفقرة الجنسية:
“أوه. السائل المنوي والعصائر مختلطان معًا ويصدران رائحة غريبة لا يمكن وصفها ……”.
لقد تم تحذيرك. الفصل 161 – وضع الرجل والمرأة (2)
“إنها عصارتك. يجب عليك تنظيف فوضاك بنفسك.”
في الوقت الحالي، كنت في حوض السباحة السفلي وكنت عاريًا بشكل واضح. لقد ضبطت زاوية الكرة السحرية لتظهر فقط الجزء العلوي من جسمي، لكن ستري قالت هذا التعليق بعد رؤية جسدي.
“ثم نظف سائلك المنوي بنفسك، يا سيدي.”
“ثم نظف سائلك المنوي بنفسك، يا سيدي.”
“ينبغي للخدم تنظيف ما بعد سيدهم بطبيعة الحال.”
ظهرت لورا على وجهها عبوس للغاية.
رديت ببرودة.
أعطيت سيتري نظرة مريرة. لماذا كنت محاطًا بأشخاص ينقرون لي؟ لم يكن عليّ أن أذكر لابيس ولورا اللتان كن ينقران على دائمًا فيما يتعلق بممارسة التمارين الرياضية. الآن تم إضافة سيتري إلى هذه القائمة. ما هي الخطيئة التي ارتكبتها ليتحالف الناس للنقر علي؟
سالت دمعة على وجه لورا.
“……”
“كيف سقطت هذه السيدة الشابة إلى هذا الحد؟ أين ذهبت حياتي على نحو خاطئ؟ هل كانت الحياة دائمًا غير منطقية ولا معقولة منذ البداية؟ يا إلهتي، رجاءً، أرِنا الشفقة على هذا المرء الضعيف.”
أدخلت الخرزة الأولى في مؤخرة لورا. تلويحًا بيدي، لم تخرج لورا قضيبي من فمها، فحدث تشنج في جسدها وأصدرت زفيرًا مؤلمًا.
“قدرتك هي أن تلعقي رأسي. هذا تم تحديده منذ بداية العالم. الآن، عجلي وابدئي باللعق.”
0
“سأقتل الإلهة بالتأكيد يومًا ما…. هجج.”
رجفت زوايا فمي قليلاً.
لورا نطقت بعض الكلمات الكفرية المطلقة أثناء لعقها رأس عضوي التناسلي. حركت لسانها كما لو كانت تستكشف ثم وضعت الرأس في فمها.
“أوه. السائل المنوي والعصائر مختلطان معًا ويصدران رائحة غريبة لا يمكن وصفها ……”.
“ممم.”
“يجب عليكِ إعطاء إجابة في غضون 10 ثوانٍ! البدء الآن! عشرة، تسعة، ثمانية، سبعة….”
انتشر شعور خفيف وناعم في أسفل جسدي. استمرت لورا في ترك ريقها يتدفق كما لو كانت تنوي تنظيف الشهوة الخاصة بها بريقها. أصبح قضيبي قريبًا من الإنزلاق. استمرت لورا في الامتصاص مع إصدار أصوات مربعة ومزعجة. لا تزال ماهرة في إعطاء الجنس الفموي.
“أصبحت الآن سيد شياطين مرموقًا، لذا يجب أن تتصرف بشكل أكثر ملاءمة لسيد شياطين. أنا قادرة على التصرف مثل الفاسقة لأنني من تابعات الأخت الكبيرة بايمون، ولكنك لا تنوي البقاء دائمًا كتابع لبرباتوس، أليس كذلك؟ إذا كانت الحالة كذلك، فعليك أن تعطي الناس انطباعًا بأنك لست مثل السادة الشياطين الآخرين!”
“استمر في الامتصاص بينما تستمعين. إنها حول الوضع في تحالف الهلال.”
يمكنني سماع ضحكة بارباتوس في رأسي. إنها تحب استخدام الطرق الغير شرعية.
“أوه، ليزحلق….. هاوب. أوه….”
“كيف سقطت هذه السيدة الشابة إلى هذا الحد؟ أين ذهبت حياتي على نحو خاطئ؟ هل كانت الحياة دائمًا غير منطقية ولا معقولة منذ البداية؟ يا إلهتي، رجاءً، أرِنا الشفقة على هذا المرء الضعيف.”
“تمكن تحالف الهلال بنجاح من السيطرة على العاصمة هابسبورغ. كانت انتصارًا بدون أي دماء. يقولون إن جنود الإمبراطورية في هابسبورغ تخلوا عن عاصمتهم وانسحبوا. بحسب الشائعات، أمر الإمبراطور نفسه بالانسحاب.”
“فوفوفو.”
توقفت لورا للحظة، لكنها استأنفت قريبًا حركة رأسها من أعلى إلى أسفل بينما تمتص قضيبي بجد. كان من المتوقع أن تشعر بالتعب بعد 4 ساعات من الجنس، ولكن قضيبي السفلي أصبح صلبًا مرة أخرى حيث تمزق داخل فم لورا.
ظهرت على لورا عبوس.
“نتيجة لأمر الإمبراطور، فقد فقدت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، التي كانت تقود الجنود الإمبراطوريين حتى الآن، جزئيًا من منصبها. الشخص الذي كان أكثر تورطًا في تنظيف العاصمة والانسحاب هو الأمير الإمبراطوري الثاني وليس الأميرة الإمبراطورية… بالمقارنة مع الأميرة الإمبراطورية التي تحظى بدعم كبير من الشعب والعسكر، يحمل الأمير الإمبراطوري الثاني دعم النبلاء في القصر الإمبراطوري. لذلك، يجب أن يكون من المقبول القول بأن عائلة هابسبورغ الإمبراطورية تم انتزاعها من قبل الأمير الإمبراطوري الثاني والنبلاء في القصر.”
أحيانًا، أتساءل إذا كانت تتعب من كونها دائمًا غير شرعية. هل لا يمكن أن تعيش حياة تجعل الناس من حولها يبتسمون بصدق ويعيشون بصدق وجديّة؟
“هب، أوو… هام… شلب.”
بدأت لورا في استخدام يديها الآن. غطت رأس قضيبي بفمها بينما استخدمت يديها للإمساك بالقاعدة وحركتها للأعلى والأسفل. اختلط الشعور اللطيف الناعم والشعور المثير للإعجاب معًا ورنت معًا. كنت أشعر بانفجار هائل يتجه نحوي.
أه، لورا عرضت أسنانها قليلاً. لم تكن مجرد حادثة. كانت قد خدشت بشكل متعمد جلد رأس قضيبي بأسنانها بلطف. لم يكن هذا الشعور مزعجًا بالنسبة لي. إنه يرسل رعشة عبر جسدي.
“إنها عصارتك. يجب عليك تنظيف فوضاك بنفسك.”
بدأت لورا في استخدام يديها الآن. غطت رأس قضيبي بفمها بينما استخدمت يديها للإمساك بالقاعدة وحركتها للأعلى والأسفل. اختلط الشعور اللطيف الناعم والشعور المثير للإعجاب معًا ورنت معًا. كنت أشعر بانفجار هائل يتجه نحوي.
“هب، أوو… هام… شلب.”
تعال، عجل، املأ فمي بالسائل المنوي الكثيف والكريه الرائحة. زادت لورا من حركة رأسها بشكل أكثر شدة كما لو كانت تقول ذلك لي.
“لقد اعترفت بالحقيقة أخيرًا. والآن.”
“هم.”
ابتسمت. ثم قمت بتضخيم صدري بفخر.
شعرت بأنه سيكون مزعجاً إذا جئت بهذه الطريقة، لذلك انحنيت على السرير وأخذت بعض الخرز. كانت الخرز متصلة بواسطة حبل. كانت مدهونة بالزيت لتعطي بريقاً. وضعتها على مؤخرة لورا.
نظرت لورا إلي بعين غاضبة لأنني كنت أتحدث مثل مقدم برامج الأسئلة. والحقيقة أنها لم تخرج قضيبي من فمها طوال هذا الوقت،مما يوضح مدى روح خدمتها القوية.
“لورا، دعني أسألك بعض الأسئلة”.
أوقفت الكرة السحرية. تلاشى صورة سيتري وأصبحت الكهف هادئة.
“هوب؟”
عدت إلى غرفتي. كانت لورا في منتصف قراءة كتاب. كانت الرؤية لفتاة شقراء تقرأ كتاب تشبه اللوحة.
نظرت لورا إلي بينما كان قضيبي لا يزال في فمها. لم يكن يمكن رؤية سوى الرغبة في الانتهاء من هذا الأمر في عينيها الخضراء. كانوا يمارسون الجنس لمدة 4 ساعات. كانت مرهقة.
في الواقع، يجب أن تكون قادتها لجنود نوعية من الأورك وجنود الهيكل العظمي في مطاردتها. 1000 من هؤلاء الجنود…… حسنًا، كان من المشكوك فيه ما إذا كانت فعلاً فقدت جميعهم أم لا.
“إذا أجبتِ عن هذا السؤال بشكل صحيح، فسننتهي هنا. ومع ذلك، إذا أجبتِ بشكل خاطئ، فسأضع هذا في مؤخرتك”.
لقد تم تحذيرك. الفصل 161 – وضع الرجل والمرأة (2)
“……”.
إذا كانت بارباتوس تنوي بشكل صادق مطاردة الجيش الإمبراطوري، فإنها كانت ستخرج فقط مع عدد قليل من سادة الشياطين المتميزين مثل بيليث. كانت ستهاجم الجيش الإمبراطوري خلال الليل. فالفرسان الموتى هم حرفياً أكثر الجنود فعاليةً للهجمات المفاجئة.
لست متأكداً مما رأيت، لكن لون لورا ظلام. لم يكن تحفيز مؤخرتها مشكلة بالنسبة لها. كانت تلقت الكثير من التعليم كعبدة جنسية قبل أن تعمل لدي، وكان اللعب بالشرج جزءًا من هذه العملية التعليمية المزعومة.
إذا كانت بارباتوس تنوي بشكل صادق مطاردة الجيش الإمبراطوري، فإنها كانت ستخرج فقط مع عدد قليل من سادة الشياطين المتميزين مثل بيليث. كانت ستهاجم الجيش الإمبراطوري خلال الليل. فالفرسان الموتى هم حرفياً أكثر الجنود فعاليةً للهجمات المفاجئة.
ومع ذلك، كانت تشعر بالرهبة من فكرة الاستمرار في ذلك. هذا ما شعرت به. بالطبع، لم يكن ما تشعر به مهمًا، لذلك استمريت بأسئلتي عشوائياً.
“ينبغي للخدم تنظيف ما بعد سيدهم بطبيعة الحال.”
“حسناً، لا تقلقي كثيراً. هناك أسئلة متعددة. يجب عليكِ الإجابة على واحدة فقط. ما رأيكِ في ذلك؟ ألا يبدو سهلاً؟”
كنت متأكدًا.
أسقطت لورا نظرتها وعادت إلى مص قضيبي. فعل ما تريد. هذا ما كانت تقوله.
بدأت لورا في استخدام يديها الآن. غطت رأس قضيبي بفمها بينما استخدمت يديها للإمساك بالقاعدة وحركتها للأعلى والأسفل. اختلط الشعور اللطيف الناعم والشعور المثير للإعجاب معًا ورنت معًا. كنت أشعر بانفجار هائل يتجه نحوي.
“ها هي السؤال الأول. هل فقدت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث مكانتها بسبب الشائعات التي ترددت عن احتجاز الإمبراطور والأمير الإمبراطوري الثاني لها؟ إذا كنتِ تعتقدين أنها ستفقد مكانتها، فألمسي الطرف قليلاً. إذا كنتِ تعتقدين خلاف ذلك، فابتلاعيه بالكامل”.
“أنا لست نوع السيد الشيطان الذي يخرج ويتأرجح بسيفه. لست بحاجة إلى شيء من هذا القبيل مثل العضلات لأنني في الخلفية أفكر في الاستراتيجيات والتكتيكات. هذا صحيح. ما هو مهم بالنسبة لي ليس عضلات جسدي، بل عضلات دماغي.”
“……”.
“……”
نظرت لورا إلي بعين غاضبة لأنني كنت أتحدث مثل مقدم برامج الأسئلة. والحقيقة أنها لم تخرج قضيبي من فمها طوال هذا الوقت،مما يوضح مدى روح خدمتها القوية.
“هب، أوو… هام… شلب.”
“يجب عليكِ إعطاء إجابة في غضون 10 ثوانٍ! البدء الآن! عشرة، تسعة، ثمانية، سبعة….”
“إذا أجبتِ عن هذا السؤال بشكل صحيح، فسننتهي هنا. ومع ذلك، إذا أجبتِ بشكل خاطئ، فسأضع هذا في مؤخرتك”.
سقطت لورا في تفكير عميق. حركت رأسها بحذر بمجرد أن عدت للرقم 4. لعقت لسانها الصغير طرف قضيبي. كانت لطيفة لأنها كانت تتحرك مثل بعض الحيوانات الأليفة.
أحضرت عضوي الذكري إلى وجه لورا.
ابتسمت.
“فوفوفو.”
“للأسف، إجابتكِ خاطئة”.
لديها شخصية فاسدة. بالمعنى الحرفي. تسك تسك. كان الأفضل عدم التورط مع أشخاص مثلها.
أدخلت الخرزة الأولى في مؤخرة لورا. تلويحًا بيدي، لم تخرج لورا قضيبي من فمها، فحدث تشنج في جسدها وأصدرت زفيرًا مؤلمًا.
ومع ذلك، كانت تشعر بالرهبة من فكرة الاستمرار في ذلك. هذا ما شعرت به. بالطبع، لم يكن ما تشعر به مهمًا، لذلك استمريت بأسئلتي عشوائياً.
“أها، لم أقل ذلك مسبقًا، ولكن سأضع خرزة كل مرة تجيبين بشكل خاطئ على سؤالي. أنا متشوق لمعرفة كم عدد الخرزات التي يمكنك تحملها”.
شعرت بأنه سيكون مزعجاً إذا جئت بهذه الطريقة، لذلك انحنيت على السرير وأخذت بعض الخرز. كانت الخرز متصلة بواسطة حبل. كانت مدهونة بالزيت لتعطي بريقاً. وضعتها على مؤخرة لورا.
ابتسمت بشدة.
“نتيجة لأمر الإمبراطور، فقد فقدت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، التي كانت تقود الجنود الإمبراطوريين حتى الآن، جزئيًا من منصبها. الشخص الذي كان أكثر تورطًا في تنظيف العاصمة والانسحاب هو الأمير الإمبراطوري الثاني وليس الأميرة الإمبراطورية… بالمقارنة مع الأميرة الإمبراطورية التي تحظى بدعم كبير من الشعب والعسكر، يحمل الأمير الإمبراطوري الثاني دعم النبلاء في القصر الإمبراطوري. لذلك، يجب أن يكون من المقبول القول بأن عائلة هابسبورغ الإمبراطورية تم انتزاعها من قبل الأمير الإمبراطوري الثاني والنبلاء في القصر.”
امتلأت عينا لورا باليأس.
– ليس لديك عضلات، ذراعيك نحيفة، كتفيك ضيقة، وصدرك مسطح. ماذا يبدو متوسطًا في هذا؟ يجب عليك وضع حد هنا. مع هذا الجسم، لا يمكنك العمل في المزرعة أو الخروج إلى ساحة المعركة.
0
– ماذا؟ هذا ليس صحيحًا. يجب عليك أن تمتلك جسدًا جذابًا على الأقل. دانتاليان، مظهرك ضعيف كحاكم وعالم. كن صادقًا معي، هل تمارس الرياضة؟ تحتاج إلى التمرين! حتى لو كانت قدرتنا على الانتعاش أكثر استثنائية من الشياطين العاديين، فهذا لا يعني أن جسدنا المتوسط سيتحسن بمفرده.
0
“آه، لورا! لورا!”
0
ضربتني ستري فجأة بلكمة على الفم.
0
على الرغم من ذلك، سارت بارباتوس معرضةً فرسان الموت الخاصة بها بالكامل.
0
“إنها عصارتك. يجب عليك تنظيف فوضاك بنفسك.”
0
إذا كانت بارباتوس تنوي بشكل صادق مطاردة الجيش الإمبراطوري، فإنها كانت ستخرج فقط مع عدد قليل من سادة الشياطين المتميزين مثل بيليث. كانت ستهاجم الجيش الإمبراطوري خلال الليل. فالفرسان الموتى هم حرفياً أكثر الجنود فعاليةً للهجمات المفاجئة.
متوقعتش أن في محتوي جنسي في الفصل ده لكن ياااه شكله هيطول شوية.
بداية الفقرة الجنسية:
“الرجال النحيلون هم الاتجاه الحالي!”
