الفصل 178 - زهرة سامة (4)
الفصل 178 – زهرة سامة (4)
“ديزي على الأرجح لم تحقق هذه الإحصائيات بمفردها. على الأرجح، كلاً من لوك وديزي، في هذا السيناريوا حيث يجب أن يصبح أحدهما البطل، ورثا الإحصائيات نفسها…… هذا كان مخيفًا للتفكير فيه.
أعطاتني جيريمي نظرة فارغة بمجرد أن ضحكت لنفسي. لم تبدو وكأنها تعطيني نظرة غريبة. على الرغم من أنها كانت غريبة بشأن سبب ضحكي ، حيث اعتقدت أنني ربما لن أعطيها إجابة إذا سألت الآن ، إلا أنها كانت تحتفظ بنفسها ، وهذا هو نوع التعبير الذي كانت تجعله.
لم تكن جيريمي تتصرف كما هي عليه عادةً وهي توافق بحذر.
“جيريمي ، سأترك هذه الفتاة في عنايتك حتى تستيقظ.”
ابتسمت.
“فهمت. ستكون على الأرجح في الفراش لمدة ثلاثة أيام على أي حال”.
في اليوم الذي التقيت فيه بجيريمي لأول مرة، نصبنا معسكرنا في بقايا قلعة. سألت جيريمي، التي كانت تتساءل إذا كان عليها أن تعيش حياة فظيعة لأنها ولدت كشيطان أقل قدرة، من أجل تغيير هذا العالم الظالم وأن يصبح لي ملكها.
“يبدو أنني سأستمر في الدين لك.”
“……”
“هراء. مجرد تخيل كم سيثير جلالتك هذا القارة.”
“وعلاوة على ذلك، لقد أخذت أيضًا ناجين من قرية دمرها الغولبين تحت جناحك.”
غطت جيريمي فمها وضحكت.
“أنت ……”
“هذا الفكر وحده يجعل هذا الكم من العمل يستحق كل هذا العناء.”
“أليس إلهيّة تحدث عنها البشر هي ببساطة إلهيّة البشر؟ إذا لم تستجب الآلهة مهما عبدنا وتوسلنا لها، فمن المحتمل جدًا أن الآلهة لن تغضب حتى لو شتمناها.”
“يالكي من منحرفة.”
كان يتحدث عن لوك وديزي.
“يا إلهي. أن تسميني بالمنحرفة من جلالتك ، لا يوجد شرف أكبر من هذا.”
“كما شاءت الإلهة.”
نظرت إلى جيريمي بشعورًا بالدهشة.
تتألف المسابقة من أربع مباريات تصفياتية، مباراتين رئيسيتين، ومباراة نهائية واحدة. وتجري التصفيات حاليًا في ساحة المدينة، حيث اجتمع عشرة أشخاص يعتقدون أنهم لا يمكن مقارنتهم. وكان لديهم جميعًا تعابير جادة على وجوههم، تشبه مجموعة من النمور البحرية التي تواجه أكبر تهديد في حياتها.
عندما فعلت ذلك ، أعطت جيريمي امتعاضًا مبالغًا.
كنت راضيًا عن ذلك. كان البارونيت شخصًا يعيش حياته بجدية. ستنمو بذور الشك التي زرعتها في رأسه تدريجيًا وتزهر في يوم من الأيام…
“قلت أنك الأكثر جدية والأكثر موثوقية من بين جميع السادة الشياطين ، أليس كذلك؟
أقام البارون بيرسي مهرجانًا ليس ليوم واحد، وإنما لأربعة أيام متواصلة. وذلك لأن مساعد اللورد قد اشترى الكثير من الطعام والمشروبات من المدينة ووزعها. وبالطبع، تمت معاملتنا باعتبارنا النجوم منذ ذلك الحين، كان الأقزام يتحدثون بصوت عالٍ في وسط ساحة المدينة. يبدو أن مسابقات الشرب لم تعد تنتهي في مزاج سيئ، حيث يقوم الأقزام ورجال القرية بمنافسات شديدة. هذا حقاً كان تجربة جنونية.
نعم ، بالطبع فعلت ذلك.
“لا، هذا ليس صحيحًا. لقد أعطيت الأمل لمئات الأشخاص بالفعل. بما في ذلك أنا.”
قال جلالتك ذلك الكثير من الأوقات حتى أصبح محفورًا في أذني هذا الواحد. يمكن لجلالتك أن يمارس الحب العاطفي مع جلالة برباتوس التي تبدو وكأنها طفلة ، لكنك بالتأكيد لست متحرشًا بالأطفال.”
“سعادتكم العالية”.
“أنت ……”
كنت راضيًا عن ذلك. كان البارونيت شخصًا يعيش حياته بجدية. ستنمو بذور الشك التي زرعتها في رأسه تدريجيًا وتزهر في يوم من الأيام…
“حتى اليوم ، ربما نظر جلالتك وفتاة بشرية تبلغ من العمر 10 سنوات إلى بعضهما البعض بشكل مكثف لمدة ساعة كاملة ، لكنك لا تزال بالتأكيد لست متحرشًا. بطبيعة الحال. يا إلهي. كانت أنظاركما مشتعلة بشكل يجعلني أشعر أنني قد أحترق من قبل حرارتهما.”
نظر البارونيت إليّ مباشرة.
أدركت شيئًا في الوقت الذي كنت على وشك الرد عليها. كانت جيريمي تحاول التحدث بشكل مبالغ فيه.
نظرت إلى جيريمي بشعورًا بالدهشة.
لقد شعرت بمزاجيتي الزائدة ، لذلك قامت بإلقاء بعض النكات لتخفيف مزاجي. بصراحة ، تمكنت من التوقف عن التركيز على البطل للحظة بفضلها.
“كابنك وابنتك المتبنيين؟”
انتهى به الأمر بإزعاج شخص لم يكن حتى من المرؤوسين الرسميين. كان ذلك مثيرًا للشفقة.
نعم ، بالطبع فعلت ذلك.
لقد أطلقت تنهيدة قبل أن أظهر ابتسامة رقيقة. ثم قمت بتقبيل رأس جيريمي. شعرها الأزرق السماوي الناعم تمرر عبر يدي بشكل ممتع.
“ها؟”
“لم يتغير ردي. لا يمكنني حمل مصائبك بدلاً منك. جيريمي، إذا كانت حياتك هي القمامة، فإنها نفس الشيء بالنسبة لي”.
جيريمي وسعت عينيها بالدهشة، وكانت عيناها دائمًا شبه مغلقتين بسبب المخدرات والهلوسة. جيريمي، التي نادرًا ما تظهر أي علامات على العواطف، كانت حقاً مذهولة هذه المرة. وضعت أكبر قدر من الامتنان الذي أستطيع في راحة يدي وأنا أمرر يدي بلطف على رأسها.
“ها؟”
“كان ختم العبد هو ما أفسد حياتك وأدخلك إلى الجحيم. لقد أمرتك بفعل شيء جعلك تسقطين في الوحل. كان شيئاً مثل القمامة. من هذه النقطة فصاعداً، لديك الحق في أن تسميني قطعة من القمامة.”
“كيف يمكن للآلهة الذين لم يشعروا بالجوع أو الألم أبدًا أن يتعاطفوا معنا البشر؟ إن أكبر بؤسنا كبشر هو مصير الموت بعد الولادة.”
“……لا، أنا.”
أعطاتني جيريمي نظرة فارغة بمجرد أن ضحكت لنفسي. لم تبدو وكأنها تعطيني نظرة غريبة. على الرغم من أنها كانت غريبة بشأن سبب ضحكي ، حيث اعتقدت أنني ربما لن أعطيها إجابة إذا سألت الآن ، إلا أنها كانت تحتفظ بنفسها ، وهذا هو نوع التعبير الذي كانت تجعله.
“سألتني عن ذلك في بقايا ذلك القلعة.”
“هل هذا هو الجمهورية التي تدعم سمو الأميرة الأرمل؟”
لم تكن جيريمي تتصرف كما هي عليه عادةً وهي توافق بحذر.
جان بول هو اسمي الزائف.
في اليوم الذي التقيت فيه بجيريمي لأول مرة، نصبنا معسكرنا في بقايا قلعة. سألت جيريمي، التي كانت تتساءل إذا كان عليها أن تعيش حياة فظيعة لأنها ولدت كشيطان أقل قدرة، من أجل تغيير هذا العالم الظالم وأن يصبح لي ملكها.
جمعت يدي معًا وتذمرت كما لو كنت أصلي.
“لم يتغير ردي. لا يمكنني حمل مصائبك بدلاً منك. جيريمي، إذا كانت حياتك هي القمامة، فإنها نفس الشيء بالنسبة لي”.
“فهمت. ستكون على الأرجح في الفراش لمدة ثلاثة أيام على أي حال”.
ضحكت.
قال جلالتك ذلك الكثير من الأوقات حتى أصبح محفورًا في أذني هذا الواحد. يمكن لجلالتك أن يمارس الحب العاطفي مع جلالة برباتوس التي تبدو وكأنها طفلة ، لكنك بالتأكيد لست متحرشًا بالأطفال.”
“ولكن، يمكنني على الأقل أن أسير بجانبك. دعينا نوجد في عالم واحد معًا. كقطعتين من القمامة.”
جيريمي وسعت عينيها بالدهشة، وكانت عيناها دائمًا شبه مغلقتين بسبب المخدرات والهلوسة. جيريمي، التي نادرًا ما تظهر أي علامات على العواطف، كانت حقاً مذهولة هذه المرة. وضعت أكبر قدر من الامتنان الذي أستطيع في راحة يدي وأنا أمرر يدي بلطف على رأسها.
“……”
قال جلالتك ذلك الكثير من الأوقات حتى أصبح محفورًا في أذني هذا الواحد. يمكن لجلالتك أن يمارس الحب العاطفي مع جلالة برباتوس التي تبدو وكأنها طفلة ، لكنك بالتأكيد لست متحرشًا بالأطفال.”
أنقذت حياة لابيس ولي، وأضافت إلى ذلك، جعلت بطلًا عبدي. سأرد عليها مرة واحدة.
“هذا الفكر وحده يجعل هذا الكم من العمل يستحق كل هذا العناء.”
أغلقت جيريمي شفتيها. بعد وقت قصير، أعطت إجابة ضعيفة “نعم”. لست متأكدًا لماذا، لكنني ابتسمت. أعطيت شعرها مسحة واحدة أخيرة قبل مغادرة الغرفة.
ابتسمت.
* * *
“يا إلهي. أن تسميني بالمنحرفة من جلالتك ، لا يوجد شرف أكبر من هذا.”
تم عقد مهرجان في منطقة البارون.
بدا البارونيت حزينًا بصدق.
أقام البارون بيرسي مهرجانًا ليس ليوم واحد، وإنما لأربعة أيام متواصلة. وذلك لأن مساعد اللورد قد اشترى الكثير من الطعام والمشروبات من المدينة ووزعها. وبالطبع، تمت معاملتنا باعتبارنا النجوم منذ ذلك الحين، كان الأقزام يتحدثون بصوت عالٍ في وسط ساحة المدينة. يبدو أن مسابقات الشرب لم تعد تنتهي في مزاج سيئ، حيث يقوم الأقزام ورجال القرية بمنافسات شديدة. هذا حقاً كان تجربة جنونية.
كانت هذه المهمة لوضع الأسس للنبلاء الجدد مثله واجبًا قمت بفرضه على نفسي أثناء هذه الرحلة. يرجى البدء في الشك في النفس والنبلاء.”أنت تمدحني كثيرًا.”
كان هناك مسابقة موافق عليها من قبل البارون بيرسي تسمى “من يقذف أولاً”.
“هاهاها! أنت على حق. يبدو أنني تعثرت على كلامي. حسنًا، دعونا نرفع أكواب القرن لإلهة آرتيميس! على صحة الآلهة!”
يقف الرجال جميعًا في صف واحد في ساحة المدينة. ثم يخلعون سروالهم ويكشفون عن أعضائهم الجسدية، سواء كانت كبيرة أو لم تكن كبيرة في بعض الأحيان، وعلى النحو الذي يوحي بالمسابقة، يقذفون “أولاً”.
“لا أتبع أي إله. مهما توسلنا للآلهة، فإنهم لا يساعدوننا عندما ينتابنا المجاعات أو الأوبئة. في النهاية، الجوع ينتمي إلى البشر والألم الشديد أيضًا ينتمي إلى البشر. الآلهة لا تشعر بالجوع أو الألم……”.
كان الشخص الذي وافق على هذه المسابقة الغريبة ليس سوى البارون بيرسي.
غطت جيريمي فمها وضحكت.
“هل هذا ليس مسلياً؟”، صرح البارون بأنه سيمنح الفائز خنزيرًا للتربية. وبالطبع، أثار هذا الأمر حماس الرجال. تجمع العشرات من الذكور بغض النظر عن عرقهم أو عمرهم، وادعوا أنهم سيظهرون “المهارة” التي حصلوا عليها وصقلوها على مدى السنوات.
عندما فعلت ذلك ، أعطت جيريمي امتعاضًا مبالغًا.
تتألف المسابقة من أربع مباريات تصفياتية، مباراتين رئيسيتين، ومباراة نهائية واحدة. وتجري التصفيات حاليًا في ساحة المدينة، حيث اجتمع عشرة أشخاص يعتقدون أنهم لا يمكن مقارنتهم. وكان لديهم جميعًا تعابير جادة على وجوههم، تشبه مجموعة من النمور البحرية التي تواجه أكبر تهديد في حياتها.
بدا البارونيت حزينًا بصدق.
هتفت الزوجات اللواتي كن مغيّرات بالعرض. وكان هناك عدد كبير من الأزواج الذين كانوا مضطرين للمشاركة بسبب زوجاتهم.
“بفضلكم ورجالكم، تمكنا من العيش بأمان خلال الشتاء، وتمكنتم أيضًا من إخضاع قرى الغوبلين لنا.”
“كياا! عزيزي! أسرع! افعل ذلك بسرعة!”
كانت هذه المهمة لوضع الأسس للنبلاء الجدد مثله واجبًا قمت بفرضه على نفسي أثناء هذه الرحلة. يرجى البدء في الشك في النفس والنبلاء.”أنت تمدحني كثيرًا.”
“يصل للنشوة الجنسية بسرعة في المنزل، لكنه بطيئ في الخارج! تبا له!”
“إذا كنتم سعادتكم لا تؤمنون بالله، فعليكم عدم الإيمان بالرتب أيضًا. يقول الناس إن الرتب تم تأسيسها بواسطة الآلهة.”
“هيي! انظروا إلى صدري وأقذفوا، يا أيها الأوغاد!”
“أنت ……”
واحدة من النساء لم تستطع الجلوس بسكون وقامت بتمزيق قميصها. هتف الحضور بالتشجيع، ومع ذلك، على الرغم من نواياها، انكمش قضيب زوجها بدلاً من الانتصاب. شعر الزوجان بالذعر حيث لم يبدوا على دراية بما يجب فعله.
“……لا، أنا.”
“كوهاها! انظروا كيف يتقلص بعد رؤية زوجته!”
“كيف يمكن للآلهة الذين لم يشعروا بالجوع أو الألم أبدًا أن يتعاطفوا معنا البشر؟ إن أكبر بؤسنا كبشر هو مصير الموت بعد الولادة.”
“هذا يجعلني قلقًا حقًا بشأن حياة هذان الزوجين! هاها!”
ابتسمت.
انهال التهكم والتنمر عليهما. ولم تبقَ حتى للمباريات الرئيسية وهربت. فعبر الحضور عن فرحتهم برؤية هروبها. وأصبح صوت ضحكهم مثل الألعاب النارية وتردد صداه بوضوح في سماء الليل.
“أنت تمدحني كثيرًا.”
هتف البارون بيرسي ضاحكًا ومصفقًا، وكان مخمورًا جدًا حيث كان وجهه محمرًا تمامًا. كان البارون سيدًا جادًا وصارمًا، ولكنه كان شخصًا يفهم حياة الناس حتى النخاع. وكان من المحظوظ أن يكون هؤلاء الناس قد حصلوا على هذا الشخص كسيدهم.
“هاهاها! أنت على حق. يبدو أنني تعثرت على كلامي. حسنًا، دعونا نرفع أكواب القرن لإلهة آرتيميس! على صحة الآلهة!”
“فهل ستغادر غدًا؟
“لا، سوف تحافظ سموها الأميرة الأرمل على هذه الهرمية النبيلة على الأرجح. فنحن البشر نميل إلى عدم العيش بالطريقة التي نفكر بها ومجرد التفكير في الطريقة التي نعيش بها.”
“نعم، لقد انتهينا بالفعل من طلب سيادتكم.”
في اليوم الذي التقيت فيه بجيريمي لأول مرة، نصبنا معسكرنا في بقايا قلعة. سألت جيريمي، التي كانت تتساءل إذا كان عليها أن تعيش حياة فظيعة لأنها ولدت كشيطان أقل قدرة، من أجل تغيير هذا العالم الظالم وأن يصبح لي ملكها.
“مؤسف جداً.”
“كما شاءت الإلهة.”
بدا البارونيت حزينًا بصدق.
هتفت الزوجات اللواتي كن مغيّرات بالعرض. وكان هناك عدد كبير من الأزواج الذين كانوا مضطرين للمشاركة بسبب زوجاتهم.
“بفضلكم ورجالكم، تمكنا من العيش بأمان خلال الشتاء، وتمكنتم أيضًا من إخضاع قرى الغوبلين لنا.”
أصبحت عينا البارونيت صافية، وكشفت وجهه الجاد المعتاد والصارم لنبيل. تحدث بصوت منخفض.
“كما شاءت الإلهة.”
تم عقد مهرجان في منطقة البارون.
“فوفو، الإلهة، أليس كذلك……؟”
جمعت يدي معًا وتذمرت كما لو كنت أصلي.
رفع كأسه المملوء بالنبيذ.
أعطاتني جيريمي نظرة فارغة بمجرد أن ضحكت لنفسي. لم تبدو وكأنها تعطيني نظرة غريبة. على الرغم من أنها كانت غريبة بشأن سبب ضحكي ، حيث اعتقدت أنني ربما لن أعطيها إجابة إذا سألت الآن ، إلا أنها كانت تحتفظ بنفسها ، وهذا هو نوع التعبير الذي كانت تجعله.
“لا أتبع أي إله. مهما توسلنا للآلهة، فإنهم لا يساعدوننا عندما ينتابنا المجاعات أو الأوبئة. في النهاية، الجوع ينتمي إلى البشر والألم الشديد أيضًا ينتمي إلى البشر. الآلهة لا تشعر بالجوع أو الألم……”.
“هذا يجعلني قلقًا حقًا بشأن حياة هذان الزوجين! هاها!”
ابتلع البارونيت بيرسي كأسه المملوء بالنبيذ دفعة واحدة. يجب أن يكون من الشاق أن تعيش بإخلاص كسيدة لمنطقة واحدة في هذا العصر. يصبح عملك فورًا عملاً ثلاثي الأبعاد في اللحظة التي تتطوع فيها لتولي التزام النبلاء.
“أنت تمدحني كثيرًا.”
وهذا سيجعل السياسة والشؤون العسكرية والدبلوماسية والمحاكم والسجلات والزواجات والهندسة المعمارية وغيرها تركز على شخص واحد. حتى لو ساعدك رئيس قرية أو مالك أرض، سيتعين على السيد الإقليمي أن يفهم كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، لن يكون عليهم فقط أن يكونوا حذرين من السادة ذوي المراكز الأعلى حولهم، بل يتعين عليهم أيضًا أن يتعاونوا أو يحاربوا السادة الأصغر من حولهم.
“إن الكاهن قادر على إعطاء الأمل للعالم بدون مساعدة إلههم.”
“كيف يمكن للآلهة الذين لم يشعروا بالجوع أو الألم أبدًا أن يتعاطفوا معنا البشر؟ إن أكبر بؤسنا كبشر هو مصير الموت بعد الولادة.”
“كيف يمكن للآلهة الذين لم يشعروا بالجوع أو الألم أبدًا أن يتعاطفوا معنا البشر؟ إن أكبر بؤسنا كبشر هو مصير الموت بعد الولادة.”
“صحيح.”
ابتسمت.
لن أموت بسبب العمر كملك شيطان، على الرغم من ذلك.
صمت آخر.
نظر البارونيت إليّ مباشرة.
لن أموت بسبب العمر كملك شيطان، على الرغم من ذلك.
“كم هذا مثير للاهتمام. قلت شيئاً مهيناً للآلهة للتو. ألست غاضباً؟”
جمعت يدي معًا وتذمرت كما لو كنت أصلي.
“أليس إلهيّة تحدث عنها البشر هي ببساطة إلهيّة البشر؟ إذا لم تستجب الآلهة مهما عبدنا وتوسلنا لها، فمن المحتمل جدًا أن الآلهة لن تغضب حتى لو شتمناها.”
“نعم. أنا أعتزم تربيتهما كابني وابنتي المتبنيين.”
جمعت يدي معًا وتذمرت كما لو كنت أصلي.
“…… سأتظاهر بأننا لم نجري هذه المحادثة اليوم. لقد تجاهلت تعليقي الذي يمجد الآلهة، على أي حال.”
“أيها الآلهة، يرجى البقاء في مكانكم ومراقبتنا. دعونا نتعامل نحن البشر مع أنفسنا.”
غطت جيريمي فمها وضحكت.
بدا بارونيه بيرسي وكأنه خسر الرهان. فرّغ ضحكًا عاليًا.
لن تنتهي الحرب الأهلية في فرانكيا في عام أو اثنين. قد تستمر لأكثر من عقد. إذا شارك البارونيت بيرسي كجمهوري في ذلك الوقت، فسيعني ذلك أنني نجحت.
“هاهاها! أنت على حق. يبدو أنني تعثرت على كلامي. حسنًا، دعونا نرفع أكواب القرن لإلهة آرتيميس! على صحة الآلهة!”
أعطاتني جيريمي نظرة فارغة بمجرد أن ضحكت لنفسي. لم تبدو وكأنها تعطيني نظرة غريبة. على الرغم من أنها كانت غريبة بشأن سبب ضحكي ، حيث اعتقدت أنني ربما لن أعطيها إجابة إذا سألت الآن ، إلا أنها كانت تحتفظ بنفسها ، وهذا هو نوع التعبير الذي كانت تجعله.
“على صحة الآلهة.”
أقام البارون بيرسي مهرجانًا ليس ليوم واحد، وإنما لأربعة أيام متواصلة. وذلك لأن مساعد اللورد قد اشترى الكثير من الطعام والمشروبات من المدينة ووزعها. وبالطبع، تمت معاملتنا باعتبارنا النجوم منذ ذلك الحين، كان الأقزام يتحدثون بصوت عالٍ في وسط ساحة المدينة. يبدو أن مسابقات الشرب لم تعد تنتهي في مزاج سيئ، حيث يقوم الأقزام ورجال القرية بمنافسات شديدة. هذا حقاً كان تجربة جنونية.
ارتطمت أكوابنا معًا بصوت واضح يردد في مركز الميدان. انتهت المباريات التمهيدية وتم اختيار المتأهلين إلى الدور التالي. الجزء الوحشي في هذه المسابقة هو حقيقة أنهم يجب أن يمارسوا العادة السرية خلال المباريات التمهيدية والمباريات الرئيسية والنهائية، لذلك يجب أن يفعلوا ذلك ثلاث مرات. من سيفعل مثل هذه المسابقة؟
“أليس إلهيّة تحدث عنها البشر هي ببساطة إلهيّة البشر؟ إذا لم تستجب الآلهة مهما عبدنا وتوسلنا لها، فمن المحتمل جدًا أن الآلهة لن تغضب حتى لو شتمناها.”
ابتسم البارون، لكنه تحدث بلهجة جادة.
بدا بارونيه بيرسي وكأنه خسر الرهان. فرّغ ضحكًا عاليًا.
“لقد تغيرت معتقداتي بشكل كبير منذ أن التقيت بك، الكاهن جان بول.”
لن أموت بسبب العمر كملك شيطان، على الرغم من ذلك.
جان بول هو اسمي الزائف.
“لا، أليسوا قرويي التحطيب؟ كان من الكافي أن يتم تبنيهم كخدم، فما هو السبب في تبنيك لهم؟”
“إن الكاهن قادر على إعطاء الأمل للعالم بدون مساعدة إلههم.”
“لا، أليسوا قرويي لقطع والحرق؟ كان من الكافي أن يتم تبنيهم كخدم، فما هو السبب في تبنيك لهم؟”
“أنت تمدحني كثيرًا.”
أنقذت حياة لابيس ولي، وأضافت إلى ذلك، جعلت بطلًا عبدي. سأرد عليها مرة واحدة.
“لا، هذا ليس صحيحًا. لقد أعطيت الأمل لمئات الأشخاص بالفعل. بما في ذلك أنا.”
جيريمي وسعت عينيها بالدهشة، وكانت عيناها دائمًا شبه مغلقتين بسبب المخدرات والهلوسة. جيريمي، التي نادرًا ما تظهر أي علامات على العواطف، كانت حقاً مذهولة هذه المرة. وضعت أكبر قدر من الامتنان الذي أستطيع في راحة يدي وأنا أمرر يدي بلطف على رأسها.
من المحتمل ألا يكتشف الرجل الذي يقف أمامي حتى في لحظة وفاته أن جان بول في الواقع هو سيد الشياطين وأنه كان السبب وراء الخوف واليأس الذي شعر به مئات الآلاف من البشر. هذا ما جعله ممتعًا.
“فوفو، الإلهة، أليس كذلك……؟”
“وعلاوة على ذلك، لقد أخذت أيضًا ناجين من قرية دمرها الغوبلين تحت جناحك.”
أصبحت عينا البارونيت صافية، وكشفت وجهه الجاد المعتاد والصارم لنبيل. تحدث بصوت منخفض.
كان يتحدث عن لوك وديزي.
“فوفو، الإلهة، أليس كذلك……؟”
“نعم. أنا أعتزم تربيتهما كابني وابنتي المتبنيين.”
وهذا سيجعل السياسة والشؤون العسكرية والدبلوماسية والمحاكم والسجلات والزواجات والهندسة المعمارية وغيرها تركز على شخص واحد. حتى لو ساعدك رئيس قرية أو مالك أرض، سيتعين على السيد الإقليمي أن يفهم كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، لن يكون عليهم فقط أن يكونوا حذرين من السادة ذوي المراكز الأعلى حولهم، بل يتعين عليهم أيضًا أن يتعاونوا أو يحاربوا السادة الأصغر من حولهم.
“كابنك وابنتك المتبنيين؟”
أصبحت عينا البارونيت صافية، وكشفت وجهه الجاد المعتاد والصارم لنبيل. تحدث بصوت منخفض.
تفاجأ البارونيت مرة أخرى، حيث كان يتم التعامل مع قرويي التحطيب بشكل أسوأ من المزارعين، بينما كان الكهنة يشغلون ذروة هرم الطبقات. ومن المرجح أن يكون متفاجئًا لسماعه أن أحد أشرف الأشخاص سيتبنى الأقل من الناس في عائلته.
ابتسم البارون، لكنه تحدث بلهجة جادة.
“لا، أليسوا قرويي التحطيب؟ كان من الكافي أن يتم تبنيهم كخدم، فما هو السبب في تبنيك لهم؟”
“أيها الآلهة، يرجى البقاء في مكانكم ومراقبتنا. دعونا نتعامل نحن البشر مع أنفسنا.”
“سعادتكم العالية”.
“كم هذا مثير للاهتمام. قلت شيئاً مهيناً للآلهة للتو. ألست غاضباً؟”
ابتسمت.
“كان ختم العبد هو ما أفسد حياتك وأدخلك إلى الجحيم. لقد أمرتك بفعل شيء جعلك تسقطين في الوحل. كان شيئاً مثل القمامة. من هذه النقطة فصاعداً، لديك الحق في أن تسميني قطعة من القمامة.”
“تشبه أمور الآلهة أمور الآلهة، وأمور البشر تخص البشر فقط. سواء كان الشخص كاهنًا أو نبيلًا أو عبدًا، فإن الآلهة لا تدرك الحدود التي وضعها البشر على أنفسهم.”
“إذا كنتم سعادتكم لا تؤمنون بالله، فعليكم عدم الإيمان بالرتب أيضًا. يقول الناس إن الرتب تم تأسيسها بواسطة الآلهة.”
“……”
تفاجأ البارونيت مرة أخرى، حيث كان يتم التعامل مع قرويي القطع والحرق بشكل أسوأ من المزارعين، بينما كان الكهنة يشغلون ذروة هرم الطبقات. ومن المرجح أن يكون متفاجئًا لسماعه أن أحد أشرف الأشخاص سيتبنى الأقل من الناس في عائلته.
صمت آخر.
“مؤسف جداً.”
أصبحت عينا البارونيت صافية، وكشفت وجهه الجاد المعتاد والصارم لنبيل. تحدث بصوت منخفض.
لم يرد البارونيت.
“هل هذا هو الجمهورية التي تدعم سمو الأميرة الأرمل؟”
“أنت ……”
“لا، سوف تحافظ سموها الأميرة الأرمل على هذه الهرمية النبيلة على الأرجح. فنحن البشر نميل إلى عدم العيش بالطريقة التي نفكر بها ومجرد التفكير في الطريقة التي نعيش بها.”
كنت راضيًا عن ذلك. كان البارونيت شخصًا يعيش حياته بجدية. ستنمو بذور الشك التي زرعتها في رأسه تدريجيًا وتزهر في يوم من الأيام…
“…… سأتظاهر بأننا لم نجري هذه المحادثة اليوم. لقد تجاهلت تعليقي الذي يمجد الآلهة، على أي حال.”
أقام البارون بيرسي مهرجانًا ليس ليوم واحد، وإنما لأربعة أيام متواصلة. وذلك لأن مساعد اللورد قد اشترى الكثير من الطعام والمشروبات من المدينة ووزعها. وبالطبع، تمت معاملتنا باعتبارنا النجوم منذ ذلك الحين، كان الأقزام يتحدثون بصوت عالٍ في وسط ساحة المدينة. يبدو أن مسابقات الشرب لم تعد تنتهي في مزاج سيئ، حيث يقوم الأقزام ورجال القرية بمنافسات شديدة. هذا حقاً كان تجربة جنونية.
كما كنت أظن، كان البارونيت بيرسي شخصًا يلتزم بالقانون.
“هل هذا هو الجمهورية التي تدعم سمو الأميرة الأرمل؟”
“إذا كنتم سعادتكم لا تؤمنون بالله، فعليكم عدم الإيمان بالرتب أيضًا. يقول الناس إن الرتب تم تأسيسها بواسطة الآلهة.”
ابتسم البارون، لكنه تحدث بلهجة جادة.
“……”
“لا، سوف تحافظ سموها الأميرة الأرمل على هذه الهرمية النبيلة على الأرجح. فنحن البشر نميل إلى عدم العيش بالطريقة التي نفكر بها ومجرد التفكير في الطريقة التي نعيش بها.”
لم يرد البارونيت.
“……”
كنت راضيًا عن ذلك. كان البارونيت شخصًا يعيش حياته بجدية. ستنمو بذور الشك التي زرعتها في رأسه تدريجيًا وتزهر في يوم من الأيام…
“بفضلكم ورجالكم، تمكنا من العيش بأمان خلال الشتاء، وتمكنتم أيضًا من إخضاع قرى الغوبلين لنا.”
لن ينتهي الحرب الأهلية في فرانكيا في عام أو اثنين. قد تستمر لأكثر من عقد. إذا شارك البارونيت بيرسي كجمهوري في ذلك الوقت، فسيعني ذلك أنني نجحت.
ابتسمت.
كانت هذه المهمة لوضع الأسس للنبلاء الجدد مثله واجبًا قمت بفرضه على نفسي أثناء هذه الرحلة. يرجى البدء في الشك في النفس والنبلاء.”أنت تمدحني كثيرًا.”
“لا، أليسوا قرويي لقطع والحرق؟ كان من الكافي أن يتم تبنيهم كخدم، فما هو السبب في تبنيك لهم؟”
“لا، هذا ليس صحيحًا. لقد أعطيت الأمل لمئات الأشخاص بالفعل. بما في ذلك أنا.”
كانت هذه المهمة لوضع الأسس للنبلاء الجدد مثله واجبًا قمت بفرضه على نفسي أثناء هذه الرحلة. يرجى البدء في الشك في النفس والنبلاء.
من المحتمل ألا يكتشف الرجل الذي يقف أمامي حتى في لحظة وفاته أن جان بول في الواقع هو سيد الشياطين وأنه كان السبب وراء الخوف واليأس الذي شعر به مئات الآلاف من البشر. هذا ما جعله ممتعًا.
“……”
“وعلاوة على ذلك، لقد أخذت أيضًا ناجين من قرية دمرها الغولبين تحت جناحك.”
“لا، أليسوا قرويي لقطع والحرق؟ كان من الكافي أن يتم تبنيهم كخدم، فما هو السبب في تبنيك لهم؟”
كان يتحدث عن لوك وديزي.
أنقذت حياة لابيس ولي، وأضافت إلى ذلك، جعلت بطلًا عبدي. سأرد عليها مرة واحدة.
“نعم. أنا أعتزم تربيتهما كابني وابنتي المتبنيين.”
لم يرد البارونيت.
“كابنك وابنتك المتبنيين؟”
ابتسمت.
تفاجأ البارونيت مرة أخرى، حيث كان يتم التعامل مع قرويي القطع والحرق بشكل أسوأ من المزارعين، بينما كان الكهنة يشغلون ذروة هرم الطبقات. ومن المرجح أن يكون متفاجئًا لسماعه أن أحد أشرف الأشخاص سيتبنى الأقل من الناس في عائلته.
“فوفو، الإلهة، أليس كذلك……؟”
“لا، أليسوا قرويي لقطع والحرق؟ كان من الكافي أن يتم تبنيهم كخدم، فما هو السبب في تبنيك لهم؟”
“هذا يجعلني قلقًا حقًا بشأن حياة هذان الزوجين! هاها!”
“سعادتكم العالية”.
عندما فعلت ذلك ، أعطت جيريمي امتعاضًا مبالغًا.
ابتسمت.
“…… سأتظاهر بأننا لم نجري هذه المحادثة اليوم. لقد تجاهلت تعليقي الذي يمجد الآلهة، على أي حال.”
“تشبه أمور الآلهة أمور الآلهة، وأمور البشر تخص البشر فقط. سواء كان الشخص كاهنًا أو نبيلًا أو عبدًا، فإن الآلهة لا تدرك الحدود التي وضعها البشر على أنفسهم.”
“كابنك وابنتك المتبنيين؟”
“……”
“……”
صمت آخر.
“كابنك وابنتك المتبنيين؟”
أصبحت عينا البارونيت صافية، وكشفت وجهه الجاد المعتاد والصارم لنبيل. تحدث بصوت منخفض.
“لا أتبع أي إله. مهما توسلنا للآلهة، فإنهم لا يساعدوننا عندما ينتابنا المجاعات أو الأوبئة. في النهاية، الجوع ينتمي إلى البشر والألم الشديد أيضًا ينتمي إلى البشر. الآلهة لا تشعر بالجوع أو الألم……”.
“هل هذا هو الجمهورية التي تدعم سمو الأميرة الأرمل؟”
“……”
“لا، سوف تحافظ سموها الأميرة الأرمل على هذه الهرمية النبيلة على الأرجح. فنحن البشر نميل إلى عدم العيش بالطريقة التي نفكر بها ومجرد التفكير في الطريقة التي نعيش بها.”
“نعم. أنا أعتزم تربيتهما كابني وابنتي المتبنيين.”
“…… سأتظاهر بأننا لم نجري هذه المحادثة اليوم. لقد تجاهلت تعليقي الذي يمجد الآلهة، على أي حال.”
أصبحت عينا البارونيت صافية، وكشفت وجهه الجاد المعتاد والصارم لنبيل. تحدث بصوت منخفض.
كما كنت أظن، كان البارونيت بيرسي شخصًا يلتزم بالقانون.
“…… سأتظاهر بأننا لم نجري هذه المحادثة اليوم. لقد تجاهلت تعليقي الذي يمجد الآلهة، على أي حال.”
“إذا كنتم سعادتكم لا تؤمنون بالله، فعليكم عدم الإيمان بالرتب أيضًا. يقول الناس إن الرتب تم تأسيسها بواسطة الآلهة.”
كان يتحدث عن لوك وديزي.
“……”
“ولكن، يمكنني على الأقل أن أسير بجانبك. دعينا نوجد في عالم واحد معًا. كقطعتين من القمامة.”
لم يرد البارونيت.
لن أموت بسبب العمر كملك شيطان، على الرغم من ذلك.
كنت راضيًا عن ذلك. كان البارونيت شخصًا يعيش حياته بجدية. ستنمو بذور الشك التي زرعتها في رأسه تدريجيًا وتزهر في يوم من الأيام…
تفاجأ البارونيت مرة أخرى، حيث كان يتم التعامل مع قرويي التحطيب بشكل أسوأ من المزارعين، بينما كان الكهنة يشغلون ذروة هرم الطبقات. ومن المرجح أن يكون متفاجئًا لسماعه أن أحد أشرف الأشخاص سيتبنى الأقل من الناس في عائلته.
لن تنتهي الحرب الأهلية في فرانكيا في عام أو اثنين. قد تستمر لأكثر من عقد. إذا شارك البارونيت بيرسي كجمهوري في ذلك الوقت، فسيعني ذلك أنني نجحت.
نظر البارونيت إليّ مباشرة.
كانت هذه المهمة لوضع الأسس للنبلاء الجدد مثله واجبًا قمت بفرضه على نفسي أثناء هذه الرحلة. يرجى البدء في الشك في النفس والنبلاء.
“إن الكاهن قادر على إعطاء الأمل للعالم بدون مساعدة إلههم.”
ضحكت.
