الفصل 179 - كره البشر (1)
الفصل 179 – كره البشر (1)
“هؤلاء النوع من الناس يظهرون نادرًا جدًا. الأشخاص الذين ولدوا لغرض وحيد هو حمل السيف. هذا الولد هو مثال بارز على ذلك. علّمته فقط كيفية الانحناء للأسفل والانحناء للأسفل في زاوية، لكنه أصبح بالفعل يجيد التوازن بين ساقيه وصدره ورأسه وذراعيه”.
–
[ الشيخ جيرايا ]
–
“ماذا، المانا؟”
–
“ه-هل هكذا؟”
كان الفائز بمسابقة الاستمناء ليس غير قائدنا من المرتزقة، جاكيري. تمكن من الانتهاء خلال 15 ثانية. لم يكن بمقدور أحد أن يتفوق على نشاطه. مُنح لقب <أسرع رجل في العالم> لجاكيري. ما أعظم هذا الشرف!
“أه، لذلك تظاهرت بالجنون لأبلغ صاحب السمو بهذا. حتى أنا لا أريد التدخل في إفطار صاحب السمو. الآخرون يحدقون بي بالفعل بنظرات غاضبة هناك”.
في اليوم التالي، بقي وجه البارونيت جادًا حتى ونحن نغادر القرية. وعندما لاحظ أهله أن سيدهم صامت، بذلوا قصارى جهدهم لتخفيف الجو. جاءوا إلى مدخل قريتهم من أجل وداعنا وداعًا رائعًا.
“بالتأكيد سنفعل، لكن هذا افتراضي. لا ضمان أنك ستكون آمنًا تمامًا في جميع الأوقات إذا حميناك. ماذا لو أغفلنا ذئبًا واحدًا؟ وماذا لو هاجم هذا الذئب أنت من بين الجميع؟ همم؟ هل ستُظهر التعاطف مع الذئب لأنه نجح في البقاء على قيد الحياة خلال الشتاء القارس وتعرض عليه لقمة من صدرك؟”
مرّ أربعة أيام منذ استؤنفنا ليالينا على طريق الإمبراطورية مرة أخرى.
كان جاكيري منزعجًا. لم يكن هذا تمثيلًا هذه المرة. كان مندهشًا حقًا من تصريح القزم الشاب.
“صاحب السمو، إنه ليس مثل أي صبي عادي”.
أومأ القزم الشاب برأسه.
امتلأ صوت جاكيري بالإثارة واحمرّ وجهه.
0
“من تقصد؟”
إن ديزي تقرّص أسنانها وتحدّق فيّ حتى وجسدها ممزّق وقلبها منقوش. طفل واحد مثل هذا أكثر من كفاية في العالم.
“أنا أتكلم عن الصبي الذي تركه صاحب السمو في رعايتي. أقسم بالإلهة أنني لم ألتقِ بمثل هذا الفرد الموهوب. تعلّمه شيئًا واحدًا، فيتعلم عشرة أشياء. علّمه عشرة أشياء، فيتعلم مئة شيء. لا شك أن هذا الصبي ولد ليصبح مقاتلاً!”
0
لقد كان جاكيري الذي يتصرف دائمًا بحزم، ينفعل انفعالاً شديدًا.
“هيا يا صغير، جرّب تمايل هذا”.
أعطيته ابتسامة صغيرة.
“حسنًا إذن، ريكان، تكلم. لماذا تقول إنك لا تستطيع رعاية لوك؟”
“همم. هل هو مذهل إلى هذا الحد؟”
كانت الشمس ساطعة في اليوم الثاني.
“نعم. لن يكفي مجرد وصفه بأنه عبقري. إنه مثل مرتزق أتقن فنون السيف في يومٍ ما، ثم عاد ليمسك السيف مرة أخرى بعد عدم ممارسته لفترة طويلة……. إنه كما لو أنه يتذكر الأشياء التي كان يعرف كيفية القيام بها في الماضي. على أي حال، مهاراته مذهلة”.
“ه-هل هكذا؟”
سلّمت مهمة تعليم لوك للمرتزقة.
“أوووه”.
ردّ المرتزقة بتحفّظ في البداية. لقد جلبت لهم صبيًا يبدو كالمتشردين ويُزعم أنه الناجي الوحيد من قرية أُحرقت، وطلبت منهم تعليمه فنون السيف. لم يفهموا لماذا أعطيتهم مثل هذه المهمة ولا شعروا بالدافع للقيام بها.
“حسنًا حسنًا. أنت تتخذ موقفًا قويًا بعد إنشاء حساء بسيط”.
“فنون السيف ليست شيئًا يتقنه شخص بعد ليلة واحدة”.
الحمد لله إني خلاص رجعت بكل نشاطي من تاني. مع مفاجئة تانية كا تعويض هننزل كل يوم 5 فصول، حتى موعد رجوعي للدراسة.
“لست متأكدًا من نوايا صاحب السمو، لكننا سنفعل ذلك لأنك تأمرنا به”.
تنهد القزم.
هذا كان مزاجهم العام في ذلك الوقت.
“هاه؟”
كانوا يشعرون بالتعب بالفعل لأن المرتزقة كانوا يقفون حراسة في المقدمة. لا سبيل لمعرفة متى أو أين قد يهاجمهم اللصوص. ثم أُعطوا فجأة مهمة تعليم طفل، لذلك حتى لو لم يشتكوا لي علنًا، لا بد أن هذا شعروا بأنه أمر مزعج للغاية.
هل يجب أن أقول إن لديه مزاجًا طبيعيًا للغاية كطفل؟ هل هذا لأن أخته الصغرى، التي تصغره بعام واحد، تتصرف بطريقة ناضجة تفوق عمرها الحقيقي بكثير؟ رد فعل لوك طبيعي، لكنه يبدو غريبًا …….
اليوم الأول.
“أعتذر، صاحب السمو، لكن هذه مسألة بين الأقزام والألفيين”.
ترك لوك مع أصغر عضو في لواء المرتزقة. لقد سلّموا أساسًا الأمتعة المزعجة إلى العضو الجديد لديهم. أمروا بالقيام بذلك، لذلك كانوا ينوون تنفيذه، لكنهم لم يفهموا السبب. كان هذا طريقتهم في الشكوى لي.
أكل جاكيري وجيريمي وجباتهما بينما يزمجران على بعضهما البعض. كان أبرز عضوين في مجموعتنا يتشاجران حول شيء مثل من سيحضّر الوجبات. يبدو أن المرتزقة كانوا مسؤولين عن إفطار اليوم.
“هيا يا صغير، جرّب تمايل هذا”.
كان جاكيري منزعجًا. لم يكن هذا تمثيلًا هذه المرة. كان مندهشًا حقًا من تصريح القزم الشاب.
ألقى القزم الأصغر سيفًا خشبيًا للوك. كان سيفًا خشبيًا رخيصًا.
* * *
مال لوك رأسه.
رفعت يدي وأوقفت جاكيري.
“سيف؟”
يبدو لوك البالغ من العمر 11 عامًا سعيدًا فقط لأنه يستطيع السفر مع جنود.
“إذا كنت رجلاً، يجب أن تعرف كيف تحمي نفسك”.
“إذا كنت رجلاً، يجب أن تعرف كيف تحمي نفسك”.
“آه، هذا مزعج”.
“هكذا؟”
نظر القزم إليّ. كنت أراقبهم من زاوية بعيدة نسبيًا. كان القزم يُظهر حقًا مزاج “هذا مزعج للغاية”.
مال لوك رأسه.
شربت بعض خل العنب المخفف بالماء وأعطيته ابتسامة ساطعة. افعل ما أقول.
“هذا صحيح. تاريخ الانقسام منذ 3000 عام معرّض للخطر هنا”.
تنهد القزم.
لماذا ستتجول وحدة تابعة للإمبراطور مباشرة في هذه الأماكن؟ كان كذبًا مضحكًا.
“إنه أكثر إزعاجًا بالنسبة لي، يا صغير”.
“إذا كنت رجلاً، يجب أن تعرف كيف تحمي نفسك”.
“لماذا يجب علينا القيام به عندما يزعج كلا مني ومنك؟ إذا قام شخص لا يرغب في القيام بشيء ما بمهمة مزعجة، فسيشعر بالمزيد من الإزعاج”.
“بالتأكيد سنفعل، لكن هذا افتراضي. لا ضمان أنك ستكون آمنًا تمامًا في جميع الأوقات إذا حميناك. ماذا لو أغفلنا ذئبًا واحدًا؟ وماذا لو هاجم هذا الذئب أنت من بين الجميع؟ همم؟ هل ستُظهر التعاطف مع الذئب لأنه نجح في البقاء على قيد الحياة خلال الشتاء القارس وتعرض عليه لقمة من صدرك؟”
“ستتعلم هذا عندما تكبر يا صغير، لا شيء في العالم ليس مزعجًا. حتى الاستيقاظ كل صباح مزعجٌ أيضًا”.
0
ضرب القزم رأس لوك خفيفًا.
كان جاكيري مكتئبًا وهو يتراجع خطوة إلى الوراء.
“لنفترض، على سبيل المثال، أن ذئبًا أو لصًا هاجمك فجأةً. ماذا ستفعل؟”
–
“أ-ذئب؟”
امتلأ صوت جاكيري بالإثارة واحمرّ وجهه.
كان الخوف واضحًا على وجه الولد.
أومأ القزم الشاب برأسه.
“س-ستحمونني أنتم!”
“يتخطاك؟”
“بالتأكيد سنفعل، لكن هذا افتراضي. لا ضمان أنك ستكون آمنًا تمامًا في جميع الأوقات إذا حميناك. ماذا لو أغفلنا ذئبًا واحدًا؟ وماذا لو هاجم هذا الذئب أنت من بين الجميع؟ همم؟ هل ستُظهر التعاطف مع الذئب لأنه نجح في البقاء على قيد الحياة خلال الشتاء القارس وتعرض عليه لقمة من صدرك؟”
“سيف؟”
“أوووه”.
“أوه، أنتم الغبيان، لماذا تحاولان عض بعضكما البعض بسبب شيء بسيط مثل وضع الماء في وعاء وغليه؟”
يبدو أن مجرد التفكير في الأمر أرعبه حيث سد لوك أذنيه. كان الصبي معبرًا للغاية بإيماءات جسده. كان متابعة طريقة تصرفه كافية لإمتاعي.
“إذا كنت رجلاً، يجب أن تعرف كيف تحمي نفسك”.
“يا صغير، يجب أن تتعلم وأنا لا زلت في مزاج جيد. أختك الصغيرة مريضة الآن، لذلك يجب أن تتعلم كيف تحميها أيضًا”.
“أوه …… أنت على حق. يجب أن أحمي ديزي”.
“أوه …… أنت على حق. يجب أن أحمي ديزي”.
كان الخوف واضحًا على وجه الولد.
يبدو أن لوك اكتسب أخيرًا الدافع للتعلم حيث رفع السيف الخشبي.
ارتفع صوت جاكيري.
مرجعيًا، يعتقد لوك أننا جزء من جيش الإمبراطور. كنّا ندور في المنطقة وصادف أن جئنا على قرية لوك وهي تُهاجم، لذلك ساعدناهم. تولت وحدة أخرى نقل سكان القرية المُحرقة إلى قرية جديدة، بينما تكفلت مجموعتنا برعاية لوك لأننا اكتشفناه في وقت متأخر …… هذا كان السيناريو.
–
لماذا ستتجول وحدة تابعة للإمبراطور مباشرة في هذه الأماكن؟ كان كذبًا مضحكًا.
“أنا أتكلم عن الصبي الذي تركه صاحب السمو في رعايتي. أقسم بالإلهة أنني لم ألتقِ بمثل هذا الفرد الموهوب. تعلّمه شيئًا واحدًا، فيتعلم عشرة أشياء. علّمه عشرة أشياء، فيتعلم مئة شيء. لا شك أن هذا الصبي ولد ليصبح مقاتلاً!”
يبدو لوك البالغ من العمر 11 عامًا سعيدًا فقط لأنه يستطيع السفر مع جنود.
“س-ستحمونني أنتم!”
هل يجب أن أقول إن لديه مزاجًا طبيعيًا للغاية كطفل؟ هل هذا لأن أخته الصغرى، التي تصغره بعام واحد، تتصرف بطريقة ناضجة تفوق عمرها الحقيقي بكثير؟ رد فعل لوك طبيعي، لكنه يبدو غريبًا …….
“نعم. أنت تقوم بعمل جيد. الآن حاول أن تفعل مئة مايلة مثل هذه”.
‘حسنًا، سيكون مرعبًا بطريقته إذا كان هناك اثنان من ديزي’.
“من تقصد؟”
إن ديزي تقرّص أسنانها وتحدّق فيّ حتى وجسدها ممزّق وقلبها منقوش. طفل واحد مثل هذا أكثر من كفاية في العالم.
“حسنًا إذن، ريكان، تكلم. لماذا تقول إنك لا تستطيع رعاية لوك؟”
أمايل لوك السيف الخشبي بشكل متدلٍّ. كان من الواضح أنه يمايل سيفًا للمرة الأولى في حياته.
“…….”
“ه-هل هكذا؟”
بدا القزم الشاب متوترًا وهو يقول ذلك.
“نعم. من أعلى إلى أسفل. صحيح، هكذا. افرد قدميك. جيد.”
“أعتذر، صاحب السمو، لكن هذه مسألة بين الأقزام والألفيين”.
“هكذا؟”
يبدو أن لوك اكتسب أخيرًا الدافع للتعلم حيث رفع السيف الخشبي.
“نعم. أنت تقوم بعمل جيد. الآن حاول أن تفعل مئة مايلة مثل هذه”.
يعرف جاكيري والقزم الشاب وأنا أن هذا كان كله مسرحية. كان جميع المرتزقة هنا محترفين. إذا لم يكن هناك شيء مهم، فلن يحاول تقديم تقرير والتدخل في وجباتنا في نفس الوقت. كان جاكيري ببساطة يخلق مشهدًا كوسيلة للحفاظ على اللوائح الصارمة.
كان نبرة القزم مفيضة بالكسل.
“لست متأكدًا من نوايا صاحب السمو، لكننا سنفعل ذلك لأنك تأمرنا به”.
كان يجعل لوك يمارس تمايلاته في كل مرة نتوقف فيها لأخذ قسط من الراحة. كانت حركة بسيطة جعلته يحرك سيفه لأعلى ولأسفل فقط، وحتى العامة سيعرفون أن هذا كان أبسط الأساسيات.
كان جاكيري منزعجًا. لم يكن هذا تمثيلًا هذه المرة. كان مندهشًا حقًا من تصريح القزم الشاب.
حسناً، يجب أن تبدأ الرحلة الطويلة بخطوة واحدة. يجب أن يكون بوسعهم المضي قدمًا بهذا الوتيرة.
“همم؟؟”
توقفت عن الانتباه إليهم وناقشت مع جاكيري وجهتنا.
كان منطويًا على نفسه كما لو أنه يشعر بالأسف الحقيقي لإزعاجنا. كان هذا مفهومًا نظرًا لأنه كان يقاطع وجبة إفطار لسيد الشياطين. حدّق جاكيري إلى القزم الأصغر سنًا بنظرة “هل هذا الرجل مجنون؟”
* * *
كانوا يشعرون بالتعب بالفعل لأن المرتزقة كانوا يقفون حراسة في المقدمة. لا سبيل لمعرفة متى أو أين قد يهاجمهم اللصوص. ثم أُعطوا فجأة مهمة تعليم طفل، لذلك حتى لو لم يشتكوا لي علنًا، لا بد أن هذا شعروا بأنه أمر مزعج للغاية.
كانت الشمس ساطعة في اليوم الثاني.
هذا كان مزاجهم العام في ذلك الوقت.
كان لي الامتياز بالنوم في العربة. كان هناك تعويذة قوية على العربة، لذا يجب أن تكون أكثر من كافية للدفاع ضد المهاجمين في الاحتمال النادر لظهورهم. أردت الراحة مع الجنود، لكن كلاً من جاكيري وجيريمي طلبا اعتباري لأن هذا كان أمرًا يتعلق بمرافقتي.
“أوه، أنتم الغبيان، لماذا تحاولان عض بعضكما البعض بسبب شيء بسيط مثل وضع الماء في وعاء وغليه؟”
لم أكن الوحيدة في العربة حيث كانت ديزي معي أيضًا. ومع ذلك، لم تفتح عينيها حتى مرة واحدة منذ انتهاء العملية الجراحية. حتى الآن، كانت مستلقية في زاوية من العربة مثل جثة. وفقًا لجيريمي، كانت بحاجة إلى يومين على الأقل قبل الاستيقاظ.
0
بحلول الوقت الذي خرجت فيه من العربة، كان رفقائي في السفر قد انتهوا بالفعل من تحضير وجبة الإفطار. لقد صنعوا حساء فوق موقد. لقد طبخوا وجبة لائقة بالدقيق والزبدة. سيُعتبر هذا رفاهية بالنسبة للمتشردين.
“نعم. في البداية، اعتقدت أن لديه الكثير من الحيوية لأنه ترعرع على جانب الجبل. كما افترضت أن لديه رأسًا جيدًا على كتفيه على الرغم من كونه طفلًا. ومع ذلك، أصبحت أكثر وأكثر يقينًا وتوصلت إلى استنتاج بعد مراقبته حتى وقت متأخر من الليل”.
“ستطبخ غدًا، فهمت؟”
“توقف”.
“حسنًا حسنًا. أنت تتخذ موقفًا قويًا بعد إنشاء حساء بسيط”.
0
أكل جاكيري وجيريمي وجباتهما بينما يزمجران على بعضهما البعض. كان أبرز عضوين في مجموعتنا يتشاجران حول شيء مثل من سيحضّر الوجبات. يبدو أن المرتزقة كانوا مسؤولين عن إفطار اليوم.
في اليوم التالي، بقي وجه البارونيت جادًا حتى ونحن نغادر القرية. وعندما لاحظ أهله أن سيدهم صامت، بذلوا قصارى جهدهم لتخفيف الجو. جاءوا إلى مدخل قريتهم من أجل وداعنا وداعًا رائعًا.
“أوه، أنتم الغبيان، لماذا تحاولان عض بعضكما البعض بسبب شيء بسيط مثل وضع الماء في وعاء وغليه؟”
ضرب القزم رأس لوك خفيفًا.
التفت كلا جاكيري وجيريمي للنظر إليّ في نفس الوقت بمجرد أن أنهرتهما. كان لديهما نظرات جادة على وجوههما. سواء جاكيري الذي يملك بشكل طبيعي وجهًا قاسي الملامح، أو جيريمي الذي كانت وجهها محترقًا جزئيًا، لذلك كانا مخيفين قليلاً.
“نعم. في البداية، اعتقدت أن لديه الكثير من الحيوية لأنه ترعرع على جانب الجبل. كما افترضت أن لديه رأسًا جيدًا على كتفيه على الرغم من كونه طفلًا. ومع ذلك، أصبحت أكثر وأكثر يقينًا وتوصلت إلى استنتاج بعد مراقبته حتى وقت متأخر من الليل”.
“أعتذر، صاحب السمو، لكن هذه مسألة بين الأقزام والألفيين”.
“أ-أنا آسف، يا كابتن جاكيري. لكنني اعتقدت أنني يجب أن أبلغ عن هذا في أقرب وقت ممكن….”
“هذا صحيح. تاريخ الانقسام منذ 3000 عام معرّض للخطر هنا”.
كان لي الامتياز بالنوم في العربة. كان هناك تعويذة قوية على العربة، لذا يجب أن تكون أكثر من كافية للدفاع ضد المهاجمين في الاحتمال النادر لظهورهم. أردت الراحة مع الجنود، لكن كلاً من جاكيري وجيريمي طلبا اعتباري لأن هذا كان أمرًا يتعلق بمرافقتي.
“…….”
“ستتعلم هذا عندما تكبر يا صغير، لا شيء في العالم ليس مزعجًا. حتى الاستيقاظ كل صباح مزعجٌ أيضًا”.
العنة تاريخ الانقسام منذ 3000 عام. هل جنّوا؟
0
تخليت جزئيًا عن محاولة المصالحة بين لواء المرتزقة والقتلة. أتمنى ألا يكونوا معادين لبعضهم البعض عندما يحدث قتال.
0
اقترب منا شخص ما بينما كنا نأكل حساءنا في مكان واحد.
“سيف؟”
“أوه، صاحب السمو. آسف….”
كان منطويًا على نفسه كما لو أنه يشعر بالأسف الحقيقي لإزعاجنا. كان هذا مفهومًا نظرًا لأنه كان يقاطع وجبة إفطار لسيد الشياطين. حدّق جاكيري إلى القزم الأصغر سنًا بنظرة “هل هذا الرجل مجنون؟”
“همم؟؟”
“هيا يا صغير، جرّب تمايل هذا”.
كان القزم الأصغر سنًا.
“فنون السيف ليست شيئًا يتقنه شخص بعد ليلة واحدة”.
كان منطويًا على نفسه كما لو أنه يشعر بالأسف الحقيقي لإزعاجنا. كان هذا مفهومًا نظرًا لأنه كان يقاطع وجبة إفطار لسيد الشياطين. حدّق جاكيري إلى القزم الأصغر سنًا بنظرة “هل هذا الرجل مجنون؟”
هزّ القزم الشاب رأسه وتنهد.
“ريكان، هل أنت مختل عقلياً؟ منذ متى فقد فوجي الإحساس باللياقة كلها؟”
شكراً لكل دعمكم ومتابعتكم،
“أ-أنا آسف، يا كابتن جاكيري. لكنني اعتقدت أنني يجب أن أبلغ عن هذا في أقرب وقت ممكن….”
“إنه أكثر إزعاجًا بالنسبة لي، يا صغير”.
“توقف”.
اليوم الأول.
رفعت يدي وأوقفت جاكيري.
‘حسنًا، سيكون مرعبًا بطريقته إذا كان هناك اثنان من ديزي’.
“دعنا نسمع ما لديه ليقول أولاً. ما المشكلة؟”
“فنون السيف ليست شيئًا يتقنه شخص بعد ليلة واحدة”.
“……إذا قال صاحب السمو ذلك”.
“سيف؟”
كان جاكيري مكتئبًا وهو يتراجع خطوة إلى الوراء.
كان القزم الأصغر سنًا.
يعرف جاكيري والقزم الشاب وأنا أن هذا كان كله مسرحية. كان جميع المرتزقة هنا محترفين. إذا لم يكن هناك شيء مهم، فلن يحاول تقديم تقرير والتدخل في وجباتنا في نفس الوقت. كان جاكيري ببساطة يخلق مشهدًا كوسيلة للحفاظ على اللوائح الصارمة.
“أوه …… أنت على حق. يجب أن أحمي ديزي”.
“حسنًا إذن، ريكان، تكلم. لماذا تقول إنك لا تستطيع رعاية لوك؟”
“همم. هل هو مذهل إلى هذا الحد؟”
“شكرًا لكرمك، صاحب السمو. سأكون مختصرًا ومباشرًا. ذلك الطفل يتخطاني بكثير”.
“همم؟؟”
“يتخطاك؟”
0
أومأ القزم الشاب برأسه.
“نعم. من أعلى إلى أسفل. صحيح، هكذا. افرد قدميك. جيد.”
“نعم. في البداية، اعتقدت أن لديه الكثير من الحيوية لأنه ترعرع على جانب الجبل. كما افترضت أن لديه رأسًا جيدًا على كتفيه على الرغم من كونه طفلًا. ومع ذلك، أصبحت أكثر وأكثر يقينًا وتوصلت إلى استنتاج بعد مراقبته حتى وقت متأخر من الليل”.
“……إذا قال صاحب السمو ذلك”.
“إلى أي استنتاج توصلت؟”
–
“صاحب السمو، ذلك الولد عبقري”.
بدا القزم الشاب متوترًا وهو يقول ذلك.
بدا القزم الشاب متوترًا وهو يقول ذلك.
“يا صغير، يجب أن تتعلم وأنا لا زلت في مزاج جيد. أختك الصغيرة مريضة الآن، لذلك يجب أن تتعلم كيف تحميها أيضًا”.
“هؤلاء النوع من الناس يظهرون نادرًا جدًا. الأشخاص الذين ولدوا لغرض وحيد هو حمل السيف. هذا الولد هو مثال بارز على ذلك. علّمته فقط كيفية الانحناء للأسفل والانحناء للأسفل في زاوية، لكنه أصبح بالفعل يجيد التوازن بين ساقيه وصدره ورأسه وذراعيه”.
ضرب القزم رأس لوك خفيفًا.
“هاه؟”
تنهد القزم.
كان جاكيري منزعجًا. لم يكن هذا تمثيلًا هذه المرة. كان مندهشًا حقًا من تصريح القزم الشاب.
أحب اقول لكم إني رجعت تأني لعالم الترجمة مع اعتزال دام 10 أيام وأكيد إني مش كان ممكن أسبكم أكثر من كدا ! كان عندي بعض المشاكل في حياتي وكنت مضطر أخذ راحة شوية من حجات كثير كنت بعملها في حياتي.
“ماذا تقول، ريكان؟ ألست تكذب لأنك لا تريد القيام بشيء مزعج، أليس كذلك؟”
* * *
“يا إلهي، السيد جاكيري. حتى لو جننت، لماذا سأفعل شيئًا مثل هذا؟”
“يتخطاك؟”
استاء القزم الشاب وغيّر نبرته.
“من تقصد؟”
“إذا أردت، يمكنك محاولة تعليمه بنفسك. كنت غير متأكد من الأمر في البداية أيضًا، لذلك حاولت اختبار الأمور طوال الليل”.
رفعت يدي وأوقفت جاكيري.
“التوازن ليس شيئًا يمكن تحقيقه بالموهبة وحدها. إنه شيء تكتسبه طبيعيًا من خلال التدريب والتمرين مرات عديدة. كيف يمكن لمجرد طفل بشري….”
يبدو أن لوك اكتسب أخيرًا الدافع للتعلم حيث رفع السيف الخشبي.
“أه، لذلك تظاهرت بالجنون لأبلغ صاحب السمو بهذا. حتى أنا لا أريد التدخل في إفطار صاحب السمو. الآخرون يحدقون بي بالفعل بنظرات غاضبة هناك”.
[ الشيخ جيرايا ]
نظرت خلف القزم الشاب وكان المرتزقة الآخرون المجتمعون في المساحة المكشوفة ينظرون جميعًا في هذا الاتجاه. حقيقة أن أحدًا لم ينطق بكلمة جعل الأمر يبدو كما لو أنهم ينوون ضرب الأصغر سنًا عند عودته.
يبدو أن لوك اكتسب أخيرًا الدافع للتعلم حيث رفع السيف الخشبي.
هزّ القزم الشاب رأسه وتنهد.
مرّ أربعة أيام منذ استؤنفنا ليالينا على طريق الإمبراطورية مرة أخرى.
“بصراحة، كان هذا تقريرًا مخففًا أيضًا. من وجهة نظري، أعتقد أن ذلك الصغير…. إنه يدير المانا في جسده من خلال تنفسه”.
* * *
“ماذا، المانا؟”
“هؤلاء النوع من الناس يظهرون نادرًا جدًا. الأشخاص الذين ولدوا لغرض وحيد هو حمل السيف. هذا الولد هو مثال بارز على ذلك. علّمته فقط كيفية الانحناء للأسفل والانحناء للأسفل في زاوية، لكنه أصبح بالفعل يجيد التوازن بين ساقيه وصدره ورأسه وذراعيه”.
ارتفع صوت جاكيري.
“أوه، أنتم الغبيان، لماذا تحاولان عض بعضكما البعض بسبب شيء بسيط مثل وضع الماء في وعاء وغليه؟”
0
تنهد القزم.
0
“بصراحة، كان هذا تقريرًا مخففًا أيضًا. من وجهة نظري، أعتقد أن ذلك الصغير…. إنه يدير المانا في جسده من خلال تنفسه”.
0
إن ديزي تقرّص أسنانها وتحدّق فيّ حتى وجسدها ممزّق وقلبها منقوش. طفل واحد مثل هذا أكثر من كفاية في العالم.
0
0
0
اليوم الأول.
0
0
0
–
0
كان لي الامتياز بالنوم في العربة. كان هناك تعويذة قوية على العربة، لذا يجب أن تكون أكثر من كافية للدفاع ضد المهاجمين في الاحتمال النادر لظهورهم. أردت الراحة مع الجنود، لكن كلاً من جاكيري وجيريمي طلبا اعتباري لأن هذا كان أمرًا يتعلق بمرافقتي.
0
“هذا صحيح. تاريخ الانقسام منذ 3000 عام معرّض للخطر هنا”.
0
أومأ القزم الشاب برأسه.
0
“هاه؟”
سلام عليكم شباب.
امتلأ صوت جاكيري بالإثارة واحمرّ وجهه.
أحب اقول لكم إني رجعت تأني لعالم الترجمة مع اعتزال دام 10 أيام وأكيد إني مش كان ممكن أسبكم أكثر من كدا ! كان عندي بعض المشاكل في حياتي وكنت مضطر أخذ راحة شوية من حجات كثير كنت بعملها في حياتي.
العنة تاريخ الانقسام منذ 3000 عام. هل جنّوا؟
الحمد لله إني خلاص رجعت بكل نشاطي من تاني. مع مفاجئة تانية كا تعويض هننزل كل يوم 5 فصول، حتى موعد رجوعي للدراسة.
رفعت يدي وأوقفت جاكيري.
حبيت أقولكم إني مبسوط جداً إني راجع ومستعد نخلص الرواية دي سوا، ونستمتع بكل لحظة منها!
“أه، لذلك تظاهرت بالجنون لأبلغ صاحب السمو بهذا. حتى أنا لا أريد التدخل في إفطار صاحب السمو. الآخرون يحدقون بي بالفعل بنظرات غاضبة هناك”.
شكراً لكل دعمكم ومتابعتكم،
أحب اقول لكم إني رجعت تأني لعالم الترجمة مع اعتزال دام 10 أيام وأكيد إني مش كان ممكن أسبكم أكثر من كدا ! كان عندي بعض المشاكل في حياتي وكنت مضطر أخذ راحة شوية من حجات كثير كنت بعملها في حياتي.
[ الشيخ جيرايا ]
كانوا يشعرون بالتعب بالفعل لأن المرتزقة كانوا يقفون حراسة في المقدمة. لا سبيل لمعرفة متى أو أين قد يهاجمهم اللصوص. ثم أُعطوا فجأة مهمة تعليم طفل، لذلك حتى لو لم يشتكوا لي علنًا، لا بد أن هذا شعروا بأنه أمر مزعج للغاية.
بحلول الوقت الذي خرجت فيه من العربة، كان رفقائي في السفر قد انتهوا بالفعل من تحضير وجبة الإفطار. لقد صنعوا حساء فوق موقد. لقد طبخوا وجبة لائقة بالدقيق والزبدة. سيُعتبر هذا رفاهية بالنسبة للمتشردين.
