الفصل 185 - كره البشر (7)
الفصل 185 – كره البشر (7)

“….”
يا له من إساءة للأدب يا موسيو برنارد، ماذا تقصد بكلامك هذا؟
“همم”.
أتجرؤ على احتقاري؟ هاهـ إنك قد صرت مغروراً للغاية بعد أن حظيت بعطف بارباتوس.
لقد كان يعمل بجد لوحده على الحدود، وظهر سيد شياطين مبتدئ لم يره من قبل في الجيش الرئيسي. شعر بالفضول لمعرفة نوع الشخص الذي يكون هذا المبتدئ، ولكن تبين أنه مجرد صبي مراهق غبي يعتقد أن جميع البشر شريرون وجميع الشياطين طيبون.
حين ذكرت اسمه المزيف عن قصد، انزعج لبراج وجعله يغوص في التفكير. ولا عجب في غضبه لأنني اخترت التظاهر بالجهل بدلاً من الاعتذار عن سوء أدبي.
– كان الطرف الآخر واهماً بأنه متفوق.
أشم رائحة الأحشاء الفاسدة لخنزير، أليست هي كبرياؤك؟ إنك ترتكب خطأً فادحاً إذا كنت تعتقد أنّ هابسبورغ وفرنكيا متشابهتان، أيها الشاب من أسياد الشياطين. لا وجود هنا لأرض أسياد الشياطين المقدسة أو للجبال السوداء!
شعرت ببرودة في عقلي.
“لا أزال لا أفهم ما تحاول قوله يا صاحب السمو”.
“قامت صاحبة السمو بارباتوس وفصيل سهولنا بسفك العرق والدماء من أجل فتح هابسبورغ، ولكن أسياد الشياطين الآخرين يطالبون بشكل مروع بتقسيم الأرض. التنازل مستحيل إذا أخذنا في الاعتبار مزاج صاحبة السمو بارباتوس. وبالتالي، فإن بعثة تحالف الهلال لم تعد مجرد قتال بين البشر والشياطين”.
كان لبراج ينطلق منه مزاج شديد العنفوان. لدرجة أن أطراف عينيّ كانت ترتجف. لو لم أواجه من قبل العديد من أسياد الشياطين ذوي المراتب العالية، لكنت قد بللت نفسي خوفاً وتوسّلت له.
“بغض النظر عمّا إذا كانت هابسبورغ أم فرنكيا، فإن أسياد الشياطين هم أسياد الشياطين والبشر هم بشر”.
“كما لاحظ سموك، أنا شابّ ولا أعرف الكثير من الأمور. ومع ذلك، هناك شيء واحد أنا على دراية به”.
“ستحدث حرب أهلية. المسألة هي مدى اتساع هذه الحرب الأهلية. لا يمكن أن تنتهي فقط كقتال بين الملكيين والجمهوريين. هناك حاجة لإثارة شعب فرنكيا أيضًا”.
ومع ذلك، كنت أعرف كيف أحرك لساني بالرغم من الخوف الذي كان يشعر به جسدي. كنت كلوحة قضت عمرها تجوب البلاد، تواجه إمبراطوراً في فترة حرب.
تحدث لبراج.
“بغض النظر عمّا إذا كانت هابسبورغ أم فرنكيا، فإن أسياد الشياطين هم أسياد الشياطين والبشر هم بشر”.
“لا، العكس هو الصحيح. أعتذر يا صاحب السمو، ولكن يجب عليك التراجع عن طريق مرتزقتنا وليس لوردات الإقطاع”.
“ماذا؟”
“لا أزال لا أفهم ما تحاول قوله يا صاحب السمو”.
“أسياد الشياطين هم أعداء البشر، والبشر هم أعداء أسياد الشياطين… أليس هذا هو الحال؟”
قرصت أسناني. جعلت الأمر يبدو كما لو أنني غضبت فقط من مجرد ذكر اسم بايمون. حتى شعرت أنني أقدم عرضاً مذهلاً.
ازداد تشنج وجه لبراج.
“إنه مخلص حتى لسيده! هذا مشهد رائع حقاً. يجب أن تنبح الكثير أمام بارباتوس. كوكو. يمكنني أن أتخيل كيف يجب أن تكون حالة وسط القارة إذا تم تقسيم هابسبورغ من قِبل شخص مثلك”.
كنت ببساطة أبتسم كشاب مؤدب.
يا له من إساءة للأدب يا موسيو برنارد، ماذا تقصد بكلامك هذا؟
“يجب أن أعترف بأنني انتظرت طويلاً للقاء سموكم. يبدو أن أسياد الشياطين الآخرين في فصيل السهول يتجاهلون سموكم إلى حد ما، لكنني مختلف. إنها استراتيجية أساسية في التكتيكات العسكرية أن تهاجم العدو من الخلف أثناء الحرب. ربما تكون مجرد أساسيات، ولكنها أساسيات على أية حال”.
“لذلك كنت محبطاً إلى حد ما من سلوك سموكم اليوم. لماذا كنت متحمساً جداً لشيء ينتمي إلى الثقافة البشرية؟ البشر هم أعداؤنا”.
“….”
“….”
“لا يرغب أحد في القيام بذلك، ولكن كان لا بد من أن يفعل شخص ما. لا تجلب فقط انتباهاً قليلاً، بل تمنح مزايا قليلة أيضاً. هذا هو النوع من المهام التي كان سموكم قد قام بها. اعتقدت بلا شك أن سموكم كان مخلصاً لقضيتنا الحقيقية ومخلصاً لتحالف الهلال…”.
“أنت، اسمك دانتاليان ، صحيح؟ هل سبق لك أن أقمت في مدينة بشرية لمدة نصف شهر على الأقل؟”
خفت حدة تعبير لبراج وأنا أواصل الكلام. استطعت أن أدرك أن لهبه كان يخبو.
“ولكن الإمبراطور لا يفكر بنفس الطريقة…. أليس كذلك؟”
“لذلك كنت محبطاً إلى حد ما من سلوك سموكم اليوم. لماذا كنت متحمساً جداً لشيء ينتمي إلى الثقافة البشرية؟ البشر هم أعداؤنا”.
ليس الجيش الرئيسي مثيراً للإعجاب. من المحتمل أن الإنجازات التي حققها تحالف الهلال الثامن كانت بسبب الحظ…. من المرجح أن يعزي نفسه لا واعياً بهذه الطريقة.
“همم”.
“لا أزال لا أفهم ما تحاول قوله يا صاحب السمو”.
أطلق لبراج زفرة. بدا لي أنّ اهتمامه قد زال. وهذا منطقي لأنني اخترت التصرف بجهل بدلاً من الاعتذار عن سوء الأدب. بالطبع، لا يمكنني أن أنهي الأمر هنا.
“ولكن الإمبراطور لا يفكر بنفس الطريقة…. أليس كذلك؟”
“سيدي… أعتذر، ولكن هل تنتقد سمو قائدنا الأعلى؟”
“لا، العكس هو الصحيح. أعتذر يا صاحب السمو، ولكن يجب عليك التراجع عن طريق مرتزقتنا وليس لوردات الإقطاع”.
“كوهاها!”
“فرنكيا بلا شك مباشرة تحت هابسبورغ من حيث الحجم.”
انفجر لبراج في ضحك مفاجئ.
هززت رأسي.
“إنه مخلص حتى لسيده! هذا مشهد رائع حقاً. يجب أن تنبح الكثير أمام بارباتوس. كوكو. يمكنني أن أتخيل كيف يجب أن تكون حالة وسط القارة إذا تم تقسيم هابسبورغ من قِبل شخص مثلك”.
“….”
“….”
“إثارة شعب فرنكيا؟”
“حسناً إذن. أنا أفهم الآن لماذا أرسلت بارباتوس شخصاً مثلك إليّ. عقلك على مستوى طفل، لذا من الطبيعي أن يثير غضب من هم تحت قيادة بارباتوس”.
كنت سأتظاهر بأنني أحمق نمطي وأعطي لبراج الانطباع بأنني فرد غبي وضيق الأفق. كان من السهل جعله يدركني على أنني ‘هذا النوع من الشخصية’.
كان لبراج الآن ينظر إليّ بنظرة ممزوجة جزئياً بالازدراء والشفقة. الازدراء والشفقة، وهذا يعني أنه كان ينظر إليّ نظرة الاحتقار الكامل.
“وضعنا الحالي؟ هل قلتَ وضعنا الحالي؟ كوهاها! كيف يمكنك أن تشبه نفسي الشابة إلى هذا الحد؟”
ابتسمت بعرض في عقلي.
لهذا السبب كنت بحاجة إلى شخص مثل لورا ولابيس. أحتاج إلى شخص لا أضطر للتظاهر أمامه. على الأرجح سيرحبون بي بابتسامة ويقولون لي إنني أحسنت العمل عندما أعود…. وهذا أكثر من كافٍ بالنسبة لي. وضعت تعبيرًا سخيفًا وكأنني مبتدئٌ على وجهي.
‘نجح الأمر’.
ابتسمت بعرض في عقلي.
هناك شيء أدركته بعد التعامل مع أسياد الشياطين الماكرين والأشرار لمدة عام. إقناع الطرف الآخر وجعله يفهم لم يعد السبيل الوحيد.
حين ذكرت اسمه المزيف عن قصد، انزعج لبراج وجعله يغوص في التفكير. ولا عجب في غضبه لأنني اخترت التظاهر بالجهل بدلاً من الاعتذار عن سوء أدبي.
توجد استراتيجية وتكتيكات في فنّ المحادثة، لذلك حتى لو خسرت المعركة، ما عليك سوى أن تربح الحرب. لا تحتاج إلى تحريك الطرف الآخر عاطفياً. لا تحتاج إلى كسب وده أيضاً.
شعرت ببرودة في عقلي.
كنت سأتظاهر بأنني أحمق نمطي وأعطي لبراج الانطباع بأنني فرد غبي وضيق الأفق. كان من السهل جعله يدركني على أنني ‘هذا النوع من الشخصية’.
ضحك لبراج وهو يسكب بعض النبيذ.
إذا فعلت هذا ، إذن.
“….لقد مدحتني كثيرًا”.
“أنت، اسمك دانتاليان ، صحيح؟ هل سبق لك أن أقمت في مدينة بشرية لمدة نصف شهر على الأقل؟”
ابتسمت بعرض في عقلي.
“…لا. لم أفعل”.
من المؤكد أنه أقل من الجيش الرئيسي من حيث الخدمة العسكرية المرموقة، ولكنه أفضل بكثير من حيث فئة أسياد الشياطين.
“كوة. تتحدث عن إبادة البشرية بالرغم من أنك لم تلامسهم جسدياً لمدة نصف شهر حتى. لم أشهد من قبل شخصاً يتصرف كمهرج بهذا الشكل. أليس هذا مثل محاولة احتلال جبل دون أن تراه من قبل؟”
كنت سأتظاهر بأنني أحمق نمطي وأعطي لبراج الانطباع بأنني فرد غبي وضيق الأفق. كان من السهل جعله يدركني على أنني ‘هذا النوع من الشخصية’.
– كان الطرف الآخر واهماً بأنه متفوق.
“توحيد جيش أسياد الشياطين هو مهمة بعيدة المنال. ليس أمامنا خيار سوى وضع أعدائنا في نفس موقفنا لهذا السبب. يا صاحب السمو، يجب علينا تقسيم العالم البشري”.
لم يعد هناك داعٍ له للتحقيق فيّ أكثر. انتهت عملية الاستطلاع لديه أساساً.
يجب أن أبدو كطفل يبذل قصارى جهده. لم يكن هناك ما هو أكثر إرواءً للنظر بالنسبة للبراج من هذا.
سيجعله هذا يعتقد أنني لست قوياً بما يكفي للقلق بشأنه وأنه ينبغي أن يكون بإمكانه تجاهلي. كان أساساً يخفض حراسته العقلية أمامي تماماً.
“المشكلة هي البشر. يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أن البشر تعاونوا مع تلك الوغدة بايمون من قبل. عمل البشر معاً مع بايمون من أجل وضع فصيل السهول لدينا في فخ وإبادتنا جميعاً في وقت واحد….”
بالطبع، لا يمكنني إنهاء الأمر هنا.
“….يا صاحب السمو، شيء مثل هذا ليس مهماً في وضعنا الحالي”.
“….يا صاحب السمو، شيء مثل هذا ليس مهماً في وضعنا الحالي”.
“على النقيض من انقسام جيشنا، لا يزال تحالف البشر قوياً. إذا حاول أسياد الشياطين الآخرون إشراك البشر الآن لإيذاء نوعهم، فسيستفيد من ذلك البشر فقط. يا صاحب السمو، سيفشل تحالف الهلال مرة أخرى”.
“وضعنا الحالي؟ هل قلتَ وضعنا الحالي؟ كوهاها! كيف يمكنك أن تشبه نفسي الشابة إلى هذا الحد؟”
“وكيف تنوي القيام بذلك؟”
ضحك لبراج وهو يسكب بعض النبيذ.
“ستحدث حرب أهلية. المسألة هي مدى اتساع هذه الحرب الأهلية. لا يمكن أن تنتهي فقط كقتال بين الملكيين والجمهوريين. هناك حاجة لإثارة شعب فرنكيا أيضًا”.
“إنه كما لو أن السهم الذي أطلقته بلا تفكير في الماضي عاد الآن ليطعن قلبي. ما أغرب الأمر! إنه مشهد مثير للاهتمام لرؤية شخص لا يعرف نفسه حتى يتحدث عن الوضع الحالي. حسناً. أخبرني عنه”.
ضحك لبراج وهو يسكب بعض النبيذ.
“كما تعلم، جيش أسياد الشياطين يكاد ينقسم مرة أخرى”.
“لن تتمكن جيوش أولئك اللوردات من التعامل مع جيش أسياد الشياطين الذي قمعه المرتزقة. ستتكبد المناطق التي يحميها مرتزقتنا خسائر طفيفة جدًا، بينما ستتكبد المناطق التي يحميها أولئك اللوردات خسائر فادحة. سيقلل ذلك بشكل كبير من الثقة التي يتمتع بها هؤلاء اللوردات الإقليميون”.
أخبرته. اتخذت نبرة تبدو وكأنني منزعج بعد أن ازدراني لبراج، ولكنني تحملت ذلك بالكاد. ويبدو أن لبراج لاحظ ذلك أيضًا حيث ابتسم باستمرار.
“توحيد جيش أسياد الشياطين هو مهمة بعيدة المنال. ليس أمامنا خيار سوى وضع أعدائنا في نفس موقفنا لهذا السبب. يا صاحب السمو، يجب علينا تقسيم العالم البشري”.
يجب أن أبدو كطفل يبذل قصارى جهده. لم يكن هناك ما هو أكثر إرواءً للنظر بالنسبة للبراج من هذا.
“فرنكيا بلا شك مباشرة تحت هابسبورغ من حيث الحجم.”
لقد كان يعمل بجد لوحده على الحدود، وظهر سيد شياطين مبتدئ لم يره من قبل في الجيش الرئيسي. شعر بالفضول لمعرفة نوع الشخص الذي يكون هذا المبتدئ، ولكن تبين أنه مجرد صبي مراهق غبي يعتقد أن جميع البشر شريرون وجميع الشياطين طيبون.
ومع ذلك.
صبي مراهق بين الصبية المراهقين…. امتزج هذا مع المشاعر السلبية التي تراكمت دون قصد لدى لبراج تجاه الجيش الرئيسي، مما جعله يشعر وكأنه يضحك على الجيش الرئيسي بأكمله من خلال الضحك عليّ.
من المؤكد أنه أقل من الجيش الرئيسي من حيث الخدمة العسكرية المرموقة، ولكنه أفضل بكثير من حيث فئة أسياد الشياطين.
من المؤكد أنه أقل من الجيش الرئيسي من حيث الخدمة العسكرية المرموقة، ولكنه أفضل بكثير من حيث فئة أسياد الشياطين.
“ماذا تعني بأن اللوردات نسوا واجباتهم؟”
ليس الجيش الرئيسي مثيراً للإعجاب. من المحتمل أن الإنجازات التي حققها تحالف الهلال الثامن كانت بسبب الحظ…. من المرجح أن يعزي نفسه لا واعياً بهذه الطريقة.
كان هناك شيء ما يتآكل كلما خدعت وازدريت شخصًا أقوى بكثير من نفسي وصنعت مقعدًا لنفسي كما أفعل الآن. كان هذا الجانب الآخر من عقلي.
تكلمت بنبرة جادة.
“أنت، اسمك دانتاليان ، صحيح؟ هل سبق لك أن أقمت في مدينة بشرية لمدة نصف شهر على الأقل؟”
“قامت صاحبة السمو بارباتوس وفصيل سهولنا بسفك العرق والدماء من أجل فتح هابسبورغ، ولكن أسياد الشياطين الآخرين يطالبون بشكل مروع بتقسيم الأرض. التنازل مستحيل إذا أخذنا في الاعتبار مزاج صاحبة السمو بارباتوس. وبالتالي، فإن بعثة تحالف الهلال لم تعد مجرد قتال بين البشر والشياطين”.
“وضعنا الحالي؟ هل قلتَ وضعنا الحالي؟ كوهاها! كيف يمكنك أن تشبه نفسي الشابة إلى هذا الحد؟”
نظر لبراج إليّ وهو يشرب النبيذ.
صبي مراهق بين الصبية المراهقين…. امتزج هذا مع المشاعر السلبية التي تراكمت دون قصد لدى لبراج تجاه الجيش الرئيسي، مما جعله يشعر وكأنه يضحك على الجيش الرئيسي بأكمله من خلال الضحك عليّ.
“المشكلة هي البشر. يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أن البشر تعاونوا مع تلك الوغدة بايمون من قبل. عمل البشر معاً مع بايمون من أجل وضع فصيل السهول لدينا في فخ وإبادتنا جميعاً في وقت واحد….”
“إثارة شعب فرنكيا؟”
قرصت أسناني. جعلت الأمر يبدو كما لو أنني غضبت فقط من مجرد ذكر اسم بايمون. حتى شعرت أنني أقدم عرضاً مذهلاً.
يجب أن أبدو كطفل يبذل قصارى جهده. لم يكن هناك ما هو أكثر إرواءً للنظر بالنسبة للبراج من هذا.
“ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن البشر وأسياد الشياطين أكثر من قادرين على التعاون من أجل مكاسبهم الشخصية. وهذا خاصةً الحال الآن بعد أن أصبح جيش أسياد الشياطين منقسماً”.
أعطيت ردود فعل مشكوك فيها. جعلت الأمر يبدو كما لو أنني لم أكن مسرورًا بوصفي بالمبتدئ. بالطبع، اختلفت أفكاري الحقيقية تمامًا. لم يهمني ما إذا كان يعتقد أنني مبتدئ أم لا.
“هممم….”
“….يا صاحب السمو، شيء مثل هذا ليس مهماً في وضعنا الحالي”.
“على النقيض من انقسام جيشنا، لا يزال تحالف البشر قوياً. إذا حاول أسياد الشياطين الآخرون إشراك البشر الآن لإيذاء نوعهم، فسيستفيد من ذلك البشر فقط. يا صاحب السمو، سيفشل تحالف الهلال مرة أخرى”.
“حسناً إذن. أنا أفهم الآن لماذا أرسلت بارباتوس شخصاً مثلك إليّ. عقلك على مستوى طفل، لذا من الطبيعي أن يثير غضب من هم تحت قيادة بارباتوس”.
تحدث لبراج.
‘نجح الأمر’.
“حسناً؟ ماذا تقول إنه يجب علينا القيام به من أجل منع فشل تحالف الهلال؟”
“لا أزال لا أفهم ما تحاول قوله يا صاحب السمو”.
“توحيد جيش أسياد الشياطين هو مهمة بعيدة المنال. ليس أمامنا خيار سوى وضع أعدائنا في نفس موقفنا لهذا السبب. يا صاحب السمو، يجب علينا تقسيم العالم البشري”.
كنت ببساطة أبتسم كشاب مؤدب.
“وكيف تنوي القيام بذلك؟”
كان لبراج ينطلق منه مزاج شديد العنفوان. لدرجة أن أطراف عينيّ كانت ترتجف. لو لم أواجه من قبل العديد من أسياد الشياطين ذوي المراتب العالية، لكنت قد بللت نفسي خوفاً وتوسّلت له.
تلاشى الملل في عيني لبراج ببطء.
“…لا. لم أفعل”.
لم يعد يعتقد أنني مجرد “مبتدئ سطحي التفكير”. من المرجح أنه يعتقد الآن أنني “مبتدئ سطحي التفكير ولكنه ماكر إلى حد ما”.
“كما لاحظ سموك، أنا شابّ ولا أعرف الكثير من الأمور. ومع ذلك، هناك شيء واحد أنا على دراية به”.
“فرنكيا بلا شك مباشرة تحت هابسبورغ من حيث الحجم.”
“إذا غادر مرتزقتنا في هذا الموقف…. هل يمكنك تخيل كيف سيرد العامة؟ يجب أن تكون إحباطاتهم تجاه لورداتهم في ذروتها في هذه النقطة”.
“لا تنوي الإمبراطورة الأرملة والإمبراطور القتال بجدية”.
“همم”.
أكد لبراج.
تلاشى الملل في عيني لبراج ببطء.
“أي أم ستحاول قتل ابنها؟”
“…لا. لم أفعل”.
“ولكن الإمبراطور لا يفكر بنفس الطريقة…. أليس كذلك؟”
تلاشى الملل في عيني لبراج ببطء.
“….”
“تشك! أرى. أنت مبتدئ، لكن مهاراتك لا تخطئ. لا شك في أن بارباتوس تريد تربيتك. كيف لا تكون سعيدة عندما وجدت كلباً سينبح بإخلاص لأجلها؟”
وضع لبراج قارورته.
صمت لبراج.
الآن يعتقد أنني “مبتدئ سطحي التفكير وماكر إلى حد ما مع شبكة معلومات رائعة”. كنت أقوده عن قصد ليعتقد ذلك.
إذا فعلت هذا ، إذن.
“ستحدث حرب أهلية. المسألة هي مدى اتساع هذه الحرب الأهلية. لا يمكن أن تنتهي فقط كقتال بين الملكيين والجمهوريين. هناك حاجة لإثارة شعب فرنكيا أيضًا”.
كان لبراج ينطلق منه مزاج شديد العنفوان. لدرجة أن أطراف عينيّ كانت ترتجف. لو لم أواجه من قبل العديد من أسياد الشياطين ذوي المراتب العالية، لكنت قد بللت نفسي خوفاً وتوسّلت له.
“إثارة شعب فرنكيا؟”
تكلمت بنبرة جادة.
تلاشى الملل ببطء من عيني لبراج.
لمعت شعرته الأمامية. يبدو أن هذه عادة لديه تظهر كلما غرق في التفكير العميق. حسنا، دعني أتذكر هذا.
لمعت شعرته الأمامية. يبدو أن هذه عادة لديه تظهر كلما غرق في التفكير العميق. حسنا، دعني أتذكر هذا.
“حسناً إذن. أنا أفهم الآن لماذا أرسلت بارباتوس شخصاً مثلك إليّ. عقلك على مستوى طفل، لذا من الطبيعي أن يثير غضب من هم تحت قيادة بارباتوس”.
“ماذا تعني بأن اللوردات نسوا واجباتهم؟”
كان لبراج ينطلق منه مزاج شديد العنفوان. لدرجة أن أطراف عينيّ كانت ترتجف. لو لم أواجه من قبل العديد من أسياد الشياطين ذوي المراتب العالية، لكنت قد بللت نفسي خوفاً وتوسّلت له.
“الأمر بسيط. سأقود مجموعة موثوقة من المرتزقة. يرجى قيادة قواتك للهجوم على مناطق معينة. سنستجيب من الداخل”.
لهذا السبب كنت بحاجة إلى شخص مثل لورا ولابيس. أحتاج إلى شخص لا أضطر للتظاهر أمامه. على الأرجح سيرحبون بي بابتسامة ويقولون لي إنني أحسنت العمل عندما أعود…. وهذا أكثر من كافٍ بالنسبة لي. وضعت تعبيرًا سخيفًا وكأنني مبتدئٌ على وجهي.
“همم. تقول إذن إنك ستفتح تلك الأقاليم في نهاية المطاف. لا فائدة من النظر في هذا الاقتراح على الإطلاق. أسياد الشياطين هم أعداء البشرية. هذا سيمنحهم فقط ذريعة لوقف قتالهم الداخلي”.
يا له من إساءة للأدب يا موسيو برنارد، ماذا تقصد بكلامك هذا؟
هززت رأسي.
“المشكلة هي البشر. يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أن البشر تعاونوا مع تلك الوغدة بايمون من قبل. عمل البشر معاً مع بايمون من أجل وضع فصيل السهول لدينا في فخ وإبادتنا جميعاً في وقت واحد….”
“لا، العكس هو الصحيح. أعتذر يا صاحب السمو، ولكن يجب عليك التراجع عن طريق مرتزقتنا وليس لوردات الإقطاع”.
“ماذا؟”
واصلت.
“حسناً إذن. أنا أفهم الآن لماذا أرسلت بارباتوس شخصاً مثلك إليّ. عقلك على مستوى طفل، لذا من الطبيعي أن يثير غضب من هم تحت قيادة بارباتوس”.
“لن تتمكن جيوش أولئك اللوردات من التعامل مع جيش أسياد الشياطين الذي قمعه المرتزقة. ستتكبد المناطق التي يحميها مرتزقتنا خسائر طفيفة جدًا، بينما ستتكبد المناطق التي يحميها أولئك اللوردات خسائر فادحة. سيقلل ذلك بشكل كبير من الثقة التي يتمتع بها هؤلاء اللوردات الإقليميون”.
“أسياد الشياطين هم أعداء البشر، والبشر هم أعداء أسياد الشياطين… أليس هذا هو الحال؟”
“….”
الآن يعتقد أنني “مبتدئ سطحي التفكير وماكر إلى حد ما مع شبكة معلومات رائعة”. كنت أقوده عن قصد ليعتقد ذلك.
“إذا غادر مرتزقتنا في هذا الموقف…. هل يمكنك تخيل كيف سيرد العامة؟ يجب أن تكون إحباطاتهم تجاه لورداتهم في ذروتها في هذه النقطة”.
“لا تنوي الإمبراطورة الأرملة والإمبراطور القتال بجدية”.
صمت لبراج.
“….”
فتح فمه أخيرًا بعد أن لعب بخصلته الأمامية لبعض الوقت.
كان هناك شيء ما يتآكل كلما خدعت وازدريت شخصًا أقوى بكثير من نفسي وصنعت مقعدًا لنفسي كما أفعل الآن. كان هذا الجانب الآخر من عقلي.
“تشك! أرى. أنت مبتدئ، لكن مهاراتك لا تخطئ. لا شك في أن بارباتوس تريد تربيتك. كيف لا تكون سعيدة عندما وجدت كلباً سينبح بإخلاص لأجلها؟”
تحدث لبراج.
“….لقد مدحتني كثيرًا”.
حين ذكرت اسمه المزيف عن قصد، انزعج لبراج وجعله يغوص في التفكير. ولا عجب في غضبه لأنني اخترت التظاهر بالجهل بدلاً من الاعتذار عن سوء أدبي.
أعطيت ردود فعل مشكوك فيها. جعلت الأمر يبدو كما لو أنني لم أكن مسرورًا بوصفي بالمبتدئ. بالطبع، اختلفت أفكاري الحقيقية تمامًا. لم يهمني ما إذا كان يعتقد أنني مبتدئ أم لا.
“هممم….”
لم يهمني حتى إذا كان يعتقد أنني أحمق. يمكنني تحمل السخرية. ماذا يغير الإشارة إلى كومة من القمامة ودعوتها قمامة؟ ما عليك سوى الاستمتاع بالوجبات التي أعدها لك، يا لبراج.
“أنت، اسمك دانتاليان ، صحيح؟ هل سبق لك أن أقمت في مدينة بشرية لمدة نصف شهر على الأقل؟”
يشعر بالرضا من شعوره بالتفوق بينما أنا أحقق هدفي. لا يخسر أحد هنا. إنها صفقة رابحة للجانبين.
“بغض النظر عمّا إذا كانت هابسبورغ أم فرنكيا، فإن أسياد الشياطين هم أسياد الشياطين والبشر هم بشر”.
يمكن للجميع أن يكونوا سعداء طالما أنا وحدي أتخلى عن احترامي لنفسي؟ أليست صفقة تجارية رائعة؟
تحدث لبراج.
ومع ذلك.
صمت لبراج.
شعرت ببرودة في عقلي.
“كما تعلم، جيش أسياد الشياطين يكاد ينقسم مرة أخرى”.
كان هناك شيء ما يتآكل كلما خدعت وازدريت شخصًا أقوى بكثير من نفسي وصنعت مقعدًا لنفسي كما أفعل الآن. كان هذا الجانب الآخر من عقلي.
“تشك! أرى. أنت مبتدئ، لكن مهاراتك لا تخطئ. لا شك في أن بارباتوس تريد تربيتك. كيف لا تكون سعيدة عندما وجدت كلباً سينبح بإخلاص لأجلها؟”
لهذا السبب كنت بحاجة إلى شخص مثل لورا ولابيس. أحتاج إلى شخص لا أضطر للتظاهر أمامه. على الأرجح سيرحبون بي بابتسامة ويقولون لي إنني أحسنت العمل عندما أعود…. وهذا أكثر من كافٍ بالنسبة لي. وضعت تعبيرًا سخيفًا وكأنني مبتدئٌ على وجهي.
“همم”.
“….”
