الفصل 187 - طريق الحج (2)
الفصل 187 – طريق الحج (2)

مررتُ راحة يدي على وجهي. تمكنتُ من مسح بعض النعاس بهذا. ربما لم يكن هذا سيساعد، لكن المهم هو النية. عليّ أن أتعامل ببطء مع بريتانيا والحرب الأهلية والبطل واحدة تلو الأخرى.
كيف يمكن لبلد ما ألا يتلقى أبدًا استياء أمة أخرى؟
“همم، صاحب الجلالة الإمبراطور بالتأكيد ليس شخصًا أدبيًا”.
كيف يمكن لبلد ما ألا يحتقر أبدًا إمبراطور بلد آخر، أو أرستقراطييه، أو حتى شعبه؟ المحبة والكراهية ليست مفهومين جديدين في قارة تمزق بعض أممها بعضًا بالفعل.
0
لم تكن إمبراطورية فرنكيا ومملكة بريتاني تكنّان فقط ضغينة ضد بعضهما البعض. لقد بنيا تاريخًا من الاستياء أدى إلى أن أصبحا عدوين لدودين. كلما دخلت فرنكيا في قتال مع بلد آخر، كانت بريتاني دائمًا تخطط للحرب خلفها. كانت فرنكيا تكره بريتاني.
أمسكتها الملكة هنرييتا من الهواء ووضعتها بعيدًا. دارت بجوادها حولها. كان هناك ما مجموعه 12 نبيلاً رفيع المستوى يرتدون دروعًا خفيفة حول الملكة. من حيث الأسوار، كان هذا مثل المدينة الداخلية.
ولذلك.
“يعلّمه رجالي المبارزة بالسيوف الآن”.
“انظري إلى هذا يا قديسة جاكلين. أرسل لي الإمبراطور رسالة حب”.
رد الجنود على ملكتهم الجميلة والقوية بهتافهم.
لم تستطع الملكة هنرييتا ملكة بريتاني سوى الضحك.
رد الجنود على ملكتهم الجميلة والقوية بهتافهم.
انفجرت ضاحكة وهي تقرأ الرسالة فوق حصانها. ترفرف شعرها الأحمر كالدم. كملكة، كانت صريحة جدًا بشأن مشاعرها، واعتبر أتباعها أن هذا أحد مميزات هنرييتا.
“إنها ليست قديسة عادية لتنخرط في مستنقع سياسي مثل هذا…..”
“آه؟ هذا مثير للاهتمام”.
“لا يوجد شيء تحت السماء يستطيع وقفكم. ستطلق ترددكم المتقطع أيديكم الخشنة. سيثني الإغراء صرخاتكم القوية. ومع ذلك، أبناء وبنات بريتاني! أنا، هنرييتا، أضمن لكم أنكم تمثلون العدالة! ادمّروا العدو دون أي تردد. لا تسمحوا لأنفسكم بالوقوع في الإغراء واستمعوا لكل أمر من قائدكم. الشيء الوحيد المطلوب هو الوحدة! بريتاني – توحّدوا!”
تلقت جاكلين لونغوي، قديسة إلهة أثينا، الرسالة.
“هاهاها!”
“دعيني أقرأ رسالة الحب هذه من صاحب الفخامة الإمبراطور…..”
“لا يوجد شيء تحت السماء يستطيع وقفكم. ستطلق ترددكم المتقطع أيديكم الخشنة. سيثني الإغراء صرخاتكم القوية. ومع ذلك، أبناء وبنات بريتاني! أنا، هنرييتا، أضمن لكم أنكم تمثلون العدالة! ادمّروا العدو دون أي تردد. لا تسمحوا لأنفسكم بالوقوع في الإغراء واستمعوا لكل أمر من قائدكم. الشيء الوحيد المطلوب هو الوحدة! بريتاني – توحّدوا!”
قرأت القديسة رسالة بصوت مرتفع وهي تلعب بخصلات شعرها الجانبية المجعدة ببراعة. بمعنى آخر، كانت القديسة جاكلين تمسك رسالة أرسلها إمبراطور إمبراطورية بيدها اليسرى بوقاحة وتقرأها بصوت مرتفع. كان هناك اثنا عشر نبيلاً رفيع المستوى حولها، ولكن لم يشر أحد إلى سوء أدب القديسة.
0
“أيتها الملكة! مؤخرًا، بينما بدأ أوباش مسيئون في إثارة شغب في كل أنحاء إمبراطوريتي ومملكتك…. آه عزيزي. أوباش مسيئون، أليس كذلك؟ فوفو، سيحزن شخص ما كثيرًا إذا سمع هذا”.
“اليوم سندخل الإمبراطورية. ليس كغزاة أو نهابين أو حتى خونة. ها هي رسالة من زعيم فرنكيا الذي وافق على مسيرتنا!”
“هاهاها!”
“الصبي الذي تركك صاحب السمو في رعايتي”.
ضحك الناس. لم يكن الشخص الذي أشار إليه إمبراطور فرنكيا على أنه وباش مسيء سوى والدته. على الرغم من أن هذه كانت رسالة رسمية ذات غرض دبلوماسي، إلا أنها كانت في الواقع مليئة بالقذف.
0
مسحت القديسة جاكلين حلقها قبل أن تواصل القراءة.
********
“….في كل أنحاء إمبراطوريتي ومملكتك، أرسلتِ لي رسالةً ذات مرة. في ذلك الوقت، وقفتِ بحزم إلى جانبي. على الرغم من أن الأوباش تحدثوا عن أنواع مختلفة من الأسباب، إلا أنهم في النهاية، ليس فقط كانوا يقوضون أتباعي وسلطتي الملكية، بل كانوا يسرقون من ثروتي ويستخدمونها لأنفسهم”.
“…. بالطبع. حتى البلوط سيبدو له كأجساد أنثوية”.
جعلت نبرة الإمبراطور رأيه حول الجمهوريين واضحًا كالشمس. باختصار، كان الجمهوريون عديمي الفائدة تمامًا عندما يتعلق الأمر بتعزيز سلطته وليسوا سوى أوباش يسرقون من أموال الإمبراطورية.
صهيل، كان جواد هنرييتا الحربي قد خطا خطوةً إلى الأمام. كانت الملكة قد عبرت الحدود بين مملكة بريتاني وإمبراطورية فرنكيا. لم تكن هناك خطوط مرسومة على الأرض، ولكن الملكة دخلت الإمبراطورية بالتأكيد. كان الجميع على دراية بذلك.
“الآن بعد أن بدأ هؤلاء الأوباش في كشف وجوههم الحقيقية وهم يحاولون الاستيلاء على الإمبراطورية، إن هذا يُقارن حقًا بقنفذ يسرق من كهف ثعابين أو لص يتصرف كما لو أنه صاحب المنزل الذي يسرق منه. أنظر حولي وكل ما أراه هم متمردون ورعايا غير مخلصين. لقد أضاف هذا ظلاً إلى عقلي المظلم بالفعل”.
ربما تريد جني جميع المكاسب التي يمكنها الحصول عليها قبل التسلل بحذر. إذا انتصر الملكيون وسقط الجمهوريون، فيمكنهم كمكافأة على جهودهم، أخذ جزء من أرض فرنكيا. يمكن بسهولة أن يكون هذا هدف الملكة هنرييتا.
“همم، صاحب الجلالة الإمبراطور بالتأكيد ليس شخصًا أدبيًا”.
ابتسمت عريضًا. ربما لم تكن مجرد خيالي عندما شعرتُ بشيء شرير في تلك الابتسامة الساطعة لها.
ضحكت الملكة هنرييتا بخفة. أومأت القديسة جاكلين برأسها. كان المرأتان صديقتي طفولة وكانتا تتجاهلان مركزهما وواجباتهما أحيانًا من أجل الاستمتاع بصحبة الرجال. ربما مروا بأكثر من 400 رسالة حب الآن.
نظرت الملكة هنرييتا دو بريتاني إلى الأسوار الثلاثة. كان السحرة الذين انتظروا مسبقًا مستعدين لتضخيم صوت الملكة. تردد صوت هنرييتا القوي إلى مسافة بعيدة في السهول.
“….لذلك، أنتِ وأنا نحن الصديقان الوحيدان تحت السماء. على الرغم من أنه يُقال إن الآلهة جعلوا إمبراطوريتي ومملكتك متنافستين عبر التاريخ، كيف يمكن للسماوات أن تعارض في النهاية اجتماعنا معًا للتعاون؟ آمل في مساعدة من صديقتي…”
“حسنًا جدًا، إذن. استدعِ جيريمي هنا”.
ألقت القديسة جاكلين الرسالة.
0
أمسكتها الملكة هنرييتا من الهواء ووضعتها بعيدًا. دارت بجوادها حولها. كان هناك ما مجموعه 12 نبيلاً رفيع المستوى يرتدون دروعًا خفيفة حول الملكة. من حيث الأسوار، كان هذا مثل المدينة الداخلية.
“آه يا له من صاحب سمو متسرع”.
حول أولئك النبلاء كان الفرسان تحت قيادتهم. كان الفرسان يحملون رماحًا طويلة مع أعلام الأسر المختلفة ترفرف ببسالة في نهايات رماحهم. كانت هذه السور الثاني للملكة.
“يبدو أن قديسة انضمت أيضًا إلى صفوفهم. جاكلين لونغوي، من عبدة أثينا”.
حول أولئك الفرسان، منتشرون عبر سهل شاسع – كان حوالي 10،000 جندي. كانوا يتبعون أمر قائدهم ويقفون في تشكيل مثالي. كسور ثالث للملكة، كانت هذه المدينة الخارجية قادرة على تدمير أي تهديد خارجي بلا رحمة.
0
“أبناء وبنات بريتاني!”
ابتسمت عريضًا. ربما لم تكن مجرد خيالي عندما شعرتُ بشيء شرير في تلك الابتسامة الساطعة لها.
نظرت الملكة هنرييتا دو بريتاني إلى الأسوار الثلاثة. كان السحرة الذين انتظروا مسبقًا مستعدين لتضخيم صوت الملكة. تردد صوت هنرييتا القوي إلى مسافة بعيدة في السهول.
“انظري إلى هذا يا قديسة جاكلين. أرسل لي الإمبراطور رسالة حب”.
“اليوم سندخل الإمبراطورية. ليس كغزاة أو نهابين أو حتى خونة. ها هي رسالة من زعيم فرنكيا الذي وافق على مسيرتنا!”
“لقد عبر الجيش الملكي البريتوني الحدود”.
رفعت الملكة ذات الشعر القرمزي يدها بحزم.
“أبناء وبنات بريتاني!”
“لا يوجد شيء تحت السماء يستطيع وقفكم. ستطلق ترددكم المتقطع أيديكم الخشنة. سيثني الإغراء صرخاتكم القوية. ومع ذلك، أبناء وبنات بريتاني! أنا، هنرييتا، أضمن لكم أنكم تمثلون العدالة! ادمّروا العدو دون أي تردد. لا تسمحوا لأنفسكم بالوقوع في الإغراء واستمعوا لكل أمر من قائدكم. الشيء الوحيد المطلوب هو الوحدة! بريتاني – توحّدوا!”
ضحكت الملكة هنرييتا بخفة. أومأت القديسة جاكلين برأسها. كان المرأتان صديقتي طفولة وكانتا تتجاهلان مركزهما وواجباتهما أحيانًا من أجل الاستمتاع بصحبة الرجال. ربما مروا بأكثر من 400 رسالة حب الآن.
رد الجنود على ملكتهم الجميلة والقوية بهتافهم.
0
اضطرت هنرييتا دو بريتاني إلى التعاون مع العديد من النبلاء من أجل الصعود إلى العرش. ومع ذلك، أسقطت سيفها على النبلاء الذين رفضوا التعاون معها.
0
شهد نسبة كبيرة من الـ 10،000 جندي شخصيًا مدى قسوة الملكة عندما يتعلق الأمر باستئصال أعدائها. كان هناك بعض الجنود الذين اعتقدوا أن هنرييتا كانت التجسيد الحي لإلهة الحرب. احترموا الملكة ذات الشعر الأحمر المحترق.
كيف يمكن لبلد ما ألا يتلقى أبدًا استياء أمة أخرى؟
“توحدوا! توحدوا!”
“اليوم سندخل الإمبراطورية. ليس كغزاة أو نهابين أو حتى خونة. ها هي رسالة من زعيم فرنكيا الذي وافق على مسيرتنا!”
“مجدًا لبريتاني!”
0
“مجدًا لصاحبة السمو الملكة!”
“ماذا يفعل لوك الآن؟”
لم يكن هناك حاجة لقول أي شيء آخر.
“آه، لا تحتاجين لاتباعي. تمسكي بصاحب السمو اليوم. سيحتاج إليكِ”.
دارت هنرييتا دو بريتاني جوادها مرة أخرى.
“جاكيري، الصبية عادةً ما يكونون مفيضين بالشهوة الجنسية في سن الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
صهيل، كان جواد هنرييتا الحربي قد خطا خطوةً إلى الأمام. كانت الملكة قد عبرت الحدود بين مملكة بريتاني وإمبراطورية فرنكيا. لم تكن هناك خطوط مرسومة على الأرض، ولكن الملكة دخلت الإمبراطورية بالتأكيد. كان الجميع على دراية بذلك.
انصرفت جيريمي وهي تضحك. بمجرد أن التفتت ديزي لاتباع معلمتها، أشارت جيريمي إليها بيدها.
وبعد فترة وجيزة، عبر النبلاء الاثنا عشر رفيعي المستوى، والفرسان، ثم آلاف الجنود الحدود. غنت القديسة جاكلين لونغوي.
“فوفو، يبدو أنني سأتمكن من إنعاش نفسي لأول مرة منذ فترة بفضل صاحب السمو”.
“آاه-”
“آه يا له من صاحب سمو متسرع”.
جرى لحن جميل من شفتي القديسة. كان مقدسًا وراقيًا، ولكنه كان أيضًا منتصبًا. كان له هواء محاربة أنثوية.
الفصل 187 – طريق الحج (2)
كانت أغنية لإلهة أثينا أيضًا نشيدهم الوطني. استُعيرت قوة السحر حيث تردد الغناء فوق رؤوس كل جندي. كانت الآلهة تباركهم….
ضحكت الملكة هنرييتا بخفة. أومأت القديسة جاكلين برأسها. كان المرأتان صديقتي طفولة وكانتا تتجاهلان مركزهما وواجباتهما أحيانًا من أجل الاستمتاع بصحبة الرجال. ربما مروا بأكثر من 400 رسالة حب الآن.
تقدم الجيش الملكي لبريتاني مع ما مجموعه 9000 جندي.
“لقد عبر الجيش الملكي البريتوني الحدود”.
تحت قيادة هنرييتا دو بريتاني.
“….لذلك، أنتِ وأنا نحن الصديقان الوحيدان تحت السماء. على الرغم من أنه يُقال إن الآلهة جعلوا إمبراطوريتي ومملكتك متنافستين عبر التاريخ، كيف يمكن للسماوات أن تعارض في النهاية اجتماعنا معًا للتعاون؟ آمل في مساعدة من صديقتي…”
********
“لقد عبر الجيش الملكي البريتوني الحدود”.
لقد ذهبتُ للنوم مباشرةً بمجرد عودتي من معركة الذكاء الطويلة مع ليراج. يبدو أنني كنتُ أكثر تعبًا مما ظننتُ. انتهيتُ بتناول قيلولة. كنتُ وحدي في العربة عندما فتحتُ عينيّ. لم يوقظني أحد. هل كانوا يُبدون اعتبارًا لي……؟
“جاكيري، الصبية عادةً ما يكونون مفيضين بالشهوة الجنسية في سن الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
وصلت معلومات جديدة وأنا أخرج من العربة بشكل محرج.
حول أولئك الفرسان، منتشرون عبر سهل شاسع – كان حوالي 10،000 جندي. كانوا يتبعون أمر قائدهم ويقفون في تشكيل مثالي. كسور ثالث للملكة، كانت هذه المدينة الخارجية قادرة على تدمير أي تهديد خارجي بلا رحمة.
“لقد عبر الجيش الملكي البريتوني الحدود”.
“لا يوجد شيء تحت السماء يستطيع وقفكم. ستطلق ترددكم المتقطع أيديكم الخشنة. سيثني الإغراء صرخاتكم القوية. ومع ذلك، أبناء وبنات بريتاني! أنا، هنرييتا، أضمن لكم أنكم تمثلون العدالة! ادمّروا العدو دون أي تردد. لا تسمحوا لأنفسكم بالوقوع في الإغراء واستمعوا لكل أمر من قائدكم. الشيء الوحيد المطلوب هو الوحدة! بريتاني – توحّدوا!”
أبلغني جاكيري بمظهر جادّ للغاية أن حوالي 10 آلاف جندي بريتوني بدأوا بالزحف.
“عفوًا؟”
“يبدو أن قديسة انضمت أيضًا إلى صفوفهم. جاكلين لونغوي، من عبدة أثينا”.
“أبناء وبنات بريتاني!”
“إنها ليست قديسة عادية لتنخرط في مستنقع سياسي مثل هذا…..”
“أبناء وبنات بريتاني!”
ظهرت القديسة لونغوي كعدوة في لعبة “هجوم الخنادق”. كان ذلك واضحًا لأن الإمبراطورية التي ينتمي إليها بطل اللعبة، إمبراطورية هابسبورغ، حاربت بريتانيا. كان من الصعب بالفعل التعامل مع قوات لورا، لكن القديسة لونغوي ستلقي تعاويذ تقوية باستمرار مما سيجعل الأمر أكثر إزعاجًا.
لم تكن إمبراطورية فرنكيا ومملكة بريتاني تكنّان فقط ضغينة ضد بعضهما البعض. لقد بنيا تاريخًا من الاستياء أدى إلى أن أصبحا عدوين لدودين. كلما دخلت فرنكيا في قتال مع بلد آخر، كانت بريتاني دائمًا تخطط للحرب خلفها. كانت فرنكيا تكره بريتاني.
ستستخدم سحر الشفاء لاستعادة الوحدات العدوة التي كافحتُ بشدة لإحضارها إلى شفير الموت…. إن وحدات الشفاء دائمًا هي الهدف الأول لتمزيقها أولاً في ألعاب تقمص الأدوار. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا هنا أيضًا. لا، أنا متأكد من أنها ستكون أكثر إزعاجًا هنا.
“أبناء وبنات بريتاني!”
“هوو”.
“انتظري فقط. سيحدث شيء مثير للاهتمام للغاية”.
مررتُ راحة يدي على وجهي. تمكنتُ من مسح بعض النعاس بهذا. ربما لم يكن هذا سيساعد، لكن المهم هو النية. عليّ أن أتعامل ببطء مع بريتانيا والحرب الأهلية والبطل واحدة تلو الأخرى.
“فوفو، يبدو أنني سأتمكن من إنعاش نفسي لأول مرة منذ فترة بفضل صاحب السمو”.
“كما ناقشنا مسبقًا، سنذهب في حج إلى المنطقة الشمالية من فرنكيا”.
وبعد فترة وجيزة، عبر النبلاء الاثنا عشر رفيعي المستوى، والفرسان، ثم آلاف الجنود الحدود. غنت القديسة جاكلين لونغوي.
“مفهوم”.
لم تستطع الملكة هنرييتا ملكة بريتاني سوى الضحك.
من المرجح أن الملكة هنرييتا لا تريد أن تطول الحرب.
“هاهاها!”
ربما تريد جني جميع المكاسب التي يمكنها الحصول عليها قبل التسلل بحذر. إذا انتصر الملكيون وسقط الجمهوريون، فيمكنهم كمكافأة على جهودهم، أخذ جزء من أرض فرنكيا. يمكن بسهولة أن يكون هذا هدف الملكة هنرييتا.
كيف يمكن لبلد ما ألا يحتقر أبدًا إمبراطور بلد آخر، أو أرستقراطييه، أو حتى شعبه؟ المحبة والكراهية ليست مفهومين جديدين في قارة تمزق بعض أممها بعضًا بالفعل.
ومع ذلك، حتى لو تمكنت من الدخول كيفما تشاء، فلن تتمكن من فعل الشيء نفسه عند المغادرة…. أنوي تحويل فرنكيا إلى مستنقع. دعنا نتدحرج معًا في الطين، هنرييتا دي بريتاني.
حول أولئك النبلاء كان الفرسان تحت قيادتهم. كان الفرسان يحملون رماحًا طويلة مع أعلام الأسر المختلفة ترفرف ببسالة في نهايات رماحهم. كانت هذه السور الثاني للملكة.
“أيضًا، صاحب السمو، إنه ليس عاديًا”.
صهيل، كان جواد هنرييتا الحربي قد خطا خطوةً إلى الأمام. كانت الملكة قد عبرت الحدود بين مملكة بريتاني وإمبراطورية فرنكيا. لم تكن هناك خطوط مرسومة على الأرض، ولكن الملكة دخلت الإمبراطورية بالتأكيد. كان الجميع على دراية بذلك.
“من ليس كذلك؟”
0
“الصبي الذي تركك صاحب السمو في رعايتي”.
“أبناء وبنات بريتاني!”
آه، نسيت لوك.
“جاكيري، الصبية عادةً ما يكونون مفيضين بالشهوة الجنسية في سن الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
كنت مركزًا للغاية على الأمر مع ليراج. ربما كنت لا أزال أشعر بالنعاس قليلاً. هززتُ رأسي من أجل طرد أي بقايا للنعاس. ربما لن يساعد هذا، ولكن المهم هو النية. عليّ أن أهتم ببطء ببريتانيا والحرب الأهلية والبطل واحدة تلو الأخرى.
نظرت الملكة هنرييتا دو بريتاني إلى الأسوار الثلاثة. كان السحرة الذين انتظروا مسبقًا مستعدين لتضخيم صوت الملكة. تردد صوت هنرييتا القوي إلى مسافة بعيدة في السهول.
“ماذا يفعل لوك الآن؟”
0
“يعلّمه رجالي المبارزة بالسيوف الآن”.
“…. مفهوم”.
“همم”.
انفجرت ضاحكة وهي تقرأ الرسالة فوق حصانها. ترفرف شعرها الأحمر كالدم. كملكة، كانت صريحة جدًا بشأن مشاعرها، واعتبر أتباعها أن هذا أحد مميزات هنرييتا.
مررتُ يدي على خدي.
رفعت الملكة ذات الشعر القرمزي يدها بحزم.
“جاكيري، الصبية عادةً ما يكونون مفيضين بالشهوة الجنسية في سن الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
بدأت اقلق
“عفوًا؟”
ستستخدم سحر الشفاء لاستعادة الوحدات العدوة التي كافحتُ بشدة لإحضارها إلى شفير الموت…. إن وحدات الشفاء دائمًا هي الهدف الأول لتمزيقها أولاً في ألعاب تقمص الأدوار. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا هنا أيضًا. لا، أنا متأكد من أنها ستكون أكثر إزعاجًا هنا.
ومض جاكيري في دهشة.
“الصبي الذي تركك صاحب السمو في رعايتي”.
“…. بالطبع. حتى البلوط سيبدو له كأجساد أنثوية”.
“دعيني أقرأ رسالة الحب هذه من صاحب الفخامة الإمبراطور…..”
“حسنًا جدًا، إذن. استدعِ جيريمي هنا”.
جعلت نبرة الإمبراطور رأيه حول الجمهوريين واضحًا كالشمس. باختصار، كان الجمهوريون عديمي الفائدة تمامًا عندما يتعلق الأمر بتعزيز سلطته وليسوا سوى أوباش يسرقون من أموال الإمبراطورية.
وصلت جيريمي إلى عربتي بعد فترة وجيزة من مغادرة جاكيري. كانت ديزي بجانبها. منذ أن تبنتا علاقة معلمة-تلميذة، أصبحت ديزي مرافقة جيريمي. كانت ديزي تنظر إليّ بلا مشاعر. أتساءل كم ستستطيع الاستمرار في ذلك.
كانت أغنية لإلهة أثينا أيضًا نشيدهم الوطني. استُعيرت قوة السحر حيث تردد الغناء فوق رؤوس كل جندي. كانت الآلهة تباركهم….
تكلمت جيريمي.
“….لذلك، أنتِ وأنا نحن الصديقان الوحيدان تحت السماء. على الرغم من أنه يُقال إن الآلهة جعلوا إمبراطوريتي ومملكتك متنافستين عبر التاريخ، كيف يمكن للسماوات أن تعارض في النهاية اجتماعنا معًا للتعاون؟ آمل في مساعدة من صديقتي…”
“صاحب السمو، سمعتُ أنك استدعيتني”.
وصلت جيريمي إلى عربتي بعد فترة وجيزة من مغادرة جاكيري. كانت ديزي بجانبها. منذ أن تبنتا علاقة معلمة-تلميذة، أصبحت ديزي مرافقة جيريمي. كانت ديزي تنظر إليّ بلا مشاعر. أتساءل كم ستستطيع الاستمرار في ذلك.
“بالفعل، فعلتُ ذلك. تابعي مع الخطة التي أخبرتكِ بها بالأمس”.
0
“آه يا له من صاحب سمو متسرع”.
“إنها ليست قديسة عادية لتنخرط في مستنقع سياسي مثل هذا…..”
ابتسمت عريضًا. ربما لم تكن مجرد خيالي عندما شعرتُ بشيء شرير في تلك الابتسامة الساطعة لها.
“….لذلك، أنتِ وأنا نحن الصديقان الوحيدان تحت السماء. على الرغم من أنه يُقال إن الآلهة جعلوا إمبراطوريتي ومملكتك متنافستين عبر التاريخ، كيف يمكن للسماوات أن تعارض في النهاية اجتماعنا معًا للتعاون؟ آمل في مساعدة من صديقتي…”
“حسنًا، عليّ أن أذهب الآن. هل أقوم بتنفيذه اليوم؟”
“الآن بعد أن بدأ هؤلاء الأوباش في كشف وجوههم الحقيقية وهم يحاولون الاستيلاء على الإمبراطورية، إن هذا يُقارن حقًا بقنفذ يسرق من كهف ثعابين أو لص يتصرف كما لو أنه صاحب المنزل الذي يسرق منه. أنظر حولي وكل ما أراه هم متمردون ورعايا غير مخلصين. لقد أضاف هذا ظلاً إلى عقلي المظلم بالفعل”.
“بالطبع. أخبر جاكيري أن هذا أمر مني وافعل ما تشائين”.
“هاهاها!”
“فوفو، يبدو أنني سأتمكن من إنعاش نفسي لأول مرة منذ فترة بفضل صاحب السمو”.
وبعد فترة وجيزة، عبر النبلاء الاثنا عشر رفيعي المستوى، والفرسان، ثم آلاف الجنود الحدود. غنت القديسة جاكلين لونغوي.
انصرفت جيريمي وهي تضحك. بمجرد أن التفتت ديزي لاتباع معلمتها، أشارت جيريمي إليها بيدها.
تقدم الجيش الملكي لبريتاني مع ما مجموعه 9000 جندي.
“آه، لا تحتاجين لاتباعي. تمسكي بصاحب السمو اليوم. سيحتاج إليكِ”.
“…. بالطبع. حتى البلوط سيبدو له كأجساد أنثوية”.
“…. مفهوم”.
تقدم الجيش الملكي لبريتاني مع ما مجموعه 9000 جندي.
عقدت ديزي حاجبيها قليلاً، لكنها ربما أخذته كأمر حيث أومأت برأسها بطاعة. بقيت أنا وديزي وحدنا بمجرد مغادرة جيريمي بخطوات خفيفة.
ظهرت القديسة لونغوي كعدوة في لعبة “هجوم الخنادق”. كان ذلك واضحًا لأن الإمبراطورية التي ينتمي إليها بطل اللعبة، إمبراطورية هابسبورغ، حاربت بريتانيا. كان من الصعب بالفعل التعامل مع قوات لورا، لكن القديسة لونغوي ستلقي تعاويذ تقوية باستمرار مما سيجعل الأمر أكثر إزعاجًا.
مررتُ يدي على رأس ديزي. ببطء. كما لو كنت أنعم بإحساس شعرها. جعلت ديزي ملامح وجهها أكثر عدم مبالاة لأنها ربما اعتقدت أنني سأكون سعيدًا لرؤيتها تتفاعل ولو قليلاً. ما أخيب ظني بهذه الطفلة!
ابتسمتُ بلطف.
“أخبرتك أنني لن أغفر لكِ، أليس كذلك؟”
نظرت الملكة هنرييتا دو بريتاني إلى الأسوار الثلاثة. كان السحرة الذين انتظروا مسبقًا مستعدين لتضخيم صوت الملكة. تردد صوت هنرييتا القوي إلى مسافة بعيدة في السهول.
“…….”
حول أولئك الفرسان، منتشرون عبر سهل شاسع – كان حوالي 10،000 جندي. كانوا يتبعون أمر قائدهم ويقفون في تشكيل مثالي. كسور ثالث للملكة، كانت هذه المدينة الخارجية قادرة على تدمير أي تهديد خارجي بلا رحمة.
“انتظري فقط. سيحدث شيء مثير للاهتمام للغاية”.
من المرجح أن الملكة هنرييتا لا تريد أن تطول الحرب.
ابتسمتُ بلطف.
“يعلّمه رجالي المبارزة بالسيوف الآن”.
0
أمسكتها الملكة هنرييتا من الهواء ووضعتها بعيدًا. دارت بجوادها حولها. كان هناك ما مجموعه 12 نبيلاً رفيع المستوى يرتدون دروعًا خفيفة حول الملكة. من حيث الأسوار، كان هذا مثل المدينة الداخلية.
0
انفجرت ضاحكة وهي تقرأ الرسالة فوق حصانها. ترفرف شعرها الأحمر كالدم. كملكة، كانت صريحة جدًا بشأن مشاعرها، واعتبر أتباعها أن هذا أحد مميزات هنرييتا.
0
“انظري إلى هذا يا قديسة جاكلين. أرسل لي الإمبراطور رسالة حب”.
0
“انظري إلى هذا يا قديسة جاكلين. أرسل لي الإمبراطور رسالة حب”.
0
“آه؟ هذا مثير للاهتمام”.
0
“يعلّمه رجالي المبارزة بالسيوف الآن”.
0
“…….”
0
لقد ذهبتُ للنوم مباشرةً بمجرد عودتي من معركة الذكاء الطويلة مع ليراج. يبدو أنني كنتُ أكثر تعبًا مما ظننتُ. انتهيتُ بتناول قيلولة. كنتُ وحدي في العربة عندما فتحتُ عينيّ. لم يوقظني أحد. هل كانوا يُبدون اعتبارًا لي……؟
0
ظهرت القديسة لونغوي كعدوة في لعبة “هجوم الخنادق”. كان ذلك واضحًا لأن الإمبراطورية التي ينتمي إليها بطل اللعبة، إمبراطورية هابسبورغ، حاربت بريتانيا. كان من الصعب بالفعل التعامل مع قوات لورا، لكن القديسة لونغوي ستلقي تعاويذ تقوية باستمرار مما سيجعل الأمر أكثر إزعاجًا.
بدأت اقلق
“آه يا له من صاحب سمو متسرع”.
“….لذلك، أنتِ وأنا نحن الصديقان الوحيدان تحت السماء. على الرغم من أنه يُقال إن الآلهة جعلوا إمبراطوريتي ومملكتك متنافستين عبر التاريخ، كيف يمكن للسماوات أن تعارض في النهاية اجتماعنا معًا للتعاون؟ آمل في مساعدة من صديقتي…”
