Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 199

الفصل 199 - حرب ليلي (2)

الفصل 199 - حرب ليلي (2)

الفصل 199 – حرب ليلي (2)

ar-XXXXXXowrds

بعد أربعة أيام، بدأ الذبح في منتصف الليل.

“هناك عقل مدبر”

صحيح. حتى لو لاحظت باتافيا أن بريتانيا تحشد قواتها، فلم يكن ينبغي عليهم معرفة السبب الدقيق. كيف تمكنوا من اكتشاف أن إمبراطور فرنكيا أصدر حتى الأمر بإخضاع نبلاء أمته الخاصة بسرعة كهذه؟

أعلنت الملكة هنرييتا.

كان ثمن تفاؤلهم هائلاً.

سأل أحد الجنرالات الجالسين في الغرفة:

“……! خائن؟”

“عقل مدبر……؟ صاحبة الجلالة؟”

“أنا على ما يرام أن أُخدع. ليس من المثل أن تُخدع مرة أو مرتين طوال حياتك بأكملها. ما الذي ينبغي أن نحزن عليه إذا ارتفع ذلك الرقم بواحدة؟ عدو غير متوقع يأتي كتعزيزات؟ حسنًا، هذا أمر جيد أيضًا. لطالما كانت الحياة صراعًا بين الناس. ومع ذلك، يا رجال. ومع ذلك…….”

“أقصد ما أقوله. هذا الموقف ملعون بشكل رائع إلى درجة أنني لا أستطيع سوى الضحك”.

“هناك عقل مدبر”

أطلقت الملكة ذات الشعر الأحمر الناري الشابة زمة. كان نبرها أكثر برودة من المعتاد.

“الفرضية، صاحبة الجلالة؟”

“أنا على ما يرام أن أُخدع. ليس من المثل أن تُخدع مرة أو مرتين طوال حياتك بأكملها. ما الذي ينبغي أن نحزن عليه إذا ارتفع ذلك الرقم بواحدة؟ عدو غير متوقع يأتي كتعزيزات؟ حسنًا، هذا أمر جيد أيضًا. لطالما كانت الحياة صراعًا بين الناس. ومع ذلك، يا رجال. ومع ذلك…….”

“ذلك الإمبراطور الأحمق والصبي الجاهل!”

ضربت الملكة هنرييتا قبضتها على الطاولة. تردد صدى “دوي” مدوٍ داخل الغرفة.

واصلت الملكة هنرييتا. بالطبع، من الممكن أن تنقل جمهورية باتافيا قواتها من الشرق إلى الغرب في غضون شهر. يمكن للجمهوريين داخل فرنكيا التواصل مع باتافيا في الخفاء. ومع ذلك، لن تعمل هذه الفرضية….

صمت الجنرالات. التحدث بينما حاكمهم غاضب كان مثل المشي بجرأة نحو خنزير بري متوحش.

“أقصد ما أقوله. هذا الموقف ملعون بشكل رائع إلى درجة أنني لا أستطيع سوى الضحك”.

تنفست هنرييتا بثقل للحظة قبل أن تنفجر ضاحكةً. تبادل الجنرالات نظرات مضطربة. كان حاكمهم غاضبًا في البداية، ولكن الآن كانت تضحك. لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث.

“أيها اللورد العزيز!”

“يا رجال، فكروا في الأمر. ألم يتحرك أولئك الجمهوريون بسرعة غير طبيعية؟”

ابتسمت هنرييتا.

أشارت الملكة إلى الخريطة على الطاولة.

“آه! أيها الآلهة العزيزة، ماذا يحدث!؟ لماذا هناك صراخ قادم من المدينة!؟ حراس! أين الحرس الملكي!؟”

“من موقع باتافيا، يقع جيش سيد الشياطين شرقهم بينما تقع فرنكيا غربهم. كان ينبغي على باتافيا بشكل طبيعي أن تجمع قواتها في الشرق نظرًا لاستمرار الحرب مع تحالف الهلال. على الرغم من ذلك، ماذا حدث بالفعل؟ عبر أولئك الجمهوريون الحدود عندما لم يمر سوى أقل من شهر منذ بدء هذه الحرب”.

“……! خائن؟”

واصلت الملكة هنرييتا. بالطبع، من الممكن أن تنقل جمهورية باتافيا قواتها من الشرق إلى الغرب في غضون شهر. يمكن للجمهوريين داخل فرنكيا التواصل مع باتافيا في الخفاء. ومع ذلك، لن تعمل هذه الفرضية….

“انهضوا من أجل فرنكيا! لا تترددوا! لقد باركتنا الآلهة!”

“الفرضية، صاحبة الجلالة؟”

كان ثمن تفاؤلهم هائلاً.

“لكي تحدث هذه الحالة، هذا يعني أن باتافيا كانت قد اكتشفت هدفنا منذ شهر.”

دخلت الإمبراطورة الأرملة غرفة العرش مع بعض الخادمات اللواتي كنّ أيضًا في ملابس نوم لأنهن اضطررن لاتباع الإمبراطورة الأرملة على عجل. توسلت إلى ابنها لإنهاء الذبح.

أصبح نظر هنرييتا ثابتًا. كان له نفس هدوء لهبة زرقاء.

“لم أربِّ أبدًا طفلاً يوجه رمحه نحو والده، يا أمي”.

“هاجمت بريتاني فرنكيا. ما المشكلة في ذلك؟ كنا قد نغزو فرنكيا فقط. لقد فعلنا ذلك الكثير من المرات بالفعل. لم يكشف أحد عن شيء قبل شهر. …… كيف تمكنت تلك العاهرات من باتافيا من معرفة بدقة أننا غزونا ل’القضاء على الجمهوريين’؟!”

“هنري…. هنري العزيز. من فضلك، كن رحيمًا….”

“……! خائن؟”

صمت الجنرالات. التحدث بينما حاكمهم غاضب كان مثل المشي بجرأة نحو خنزير بري متوحش.

أطلق الجنرالات تنهدة.

سأل أحد الجنرالات الجالسين في الغرفة:

صحيح. حتى لو لاحظت باتافيا أن بريتانيا تحشد قواتها، فلم يكن ينبغي عليهم معرفة السبب الدقيق. كيف تمكنوا من اكتشاف أن إمبراطور فرنكيا أصدر حتى الأمر بإخضاع نبلاء أمته الخاصة بسرعة كهذه؟

“هاجمت بريتاني فرنكيا. ما المشكلة في ذلك؟ كنا قد نغزو فرنكيا فقط. لقد فعلنا ذلك الكثير من المرات بالفعل. لم يكشف أحد عن شيء قبل شهر. …… كيف تمكنت تلك العاهرات من باتافيا من معرفة بدقة أننا غزونا ل’القضاء على الجمهوريين’؟!”

كان شخص ما قد سرّب المعلومات. بعبارة أخرى، كان هناك خائن.

“أقصد ما أقوله. هذا الموقف ملعون بشكل رائع إلى درجة أنني لا أستطيع سوى الضحك”.

أصبح الجو باردًا. كان من الواضح، ولكن أعضاء القيادة فقط هم من عرفوا هدفهم. كان أحد من يجلسون معهم في الغرفة قد خانهم….

“يا رجال، قبل أن تغضبوا، فكروا بهدوء في هذا الأمر للحظة. أليس هذا فرصة؟”

ابتسمت هنرييتا ابتسامة ممتعة.

“لا يوجد طريقة لإمبراطورنا ليقوم بتسريب المعلومات بنفسه. كما ذكرتم جميعًا، إن معاليه غير كفء وأحمق مطلق”.

“ماذا تقلقون؟ لا أعرف متى أصبح رجال بريتانيا الشجعان جبناء مثل الأطفال”.

“هذه مسقط رأسي، لذلك أين يمكنني الذهاب؟”

“لكن، صاحبة الجلالة. وجود خائن بيننا ليس أمرًا يمكننا أخذه على محمل الجد”.

“أقصد ما أقوله. هذا الموقف ملعون بشكل رائع إلى درجة أنني لا أستطيع سوى الضحك”.

“لا داعي لوجود الخائن بيننا”.

بقي معظم النبلاء الجمهوريين والعامة الأكثر ثراءً مثل التجار في العاصمة.

بدا الجنرالات مرتبكين بسبب كلمات هنرييتا المربكة. أطلقت هنرييتا زمة أخرى.

واصلت الملكة هنرييتا.

“هناك احتمال أيضًا بأن شخصًا ما في جانب إمبراطور فرنكيا قد سرّب المعلومات”.

كان لدى الملكة هنرييتا سببًا معقولاً للشك فيهم بتهمة الخيانة للتو. كان بإمكانها أن تقوض معنوياتهم. كان هذا سيعزز سلطة الملكة القيادية أكثر. على الرغم من ذلك، أخبرت الملكة رجالها أنها تثق بهم….

تشوّهت ملامح الجنرالات.

“فرصة، صاحبة الجلالة؟”

“ذلك الإمبراطور الأحمق والصبي الجاهل!”

أصبحت الشائعة مشوهة تمامًا في مكان ما على طول الطريق. حاول الجمهوريون اغتيال جلالة الإمبراطور، كان الإمبراطور غاضبًا وخائفًا إلى درجة أنه لم يكن لديه خيار آخر سوى اللجوء إلى بريتانيا، دعونا نحمي جلالة الإمبراطور وفرنكيا بأنفسنا….

“ليس فقط جرّنا إلى هنا، ولكنه استدعى تلك الخنازير الجمهورية أيضًا، ذلك الوغد المرعب!”

“أنا على ما يرام أن أُخدع. ليس من المثل أن تُخدع مرة أو مرتين طوال حياتك بأكملها. ما الذي ينبغي أن نحزن عليه إذا ارتفع ذلك الرقم بواحدة؟ عدو غير متوقع يأتي كتعزيزات؟ حسنًا، هذا أمر جيد أيضًا. لطالما كانت الحياة صراعًا بين الناس. ومع ذلك، يا رجال. ومع ذلك…….”

“صاحبة الجلالة، يرجى إعطاؤنا الأمر! سنحول باريسيوروم إلى بحر من اللهب”.

أشارت الملكة إلى الخريطة على الطاولة.

وقف الجنرالات وصرخوا. صرخوا بصوت عالٍ فكرة أنهم قد خُدعوا وأيضًا من أجل إثبات براءتهم للملكة.

“يا رجال، فكروا في الأمر. ألم يتحرك أولئك الجمهوريون بسرعة غير طبيعية؟”

اتسعت ابتسامة هنرييتا.

“بالفعل. والجمهوريون”.

“يا رجال، أنا أفهم كيف يجب أن تشعروا، ولكن لا تصنعوا مثل هذا الضجيج. هل شككت في ولائكم من قبل؟ إنه أمر مزعج حيث أنكم سهلو القراءة جدًا. جميعكم رسبتم كرجال لجعل آنسة تشعر بالاضطراب”.

أعلنت الملكة هنرييتا.

“….”

أطلقت الملكة ذات الشعر الأحمر الناري الشابة زمة. كان نبرها أكثر برودة من المعتاد.

أصبح الجو محرجًا بسبب رد الملكة.

“اعتقلوا الخادمات بشكل منفصل. ربما تكون ابنة الخائنة بينهن. لن تؤدي السخاء غير المدروس سوى إلى المزيد من المتاعب. لن تقبل الآلهة هذه الليلة إلا أن تكون مثالية”.

سعل الجنرالات وهم يجلسون مرة أخرى. صاحبة الجلالة تعرف حقًا كيف تحرجنا، تبادل الجنرالات نظرات تقول هذا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ومع ذلك، لم يكن هذا شعورًا سيئًا. لم يشك سيدهم في ولائهم. لم يكن هناك ما هو أكثر طمأنينة من ذلك.

كان لدى الملكة هنرييتا سببًا معقولاً للشك فيهم بتهمة الخيانة للتو. كان بإمكانها أن تقوض معنوياتهم. كان هذا سيعزز سلطة الملكة القيادية أكثر. على الرغم من ذلك، أخبرت الملكة رجالها أنها تثق بهم….

كان لدى الملكة هنرييتا سببًا معقولاً للشك فيهم بتهمة الخيانة للتو. كان بإمكانها أن تقوض معنوياتهم. كان هذا سيعزز سلطة الملكة القيادية أكثر. على الرغم من ذلك، أخبرت الملكة رجالها أنها تثق بهم….

“….”

كان هذا التصرف منها هو ما جعل النبلاء تحتها يخدمون إرادتها طواعية. كانت المهارات العسكرية والاجتماعية للملكة هنرييتا تدعمها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“يا رجال، قبل أن تغضبوا، فكروا بهدوء في هذا الأمر للحظة. أليس هذا فرصة؟”

في ذلك اليوم، تردد صدى غضب الإمبراطور في كل قصره.

“فرصة، صاحبة الجلالة؟”

بدا الجنرالات مرتبكين بسبب كلمات هنرييتا المربكة. أطلقت هنرييتا زمة أخرى.

“لا يوجد طريقة لإمبراطورنا ليقوم بتسريب المعلومات بنفسه. كما ذكرتم جميعًا، إن معاليه غير كفء وأحمق مطلق”.

ضحك الإمبراطور وهو يراقب ابعادها.

ضحك الجنرالات. حتى الجنود العاديون في جيش بريتانيا عاملوا الإمبراطور على أنه أحمق مطلق.

“أنتِ من سلبتِ رحمتي، يا أمي”.

“إذن من الذي يمكن أن يكون قد سرب المعلومات؟”

“لا يمكن وجود حكومتين في أمة واحدة!”

“هل يمكن أن تكون الإمبراطورة الأرملة أو المستشار المقرب للإمبراطور؟”

“اعتقلوا الخادمات بشكل منفصل. ربما تكون ابنة الخائنة بينهن. لن تؤدي السخاء غير المدروس سوى إلى المزيد من المتاعب. لن تقبل الآلهة هذه الليلة إلا أن تكون مثالية”.

“بالفعل. والجمهوريون”.

“ذلك الإمبراطور الأحمق والصبي الجاهل!”

واصلت الملكة هنرييتا.

“أسرع وحزم أغراضك. لا تطرح الأسئلة! خذ فقط العملة الصعبة واركب العربة!”

“يا رجال، لا يهم من سرّب المعلومات فعليًا. الحقيقة المهمة هي الأدلة الظرفية التي تثبت أن ‘جمهوريًا قد خان جلالة الإمبراطور’. يجب أن يكون هذا كافيًا لإمبراطورنا في فرنكيا”.

“جلالتك! أنت إمبراطور فرنكيا! إنهم أبناؤك وبناتك. بعبارة أخرى، إنهم الناس الذين يجب عليك رعايتهم والاعتناء بهم!”

كان هناك شيء غامض بشأن كلمات الملكة. بينما كان الجنرالات مشغولين بالتفكير، تحدثت جاكلين لونجوي، القديسة التي كرست نفسها للجيش: “لا تخبرني…. هل تهدف صاحبة الجلالة لتطهير؟”

“فرصة، صاحبة الجلالة؟”

“صحيح”.

“لا داعي لوجود الخائن بيننا”.

ابتسمت هنرييتا.

“ليس فقط جرّنا إلى هنا، ولكنه استدعى تلك الخنازير الجمهورية أيضًا، ذلك الوغد المرعب!”

“يا رجال، أخبروا الإمبراطور أن الجمهوريين قد سرّبوا معلومات. ألستم فضوليين لرؤية كيف سيرد إمبراطورنا، الذي يغضب مجرد ذكر أسمائهم، على هذا؟ إنها فرصة لاستئصال كل جمهوري مقيم في باريسيوروم”.

أصبح نظر هنرييتا ثابتًا. كان له نفس هدوء لهبة زرقاء.

في ذلك اليوم، تردد صدى غضب الإمبراطور في كل قصره.

اتسعت ابتسامة هنرييتا.

لطالما كره الملكيون والجمهوريون بعضهم البعض. كان هناك نبلاء متطرفون من بينهم يؤيدون الملكيين تمامًا. استدعى الإمبراطور أولئك سرًا وأخبرهم عن “الخائن”. أدرك الملكيون أن الآن هو الفرصة للقضاء على الصراصير من العاصمة.

“جلالتك! أنت إمبراطور فرنكيا! إنهم أبناؤك وبناتك. بعبارة أخرى، إنهم الناس الذين يجب عليك رعايتهم والاعتناء بهم!”

بعد أربعة أيام، بدأ الذبح في منتصف الليل.

حتى صار المواطنون العاديون مجانين للدماء. من المصالح الحزبية، والانتقام الشخصي والكراهية، وببساطة السكر بعطش الدم الناجم عن الذبح، وأخيرًا، من أجل سرقة نبلاء الجمهوريين، كان سبب الانضمام إلى الغوغاء متنوعًا.

قسّم الملكيون باريسيوروم إلى عدة أجزاء وعينوا كل جزء لعضو. صرخوا “اقتل الخونة! اقتل أولئك الذين عاروا فرنكيا!” مع قيامهم بهجومهم. كان ذبحهم مخططًا له بعناية. معظم المواطنين في باريسيوروم كانوا ملكيين، لذلك كان من السهل إثارتهم.

“آه! أيها الآلهة العزيزة، ماذا يحدث!؟ لماذا هناك صراخ قادم من المدينة!؟ حراس! أين الحرس الملكي!؟”

قد يكون بدء المذابح أمرًا صعبًا، ولكن بمجرد أن تبدأ، فمن المحتوم أن تندفع. بمجرد الانتقال من شخص واحد إلى ثلاثة أشخاص، من المجرد مسألة وقت قبل أن يرتفع ذلك الرقم إلى عشرة أو عشرين. صُبغت غوغاء بالجنون مع اندفاعهم في الأزقة الضيقة والطرق الواسعة.

قسّم الملكيون باريسيوروم إلى عدة أجزاء وعينوا كل جزء لعضو. صرخوا “اقتل الخونة! اقتل أولئك الذين عاروا فرنكيا!” مع قيامهم بهجومهم. كان ذبحهم مخططًا له بعناية. معظم المواطنين في باريسيوروم كانوا ملكيين، لذلك كان من السهل إثارتهم.

“أعدموا الخونة الذين باعوا أمتنا!”

“لا يمكن وجود حكومتين في أمة واحدة!”

“انهضوا من أجل فرنكيا! لا تترددوا! لقد باركتنا الآلهة!”

“أعدموا الخونة الذين باعوا أمتنا!”

“اقتلوهم جميعًا. اقتلوهم دون تمييز. سيفرز إله الموت بين الخير والشر!”

كانت الإمبراطورة الأرملة قد مدت يدها اليمنى وهي تركع على الأرض. أبعد الإمبراطور يد أمه جانبًا.

حتى صار المواطنون العاديون مجانين للدماء. من المصالح الحزبية، والانتقام الشخصي والكراهية، وببساطة السكر بعطش الدم الناجم عن الذبح، وأخيرًا، من أجل سرقة نبلاء الجمهوريين، كان سبب الانضمام إلى الغوغاء متنوعًا.

بعد أربعة أيام، بدأ الذبح في منتصف الليل.

لاحظ بعض الجمهوريين أن هناك شيء شرير يحدث قبل يوم أو يومين من الذبح.

كان لدى الملكة هنرييتا سببًا معقولاً للشك فيهم بتهمة الخيانة للتو. كان بإمكانها أن تقوض معنوياتهم. كان هذا سيعزز سلطة الملكة القيادية أكثر. على الرغم من ذلك، أخبرت الملكة رجالها أنها تثق بهم….

“ما أغرب الأمر. المزاج غير طبيعي….”

سقطت الإمبراطورة الأرملة على ركبتيها وهي تتوسل إلى الإمبراطور. كانت الأم التي تبلغ من العمر خمسين عامًا تبكي في ملابس نومها التي كشفت عن بشرتها المتقدمة في العمر. حتى أن الحرس الملكي لم يستطع منع نفسه من التعاطف مع الإمبراطورة الأرملة. ومع ذلك، ظل الإمبراطور الشاب متمسكًا بموقفه.

“أسرع وحزم أغراضك. لا تطرح الأسئلة! خذ فقط العملة الصعبة واركب العربة!”

“انهضوا من أجل فرنكيا! لا تترددوا! لقد باركتنا الآلهة!”

حزموا أموالهم وهربوا من العاصمة. كرّس معظمهم حياتهم للجمهورية وتعهدوا بالحفاظ على أيديولوجياتهم حتى لو واجهوا الإمبراطور. ومع ذلك، فمن بينهم من هرب جزء صغير فقط.

دخلت الإمبراطورة الأرملة غرفة العرش مع بعض الخادمات اللواتي كنّ أيضًا في ملابس نوم لأنهن اضطررن لاتباع الإمبراطورة الأرملة على عجل. توسلت إلى ابنها لإنهاء الذبح.

بقي معظم النبلاء الجمهوريين والعامة الأكثر ثراءً مثل التجار في العاصمة.

“……! خائن؟”

“ممم، ربما يفضل جلالته الملكيين، ولكن….”

لم يكن هناك طريقة للإمبراطور أن يؤذيهم شخصيًا، أليس كذلك؟ ظلوا متفائلين مع مواصلة حياتهم.

“ألم ندفع ضرائبنا بشكل صحيح حتى الآن؟ حتى لو حدث شيء ما، فسيكون للحظة فقط”.

أصبح الجو محرجًا بسبب رد الملكة.

“هذه مسقط رأسي، لذلك أين يمكنني الذهاب؟”

“يا رجال، أنا أفهم كيف يجب أن تشعروا، ولكن لا تصنعوا مثل هذا الضجيج. هل شككت في ولائكم من قبل؟ إنه أمر مزعج حيث أنكم سهلو القراءة جدًا. جميعكم رسبتم كرجال لجعل آنسة تشعر بالاضطراب”.

لم يكن هناك طريقة للإمبراطور أن يؤذيهم شخصيًا، أليس كذلك؟ ظلوا متفائلين مع مواصلة حياتهم.

كان هذا التصرف منها هو ما جعل النبلاء تحتها يخدمون إرادتها طواعية. كانت المهارات العسكرية والاجتماعية للملكة هنرييتا تدعمها.

كان ثمن تفاؤلهم هائلاً.

بقي معظم النبلاء الجمهوريين والعامة الأكثر ثراءً مثل التجار في العاصمة.

أثار ثراء التجار الأثرياء المتمردين أكثر. مع تقدم الليل، بدلاً من الهدوء، انتشر الذبح بعنف أكبر مثل حريق هائل. حتى التجار الذين لم يكونوا جمهوريين تعرضوا للهجوم. طعن المتمردون الرجال والنساء وكبار السن والأطفال جميعًا في الصدر بالرماح.

قسّم الملكيون باريسيوروم إلى عدة أجزاء وعينوا كل جزء لعضو. صرخوا “اقتل الخونة! اقتل أولئك الذين عاروا فرنكيا!” مع قيامهم بهجومهم. كان ذبحهم مخططًا له بعناية. معظم المواطنين في باريسيوروم كانوا ملكيين، لذلك كان من السهل إثارتهم.

أصبحت الشائعة مشوهة تمامًا في مكان ما على طول الطريق. حاول الجمهوريون اغتيال جلالة الإمبراطور، كان الإمبراطور غاضبًا وخائفًا إلى درجة أنه لم يكن لديه خيار آخر سوى اللجوء إلى بريتانيا، دعونا نحمي جلالة الإمبراطور وفرنكيا بأنفسنا….

أعلنت الملكة هنرييتا.

كانت تقع مأساة. استيقظت الإمبراطورة الأرملة، كاترين دي ميديشي، في منتصف الليل ونهضت من سريرها مندهشة. لم تجد الإمبراطورة الصارمة للغاية في الإمبراطورية وقتًا حتى لتغيير ملابسها كالمعتاد، بينما كانت تركض عبر القصر في ملابس النوم مصرخةً.

“أنت كريهة حقًا، أيتها الأم التي أنجبتني! الشخص نفسه الذي أسقط قوتي وسمح للأمة أن تنقسم هو لا أحد سواكِ، يا أمي. كيف يمكنني اعتبار أولئك أعضاء الكونغرس الذين يجرؤون على القول إنهم فوق الإمبراطور كأعضاء في الإمبراطورية؟”

“آه! أيها الآلهة العزيزة، ماذا يحدث!؟ لماذا هناك صراخ قادم من المدينة!؟ حراس! أين الحرس الملكي!؟”

أصبح الجو باردًا. كان من الواضح، ولكن أعضاء القيادة فقط هم من عرفوا هدفهم. كان أحد من يجلسون معهم في الغرفة قد خانهم….

دخلت الإمبراطورة الأرملة غرفة العرش مع بعض الخادمات اللواتي كنّ أيضًا في ملابس نوم لأنهن اضطررن لاتباع الإمبراطورة الأرملة على عجل. توسلت إلى ابنها لإنهاء الذبح.

حتى صار المواطنون العاديون مجانين للدماء. من المصالح الحزبية، والانتقام الشخصي والكراهية، وببساطة السكر بعطش الدم الناجم عن الذبح، وأخيرًا، من أجل سرقة نبلاء الجمهوريين، كان سبب الانضمام إلى الغوغاء متنوعًا.

“جلالتك! أنت إمبراطور فرنكيا! إنهم أبناؤك وبناتك. بعبارة أخرى، إنهم الناس الذين يجب عليك رعايتهم والاعتناء بهم!”

“أنا على ما يرام أن أُخدع. ليس من المثل أن تُخدع مرة أو مرتين طوال حياتك بأكملها. ما الذي ينبغي أن نحزن عليه إذا ارتفع ذلك الرقم بواحدة؟ عدو غير متوقع يأتي كتعزيزات؟ حسنًا، هذا أمر جيد أيضًا. لطالما كانت الحياة صراعًا بين الناس. ومع ذلك، يا رجال. ومع ذلك…….”

استهزأ الإمبراطور هنري الثالث.

“أنتِ من سلبتِ رحمتي، يا أمي”.

“لم أربِّ أبدًا طفلاً يوجه رمحه نحو والده، يا أمي”.

“….”

“جلالتك، سيلعن هذا الإمبراطورية! لا مستقبل لأمة يقتل فيها الأب أبناءه ويحقد الأبناء على أبيهم! جلالتك، أتوسل إليك…. ليس متأخرًا بعد، يرجى إظهار الرحمة للناس….”

“فرصة، صاحبة الجلالة؟”

سقطت الإمبراطورة الأرملة على ركبتيها وهي تتوسل إلى الإمبراطور. كانت الأم التي تبلغ من العمر خمسين عامًا تبكي في ملابس نومها التي كشفت عن بشرتها المتقدمة في العمر. حتى أن الحرس الملكي لم يستطع منع نفسه من التعاطف مع الإمبراطورة الأرملة. ومع ذلك، ظل الإمبراطور الشاب متمسكًا بموقفه.

أصبح الجو محرجًا بسبب رد الملكة.

“لا يمكن وجود حكومتين في أمة واحدة!”

أعلنت الملكة هنرييتا.

صرخ هنري الثالث وهو يقف.

“جلالتك! أنت إمبراطور فرنكيا! إنهم أبناؤك وبناتك. بعبارة أخرى، إنهم الناس الذين يجب عليك رعايتهم والاعتناء بهم!”

“أنت كريهة حقًا، أيتها الأم التي أنجبتني! الشخص نفسه الذي أسقط قوتي وسمح للأمة أن تنقسم هو لا أحد سواكِ، يا أمي. كيف يمكنني اعتبار أولئك أعضاء الكونغرس الذين يجرؤون على القول إنهم فوق الإمبراطور كأعضاء في الإمبراطورية؟”

أطلق الجنرالات تنهدة.

“هنري…. هنري العزيز. من فضلك، كن رحيمًا….”

“فرصة، صاحبة الجلالة؟”

“أنتِ من سلبتِ رحمتي، يا أمي”.

لطالما كره الملكيون والجمهوريون بعضهم البعض. كان هناك نبلاء متطرفون من بينهم يؤيدون الملكيين تمامًا. استدعى الإمبراطور أولئك سرًا وأخبرهم عن “الخائن”. أدرك الملكيون أن الآن هو الفرصة للقضاء على الصراصير من العاصمة.

كانت الإمبراطورة الأرملة قد مدت يدها اليمنى وهي تركع على الأرض. أبعد الإمبراطور يد أمه جانبًا.

“……! خائن؟”

“من هذا اليوم فصاعدًا، ستكون لفرنكيا سلطة سيادية واحدة فقط”.

“لم أربِّ أبدًا طفلاً يوجه رمحه نحو والده، يا أمي”.

“أيها اللورد العزيز!”

حزموا أموالهم وهربوا من العاصمة. كرّس معظمهم حياتهم للجمهورية وتعهدوا بالحفاظ على أيديولوجياتهم حتى لو واجهوا الإمبراطور. ومع ذلك، فمن بينهم من هرب جزء صغير فقط.

احمر وجه الإمبراطورة الأرملة وهي تنهض. كان كل جسدها يرتجف غضبًا.

ضحك الجنرالات. حتى الجنود العاديون في جيش بريتانيا عاملوا الإمبراطور على أنه أحمق مطلق.

“كان من الأفضل لو ولدت عقارب سامة بدلاً من مخزٍ كهذا! أكره تلك الليلة من المتعة حيث تلقيت تلك النطفة الخاطئة داخلي! أيها الآلهة الأعزاء! يا إلهي!”

صمت الجنرالات. التحدث بينما حاكمهم غاضب كان مثل المشي بجرأة نحو خنزير بري متوحش.

“ابعدوها”.

ومع ذلك، لم يكن هذا شعورًا سيئًا. لم يشك سيدهم في ولائهم. لم يكن هناك ما هو أكثر طمأنينة من ذلك.

أشار الإمبراطور إلى الحرس الملكي. تردد الجنود وهم يقتربون من الإمبراطورة الأرملة. قذفت الإمبراطورة الأرملة بكل أنواع اللعنات وهي تُجر خارج غرفة العرش.

ضربت الملكة هنرييتا قبضتها على الطاولة. تردد صدى “دوي” مدوٍ داخل الغرفة.

ضحك الإمبراطور وهو يراقب ابعادها.

“فرصة، صاحبة الجلالة؟”

“اعتقلوا الخادمات بشكل منفصل. ربما تكون ابنة الخائنة بينهن. لن تؤدي السخاء غير المدروس سوى إلى المزيد من المتاعب. لن تقبل الآلهة هذه الليلة إلا أن تكون مثالية”.

“أعدموا الخونة الذين باعوا أمتنا!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ماذا تقلقون؟ لا أعرف متى أصبح رجال بريتانيا الشجعان جبناء مثل الأطفال”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط