الفصل 200 - حرب ليلي (3)
الفصل 200 – حرب ليلي (3)

بدأ الإمبراطور في إبادة الجمهوريين بالقوة. كما أنه استخدم قواته الخاصة بدلاً من طلب المساعدة من بريتانيا.
كنت أنام في غرفة واحدة مع ديزي كالمعتاد.
“سيحدث تطهير…. لا، أنه يحدث الأن في باريسيوروم!”
كنت دائمًا أنام في نفس الغرفة معها منذ أن تبنيت ديزي. أخبرت الأشخاص من حولنا أنها ابنتي المتبناة، لذلك لم يكن هناك شيء غريب بشأن ذلك. كلما عدت بعد يوم من العمل إلى أقسامنا أو غرفة نزل، كانت ديزي جالسة على كرسي تؤدي واجبات منزلية. تضمنت معظم الواجبات المنزلية التي كان جيريمي تعطيها إياها دراسة لغة الإمبراطورية القديمة.
“نعم، صاحب السمو. اعتبارًا من هذه اللحظة، لم يُشاهد بعد مثيرو شغب يرتدون الزي العسكري لبريتانيا”.
“……أووه، هغه”.
0
كانت تخمد أحيانًا نفسها وهي تتأوه. تلك هي الأوقات التي كان فيها لوك يستخدم السلايم للاستمناء. كان ذلك الإحساس ينتقل إلى ديزي.
“إذن أنت تقول أنه، على الأقل، يبدو أن هذا قد تم بالكامل من قبل الإمبراطور والملكيين على السطح؟”
كانت شهوة صبي يمر بسن البلوغ هائلة جدًا، لذلك كانت على ديزي أن تكبح تأوهاتها في زاوية الغرفة مرتين، أو خمس مرات كحد أقصى، في اليوم. كان ذلك إراحة إذا حدث هذا بينما كانت في غرفتها. ومع ذلك، كان عليها أن تهرع إلى مكان خاص كلما بدأ لوك في الاستمناء بينما كانت ديزي خارج المنزل لأن وجهها سيحمر.
في تلك اللحظة، رفعت ديزي كأسًا بقرن لي. كان مملوءًا بماء ممزوجًا بخل العنب. كانت ديزي لا تزال ترتدي بيجاماها أيضًا وكانت قد استمعت إلى محادثتنا في صمت. أخذت الكأس وابتلعت خل العنب. سافر طعم خل العنب الحامض بعنف إلى دماغي.
كان لوك متحمسًا ذلك اليوم أيضًا. استيقظت على صوت تأوه يبدو كبكاء قطة ورأيت ديزي على الأرض بجوار سريرها تتمرج حولها.
أومأت لجاكري.
“هاا……أوه، ها…….”
“ه-هذه الخنازير قاسية القلب….”
تشنجت الفتاة ذات الشعر الأسود للحظة قبل أن تطلق زفرة ضعيفة. ارتفعت جزئيًا من سريري. كان عقلي ما زال ضبابيًا لأنني لم أستيقظ إلا للتو.
ومع ذلك، لن يكون هذا كافياً لفرانكيا لأخذ باتافيا تحت قيادتها. في هذا الموقف….
“هل هذه هي المرة السادسة اليوم؟ كوكو. لوك مثير للإعجاب للغاية. أن يتمكن من فعل ذلك ست مرات في سنه”.
“سيحدث تطهير…. لا، أنه يحدث الأن في باريسيوروم!”
“….كانت الخامسة. لا تضف رقمًا آخر بنفسك. إنها مقززة”.
“عمل جيد، الجميع. يبدو أننا انتهينا بعقد حفلة بيجاماس في منتصف الليل”.
التفتت ديزي للنظر إليّ.
“صاحب السمو سيد الشياطين المنحرف، هل لديك أي شيء تقوله للدفاع عن نفسك؟”
كان نبرتها حادة إلى حد ما، ولكنها لم تكن مخيفة على الإطلاق لأن عينيها كانت دامعة. إن كان أي شيء، فقد كان ذلك مسليًا بالنسبة لي.
انفتح الباب بصوت ضربة ودخلت جيريمي مسرعة.
“سواء خمس أو ست مرات، فما زال الرقم مفاجئًا. عندما كنت في عمره، كان مرة كل ثلاثة أيام يُعتبر الكثير أيضًا. كما كنت أعتقد، الفرد المقدر أن يصبح بطلاً مختلف حتى جذوره. أتطلع إلى رؤية مستقبل بطل شهواني”.
“بالفعل”.
“أنت الأسوأ”.
سيجتمعون معًا من أجل بقائهم.
“الأسوأ؟ شكراً للمديح. آه نعم، كما يدهشني أن مرته الأولى كانت مع سلايم يحاكي أخته الصغرى. كما هو متوقع من البطل. إنه مختلف بالتأكيد مقارنة بأقرانه حتى في طفولته!”
دلكت وجهي بيديّ.
ضحكت بخفة.
“سيحدث تطهير…. لا، أنه يحدث الأن في باريسيوروم!”
ربما غضبت ديزي لأنها رمت وسادة عليّ. بوف، ضربت الوسادة وجهي بدقة. آسف، لكنها لم تؤلم على الإطلاق. ضحكت بصوت أعلى فقط.
كان أعضاء القيادة في مجموعتنا مجتمعين بالفعل بحلول الوقت الذي نزلت فيه إلى الطابق السفلي. تم وضع طاولة وخريطة عسكرية وكرة سحرية كان شخص ما يرسل تقارير مستمرة من خلالها في ردهة الفندق. استمع جاكري إلى التقرير بوجه خطير وهو يومئ برأسه.
نهضت ديزي وهجمت عليّ. التقطت الوسادة وبدأت في ضرب جسدي بها. كان هذا التصرف الطفولي هو الأكثر الذي يمكن لديزي أن تفعله للنضال. لم تتمكن حتى من إلقاء أي شيء ثقيل أو حاد عليّ.
“….سأصحح هذا الفهم الخاطئ لاحقًا. حسنًا، أيتها الآنسة جيريمي النبيلة. ما مدى إلحاح أمر دخولك إلى غرفة سيد شياطين؟”
وسادة. أو كرة من القطن. ربما قطرات من الماء أيضًا؟ هذه هي الأشياء الوحيدة التي يمكن لديزي أن تضربني بها. إذا كنت تستطيع حتى تسميته ضربة. ……كانت أختام العبودية شيئًا ملائمًا للغاية. هاها.
نظر إليّ الأشخاص الحاضرون بوجوه مرتبكة. هل قفزت إلى أمام بعيدًا جدًا؟
“سيد دانتاليان، هناك مشكلة!”
دانتاليان، دعنا نكتشف ما يحدث.
انفتح الباب بصوت ضربة ودخلت جيريمي مسرعة.
ربما كانت هذه أنباء مرحبًا بها بالنسبة للملكيين، ولكن ماذا عن الجمهوريين والفصائل الأخرى؟
التفتت للنظر إليّ قبل أن تتجمد مثل تمثال. تجمدت ديزي وأنا أيضًا في مفاجأة.
نظر إليّ الأشخاص الحاضرون بوجوه مرتبكة. هل قفزت إلى أمام بعيدًا جدًا؟
كان رجل بالغ يتدحرج على سرير مع فتاة عمرها 10 سنوات. في ملابس نومنا. كان واضحًا من خلال كيفية تحول تعبير جيريمي تدريجيًا إلى عبوس كيف بدا هذا لطرف ثالث.
“لم يكن الناس ضد الإمبراطور ببساطة لأنهم جمهوريون أو على جانب الإمبراطورة الأرملة. كان هناك الكثير من بينهم ممن بقوا محايدين وحاولوا الالتزام بأوامر الإمبراطور قدر الإمكان. كيف سيردون إذا تم تنفيذ مجزرة ضخمة مثل هذه؟”
“….آه. لذلك لدى صاحب السمو هذا النوع من التفضيل. كان لدي شك أن هذا هو الحال. عرفت أنك منحرف، ولكنني لم أعتقد أنك بهذا القدر من الانحراف”.
وسادة. أو كرة من القطن. ربما قطرات من الماء أيضًا؟ هذه هي الأشياء الوحيدة التي يمكن لديزي أن تضربني بها. إذا كنت تستطيع حتى تسميته ضربة. ……كانت أختام العبودية شيئًا ملائمًا للغاية. هاها.
“أوي، جيريمي. أعرف جيدًا ما تفكرين فيه، لكنك مخطئة”.
بمعنى آخر، لم تنخرط بريتانيا، أو على الأقل على السطح لم تفعل….
نظرت جيريمي إلى ديزي.
كنت أنام في غرفة واحدة مع ديزي كالمعتاد.
“ديزي، هل هذا صحيح؟”
“هاا……أوه، ها…….”
“معلمتي، قد يكون من الوقاحة مني قول هذا، ولكن”.
كنت أنام في غرفة واحدة مع ديزي كالمعتاد.
واصلت ديزي دون أن تحرك جفنًا.
“….كانت الخامسة. لا تضف رقمًا آخر بنفسك. إنها مقززة”.
“إذا أمرني الأب بذلك، فأنا عاجزة عن المقاومة”.
التفتت للنظر إليّ قبل أن تتجمد مثل تمثال. تجمدت ديزي وأنا أيضًا في مفاجأة.
انزلق حمال كتفها الأيسر حتى مع ارتدائها ملابسها بشكل صحيح حتى الثانية الماضية! استخدمت تلك اللحظة الوجيزة في الوقت لسحب ملابسها بعفوية.
تشنجت الفتاة ذات الشعر الأسود للحظة قبل أن تطلق زفرة ضعيفة. ارتفعت جزئيًا من سريري. كان عقلي ما زال ضبابيًا لأنني لم أستيقظ إلا للتو.
أومأت جيريمي برأسها بحزم مثل قاضٍ قبل أن تلتفت للنظر إليّ بعيون باردة.
“….كانت الخامسة. لا تضف رقمًا آخر بنفسك. إنها مقززة”.
“صاحب السمو سيد الشياطين المنحرف، هل لديك أي شيء تقوله للدفاع عن نفسك؟”
كنت أنام في غرفة واحدة مع ديزي كالمعتاد.
“ه-هذه الخنازير قاسية القلب….”
كانت الملكة هنرييتا تخطط بجرأة للقضاء على أسياد الشمال في فرانكيا، وفصيل الإمبراطورة الأرملة، وجيش باتافيا، الذي يبلغ مجموعه حوالي 50000 جندي، بجيشها الذي لا يتجاوز 20000 بالكاد.
ارتعشت. أصبح هذان الاثنان يتجولان كزوج معلم وتلميذة مؤخرًا، لذا تحسنت علاقتهما معًا.
“سواء خمس أو ست مرات، فما زال الرقم مفاجئًا. عندما كنت في عمره، كان مرة كل ثلاثة أيام يُعتبر الكثير أيضًا. كما كنت أعتقد، الفرد المقدر أن يصبح بطلاً مختلف حتى جذوره. أتطلع إلى رؤية مستقبل بطل شهواني”.
“قد يقول صاحب السمو ذالك، لكن لا يوجد مجاملة في كلماتك على الإطلاق!”
ما الذي كانت تحاول الملكة هنرييتا فعله من خلال تقسيم قيادتهم العسكرية؟ لم يكن هناك شيء أكثر إثارة للشهية من جيش ذي رأس منقسم…. وبالتالي، معركة حامية. كانت ستمحوهم في ضربة واحدة.
صرخت وألقيت وسادة على جيريمي بقوة قدر استطاعتي. تفادت جيريمي ذلك بسهولة كبيرة جعلتني أشعر بالمزيد من الإزعاج.
“سيكون هناك قائد أعلى في جيش فرانكيا وجيش باتافيا على حد سواء!”
“هذه غرفة نومي. من المجاملات العامة الطرق سواء كان الأمر عاجلاً أم لا! هل لا تستخدمين حامل القبعة ذاك سوى للاغتيال!”
“….كانت الخامسة. لا تضف رقمًا آخر بنفسك. إنها مقززة”.
“آه!”
0
عادت جيريمي سريعًا إلى وعيها.
ومع ذلك، لن يكون هذا كافياً لفرانكيا لأخذ باتافيا تحت قيادتها. في هذا الموقف….
“سيد دانتاليان! هناك مشكلة كبيرة! نسيت للحظة لأنني رأيت شيئًا منافرًا للغاية!”
نهضت ديزي وهجمت عليّ. التقطت الوسادة وبدأت في ضرب جسدي بها. كان هذا التصرف الطفولي هو الأكثر الذي يمكن لديزي أن تفعله للنضال. لم تتمكن حتى من إلقاء أي شيء ثقيل أو حاد عليّ.
“….سأصحح هذا الفهم الخاطئ لاحقًا. حسنًا، أيتها الآنسة جيريمي النبيلة. ما مدى إلحاح أمر دخولك إلى غرفة سيد شياطين؟”
دققت بقدمي اليمنى على الأرض وأنا أتحدث.
تحدثت بنبرة ساخرة، لكن جيريمي أجابت بجدية.
“معلمتي، قد يكون من الوقاحة مني قول هذا، ولكن”.
“سيحدث تطهير…. لا، أنه يحدث الأن في باريسيوروم!”
“أولاً، يجب علينا تحديد ما إذا كان هذا قرارًا تعسفيًا اتخذه الإمبراطور أم لا. جاكري، هل تنخرط بريتاني في المجزرة؟ أم أن الملكيين هم الوحيدون الذين يتحركون؟”
بعد قليل، خرجت ومعي فقط عباءة فوق ملابس النوم.
حسنًا. عقلي واضح الآن.
استخدمت المنول التي كنا نقيم فيها كانت منزل شخص ثري. انتقلت كتيبتنا المرتزقة ومجموعة القتلة إلى هنا بعد أن ثار عامة الشعب وفصلوا رأس الشخص الثري عن جسده بشكل مرتب.
حتى إذا ضممت المرتزقة مع حرس الإمبراطور الملكي، فلديهم ما لا يزيد عن 20000 جندي…. إذا كان لديهم هذا القدر، فربما يمكن للنبلاء محوهم دون اللجوء إلى باتافيا. من المرجح أن يعتقد نبلاء جانب الإمبراطورة الأرملة هذا.
كان أعضاء القيادة في مجموعتنا مجتمعين بالفعل بحلول الوقت الذي نزلت فيه إلى الطابق السفلي. تم وضع طاولة وخريطة عسكرية وكرة سحرية كان شخص ما يرسل تقارير مستمرة من خلالها في ردهة الفندق. استمع جاكري إلى التقرير بوجه خطير وهو يومئ برأسه.
كان الإمبراطور سيخبر الملكة على الأقل عن المجزرة لأنهما يعملان معًا. يجب على هنرييتا من بين جميع الناس أن تلاحظ على الفور التأثير السلبي لهذه المجزرة. لماذا لم توقفه؟ لماذا…؟
“عمل جيد، الجميع. يبدو أننا انتهينا بعقد حفلة بيجاماس في منتصف الليل”.
“عمل جيد، الجميع. يبدو أننا انتهينا بعقد حفلة بيجاماس في منتصف الليل”.
تحدثت وأنا أنزل الدرج بسرعة. قدم الأقزام والجنيات لي تحية عسكرية سريعة. رفعت يدي اليمنى وأشرت لهم أن يهدأوا.
لم يكن هذا كل شيء. لن تتألف جانب فرانكيا من الجمهوريين فقط. سيكونون جزءًا فقط. من المرجح أن يكون معظمهم من جانب الإمبراطورة الأرملة والنبلاء المحايدين.
“أعطوني تقريرًا عن الوضع الحالي أولاً. يمكن أن يأتي تحليل السبب لاحقًا”.
“قد يقول صاحب السمو ذالك، لكن لا يوجد مجاملة في كلماتك على الإطلاق!”
“نعم، صاحب السمو. منذ حوالي 4 ساعات، اجتاح اضطراب المشهد العمراني لباريسيوروم. لم يحدث في منطقة محددة واحدة فقط ولكن في جميع أنحاء المدينة”.
التفتت ديزي للنظر إليّ.
تحدث جاكري بصوت واضح.
“….آه. لذلك لدى صاحب السمو هذا النوع من التفضيل. كان لدي شك أن هذا هو الحال. عرفت أنك منحرف، ولكنني لم أعتقد أنك بهذا القدر من الانحراف”.
“يقود معظم الغوغاء خدمًا للنبلاء وهم يحرضون الآخرين على إعدام الخونة الذين خانوا الإمبراطور. حاليًا، نعرف أنه تم الاعتداء على الجنرال سانت أندريه الذي أُصيب في المعركة الأخيرة. يُقال علنًا أن البارون كورناتون, والفيكونت تيليني, والفيكونت روشفوكولد قد قُتلوا”.
تمتمت لنفسي. شعرت بالأقزام والجنيات ينظرون إليّ.
ضغطت يدي على جبهتي.
“صاحب السمو، سينقسم حق القيادة لديهم!”
“أليسوا جميعًا على جانب الإمبراطورة الأرملة أو جمهوريين؟ هذا ليس شغبًا عرضيًا. كان مخططًا له. هل انتهيتم من استنتاج السبب؟”
“كيف ستعامل باتافيا هذه المجموعة التي تجمعت بما يكفي من القوة بنفسها؟”
“….لسنا متأكدين بعد، ولكن”.
“يقود معظم الغوغاء خدمًا للنبلاء وهم يحرضون الآخرين على إعدام الخونة الذين خانوا الإمبراطور. حاليًا، نعرف أنه تم الاعتداء على الجنرال سانت أندريه الذي أُصيب في المعركة الأخيرة. يُقال علنًا أن البارون كورناتون, والفيكونت تيليني, والفيكونت روشفوكولد قد قُتلوا”.
تحدث جاكري بحذر.
فكر جاكري للحظة قبل أن تنفتح عيناه على مصراعيهما.
“يُقال إن الإمبراطور فرانكيا نفسه أعطى الأمر. نفترض أن المتطرفين بين الملكيين قد تم تكليفهم بتنفيذ هذه المهمة….”
“……أووه، هغه”.
“ما جنون هذا”.
كان لوك متحمسًا ذلك اليوم أيضًا. استيقظت على صوت تأوه يبدو كبكاء قطة ورأيت ديزي على الأرض بجوار سريرها تتمرج حولها.
دلكت وجهي بيديّ.
“سيد دانتاليان، هناك مشكلة!”
مجنون. ظلت هذه الكلمة الواحدة تراود فمي لفترة. احتجت إلى شيء ما للشرب. احتجت إلى نوع من المنبهات التي يمكن أن تساعدني على التفكير بشكل أفضل.
0
في تلك اللحظة، رفعت ديزي كأسًا بقرن لي. كان مملوءًا بماء ممزوجًا بخل العنب. كانت ديزي لا تزال ترتدي بيجاماها أيضًا وكانت قد استمعت إلى محادثتنا في صمت. أخذت الكأس وابتلعت خل العنب. سافر طعم خل العنب الحامض بعنف إلى دماغي.
“أرجو المعذرة؟”
حسنًا. عقلي واضح الآن.
“أعطوني تقريرًا عن الوضع الحالي أولاً. يمكن أن يأتي تحليل السبب لاحقًا”.
دانتاليان، دعنا نكتشف ما يحدث.
بدأ الإمبراطور في إبادة الجمهوريين بالقوة. كما أنه استخدم قواته الخاصة بدلاً من طلب المساعدة من بريتانيا.
“أولاً، يجب علينا تحديد ما إذا كان هذا قرارًا تعسفيًا اتخذه الإمبراطور أم لا. جاكري، هل تنخرط بريتاني في المجزرة؟ أم أن الملكيين هم الوحيدون الذين يتحركون؟”
مجنون. ظلت هذه الكلمة الواحدة تراود فمي لفترة. احتجت إلى شيء ما للشرب. احتجت إلى نوع من المنبهات التي يمكن أن تساعدني على التفكير بشكل أفضل.
“نعم، صاحب السمو. اعتبارًا من هذه اللحظة، لم يُشاهد بعد مثيرو شغب يرتدون الزي العسكري لبريتانيا”.
ربما كانت هذه أنباء مرحبًا بها بالنسبة للملكيين، ولكن ماذا عن الجمهوريين والفصائل الأخرى؟
بمعنى آخر، لم تنخرط بريتانيا، أو على الأقل على السطح لم تفعل….
ضحكت بخفة.
“ماذا عن هنرييتا؟ أين الملكة؟”
كان لوك متحمسًا ذلك اليوم أيضًا. استيقظت على صوت تأوه يبدو كبكاء قطة ورأيت ديزي على الأرض بجوار سريرها تتمرج حولها.
“كانت هنرييتا وبقية جيش بريتانيا يقيمون في حصن على أطراف العاصمة. ومع ذلك، لم نحدد بعد ما إذا كانت الملكة لا تزال في الحصن هذه الليلة”.
تحدثت ببعض الحماس في صوتي.
انتقل جيش بريتانيا إلى حصن قريب بمجرد وصولهم إلى العاصمة الإمبراطورية، باريسيوروم.
“الأسوأ؟ شكراً للمديح. آه نعم، كما يدهشني أن مرته الأولى كانت مع سلايم يحاكي أخته الصغرى. كما هو متوقع من البطل. إنه مختلف بالتأكيد مقارنة بأقرانه حتى في طفولته!”
“إذن أنت تقول أنه، على الأقل، يبدو أن هذا قد تم بالكامل من قبل الإمبراطور والملكيين على السطح؟”
كانت شهوة صبي يمر بسن البلوغ هائلة جدًا، لذلك كانت على ديزي أن تكبح تأوهاتها في زاوية الغرفة مرتين، أو خمس مرات كحد أقصى، في اليوم. كان ذلك إراحة إذا حدث هذا بينما كانت في غرفتها. ومع ذلك، كان عليها أن تهرع إلى مكان خاص كلما بدأ لوك في الاستمناء بينما كانت ديزي خارج المنزل لأن وجهها سيحمر.
“يبدو أن هذا هو الحال. يصرخ مواطنو باريسيوروم أيضًا بذلك”.
ضحكت بخفة.
“….جاكري، هذا غريب للغاية”.
“لم يكن الناس ضد الإمبراطور ببساطة لأنهم جمهوريون أو على جانب الإمبراطورة الأرملة. كان هناك الكثير من بينهم ممن بقوا محايدين وحاولوا الالتزام بأوامر الإمبراطور قدر الإمكان. كيف سيردون إذا تم تنفيذ مجزرة ضخمة مثل هذه؟”
“أرجو المعذرة؟”
بعد قليل، خرجت ومعي فقط عباءة فوق ملابس النوم.
دققت بقدمي اليمنى على الأرض وأنا أتحدث.
“معلمتي، قد يكون من الوقاحة مني قول هذا، ولكن”.
“كان سلطة الإمبراطور تنخفض بالفعل، ولكنه يرتكب مجزرة فوق هذا؟ سيكون ذلك أمرًا غبيًا. سيكون ذلك مثل وضع كتلة معدنية فوق قارب غارق بالفعل”.
0
بدأ الإمبراطور في إبادة الجمهوريين بالقوة. كما أنه استخدم قواته الخاصة بدلاً من طلب المساعدة من بريتانيا.
0
ربما كانت هذه أنباء مرحبًا بها بالنسبة للملكيين، ولكن ماذا عن الجمهوريين والفصائل الأخرى؟
كانت واثقة جدًا من نفسها.
“لم يكن الناس ضد الإمبراطور ببساطة لأنهم جمهوريون أو على جانب الإمبراطورة الأرملة. كان هناك الكثير من بينهم ممن بقوا محايدين وحاولوا الالتزام بأوامر الإمبراطور قدر الإمكان. كيف سيردون إذا تم تنفيذ مجزرة ضخمة مثل هذه؟”
التفتت ديزي للنظر إليّ.
سيجتمعون معًا من أجل بقائهم.
دلكت وجهي بيديّ.
كان ذلك أمرًا طبيعيًا. ليس أمام الجمهوريين خيار آخر سوى حمل أسلحتهم والانتقام لأن سيدهم يذبح شعبه بلا رحمة.
“نعم، صاحب السمو. اعتبارًا من هذه اللحظة، لم يُشاهد بعد مثيرو شغب يرتدون الزي العسكري لبريتانيا”.
على العكس من ذلك، تسببت المجزرة في تجمع مجموعة مناهضة للإمبراطور. بغض النظر عن مدى غباء هنري الثالث…. لا، هل كان بالفعل مخبولاً منذ اللحظة التي جلب فيها قوة أجنبية؟ دعنا نتجاهله فقط.
0
كانت المشكلة هي هنرييتا دي بريتاني. لم أكن أصدق أنها مجرد متفرجة في هذا الموقف.
تحدثت وأنا أنزل الدرج بسرعة. قدم الأقزام والجنيات لي تحية عسكرية سريعة. رفعت يدي اليمنى وأشرت لهم أن يهدأوا.
كان الإمبراطور سيخبر الملكة على الأقل عن المجزرة لأنهما يعملان معًا. يجب على هنرييتا من بين جميع الناس أن تلاحظ على الفور التأثير السلبي لهذه المجزرة. لماذا لم توقفه؟ لماذا…؟
نظر إليّ الأشخاص الحاضرون بوجوه مرتبكة. هل قفزت إلى أمام بعيدًا جدًا؟
“لا أفهم. همم، لا أفهم”.
“صاحب السمو، سينقسم حق القيادة لديهم!”
تمتمت لنفسي. شعرت بالأقزام والجنيات ينظرون إليّ.
“صاحب السمو سيد الشياطين المنحرف، هل لديك أي شيء تقوله للدفاع عن نفسك؟”
“هل كان الإمبراطور في الواقع أحمق أكبر مما اعتقدنا في البداية، لذلك فعل هذا دون استشارة الملكة؟”
كانت المشكلة هي هنرييتا دي بريتاني. لم أكن أصدق أنها مجرد متفرجة في هذا الموقف.
“….من المرعب لأن هذا يبدو معقولاً”.
“لم تكن المجموعة التي عارضت الإمبراطور كبيرة إلى هذا الحد حتى الآن. ومع ذلك، إذا تم تنفيذ مثل هذه المجزرة واسعة النطاق، فستتجمع فصيلة مناهضة للإمبراطور على الفور. سيتمكنون بسهولة من الحصول على جيش يضم 30000 جندي”.
عبس جاكري وهو يجيب.
انزلق حمال كتفها الأيسر حتى مع ارتدائها ملابسها بشكل صحيح حتى الثانية الماضية! استخدمت تلك اللحظة الوجيزة في الوقت لسحب ملابسها بعفوية.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي سبب لعدم قيام الملكة بغرس جاسوس بجوار الإمبراطور. كانت ستلاحظ ذلك بطريقة أو بأخرى. ومع ذلك، لماذا….؟
كان لوك متحمسًا ذلك اليوم أيضًا. استيقظت على صوت تأوه يبدو كبكاء قطة ورأيت ديزي على الأرض بجوار سريرها تتمرج حولها.
جعل العدو يجتمع…. ليس فقط باتافيا بل العديد من النبلاء من جانب الإمبراطورة الأرملة…. آه، هل هذا هو؟ أنا أفهم الآن!
صرخت وألقيت وسادة على جيريمي بقوة قدر استطاعتي. تفادت جيريمي ذلك بسهولة كبيرة جعلتني أشعر بالمزيد من الإزعاج.
“معركة حامية، جاكري. تهدف ملكة بريتانيا إلى نوع من المعركة الحامية”.
“كانت هنرييتا وبقية جيش بريتانيا يقيمون في حصن على أطراف العاصمة. ومع ذلك، لم نحدد بعد ما إذا كانت الملكة لا تزال في الحصن هذه الليلة”.
“أرجو المعذرة، صاحب السمو؟ معركة حامية؟”
“هاا……أوه، ها…….”
نظر إليّ الأشخاص الحاضرون بوجوه مرتبكة. هل قفزت إلى أمام بعيدًا جدًا؟
تشنجت الفتاة ذات الشعر الأسود للحظة قبل أن تطلق زفرة ضعيفة. ارتفعت جزئيًا من سريري. كان عقلي ما زال ضبابيًا لأنني لم أستيقظ إلا للتو.
تحدثت ببعض الحماس في صوتي.
جعل العدو يجتمع…. ليس فقط باتافيا بل العديد من النبلاء من جانب الإمبراطورة الأرملة…. آه، هل هذا هو؟ أنا أفهم الآن!
“لم تكن المجموعة التي عارضت الإمبراطور كبيرة إلى هذا الحد حتى الآن. ومع ذلك، إذا تم تنفيذ مثل هذه المجزرة واسعة النطاق، فستتجمع فصيلة مناهضة للإمبراطور على الفور. سيتمكنون بسهولة من الحصول على جيش يضم 30000 جندي”.
ربما كانت هذه أنباء مرحبًا بها بالنسبة للملكيين، ولكن ماذا عن الجمهوريين والفصائل الأخرى؟
من المرجح أن يصطف نبلاء ذوو مناصب عالية مثل النجوم اللامعة بينهم أيضًا. ستطغى قوتهم على القليل من الأسياد في المنطقة الشمالية الذين طالبوا بجيش باتافيا.
“….جاكري، هذا غريب للغاية”.
“كيف ستعامل باتافيا هذه المجموعة التي تجمعت بما يكفي من القوة بنفسها؟”
أرسلت قشعريرة باردة في عمودي الفقري.
“….”
“….”
فكر جاكري للحظة قبل أن تنفتح عيناه على مصراعيهما.
“ومع ذلك، تتغير الأمور إذا تمكن نبلاء فرانكيا من بناء جيش أكبر حتى”.
“صاحب السمو، سينقسم حق القيادة لديهم!”
“ديزي، هل هذا صحيح؟”
أومأت برأسي.
ضحكت بخفة.
“إذا لم تتحد المجموعة المناهضة للإمبراطور، فستتمكن باتافيا من احتكار حق القيادة”.
0
عادةً ما تستولي الجهة التي لديها أعلى قوة عسكرية على حق القيادة. كان جيش جمهورية باتافيا أكبر بكثير مقارنة بالأسياد في المنطقة الشمالية من فرانكيا. وبالتالي، كانت باتافيا ستمتلك حق القيادة كله لنفسها….
دلكت وجهي بيديّ.
“ومع ذلك، تتغير الأمور إذا تمكن نبلاء فرانكيا من بناء جيش أكبر حتى”.
انتقل جيش بريتانيا إلى حصن قريب بمجرد وصولهم إلى العاصمة الإمبراطورية، باريسيوروم.
لدى جمهورية باتافيا 22000 جندي. إذا تمكن النبلاء من تجميع حوالي 30000 جندي، فستكون فرانكيا لديها العدد الأعلى! لن تعد باتافيا قادرة على احتكار حق القيادة.
كانت شهوة صبي يمر بسن البلوغ هائلة جدًا، لذلك كانت على ديزي أن تكبح تأوهاتها في زاوية الغرفة مرتين، أو خمس مرات كحد أقصى، في اليوم. كان ذلك إراحة إذا حدث هذا بينما كانت في غرفتها. ومع ذلك، كان عليها أن تهرع إلى مكان خاص كلما بدأ لوك في الاستمناء بينما كانت ديزي خارج المنزل لأن وجهها سيحمر.
ومع ذلك، لن يكون هذا كافياً لفرانكيا لأخذ باتافيا تحت قيادتها. في هذا الموقف….
0
“سيكون هناك قائد أعلى في جيش فرانكيا وجيش باتافيا على حد سواء!”
“ومع ذلك، تتغير الأمور إذا تمكن نبلاء فرانكيا من بناء جيش أكبر حتى”.
“بالفعل”.
ربما غضبت ديزي لأنها رمت وسادة عليّ. بوف، ضربت الوسادة وجهي بدقة. آسف، لكنها لم تؤلم على الإطلاق. ضحكت بصوت أعلى فقط.
أومأت لجاكري.
كانت الملكة هنرييتا تخطط بجرأة للقضاء على أسياد الشمال في فرانكيا، وفصيل الإمبراطورة الأرملة، وجيش باتافيا، الذي يبلغ مجموعه حوالي 50000 جندي، بجيشها الذي لا يتجاوز 20000 بالكاد.
لم يكن هذا كل شيء. لن تتألف جانب فرانكيا من الجمهوريين فقط. سيكونون جزءًا فقط. من المرجح أن يكون معظمهم من جانب الإمبراطورة الأرملة والنبلاء المحايدين.
“سيكون النبلاء حذرين بشأن السماح لباتافيا بالمزيد من القوة العسكرية مما هو ضروري وسيحاولون التحرك بأنفسهم قدر الإمكان من أجل تجنب السماح للآخرين بالتدخل في شؤونهم المحلية. لا يوجد لدى بريتاني سوى 10000 جندي”.
“سيكون النبلاء حذرين بشأن السماح لباتافيا بالمزيد من القوة العسكرية مما هو ضروري وسيحاولون التحرك بأنفسهم قدر الإمكان من أجل تجنب السماح للآخرين بالتدخل في شؤونهم المحلية. لا يوجد لدى بريتاني سوى 10000 جندي”.
“صاحب السمو سيد الشياطين المنحرف، هل لديك أي شيء تقوله للدفاع عن نفسك؟”
حتى إذا ضممت المرتزقة مع حرس الإمبراطور الملكي، فلديهم ما لا يزيد عن 20000 جندي…. إذا كان لديهم هذا القدر، فربما يمكن للنبلاء محوهم دون اللجوء إلى باتافيا. من المرجح أن يعتقد نبلاء جانب الإمبراطورة الأرملة هذا.
سيجتمعون معًا من أجل بقائهم.
ما الذي كانت تحاول الملكة هنرييتا فعله من خلال تقسيم قيادتهم العسكرية؟ لم يكن هناك شيء أكثر إثارة للشهية من جيش ذي رأس منقسم…. وبالتالي، معركة حامية. كانت ستمحوهم في ضربة واحدة.
“هل كان الإمبراطور في الواقع أحمق أكبر مما اعتقدنا في البداية، لذلك فعل هذا دون استشارة الملكة؟”
كانت الملكة هنرييتا تخطط بجرأة للقضاء على أسياد الشمال في فرانكيا، وفصيل الإمبراطورة الأرملة، وجيش باتافيا، الذي يبلغ مجموعه حوالي 50000 جندي، بجيشها الذي لا يتجاوز 20000 بالكاد.
أرسلت قشعريرة باردة في عمودي الفقري.
كانت واثقة جدًا من نفسها.
كانت الملكة هنرييتا تخطط بجرأة للقضاء على أسياد الشمال في فرانكيا، وفصيل الإمبراطورة الأرملة، وجيش باتافيا، الذي يبلغ مجموعه حوالي 50000 جندي، بجيشها الذي لا يتجاوز 20000 بالكاد.
أرسلت قشعريرة باردة في عمودي الفقري.
كانت واثقة جدًا من نفسها.
كان جمع القوات الحليفة وتقسيم القوات المعادية استراتيجية عسكرية أساسية. ومع ذلك، فعلت الملكة هنرييتا العكس وجعلت القوات المعادية تجتمع. كانت تجعلها حتى يتم إنشاء جيش له جسم ضخم فقط ولكن رأسين.
“لا أفهم. همم، لا أفهم”.
كانت متأكدة أنه حتى لو كان لجانبنا 40000 أو 50000 جندي، فيمكنها هزيمتهم جميعًا!
مجنون. ظلت هذه الكلمة الواحدة تراود فمي لفترة. احتجت إلى شيء ما للشرب. احتجت إلى نوع من المنبهات التي يمكن أن تساعدني على التفكير بشكل أفضل.
0
“….لسنا متأكدين بعد، ولكن”.
0
كان ذلك أمرًا طبيعيًا. ليس أمام الجمهوريين خيار آخر سوى حمل أسلحتهم والانتقام لأن سيدهم يذبح شعبه بلا رحمة.
0
“صاحب السمو سيد الشياطين المنحرف، هل لديك أي شيء تقوله للدفاع عن نفسك؟”
0
“….سأصحح هذا الفهم الخاطئ لاحقًا. حسنًا، أيتها الآنسة جيريمي النبيلة. ما مدى إلحاح أمر دخولك إلى غرفة سيد شياطين؟”
0
“ماذا عن هنرييتا؟ أين الملكة؟”
0
0
0
“كان سلطة الإمبراطور تنخفض بالفعل، ولكنه يرتكب مجزرة فوق هذا؟ سيكون ذلك أمرًا غبيًا. سيكون ذلك مثل وضع كتلة معدنية فوق قارب غارق بالفعل”.
0
كنت أنام في غرفة واحدة مع ديزي كالمعتاد.
0
“نعم، صاحب السمو. منذ حوالي 4 ساعات، اجتاح اضطراب المشهد العمراني لباريسيوروم. لم يحدث في منطقة محددة واحدة فقط ولكن في جميع أنحاء المدينة”.
مبروك المؤوية الثانية.
نظر إليّ الأشخاص الحاضرون بوجوه مرتبكة. هل قفزت إلى أمام بعيدًا جدًا؟
نظرت جيريمي إلى ديزي.
