Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 202

الفصل 202 - حرب ليلي (5)

الفصل 202 - حرب ليلي (5)

الفصل 202 – حرب ليلي (5)

ar-XXXXXXowrds

“ألق نظرة على لسان هذه الزانية المشرقة الحاد!”

بدأ المسير.

حتى سهول سان دوني كانت مواتية لنا. كانت هناك نهر على الجانب الأيسر من السهول وغابة على اليمين.

– رااا ليستي، تراي فرويدي….

بدأ المسير.

– غريتشيا سيسبي مير بريميديا

“ستنفّذ قواتنا خطة الكاهن جان بول”.

تردد غناء الكهنة فوق رؤوس الجنود.

“بالفعل. لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي أن أطلق عليها المتهورة أو المغرورة”.

انضم عدد لا بأس به من رجال الدين إلى قضيتنا. لم يكن لدينا أحد على مستوى القديسين، ولكن العديد من الكهنة والكاهنات كانوا يغنون أغنية مقدسة بانسجام. تم تضخيم اللحن بتعويذة مع صعوده إلى السماوات ونزوله مثل أشعة الشمس.

ابتسم دوق هنري دي غيز ابتسامة مريرة. كان دوقًا بلغ الأربعين من عمره جيدًا وكان له ذقن يثير الانطباع. هُزم تمامًا على يد جيش بريتانيا في معركته السابقة.

سار جيش ضخم من 60،000 جندي معًا مع هذا الانسجام. أحضرت جيريمي حصانها بجانبي ثم تحدثت:

وفقًا لما أُخبرت به، على الرغم من هزيمة فرنكيا الكاملة، إلا أنه كان الوحيد الذي تمكن من الانسحاب بأمان مع رجاله. قد لا يكون عبقريًا، ولكنه لم يكن عديم الكفاءة. يجب أن يكون من الجيد تركه كقائد أعلى.

“دانتا…. لا، ألا تخطط لترديد مقطع، يا سيد الكاهن؟”

– غريتشيا سيسبي مير بريميديا

“أعتذر، لكنني راسب تمامًا في الموسيقى”.

بدأ جيش بريتانيا في التحرك صباح اليوم التالي. كانت شمس تشرق على سهول سان دوني.

برزت شفتاي.

“لنرد بنفس الطريقة”.

في الحقيقة، هذا ما جعل الكهنة محوريين بالنسبة للجيوش. زاد النشيد المقدس بشكل كبير من معنويات الجنود. ساعدوا في منع الجنود من الخروج عن السيطرة وأيضًا خفضوا بشكل كبير احتمال حدوث أشياء مثل النهب والانغماس الذاتي التي كانت تحدث بشكل متكرر في الجيوش.

قد يُعتبر دوق غيز جنرالاً من الدرجة الثانية مقارنةً بهنرييتا. ومع ذلك، كان بالتأكيد من الدرجة الأولى كنبيل. خلال الاجتماع، كان بعض القادة العدوانيين من المرتزقة والنبلاء يصرخون أشياء مثل:

حسنًا، كان الترنيم ينزل أساسًا على الجنود السائرين تحت أشعة الشمس. ربما يشعرون وكأنهم يتلقون بركة من الله. يجب أن يقلل هذا من أشياء مثل اضطراب ما بعد الصدمة أيضًا.

في صباح ذلك اليوم، بدأ جيشها كله في التقدم نحو مواقعنا. لم يعد هناك مناوشات. كانت المعركة الحاسمة على وشك البدء.

“آه! أظن أن الأطفال لا يشبهون آباءهم فعليًا”.

في اليوم التالي، أرسلت هنرييتا فارسًا آخر. هذه المرة، جاء حتى بلغ مسافة 50 مترًا فقط من معسكرنا وصرخ:

“همم؟”

رفعت يدي لتهدئتهم.

“أقصد ديزي. إنها جيدة جدًا في الغناء. شعرت وكأن روحًا تغني”.

أمرت قواتنا بالتحرك إلى موقعها المحدد مسبقًا أمام الأسوار الخشبية. ثم بدأنا في إقامة معسكرنا أيضًا.

هاه؟ هل كان البطل جيدًا في الغناء أيضًا في اللعبة؟

في صباح ذلك اليوم، بدأ جيشها كله في التقدم نحو مواقعنا. لم يعد هناك مناوشات. كانت المعركة الحاسمة على وشك البدء.

“….لم تغنِ مطلقًا في وجودي”.

سار جيش ضخم من 60،000 جندي معًا مع هذا الانسجام. أحضرت جيريمي حصانها بجانبي ثم تحدثت:

“بالطبع لا. من من سيرغب في الغناء أمام كاهن؟”

مررت بيدي عبر ذقني بينما كنت أراقبهم من خيمتي. كانوا يتقدمون ببطء شديد. بدا الأمر وكأنهم يخططون لوضع معسكرهم على بُعد كيلومتر واحد من معسكرنا.

“ألق نظرة على لسان هذه الزانية المشرقة الحاد!”

ما كنت أخشاه هو أن يخرج الإمبراطور نفسه لإلقاء الخطاب الافتتاحي.

“كيكيكي”.

أومأ دوق غيز استجابةً لشرحي. لقد أبلغته بهذه الخطة مسبقًا، لكننا كنا نضع عمدًا هذا التبادل لمصلحة الآخرين حولنا.

ضحكت جيريمي. لم أستطع سوى الزئير عليها. كنت أنا من يستمتع بأن أُلعق بينما تقدم أعظم مغنية أوبرا على القارة أداءً شغوفًا. بصراحة، أنا لا أعرف شيئًا عن الفنون الجميلة.

ثم انسحبوا مرة أخرى.

أشارت جيريمي خلفها بإبهامها.

أعلن دوق غيز بحزم ورددت عليه بانحناء احترام.

“ولكن أين تنوي استخدام كل ذلك؟”

“هذا يعني أنها تهدف بالفعل إلى إبادتنا جميعًا دون الاعتماد على أي وسيلة سياسية أو دبلوماسية. لقد أعددت هذه الأسوار في حالة الأخير”.

“آه، الأسوار الخشبية؟”

قد يُعتبر دوق غيز جنرالاً من الدرجة الثانية مقارنةً بهنرييتا. ومع ذلك، كان بالتأكيد من الدرجة الأولى كنبيل. خلال الاجتماع، كان بعض القادة العدوانيين من المرتزقة والنبلاء يصرخون أشياء مثل:

كان جيشنا يجر حوالي مائة عربة. تم تكديس أكوام من الأسوار المبنية مسبقًا على عربات كانت تجرها حمير. لقد أمرت المزارعين ببنائها. كانت سلاحي السري.

“ممم”.

“من وجهة نظري، هناك استراتيجيتان فقط يمكن لهنرييتا تنفيذهما. همم، لا أستطيع حقًا أن أطلق على الأولى استراتيجية، ولكنها المعركة المنظمة التي أرادتها. إذا حدث ذلك، فعلينا ببساطة أن نسحقها بأعدادنا. ولكن…. الاستراتيجية الثانية، قد يظهر الإمبراطور بنفسه”.

– رااا ليستي، تراي فرويدي….

“إمبراطور فرنكيا؟”

حدقت بمعسكر العدو على الجانب الآخر من السهول.

أومأت برأسي.

برزت شفتاي.

“عمدًا جعلنا أهدافنا “أتباع الإمبراطور غير المخلصين” بدلاً من الإمبراطور نفسه من أجل تقوية قضيتنا. جعلناه يبدو وكأن الإمبراطور كان ضحية بريئة في هذا الأمر. ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا ظهر الإمبراطور في جانب العدو في موقف مثل هذا؟”

“ستتضح نوايا هنرييتا دي بريتاني حسبما إذا خرج الإمبراطور أم لا. إذا تقدم للأمام، فإن هنرييتا تهدف إلى معركة مرتبة وانتصار سياسي. ومع ذلك، إذا لم يفعل…..”

“آها. سيؤثر ذلك على معنوياتنا”.

“ضع الفرسان خلف المشاة….”

“بالطبع”.

“هذا يعني أنهم لا يخططون لمهاجمتنا اليوم”.

ما كنت أخشاه هو أن يخرج الإمبراطور نفسه لإلقاء الخطاب الافتتاحي.

علّق دوق غيز وهو يدلك لحيته. الحذر ممنوع. كان يتصرف بهذه العقلية.

في هذا العالم، كانت هناك عادة حيث يخرج ممثلون ويلقون خطابات احتفالية قبل اصطدام الجيوش الضخمة. يمكن تلخيص هذه الخطابات في 3 أسطر. الاستسلام. لا. ثم اموت.

“أنت شجاع حقًا! ومع ذلك، سأواصل تأجيل استخدام فرساننا في الوقت الراهن. ليست معارك الفرسان هي الطريقة الوحيدة لإظهار شجاعتك. لا سبب لنا للسير وفقًا لما تريده تلك الملكة”.

وبما أن الفرسان كانوا أقوياء لا يصدق، فقد تم إنشاء إجراء فارسي بشكل طبيعي داخل الحروب أيضًا. كانت وسيلة فعالة لرفع معنويات قواتك وتوجيه ضربة لمعنويات العدو. سيكون من المزعج جدًا بالنسبة لنا إذا خرج إمبراطور فرنكيا كممثلهم في هذا الموقف….

في اليوم الرابع من المواجهة، أرسلت هنرييتا فارسًا واحدًا. كان يحمل علمًا أبيض كبيرًا. جاء الفارس حتى وصل إلى مسافة 100 متر من معسكرنا ثم صرخ بصوت عالٍ:

“ومع ذلك، فإن هذا سيمنح الإمبراطور الحق في القيادة”.

“نحن هنا! تعال وخذنا إذا استطعت!”

من الصعب تصديق أن هنري الثالث يمكنه إظهار أي نوع من الموهبة العسكرية عندما لم يظهر لنا سوى جانبه غير الكفء حتى الآن. ولذلك، فإن جعل الإمبراطور يتقدم للأمام سيف ذو حدين. يمكنهم خفض معنوياتنا إلى حد كبير خلال الخطابات الافتتاحية، ولكن ستُعطى أوامر غير كفءة خلال المعركة الفعلية.

الفصل 202 – حرب ليلي (5)

“ستتضح نوايا هنرييتا دي بريتاني حسبما إذا خرج الإمبراطور أم لا. إذا تقدم للأمام، فإن هنرييتا تهدف إلى معركة مرتبة وانتصار سياسي. ومع ذلك، إذا لم يفعل…..”

اطمأن الجنرالات قليلاً. ثم قلت: “لكن لا ينبغي أن نتجاهل تحديهم تمامًا. دعونا نرسل بعض فرساننا لمواجهتهم”.

توقفت.

“هذا يعني أنها تهدف بالفعل إلى إبادتنا جميعًا دون الاعتماد على أي وسيلة سياسية أو دبلوماسية. لقد أعددت هذه الأسوار في حالة الأخير”.

“هذا يعني أنها تهدف بالفعل إلى إبادتنا جميعًا دون الاعتماد على أي وسيلة سياسية أو دبلوماسية. لقد أعددت هذه الأسوار في حالة الأخير”.

“ألق نظرة على لسان هذه الزانية المشرقة الحاد!”

وصلت قواتنا إلى سهول سان دوني بالقرب من باريسيوروم. كان تحالف بريتانيا والإمبراطور ينشئ مقره هنا. من مجرد نظرة، تمكنت من معرفة أنهم لم يكن لديهم حتى 30،000 جندي.

“بالفعل. لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي أن أطلق عليها المتهورة أو المغرورة”.

بعد إرسال عملاء لجمع المعلومات الاستخباراتية، علمنا أن الإمبراطور لم يصل بعد. لم تكن هناك أعلام تشير إلى وجود إمبراطور فرنكيا إما. كانت أعلام الجنرالات الذين يتصرفون نيابة عن الإمبراطور ترفرف فقط في الرياح.

“إمبراطور فرنكيا؟”

“إذن أنتِ تهدفين لإبادة تامة، أيتها الملكة؟”

“أقصد ديزي. إنها جيدة جدًا في الغناء. شعرت وكأن روحًا تغني”.

حدقت بمعسكر العدو على الجانب الآخر من السهول.

“سيتم إيقاف فرسان وفرسان الملكة التي يفتخرون بها من قبل دروعنا ويفقدون قوتهم. سنهاجمهم بجدية بمجرد أن ينهكوا”.

كان هناك بعض النبلاء الذين، دون علم العدو، كانوا داخل معسكر العدو. وبفضل هذا، تمكنا من الحصول على فهم دقيق إلى حد ما لقوات العدو. ربما زرعوا جواسيس في جانبنا أيضًا.

كانت خطتي بسيطة إلى حد ما. كنت سأضع الأسوار الخشبية التي نقلتها الحمير بجهد شاق إلى هنا أمام جيشنا. ثم سنقوم بتمركز رماتنا حول تلك الأسوار.

عقدنا مجلس حرب فورًا بالمعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها.

“دانتا…. لا، ألا تخطط لترديد مقطع، يا سيد الكاهن؟”

كان لدينا دوق هنري دي غيز كقائد أعلى، آنا دي بيس، عضو مجلس الثلاثة عشر، كقائدة لجيش جمهورية باتافيا، قادة المرتزقة الذين استأجرناهم من التحالف الأقزام، وما إلى ذلك. كان هناك أنواع مختلفة من النبلاء والجنرالات مجتمعين هنا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“الأمر واضح الآن. تخطط ملكة بريتانيا لمعركة فرسان”.

“ولكن أين تنوي استخدام كل ذلك؟”

تحدثت نائبة القائد آنا دي بيس. كانت نصف إلف وبطلة ذاتية الصنع تسلقت أعلى مراتب الجمهورية كطفلة من دم مختلط. كانت أيضًا عضوًا في <تحالف التحرير> مثلي.

كان جيشنا يجر حوالي مائة عربة. تم تكديس أكوام من الأسوار المبنية مسبقًا على عربات كانت تجرها حمير. لقد أمرت المزارعين ببنائها. كانت سلاحي السري.

“يبدو أن جانبنا أقل شأنًا من حيث فرساننا. فرسانهم خاصة مخيفون. طالما أنهم يستهدفون معركة الفرسان، أعتقد أنه لا ينبغي لنا السير وفقًا لرغبة العدو”.

في الحقيقة، هذا ما جعل الكهنة محوريين بالنسبة للجيوش. زاد النشيد المقدس بشكل كبير من معنويات الجنود. ساعدوا في منع الجنود من الخروج عن السيطرة وأيضًا خفضوا بشكل كبير احتمال حدوث أشياء مثل النهب والانغماس الذاتي التي كانت تحدث بشكل متكرر في الجيوش.

قالت آنا. كان لها شعر أخضر كان من الصعب رؤيته داخل المجتمع البشري. كما هو متوقع من إلفية نصف إلفية، كانت جميلة أيضًا. لم يكن من المستغرب أن نرى بعض النبلاء يحدقون في قفاها وشعرها بعيون فارغة.

نظرت إلى وجوه الجنرالات. كانت متوترة. أرادوا القتال. كانوا يكرهون أن يُنظر إليهم على أنهم جبناء.

“أوافق. لقد خبرت تجربة مريرة مع فرسانهم منذ فترة ليست بعيدة”.

“آه، الأسوار الخشبية؟”

ابتسم دوق هنري دي غيز ابتسامة مريرة. كان دوقًا بلغ الأربعين من عمره جيدًا وكان له ذقن يثير الانطباع. هُزم تمامًا على يد جيش بريتانيا في معركته السابقة.

“ومع ذلك، فإن هذا سيمنح الإمبراطور الحق في القيادة”.

“لو كان جلالته حاضرًا، لجعل الأمر محيرًا، ولكن كما أشار الكاهن جان بول، يبدو أن ملكة بريتانيا تخطط للقضاء علينا”.

اتفقت معها. لو خططوا لمهاجمتنا، لكانوا قد هاجموا في صباح هذا اليوم عندما كانت قواتنا لا تزال تحشد نفسها.

“بالفعل. لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي أن أطلق عليها المتهورة أو المغرورة”.

“سيتم إيقاف فرسان وفرسان الملكة التي يفتخرون بها من قبل دروعنا ويفقدون قوتهم. سنهاجمهم بجدية بمجرد أن ينهكوا”.

“على أي حال، لديها الموهبة لتدعم ثقتها”.

“لو كان جلالته حاضرًا، لجعل الأمر محيرًا، ولكن كما أشار الكاهن جان بول، يبدو أن ملكة بريتانيا تخطط للقضاء علينا”.

علّق دوق غيز وهو يدلك لحيته. الحذر ممنوع. كان يتصرف بهذه العقلية.

حتى سهول سان دوني كانت مواتية لنا. كانت هناك نهر على الجانب الأيسر من السهول وغابة على اليمين.

وفقًا لما أُخبرت به، على الرغم من هزيمة فرنكيا الكاملة، إلا أنه كان الوحيد الذي تمكن من الانسحاب بأمان مع رجاله. قد لا يكون عبقريًا، ولكنه لم يكن عديم الكفاءة. يجب أن يكون من الجيد تركه كقائد أعلى.

“أقصد ديزي. إنها جيدة جدًا في الغناء. شعرت وكأن روحًا تغني”.

“ضع الفرسان خلف المشاة….”

كان لدينا دوق هنري دي غيز كقائد أعلى، آنا دي بيس، عضو مجلس الثلاثة عشر، كقائدة لجيش جمهورية باتافيا، قادة المرتزقة الذين استأجرناهم من التحالف الأقزام، وما إلى ذلك. كان هناك أنواع مختلفة من النبلاء والجنرالات مجتمعين هنا.

“من المهم وضع الرماة بينهم حتى لا تكون هناك فجوات”.

تقدم الفرسان ببطء نحو جيش بريتانيا. عندما اقتربوا على مسافة 100 متر، صرخ أحد فرساننا:

ظل الجنرالات متواضعين مع إجرائهم مناقشة حرة.

“هذا يعني أنهم لا يخططون لمهاجمتنا اليوم”.

كما توقعت، حصلت آنا على الحق في قيادة جيش باتافيا في حين تولى دوق غيز الحق في قيادة جيش النبلاء. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد ذهب ضد توقعاتي بشكل مبهج. كان هناك تناقض أقل بكثير بين القادة مما كنت أعتقد أنه سيحدث.

صرخ دوق غيز بصوت بطولي.

قد يُعتبر دوق غيز جنرالاً من الدرجة الثانية مقارنةً بهنرييتا. ومع ذلك، كان بالتأكيد من الدرجة الأولى كنبيل. خلال الاجتماع، كان بعض القادة العدوانيين من المرتزقة والنبلاء يصرخون أشياء مثل:

“هم يتقدمون بحذر شديد”.

“ماذا يقول الجميع؟ لدينا 60،000 رجل بينما لا يوجد لدى العدو سوى 20،000. لا أستطيع تحمّل الاستماع إليكم وأنتم ترتجفون في أحذيتكم أمام امرأة حتى مع أن جيشنا أكبر ثلاث مرات من جيشهم! يا قائد أعلى! اترك وحدة تحت قيادتي. سألتقط المرأة وأحضر رأسها لك”.

بعد أن أنهى خطابه، دار الفارس حصانه وعاد إلى معسكره.

ومع ذلك، كلما فعلوا ذلك، كان دوق غيز يرد عليهم بحزم.

كان الجيش الذي يتكون من 20،000 جندي يبدو ضخمًا عندما كان يسير عبر السهول. تم وضع مشاة بريتانيا في المقدمة بينما تم وضع فرسانهم في الخلف كاحتياطي.

“أنت شجاع حقًا! ومع ذلك، سأواصل تأجيل استخدام فرساننا في الوقت الراهن. ليست معارك الفرسان هي الطريقة الوحيدة لإظهار شجاعتك. لا سبب لنا للسير وفقًا لما تريده تلك الملكة”.

“ولكن أين تنوي استخدام كل ذلك؟”

تحدث دوق غيز بمهارة مع القادة وأثبت أنه لم يحصل على لقبه من خلال شيء مثل لعبة الورق.

صرخ دوق غيز بصوت بطولي.

“ستنفّذ قواتنا خطة الكاهن جان بول”.

ابتسم دوق هنري دي غيز ابتسامة مريرة. كان دوقًا بلغ الأربعين من عمره جيدًا وكان له ذقن يثير الانطباع. هُزم تمامًا على يد جيش بريتانيا في معركته السابقة.

أعلن دوق غيز بحزم ورددت عليه بانحناء احترام.

“بالفعل. لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي أن أطلق عليها المتهورة أو المغرورة”.

كانت خطتي بسيطة إلى حد ما. كنت سأضع الأسوار الخشبية التي نقلتها الحمير بجهد شاق إلى هنا أمام جيشنا. ثم سنقوم بتمركز رماتنا حول تلك الأسوار.

بعبارة أخرى، هذه استراتيجية صُممت خصيصًا لوقف القوات المسلحة…. تشكيلة أُنشئت خصيصًا للتعامل مع الملكة هنرييتا.

‘اقترضت فكرة الجنرال زيبار’.

“ومع ذلك، فإن هذا سيمنح الإمبراطور الحق في القيادة”.

ابتسمت في داخلي.

اطمأن الجنرالات قليلاً. ثم قلت: “لكن لا ينبغي أن نتجاهل تحديهم تمامًا. دعونا نرسل بعض فرساننا لمواجهتهم”.

لقد دافع الجنرال زيبار ببراعة ضد مجموعة من الفرسان خلال معركة أوسترليتز باستخدام أسوار خشبية وأوتاد. لن أتمكن من إظهار نفس المهارة القيادية الرائعة كالجنرال زيبار – تلك المهارة كان أمرًا ممكنًا فقط لأن سيد شيطان كان يقود الوحوش – ولكن لا ينبغي أن يكون من الصعب الاستفادة من أسوارنا.

تردد غناء الكهنة فوق رؤوس الجنود.

إن وضع أسوار خشبية أمام جيشنا سيقلل بشكل طبيعي من قوة تكبّد فرسان العدو. ستفقد هجمة الفرسان التي من المرجح أن تعتمد عليها الملكة هنرييتا قوتها. ثم سيغرس رجالنا رماحهم في الفرسان الذين فقدوا سرعتهم.

في اليوم الرابع من المواجهة، أرسلت هنرييتا فارسًا واحدًا. كان يحمل علمًا أبيض كبيرًا. جاء الفارس حتى وصل إلى مسافة 100 متر من معسكرنا ثم صرخ بصوت عالٍ:

عادةً ما يدافع الجيش ذو العدد الأقل من الجنود عن الجيش الأكبر. ومع ذلك، سنقوم بمعركة دفاعية على الرغم من أن لدينا ميزة مطلقة من حيث القوة البشرية.

هكذا استمرت المواجهات الصغيرة لعدة أيام. كان واضحًا أن هنرييتا تحاول إغراءنا للخروج والقتال في معركة مباشرة. لكننا ظللنا حذرين ورفضنا عروضها.

“سيتم إيقاف فرسان وفرسان الملكة التي يفتخرون بها من قبل دروعنا ويفقدون قوتهم. سنهاجمهم بجدية بمجرد أن ينهكوا”.

“أنت شجاع حقًا! ومع ذلك، سأواصل تأجيل استخدام فرساننا في الوقت الراهن. ليست معارك الفرسان هي الطريقة الوحيدة لإظهار شجاعتك. لا سبب لنا للسير وفقًا لما تريده تلك الملكة”.

“ممم”.

بعد أسبوع من المناوشات، أمرت هنرييتا بهجوم واسع النطاق.

أومأ دوق غيز استجابةً لشرحي. لقد أبلغته بهذه الخطة مسبقًا، لكننا كنا نضع عمدًا هذا التبادل لمصلحة الآخرين حولنا.

أمرت قواتنا بالتحرك إلى موقعها المحدد مسبقًا أمام الأسوار الخشبية. ثم بدأنا في إقامة معسكرنا أيضًا.

بعبارة أخرى، هذه استراتيجية صُممت خصيصًا لوقف القوات المسلحة…. تشكيلة أُنشئت خصيصًا للتعامل مع الملكة هنرييتا.

“أوافق. لقد خبرت تجربة مريرة مع فرسانهم منذ فترة ليست بعيدة”.

اشتكى العديد من الجنرالات من أن هذه خطة جبانة، لكن القائد الأعلى دوق غيز خبر شخصيًا رعب فرسان بريتانيا منذ فترة وجيزة. لن يسمح دوق غيز أبدًا لرجاله بالقتال بطريقة متهورة.

بعد أن أنهى خطابه، دار الفارس حصانه وعاد إلى معسكره.

شعرت بالطمأنينة. لم يكن قادتنا عديمي الكفاءة، لذلك من غير المحتمل أن نخسر بسببهم.

قد يُعتبر دوق غيز جنرالاً من الدرجة الثانية مقارنةً بهنرييتا. ومع ذلك، كان بالتأكيد من الدرجة الأولى كنبيل. خلال الاجتماع، كان بعض القادة العدوانيين من المرتزقة والنبلاء يصرخون أشياء مثل:

حتى سهول سان دوني كانت مواتية لنا. كانت هناك نهر على الجانب الأيسر من السهول وغابة على اليمين.

علّق دوق غيز وهو يدلك لحيته. الحذر ممنوع. كان يتصرف بهذه العقلية.

كانت الأرض بالقرب من ضفة النهر رخوة، لذلك لم تكن مناسبة لشحنات الفرسان. لا داعي لذكر الغابة أيضًا. ولذلك، كانت سهول سان دوني مكانًا سيئًا إلى حد ما لمحاولة الاعتماد على شحنات الفرسان. لم يكن هناك ميزة لبريتانيا.

حدقت بمعسكر العدو على الجانب الآخر من السهول.

صرخ دوق غيز بصوت بطولي.

علّق دوق غيز وهو يدلك لحيته. الحذر ممنوع. كان يتصرف بهذه العقلية.

“لا تتمتع قواتنا بميزة الأعداد فحسب، بل إن استراتيجيتنا متفوقة أيضًا. كما أن ساحة المعركة تفضلنا أيضًا. أطلب منكم أيها الجنرالات أن تقاتلوا بيقين النصر!”

“لو كان جلالته حاضرًا، لجعل الأمر محيرًا، ولكن كما أشار الكاهن جان بول، يبدو أن ملكة بريتانيا تخطط للقضاء علينا”.

بدأ جيش بريتانيا في التحرك صباح اليوم التالي. كانت شمس تشرق على سهول سان دوني.

“هم يتقدمون بحذر شديد”.

كان الجيش الذي يتكون من 20،000 جندي يبدو ضخمًا عندما كان يسير عبر السهول. تم وضع مشاة بريتانيا في المقدمة بينما تم وضع فرسانهم في الخلف كاحتياطي.

عادةً ما يدافع الجيش ذو العدد الأقل من الجنود عن الجيش الأكبر. ومع ذلك، سنقوم بمعركة دفاعية على الرغم من أن لدينا ميزة مطلقة من حيث القوة البشرية.

“هم يتقدمون بحذر شديد”.

“إمبراطور فرنكيا؟”

مررت بيدي عبر ذقني بينما كنت أراقبهم من خيمتي. كانوا يتقدمون ببطء شديد. بدا الأمر وكأنهم يخططون لوضع معسكرهم على بُعد كيلومتر واحد من معسكرنا.

علّق دوق غيز وهو يدلك لحيته. الحذر ممنوع. كان يتصرف بهذه العقلية.

“هذا يعني أنهم لا يخططون لمهاجمتنا اليوم”.

لقد دافع الجنرال زيبار ببراعة ضد مجموعة من الفرسان خلال معركة أوسترليتز باستخدام أسوار خشبية وأوتاد. لن أتمكن من إظهار نفس المهارة القيادية الرائعة كالجنرال زيبار – تلك المهارة كان أمرًا ممكنًا فقط لأن سيد شيطان كان يقود الوحوش – ولكن لا ينبغي أن يكون من الصعب الاستفادة من أسوارنا.

قالت آنا دي بيس.

في اليوم التالي، أرسلت هنرييتا فارسًا آخر. هذه المرة، جاء حتى بلغ مسافة 50 مترًا فقط من معسكرنا وصرخ:

“نعم. يبدو أنهم يريدون اختبار رد فعلنا أولاً”.

“أوافق. لقد خبرت تجربة مريرة مع فرسانهم منذ فترة ليست بعيدة”.

اتفقت معها. لو خططوا لمهاجمتنا، لكانوا قد هاجموا في صباح هذا اليوم عندما كانت قواتنا لا تزال تحشد نفسها.

“آها. سيؤثر ذلك على معنوياتنا”.

توقف جيش بريتانيا عندما وصلوا إلى نقطة كانوا يخططون لها. بدأوا في إقامة معسكرهم. كان بإمكاننا رؤية الجنود وهم ينصبون الخيام ويحفرون الخنادق.

“أوافق. لقد خبرت تجربة مريرة مع فرسانهم منذ فترة ليست بعيدة”.

“لنرد بنفس الطريقة”.

في صباح ذلك اليوم، بدأ جيشها كله في التقدم نحو مواقعنا. لم يعد هناك مناوشات. كانت المعركة الحاسمة على وشك البدء.

أمرت قواتنا بالتحرك إلى موقعها المحدد مسبقًا أمام الأسوار الخشبية. ثم بدأنا في إقامة معسكرنا أيضًا.

“ستتضح نوايا هنرييتا دي بريتاني حسبما إذا خرج الإمبراطور أم لا. إذا تقدم للأمام، فإن هنرييتا تهدف إلى معركة مرتبة وانتصار سياسي. ومع ذلك، إذا لم يفعل…..”

اليوم الأول انتهى دون وقوع أي قتال. في اليوم الثاني، غيَّر جيش بريتانيا موقعه قليلاً وتقدم نحونا. رددنا بنفس الطريقة. هكذا استمر الوضع لعدة أيام.

في صباح ذلك اليوم، بدأ جيشها كله في التقدم نحو مواقعنا. لم يعد هناك مناوشات. كانت المعركة الحاسمة على وشك البدء.

كلا الجيشين كان يتقدم ويتراجع ببطء شديد. لقد كنا نحاول قراءة نوايا بعضنا البعض.

عادةً ما يدافع الجيش ذو العدد الأقل من الجنود عن الجيش الأكبر. ومع ذلك، سنقوم بمعركة دفاعية على الرغم من أن لدينا ميزة مطلقة من حيث القوة البشرية.

في اليوم الرابع من المواجهة، أرسلت هنرييتا فارسًا واحدًا. كان يحمل علمًا أبيض كبيرًا. جاء الفارس حتى وصل إلى مسافة 100 متر من معسكرنا ثم صرخ بصوت عالٍ:

تحدثت نائبة القائد آنا دي بيس. كانت نصف إلف وبطلة ذاتية الصنع تسلقت أعلى مراتب الجمهورية كطفلة من دم مختلط. كانت أيضًا عضوًا في <تحالف التحرير> مثلي.

“أيها المتمردون! هل جئتم لتحاربوا أم لتلعبوا؟ إذا كنتم رجالاً حقيقيين، تقدموا وافتحوا باب معسكركم! سننتظر حتى غروب الشمس. إذا لم تظهروا، سنعتبر هذا استسلامًا منكم ونهاجم معسكركم!”

مررت بيدي عبر ذقني بينما كنت أراقبهم من خيمتي. كانوا يتقدمون ببطء شديد. بدا الأمر وكأنهم يخططون لوضع معسكرهم على بُعد كيلومتر واحد من معسكرنا.

بعد أن أنهى خطابه، دار الفارس حصانه وعاد إلى معسكره.

“بالطبع”.

نظرت إلى وجوه الجنرالات. كانت متوترة. أرادوا القتال. كانوا يكرهون أن يُنظر إليهم على أنهم جبناء.

وفقًا لما أُخبرت به، على الرغم من هزيمة فرنكيا الكاملة، إلا أنه كان الوحيد الذي تمكن من الانسحاب بأمان مع رجاله. قد لا يكون عبقريًا، ولكنه لم يكن عديم الكفاءة. يجب أن يكون من الجيد تركه كقائد أعلى.

رفعت يدي لتهدئتهم.

كان لدينا دوق هنري دي غيز كقائد أعلى، آنا دي بيس، عضو مجلس الثلاثة عشر، كقائدة لجيش جمهورية باتافيا، قادة المرتزقة الذين استأجرناهم من التحالف الأقزام، وما إلى ذلك. كان هناك أنواع مختلفة من النبلاء والجنرالات مجتمعين هنا.

“هدوء، يا سادة. لا تسمحوا لمثل هذا الاستفزاز السخيف بالتأثير عليكم. الملكة تحاول فقط إغراءنا لنهاجم. كونوا حذرين”.

“أيها المتمردون! هل جئتم لتحاربوا أم لتلعبوا؟ إذا كنتم رجالاً حقيقيين، تقدموا وافتحوا باب معسكركم! سننتظر حتى غروب الشمس. إذا لم تظهروا، سنعتبر هذا استسلامًا منكم ونهاجم معسكركم!”

اطمأن الجنرالات قليلاً. ثم قلت: “لكن لا ينبغي أن نتجاهل تحديهم تمامًا. دعونا نرسل بعض فرساننا لمواجهتهم”.

كان هناك بعض النبلاء الذين، دون علم العدو، كانوا داخل معسكر العدو. وبفضل هذا، تمكنا من الحصول على فهم دقيق إلى حد ما لقوات العدو. ربما زرعوا جواسيس في جانبنا أيضًا.

اخترت 300 فارس من النبلاء المتحمسين. ثم أرسلتهم خارج البوابة قبل غروب الشمس بقليل.

في الحقيقة، هذا ما جعل الكهنة محوريين بالنسبة للجيوش. زاد النشيد المقدس بشكل كبير من معنويات الجنود. ساعدوا في منع الجنود من الخروج عن السيطرة وأيضًا خفضوا بشكل كبير احتمال حدوث أشياء مثل النهب والانغماس الذاتي التي كانت تحدث بشكل متكرر في الجيوش.

تقدم الفرسان ببطء نحو جيش بريتانيا. عندما اقتربوا على مسافة 100 متر، صرخ أحد فرساننا:

أشارت جيريمي خلفها بإبهامها.

“نحن هنا! إذا كنت ترغب في القتال، تعال واحصل عليه!”

“يبدو أن جانبنا أقل شأنًا من حيث فرساننا. فرسانهم خاصة مخيفون. طالما أنهم يستهدفون معركة الفرسان، أعتقد أنه لا ينبغي لنا السير وفقًا لرغبة العدو”.

ثم انسحب فرساننا عائدين إلى معسكرنا. كان هذا كافيًا لإظهار أننا لسنا جبناء.

“أيها المتمردون! هل جئتم لتحاربوا أم لتلعبوا؟ إذا كنتم رجالاً حقيقيين، تقدموا وافتحوا باب معسكركم! سننتظر حتى غروب الشمس. إذا لم تظهروا، سنعتبر هذا استسلامًا منكم ونهاجم معسكركم!”

في اليوم التالي، أرسلت هنرييتا فارسًا آخر. هذه المرة، جاء حتى بلغ مسافة 50 مترًا فقط من معسكرنا وصرخ:

برزت شفتاي.

“أيها الجبناء! هل ستظلون مختبئين خلف أسواركم إلى الأبد؟ إذا كنتم رجالاً، تقدموا واواجهونا في معركة حقيقية!”

قد يُعتبر دوق غيز جنرالاً من الدرجة الثانية مقارنةً بهنرييتا. ومع ذلك، كان بالتأكيد من الدرجة الأولى كنبيل. خلال الاجتماع، كان بعض القادة العدوانيين من المرتزقة والنبلاء يصرخون أشياء مثل:

هذه المرة، أرسلت 500 فارس لمواجهته. جاءوا حتى مسافة 10 أمتار من الفارس وصرخوا:

توقف جيش بريتانيا عندما وصلوا إلى نقطة كانوا يخططون لها. بدأوا في إقامة معسكرهم. كان بإمكاننا رؤية الجنود وهم ينصبون الخيام ويحفرون الخنادق.

“نحن هنا! تعال وخذنا إذا استطعت!”

ابتسمت في داخلي.

ثم انسحبوا مرة أخرى.

“لنرد بنفس الطريقة”.

هكذا استمرت المواجهات الصغيرة لعدة أيام. كان واضحًا أن هنرييتا تحاول إغراءنا للخروج والقتال في معركة مباشرة. لكننا ظللنا حذرين ورفضنا عروضها.

“آها. سيؤثر ذلك على معنوياتنا”.

بعد أسبوع من المناوشات، أمرت هنرييتا بهجوم واسع النطاق.

سار جيش ضخم من 60،000 جندي معًا مع هذا الانسجام. أحضرت جيريمي حصانها بجانبي ثم تحدثت:

في صباح ذلك اليوم، بدأ جيشها كله في التقدم نحو مواقعنا. لم يعد هناك مناوشات. كانت المعركة الحاسمة على وشك البدء.

كلا الجيشين كان يتقدم ويتراجع ببطء شديد. لقد كنا نحاول قراءة نوايا بعضنا البعض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

برزت شفتاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط