Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 218

الفصل 218 - حزب المغامرون درجة D 10)

الفصل 218 - حزب المغامرون درجة D 10)

الفصل 218 – حزب المغامرون درجة D 10)

ar-XXXXXXowrds

“تُدعى هذه الآنسة لورا دي فارنيزي”.

كان فابيان بطبيعة الحال قائداً لحزبنا الذي ازداد إلى 20 عضواً. كان تقدمنا لاقتحام الزنزانةيسير بسلاسة.

“……من، من أنت؟”

كان من المحرج بعض الشيء القول إننا نقتحم الزنزانة. كان أكبر عائق واجهناه حتى الآن هو 3 إلى 4 غوبلنز. لقد تغلبنا عليهم بكل من أعدادنا وقوتنا الإجمالية.

“كنت مملة، لذلك بدأت في العمل على رفاقكم أولاً. بغض النظر عن مدى بذاءة المغامرين، فمن الوقاحة أن تجعل الآنسة تنتظر.”

كان المغامرون قد نسوا كيف أنهم أصيبوا بالذعر بعد مواجهة تفرعات متعاقبة في الطريق، وأخذوا الآن يتحدثون عن مدى سخافة أنهم خافوا، وأن هذا في الواقع زنزانةمنخفض التصنيف.

ومع ذلك، كنت قادرًا على إدراك ذلك.

كانت هناك فتاة بلونداء. كانت لورا.

‘كانوا جميعًا غوبلنز صغارًا. تسك تسك …….’

“أووواااغ!”

لا يمكن للبشر بالفعل تحديد عمر الوحش. إنه أمر صعب للغاية لأن أجساد الوحوش تنمو إلى حجمها الكامل عندما تكون لا تزال صغيرة. ومع ذلك، تختلف صرخاتهم قليلاً. وبصفتي سيد الشياطين، كنت قادرًا على إدراك ما إذا كانوا صغارًا أو كبارًا من مجرد وجوههم.

“همم؟ على سبيل المثال.”

‘ربما كانت هذه وحوش لم تسمع إشعار الإخلاء ولم تتمكن من الهرب في الوقت المناسب.’

ظهرت العديد من الإشعارات أمام عينيّ

ما أسوأ حظهم.

ربما بدا الأمر مثل الثرثرة العابرة بالنسبة لهم، ولكنني كنت سأستخدم هذه المعلومات لاحقًا.

كانت هناك مستوطنات للوحوش خلف جدران المتاهة. هاجرت كل الغوبلنز التي عاشت حول قلعة سيد الشياطين إلى هنا. كانوا عادةً يعيشون في الأماكن الفارغة في نهايات الأنفاق، ولكنهم كانوا يخرجون من خلال الأنفاق المخفية كلما غزا المغامرون كالوضع الحالي.

“أووواااغ!”

كنت أسمح للوحوش بالعيش في بيئة مليئة بالمانا مجانًا. ومع ذلك، تم تعيين نقطة محددة لكل منطقة سكنية كان على الوحوش الدفاع عنها ضد المغامرين. كان عليهم حماية تلك النقاط كلما كان الزنزانةفي خطر.

حسنًا، من سيعتقد أن هناك مستوطنات للوحوش خلف جدران المتاهة؟ أبلغ المستكشفون المغامرين أن هذا “مثال مثالي على زنزانةمنخفض التصنيف”.

إذا قمت بمقارنة هذا بأمة بشرية، فهذه مثل الجيوش المحلية ……. هل يجب عليّ أن أدعوهم مزارع حامية محولة إلى حد ما؟

افتخر المغامرون بمعرفتهم حيث أعطوا أنواعًا متنوعة من الإجابات على أسئلتي.

سيحمي سكان الوحوش القرويون نقاطًا محددة بينما تدعمهم وحدة الوحوش النخبة بقيادة لورا.

ابتسمت بخفة.

وبصفتي سيد الشياطين، كنت أحصل أساسًا على قوات دفاعية من خلال مجرد إعطاء الوحوش مكانًا للإقامة. لم يكن هناك ما عليّ خسارته.

رفع فأسه عاليًا وأسقطه بأقصى قوته. كان ما يسمى بالضربة الغاضبة حيث تهوي بكل قوتك.

لقد أخبرتهم أنه لم يكن على الوحوش الصغيرة أن تقاتل، ولكن …… سيكون هناك دائمًا مشاغبون. ربما فات الغوبلنز الصغار فرصتهم في الإخلاء لأنهم كانوا مشغولين باللعب في الأنفاق. وهذا أدى إلى أن أصبحوا فريسة للمغامرين.

إذا نجوتم حتى ذلك الحين، أيها الأغبياء.

“لا توجد مشكلة إذا كان هذا هو الأصعب بالنسبة لهم.”

وأشار آخرون إلى أشياء لم يتم وصفها أبدًا في اللعبة.

علق فابيان بترف.

“نادموا وحزنوا على حقيقة أنكم استخففتم بسيد الشياطين دانتاليان، أيها المغامرون”.

“كنت قلقاً من أن الأنفاق قد تصبح أضيق، ولكن هذا لم يحدث. ولا توجد فخاخ”.

بعبارة أخرى، كنت أستجوب مختبري الإصدار التجريبي.

“أي نوع من الفخاخ سيعتبر خطيراً؟”

يؤدي تقرير خاطئ إلى هلاك الأحزاب.

“همم؟ على سبيل المثال.”

حدقت لورا في ظلها وصرخت.

فكر فابيان للحظة قبل الإجابة.

كان المغامرون قد نسوا كيف أنهم أصيبوا بالذعر بعد مواجهة تفرعات متعاقبة في الطريق، وأخذوا الآن يتحدثون عن مدى سخافة أنهم خافوا، وأن هذا في الواقع زنزانةمنخفض التصنيف.

“لكان من السيئ أن يكون هناك شيء مثل عش العنكبوت. كان هناك قلعة لسيد الشياطين عبارة عن كهف ولم يكن فيه سوى العناكب والخفافيش. هل رأيت من قبل عنكبوتًا كبيرًا مثل الجاموس المائي؟ إنهم ينقضون عبر الجدران ويهاجمونك بلا انقطاع. كدت أفقد عقلي عند محاولة قتال واحد منهم”.

“……فتاة؟”

“أرى، عش عنكبوت، هاه؟”

ذهبت أسأل المغامرين أشياء مثل “ما الذي تشعر بالارتياح لعدم وجوده في هذا الزنزانة؟” و “ما الذي كان سيكون خطيرًا؟”.

ذهبت أسأل المغامرين أشياء مثل “ما الذي تشعر بالارتياح لعدم وجوده في هذا الزنزانة؟” و “ما الذي كان سيكون خطيرًا؟”.

تحدثت لورا بنبرة توحي كما لو كانت تعلق على طقس اليوم.

ربما بدا الأمر مثل الثرثرة العابرة بالنسبة لهم، ولكنني كنت سأستخدم هذه المعلومات لاحقًا.

وأشار آخرون إلى أشياء لم يتم وصفها أبدًا في اللعبة.

في اللعبة، لم تكن عناكب الوحوش سوى قمامة عديمة الفائدة. اعتقدت أنها لم تكن وحوشًا فعالة لأنه يمكن تقطيعها بشريحة سيف واحدة، ولكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة للمغامرين الحقيقيين. لم أكن لأعرف أبدًا عن هذا لو لم أنضم إلى هذه المجموعة من المغامرين وأسأل الأسئلة.

“كنت قلقاً من أن الأنفاق قد تصبح أضيق، ولكن هذا لم يحدث. ولا توجد فخاخ”.

افتخر المغامرون بمعرفتهم حيث أعطوا أنواعًا متنوعة من الإجابات على أسئلتي.

كان هناك أشخاص خافوا من الفخاخ أكثر من الوحوش.

“لا يوجد شيء يمكن اعتباره فخًا بخلاف الطرق المتشعبة”.

– شلاااش!

كان هناك أشخاص خافوا من الفخاخ أكثر من الوحوش.

تحدثت لورا بنبرة توحي كما لو كانت تعلق على طقس اليوم.

“هناك فقط غوبلنز، لذلك فهذا سهل!”

وأشار آخرون إلى أشياء لم يتم وصفها أبدًا في اللعبة.

كان هناك أشخاص قالوا إن فتح المعابد كان سهلاً إذا كان نوع الوحوش التي ظهرت فيه ثابتًا.

“لا أستطيع إضافته إلى مجموعتي بهذه الطريقة ……! يا لكم من قتلة بشر غير كفؤين للغاية! إن تأرجح سيوفكم بتلك الطريقة لن يفعل سوى جعل شفراتكم أكثر اتساخًا! آآه”.

“لدينا مجال رؤية واسع بفضل حجارة المانا الساطعة”.

“ما أغباكم. إذا كان ذكاؤك بطيئًا إلى هذا الحد، فستنتهي فقط على يد هذه الآنسة”.

وأشار آخرون إلى أشياء لم يتم وصفها أبدًا في اللعبة.

“لا أستطيع إضافته إلى مجموعتي بهذه الطريقة ……! يا لكم من قتلة بشر غير كفؤين للغاية! إن تأرجح سيوفكم بتلك الطريقة لن يفعل سوى جعل شفراتكم أكثر اتساخًا! آآه”.

“أرى. حتى ذلك مفيد.”

يؤدي تقرير خاطئ إلى هلاك الأحزاب.

لعبت دوري وأومأت برأسي.

“إذا كنتِ مختطفة، فسنحميكِ. إذا كان سيد الشياطين يجبركِ على فعل ذلك، فيمكنكِ التوقف الآن و……”

بعبارة أخرى، كنت أستجوب مختبري الإصدار التجريبي.

ما هذه الفتاة؟

أشار مختبرو الإصدار التجريبي الذين دفعت لهم الكثير لإحضارهم هنا ببراعة إلى عيوب زنزانتي. كان المغامرون فقط نذالء، ولكن كان لديهم الكثير من الفخر – دائمًا ما يكون لدى المشردين الكثير من الفخر – لذلك إذا أعطيتهم فرصة للافتخار، فإنهم سيأخذونها دائمًا.

“نعم للغاية. أنت فقط تسخرين من الموتى”.

وبفضل هذا، فإن قلعة سيد الشياطين دانتاليان ستتحسن بطرق عديدة. امم، شكرًا جزيلاً. سيتم تصحيح العيوب التي أبلغتم عنها قبل يوم الافتتاح. يرجى ترقب الإطلاق الرسمي.

“ألستم أنتم الذين غزوا قلعة سيد الشياطين هذه أولاً؟ أنتم من يجعل هذا المكان فوضى، لا نحن. أنتم الذين كنتم غير محترمين أولاً”.

إذا نجوتم حتى ذلك الحين، أيها الأغبياء.

لقد أخبرتهم أنه لم يكن على الوحوش الصغيرة أن تقاتل، ولكن …… سيكون هناك دائمًا مشاغبون. ربما فات الغوبلنز الصغار فرصتهم في الإخلاء لأنهم كانوا مشغولين باللعب في الأنفاق. وهذا أدى إلى أن أصبحوا فريسة للمغامرين.

“يجب أن نصل إلى غرفة سيد الشياطين قريبًا.”

ربما بدا الأمر مثل الثرثرة العابرة بالنسبة لهم، ولكنني كنت سأستخدم هذه المعلومات لاحقًا.

تحدث فابيان. لقد مر حوالي ساعتان منذ دخولنا الزنزانة.

وضعت لورا الرأس الذي كانت تحمله على الأرض قبل سحب السيف عند خصرها.

أبلغ فريق الاستكشاف الذي مر عبر الزنزانةأمس وقبل الأمس أنه يمكن الوصول إلى غرفة سيد الشياطين في ساعتين بغض النظر عن المسار الذي اتخذته. ومع ذلك، فقد ارتكبوا خطأً. مرّ المستكشفون عبر الزنزانةعندما كانت الغوبلنز خلف الجدران.

اكتسبت لورا هواية غريبة منذ مجيئها إلى زنزانتي. كانت تحول كل متسلل حاول غزو الزنزانةإلى جمجمة وتعرضها كنوع من المتحف. أخبرتها بالتوقف لأنه يبدو مروعًا، ولكنها فعلت ذلك مرة أخرى. آه.

حسنًا، من سيعتقد أن هناك مستوطنات للوحوش خلف جدران المتاهة؟ أبلغ المستكشفون المغامرين أن هذا “مثال مثالي على زنزانةمنخفض التصنيف”.

تحدث فابيان. لقد مر حوالي ساعتان منذ دخولنا الزنزانة.

يؤدي تقرير خاطئ إلى هلاك الأحزاب.

شكّل المغامرون خط دفاع مع فابيان في المركز.

أدرك المغامرون ذلك في اللحظة التي ظهروا فيها من النفق الأخير. المدخل الأمامي لغرفة سيد الشياطين. رأى المغامرون شيئًا لم يتوقعوه أبدًا في المساحة المفتوحة أمامهم.

– شلاااش!

“……فتاة؟”

ارتعد المغامرون.

كانت هناك فتاة بلونداء. كانت لورا.

“…… القيام بشيء مثل ذلك لجثة، هل تلك إرادتك الخاصة أيضًا؟”

حُدِق المغامرون إذ فشلوا في فهم سبب وجود فتاة ما في وسط الزنزانة. ومع ذلك، فإن أكبر لغز كان الشيء الذي كانت الفتاة تحمله في يديها. كانت لورا تحمل جمجمة بشرية.

تقيأ شخص ما. ربما كان مغامرًا مبتدئًا لديه خبرة قليلة.

‘يا إلهي، إنها تفعل ذلك مرة أخرى.’

وأشار آخرون إلى أشياء لم يتم وصفها أبدًا في اللعبة.

شعرت بصداع قادم.

“……من، من أنت؟”

اكتسبت لورا هواية غريبة منذ مجيئها إلى زنزانتي. كانت تحول كل متسلل حاول غزو الزنزانةإلى جمجمة وتعرضها كنوع من المتحف. أخبرتها بالتوقف لأنه يبدو مروعًا، ولكنها فعلت ذلك مرة أخرى. آه.

“يا فارس الموت، كان ينبغي أن تترك الرأس سليمًا!”

تحدثت لورا بنبرة توحي كما لو كانت تعلق على طقس اليوم.

“كنت مملة، لذلك بدأت في العمل على رفاقكم أولاً. بغض النظر عن مدى بذاءة المغامرين، فمن الوقاحة أن تجعل الآنسة تنتظر.”

سيحمي سكان الوحوش القرويون نقاطًا محددة بينما تدعمهم وحدة الوحوش النخبة بقيادة لورا.

“ب-بلاااغ!”

تحدثت لورا بنبرة توحي كما لو كانت تعلق على طقس اليوم.

تقيأ شخص ما. ربما كان مغامرًا مبتدئًا لديه خبرة قليلة.

انحنت لورا وسلمت عليهم. رفعت أطراف تنورتها وانحنت كما لو كانت سيدة في حفلة راقصة. تم الكشف عن ركبتيها البيضاء النقية عندما رفعت فستانها للانحناء. أصبح فابيان مرتبكًا إذ سأل مرة أخرى.

كانت هناك رؤوس مقطوعة متناثرة. تبللت عيونهم وألسنتهم وأجلدتهم بالدماء. كان هذا أكثر من الكافي لجعل شخص مريض إذا لم يختبر ميدان معركة من قبل.

ابتسمت لورا وهي تحدق فيهم. لم يكن هناك حب أو عداء في نظرتها. كانت مثلما لو أنها تمنح ابتسامة عابرة لشخص عشوائي صادفت نظراته. لم يكن ابتسامها يحمل أي معنى آخر.

تمكن بعض المغامرين المخضرمين من إدراك أنها “فتاة” غير عادية وأخرجوا رماحهم. كان فابيان واحدًا منهم.

ربما بدا الأمر مثل الثرثرة العابرة بالنسبة لهم، ولكنني كنت سأستخدم هذه المعلومات لاحقًا.

“……من، من أنت؟”

سيحمي سكان الوحوش القرويون نقاطًا محددة بينما تدعمهم وحدة الوحوش النخبة بقيادة لورا.

“همم؟ أليس من المجاملة الكشف عن الاسم الخاص قبل سؤال اسم آنسة؟”

“لماذا تفعل ابنة نبيل موقرة في قلعة سيد الشياطين؟ هل اختطفك سيد الشياطين ربما؟”

حَدَقت لورا. أصبحت تعبيرات فابيان جامدة إذ شعر كما لو أن الفتاة تسخر منه.

“بوضوح، حصلت عليها من المتسللين الآخرين الذين جاءوا هنا معكم. بصراحة، كانوا ضعفاء للغاية حتى إنني خذلت. كانت لدي بعض الآمال لأنكم كنتم 150، ولكنهم كانوا بالفعل مجموعة ضعيفة من الضعفاء”.

ومع ذلك، كنت أعلم أن لورا كانت تحاول حقًا المحافظة على الشكليات. كانت لورا مختلفة عني ولم يكن لديها هواية إغواء خصومها.

“إذا كنتِ مختطفة، فسنحميكِ. إذا كان سيد الشياطين يجبركِ على فعل ذلك، فيمكنكِ التوقف الآن و……”

“فابيان، أنا مغامر”.

“……نبيلة؟”

“تُدعى هذه الآنسة لورا دي فارنيزي”.

“بدأت معركة مع الزعيم!”.

انحنت لورا وسلمت عليهم. رفعت أطراف تنورتها وانحنت كما لو كانت سيدة في حفلة راقصة. تم الكشف عن ركبتيها البيضاء النقية عندما رفعت فستانها للانحناء. أصبح فابيان مرتبكًا إذ سأل مرة أخرى.

ابتسمت بخفة.

“……نبيلة؟”

“لا أستطيع إضافته إلى مجموعتي بهذه الطريقة ……! يا لكم من قتلة بشر غير كفؤين للغاية! إن تأرجح سيوفكم بتلك الطريقة لن يفعل سوى جعل شفراتكم أكثر اتساخًا! آآه”.

“أنا الابنة الموقرة الثانية من بارما. لقد سقطت عائلتي في الفقر بالفعل، لذا لا داعي للقلق بشأنه”.

علق فابيان بترف.

“لماذا تفعل ابنة نبيل موقرة في قلعة سيد الشياطين؟ هل اختطفك سيد الشياطين ربما؟”

“لست هنا بسبب إرادة شخص آخر. قررت البقاء هنا بمحض إرادتي. آه، تمكنت من سلخه بنظافة هذه المرة. كما أعتقد، من الأسهل القيام بالعمل على أنثى”.

“مم؟ اختطف؟”

شعرت بصداع قادم.

ضحكت لورا. كان وجهها الضاحك حقًا مشرقًا مثل فتاة في سن المراهقة.

كنت أسمح للوحوش بالعيش في بيئة مليئة بالمانا مجانًا. ومع ذلك، تم تعيين نقطة محددة لكل منطقة سكنية كان على الوحوش الدفاع عنها ضد المغامرين. كان عليهم حماية تلك النقاط كلما كان الزنزانةفي خطر.

“لقد استمعت إلى الكثير من الحكايات الخيالية. ماذا سيفعل سيد الشياطين من خلال اختطاف ابنة نبيل؟ لا، ليس من الخطأ بالضبط القول إنني اختُطفت”.

كان هناك أشخاص قالوا إن فتح المعابد كان سهلاً إذا كان نوع الوحوش التي ظهرت فيه ثابتًا.

“إذا كنتِ مختطفة، فسنحميكِ. إذا كان سيد الشياطين يجبركِ على فعل ذلك، فيمكنكِ التوقف الآن و……”

“يا فارس الموت، كان ينبغي أن تترك الرأس سليمًا!”

“ما أغباكم. إذا كان ذكاؤك بطيئًا إلى هذا الحد، فستنتهي فقط على يد هذه الآنسة”.

فكر فابيان للحظة قبل الإجابة.

تنهدت لورا. لا تزال تسلخ الرأس.

“…… أن تكون هذه قلعة سيد شياطين محمية بفتاة نيكروفيلية. لقد جئنا إلى مكان مضحك للغاية. الجميع، تشكّلوا في تشكيلة دفاعية معي في المركز! دعونا نظهر لهذه العاهرة المجنونة مكانها! ”

“لست هنا بسبب إرادة شخص آخر. قررت البقاء هنا بمحض إرادتي. آه، تمكنت من سلخه بنظافة هذه المرة. كما أعتقد، من الأسهل القيام بالعمل على أنثى”.

سيحمي سكان الوحوش القرويون نقاطًا محددة بينما تدعمهم وحدة الوحوش النخبة بقيادة لورا.

“…… القيام بشيء مثل ذلك لجثة، هل تلك إرادتك الخاصة أيضًا؟”

أدرك المغامرون ذلك في اللحظة التي ظهروا فيها من النفق الأخير. المدخل الأمامي لغرفة سيد الشياطين. رأى المغامرون شيئًا لم يتوقعوه أبدًا في المساحة المفتوحة أمامهم.

أومأت لورا.

حُدِق المغامرون إذ فشلوا في فهم سبب وجود فتاة ما في وسط الزنزانة. ومع ذلك، فإن أكبر لغز كان الشيء الذي كانت الفتاة تحمله في يديها. كانت لورا تحمل جمجمة بشرية.

“إنها هواية حديثة لي”.

“كنت قلقاً من أن الأنفاق قد تصبح أضيق، ولكن هذا لم يحدث. ولا توجد فخاخ”.

“اللعنة. أنت مجرد فتاة مجنونة”.

أدرك المغامرون ذلك في اللحظة التي ظهروا فيها من النفق الأخير. المدخل الأمامي لغرفة سيد الشياطين. رأى المغامرون شيئًا لم يتوقعوه أبدًا في المساحة المفتوحة أمامهم.

بصق فابيان على الأرض.

ما هذه الفتاة؟

“يا صبية، تحدثتِ عن الآنسات والمجاملة، ولكن أين مجاملتك للموتى!؟”

حسنًا، من سيعتقد أن هناك مستوطنات للوحوش خلف جدران المتاهة؟ أبلغ المستكشفون المغامرين أن هذا “مثال مثالي على زنزانةمنخفض التصنيف”.

أجابت لورا بهدوء.

“كنت قلقاً من أن الأنفاق قد تصبح أضيق، ولكن هذا لم يحدث. ولا توجد فخاخ”.

“هذه هي طريقتي الخاصة في إقامة الجنازة. لكانت هذه الرؤوس قد تعفنت كوجبات للوحوش لو تركتها، أليس من الأفضل للموتى أن تبقى جماجمهم على الأقل؟ على الأقل، سأتذكر وفياتهم”.

“تُدعى هذه الآنسة لورا دي فارنيزي”.

استجابت بصدق. اعتقدت ذلك حقًا. امتقع وجه فابيان غضبًا.

“أرى، عش عنكبوت، هاه؟”

“نعم للغاية. أنت فقط تسخرين من الموتى”.

‘كانوا جميعًا غوبلنز صغارًا. تسك تسك …….’

“مم. قد يكون هذا هو الحال”.

بصق فابيان على الأرض.

ومع ذلك، مالت لورا رأسها وواصلت.

افتخر المغامرون بمعرفتهم حيث أعطوا أنواعًا متنوعة من الإجابات على أسئلتي.

“ألستم أنتم الذين غزوا قلعة سيد الشياطين هذه أولاً؟ أنتم من يجعل هذا المكان فوضى، لا نحن. أنتم الذين كنتم غير محترمين أولاً”.

تنهدت لورا. لا تزال تسلخ الرأس.

ابتسمت بخفة.

“أسأل هذا فقط للتأكد، ولكن …… أين، حصلتِ على تلك الرؤوس من؟”

“هل هناك مشكلة في التدنيس حياة قمامة؟”

كان فابيان بطبيعة الحال قائداً لحزبنا الذي ازداد إلى 20 عضواً. كان تقدمنا لاقتحام الزنزانةيسير بسلاسة.

“أووواااغ!”

كانت هناك مستوطنات للوحوش خلف جدران المتاهة. هاجرت كل الغوبلنز التي عاشت حول قلعة سيد الشياطين إلى هنا. كانوا عادةً يعيشون في الأماكن الفارغة في نهايات الأنفاق، ولكنهم كانوا يخرجون من خلال الأنفاق المخفية كلما غزا المغامرون كالوضع الحالي.

لم يستطع أحد المغامرين كبت نفسه أكثر وهو يركض للأمام مصرخًا.

اكتسبت لورا هواية غريبة منذ مجيئها إلى زنزانتي. كانت تحول كل متسلل حاول غزو الزنزانةإلى جمجمة وتعرضها كنوع من المتحف. أخبرتها بالتوقف لأنه يبدو مروعًا، ولكنها فعلت ذلك مرة أخرى. آه.

رفع فأسه عاليًا وأسقطه بأقصى قوته. كان ما يسمى بالضربة الغاضبة حيث تهوي بكل قوتك.

حُدِق المغامرون إذ فشلوا في فهم سبب وجود فتاة ما في وسط الزنزانة. ومع ذلك، فإن أكبر لغز كان الشيء الذي كانت الفتاة تحمله في يديها. كانت لورا تحمل جمجمة بشرية.

– شلاااش!

“لا يوجد شيء يمكن اعتباره فخًا بخلاف الطرق المتشعبة”.

ومع ذلك، طار رأس المغامر بضع خطوات بعيدًا عن هدفه. ظهر سيف طويل من ظل لورا وشق المغامر من مؤخرته إلى رأسه. عاد السيف إلى ظلها بمجرد سقوط الجثة عاجزة على الأرض.

‘ربما كانت هذه وحوش لم تسمع إشعار الإخلاء ولم تتمكن من الهرب في الوقت المناسب.’

“يا فارس الموت، كان ينبغي أن تترك الرأس سليمًا!”

تحدث فابيان. لقد مر حوالي ساعتان منذ دخولنا الزنزانة.

حدقت لورا في ظلها وصرخت.

ظهرت العديد من الإشعارات أمام عينيّ

“لا أستطيع إضافته إلى مجموعتي بهذه الطريقة ……! يا لكم من قتلة بشر غير كفؤين للغاية! إن تأرجح سيوفكم بتلك الطريقة لن يفعل سوى جعل شفراتكم أكثر اتساخًا! آآه”.

“…… القيام بشيء مثل ذلك لجثة، هل تلك إرادتك الخاصة أيضًا؟”

نظرت إلى الجثة المقطوعة بنظرة محبطة. شعر المغامرون أنفسهم يستهلكون من قبل الخوف بمجرد أن شاهدوا الفتاة تبدو محبطة بالفعل من حالة الجثة. ما هذا؟

لقد أخبرتهم أنه لم يكن على الوحوش الصغيرة أن تقاتل، ولكن …… سيكون هناك دائمًا مشاغبون. ربما فات الغوبلنز الصغار فرصتهم في الإخلاء لأنهم كانوا مشغولين باللعب في الأنفاق. وهذا أدى إلى أن أصبحوا فريسة للمغامرين.

ما هذه الفتاة؟

“أسأل هذا فقط للتأكد، ولكن …… أين، حصلتِ على تلك الرؤوس من؟”

“بدأت معركة مع الزعيم!”.

“بوضوح، حصلت عليها من المتسللين الآخرين الذين جاءوا هنا معكم. بصراحة، كانوا ضعفاء للغاية حتى إنني خذلت. كانت لدي بعض الآمال لأنكم كنتم 150، ولكنهم كانوا بالفعل مجموعة ضعيفة من الضعفاء”.

كنت أسمح للوحوش بالعيش في بيئة مليئة بالمانا مجانًا. ومع ذلك، تم تعيين نقطة محددة لكل منطقة سكنية كان على الوحوش الدفاع عنها ضد المغامرين. كان عليهم حماية تلك النقاط كلما كان الزنزانةفي خطر.

ارتعد المغامرون.

ما أسوأ حظهم.

ابتسمت لورا وهي تحدق فيهم. لم يكن هناك حب أو عداء في نظرتها. كانت مثلما لو أنها تمنح ابتسامة عابرة لشخص عشوائي صادفت نظراته. لم يكن ابتسامها يحمل أي معنى آخر.

“لقد استمعت إلى الكثير من الحكايات الخيالية. ماذا سيفعل سيد الشياطين من خلال اختطاف ابنة نبيل؟ لا، ليس من الخطأ بالضبط القول إنني اختُطفت”.

“يمكنكم الهرب الآن إذا أردتم. آه، 20 شخصًا كثيرون قليلا. يمكنكم الاتفاق والسماح ل5 أعضاء من مجموعتكم بالهرب. ستقوم هذه الآنسة بالقبض على ال15 المتبقين”.

“…… القيام بشيء مثل ذلك لجثة، هل تلك إرادتك الخاصة أيضًا؟”

“…… أن تكون هذه قلعة سيد شياطين محمية بفتاة نيكروفيلية. لقد جئنا إلى مكان مضحك للغاية. الجميع، تشكّلوا في تشكيلة دفاعية معي في المركز! دعونا نظهر لهذه العاهرة المجنونة مكانها! ”

“ألستم أنتم الذين غزوا قلعة سيد الشياطين هذه أولاً؟ أنتم من يجعل هذا المكان فوضى، لا نحن. أنتم الذين كنتم غير محترمين أولاً”.

شكّل المغامرون خط دفاع مع فابيان في المركز.

“يا صبية، تحدثتِ عن الآنسات والمجاملة، ولكن أين مجاملتك للموتى!؟”

“لا مفر منه إذا كنتم ستقتربون مني طواعية لتعاقبوا”.

لقد أخبرتهم أنه لم يكن على الوحوش الصغيرة أن تقاتل، ولكن …… سيكون هناك دائمًا مشاغبون. ربما فات الغوبلنز الصغار فرصتهم في الإخلاء لأنهم كانوا مشغولين باللعب في الأنفاق. وهذا أدى إلى أن أصبحوا فريسة للمغامرين.

وضعت لورا الرأس الذي كانت تحمله على الأرض قبل سحب السيف عند خصرها.

تمكن بعض المغامرين المخضرمين من إدراك أنها “فتاة” غير عادية وأخرجوا رماحهم. كان فابيان واحدًا منهم.

“نادموا وحزنوا على حقيقة أنكم استخففتم بسيد الشياطين دانتاليان، أيها المغامرون”.

“كنت مملة، لذلك بدأت في العمل على رفاقكم أولاً. بغض النظر عن مدى بذاءة المغامرين، فمن الوقاحة أن تجعل الآنسة تنتظر.”

ظهرت العديد من الإشعارات أمام عينيّ

“لكان من السيئ أن يكون هناك شيء مثل عش العنكبوت. كان هناك قلعة لسيد الشياطين عبارة عن كهف ولم يكن فيه سوى العناكب والخفافيش. هل رأيت من قبل عنكبوتًا كبيرًا مثل الجاموس المائي؟ إنهم ينقضون عبر الجدران ويهاجمونك بلا انقطاع. كدت أفقد عقلي عند محاولة قتال واحد منهم”.

“ظهر فريق المغامرين ‘فابيان’ المؤقت!”

وبصفتي سيد الشياطين، كنت أحصل أساسًا على قوات دفاعية من خلال مجرد إعطاء الوحوش مكانًا للإقامة. لم يكن هناك ما عليّ خسارته.

“تتصدى رئيس الطابق الأول ‘لورا دي فارنيزي’ للعدو.”

أدرك المغامرون ذلك في اللحظة التي ظهروا فيها من النفق الأخير. المدخل الأمامي لغرفة سيد الشياطين. رأى المغامرون شيئًا لم يتوقعوه أبدًا في المساحة المفتوحة أمامهم.

“بدأت معركة مع الزعيم!”.

“ب-بلاااغ!”

‘كانوا جميعًا غوبلنز صغارًا. تسك تسك …….’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط