الفصل 217 - حزب المغامرين من الدرجة D (9)
الفصل 217 – حزب المغامرين من الدرجة D (9)

البطل الذي يدمر الاستراتيجيات بالتكتيكات والتكتيكات بالمبارزات. كان سلاح بشري كابوسي فقط قادرًا على الوقوف في وجه لورا دي فارنيز.
* * *
قامت لورا دي فارنيز بتهيئة المغامرين بعناية للمناطق العميقة من الزنزانةقبل استخدام التضاريس لشن كمين. كان كمينهم ثم ظهور شامان غوبلن فيما بعد كافيًا لجعل الأحزاب تهرب وذيولها بين أرجلها.
بطل حرب. كان هناك أبطال أطلق عليهم هذا الاسم في الماضي.
كانت خريطة الزنزانةمنتشرة أمام لورا، لكنها لم تنظر إليها حتى. كان لديها صورة واضحة للمعركة الحالية في رأسها. لم تكن هناك خريطة في زاوية رأسها فحسب، بل رقم أيضًا.
قتل باي كي من أسرة تشينغ أكثر من مليون ونصف المليون جندي عدو. جعل هان شين أمة عدو تسقط في خراب بمسح جيش من 100,000 بـ 20,000 جندي فقط. كان أبطال الحرب أشخاصًا نفذوا حروبًا تتجاوز المنطق السليم مثل هذا.
ولا يعرف أحد بعد، لكن ذلك البطل نفسه كان حاليًا تحت رعاية دانتاليان.
“يبدو أن كشافة الغوبلنز اكتشفوا العدو”.
لم تدرس لغتهم على وجه التحديد. لقد تعلمتها فقط بشكل طبيعي بعد قضاء بعض الوقت معهم لفترة. كانت تصبح واحدة من الأشخاص القلائل للغاية داخل البشرية الذين يعرفون كيفية التحدث مع الغوبلنز. مع المزيد من الوقت، من المرجح أن تتمكن من إصدار الأوامر للغوبلنز باستخدام كيروروس وكيروراس.
نهضت لورا. كانت هذه الفتاة بالذات مقدرًا لها أن تصبح بطلة حرب في هذا العالم.
“اطارد المغامرين الفارين من بيتا 12. ومع ذلك، لا تقضوا عليهم واطاردوهم فقط. سنجعلهم ينضمون مع المغامرين في بيتا 24. اجبروهم على حالة من الفوضى”.
لورا دي فارنيز. ولدت في أسرة دوق داخل مملكة سردينيا وتنتهي بأن تصبح جارية جنسية، ولكن بعد عشر سنوات تقريبًا من صرير أسنانها جراء الإحباط، تقتل سيدها بيديها.
صرخ زعيم الحزب. تمكنوا من خلق تشكيل دفاعي متوتر إلى حد ما.
بعد ذلك، تأخذها الملكة هنرييتا التي لديها عين ثاقبة للمواهب. ثم تتابع صعود سلم القيادة داخل جيشهم بينما تقيم علاقة سرية مع الملكة.
بدأ الغوبلنز بالفرار بعد أن تم صدهم لمدة خمس دقائق تقريبًا.
يتجاهل مرؤوسو الملكة لورا لأنهم يعرفون أنها عينت فقط بأوامر من أعلى. ومع ذلك، تتمكن لورا دي فارنيز من القضاء على جيش هابسبورغ البالغ 60,000 جندي بـ 20,000 جندي فقط. تبدأ في الحصول على انتصارات ساحقة مع رجال كانوا أقل من العدو.
لورا دي فارنيز. ولدت في أسرة دوق داخل مملكة سردينيا وتنتهي بأن تصبح جارية جنسية، ولكن بعد عشر سنوات تقريبًا من صرير أسنانها جراء الإحباط، تقتل سيدها بيديها.
لو لم يظهر البطل، لظلت لورا على الأرجح قائدة عسكرية لا مغلوب لها.
كان الرقم ينقص بالعشرات كلما أعطت لورا أمرًا جديدًا. انخفض الرقم الذي بدأ من 150 ببطء إلى 140 و130 و110 وما إلى ذلك. ظلت عينا لورا مغلقتين وهي تطرح من ذلك الرقم بلا مبالاة.
البطل الذي يدمر الاستراتيجيات بالتكتيكات والتكتيكات بالمبارزات. كان سلاح بشري كابوسي فقط قادرًا على الوقوف في وجه لورا دي فارنيز.
عندما خرجوا من ممر ضيق وإلى مساحة مفتوحة، كان المغامرون سعداء لأنهم ظنوا أنهم سيتمكنون أخيرًا من خوض قتال لائق. كان هناك حوالي اثنا عشر غوبلن في المساحة المفتوحة. يمكنهم التعامل معهم دون تكبد أي خسائر طالما أنهم لم يخفضوا حراستهم.
ولا يعرف أحد بعد، لكن ذلك البطل نفسه كان حاليًا تحت رعاية دانتاليان.
[كلمة المؤلف]
“سنقسم ونتغلب على المغامرين الآن”.
“الغوبلنز يستخدمون السحر!”
لم يكن هناك أحد يستطيع إيقاف لورا دي فارنيز الآن.
– كيروك.
كانت ترتدي فستانًا رقيقًا يشبه ملابس النوم. بدلاً من ارتدائه، شعرت أكثر وكأنها مجرد لفته حول نفسها. كان هناك المزيد من الجلد العاري أكثر من الجلد المغطى بقطعة القماش البيضاء. كان جسد الفتاة التي كانت تنتقل من 17 عامًا إلى 18 عامًا براقًا مثل باقة ورد.
بطل حرب. كان هناك أبطال أطلق عليهم هذا الاسم في الماضي.
غزا المغامرون بين الحين والآخر خلال أشهر غياب دانتاليان العديدة. في كل مرة فعلوا ذلك، كانت لورا تقود الغوبلنز الذين بدأوا للتو في الهجرة إلى الزنزانةوتصد بسهولة للغزاة. أصبح حوالي أربعين مغامرًا جثثًا على أرضية الكهف.
“هذه الفتاة الصغيرة ليست غبية. نعم، هذه الفتاة الصغيرة ليست غبية”.
جمعت لورا الأربعين جمجمة على حدة وكومتها في زاوية غرفة الشيطان. كانت هواية فظيعة لفتاة، لكن لورا كانت تنظف الجماجم بمنشفة كلما كانت فارغة.
شعر الغوبلنز وكأنهم أصبحوا أطرافًا لجسد واحد ولم يختبروا تقريبًا أي خسائر وهم يذبحون المغامرين. كان هذا إنجازًا مثيرًا للإعجاب إذا أخذنا في الاعتبار أنه عادةً ما يموت 2 إلى 3 غوبلنز من أجل قتل مغامر واحد.
لم يكن المغامرون على دراية بأمرين.
أعطت لورا أوامر لوحدات الوحوش في اللحظة المثالية في كل مرة. من بين 13 كمينًا، لم تخطئ التوقيت حتى مرة واحدة.
أولاً، كان وجود قلعة الشيطان ذات التصنيف الأدنى في الماضي البعيد بالفعل. ثانيًا، تم ذبح كل مغامر غزا بوحشية، لذا لم يتمكن أحد من الإبلاغ بأن قلعة الشيطان لدانتاليان ارتقت في التصنيف.
Ο
وكثمن لتلك الجهالة، كانت لورا الآن على وشك أن تكسب 150 جمجمة إضافية في مجموعتها الشخصية.
نهضت لورا. كانت هذه الفتاة بالذات مقدرًا لها أن تصبح بطلة حرب في هذا العالم.
“بلينجي، سأكون في رعايتك اليوم أيضًا”.
يتجاهل مرؤوسو الملكة لورا لأنهم يعرفون أنها عينت فقط بأوامر من أعلى. ومع ذلك، تتمكن لورا دي فارنيز من القضاء على جيش هابسبورغ البالغ 60,000 جندي بـ 20,000 جندي فقط. تبدأ في الحصول على انتصارات ساحقة مع رجال كانوا أقل من العدو.
– كيروك.
“م-سحر؟”
أومأ وحش شيطان دانتاليان الأول، غوبلن منخفض الترتيب، برأسه. كان هذا الغوبلن مسؤولاً عن التصرف كمبعوث للورا لتوصيل الأوامر إلى جنود الوحوش.
اللعبة صعبة على أي حال، ولكن إذا تلقيت هذه الضعف، فالأمل قد فقد، لذلك يتعين على اللاعبين القيام بكل ما في وسعهم لخفض قيمة شهوتهم. المشكلة هي حقيقة أنك لا تستطيع إتمام مسار البطلة حتى الجزء الأخير من اللعبة. بعبارة أخرى، ليس أمام اللاعبين خيار سوى النقر على أمر “اذهب إلى بيت دعارة”….
تحدثت لورا.
– كاروروروك!
“أولاً، سنتعامل مع المغامرين الذين دخلوا المنطقة ألفا 31. أوقفهم بالكتيبة الغوبلن الثالثة. بعد ذلك، ارجع إلى ألفا 11 واكمن لهم مع فريق الكمين”.
البطل الذي يدمر الاستراتيجيات بالتكتيكات والتكتيكات بالمبارزات. كان سلاح بشري كابوسي فقط قادرًا على الوقوف في وجه لورا دي فارنيز.
– كيروك.
“الآن بقي فقط المغامرون مع صاحب الربوبية. عمل جيد”.
رفع بلينجي تحية صارمة.
اللعبة صعبة على أي حال، ولكن إذا تلقيت هذه الضعف، فالأمل قد فقد، لذلك يتعين على اللاعبين القيام بكل ما في وسعهم لخفض قيمة شهوتهم. المشكلة هي حقيقة أنك لا تستطيع إتمام مسار البطلة حتى الجزء الأخير من اللعبة. بعبارة أخرى، ليس أمام اللاعبين خيار سوى النقر على أمر “اذهب إلى بيت دعارة”….
ثم مرر بلينجي الأوامر عبر كرة سحرية. كان هناك 18 كرة سحرية مصفوفة على طاولة. ورد تدفق لا نهائي من التقارير الأحوال بينما جلست لورا صامتة ورسمت المعركة في رأسها.
“الآن بقي فقط المغامرون مع صاحب الربوبية. عمل جيد”.
كان هذا مقر لورا. كانت جالسة عند مدخل غرفة الشيطان وتعطي أوامر للقوات في جميع أنحاء الزنزانة.
“هل بقي 50 الآن؟”
لم تتمكن من رؤية المناطق مباشرة ومنعت حاجز اللغة من إعطاء أوامرها مباشرة إلى الوحوش. على الرغم من هذين العيبين الرئيسيين، واصلت لورا دي فارنيز إعطاء الأوامر دون تردد.
“اليوم هو اليوم الذي نربح فيه الكثير!”
“يجب أن يكون المغامرون في المنطقة ألفا 23 قد صدوا الآن. الكتيبة الثانية، اتجهوا على الفور إلى ألفا 12”.
كانت ترتدي فستانًا رقيقًا يشبه ملابس النوم. بدلاً من ارتدائه، شعرت أكثر وكأنها مجرد لفته حول نفسها. كان هناك المزيد من الجلد العاري أكثر من الجلد المغطى بقطعة القماش البيضاء. كان جسد الفتاة التي كانت تنتقل من 17 عامًا إلى 18 عامًا براقًا مثل باقة ورد.
“المغامرون في غاما 13 لا يتحركون. ربما يستهدفون معركة مطولة، ولكن اهاجموهم من كلا طرفي النفق وامحوهم”.
“س-ساعدوني! لا أريد أن أموت!”
“اطارد المغامرين الفارين من بيتا 12. ومع ذلك، لا تقضوا عليهم واطاردوهم فقط. سنجعلهم ينضمون مع المغامرين في بيتا 24. اجبروهم على حالة من الفوضى”.
كانت لورا دي فارنيز ذات يوم ستصبح بطلة حرب وتشتهر بأنها كابوس البشرية …. كانت أكثر خوفًا من نصف سكوباس عن 150 مغامرًا وعرًا….
كانت الأوامر تُعطى بسرعة كبيرة حتى إن بلينجي كان يكافح من أجل تمريرها كلها في الوقت المناسب.
“هذه الفتاة الصغيرة ليست غبية. نعم، هذه الفتاة الصغيرة ليست غبية”.
كانت خريطة الزنزانةمنتشرة أمام لورا، لكنها لم تنظر إليها حتى. كان لديها صورة واضحة للمعركة الحالية في رأسها. لم تكن هناك خريطة في زاوية رأسها فحسب، بل رقم أيضًا.
“م-سحر؟”
كان العدد التقريبي للمغامرين الذين ما زالوا على قيد الحياة.
وكثمن لتلك الجهالة، كانت لورا الآن على وشك أن تكسب 150 جمجمة إضافية في مجموعتها الشخصية.
كان الرقم ينقص بالعشرات كلما أعطت لورا أمرًا جديدًا. انخفض الرقم الذي بدأ من 150 ببطء إلى 140 و130 و110 وما إلى ذلك. ظلت عينا لورا مغلقتين وهي تطرح من ذلك الرقم بلا مبالاة.
أحرقت النيران في النهاية فمه وحلقه إلى درجة أن صراخه لم يعد مفهومًا. بعد فترة وجيزة، لم يعد يُسمع سوى صوت جثة تحترق داخل الكهف.
كان ذلك الرقم غير العضوي مبللاً بدماء المغامرين وصرخاتهم.
“س-ساعدوني! لا أريد أن أموت!”
Ο
غزا المغامرون بين الحين والآخر خلال أشهر غياب دانتاليان العديدة. في كل مرة فعلوا ذلك، كانت لورا تقود الغوبلنز الذين بدأوا للتو في الهجرة إلى الزنزانةوتصد بسهولة للغزاة. أصبح حوالي أربعين مغامرًا جثثًا على أرضية الكهف.
كانت أحزاب المغامرين واثقة في البداية لأن عددهم كبير.
Ο
كان لديهم أكثر من القوة البشرية الكافية لزنزانةمفترض أنه من أدنى الدرجات. ضحكوا بثقة وهم يتعاملون مع مجموعات من غوبلنز اثنين أو ثلاثة كل حين وآخر.
أومأ وحش شيطان دانتاليان الأول، غوبلن منخفض الترتيب، برأسه. كان هذا الغوبلن مسؤولاً عن التصرف كمبعوث للورا لتوصيل الأوامر إلى جنود الوحوش.
عندما خرجوا من ممر ضيق وإلى مساحة مفتوحة، كان المغامرون سعداء لأنهم ظنوا أنهم سيتمكنون أخيرًا من خوض قتال لائق. كان هناك حوالي اثنا عشر غوبلن في المساحة المفتوحة. يمكنهم التعامل معهم دون تكبد أي خسائر طالما أنهم لم يخفضوا حراستهم.
– كيروك.
وكما هو متوقع، بدأ ال
كانت النسبة 1: 5.
بدأ الغوبلنز بالفرار بعد أن تم صدهم لمدة خمس دقائق تقريبًا.
– كيرورو.
“إنهم يهربون! اطاردوهم!”
“يجب أن يكون المغامرون في المنطقة ألفا 23 قد صدوا الآن. الكتيبة الثانية، اتجهوا على الفور إلى ألفا 12”.
“اليوم هو اليوم الذي نربح فيه الكثير!”
أطلق الغوبلنز صرخة بينما كانوا يطاردون المتخلفين. كانت الجثة المحترقة هادئة هي الشيء الوحيد المتبقي في المنطقة المفتوحة الآن.
تتبع الحزب المكون من 10 أشخاص الغوبلنز بحماس. غالبًا ما تهرب الوحوش بغريزتها إلى مركز الزنزانة. إذا اتبعوا الغوبلنز، فسيتمكنون من الذهاب مباشرة إلى غرفة الشيطان دون أن يضلوا الطريق. بعد بضع دقائق من المطاردة، وصل الحزب إلى منطقة مفتوحة أخرى.
كان ذلك في اللحظة التي ظنوا فيها أنهم يحتاجون فقط إلى دفع الغوبلنز قليلاً أكثر. بدأ الغوبلنز ينهالون من ممر آخر متصل بالمنطقة المفتوحة. دخل المغامرون في حالة من الذعر بسبب الكمين المفاجئ. سقط بعض البشر حتى لأنهم لم يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب تجاه الموقف غير المتوقع.
كان ذلك في اللحظة التي ظنوا فيها أنهم يحتاجون فقط إلى دفع الغوبلنز قليلاً أكثر. بدأ الغوبلنز ينهالون من ممر آخر متصل بالمنطقة المفتوحة. دخل المغامرون في حالة من الذعر بسبب الكمين المفاجئ. سقط بعض البشر حتى لأنهم لم يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب تجاه الموقف غير المتوقع.
“أنتم – أولاد العاهرات، بعد كل – ما فعلته من أجلكم!”
“لا تتزعزعوا! ما زالوا مجرد غوبلنز!”
كان ذلك الرقم غير العضوي مبللاً بدماء المغامرين وصرخاتهم.
صرخ زعيم الحزب. تمكنوا من خلق تشكيل دفاعي متوتر إلى حد ما.
كان الرقم ينقص بالعشرات كلما أعطت لورا أمرًا جديدًا. انخفض الرقم الذي بدأ من 150 ببطء إلى 140 و130 و110 وما إلى ذلك. ظلت عينا لورا مغلقتين وهي تطرح من ذلك الرقم بلا مبالاة.
كان من الصعب على الغوبلنز اختراق دفاعاتهم لأنهم أصغر من البشر. ومع ذلك، بمجرد أن جاءت كرة نار طائرة صوب المغامرين من جانب الغوبلنز، سقط الحزب في فوضى عظيمة.
ثم مرر بلينجي الأوامر عبر كرة سحرية. كان هناك 18 كرة سحرية مصفوفة على طاولة. ورد تدفق لا نهائي من التقارير الأحوال بينما جلست لورا صامتة ورسمت المعركة في رأسها.
“م-سحر؟”
فتح زعيم الحزب فمه ليخبرهم بهذا، ولكن الشيء الوحيد الذي خرج من حنجرته كان صرخة. كانت كرة نار قد لفته. غطى زعيم الحزب نفسه على الأرض على الفور، ولكن النار اشتدت بدلاً من أن تنطفئ.
“الغوبلنز يستخدمون السحر!”
“أنتم – أولاد العاهرات، بعد كل – ما فعلته من أجلكم!”
كان وحش واحد يحمل عصا ويدافع عنه مجموعة من الغوبلنز. كان <شامان غوبلن> يمكن تعيينه بمجرد بلوغ الشيطان الرتبة D. كانوا وحدة تكلف 1،000 ذهب لكل منهم، لكن دانتاليان سكب مبلغًا كبيرًا دون تحفظ.
لو لم يظهر البطل، لظلت لورا على الأرجح قائدة عسكرية لا مغلوب لها.
“لا يمكن …… أ-أليس هذا الزنزانةمن المفترض أن يكون أدنى تصنيف!؟”
كانت النسبة 1: 5.
“ماذا كان يفعل المقيمون!”
جمعت لورا الأربعين جمجمة على حدة وكومتها في زاوية غرفة الشيطان. كانت هواية فظيعة لفتاة، لكن لورا كانت تنظف الجماجم بمنشفة كلما كانت فارغة.
كانت فعالية الاستثمار واضحة. هبط معنويات المغامرين إلى حد كبير بمجرد أن أدركوا وجود من يلقي سحرًا بين الوحوش. كان الناس في هذا العصر خائفين للغاية من الكائنات القادرة على التحكم في السحر وفقًا لإرادتها.
شعر الغوبلنز وكأنهم أصبحوا أطرافًا لجسد واحد ولم يختبروا تقريبًا أي خسائر وهم يذبحون المغامرين. كان هذا إنجازًا مثيرًا للإعجاب إذا أخذنا في الاعتبار أنه عادةً ما يموت 2 إلى 3 غوبلنز من أجل قتل مغامر واحد.
لم يكن باستطاعة شامان الغوبلن سوى إلقاء كرات النار، لكن بمجرد أن ضربت كرة النار شخصًا مستأسدًا واشتعلت فيه النيران، تم خفض إرادة المغامرين الآخرين للقتال. معظمهم كانوا مغامرين مبتدئين لم يكن لديهم الكثير من روح الرفاق على أي حال. هربوا دون أي تردد.
حدثت هذه الحالات في جميع أنحاء الزنزانة.
“هؤلاء الأغبياء! سنموت جميعًا إذا هربتم الآن! سنموت جميعًا!”
لورا دي فارنيز. ولدت في أسرة دوق داخل مملكة سردينيا وتنتهي بأن تصبح جارية جنسية، ولكن بعد عشر سنوات تقريبًا من صرير أسنانها جراء الإحباط، تقتل سيدها بيديها.
صرخ زعيم الحزب في وجوههم. كانوا قد استنفدوا الكثير من طاقتهم في مطاردة الغوبلنز. إلى أي مدى يمكنهم الذهاب إذا بدأوا الركض الآن؟
[كلمة المؤلف]
قد يكون الغوبلنز صغارًا، ولكن لديهم قدرة على التحمل. إذا هرب المغامرون هكذا، فبالتأكيد سيلحق بهم الغوبلنز ويقتلونهم! من الأفضل مهاجمة الشامان حتى لو كان ذلك يعني الحياة أو الموت.
وكما هو متوقع، بدأ ال
“―جوااااه!”
Ο
فتح زعيم الحزب فمه ليخبرهم بهذا، ولكن الشيء الوحيد الذي خرج من حنجرته كان صرخة. كانت كرة نار قد لفته. غطى زعيم الحزب نفسه على الأرض على الفور، ولكن النار اشتدت بدلاً من أن تنطفئ.
همست لنفسها وأومأت.
“س-ساعدوني! لا أريد أن أموت!”
ثم مرر بلينجي الأوامر عبر كرة سحرية. كان هناك 18 كرة سحرية مصفوفة على طاولة. ورد تدفق لا نهائي من التقارير الأحوال بينما جلست لورا صامتة ورسمت المعركة في رأسها.
مد زعيمهم يده إلى رفاقه في الحزب. حتى يده كانت مشتعلة. شحبت وجوه المغامرين عندما شهدوا هذا المشهد الفظيع وهرب الأفراد الذين ما زالوا يحافظون على التشكيل الدفاعي. أطلق زعيمهم صرخة مروعة والآخرون يركضون في النفق الذي جاءوا منه.
كان العدد التقريبي للمغامرين الذين ما زالوا على قيد الحياة.
“أنتم – أولاد العاهرات، بعد كل – ما فعلته من أجلكم!”
كانت لورا مطلعة إلى حد ما على لغة الغوبلنز. لم تكن تستطيع استخدامها بطلاقة، ولكنها كانت على الأقل قادرة على استيعاب ما كانت الطرف الآخر تحاول قوله.
أحرقت النيران في النهاية فمه وحلقه إلى درجة أن صراخه لم يعد مفهومًا. بعد فترة وجيزة، لم يعد يُسمع سوى صوت جثة تحترق داخل الكهف.
كان من الصعب على الغوبلنز اختراق دفاعاتهم لأنهم أصغر من البشر. ومع ذلك، بمجرد أن جاءت كرة نار طائرة صوب المغامرين من جانب الغوبلنز، سقط الحزب في فوضى عظيمة.
كيروك! كيراروك!
قبل أن يصبح الرقم في رأس لورا 50 بعد فترة. قُتل مائة مغامر في حوالي ساعة. من ناحية أخرى، من بين 200 غوبلن، مات 20 فقط منهم في المعركة.
أطلق الغوبلنز صرخة بينما كانوا يطاردون المتخلفين. كانت الجثة المحترقة هادئة هي الشيء الوحيد المتبقي في المنطقة المفتوحة الآن.
“س-ساعدوني! لا أريد أن أموت!”
Ο
بدأ الغوبلنز بالفرار بعد أن تم صدهم لمدة خمس دقائق تقريبًا.
حدثت هذه الحالات في جميع أنحاء الزنزانة.
بطل حرب. كان هناك أبطال أطلق عليهم هذا الاسم في الماضي.
قامت لورا دي فارنيز بتهيئة المغامرين بعناية للمناطق العميقة من الزنزانةقبل استخدام التضاريس لشن كمين. كان كمينهم ثم ظهور شامان غوبلن فيما بعد كافيًا لجعل الأحزاب تهرب وذيولها بين أرجلها.
Ο
أعطت لورا أوامر لوحدات الوحوش في اللحظة المثالية في كل مرة. من بين 13 كمينًا، لم تخطئ التوقيت حتى مرة واحدة.
شعر الغوبلنز وكأنهم أصبحوا أطرافًا لجسد واحد ولم يختبروا تقريبًا أي خسائر وهم يذبحون المغامرين. كان هذا إنجازًا مثيرًا للإعجاب إذا أخذنا في الاعتبار أنه عادةً ما يموت 2 إلى 3 غوبلنز من أجل قتل مغامر واحد.
شعر الغوبلنز وكأنهم أصبحوا أطرافًا لجسد واحد ولم يختبروا تقريبًا أي خسائر وهم يذبحون المغامرين. كان هذا إنجازًا مثيرًا للإعجاب إذا أخذنا في الاعتبار أنه عادةً ما يموت 2 إلى 3 غوبلنز من أجل قتل مغامر واحد.
صرخ زعيم الحزب. تمكنوا من خلق تشكيل دفاعي متوتر إلى حد ما.
مر ساعة هكذا.
Ο
“هل بقي 50 الآن؟”
“اليوم هو اليوم الذي نربح فيه الكثير!”
قبل أن يصبح الرقم في رأس لورا 50 بعد فترة. قُتل مائة مغامر في حوالي ساعة. من ناحية أخرى، من بين 200 غوبلن، مات 20 فقط منهم في المعركة.
بينما كانت تمط نفسها، ورد تقرير آخر عبر كرة سحرية يفيد بقتل 30 مغامرًا إضافيًا.
كانت النسبة 1: 5.
كان هذا مقر لورا. كانت جالسة عند مدخل غرفة الشيطان وتعطي أوامر للقوات في جميع أنحاء الزنزانة.
مجرد مدّت الفتاة البالغة من العمر 18 عامًا التي أرسلت المعتدين إلى الجحيم بأكثر الطرق كفاءة نفسها كطريقة للإشارة إلى أنها راضية عن نفسها.
أطلق الغوبلنز صرخة بينما كانوا يطاردون المتخلفين. كانت الجثة المحترقة هادئة هي الشيء الوحيد المتبقي في المنطقة المفتوحة الآن.
“هننج-.”
Ο
بينما كانت تمط نفسها، ورد تقرير آخر عبر كرة سحرية يفيد بقتل 30 مغامرًا إضافيًا.
أومأ بلينجي إيماءة راضية.
“الآن بقي فقط المغامرون مع صاحب الربوبية. عمل جيد”.
Ο
لطفت لورا رأس بلينجي. كان بلينجي منهكًا تمامًا الآن بعد أن مرر أوامر لورا بلا توقف. بمجرد أن لامسته الفتاة بلطف، نسي بلينجي إرهاقه وهو يغرد مثل بعض القطط.
قتل باي كي من أسرة تشينغ أكثر من مليون ونصف المليون جندي عدو. جعل هان شين أمة عدو تسقط في خراب بمسح جيش من 100,000 بـ 20,000 جندي فقط. كان أبطال الحرب أشخاصًا نفذوا حروبًا تتجاوز المنطق السليم مثل هذا.
“صاحب الربوبية غريب حقًا. كان بإمكانه ترك كل شيء لهذه الفتاة الصغيرة، ومع ذلك قرر الانضمام إلى المغامرين لأنه أراد رؤيتها بنفسه”.
صرخ زعيم الحزب في وجوههم. كانوا قد استنفدوا الكثير من طاقتهم في مطاردة الغوبلنز. إلى أي مدى يمكنهم الذهاب إذا بدأوا الركض الآن؟
– كيرورو، روك.
لدى شخصية اللاعب في لعبة هجوم الخنادق “معامل شهوة”. يرتفع هذا القيمة بمرور الوقت وإذا لم تتعامل معه بشكل صحيح، فيمكن أن تتلقى ضعفًا خلال المعارك. تزداد فرص الإصابة بـ “السحر” و “الإثارة” أيضًا.
“لأنه مخلص؟ همم. بلينجي، أنت مغرم للغاية بصاحب الربوبية”.
“ممم، هذه الأنواع من الأشياء أكثر ملاءمة لهذه الفتاة الصغيرة من أشياء مثل القوانين. بغض النظر عن مدى تجاهل الأخت الكبرى لابيس لي، بوجه عام، لكل تابع فائدته. الأخت الكبرى لابيس جيدة في الشؤون الداخلية وهذه الفتاة الصغيرة جيدة في الشؤون العسكرية. هذا توزيع رائع للعمل”.
ردت لورا باستفاضة. بدأ بلينجي يقفز صعودًا وهبوطًا غضبًا بمجرد أن فعلت ذلك.
غزا المغامرون بين الحين والآخر خلال أشهر غياب دانتاليان العديدة. في كل مرة فعلوا ذلك، كانت لورا تقود الغوبلنز الذين بدأوا للتو في الهجرة إلى الزنزانةوتصد بسهولة للغزاة. أصبح حوالي أربعين مغامرًا جثثًا على أرضية الكهف.
– كاروروروك!
Ο
“حسنًا. حسنًا. صاحب الربوبية شخص مخلص. أخطأت هذه الفتاة الصغيرة. أعتذر”.
بينما كانت تمط نفسها، ورد تقرير آخر عبر كرة سحرية يفيد بقتل 30 مغامرًا إضافيًا.
– كيرورو.
“لا يمكن …… أ-أليس هذا الزنزانةمن المفترض أن يكون أدنى تصنيف!؟”
أومأ بلينجي إيماءة راضية.
[كلمة المؤلف]
كانت لورا مطلعة إلى حد ما على لغة الغوبلنز. لم تكن تستطيع استخدامها بطلاقة، ولكنها كانت على الأقل قادرة على استيعاب ما كانت الطرف الآخر تحاول قوله.
“هننج-.”
لم تدرس لغتهم على وجه التحديد. لقد تعلمتها فقط بشكل طبيعي بعد قضاء بعض الوقت معهم لفترة. كانت تصبح واحدة من الأشخاص القلائل للغاية داخل البشرية الذين يعرفون كيفية التحدث مع الغوبلنز. مع المزيد من الوقت، من المرجح أن تتمكن من إصدار الأوامر للغوبلنز باستخدام كيروروس وكيروراس.
عندما خرجوا من ممر ضيق وإلى مساحة مفتوحة، كان المغامرون سعداء لأنهم ظنوا أنهم سيتمكنون أخيرًا من خوض قتال لائق. كان هناك حوالي اثنا عشر غوبلن في المساحة المفتوحة. يمكنهم التعامل معهم دون تكبد أي خسائر طالما أنهم لم يخفضوا حراستهم.
“ثم سأعطي أوامري النهائية. تحرك كل الوحدات في ألفا إلى ألفا 4. إذا اكتشفت مغامرًا تمكن من الهرب، فقتله على الفور. تحرك كل وحدات بيتا إلى بيتا 0 وجميع وحدات جاما إعداد كمائن في جاما 11 وجاما 12”.
“يبدو أن كشافة الغوبلنز اكتشفوا العدو”.
وبعد فترة وجيزة، جاء صوت تأكيدات كيروك من 18 كرة سحرية في نفس الوقت. تلقى شعواذ الغوبلن أوامرهم وتحركوا الوحدات تحت قيادتهم وفقًا لذلك.
يتجاهل مرؤوسو الملكة لورا لأنهم يعرفون أنها عينت فقط بأوامر من أعلى. ومع ذلك، تتمكن لورا دي فارنيز من القضاء على جيش هابسبورغ البالغ 60,000 جندي بـ 20,000 جندي فقط. تبدأ في الحصول على انتصارات ساحقة مع رجال كانوا أقل من العدو.
عرضت لورا ابتسامة راضية.
مر ساعة هكذا.
“ممم، هذه الأنواع من الأشياء أكثر ملاءمة لهذه الفتاة الصغيرة من أشياء مثل القوانين. بغض النظر عن مدى تجاهل الأخت الكبرى لابيس لي، بوجه عام، لكل تابع فائدته. الأخت الكبرى لابيس جيدة في الشؤون الداخلية وهذه الفتاة الصغيرة جيدة في الشؤون العسكرية. هذا توزيع رائع للعمل”.
بعد ذلك، تأخذها الملكة هنرييتا التي لديها عين ثاقبة للمواهب. ثم تتابع صعود سلم القيادة داخل جيشهم بينما تقيم علاقة سرية مع الملكة.
همست لنفسها وأومأت.
همست لنفسها وأومأت.
“هذه الفتاة الصغيرة ليست غبية. نعم، هذه الفتاة الصغيرة ليست غبية”.
صرخ زعيم الحزب في وجوههم. كانوا قد استنفدوا الكثير من طاقتهم في مطاردة الغوبلنز. إلى أي مدى يمكنهم الذهاب إذا بدأوا الركض الآن؟
كانت لورا دي فارنيز ذات يوم ستصبح بطلة حرب وتشتهر بأنها كابوس البشرية …. كانت أكثر خوفًا من نصف سكوباس عن 150 مغامرًا وعرًا….
“سنقسم ونتغلب على المغامرين الآن”.
Ο
“يجب أن يكون المغامرون في المنطقة ألفا 23 قد صدوا الآن. الكتيبة الثانية، اتجهوا على الفور إلى ألفا 12”.
Ο
كيروك! كيراروك!
Ο
– كيرورو، روك.
Ο
قد يكون الغوبلنز صغارًا، ولكن لديهم قدرة على التحمل. إذا هرب المغامرون هكذا، فبالتأكيد سيلحق بهم الغوبلنز ويقتلونهم! من الأفضل مهاجمة الشامان حتى لو كان ذلك يعني الحياة أو الموت.
Ο
تتبع الحزب المكون من 10 أشخاص الغوبلنز بحماس. غالبًا ما تهرب الوحوش بغريزتها إلى مركز الزنزانة. إذا اتبعوا الغوبلنز، فسيتمكنون من الذهاب مباشرة إلى غرفة الشيطان دون أن يضلوا الطريق. بعد بضع دقائق من المطاردة، وصل الحزب إلى منطقة مفتوحة أخرى.
Ο
– كاروروروك!
Ο
أطلق الغوبلنز صرخة بينما كانوا يطاردون المتخلفين. كانت الجثة المحترقة هادئة هي الشيء الوحيد المتبقي في المنطقة المفتوحة الآن.
Ο
– كيرورو، روك.
Ο
كانت فعالية الاستثمار واضحة. هبط معنويات المغامرين إلى حد كبير بمجرد أن أدركوا وجود من يلقي سحرًا بين الوحوش. كان الناس في هذا العصر خائفين للغاية من الكائنات القادرة على التحكم في السحر وفقًا لإرادتها.
Ο
نهضت لورا. كانت هذه الفتاة بالذات مقدرًا لها أن تصبح بطلة حرب في هذا العالم.
[كلمة المؤلف]
Ο
لدى شخصية اللاعب في لعبة هجوم الخنادق “معامل شهوة”. يرتفع هذا القيمة بمرور الوقت وإذا لم تتعامل معه بشكل صحيح، فيمكن أن تتلقى ضعفًا خلال المعارك. تزداد فرص الإصابة بـ “السحر” و “الإثارة” أيضًا.
كان الرقم ينقص بالعشرات كلما أعطت لورا أمرًا جديدًا. انخفض الرقم الذي بدأ من 150 ببطء إلى 140 و130 و110 وما إلى ذلك. ظلت عينا لورا مغلقتين وهي تطرح من ذلك الرقم بلا مبالاة.
اللعبة صعبة على أي حال، ولكن إذا تلقيت هذه الضعف، فالأمل قد فقد، لذلك يتعين على اللاعبين القيام بكل ما في وسعهم لخفض قيمة شهوتهم. المشكلة هي حقيقة أنك لا تستطيع إتمام مسار البطلة حتى الجزء الأخير من اللعبة. بعبارة أخرى، ليس أمام اللاعبين خيار سوى النقر على أمر “اذهب إلى بيت دعارة”….
لورا دي فارنيز. ولدت في أسرة دوق داخل مملكة سردينيا وتنتهي بأن تصبح جارية جنسية، ولكن بعد عشر سنوات تقريبًا من صرير أسنانها جراء الإحباط، تقتل سيدها بيديها.
Ο
