Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 233

الفصل 233 - معركة أسياد الشياطين (4)

الفصل 233 - معركة أسياد الشياطين (4)

الفصل 233 – معركة أسياد الشياطين (4)

ar-XXXXXXowrds

“ما هو وضع القائد الأعلى بارباتوس؟”

* * *

“يرجى التفضل بالمجيء من هذا الاتجاه.”

كنت جالسًا على كرسيي متوترًا.

‘لا يمكن لبارباتوس أن تسقط بالفعل.’

ارتجفت ساقي وأنا أدق الأرض بقدمي. كانت عادة سيئة، ولكن ماذا كنت مفروضًا أن أفعل حيال ذلك؟ كان مصير جبهة السهول معلقًا على هذه المعركة.

كانت بارباتوس هي التي اتصلت بي طوال الوقت. يبدو أنها لن تدع شخصًا آخر يفعل ذلك بدون سبب خاص. وبالتالي، فهذا يعني أن بارباتوس لم تكن في حالة تسمح لها بالاتصال بي. جرحى، هزيمة، خسارة…… بدأت كلمات محبطة تظهر في رأسي من تلقاء نفسها.

ظللت مستيقظًا طوال الليل منحنيًا على كرسي وأحدق في الكرة البلورية الموضوعة على طاولتي بينما أنتظر أن أتصل بي.

“بطبيعة الحال، أقر بهذه الحقيقة. الآنسة أغاريس هي بلا شك أقوى مقاتل في العالم. من بين كل عالم الشياطين والقارة، ربما لا يوجد شخص واحد في هذا العصر من سيجرؤ على العداء ضدها”.

‘لا يمكن لبارباتوس أن تسقط بالفعل.’

“لا. كما قلت”.

كان للمنطقة الوسطى الشمالية من هابسبورغ أهمية جغرافية كبيرة.

صحيح. أنا دبلوماسي في هذا النزاع الداخلي، ولست جنرالاً. يجب أن أكون أكثر هدوءًا من أي شخص آخر. حتى لو كان خصمي شخصًا لديه ما يقرب من 200 ثعبان في معدته، سيدة الشياطين غاميجين. كانت بالتأكيد خصمًا رهيبًا.

المنطقة المعروفة بأنها الأرض المقدسة لسادة الشياطين، حيث يقيم الأغلبية المطلقة من سادة الشياطين…… كانت محاطة بالجبال السوداء. كان قلعة سيد الشياطين الخاصة بي أيضًا بينها. تقع في المنطقة الأكثر غربًا المعروفة باسم باجيجاي.

كانت مملكة توتون إلى الغرب بينما هابسبورغ إلى الجنوب. المنطقة معرضة تمامًا تقريبًا للبشر. كان على فصيلة بارباتوس إدارة هذه المنطقة بالذات من أجلي.

لم يكن الاسم يهم. المشكلة هي حقيقة أن هذه المنطقة خطيرة للغاية.

ابتسمتُ.

كانت مملكة توتون إلى الغرب بينما هابسبورغ إلى الجنوب. المنطقة معرضة تمامًا تقريبًا للبشر. كان على فصيلة بارباتوس إدارة هذه المنطقة بالذات من أجلي.

كنت أعرف ذلك. جلست أمامها.

بالنسبة لشخص مثلي جلب عداء هائل من عدة حكام بشر…… بعبارة أخرى، سيكون هذا نهايتي إذا ما انفلتت إليزابيث وأرسلت جيشًا لمطاردتي. يجب أن تصبح فصيلة موالية لي درعي وتمنع هذه القوى المعادية من التفكير في إرسال قوات ضدي كخيار مجدٍ.

“من يدري ……؟ قد يحدث ذلك اعتمادًا على كيفية سير الأمور من الآن فصاعدًا.”

سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي إذا احتلت أغاريس أو غاميجين هذه المنطقة. من الواضح أنهم ليسوا في صفي. ‘آه يا للأسف، لم أتمكن من التعامل مع القوات التي أرسلتها دولة عدوة! آسف!’، ربما سيقولون شيئًا من هذا القبيل وهم يغضون الطرف عن القوة الحملة التي أرسلت إلى معبدي.

“هذا أمرٌ مزعج للغاية بالنسبة له. القرود التي تتدخل في توافق الفصائل يمكن أن تكون مزعجة فقط. من الطبيعي أن يستغل هذه الفرصة لاستئصالهم. ألا توافقين أيضًا؟”

تخيل ماذا سيحدث إذا غزا خمسمائة جندي بقيادة فرسان. سيكون ذلك مروعًا.

ابتسمتُ.

‘ربما أكون أحصن معبدي، لكنه لا يستطيع إيقاف جيش.’

“آه عزيزي. هل تقول إن لدينا علاقة خاصة بيننا؟”

يجب أن تكون بارباتوس درعي حتى يتمكن معبدي من إنهاء بناء ما لا يقل عن 7 طوابق، لا، 5 طوابق على الأقل.

“من وجهة نظر السيد مارباس، هناك مجموعة غير منتسبة تحدث مشاكل. يقترب عصرٌ حيث ستتعايش جبهة السهول وجبهة الجبل أخيرًا بعد أن كانتا عدوين لأكثر من ألف عام. ومع ذلك، هناك مجموعة غير قادرة على قراءة المزاج وتحاول التدخل في هذا العصر من التعايش …….”

……إخراج ستري كان ورقتي الرابحة. اُعترف بقوة ستري على أنها أعلى مستوىً من قوة الأخ بيليث. يجب أن تزيد فرص النصر إذا انضمت مع تعزيزات. بالطبع، لا يزال هناك احتمال للخسارة.

– لسوء الحظ، فشلنا في القبض على أغاريس حية. حسنًا، من المشكوك فيه ما إذا كان القبض على أغاريس حية ممكنًا أم لا. لا يمكن مقارنتها، لكننا أسرنا ثلاثة من سادة الشياطين غير المنتسبين كسجناء.

النصر أو الهزيمة. اعتمادًا على الوضع، قد أضطر للركض إلى غاميجين، والانحناء على ركبتيّ، والبدء في لعق أصابع قدميها. لم يكن هذا مزحة. يمكنني تنظيف بعض أصابع القدمين عشرات المرات إذا كان هذا يعني زيادة فرص بقائي في المستقبل. ومع ذلك، فإنني أرغب بإخلاص في عدم هزيمة بارباتوس …….

“هذه أول مرة يدخل فيها رجل إلى حديقتي.”

– دانتاليان.

ألن تشعر وكأنك في الجنة؟

تدفق ضوء أزرق من الكرة البلورية. ظهر الجنرال زيبار داخل الكرة. أُتصل بي أخيرًا!

ظللت مستيقظًا طوال الليل منحنيًا على كرسي وأحدق في الكرة البلورية الموضوعة على طاولتي بينما أنتظر أن أتصل بي.

– دانتاليان، هل أنت هناك؟

“ما هو وضع القائد الأعلى بارباتوس؟”

“نعم أخي زيبار! كنت أنتظر.”

‘لا يمكن لبارباتوس أن تسقط بالفعل.’

يمكنني أن أخبر بنظرة واحدة أن الجنرال زيبار كان منهكًا تمامًا. لا يزال يرتدي درعه، لذلك يجب أن تكون المعركة قد انتهت للتو. اقتربت بسرعة من الكرة البلورية وانحنيت. كنت متوترًا من الداخل. لماذا لم تتصل بارباتوس بنفسها؟

“قد تكون أغاريس قد خسرت اليوم، لكن من يدري ماذا سيحدث غدًا. لدى أغاريس القوة لقلب الطاولة عليكم. لا يمكنك إنكار ذلك”.

كانت بارباتوس هي التي اتصلت بي طوال الوقت. يبدو أنها لن تدع شخصًا آخر يفعل ذلك بدون سبب خاص. وبالتالي، فهذا يعني أن بارباتوس لم تكن في حالة تسمح لها بالاتصال بي. جرحى، هزيمة، خسارة…… بدأت كلمات محبطة تظهر في رأسي من تلقاء نفسها.

رحبت بي غاميجين بابتسامة. لا تزال تملك القوة للابتسام. ما أروع ذلك.

سألت بصوت مرتجف:

“كم عدد الرجال الذين همست لهم بهذا الكلام حتى الآن؟”

“المعركة. كيف سارت المعركة؟”

ظللت مستيقظًا طوال الليل منحنيًا على كرسي وأحدق في الكرة البلورية الموضوعة على طاولتي بينما أنتظر أن أتصل بي.

– أه. لقد فزنا.

النصر أو الهزيمة. اعتمادًا على الوضع، قد أضطر للركض إلى غاميجين، والانحناء على ركبتيّ، والبدء في لعق أصابع قدميها. لم يكن هذا مزحة. يمكنني تنظيف بعض أصابع القدمين عشرات المرات إذا كان هذا يعني زيادة فرص بقائي في المستقبل. ومع ذلك، فإنني أرغب بإخلاص في عدم هزيمة بارباتوس …….

لقد فازت بارباتوس!

* * *

غطيت وجهي بيديّ. دق قلبي وأنا أتنهد مرتاحًا. شعرت كما لو أن الإجهاد الذي تراكم على مدار الأيام الأربعة الماضية وأنا أسهر طوال الليل قد اختفى في لمحة. لقد فازت بارباتوس!

النصر أو الهزيمة. اعتمادًا على الوضع، قد أضطر للركض إلى غاميجين، والانحناء على ركبتيّ، والبدء في لعق أصابع قدميها. لم يكن هذا مزحة. يمكنني تنظيف بعض أصابع القدمين عشرات المرات إذا كان هذا يعني زيادة فرص بقائي في المستقبل. ومع ذلك، فإنني أرغب بإخلاص في عدم هزيمة بارباتوس …….

“ما هي خسائرنا؟ ما هو وضع سعادة بارباتوس؟ هل أُصيبت إلى درجة عدم القدرة على الاتصال بي نفسها؟ هل تم القبض على أغاريس؟ ماذا يحدث لسادة الشياطين غير المنتسبين؟

أثارتني فكرة ذلك وحدها.

– دانتاليان، أنت مستعجل للغاية.

“……آسف، لقد كنت متوترًا فقط على مدار الأيام القليلة الماضية.”

ضحك الجنرال زيبار بقلبه.

كنت أعرف ذلك. جلست أمامها.

– لا يمكنني الإجابة على كل هذه الأسئلة في آنٍ واحد. اهدأ.

– لا يمكنني الإجابة على كل هذه الأسئلة في آنٍ واحد. اهدأ.

“……آسف، لقد كنت متوترًا فقط على مدار الأيام القليلة الماضية.”

“هذه أول مرة يدخل فيها رجل إلى حديقتي.”

– انتصرت قواتنا. هذه الحقيقة لن تتغير. ليس هناك ما يدعو لهذا الاستعجال الآن. انتهت المعركة المحمومة، لذا حان الوقت لعودة حسك المنطقي الهادئ. الواجب الموكل لك بعيد كل البعد عن أي نوع من الإثارة …… ألست مخطئًا؟”

– انتصرت قواتنا. هذه الحقيقة لن تتغير. ليس هناك ما يدعو لهذا الاستعجال الآن. انتهت المعركة المحمومة، لذا حان الوقت لعودة حسك المنطقي الهادئ. الواجب الموكل لك بعيد كل البعد عن أي نوع من الإثارة …… ألست مخطئًا؟”

“لا. كما قلت”.

أنهيت عن قصد بجملة مفتوحة.

أومأت برأسي.

أنا، دانتاليان، عاجز أمام الأقوياء، لكنني أيضًا قوي للغاية ضد الضعفاء. سأعذبك حتى تبكي، غاميجين. تطلعي إلى ذلك. سأفرض ضريبة على كل المضايقات التي فعلتها حتى الآن …….

صحيح. أنا دبلوماسي في هذا النزاع الداخلي، ولست جنرالاً. يجب أن أكون أكثر هدوءًا من أي شخص آخر. حتى لو كان خصمي شخصًا لديه ما يقرب من 200 ثعبان في معدته، سيدة الشياطين غاميجين. كانت بالتأكيد خصمًا رهيبًا.

كان للمنطقة الوسطى الشمالية من هابسبورغ أهمية جغرافية كبيرة.

“أخي زيبار، من فضلك أخبرني عن الخسائر في كلا الجانبين أولاً.”

“أنتِ على حق. ومع ذلك، هذا إذا كان هذا النزاع الداخلي صراعًا بين “فصائل”. من كل النواحي، تسببت الآنسة أغاريس وحدها في هذا الموقف”.

أصبحت ملامح الجنرال زيبار جادة.

صحيح. أنا دبلوماسي في هذا النزاع الداخلي، ولست جنرالاً. يجب أن أكون أكثر هدوءًا من أي شخص آخر. حتى لو كان خصمي شخصًا لديه ما يقرب من 200 ثعبان في معدته، سيدة الشياطين غاميجين. كانت بالتأكيد خصمًا رهيبًا.

– من بين جيشنا البالغ 18,600 رجلاً، خسرنا حوالي 4,000. أُصيب 3,000 وقُتل 1,000 في المعركة. ليس لدينا أرقام دقيقة بعد. وبالنسبة للعدو…… من أصل 21,000 رجل لديهم، تكبدوا حوالي 10,000 خسارة.

رحبت بي غاميجين بابتسامة. لا تزال تملك القوة للابتسام. ما أروع ذلك.

استنار وجهي.

ضحكت غاميجين. ربما التصقت ابتسامتها على وجهها لفترة طويلة لدرجة أنها لم تعد قادرة على إزالتها. فجأةً أصبحت فضوليًا لرؤية ما يشبه وجه هذه المرأة إذا كانت تعبّس. فكرة تشويه تعبيرها من الألم واللذة لدرجة أنها لم تعد قادرة على الابتسام.

بلغت خسائرهم ما يصل إلى 10,000 من جيشهم الأولي البالغ 21,000 رجلاً. لم تكن مجرد انتصار. كان انتصارًا ساحقًا! يمكنك أن تقول تقريبًا إن جيش أغاريس قد دُمّر. أصبح تنفسي أثقل. بذلت قصارى جهدي لإخفاء حماسي وأنا أسأل بهدوء:

النصر أو الهزيمة. اعتمادًا على الوضع، قد أضطر للركض إلى غاميجين، والانحناء على ركبتيّ، والبدء في لعق أصابع قدميها. لم يكن هذا مزحة. يمكنني تنظيف بعض أصابع القدمين عشرات المرات إذا كان هذا يعني زيادة فرص بقائي في المستقبل. ومع ذلك، فإنني أرغب بإخلاص في عدم هزيمة بارباتوس …….

“ما هو وضع القائد الأعلى بارباتوس؟”

يمكنني أن أخبر بنظرة واحدة أن الجنرال زيبار كان منهكًا تمامًا. لا يزال يرتدي درعه، لذلك يجب أن تكون المعركة قد انتهت للتو. اقتربت بسرعة من الكرة البلورية وانحنيت. كنت متوترًا من الداخل. لماذا لم تتصل بارباتوس بنفسها؟

– أفهم قلقك، لكن يمكنك تهدئة مخاوفك. لم تفعل سعادة بارباتوس سوى استنفاد الكثير من الطاقة السحرية خلال معركتها ضد أغاريس. هناك احتمال حدوث انتكاسة مانا إذا ما بذلت المزيد من الجهد، لذلك تتعافى سعادتها حاليًا.

وفقًا لشرح الجنرال زيبار، ظهر جيش ستري فجأة من الخلف بينما كانت جبهة السهول تحتجز العدو. ونتيجة لذلك، تمكنوا من إبادة قوات العدو من خلال تنفيذ أقدم خطة طرق السندان على السندان.

“إذن هي ليست مصابة؟”

أنهيت عن قصد بجملة مفتوحة.

– لكوني صادقًا، إنها مليئة بالحيوية فعلاً. بالكاد تمكنت أنا وبيليث من إيقافها عن الصراخ حول محاولة مطاردة أغاريس بينما نضعها في الفراش.

أنا، دانتاليان، عاجز أمام الأقوياء، لكنني أيضًا قوي للغاية ضد الضعفاء. سأعذبك حتى تبكي، غاميجين. تطلعي إلى ذلك. سأفرض ضريبة على كل المضايقات التي فعلتها حتى الآن …….

ما أروعه من ارتياح. تنهدت مرة أخرى. شعرت وكأنني أصبحت جدّاً مثقلاً بالهموم. لعنةً، يقال إنك تشيخ كلما تنهدت أكثر.

“من وجهة نظر السيد مارباس، هناك مجموعة غير منتسبة تحدث مشاكل. يقترب عصرٌ حيث ستتعايش جبهة السهول وجبهة الجبل أخيرًا بعد أن كانتا عدوين لأكثر من ألف عام. ومع ذلك، هناك مجموعة غير قادرة على قراءة المزاج وتحاول التدخل في هذا العصر من التعايش …….”

– لسوء الحظ، فشلنا في القبض على أغاريس حية. حسنًا، من المشكوك فيه ما إذا كان القبض على أغاريس حية ممكنًا أم لا. لا يمكن مقارنتها، لكننا أسرنا ثلاثة من سادة الشياطين غير المنتسبين كسجناء.

“ما هو وضع القائد الأعلى بارباتوس؟”

وفقًا لشرح الجنرال زيبار، ظهر جيش ستري فجأة من الخلف بينما كانت جبهة السهول تحتجز العدو. ونتيجة لذلك، تمكنوا من إبادة قوات العدو من خلال تنفيذ أقدم خطة طرق السندان على السندان.

هل كنت أتوهم أشياء؟ أصبحت عينا غاميجين الحمراوان باردتين.

ابتسم الجنرال زيبار بتأفف.

– دانتاليان.

– لم أتخيل يومًا سيحل فيه وصول مساعدة من فصيلة الجبل. دانتاليان، ظلت جبهة السهول الخاصة بنا في حالة مفاجأة باستمرار بسببك ونحن نتساءل عن الخدعة السحرية التي ستؤديها بعد ذلك. أصبحت أكبر مساهم في المعركة على الرغم من عدم مشاركتك في المعركة نفسها.

أزلت الابتسامة من شفتيّ.

“هذا محرج. هل من المناسب أن أبدأ مباشرة في مفاوضات اليوم؟”

– دانتاليان، أنت مستعجل للغاية.

– بالتأكيد. منحت سعادتها إذنًا ملكيًا. بذل قصارى جهدك لصيد ثعلب الصحراء ذاك.

يجب أن تكون بارباتوس درعي حتى يتمكن معبدي من إنهاء بناء ما لا يقل عن 7 طوابق، لا، 5 طوابق على الأقل.

كان لقب غاميجين هو ثعلب الصحراء. كان لديها شعر أشقر جميل، لكنها كانت أيضًا ماكرة مثل الثعلب. كان الآن وقت صيد تلك الثعلبة.

ربما كان من الأفضل الإشارة إليها بأنها أحدث أسلوب معماري في هذا العصر. تكون معظم الأرض من حديقة مع جدول ماء يتدفق في المنتصف، وتقع الفيلا عميقًا داخل هذه القطعة من الأرض. كان المبنى صغيرًا ولكنه رائع. يبدو أن كل شخص ذي مرتبة عالية يمتلك فيلا واحدة على الأقل في مدينة كبيرة داخل عالم الشياطين.

أومأت برأسي.

– بالتأكيد. منحت سعادتها إذنًا ملكيًا. بذل قصارى جهدك لصيد ثعلب الصحراء ذاك.

أنا، دانتاليان، عاجز أمام الأقوياء، لكنني أيضًا قوي للغاية ضد الضعفاء. سأعذبك حتى تبكي، غاميجين. تطلعي إلى ذلك. سأفرض ضريبة على كل المضايقات التي فعلتها حتى الآن …….

لقد فازت بارباتوس!

 

النصر أو الهزيمة. اعتمادًا على الوضع، قد أضطر للركض إلى غاميجين، والانحناء على ركبتيّ، والبدء في لعق أصابع قدميها. لم يكن هذا مزحة. يمكنني تنظيف بعض أصابع القدمين عشرات المرات إذا كان هذا يعني زيادة فرص بقائي في المستقبل. ومع ذلك، فإنني أرغب بإخلاص في عدم هزيمة بارباتوس …….

* * *

– لا يمكنني الإجابة على كل هذه الأسئلة في آنٍ واحد. اهدأ.

 

“قد تكون أغاريس قد خسرت اليوم، لكن من يدري ماذا سيحدث غدًا. لدى أغاريس القوة لقلب الطاولة عليكم. لا يمكنك إنكار ذلك”.

امتلكت غاميجين فيلا كبيرة في نيفلهايم.

توقفت غاميجين للحظة.

ربما كان من الأفضل الإشارة إليها بأنها أحدث أسلوب معماري في هذا العصر. تكون معظم الأرض من حديقة مع جدول ماء يتدفق في المنتصف، وتقع الفيلا عميقًا داخل هذه القطعة من الأرض. كان المبنى صغيرًا ولكنه رائع. يبدو أن كل شخص ذي مرتبة عالية يمتلك فيلا واحدة على الأقل في مدينة كبيرة داخل عالم الشياطين.

“تفضل يا دانتاليان.”

ابتسمت وأنا أمر أمام نافورة جميلة. ربما كانت غاميجين تعمل وجهًا حامضًا بينما هي محتجزة في هذه الفيلا الرائعة. سرّني التفكير في ذلك.

– لسوء الحظ، فشلنا في القبض على أغاريس حية. حسنًا، من المشكوك فيه ما إذا كان القبض على أغاريس حية ممكنًا أم لا. لا يمكن مقارنتها، لكننا أسرنا ثلاثة من سادة الشياطين غير المنتسبين كسجناء.

“يرجى التفضل بالمجيء من هذا الاتجاه.”

“ما هي خسائرنا؟ ما هو وضع سعادة بارباتوس؟ هل أُصيبت إلى درجة عدم القدرة على الاتصال بي نفسها؟ هل تم القبض على أغاريس؟ ماذا يحدث لسادة الشياطين غير المنتسبين؟

قادتني خادمة إلى جانب من الحديقة. كانت جميع الأشجار قد تم تقليمها بعناية فائقة. كان هناك جمال اصطناعي. كانت مطابقة لغاميجين التي عاشت حياتها بأكملها وهي تخدع الآخرين بابتسامتها. من المنطقي أن تكون شخصيتها فاسدة لأن ذوقها فاسد أيضًا. هاها.

“مم.. ربما حوالي 200~؟”

بعد المشي في ممر الحديقة الترابي لبعض الوقت، وصلت إلى حقل مكشوف يبدو وكأنه مختبئ بالأشجار. كانت غاميجين جالسة هنا.

ابتسمتُ.

“تفضل يا دانتاليان.”

“سأنتقل مباشرة إلى النقطة الرئيسية، لن توزع جبهتنا في السهول حتى جزءًا صغيرًا من أراضينا”.

رحبت بي غاميجين بابتسامة. لا تزال تملك القوة للابتسام. ما أروع ذلك.

– دانتاليان.

“هذه أول مرة يدخل فيها رجل إلى حديقتي.”

“كان ذلك بصراحة آخر فرصة للآنسة غاميجين لاقتراح تنازل “جيد”. لقد انتصرت جبهتنا في السهول وسنواصل القيام بذلك. لم يعد أمام الآنسة أغاريس وسادة الشياطين غير المنتسبين الآخرين هذه الفرصة”.

“كم عدد الرجال الذين همست لهم بهذا الكلام حتى الآن؟”

المنطقة المعروفة بأنها الأرض المقدسة لسادة الشياطين، حيث يقيم الأغلبية المطلقة من سادة الشياطين…… كانت محاطة بالجبال السوداء. كان قلعة سيد الشياطين الخاصة بي أيضًا بينها. تقع في المنطقة الأكثر غربًا المعروفة باسم باجيجاي.

“مم.. ربما حوالي 200~؟”

“لذلك، كنت مشغولاً من أجل إزالة أدنى احتمال”.

كنت أعرف ذلك. جلست أمامها.

كنت جالسًا على كرسيي متوترًا.

“يبدو أنكِ تتمتعين بوقت فراغ كبير. كنت أتوقع أن تكوني أكثر توترًا قليلاً.”

تخيل ماذا سيحدث إذا غزا خمسمائة جندي بقيادة فرسان. سيكون ذلك مروعًا.

“على الرغم من مظهري، إلا أنني في الواقع قلقة للغاية من الداخل.”

ألن تشعر وكأنك في الجنة؟

ضحكت غاميجين. ربما التصقت ابتسامتها على وجهها لفترة طويلة لدرجة أنها لم تعد قادرة على إزالتها. فجأةً أصبحت فضوليًا لرؤية ما يشبه وجه هذه المرأة إذا كانت تعبّس. فكرة تشويه تعبيرها من الألم واللذة لدرجة أنها لم تعد قادرة على الابتسام.

– لسوء الحظ، فشلنا في القبض على أغاريس حية. حسنًا، من المشكوك فيه ما إذا كان القبض على أغاريس حية ممكنًا أم لا. لا يمكن مقارنتها، لكننا أسرنا ثلاثة من سادة الشياطين غير المنتسبين كسجناء.

ألن تشعر وكأنك في الجنة؟

 

أثارتني فكرة ذلك وحدها.

“لذلك، كنت مشغولاً من أجل إزالة أدنى احتمال”.

“نحن اثنان فقط هنا، لذا يجب ألا يكون هناك حاجة للمظاهر.”

“لا تكذب. لن ينخرط مارباس عسكريًا أبدًا في صراع على السلطة”.

“آه عزيزي. هل تقول إن لدينا علاقة خاصة بيننا؟”

– أه. لقد فزنا.

“من يدري ……؟ قد يحدث ذلك اعتمادًا على كيفية سير الأمور من الآن فصاعدًا.”

“من يدري ……؟ قد يحدث ذلك اعتمادًا على كيفية سير الأمور من الآن فصاعدًا.”

أنهيت عن قصد بجملة مفتوحة.

كانت بارباتوس هي التي اتصلت بي طوال الوقت. يبدو أنها لن تدع شخصًا آخر يفعل ذلك بدون سبب خاص. وبالتالي، فهذا يعني أن بارباتوس لم تكن في حالة تسمح لها بالاتصال بي. جرحى، هزيمة، خسارة…… بدأت كلمات محبطة تظهر في رأسي من تلقاء نفسها.

همم، تأملت غاميجين وهي تميل كأسها. كانت ترتدي زيًا قماشيًا أكثر إثارة من ملابسها المعتادة. هل هذا ما ترتديه للنوم؟ كان فخذها وخط التجويف الخاص بها مكشوفين تمامًا بسبب طريقة تموضع القماش على جلدها. كان القماش أيضًا رقيقًا، لذلك كان لون جلد غاميجين الأبيض مرئيًا إلى حد ما من خلاله.

ارتجفت ساقي وأنا أدق الأرض بقدمي. كانت عادة سيئة، ولكن ماذا كنت مفروضًا أن أفعل حيال ذلك؟ كان مصير جبهة السهول معلقًا على هذه المعركة.

غربت الشمس، لذا لم يكن من الغريب أن ترتدي ملابس نومها. ومع ذلك، فإن ارتداء شيء مثل هذا أثناء استقبال ضيف كان تفاهةً مفرطة.

“من وجهة نظر السيد مارباس، هناك مجموعة غير منتسبة تحدث مشاكل. يقترب عصرٌ حيث ستتعايش جبهة السهول وجبهة الجبل أخيرًا بعد أن كانتا عدوين لأكثر من ألف عام. ومع ذلك، هناك مجموعة غير قادرة على قراءة المزاج وتحاول التدخل في هذا العصر من التعايش …….”

من الواضح أنها تستفزني بهذا الزي ……. واضحة محاولة إغراء. ربما كان هذا هو قصدها.

“نحن اثنان فقط هنا، لذا يجب ألا يكون هناك حاجة للمظاهر.”

بالنظر إلى شخصية غاميجين، هل كانت تحاول إغرائي؟ هل حاولت جذبي بجمالها؟ ما أمتع ذلك. دعنا نرى مدى مهارة مهارات إغوائها.

* * *

“سأنتقل مباشرة إلى النقطة الرئيسية، لن توزع جبهتنا في السهول حتى جزءًا صغيرًا من أراضينا”.

“ما هي خسائرنا؟ ما هو وضع سعادة بارباتوس؟ هل أُصيبت إلى درجة عدم القدرة على الاتصال بي نفسها؟ هل تم القبض على أغاريس؟ ماذا يحدث لسادة الشياطين غير المنتسبين؟

“أوه؟ أنت تبدو قويًا للغاية؟”

ما أروعه من ارتياح. تنهدت مرة أخرى. شعرت وكأنني أصبحت جدّاً مثقلاً بالهموم. لعنةً، يقال إنك تشيخ كلما تنهدت أكثر.

“أعطيتك تحذيرًا واضحًا خلال المفاوضات الأخيرة”.

– لكوني صادقًا، إنها مليئة بالحيوية فعلاً. بالكاد تمكنت أنا وبيليث من إيقافها عن الصراخ حول محاولة مطاردة أغاريس بينما نضعها في الفراش.

أزلت الابتسامة من شفتيّ.

– دانتاليان، أنت مستعجل للغاية.

“كان ذلك بصراحة آخر فرصة للآنسة غاميجين لاقتراح تنازل “جيد”. لقد انتصرت جبهتنا في السهول وسنواصل القيام بذلك. لم يعد أمام الآنسة أغاريس وسادة الشياطين غير المنتسبين الآخرين هذه الفرصة”.

بالنظر إلى شخصية غاميجين، هل كانت تحاول إغرائي؟ هل حاولت جذبي بجمالها؟ ما أمتع ذلك. دعنا نرى مدى مهارة مهارات إغوائها.

“لماذا؟ النصر والهزيمة أمور تغيّر بسرعة”.

استنار وجهي.

علقت غاميجين بينما كانت تلعب بخصلة شعر جانبية بإصبعها.

كان لقب غاميجين هو ثعلب الصحراء. كان لديها شعر أشقر جميل، لكنها كانت أيضًا ماكرة مثل الثعلب. كان الآن وقت صيد تلك الثعلبة.

“قد تكون أغاريس قد خسرت اليوم، لكن من يدري ماذا سيحدث غدًا. لدى أغاريس القوة لقلب الطاولة عليكم. لا يمكنك إنكار ذلك”.

كنت أعرف ذلك. جلست أمامها.

“بطبيعة الحال، أقر بهذه الحقيقة. الآنسة أغاريس هي بلا شك أقوى مقاتل في العالم. من بين كل عالم الشياطين والقارة، ربما لا يوجد شخص واحد في هذا العصر من سيجرؤ على العداء ضدها”.

سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي إذا احتلت أغاريس أو غاميجين هذه المنطقة. من الواضح أنهم ليسوا في صفي. ‘آه يا للأسف، لم أتمكن من التعامل مع القوات التي أرسلتها دولة عدوة! آسف!’، ربما سيقولون شيئًا من هذا القبيل وهم يغضون الطرف عن القوة الحملة التي أرسلت إلى معبدي.

ومع ذلك، أضفت مواصلاً.

– بالتأكيد. منحت سعادتها إذنًا ملكيًا. بذل قصارى جهدك لصيد ثعلب الصحراء ذاك.

“لذلك، كنت مشغولاً من أجل إزالة أدنى احتمال”.

أومأت برأسي.

“همم؟”

Ο

توقفت غاميجين للحظة.

من الواضح أنها تستفزني بهذا الزي ……. واضحة محاولة إغراء. ربما كان هذا هو قصدها.

“لا تكذب. لن ينخرط مارباس عسكريًا أبدًا في صراع على السلطة”.

أومأت برأسي.

“أنتِ على حق. ومع ذلك، هذا إذا كان هذا النزاع الداخلي صراعًا بين “فصائل”. من كل النواحي، تسببت الآنسة أغاريس وحدها في هذا الموقف”.

كانت بارباتوس هي التي اتصلت بي طوال الوقت. يبدو أنها لن تدع شخصًا آخر يفعل ذلك بدون سبب خاص. وبالتالي، فهذا يعني أن بارباتوس لم تكن في حالة تسمح لها بالاتصال بي. جرحى، هزيمة، خسارة…… بدأت كلمات محبطة تظهر في رأسي من تلقاء نفسها.

ابتسمتُ.

– لكوني صادقًا، إنها مليئة بالحيوية فعلاً. بالكاد تمكنت أنا وبيليث من إيقافها عن الصراخ حول محاولة مطاردة أغاريس بينما نضعها في الفراش.

“كل سادة الشياطين المنخرطين في جانبها غير منتسبين”.

كان لقب غاميجين هو ثعلب الصحراء. كان لديها شعر أشقر جميل، لكنها كانت أيضًا ماكرة مثل الثعلب. كان الآن وقت صيد تلك الثعلبة.

“من وجهة نظر السيد مارباس، هناك مجموعة غير منتسبة تحدث مشاكل. يقترب عصرٌ حيث ستتعايش جبهة السهول وجبهة الجبل أخيرًا بعد أن كانتا عدوين لأكثر من ألف عام. ومع ذلك، هناك مجموعة غير قادرة على قراءة المزاج وتحاول التدخل في هذا العصر من التعايش …….”

“همم؟”

أخذت الكأس من يد غاميجين بشكل عفوي. تناولت رشفة من الكحول قبل الاستمرار. كان الكحول حلوًا وذو نكهة عميقة. كان خمرًا عالي الجودة. شعرت تدريجياً بالتحسن.

سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي إذا احتلت أغاريس أو غاميجين هذه المنطقة. من الواضح أنهم ليسوا في صفي. ‘آه يا للأسف، لم أتمكن من التعامل مع القوات التي أرسلتها دولة عدوة! آسف!’، ربما سيقولون شيئًا من هذا القبيل وهم يغضون الطرف عن القوة الحملة التي أرسلت إلى معبدي.

“هذا أمرٌ مزعج للغاية بالنسبة له. القرود التي تتدخل في توافق الفصائل يمكن أن تكون مزعجة فقط. من الطبيعي أن يستغل هذه الفرصة لاستئصالهم. ألا توافقين أيضًا؟”

“المعركة. كيف سارت المعركة؟”

هل كنت أتوهم أشياء؟ أصبحت عينا غاميجين الحمراوان باردتين.

* * *

Ο

أومأت برأسي.

Ο

“نعم أخي زيبار! كنت أنتظر.”

Ο

أصبحت ملامح الجنرال زيبار جادة.

“قد تكون أغاريس قد خسرت اليوم، لكن من يدري ماذا سيحدث غدًا. لدى أغاريس القوة لقلب الطاولة عليكم. لا يمكنك إنكار ذلك”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط