الفصل 234 - معركة أسياد الشياطين (5)
الفصل 234 – معركة أسياد الشياطين (5)

“يجب أن أخبرك مسبقًا بأن هذا أمر عديم الجدوى. إن هذه حقائق مؤكدة بالفعل”.
كان تحالف الحياد ممتنًا جدًا لي.
“إذن هذه هي وجهتك الحقيقية، يا آنسة جاميجين”.
ويعود ذلك إلى زمن التحالف الهلالي حين كان لا يزال نشطًا.
أصبح تعبير جاميجين أكثر دهشة.
في البداية، لم تكن بارباتوس ستغفر لبايمون التي أوقعتها في فخ. كانت ستعقد جلسة استماع رسمية وتسحق بايمون هناك. ومع ذلك، استضاف مارباس من تحالف الحياد تجمعًا وحثّهما على المصالحة.
“بعل قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف. أنت لست سيد شياطين. أنت مجرد طفيلي بلا معتقد خاص بك”.
في ذلك الوقت، قال مارباس هذا:
نظرت إليَّ جاميجين نظرة مندهشة.
“إن الطائر الذي يفقد جناحًا لن يستطيع الطيران. إذا كان هجوم فصيلة الجبال على فصيلة السهول خطأً، فهل لن يكون من الخطأ أيضًا أن تحاول فصيلة السهول محو فصيلة الجبال انتقامًا؟”
كان ضحكًا ساخرًا. اختفى الابتسامة الدافئة مثل الشمس وحل محلها برودة وسخرية. مثل شخص عجوز حكيم تلقى الكثير من ضربات الحياة، كانت جاميجين تسخر من العالم بكامله من خلال تعبير واحد على وجهها.
ثم أضاف أيضًا:
قلتُ بتكلف.
“أتمنى التوصل إلى تسوية معقولة. وبالطبع، إذا اختارت فصيلة السهول التسامح، فإن تحالف الحياد سيدعمكم تمامًا.”
استخفّت جاميجين.
وذكر في النهاية أنه سيُدعمنا “تمامًا”.
“الآنسة جاميجين، إنها المنطقة التي تحتلينها حاليًا دون إذن”.
كان هذا هو التعويض الذي كان على تحالف الحياد دفعه لنا لأننا عفونا عن فصيلة الجبال بسخاء… كان هذا هو الورقة الرابحة التي استخدمتُها. كنا نتعامل مع أجاريس، أقوى الشياطين المحاربين. لم يكن استخدامها إهدارًا على الإطلاق.
“أنت تسخر من كل سيد شياطين. سواء بارباتوس أو مارباس، لم يعيشا حياتهما ليُعرضا كمعارض فنية لمتعتك. على الأقل أنا أعرف هذه الحقيقة أفضل منك”.
كان جيش مارباس يعبر الحدود الآن. كان معه حوالي 8 ألف رجل.
كان جيش مارباس يعبر الحدود الآن. كان معه حوالي 8 ألف رجل.
كان تحالف الحياد ينفذ عملياته في الكومنولث البولندي الليتواني. المنطقة من هابسبورغ التي تشترك في حدودها مع الكومنولث البولندي الليتواني هي━.
كان تحالف الحياد ممتنًا جدًا لي.
“الآنسة جاميجين، إنها المنطقة التي تحتلينها حاليًا دون إذن.”
نظرت إليَّ جاميجين بنظرة متسائلة. مددتُ يدي ومررتُها على ذقنها. مرّت بشرتها الناعمة على أصابعي. كان تصرفي واضحًا.
كان تحالف الحياد سيقوم بالهجوم بغتة ويهاجم إقليم جاميجين.
كان تحالف الحياد ينفذ عملياته في الكومنولث البولندي الليتواني. المنطقة من هابسبورغ التي تشترك في حدودها مع الكومنولث البولندي الليتواني هي━.
ابتسمتُ.
وقفت وأحضرت يديها إلى ملابسها. تدلت فستانها الأبيض ببطء عن جلدها.
“وبالطبع، هذا هو حاليًا الإقليم الذي احتلته الآنسة أجاريس بالقوة. إذا كان ما قالته الآنسة جاميجين صحيحًا، إذن…”
“الآن أصبح الأمر بسيطًا”.
“…”
“بالطبع، أنا أعرف مكاني. كما قالت الآنسة جاميجين، المرتبة 71 هي النقطة المثالية لشخص مثلي. ربما يكون لديَّ بعض الميزة، لكن هذا لا يعني أنني أنوي تهديد الآنسة جاميجين”.
“ستتحرك فصيلة السهول، وفصيلة الجبال، وتحالف الحياد معًا ككتلة واحدة. إن هذا يحدث للمرة الأولى في 2000 عام. من المرجح أن يثير ذلك ضجة في عالم الشياطين”.
“إن حياتك تشبه حياة طفيلي يا دانتاليان. أعتقد أنني فهمت الآن لماذا اخترت البقاء في المرتبة 71. على الرغم من أنه كان من الممكن أن يقرر بعل وفاساغو رفع رتبتك في وقت سابق. ولكن الأمر أصبح واضحًا الآن”.
ستقف بارباتوس في مقدمة الصف كقائدة عليا، بينما يدعمها تحالف الحياد وفصيلة الجبال من الخلف. لقد أثبت التاريخ بالفعل القوة الهائلة لهذا التشكيل. فقد أبادوا بلدين خلال الحملة الثانية للتحالف الهلالي.
“إذا كنتَ على وشك أن تدعوني ابن عاهرة وقطعة قذرة، عندئذ…”
“الآنسة جاميجين، إنها المنطقة التي تحتلينها حاليًا دون إذن”.
كانت على حق. لم أنظر إليها قط كهدف للرغبة الجنسية.
كان تحالف الحياد سيهاجم بغتة ويهاجم إقليم جاميجين.
ممم. لستُ متأكدًا لماذا، ولكن عدد الأشخاص الذين يشتمونني زاد مؤخرًا.
ابتسمتُ.
ويعود ذلك إلى زمن التحالف الهلالي حين كان لا يزال نشطًا.
“وبالطبع، هذا هو حاليًا الإقليم الذي احتلته الآنسة أجاريس بالقوة. إذا كان ما قالته الآنسة جاميجين صحيحًا، إذن…”
“طالما بقيت عينا بعل الحمراوان مفتوحتين، ستبقي في أدنى رتبة إلى الأبد”.
“…”
سقط الفستان بخفة على أرض الحديقة.
“ستتحرك فصيلة السهول، وفصيلة الجبال، وتحالف الحياد معًا ككتلة واحدة. إن هذا يحدث للمرة الأولى في 2000 عام. من المرجح أن يثير ذلك ضجة في عالم الشياطين”.
هل كانت حساسة أيضًا لطريقة نظر الناس إليها؟ ربما كانت جاميجين حساسة جدًا لكل شيء إلى درجة أنها انتهت بالاعتقاد بأن العالم لا يمتلك سوى رغبات فاسدة.
ستقف بارباتوس في مقدمة الصف كقائدة عليا، بينما يدعمها تحالف الحياد وفصيلة الجبال من الخلف. لقد أثبت التاريخ بالفعل القوة الهائلة لهذا التشكيل. فقد أبادوا بلدين خلال الحملة الثانية للتحالف الهلالي.
“ستتحرك فصيلة السهول، وفصيلة الجبال، وتحالف الحياد معًا ككتلة واحدة. إن هذا يحدث للمرة الأولى في 2000 عام. من المرجح أن يثير ذلك ضجة في عالم الشياطين”.
على الرغم من كل جهودي خلال التحالف الهلالي الثامن، لم نتمكن من إبادة إمبراطورية هابسبورغ تمامًا في النهاية. إذا قارنت بين هاتين الحملتين، يمكنك تخمين قوة التحالف بين الفصائل الثلاثة.
“إذن هكذا تفعل الأمور. أنت لا تخطو إلى الأمام بنفسك أبدًا وتحل مشاكلك من خلال جلب مجموعات أخرى. هكذا كان الأمر خلال التحالف الهلالي أيضًا. عندما أعدت بايمون فخًا، استدعيت بقية الأفواج. والآن جلبت فصيلة الجبال وتحالف الحياد لإفسادي أنا وأجاريس”.
“الآنسة جاميجين، سيُنظر إلى الآنسة أجاريس وأنتِ على أنكما ضحيتا هذا العصر الجديد من الوئام والوحدة. سيكون مهرجانًا أنيقًا وفخمًا للغاية”.
“بطريقة تحدث أكثر أناقة، نعم”.
يا جاميجين، كان هناك شيء واحد فقط لم تتوقعيه.
لم تتخيلي أبدًا أن فصيلة الجبال وتحالف الحياد سيساعدان بارباتوس. ومع ذلك، كنتُ بجانب بارباتوس. أمتلك القدرة على جعل سيتري ومارباس يتحركون. لم تكنِ على درايةٍ بهذا.
لم تتخيلي أبدًا أن فصيلة الجبال وتحالف الحياد سيساعدان بارباتوس. ومع ذلك، كنتُ بجانب بارباتوس. أمتلك القدرة على جعل سيتري ومارباس يتحركون. لم تكنِ على درايةٍ بهذا.
“وبالطبع، هذا هو حاليًا الإقليم الذي احتلته الآنسة أجاريس بالقوة. إذا كان ما قالته الآنسة جاميجين صحيحًا، إذن…”
“أرى. أفهم الآن”.
وجه ملتوٍ يرى العالم ككومة من القمامة والمرارة. بمجرد اختفاء ابتسامتها الدافئة تمامًا، لم يتبقَ سوى ابتسامة ماكرة وسخرية. مثل شخص عجوز حكيم تم تمريره في العالم بإفراط، كانت جاميجين تسخر من العالم بأسره من خلال تعبير واحد على وجهها.
أنهت جاميجين صمتها.
أنا شخص مهذب. لم أكن لأنكر على امرأة ما أصرّت عليه. سأحترم دائمًا رأي السيدة.
“إذن هكذا تفعل الأمور. أنت لا تخطو إلى الأمام بنفسك أبدًا وتحل مشاكلك من خلال جلب مجموعات أخرى. هكذا كان الأمر خلال التحالف الهلالي أيضًا. عندما أعدت بايمون فخًا، استدعيت بقية الأفواج. والآن جلبت فصيلة الجبال وتحالف الحياد لإفسادي أنا وأجاريس”.
أضمن لك أن هذا المشهد كان أجمل من أي لوحة مشهورة موجودة في العالم.
حدقت إليَّ هادئةً بعينيها الضيقتين.
(وأنا بردك مش عارف ليه ممكن عشان قصرت شعرك)
كانت حدقتاها الحمراوان تتوهجان ببرود خلف عينيها المبتسمتين.
ستقف بارباتوس في مقدمة الصف كقائدة عليا، بينما يدعمها تحالف الحياد وفصيلة الجبال من الخلف. لقد أثبت التاريخ بالفعل القوة الهائلة لهذا التشكيل. فقد أبادوا بلدين خلال الحملة الثانية للتحالف الهلالي.
كانت هذه أول مرة شعرت فيها بأن جاميجين كانت ساحرة.
“يا دانتاليان، إن المرتبة 71 تناسبك تمامًا. بل يجب أن تنزل رتبة. على مر التاريخ الطويل لجيش الشياطين، لم يوجد أحد طفّل على الآخرين بعدم خجل مثلك. هل سيغضب مارباس منا؟ من وجهة نظر مارباس الأيديولوجية، نحن لا نعدو كوننا عقبات أمامه؟”
“إن حياتك تشبه حياة طفيلي يا دانتاليان. أعتقد أنني فهمت الآن لماذا اخترت البقاء في المرتبة 71. على الرغم من أنه كان من الممكن أن يقرر بعل وفاساغو رفع رتبتك في وقت سابق. ولكن الأمر أصبح واضحًا الآن”.
“اخلعي ملابسك”.
قالت جاميجين متهكمةً بينما هزت إصبعها.
“أرى. أفهم الآن”.
عندما فعلت ذلك، تحطم الكأس في يدي. تناثرت شظايا الكوب وهبطت على يدي اليمنى.
“إن سيدتنا الشيطان الصغيرة في الواقع أكثر حساسية مما قد تعتقدين. صدقيني أو لا تصدقي، هذا هو شرطي. أصبحي عشيقتي. ثم انشري إشاعات بأننا أصبحنا عشاقًا”.
“يا دانتاليان، إن المرتبة 71 تناسبك تمامًا. بل يجب أن تنزل رتبة. على مر التاريخ الطويل لجيش الشياطين، لم يوجد أحد طفّل على الآخرين بعدم خجل مثلك. هل سيغضب مارباس منا؟ من وجهة نظر مارباس الأيديولوجية، نحن لا نعدو كوننا عقبات أمامه؟”
ظهر الوعد المقطوع مع مارباس في الفصل 113. ذاكرة دانتاليان غير دقيقة، لذلك الكلمات مختلفة قليلاً.
ضحكت جاميجين. كان مختلفًا عن ضحكتها المعتادة.
إذا اعتقدنا ببيانها، أي كذلك.
كان ضحكًا ساخرًا. اختفى الابتسامة الدافئة مثل الشمس وحل محلها برودة وسخرية. مثل شخص عجوز حكيم تلقى الكثير من ضربات الحياة، كانت جاميجين تسخر من العالم بكامله من خلال تعبير واحد على وجهها.
“حسنًا، أفهم لماذا أنتِ مستاءة، يا آنسة جاميجين، ولكن لا أعتقد أن أي شيء جيد سيأتي من إخراج هذا الغضب عليَّ”.
كانت هذه أول مرة شعرت فيها أن جاميجين كانت ساحرة.
“ستتحرك فصيلة السهول، وفصيلة الجبال، وتحالف الحياد معًا ككتلة واحدة. إن هذا يحدث للمرة الأولى في 2000 عام. من المرجح أن يثير ذلك ضجة في عالم الشياطين”.
“إذا كنتَ على وشك أن تدعوني ابن عاهرة وقطعة قذرة، عندئذ…”
قلتُ بتكلف.
ابتسمتُ بتكلّف.
كان تحالف الحياد ينفذ عملياته في الكومنولث البولندي الليتواني. المنطقة من هابسبورغ التي تشترك في حدودها مع الكومنولث البولندي الليتواني هي━.
“يجب أن أخبرك مسبقًا بأن هذا أمر عديم الجدوى. إن هذه حقائق مؤكدة بالفعل”.
“الآنسة جاميجين، إنها المنطقة التي تحتلينها حاليًا دون إذن.”
“أنت تسخر من كل سيد شياطين. سواء بارباتوس أو مارباس، لم يعيشا حياتهما ليُعرضا كمعارض فنية لمتعتك. على الأقل أنا أعرف هذه الحقيقة أفضل منك”.
لم تتخيلي أبدًا أن فصيلة الجبال وتحالف الحياد سيساعدان بارباتوس. ومع ذلك، كنتُ بجانب بارباتوس. أمتلك القدرة على جعل سيتري ومارباس يتحركون. لم تكنِ على درايةٍ بهذا.
“ما الذي يهم؟”
“حسنًا، إذن”.
نفضتُ شظايا الزجاج عن يدي. كانت تزعجني.
نظرت إليَّ جاميجين بنظرة متسائلة. مددتُ يدي ومررتُها على ذقنها. مرّت بشرتها الناعمة على أصابعي. كان تصرفي واضحًا.
“بعل قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف. أنت لست سيد شياطين. أنت مجرد طفيلي بلا معتقد خاص بك”.
كانت على حق. لم أنظر إليها قط كهدف للرغبة الجنسية.
“هذا لوم أصيل إلى حد ما. أعجبني”.
“استرشاديًا، هذا صفقة ضخمة في الواقع. ستستعيد فصيلتنا في السهول الأرض التي أُخذت ظلمًا من الآنسة جاميجين، وسنأخذ فقط عمولة بنسبة 40٪. أليست هذه صفقةً سخيةً للغاية؟”
“طالما بقيت عينا بعل الحمراوان مفتوحتين، ستبقي في أدنى رتبة إلى الأبد”.
“بعل قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف. أنت لست سيد شياطين. أنت مجرد طفيلي بلا معتقد خاص بك”.
ممم. لستُ متأكدًا لماذا، ولكن عدد الأشخاص الذين يشتمونني زاد مؤخرًا.
Ο
(وأنا بردك مش عارف ليه ممكن عشان قصرت شعرك)
على الرغم من كل جهودي خلال التحالف الهلالي الثامن، لم نتمكن من إبادة إمبراطورية هابسبورغ تمامًا في النهاية. إذا قارنت بين هاتين الحملتين، يمكنك تخمين قوة التحالف بين الفصائل الثلاثة.
كان أمرًا جائرًا بالتأكيد. أليسوا هم من يبدأون دائمًا؟ إنهم من يهاجمونني ويستفزونني أولاً. لقد استجبت لهم فقط.
كانت هذه أول مرة شعرت فيها أن جاميجين كانت ساحرة.
ومع ذلك، يدعونني قطعة قذرة وزائفة. قد أكون قطعة قذرة ملعونة، ولكن هذا كان جارحًا. كان الأمر محزنًا. متى غرق العالم إلى هذا الحد…؟
أصبح تعبير جاميجين أكثر دهشة.
“حسنًا، أفهم لماذا أنتِ مستاءة، يا آنسة جاميجين، ولكن لا أعتقد أن أي شيء جيد سيأتي من إخراج هذا الغضب عليَّ”.
“بطريقة تحدث أكثر أناقة، نعم”.
حدقت إليَّ جاميجين هادئةً. يمكنني أن أشعر بنزعتها الدموية بوضوح. آه يا إلهي، لقد كنتُ أعيد فقط نفس الكلمات التي قالتها لي من قبل مباشرةً إليها… كان ينبغي عليكِ ألاّ تقولي هذا لشخص آخر إذا كنتِ ستغضبين إلى هذا الحدّ. لم تكن قادرةً على الحفاظ حتى على الجزء الأساسي من الأخلاق. كم كان هذا مخيبًا للآمال.
“ستتحرك فصيلة السهول، وفصيلة الجبال، وتحالف الحياد معًا ككتلة واحدة. إن هذا يحدث للمرة الأولى في 2000 عام. من المرجح أن يثير ذلك ضجة في عالم الشياطين”.
همم. هل ينبغي عليَّ التراجع هنا؟ لن يكون جيدًا لمفاوضاتنا إذا رفعتُ توترها فقط.
على الرغم من كل جهودي خلال التحالف الهلالي الثامن، لم نتمكن من إبادة إمبراطورية هابسبورغ تمامًا في النهاية. إذا قارنت بين هاتين الحملتين، يمكنك تخمين قوة التحالف بين الفصائل الثلاثة.
“بالطبع، أنا أعرف مكاني. كما قالت الآنسة جاميجين، المرتبة 71 هي النقطة المثالية لشخص مثلي. ربما يكون لديَّ بعض الميزة، لكن هذا لا يعني أنني أنوي تهديد الآنسة جاميجين”.
قالت جاميجين متهكمةً بينما هزت إصبعها.
“حسنًا، ماذا بعد؟”
ثم أضاف أيضًا:
واصلتُ.
“إذا كنتُ ممثلاً من الدرجة الثالثة، فماذا قد تكونين أنتِ يا جاميجين؟ لقد كشفتِ وجهكِ الحقيقي أمام ممثل من الدرجة الثالثة. ألن تكونين مثل ممثلة ذهبت إلى المدينة الكبيرة ملآنةً بالثقة ولكنها فشلت فشلاً ذريعًا؟”
“لنتفاوض. خوني الآنسة أجاريس. لا، إذا لم يعمل مصطلح الخيانة بالنسبة لكِ، حسنًا، انتقمي من الآنسة أجاريس. هوجمتِ من قِبل الآنسة أجاريس مفاجأةً، أليس كذلك؟”
هل كانت حساسة أيضًا لطريقة نظر الناس إليها؟ ربما كانت جاميجين حساسة جدًا لكل شيء إلى درجة أنها انتهت بالاعتقاد بأن العالم لا يمتلك سوى رغبات فاسدة.
إذا اعتقدنا ببيانها، أي كذلك.
“قطعتُ وعدًا مع بارباتوس. بعد ممارسة الجنس مع كل سيدة شياطين تشتهر بجمالها، يجب عليَّ أن أعلن علنًا أن بارباتوس ما زالت الأفضل”.
أنا شخص مهذب. لم أكن لأنكر على امرأة ما أصرّت عليه. سأحترم دائمًا رأي السيدة.
أصبح تعبير جاميجين أكثر دهشة.
“إذا فعلتِ، عندئذٍ سنعترف بمعظم الأراضي التي احتلتها الآنسة جاميجين بدون إذن على أنها ملكٌ لكِ. سيتعين عليك التنازل عن جزءٍ ضئيل، ولكن ينبغي أن تتمكني من التضحية بهذا القدر. لا تقلقي. لن نطلب أكثر أو أقل من 40٪”.
ممم. لستُ متأكدًا لماذا، ولكن عدد الأشخاص الذين يشتمونني زاد مؤخرًا.
ابتسمتُ ابتسامةً عريضة.
“…”
“استرشاديًا، هذا صفقة ضخمة في الواقع. ستستعيد فصيلتنا في السهول الأرض التي أُخذت ظلمًا من الآنسة جاميجين، وسنأخذ فقط عمولة بنسبة 40٪. أليست هذه صفقةً سخيةً للغاية؟”
“لا أهتم بأمورك الشخصية. ماذا تريد؟”
“…”
خاتمة المؤلف.
سكتت جاميجين.
“الآنسة جاميجين، سيُنظر إلى الآنسة أجاريس وأنتِ على أنكما ضحيتا هذا العصر الجديد من الوئام والوحدة. سيكون مهرجانًا أنيقًا وفخمًا للغاية”.
ستخسر 40٪ من أرضها كثمن لخسارتها الحرب. كانت خسارة كبيرة. بدأت جاميجين هذه الحرب لأنها كانت غير راضية عن مساحة أرضها الصغيرة، لذلك لم تكن اقتراحًا مرحبًا به.
أصبح تعبير جاميجين أكثر دهشة.
“هناك طريقة لخفضها إلى 20٪، ولكن…”
“يجب أن أخبرك مسبقًا بأن هذا أمر عديم الجدوى. إن هذه حقائق مؤكدة بالفعل”.
نظرت إليَّ جاميجين بنظرة متسائلة. مددتُ يدي ومررتُها على ذقنها. مرّت بشرتها الناعمة على أصابعي. كان تصرفي واضحًا.
ابتسمتُ ابتسامةً عريضة.
استخفّت جاميجين.
كانت هذه أول مرة شعرت فيها أن جاميجين كانت ساحرة.
“هل تقول لي أن أقدم جسدي؟ أنت حقًا تعرف مكانك. أنت ممثل من الدرجة الثالثة حقًا”.
استخفّت جاميجين.
“إذن هذه هي وجهتك الحقيقية، يا آنسة جاميجين”.
“ستتحرك فصيلة السهول، وفصيلة الجبال، وتحالف الحياد معًا ككتلة واحدة. إن هذا يحدث للمرة الأولى في 2000 عام. من المرجح أن يثير ذلك ضجة في عالم الشياطين”.
وجه ملتوٍ يرى العالم ككومة من القمامة والمرارة. بمجرد اختفاء ابتسامتها الدافئة تمامًا، لم يتبقَ سوى ابتسامة ماكرة وسخرية. مثل شخص عجوز حكيم تم تمريره في العالم بإفراط، كانت جاميجين تسخر من العالم بأسره من خلال تعبير واحد على وجهها.
كم استثمرتُ من أجل منح بارباتوس النصر في هذا النزاع الداخلي؟ استخدمت آخر أمنية لدي مع سيتري وشطبت دين مارباس لي. لم تكن خسارة صغيرة. يجب أن يكون من المقبول ترتيب حياة جنسية آمنة لنفسي أيضًا.
كانت هذه أول مرة شعرت فيها أن جاميجين كانت ساحرة.
“هناك طريقة لخفضها إلى 20٪، ولكن…”
“إذا كنتُ ممثلاً من الدرجة الثالثة، فماذا قد تكونين أنتِ يا جاميجين؟ لقد كشفتِ وجهكِ الحقيقي أمام ممثل من الدرجة الثالثة. ألن تكونين مثل ممثلة ذهبت إلى المدينة الكبيرة ملآنةً بالثقة ولكنها فشلت فشلاً ذريعًا؟”
أنا شخص مهذب. لم أكن لأنكر على امرأة ما أصرّت عليه. سأحترم دائمًا رأي السيدة.
“ربما لا تريد جسدي فقط. لم تنظر إليَّ أبدًا بتلك “النظرة” على أي حال، أليس كذلك؟”
“اخلعي ملابسك”.
هل كانت حساسة أيضًا لطريقة نظر الناس إليها؟ ربما كانت جاميجين حساسة جدًا لكل شيء إلى درجة أنها انتهت بالاعتقاد بأن العالم لا يمتلك سوى رغبات فاسدة.
وقفت وأحضرت يديها إلى ملابسها. تدلت فستانها الأبيض ببطء عن جلدها.
كانت على حق. لم أنظر إليها قط كهدف للرغبة الجنسية.
“ما الذي يهم؟”
“أنتِ على حق. للأسف، لم أفتتن بكِ فجأةً. من يدري، ربما سيستمر الأمر كذلك في المستقبل”.
“إذن هذه هي وجهتك الحقيقية، يا آنسة جاميجين”.
“لا أهتم بأمورك الشخصية. ماذا تريد؟”
“إن الطائر الذي يفقد جناحًا لن يستطيع الطيران. إذا كان هجوم فصيلة الجبال على فصيلة السهول خطأً، فهل لن يكون من الخطأ أيضًا أن تحاول فصيلة السهول محو فصيلة الجبال انتقامًا؟”
“قطعتُ وعدًا مع بارباتوس. بعد ممارسة الجنس مع كل سيدة شياطين تشتهر بجمالها، يجب عليَّ أن أعلن علنًا أن بارباتوس ما زالت الأفضل”.
قلتُ بتكلف.
نظرت إليَّ جاميجين نظرة مندهشة.
استخفّت جاميجين.
“ماذا؟”
“…”
“إن سيدتنا الشيطان الصغيرة في الواقع أكثر حساسية مما قد تعتقدين. صدقيني أو لا تصدقي، هذا هو شرطي. أصبحي عشيقتي. ثم انشري إشاعات بأننا أصبحنا عشاقًا”.
يا جاميجين، كان هناك شيء واحد فقط لم تتوقعيه.
أصبح تعبير جاميجين أكثر دهشة.
حدقت إليَّ جاميجين هادئةً. يمكنني أن أشعر بنزعتها الدموية بوضوح. آه يا إلهي، لقد كنتُ أعيد فقط نفس الكلمات التي قالتها لي من قبل مباشرةً إليها… كان ينبغي عليكِ ألاّ تقولي هذا لشخص آخر إذا كنتِ ستغضبين إلى هذا الحدّ. لم تكن قادرةً على الحفاظ حتى على الجزء الأساسي من الأخلاق. كم كان هذا مخيبًا للآمال.
“في النهاية، أنت تقول فقط إنك ستنام معي”.
ويعود ذلك إلى زمن التحالف الهلالي حين كان لا يزال نشطًا.
“بطريقة تحدث أكثر أناقة، نعم”.
كان تحالف الحياد سيقوم بالهجوم بغتة ويهاجم إقليم جاميجين.
“وستحافظ على الأراضي التي أملكها بذلك؟ أنت حقًا خيّر”.
(وأنا بردك مش عارف ليه ممكن عشان قصرت شعرك)
التوت طرفا فم جاميجين.
“حسنًا، إذن”.
“لكن لدي شرط. الحفاظ على 80٪ فقط من أرضي ليس كافيًا. اعترف بكامل الأرض في احتلالي على أنها ملكي”.
“أنت تسخر من كل سيد شياطين. سواء بارباتوس أو مارباس، لم يعيشا حياتهما ليُعرضا كمعارض فنية لمتعتك. على الأقل أنا أعرف هذه الحقيقة أفضل منك”.
“حسنًا، إذن”.
“ما الذي يهم؟”
أعطيتُ إجابة فورية. ستشتكي بارباتوس على الأرجح، ولكن لدي الكثير من الأعذار. على سبيل المثال، يمكنني القول إن هذا لم يكن مفرًا منه من أجل إرباك أجاريس أكثر وأنه كان سيكون غبيًا خلق المزيد من الأعداء.
“أرى. أفهم الآن”.
كم استثمرتُ من أجل منح بارباتوس النصر في هذا النزاع الداخلي؟ استخدمت آخر أمنية لدي مع سيتري وشطبت دين مارباس لي. لم تكن خسارة صغيرة. يجب أن يكون من المقبول ترتيب حياة جنسية آمنة لنفسي أيضًا.
خاتمة المؤلف.
“الآن أصبح الأمر بسيطًا”.
ابتسمتُ.
قلتُ بتكلف.
أعطيتُ إجابة فورية. ستشتكي بارباتوس على الأرجح، ولكن لدي الكثير من الأعذار. على سبيل المثال، يمكنني القول إن هذا لم يكن مفرًا منه من أجل إرباك أجاريس أكثر وأنه كان سيكون غبيًا خلق المزيد من الأعداء.
“اخلعي ملابسك”.
أنا شخص مهذب. لم أكن لأنكر على امرأة ما أصرّت عليه. سأحترم دائمًا رأي السيدة.
ألقت جاميجين نظرة جانبية عليَّ.
ضحكت جاميجين. كان مختلفًا عن ضحكتها المعتادة.
وقفت وأحضرت يديها إلى ملابسها. تدلت فستانها الأبيض ببطء عن جلدها.
ألقت جاميجين نظرة جانبية عليَّ.
سقط الفستان بخفة على أرض الحديقة.
ابتسمتُ.
أشرقت أشعة الشمس الكهرمانية بينما كانت تشرق على جسد جاميجين. ألقت جاميجين نظرة إذلال تبدو أكثر إذلالاً لأنها حاولت إخفاءه. ابتسمتُ ببساطة.
“ستتحرك فصيلة السهول، وفصيلة الجبال، وتحالف الحياد معًا ككتلة واحدة. إن هذا يحدث للمرة الأولى في 2000 عام. من المرجح أن يثير ذلك ضجة في عالم الشياطين”.
أضمن لك أن هذا المشهد كان أجمل من أي لوحة مشهورة موجودة في العالم.
كان هذا هو التعويض الذي كان على تحالف الحياد دفعه لنا لأننا عفونا عن فصيلة الجبال بسخاء… كان هذا هو الورقة الرابحة التي استخدمتُها. كنا نتعامل مع أجاريس، أقوى الشياطين المحاربين. لم يكن استخدامها إهدارًا على الإطلاق.
(تسك….تسك ياريت كان في حد بيعمل رسومات لأم الرواية دي….. أه لحظة أنا أفعل هيهيهيهيهي)
استخفّت جاميجين.
Ο
ممم. لستُ متأكدًا لماذا، ولكن عدد الأشخاص الذين يشتمونني زاد مؤخرًا.
Ο
“الآنسة جاميجين، إنها المنطقة التي تحتلينها حاليًا دون إذن”.
Ο
خاتمة المؤلف.
خاتمة المؤلف.
“بالطبع، أنا أعرف مكاني. كما قالت الآنسة جاميجين، المرتبة 71 هي النقطة المثالية لشخص مثلي. ربما يكون لديَّ بعض الميزة، لكن هذا لا يعني أنني أنوي تهديد الآنسة جاميجين”.
ظهر الوعد المقطوع مع مارباس في الفصل 113. ذاكرة دانتاليان غير دقيقة، لذلك الكلمات مختلفة قليلاً.
وجه ملتوٍ يرى العالم ككومة من القمامة والمرارة. بمجرد اختفاء ابتسامتها الدافئة تمامًا، لم يتبقَ سوى ابتسامة ماكرة وسخرية. مثل شخص عجوز حكيم تم تمريره في العالم بإفراط، كانت جاميجين تسخر من العالم بأسره من خلال تعبير واحد على وجهها.
أصبح تعبير جاميجين أكثر دهشة.
