Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 242

الفصل 242 - السياسة هي خدعة (4)

الفصل 242 - السياسة هي خدعة (4)

الفصل 242 – السياسة هي خدعة (4)

أُعطي مائة قطعة ذهبية لنقل صخرة واحدة.

0

انتشر هذا الخبر بسرعة إلى جميع القرى. بدأ الناس يتهامسون فيما بينهم سائلين عما إذا كان سيد الشياطين جالسه يمازح بطريقة غريبة للغاية. بعد ثلاثة أيام، نُشر مرسوم جديد على باب المجلس الأعظم. كان أمرًا مضحكًا آخر.

“أنت تنتهك كلماتك الخاصة، يا أبي. هذا تناقض”.

– سيُعطى 300 قطعة ذهبية لمن يُعيد الصخرة التي نقلها يامر قبل ثلاثة أيام إلى مكانها الأصلي.

لديها حلفاؤها في تحالف التحرير، ولكن، بصراحة، لم يكونوا رفاقًا متساوين. إلى حد ما، كانت بايمون هي زعيمتهم. كقائدة، لم تتمكن من إظهار جانبها الضعيف لمرؤوسيها.

هذه المرة لم يشتكِ أحد. ركض الجميع مباشرة إلى أسفل التل.

ومع ذلك، لم يتزعزع الناس وهم يهتفون.

“ابتعدوا أيها الشيوخ العجائز! ستكسرون ظهوركم إذا ضغطتم على أنفسكم بشدة!”

“يبدو أن ديزي الصغيرة قد أصبحت ناشطة جمهورية دون أن أنتبه. هل أُصبتِ بعدوى لوك؟ هذه أرضي، بمعنى آخر، ملكي. ليس لدي أي فكرة عما تقولين إنه متناقض عندما كل ما أقوله هو أن ما هو لي هو لي. إذا كنتِ تريدين أخذ شيء لي وجعله للجميع، حسنًا، أليس من الواجب على الناس أن ينهضوا بأنفسهم وليس عليّ؟”

صرخ الناس بعضهم في بعضٍ وهم يركضون إلى الصخرة. وصل شاب أولاً، لكن الآخرين لم يهتموا عندما التصقوا بالصخرة مثل مجموعة من العلق.

“أنت تنتهك كلماتك الخاصة، يا أبي. هذا تناقض”.

“لا، لماذا تتصرفون هكذا عندما وصلتُ أولاً!؟ هذه لي، لي!”

فجأة، تنهدت ديزي بعمق.

“لا يوجد شيء اسمه لك أو لي. ههه، إن المرسوم لا يقول إنه يمكن لشخص واحد فقط نقلها.”

“الآنسة بايمون، يرجى عدم الحزن كثيرًا. غالبًا ما يصبح الناس عبيدًا للتقاليد وينسون حقيقة أنهم متساوون وأحرار. يجب عليكِ التغلب على تلك القوة المنسية وقيادة القارة إلى المجتمع المثالي الحقيقي ……. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون هذا سهلاً”.

“يا إلهي، هذا الرجل يحاول سرقتي في ضوء النهار!”

“يا إلهي، هذا الرجل يحاول سرقتي في ضوء النهار!”

غضب الشاب. حتى رجل تجاوز الستين من عمره أطلق زفرة وهو يلتصق بالصخرة.

“لا، لماذا تتصرفون هكذا عندما وصلتُ أولاً!؟ هذه لي، لي!”

“يا جون، ألم تنسَ بعد المساعدة التي قدمتها لك عندما كنت جائعًا خلال الشتاء الماضي؟”

“صحيح. إذا أرادوا الحصول على حقوقهم الخاصة، فيجب عليهم أن يبدأوا ثورة أو شيء من هذا القبيل. حسنًا، لا داعي لإعطائهم حقوقهم بطريقة متهورة. هذه هي الحياة”.

“م-ماذا؟ لماذا تذكر ذلك الآن؟”

من الطبيعي أن يؤيد الناس بحماسة دانتاليان لأنه للتو أعلن للناس، الذين كانوا يعانون من ظلم النبلاء، أنه “لن يكون هناك نبلاء أو عبيد في هذه الإقطاعية”.

“أيها الوغد! من المحتمل أن تغضب الآلهة وتدعوك وغدًا إذا طردتني الآن!”

“لا شك أن حقكم في العيش بحرية ومساواة يأتي مني، دانتاليان. ومع ذلك، فأنا لست من سيعيش حياتكم الحرة والمتساوية. تذكروا هذا.”

تجمع المزيد من الناس بمجرد تردد الشاب.

سمى دانتاليان الحجر “صخرة يامر”.

“هيي! أنت تعرف أن عائلتي تدير حدادة، أليس كذلك؟ حاول الاستحواذ على هذا كله لنفسك. إذا فعلت، فلن أعيرك أي أدوات زراعية مرة أخرى.”

“ممم. حسنًا، وماذا بعد؟”

“إذا لم ترغب في أن تصبح منبوذًا في قريتك، فمن الأفضل أن تشارك. أو يمكنك محاولة مغادرة بلدتك الأصلية والعيش بشكل جيد بمفردك!”

صرخ الناس بعضهم في بعضٍ وهم يركضون إلى الصخرة. وصل شاب أولاً، لكن الآخرين لم يهتموا عندما التصقوا بالصخرة مثل مجموعة من العلق.

كان يبدو الشاب وكأنه على وشك البكاء. لا مفر من ذلك. في النهاية، نقل 14 شخصًا الحجر معًا.

للمرجعية، قد لا يتم عرضه، ولكن دانتاليان كان يدرّب ديزي كل يوم.

بمجرد وضعهم الصخرة أمام المجلس الأعظم، بالتأكيد، جاء ضابط النظام العام هاربًا ومنحهم الذهب. كان هناك فعلاً 300 قطعة ذهبية في الصندوق. احتفل الـ 14 مواطنًا وقسموا الذهب بين بعضهم البعض بالتساوي.

سمى دانتاليان الحجر “صخرة يامر”.

حدث شيء غريب بعد ذلك. بدأ الناس في الانتظار في طابور أمام المجلس الأعظم تقريبًا كل يوم. تجاوز عدد الأشخاص هناك مائة.

كانت ديزي بجانبي منذ البداية حتى النهاية كمرافقة لي. بمجرد عودتنا إلى غرفتي – واستطعنا العودة بسرعة لأن جهاز التلقين إلى غرفتي تم الانتهاء منه – فتحت ديزي الشعراء السوداء فمها بهدوء.

للأسف، لم يظهر مرسوم آخر لنقل الصخرة مرة أخرى. ندم الناس.

“أوه، كما كنتُ أعتقد، كان جلالته مملًا فقط…….”

– سيُعطى 300 قطعة ذهبية لمن يُعيد الصخرة التي نقلها يامر قبل ثلاثة أيام إلى مكانها الأصلي.

“يا ليتني كنتُ هناك حينها!”

“لا شك أن حقكم في العيش بحرية ومساواة يأتي مني، دانتاليان. ومع ذلك، فأنا لست من سيعيش حياتكم الحرة والمتساوية. تذكروا هذا.”

بعد فترة وجيزة، جاء بعض الأقزام وبدأوا في نحت الصخرة.

“التعديل الثالث. يجب تعزيز حرية الشعب وممتلكات الشعب وسلامة الشعب وتنمية العالم وسلامه وفقًا للحقوق المفوضة للجماهير وكل شخص”.

بدأ الناس هناك في مراقبة الأقزام بفضول. كانت هناك كلمات منقوشة على الصخرة. غادر الأقزام بسرعة بعد أن أنهوا النحت. كانت الكلمات كالتالي:

تنهدت بايمون.

“التعديل الأول. سيتم حكم الأرض من قبل السيد، الحاكم الخالد”.

“التعديل الثالث. يجب تعزيز حرية الشعب وممتلكات الشعب وسلامة الشعب وتنمية العالم وسلامه وفقًا للحقوق المفوضة للجماهير وكل شخص”.

“التعديل الثاني. يتم تفويض أهل البلاد بالتساوي الحق في العيش بحرية من قبل السيد. طالما أنّ السلطة المطلقة للسيد غير منتهكة، سيتم حماية حق الناس في العيش بحرية ومساواة”.

“من الآن فصاعدًا، إذا أردت أن أعطيكم جميعًا أمرًا أو طلبًا لتعاونكم، فسأضع مرسومًا أمام صخرة يامر. بالنسبة لأولئك منكم الذين لا يعرفون كيفية القراءة، سأأمر نائبًا بقراءة المرسوم بصوتٍ عالٍ لكم”.

“التعديل الثالث. يجب تعزيز حرية الشعب وممتلكات الشعب وسلامة الشعب وتنمية العالم وسلامه وفقًا للحقوق المفوضة للجماهير وكل شخص”.

“لكن لماذا تُسمى صخرة يامر؟”

تم نحت ثلاثة تعديلات على الحجر.

0

أدرك الناس على الفور أنها كانت القوانين التي تم إنشاؤها مؤخرًا. كما فهموا أن هذا لم يكن مجرد مزحة عشوائية من قبل جلالة سيد الشياطين، ولكن كان لتسليم مراسيمه إليهم بأوضح صورة ممكنة.

“لا يمكن لأحد أن يعيش حياة شخص آخر بدلاً منه، ومن الواضح أن للناس الحق في أن يعيشوا حياتهم الخاصة. لا يمكنك أن تعيش حياتهم بدلاً منهم، فكيف تمنحهم الحق في العيش؟”

كان هناك في الواقع المزيد من البنود في المراسيم الجديدة. ومع ذلك، قرر دانتاليان نحت أهم البنود في عقول شعبه.

كنت أبتسم برفق وأعزي بايمون في كل مرة تفعل ذلك فيها.

سمى دانتاليان الحجر “صخرة يامر”.

“يا ليتني كنتُ هناك حينها!”

ثم جمع دانتاليان الناس في الجمعية الكبرى التالية التي عُقدت وتحدث هناك.

كانت ديزي بجانبي منذ البداية حتى النهاية كمرافقة لي. بمجرد عودتنا إلى غرفتي – واستطعنا العودة بسرعة لأن جهاز التلقين إلى غرفتي تم الانتهاء منه – فتحت ديزي الشعراء السوداء فمها بهدوء.

“من الآن فصاعدًا، إذا أردت أن أعطيكم جميعًا أمرًا أو طلبًا لتعاونكم، فسأضع مرسومًا أمام صخرة يامر. بالنسبة لأولئك منكم الذين لا يعرفون كيفية القراءة، سأأمر نائبًا بقراءة المرسوم بصوتٍ عالٍ لكم”.

“أنت تنتهك كلماتك الخاصة، يا أبي. هذا تناقض”.

“لكن لماذا تُسمى صخرة يامر؟”

انتشر هذا الخبر بسرعة إلى جميع القرى. بدأ الناس يتهامسون فيما بينهم سائلين عما إذا كان سيد الشياطين جالسه يمازح بطريقة غريبة للغاية. بعد ثلاثة أيام، نُشر مرسوم جديد على باب المجلس الأعظم. كان أمرًا مضحكًا آخر.

“أنا من سينشئ هذه القوانين، ولكن لماذا اخترتُ وضع اسم مواطن عادي على هذه الصخرة الرمزية بدلاً من مجرد تسميتها صخرة دانتاليان؟”

“بذلي قصارى جهدكِ. حتى لو كان الجميع الآخرون غير قادرين على فهم الآنسة بايمون وينتقدونكِ، سأكون أنا، على الأقل، دائمًا هنا لدعمكِ. حتى اليوم الذي تنتصر فيه الجمهورية”.

“يا رجال ونساء إقطاعيتي، إنه لأنكم أنتم من سينفذ هذه القوانين في النهاية!”

فجأة، تنهدت ديزي بعمق.

“لا شك أن حقكم في العيش بحرية ومساواة يأتي مني، دانتاليان. ومع ذلك، فأنا لست من سيعيش حياتكم الحرة والمتساوية. تذكروا هذا.”

“بذلي قصارى جهدكِ. حتى لو كان الجميع الآخرون غير قادرين على فهم الآنسة بايمون وينتقدونكِ، سأكون أنا، على الأقل، دائمًا هنا لدعمكِ. حتى اليوم الذي تنتصر فيه الجمهورية”.

“لا يمكن لسيدكم أبدًا أن يعيش حياتكم بدلاً منكم! كما منحتنا الآلهة الحياة، يجب علينا أيضًا أن نطوّر حياتنا الخاصة. بعبارة أخرى، سيدكم مثل كاهن يتوسط بينكم جميعًا وبين الآلهة”.

……ما هو سبب عيشنا بشكل جيد؟ من الواضح أنه بسبب عملنا الشاق. ومع ذلك، لماذا نستطيع العمل بجد في المقام الأول؟ إنه لأن صاحب الجلالة دانتاليان منحهم الحق في العيش بحرية. حتى لو عشنا حياة كريمة، وتمتعنا بالسلام، واستمتعنا بالحرية، فإن كل هذه الأشياء تعود في الأساس إلى صاحب الجلالة دانتاليان….

“ولذلك، سأدعو تلك الصخرة يامر. هذا يعني أنها قوانينكم. يا شعبي، عيشوا واحتفظوا بهذا في أذهانكم”.

0

كانت هناك بالطبع حيل مصنوعة داخل هذه الكلمات.

“التعديل الثالث. يجب تعزيز حرية الشعب وممتلكات الشعب وسلامة الشعب وتنمية العالم وسلامه وفقًا للحقوق المفوضة للجماهير وكل شخص”.

الأكثر أهمية كان حقيقة أن الحاكم كان شخصًا واحدًا فقط، سيد الشياطين دانتاليان، وليس الشعب.

ومع ذلك، لم يتزعزع الناس وهم يهتفون.

سيعيش الناس بحرية ومساواة. ومع ذلك، ضمن الحقوق التي منحها لهم السيد “بسخاء”. هذا يعني أن على الناس أن يعيشوا وهم يشعرون بامتنان دائم للسيد، وكان من الواضح، لكن هذا أدى بهم إلى معاملة دانتاليان ككائن مقدس.

حسنًا، أعتقد شخصيًا أن هذا نوع من المشورة. يمكنني الحفاظ على صداقتي مع بايمون من خلال الدردشة معها بهذه الطريقة لبضع دقائق. لم يكن هناك ما يُخسر من هذا.

……ما هو سبب عيشنا بشكل جيد؟ من الواضح أنه بسبب عملنا الشاق. ومع ذلك، لماذا نستطيع العمل بجد في المقام الأول؟ إنه لأن صاحب الجلالة دانتاليان منحهم الحق في العيش بحرية. حتى لو عشنا حياة كريمة، وتمتعنا بالسلام، واستمتعنا بالحرية، فإن كل هذه الأشياء تعود في الأساس إلى صاحب الجلالة دانتاليان….

استلقيت على سريري ومددت جسدي.

كان هذا منطقًا غريبًا وخطيرًا.

هاه؟ ديزي كانت تعترف بخطئها بصدق لسبب ما.

ومع ذلك، لم يتزعزع الناس وهم يهتفون.

“كل شيء. كل ما قلته يعج بالخداع والأكاذيب، يا أبي”.

كان مفهوم السلطة أمرًا غير مألوف بالنسبة للناس على أية حال. كان هناك شيء واحد مهم بالنسبة لهم. حقيقة أن الجميع تحت حكم السيد كانوا متساوين. هذا يعني أنه لا توجد نبلاء أو عبيد وأن الجميع متساوون!

0

من الطبيعي أن يؤيد الناس بحماسة دانتاليان لأنه للتو أعلن للناس، الذين كانوا يعانون من ظلم النبلاء، أنه “لن يكون هناك نبلاء أو عبيد في هذه الإقطاعية”.

الأكثر أهمية كان حقيقة أن الحاكم كان شخصًا واحدًا فقط، سيد الشياطين دانتاليان، وليس الشعب.

عدت إلى غرفتي بعد أن أنهيت خطابي في المجلس الأعظم. اضطررت إلى مغادرة على عجل لأن الناس استمروا في الهتاف باسمي لبعض الوقت.

“أنت تنتهك كلماتك الخاصة، يا أبي. هذا تناقض”.

كانت ديزي بجانبي منذ البداية حتى النهاية كمرافقة لي. بمجرد عودتنا إلى غرفتي – واستطعنا العودة بسرعة لأن جهاز التلقين إلى غرفتي تم الانتهاء منه – فتحت ديزي الشعراء السوداء فمها بهدوء.

– سيُعطى 300 قطعة ذهبية لمن يُعيد الصخرة التي نقلها يامر قبل ثلاثة أيام إلى مكانها الأصلي.

“هذا لا معنى له”.

سخرت ديزي من نفسها كما لو كانت في الستين من عمرها.

نظرت الفتاة ذات الشعر الأسود إليّ ببرود.

تم نحت ثلاثة تعديلات على الحجر.

“ماذا تقصدين بأنه لا معنى له؟”

“إذا نظرتِ إلى المعاناة التي تمر بها الآنسة بايمون من منظور آخر، فهذه ليست معاناة للآنسة بايمون وحدها، ولكنها معاناة تحملتِها بدلاً من البشرية والشياطين معًا. ستكون تلك المعاناة ثقيلة بطبيعة الحال”.

“كل شيء. كل ما قلته يعج بالخداع والأكاذيب، يا أبي”.

“هذا لا معنى له”.

“لا أفهم ما تقصدينه”.

“لا أعرف ما تحاولين قوله. على أي حال، من الصحيح أنكِ غبية”.

ضحكت. ثم تكلمت ديزي مرة أخرى عندما فعلت ذلك.

“التعديل الأول. سيتم حكم الأرض من قبل السيد، الحاكم الخالد”.

“لا يمكن لأحد أن يعيش حياة شخص آخر بدلاً منه، ومن الواضح أن للناس الحق في أن يعيشوا حياتهم الخاصة. لا يمكنك أن تعيش حياتهم بدلاً منهم، فكيف تمنحهم الحق في العيش؟”

“من الآن فصاعدًا، إذا أردت أن أعطيكم جميعًا أمرًا أو طلبًا لتعاونكم، فسأضع مرسومًا أمام صخرة يامر. بالنسبة لأولئك منكم الذين لا يعرفون كيفية القراءة، سأأمر نائبًا بقراءة المرسوم بصوتٍ عالٍ لكم”.

رفعت ديزي صوتها.

حسنًا، أعتقد شخصيًا أن هذا نوع من المشورة. يمكنني الحفاظ على صداقتي مع بايمون من خلال الدردشة معها بهذه الطريقة لبضع دقائق. لم يكن هناك ما يُخسر من هذا.

“أنت تنتهك كلماتك الخاصة، يا أبي. هذا تناقض”.

0

“أه؟”

رفعت ديزي صوتها.

“كل ما فعلته هو جمع الناس وقول بعض الكلمات الجميلة لخداعهم”.

“أنا من سينشئ هذه القوانين، ولكن لماذا اخترتُ وضع اسم مواطن عادي على هذه الصخرة الرمزية بدلاً من مجرد تسميتها صخرة دانتاليان؟”

استلقيت على سريري ومددت جسدي.

في تلك اللحظة، بدأ كرة البلور على الطاولة المجاورة لسريري في التوهج.

“ممم. حسنًا، وماذا بعد؟”

سيعيش الناس بحرية ومساواة. ومع ذلك، ضمن الحقوق التي منحها لهم السيد “بسخاء”. هذا يعني أن على الناس أن يعيشوا وهم يشعرون بامتنان دائم للسيد، وكان من الواضح، لكن هذا أدى بهم إلى معاملة دانتاليان ككائن مقدس.

“….”

بمجرد وضعهم الصخرة أمام المجلس الأعظم، بالتأكيد، جاء ضابط النظام العام هاربًا ومنحهم الذهب. كان هناك فعلاً 300 قطعة ذهبية في الصندوق. احتفل الـ 14 مواطنًا وقسموا الذهب بين بعضهم البعض بالتساوي.

“يبدو أن ديزي الصغيرة قد أصبحت ناشطة جمهورية دون أن أنتبه. هل أُصبتِ بعدوى لوك؟ هذه أرضي، بمعنى آخر، ملكي. ليس لدي أي فكرة عما تقولين إنه متناقض عندما كل ما أقوله هو أن ما هو لي هو لي. إذا كنتِ تريدين أخذ شيء لي وجعله للجميع، حسنًا، أليس من الواجب على الناس أن ينهضوا بأنفسهم وليس عليّ؟”

“كل ما فعلته هو جمع الناس وقول بعض الكلمات الجميلة لخداعهم”.

لم أكن أنوي أبدًا إنشاء منطقة ديمقراطية. لماذا سأفعل ذلك؟

صرخ الناس بعضهم في بعضٍ وهم يركضون إلى الصخرة. وصل شاب أولاً، لكن الآخرين لم يهتموا عندما التصقوا بالصخرة مثل مجموعة من العلق.

في تلك اللحظة، بدأ كرة البلور على الطاولة المجاورة لسريري في التوهج.

“حتى وإن كنتُ أعرف نوع الشخص الذي أنتَ عليه، يا أبي”.

كان لدي العديد من كرات البلور، ولكن التي أضاءت كانت تلك المتصلة مباشرةً ببايمون. تفعلتها بسرعة ونشطت الكرة.

“حتى وإن كنتُ أعرف نوع الشخص الذي أنتَ عليه، يا أبي”.

– هل كنتَ تقضي وقتك بشكل جيد، يا دانتاليان؟

……ما هو سبب عيشنا بشكل جيد؟ من الواضح أنه بسبب عملنا الشاق. ومع ذلك، لماذا نستطيع العمل بجد في المقام الأول؟ إنه لأن صاحب الجلالة دانتاليان منحهم الحق في العيش بحرية. حتى لو عشنا حياة كريمة، وتمتعنا بالسلام، واستمتعنا بالحرية، فإن كل هذه الأشياء تعود في الأساس إلى صاحب الجلالة دانتاليان….

ظهرت سيدة الشياطين ذات الشعر الأحمر الجميل في الهواء.

عندما التفت، رأيت ديزي تحدق إليّ.

“نعم، كنت أستريح جيدًا بفضلك”.

“كل ما فعلته هو جمع الناس وقول بعض الكلمات الجميلة لخداعهم”.

كانت بايمون تتواصل معي بهذه الطريقة من حين لآخر. لم يكن لسبب مهم. كنا نجري محادثات غير رسمية حول الشؤون الشخصية وكيفية سير الثورة الأخيرة.

حدث شيء غريب بعد ذلك. بدأ الناس في الانتظار في طابور أمام المجلس الأعظم تقريبًا كل يوم. تجاوز عدد الأشخاص هناك مائة.

وكثيرًا ما كانت بايمون تشتكي من أنه من المتوقع أن تنجح الثورة بشق الأنفس.

“……كنت تتحدث عن كيفية عدم نيتك الاعتراف بحق شعبك في الحرية”.

كنت أبتسم برفق وأعزي بايمون في كل مرة تفعل ذلك فيها.

“التعديل الثاني. يتم تفويض أهل البلاد بالتساوي الحق في العيش بحرية من قبل السيد. طالما أنّ السلطة المطلقة للسيد غير منتهكة، سيتم حماية حق الناس في العيش بحرية ومساواة”.

“الآنسة بايمون، يرجى عدم الحزن كثيرًا. غالبًا ما يصبح الناس عبيدًا للتقاليد وينسون حقيقة أنهم متساوون وأحرار. يجب عليكِ التغلب على تلك القوة المنسية وقيادة القارة إلى المجتمع المثالي الحقيقي ……. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون هذا سهلاً”.

بدأ الناس هناك في مراقبة الأقزام بفضول. كانت هناك كلمات منقوشة على الصخرة. غادر الأقزام بسرعة بعد أن أنهوا النحت. كانت الكلمات كالتالي:

تنهدت بايمون.

ربما كانت بايمون تمر بوقت عصيب أيضًا.

– بالطبع. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشتكي ……

– بالطبع. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشتكي ……

“إذا نظرتِ إلى المعاناة التي تمر بها الآنسة بايمون من منظور آخر، فهذه ليست معاناة للآنسة بايمون وحدها، ولكنها معاناة تحملتِها بدلاً من البشرية والشياطين معًا. ستكون تلك المعاناة ثقيلة بطبيعة الحال”.

“لا أفهم ما تقصدينه”.

– …….

بدأ الناس هناك في مراقبة الأقزام بفضول. كانت هناك كلمات منقوشة على الصخرة. غادر الأقزام بسرعة بعد أن أنهوا النحت. كانت الكلمات كالتالي:

“بذلي قصارى جهدكِ. حتى لو كان الجميع الآخرون غير قادرين على فهم الآنسة بايمون وينتقدونكِ، سأكون أنا، على الأقل، دائمًا هنا لدعمكِ. حتى اليوم الذي تنتصر فيه الجمهورية”.

0

عادة ما كانت محادثاتنا تنتهي هكذا.

هذا هو السبب في أن الناس بحاجة إلى أن يكونوا صادقين مع أنفسهم. أنت تبدو أجمل بكثير عندما تكون صادقًا.

ربما كانت بايمون تمر بوقت عصيب أيضًا.

كانت هناك بالطبع حيل مصنوعة داخل هذه الكلمات.

لديها حلفاؤها في تحالف التحرير، ولكن، بصراحة، لم يكونوا رفاقًا متساوين. إلى حد ما، كانت بايمون هي زعيمتهم. كقائدة، لم تتمكن من إظهار جانبها الضعيف لمرؤوسيها.

علاوة على ذلك، من بين سادة الشياطين الذين كانوا مساوين لها في الرتبة، لم يفهم أي منهم الجمهورية. كنت أنا فقط في مركز استماع إلى بايمون.

كنت أبتسم برفق وأعزي بايمون في كل مرة تفعل ذلك فيها.

حسنًا، أعتقد شخصيًا أن هذا نوع من المشورة. يمكنني الحفاظ على صداقتي مع بايمون من خلال الدردشة معها بهذه الطريقة لبضع دقائق. لم يكن هناك ما يُخسر من هذا.

بدأ الناس هناك في مراقبة الأقزام بفضول. كانت هناك كلمات منقوشة على الصخرة. غادر الأقزام بسرعة بعد أن أنهوا النحت. كانت الكلمات كالتالي:

عندما التفت، رأيت ديزي تحدق إليّ.

انتشر هذا الخبر بسرعة إلى جميع القرى. بدأ الناس يتهامسون فيما بينهم سائلين عما إذا كان سيد الشياطين جالسه يمازح بطريقة غريبة للغاية. بعد ثلاثة أيام، نُشر مرسوم جديد على باب المجلس الأعظم. كان أمرًا مضحكًا آخر.

“مم؟ أه، أين كنا؟”

عدت إلى غرفتي بعد أن أنهيت خطابي في المجلس الأعظم. اضطررت إلى مغادرة على عجل لأن الناس استمروا في الهتاف باسمي لبعض الوقت.

“……كنت تتحدث عن كيفية عدم نيتك الاعتراف بحق شعبك في الحرية”.

غضب الشاب. حتى رجل تجاوز الستين من عمره أطلق زفرة وهو يلتصق بالصخرة.

“صحيح. إذا أرادوا الحصول على حقوقهم الخاصة، فيجب عليهم أن يبدأوا ثورة أو شيء من هذا القبيل. حسنًا، لا داعي لإعطائهم حقوقهم بطريقة متهورة. هذه هي الحياة”.

“حتى وإن كنتُ أعرف نوع الشخص الذي أنتَ عليه، يا أبي”.

فجأة، تنهدت ديزي بعمق.

“لا أفهم ما تقصدينه”.

“مم؟ من علّمكِ التنهيد عندما يتحدث شخص ما؟”

“يا جون، ألم تنسَ بعد المساعدة التي قدمتها لك عندما كنت جائعًا خلال الشتاء الماضي؟”

“لا. لقد أدركت فقط أنه كان من الغباء من جانبي إثارة هذا الموضوع معك”.

نظرت الفتاة ذات الشعر الأسود إليّ ببرود.

سخرت ديزي من نفسها كما لو كانت في الستين من عمرها.

“لا أعرف ما تحاولين قوله. على أي حال، من الصحيح أنكِ غبية”.

“حتى وإن كنتُ أعرف نوع الشخص الذي أنتَ عليه، يا أبي”.

صرخ الناس بعضهم في بعضٍ وهم يركضون إلى الصخرة. وصل شاب أولاً، لكن الآخرين لم يهتموا عندما التصقوا بالصخرة مثل مجموعة من العلق.

“لا أعرف ما تحاولين قوله. على أي حال، من الصحيح أنكِ غبية”.

“إذا لم ترغب في أن تصبح منبوذًا في قريتك، فمن الأفضل أن تشارك. أو يمكنك محاولة مغادرة بلدتك الأصلية والعيش بشكل جيد بمفردك!”

“نعم، إنها كلها خطأي. حقًا”.

“أنا من سينشئ هذه القوانين، ولكن لماذا اخترتُ وضع اسم مواطن عادي على هذه الصخرة الرمزية بدلاً من مجرد تسميتها صخرة دانتاليان؟”

هاه؟ ديزي كانت تعترف بخطئها بصدق لسبب ما.

استلقيت على سريري ومددت جسدي.

على الرغم من أنها كانت شخصًا متكبرًا للغاية بحيث لن تعترف أبدًا بأخطائها حتى لو ماتت. جعلها هذا تبدو أجمل قليلاً من المعتاد. كنت مسرورًا بهذا، لذلك قررت عدم تعذيب ديزي الليلة.

ملاحظة المؤلف:

هذا هو السبب في أن الناس بحاجة إلى أن يكونوا صادقين مع أنفسهم. أنت تبدو أجمل بكثير عندما تكون صادقًا.

“أنت تنتهك كلماتك الخاصة، يا أبي. هذا تناقض”.

0

بدأ الناس هناك في مراقبة الأقزام بفضول. كانت هناك كلمات منقوشة على الصخرة. غادر الأقزام بسرعة بعد أن أنهوا النحت. كانت الكلمات كالتالي:

0

ومع ذلك، لم يتزعزع الناس وهم يهتفون.

0

– هل كنتَ تقضي وقتك بشكل جيد، يا دانتاليان؟

0

حدث شيء غريب بعد ذلك. بدأ الناس في الانتظار في طابور أمام المجلس الأعظم تقريبًا كل يوم. تجاوز عدد الأشخاص هناك مائة.

0

أدرك الناس على الفور أنها كانت القوانين التي تم إنشاؤها مؤخرًا. كما فهموا أن هذا لم يكن مجرد مزحة عشوائية من قبل جلالة سيد الشياطين، ولكن كان لتسليم مراسيمه إليهم بأوضح صورة ممكنة.

ملاحظة المؤلف:

“أوه، كما كنتُ أعتقد، كان جلالته مملًا فقط…….”

للمرجعية، قد لا يتم عرضه، ولكن دانتاليان كان يدرّب ديزي كل يوم.

بدأ الناس هناك في مراقبة الأقزام بفضول. كانت هناك كلمات منقوشة على الصخرة. غادر الأقزام بسرعة بعد أن أنهوا النحت. كانت الكلمات كالتالي:

غضب الشاب. حتى رجل تجاوز الستين من عمره أطلق زفرة وهو يلتصق بالصخرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط