الفصل 256 - زهرة الهيدرانجيا الزرقاء لفارنيزي (1)
الفصل 256 – زهرة الهيدرانجيا الزرقاء لفارنيزي (1)

“…….”
يا لك من طالح يا دانتاليان.
كان نيكار عريضًا بنحو 500 إلى 600 متر. كيف سنتمكن من حجب شيء مثل هذا تمامًا؟
تناولت بايمون رشفة من شايها. على عكس ما توحي به كلماتها، بدت غير مبالية تمامًا.
لم تستطع سيتري البقاء ساكنة حيث أمسكت بيدي.
كنا نركب حاليًا في قارب صغير. عبارة صغيرة طليت بالأبيض. خلق قاربنا موجة هادئة وهو ينجرف في النهر. كانت رحلة مريحة بفضل روح الماء التي كانت تجرّ القارب من الأسفل.
“آ-آسف يا دانتاليان. لم أكن أعتقد أن ذلك سيجرح مشاعرك بهذه الطريقة … كنت خائفة من أن تغضب الأخت الكبرى وفقط … آسفة. لم أكن جادة بالفعل! لن أفعل ذلك مرة أخرى ، لذا—”
بعد ظهر هادئ. الاستمتاع برحلة قارب مع روح كبحار لا يتصوره سوى أسياد الشياطين.
“آه!”
“ألا يمكنك أن تكون أكثر اعتبارًا للنساء؟”
“حقًا. هل سحرت شخصًا ما بهذه الطريقة أمس أيضًا؟”
“اعتبارًا للنساء؟ لا يوجد رجل أكثر اعتبارًا للنساء مني”.
“كلا! دانتاليان ليس اعتباريًا تجاه النساء على الإطلاق ، بل إنه شخص سيء! كما قلتِ، إن رائحة شعره وحدها كافية لإبعاد النساء! لقد توقفت الآلهة أيضًا عن مراقبة السطح فقط لأن دانتاليان هنا”.
“هاه. ربما أحببتك أكثر لو لم تتمكن من الكلام. سيتري، ما رأيك؟”
في ملاحظة أخرى ، هذا شيء تعلمته بعد مجيئي إلى هذا العالم ، ولكني أضمن لك أن النساء النبيلات يحملن مراوح حولهن من أجل التنهد بهذه الطريقة. إنها مزعجة للغاية إذا غطى شخص ما فمه علنًا بمروحة وتابع التنهد في وجهك. لا يوجد إيماءة أفضل من هذه لإزعاج الآخرين.
“ممم؟”
“آه إلهي”.
مالت سيتري التي لم تمس الشاي على الإطلاق وكانت تتناول البسكويت طوال الوقت رأسها جانبًا.
“أنا مخيبة للآمال. حقًا مخيبة للآمال. آه ، لم أتخيل أبدًا أن يحل اليوم الذي تكذب فيه سيتري لي ببساطة كما تتنفس”.
نظرت ذهابًا وإيابًا بيني وبين بايمون قبل أن تبدو متأسفة.
“……أحيانًا تقول بعض السطور المذهلة يا دانتاليان. على الرغم من عدم امتلاكك أي موهبة فنية على الإطلاق. إنها غامضة”.
“آه، حسنًا. الأخت الكبرى بايمون على حق، لكن هل يجب أن أقول إن دانتاليان حقًا لطيف… أو جيد في أخذ الاعتبار…؟ أوه. آسفة، أخي”.
“إنها بسبب بايمون؟ هل تقولين أنك اختلقت كلمات غير صادقة فقط بسبب بايمون؟”
“لهذا السبب تكون الصداقات بين النساء هشة”.
“أنا لا أقول وضع قوارب دورية. أقول ضع جسرًا عبر النهر بأكمله. يجب أن يمنع هذا تمامًا حركة الإمدادات”.
هزت بايمون رأسها.
“…….”
“سيتري الجميلة التي كانت تناديني دائمًا بينما كانت تتبعني… في النهاية ، وقعت برجل. إذن أنتِ تقولين إن هذا الرجل أكثر أهمية بالنسبة لك مني والتي حافظت معك على رابط أخوي لمدة ألف عام؟ تم تخييب أملي يا سيتري”.
“لا يجب أن يكون جسرًا مناسبًا. ما عليك سوى إنشاء رصيف ووضع سفن معركة في صف. وها قد أكملت يا سيدي. جسر رائع”.
“آه!”
“ربما تكون هايدلبرغ أعظم حصن في وسط القارة ، ولكن كم سيستغرقون عندما يحاصرون تمامًا؟ في الأغلب ، سيستمرون لمدة عام واحد”.
ألقت سيتري بسكويتها جانبًا وهي في حالة من الذعر. سقط البسكويت في الماء بصفعة.
“بفضلك ، استحوذنا على ما مجموعه 33 مدينة حرة”.
“كلا! دانتاليان ليس اعتباريًا تجاه النساء على الإطلاق ، بل إنه شخص سيء! كما قلتِ، إن رائحة شعره وحدها كافية لإبعاد النساء! لقد توقفت الآلهة أيضًا عن مراقبة السطح فقط لأن دانتاليان هنا”.
تكلمت لورا بنبرة مزعجة.
( أشعر بالشفقة والسعادة في نفس الوقت )
وبينما كنت في ذلك ، رفعت يدي ببطء أعلى وأعلى. ذهبت من معصمها وانزلقت على ذراعها. تدلت شعر بايمون الأحمر بين أصابعي.
بدت سيتري راضية عما قالته حيث أومأت برأسها بحماس. في تلك اللحظة، تبادلت أنا وبايمون نظرة. لم ننطق بكلمة واحدة ، ولكننا تمكنا من إجراء محادثة قصيرة.
“آسفة! الأخت الكبرى بايمون، آسفة! دانتاليان، آسفة!”
“نعم، دانتاليان سيء. الأخت الكبرى على حق”.
“ممم؟”
“……أنا منهار يا سيتري”.
“على الرغم من أننا فشلنا في نهاية المطاف في إنشاء أمة جمهورية جديدة …….”
حاولت اتخاذ أحزن منظر ممكن.
كان اقتراحًا غريبًا للغاية ، ولكن ……
“كنت أعتقد أنه حتى لو أشار العالم بأسره إليّ ولعن اسمي ، فإن سيتري ، نعم ، على الأقل ، كنت أعتقد أن سيتري ستواصل الثقة بي ودعمي. ولكن يبدو أن حتى سيتري تعاملني كوغد لا إصلاح له … أنا مجروح يا سيتري”.
“اعتبارًا للنساء؟ لا يوجد رجل أكثر اعتبارًا للنساء مني”.
أصبحت سيتري مرتبكة.
“……أحيانًا تقول بعض السطور المذهلة يا دانتاليان. على الرغم من عدم امتلاكك أي موهبة فنية على الإطلاق. إنها غامضة”.
“لا-ذلك ليس هو! ذلك ليس ما قصدته على الإطلاق! دانتاليان ، هذا بسبب الأخت الكبرى!”
“……أحيانًا تقول بعض السطور المذهلة يا دانتاليان. على الرغم من عدم امتلاكك أي موهبة فنية على الإطلاق. إنها غامضة”.
“إنها بسبب بايمون؟ هل تقولين أنك اختلقت كلمات غير صادقة فقط بسبب بايمون؟”
“هاه. ربما أحببتك أكثر لو لم تتمكن من الكلام. سيتري، ما رأيك؟”
حدقت بسيتري.
“كياه”.
“هل كنتِ دائمًا تشوهين سمعتي إذا طلب منك أحد ذلك؟ إذن هذا هو مقدار ما يعنيه وجودي بالنسبة لك ، أرى. يا إلهي ، كنت أعتقد طوال هذا الوقت أن سيتري كانت صديقتي الحقيقية ……!”
“لا يجب أن يكون جسرًا مناسبًا. ما عليك سوى إنشاء رصيف ووضع سفن معركة في صف. وها قد أكملت يا سيدي. جسر رائع”.
“أواه؟ أوااه؟”
“إنها بسبب بايمون؟ هل تقولين أنك اختلقت كلمات غير صادقة فقط بسبب بايمون؟”
لم تستطع سيتري البقاء ساكنة حيث أمسكت بيدي.
“كياه”.
“آ-آسف يا دانتاليان. لم أكن أعتقد أن ذلك سيجرح مشاعرك بهذه الطريقة … كنت خائفة من أن تغضب الأخت الكبرى وفقط … آسفة. لم أكن جادة بالفعل! لن أفعل ذلك مرة أخرى ، لذا—”
“لقد احتللنا أخيرًا هايدلبرغ بعد عام”.
“انتظر لحظة يا سيتري. ما معنى هذا؟”
“لورا ، أخبرتك أن الحصن لديه نهر نيكار بجواره. حتى لو حاصرنا المدينة ، فسيواصل العدو تلقي الإمدادات عبر النهر”.
تحدثت بايمون بنبرة ممتلئة بعدم الرضا. التفتت سيتري في ذعر.
وقفت فجأة. بدأ القارب الصغير في الاضطراب بسبب حركتها المفاجئة. غطست سيتري في النهر قبل أن نتمكن حتى من قول أي شيء.
“هل تقولين أنك لم تكوني صادقة تجاهي على الإطلاق للتو؟”
هزت بايمون رأسها.
“أ-أختي؟ هذا ليس … ”
“آه!”
“أنا مخيبة للآمال. حقًا مخيبة للآمال. آه ، لم أتخيل أبدًا أن يحل اليوم الذي تكذب فيه سيتري لي ببساطة كما تتنفس”.
“آه نعم”.
غطت بايمون فمها بمروحتها وأطلقت تنهيدة طويلة.
“بايمون ، يرجى مراقبة تعبيرك”.
في ملاحظة أخرى ، هذا شيء تعلمته بعد مجيئي إلى هذا العالم ، ولكني أضمن لك أن النساء النبيلات يحملن مراوح حولهن من أجل التنهد بهذه الطريقة. إنها مزعجة للغاية إذا غطى شخص ما فمه علنًا بمروحة وتابع التنهد في وجهك. لا يوجد إيماءة أفضل من هذه لإزعاج الآخرين.
كان اقتراحًا غريبًا للغاية ، ولكن ……
“ربما لم أعد قادرة على الوثوق بسيتري بعد الآن. يمكن أن تصدأ الصداقات أيضًا”.
كنا نركب حاليًا في قارب صغير. عبارة صغيرة طليت بالأبيض. خلق قاربنا موجة هادئة وهو ينجرف في النهر. كانت رحلة مريحة بفضل روح الماء التي كانت تجرّ القارب من الأسفل.
“أوه … أووه!”
“ماذا؟”
في النهاية ، انفجرت سيتري.
مددت يدي ولمست يد بايمون اليسرى. أطلقت بايمون “يا إلهي” وهي تغطي فمها بمروحتها. لم يبدو أنها كرهت ذلك.
“أنا آسفة لكل من الأخت الكبرى ودانتاليان! كطريقة للاعتذار ، سأدفع القارب بنفسي ، لذا يرجى أن تسامحاني!”
“كما قلت يا سيدي. ألا يمكنك حجب ذلك النهر ، إذن؟”
وقفت فجأة. بدأ القارب الصغير في الاضطراب بسبب حركتها المفاجئة. غطست سيتري في النهر قبل أن نتمكن حتى من قول أي شيء.
“آه!”
“كياه”.
“انتظر لحظة يا سيتري. ما معنى هذا؟”
أطلقت بايمون صرخة صغيرة بسبب الرذاذ الكبير من الماء. كان تلك مسرحية. ربما لم تكن سيتري قادرة على رؤية ذلك ، ولكن بإمكاني رؤية ابتسامة بايمون المستمتعة وراء مروحتها بوضوح.
“ربما تكون هايدلبرغ أعظم حصن في وسط القارة ، ولكن كم سيستغرقون عندما يحاصرون تمامًا؟ في الأغلب ، سيستمرون لمدة عام واحد”.
“بايمون ، يرجى مراقبة تعبيرك”.
تكلمت لورا بنبرة مزعجة.
“ولكنك أيضًا تبتسم يا دانتاليان”.
“لورا ، أخبرتك أن الحصن لديه نهر نيكار بجواره. حتى لو حاصرنا المدينة ، فسيواصل العدو تلقي الإمدادات عبر النهر”.
“آه نعم”.
“ربما تكون هايدلبرغ أعظم حصن في وسط القارة ، ولكن كم سيستغرقون عندما يحاصرون تمامًا؟ في الأغلب ، سيستمرون لمدة عام واحد”.
للأسف ، خفضت حراستي عن طريق الخطأ بسبب مدى جمال تصرفات سيتري.
من المستحيل على أي شخص عدم الضحك بعد رؤية هذا. انفجرنا أخيرًا في الضحك. انتشر صوت الضحك في جميع أنحاء السماء وانتشر من خلال ضوء الشمس.
ابتسمنا بسعادة ونحن نلتفت إلى سيتري. كانت سيتري تسبح وتدفع قاربنا من الخلف. كان القارب يذهب الآن بسرعة أكبر مقارنةً بحالة سحبه من قِبل روح الماء فقط.
“بالفعل. سيكتمل الحصار”.
كانت سيتري تصرخ من آن لآخر وهي تسبح.
“……أنا منهار يا سيتري”.
“آسفة! الأخت الكبرى بايمون، آسفة! دانتاليان، آسفة!”
“هل كنتِ دائمًا تشوهين سمعتي إذا طلب منك أحد ذلك؟ إذن هذا هو مقدار ما يعنيه وجودي بالنسبة لك ، أرى. يا إلهي ، كنت أعتقد طوال هذا الوقت أن سيتري كانت صديقتي الحقيقية ……!”
من المستحيل على أي شخص عدم الضحك بعد رؤية هذا. انفجرنا أخيرًا في الضحك. انتشر صوت الضحك في جميع أنحاء السماء وانتشر من خلال ضوء الشمس.
“بفضلك ، استحوذنا على ما مجموعه 33 مدينة حرة”.
“ممم. متعة القيام برحلة قارب مثل هذه من آن لآخر أمر جيد”.
أنشئت هذه المدينة ، التي تم إنشاؤها حول نهر نيكار ، من قبل جمهورية هابسبورغ …… أمة الزعيمة إليزابيث. تم بناؤها من أجل إيقاف تقدم جيش أسياد الشياطين من التعمقق داخل القارة أكثر.
“على الرغم من أننا فقدنا كل الشاي والبسكويت الخاصين بنا. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعنا الثلاثة معًا بوقت ممتع مثل هذا”.
بالإضافة إلى ذلك ، كان حجم المدينة ضخمًا أيضًا. كان عدد سكانها أكثر من 10,000 نسمة ، وهو ضخم بالنسبة لحصن. أين ستجد 10،000 شخص يعيشون في حصن واحد؟
“لقد كنا مشغولين بطرقنا الخاصة على أية حال”.
“إنها بسبب بايمون؟ هل تقولين أنك اختلقت كلمات غير صادقة فقط بسبب بايمون؟”
ابتسمت بايمون برفق.
“لقد احتللنا أخيرًا هايدلبرغ بعد عام”.
“بفضلك ، استحوذنا على ما مجموعه 33 مدينة حرة”.
“بالفعل. لم تفعل هذه السيدة ذلك على قارب صغير من قبل ، لذلك كنت أتطلع إليه”.
ربما خسر تحالف التحرير بشدة في الحرب الأهلية الفرنكية ، ولكن لم توجد بطلات مثل هنرييتا في كل مكان. بولندا وليتوانيا ، وتيوتون ، وسردينيا … نجح أهل كل هذه المناطق في تنفيذ انتفاضتهم بنجاح.
للأسف ، خفضت حراستي عن طريق الخطأ بسبب مدى جمال تصرفات سيتري.
كان هناك حتى مكان حيث نفذ المزارعون الثورة بنجاح. كان هناك عدد معقول من الأماكن حيث قاد أصحاب النقابات أو النبلاء الناشئون الانتفاضات. وبالتالي ، بدأت المدن الحرة في الظهور هنا وهناك مثل الفطر.
“انتظر لحظة يا سيتري. ما معنى هذا؟”
“على الرغم من أننا فشلنا في نهاية المطاف في إنشاء أمة جمهورية جديدة …….”
يا لك من طالح يا دانتاليان.
أصبح لون بشرة بايمون قاتمًا.
كان نيكار عريضًا بنحو 500 إلى 600 متر. كيف سنتمكن من حجب شيء مثل هذا تمامًا؟
“لا شيء كامل منذ البداية. بايمون ، قد تكون هذه خطوة صغيرة بالنسبة لنا ، ولكن التاريخ سيتذكرها على أنها قفزة عظيمة”.
أولاً ، كانت الأسوار سميكة وطويلة. لم تكن الحصن محاطة تمامًا بخندق فحسب ، بل كانت مزودة بالأبراج أيضًا.
“…….”
يا لك من طالح يا دانتاليان.
حدقت بايمون في وجهي.
“لقد كنا مشغولين بطرقنا الخاصة على أية حال”.
“……أحيانًا تقول بعض السطور المذهلة يا دانتاليان. على الرغم من عدم امتلاكك أي موهبة فنية على الإطلاق. إنها غامضة”.
بالإضافة إلى ذلك ، كان حجم المدينة ضخمًا أيضًا. كان عدد سكانها أكثر من 10,000 نسمة ، وهو ضخم بالنسبة لحصن. أين ستجد 10،000 شخص يعيشون في حصن واحد؟
“ألم تكن على علم؟ إن الآلهات تمنح نعمها بشكل طبيعي على أولئك الذين يحاولون بإخلاص تعزية الآخرين”.
“ماذا؟”
مددت يدي ولمست يد بايمون اليسرى. أطلقت بايمون “يا إلهي” وهي تغطي فمها بمروحتها. لم يبدو أنها كرهت ذلك.
كان اقتراحًا غريبًا للغاية ، ولكن ……
“حقًا. هل سحرت شخصًا ما بهذه الطريقة أمس أيضًا؟”
كان هناك حتى مكان حيث نفذ المزارعون الثورة بنجاح. كان هناك عدد معقول من الأماكن حيث قاد أصحاب النقابات أو النبلاء الناشئون الانتفاضات. وبالتالي ، بدأت المدن الحرة في الظهور هنا وهناك مثل الفطر.
“كنت غير محظوظ بسبب نقص مهارتي. أُخبرت بأنني جعلت شريكي يشعر بالوحدة ليلاً. ولهذا السبب أنوي عدم إضاعة فرصتي اليوم”.
“كما قلت يا سيدي. ألا يمكنك حجب ذلك النهر ، إذن؟”
“آه إلهي”.
“حقًا. هل سحرت شخصًا ما بهذه الطريقة أمس أيضًا؟”
ضحكت بايمون سعيدة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان حجم المدينة ضخمًا أيضًا. كان عدد سكانها أكثر من 10,000 نسمة ، وهو ضخم بالنسبة لحصن. أين ستجد 10،000 شخص يعيشون في حصن واحد؟
وبينما كنت في ذلك ، رفعت يدي ببطء أعلى وأعلى. ذهبت من معصمها وانزلقت على ذراعها. تدلت شعر بايمون الأحمر بين أصابعي.
في ملاحظة أخرى ، هذا شيء تعلمته بعد مجيئي إلى هذا العالم ، ولكني أضمن لك أن النساء النبيلات يحملن مراوح حولهن من أجل التنهد بهذه الطريقة. إنها مزعجة للغاية إذا غطى شخص ما فمه علنًا بمروحة وتابع التنهد في وجهك. لا يوجد إيماءة أفضل من هذه لإزعاج الآخرين.
“ولكن للأمانة ، أتمنى لو استطعنا الاستمرار هكذا”.
“هاه. ربما أحببتك أكثر لو لم تتمكن من الكلام. سيتري، ما رأيك؟”
“بالفعل. لم تفعل هذه السيدة ذلك على قارب صغير من قبل ، لذلك كنت أتطلع إليه”.
“ماذا؟”
“لكن يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا”.
هزت بايمون رأسها.
التفتنا للنظر إلى ضفة النهر.
“خطأ حقًا. يا له من غبي أنت يا سيدي فيما يتعلق بالاستراتيجية”.
كان هناك مدينة محترقة.
بدت سيتري راضية عما قالته حيث أومأت برأسها بحماس. في تلك اللحظة، تبادلت أنا وبايمون نظرة. لم ننطق بكلمة واحدة ، ولكننا تمكنا من إجراء محادثة قصيرة.
هل من المبالغة قليلاً القول إنها كانت محترقة؟ كان هناك حوالي خمس أو ست أعمدة من الدخان ترتفع من المدينة. كان الآلاف من الوحوش يحملون الرماح ويحيطون بالمدينة.
“ربما تكون هايدلبرغ أعظم حصن في وسط القارة ، ولكن كم سيستغرقون عندما يحاصرون تمامًا؟ في الأغلب ، سيستمرون لمدة عام واحد”.
“لقد احتللنا أخيرًا هايدلبرغ بعد عام”.
“لا شيء كامل منذ البداية. بايمون ، قد تكون هذه خطوة صغيرة بالنسبة لنا ، ولكن التاريخ سيتذكرها على أنها قفزة عظيمة”.
“إنها أقوى مدينة حصينة في وسط القارة ، بعد كل شيء. استغرق الأمر عامًا واحدًا فقط. من الأفضل أن نقول هذا”.
للأسف ، خفضت حراستي عن طريق الخطأ بسبب مدى جمال تصرفات سيتري.
كانت هايدلبرغ حصنًا يقع على قمة منحدر.
“لا يجب أن يكون جسرًا مناسبًا. ما عليك سوى إنشاء رصيف ووضع سفن معركة في صف. وها قد أكملت يا سيدي. جسر رائع”.
أنشئت هذه المدينة ، التي تم إنشاؤها حول نهر نيكار ، من قبل جمهورية هابسبورغ …… أمة الزعيمة إليزابيث. تم بناؤها من أجل إيقاف تقدم جيش أسياد الشياطين من التعمقق داخل القارة أكثر.
نظرت ذهابًا وإيابًا بيني وبين بايمون قبل أن تبدو متأسفة.
بصراحة ، لم تكن هايدلبرغ مختلفة عن كونها لا يمكن اختراقها.
ابتسمت بايمون برفق.
أولاً ، كانت الأسوار سميكة وطويلة. لم تكن الحصن محاطة تمامًا بخندق فحسب ، بل كانت مزودة بالأبراج أيضًا.
ألقت سيتري بسكويتها جانبًا وهي في حالة من الذعر. سقط البسكويت في الماء بصفعة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان حجم المدينة ضخمًا أيضًا. كان عدد سكانها أكثر من 10,000 نسمة ، وهو ضخم بالنسبة لحصن. أين ستجد 10،000 شخص يعيشون في حصن واحد؟
“كلا! دانتاليان ليس اعتباريًا تجاه النساء على الإطلاق ، بل إنه شخص سيء! كما قلتِ، إن رائحة شعره وحدها كافية لإبعاد النساء! لقد توقفت الآلهة أيضًا عن مراقبة السطح فقط لأن دانتاليان هنا”.
كان المواطنون جميعًا جنودًا معتادين على قتال الوحوش ، وكان لديهم لواء فرسان من 900.
“لا شيء كامل منذ البداية. بايمون ، قد تكون هذه خطوة صغيرة بالنسبة لنا ، ولكن التاريخ سيتذكرها على أنها قفزة عظيمة”.
قد لا يكون ذلك مشكلة لو هاجم تحالف الهلال بأكمله ، لكن بعثة تحالف الهلال كانت حاليًا قد انتهت. اضطرت بايمون وسيتري إلى احتلال هذا باستخدام فقط القوات داخل فصيل الجبل.
التفتنا للنظر إلى ضفة النهر.
كان من المعروف على نطاق واسع أن فصيل الجبل فقد عددًا كبيرًا من قواته بسبب وقوفه في مقدمة الحرب السابقة. بالإضافة إلى ذلك ، فقدوا المزيد من القوات بسبب الحرب الأهلية قبل عامين. لم تكن لديهم القوة لسحق حصن مثل هذا.
“بالفعل. لم تفعل هذه السيدة ذلك على قارب صغير من قبل ، لذلك كنت أتطلع إليه”.
“يمكنك ببساطة محاصرة الحصن”.
لم تستطع سيتري البقاء ساكنة حيث أمسكت بيدي.
في هذه اللحظة ، جاءت لورا باستراتيجية.
“كنت أعتقد أنه حتى لو أشار العالم بأسره إليّ ولعن اسمي ، فإن سيتري ، نعم ، على الأقل ، كنت أعتقد أن سيتري ستواصل الثقة بي ودعمي. ولكن يبدو أن حتى سيتري تعاملني كوغد لا إصلاح له … أنا مجروح يا سيتري”.
أتت بايمون لتستشيرني حول مدى تحصين الحصن وتوجهت على الفور لاستشارة لورا بعد ذلك. مالت لورا رأسها بعد أن استمعت إلى الوضع.
هزت بايمون رأسها.
“لورا ، أخبرتك أن الحصن لديه نهر نيكار بجواره. حتى لو حاصرنا المدينة ، فسيواصل العدو تلقي الإمدادات عبر النهر”.
“ألا يمكنك أن تكون أكثر اعتبارًا للنساء؟”
“كما قلت يا سيدي. ألا يمكنك حجب ذلك النهر ، إذن؟”
“كنت أعتقد أنه حتى لو أشار العالم بأسره إليّ ولعن اسمي ، فإن سيتري ، نعم ، على الأقل ، كنت أعتقد أن سيتري ستواصل الثقة بي ودعمي. ولكن يبدو أن حتى سيتري تعاملني كوغد لا إصلاح له … أنا مجروح يا سيتري”.
“ممم؟”
“أنا لا أقول وضع قوارب دورية. أقول ضع جسرًا عبر النهر بأكمله. يجب أن يمنع هذا تمامًا حركة الإمدادات”.
كان نيكار عريضًا بنحو 500 إلى 600 متر. كيف سنتمكن من حجب شيء مثل هذا تمامًا؟
“أ-أختي؟ هذا ليس … ”
“حسنًا ، قد يكون وضع قوارب دورية فعالاً إلى حد ما ، ولكن … جيش الجمهورية الهابسبورغية ليس غير كفؤ. سينقلون إمداداتهم خلال الليل عندما يكون من الصعب علينا رؤيتهم. سيكون من المستحيل علينا حجب كل شيء بشكل مثالي”.
“أنا لا أقول وضع قوارب دورية. أقول ضع جسرًا عبر النهر بأكمله. يجب أن يمنع هذا تمامًا حركة الإمدادات”.
“خطأ حقًا. يا له من غبي أنت يا سيدي فيما يتعلق بالاستراتيجية”.
في النهاية ، انفجرت سيتري.
تكلمت لورا بنبرة مزعجة.
“آ-آسف يا دانتاليان. لم أكن أعتقد أن ذلك سيجرح مشاعرك بهذه الطريقة … كنت خائفة من أن تغضب الأخت الكبرى وفقط … آسفة. لم أكن جادة بالفعل! لن أفعل ذلك مرة أخرى ، لذا—”
“أنا لا أقول وضع قوارب دورية. أقول ضع جسرًا عبر النهر بأكمله. يجب أن يمنع هذا تمامًا حركة الإمدادات”.
“يبدو أنها منطقية تمامًا. حسنًا إذن يا دانتاليان ، سننفذ تلك الاستراتيجية على وجه السرعة”.
“ماذا؟”
“هل تقولين أنك لم تكوني صادقة تجاهي على الإطلاق للتو؟”
جعل جسر وإغلاق النهر؟
“أواه؟ أوااه؟”
“……النهر واسع ، لذا سيتطلب إنشاء جسر عددًا هائلاً من اليد العاملة والتمويل”.
كنا نركب حاليًا في قارب صغير. عبارة صغيرة طليت بالأبيض. خلق قاربنا موجة هادئة وهو ينجرف في النهر. كانت رحلة مريحة بفضل روح الماء التي كانت تجرّ القارب من الأسفل.
“لا يجب أن يكون جسرًا مناسبًا. ما عليك سوى إنشاء رصيف ووضع سفن معركة في صف. وها قد أكملت يا سيدي. جسر رائع”.
( أشعر بالشفقة والسعادة في نفس الوقت )
“…….”
ألقت سيتري بسكويتها جانبًا وهي في حالة من الذعر. سقط البسكويت في الماء بصفعة.
غرقت في أفكار عميقة.
“أنا لا أقول وضع قوارب دورية. أقول ضع جسرًا عبر النهر بأكمله. يجب أن يمنع هذا تمامًا حركة الإمدادات”.
بعبارة أخرى ، ستكون هذه مثل الاستراتيجية التي استخدمها كاو كاو في معركة المضائق الحمراء حيث صفّ سفنه. كان استخدام القوارب الصغيرة كجسر مؤقت أمرًا شائعًا ، ولكن القيام بنفس الشيء مع سفن المعارك أمر غير مسموع به.
بالإضافة إلى ذلك ، كان حجم المدينة ضخمًا أيضًا. كان عدد سكانها أكثر من 10,000 نسمة ، وهو ضخم بالنسبة لحصن. أين ستجد 10،000 شخص يعيشون في حصن واحد؟
كان اقتراحًا غريبًا للغاية ، ولكن ……
“أ-أختي؟ هذا ليس … ”
“……من الممكن. لا ، سينجح بالتأكيد. جمهورية باتافيا معنا. إذا استخدمنا سرًا نهرهم لنقل السفن …….”
“حسنًا ، قد يكون وضع قوارب دورية فعالاً إلى حد ما ، ولكن … جيش الجمهورية الهابسبورغية ليس غير كفؤ. سينقلون إمداداتهم خلال الليل عندما يكون من الصعب علينا رؤيتهم. سيكون من المستحيل علينا حجب كل شيء بشكل مثالي”.
“بالفعل. سيكتمل الحصار”.
“بايمون ، يرجى مراقبة تعبيرك”.
ابتسمت لورا بشدة.
أتت بايمون لتستشيرني حول مدى تحصين الحصن وتوجهت على الفور لاستشارة لورا بعد ذلك. مالت لورا رأسها بعد أن استمعت إلى الوضع.
“ربما تكون هايدلبرغ أعظم حصن في وسط القارة ، ولكن كم سيستغرقون عندما يحاصرون تمامًا؟ في الأغلب ، سيستمرون لمدة عام واحد”.
كنا نركب حاليًا في قارب صغير. عبارة صغيرة طليت بالأبيض. خلق قاربنا موجة هادئة وهو ينجرف في النهر. كانت رحلة مريحة بفضل روح الماء التي كانت تجرّ القارب من الأسفل.
“بين الاستيلاء على الحصن والوقوف في طريق مسدود ، من الأفضل أن ننتظر مع الراحة لمدة عام …….”
وبينما كنت في ذلك ، رفعت يدي ببطء أعلى وأعلى. ذهبت من معصمها وانزلقت على ذراعها. تدلت شعر بايمون الأحمر بين أصابعي.
“هذه هي الفكرة”.
“كياه”.
أبلغت بايمون على الفور بخطة لورا.
“ألا يمكنك أن تكون أكثر اعتبارًا للنساء؟”
في البداية ، ألقت بايمون وسيتري نظرة غريبة عليّ. ومع ذلك ، أصبحت تعابيرهما جادة مع استمراري في الشرح.
غرقت في أفكار عميقة.
“……أشعر بعدم الارتياح قليلاً بسبب مدى غرابة هذه الاستراتيجية ، ولكن—”
نظرت ذهابًا وإيابًا بيني وبين بايمون قبل أن تبدو متأسفة.
“يبدو أنها منطقية تمامًا. حسنًا إذن يا دانتاليان ، سننفذ تلك الاستراتيجية على وجه السرعة”.
ضحكت بايمون سعيدة.
بدأ حصار تم تنفيذه باستخدام طريقة غير مسبوقة.
“لا يجب أن يكون جسرًا مناسبًا. ما عليك سوى إنشاء رصيف ووضع سفن معركة في صف. وها قد أكملت يا سيدي. جسر رائع”.
بالإضافة إلى ذلك ، كان حجم المدينة ضخمًا أيضًا. كان عدد سكانها أكثر من 10,000 نسمة ، وهو ضخم بالنسبة لحصن. أين ستجد 10،000 شخص يعيشون في حصن واحد؟
