الفصل 255 - أسرع رجل في العالم (4)
الفصل 255 – أسرع رجل في العالم (4)

أقدم شكري للآلهة في جبل أوليمبوس لتزويدي بوجبة أخرى لحياتي اليومية.
“الأمر على ما يرام. سيكون كل شيء على ما يرام الآن”.
<O>
استلقيت براحة على الأريكة. دلكت ظهر إيفار لودبروك وأنا أضم وجهها إلى وجهي. وجدت نفسي مغطى بدموعها بشكل طبيعي.
يا إلهي، إنه أمر مروع فقط تصوره….
لم أستطع أن أتوقف عن الكذب بعد.
أمسكت إيفار لودبروك برأسها بكلتا يديها وأطلقت صرخة بلا صوت.
“ربما تكون بطيئة مثل جمل يسير في صحراء……لكن كل خطوة سيتم اتخاذها دون قطع أي زوايا. ستأتي الفجر دائمًا بغض النظر عن طول الليل. سيكون كل شيء على ما يرام”.
حتى نبرتها المحرجة كانت مصبوغة بالأحمر.
همست لها برفق بقدر استطاعتي. كنت مثل شامان يحاول إخضاع طفلة. جعلته يبدو وكأنني سأقبلها بالكامل.
“التنظيف مكتمل!”
“سيكون كل شيء، كل شيء على ما يرام. إيفار لودبروك، أيتها المصاصة المتعجرفة”.
“شكرًا على الوجبة”.
“……. ”
(سأكاد من فرط اللطافة أذوب)
رفعت الفتاة رأسها ونظرت إليّ للحظة بعينيها المملوءتين بالدموع. كان محيطنا مظلمًا تمامًا. الشموع جعلت الظلام أكثر ظلامًا فقط. كان وجهي هو الشيء الوحيد الذي ينعكس على عينيها البنفسجيتين.
وجدت حاوية معقولة المظهر لملئها بالماء وأسقطت حجرًا تم تسخينه على المدفأة فيها. بدأ البخار في الظهور مع تسخين الماء. الماء الساخن جاهز!
همست الفتاة بهدوء.
لم تكن هذه مهمة مجهدة بوجه خاص. على العكس من ذلك، كان الأمر ممتعًا. أضمن أنه لا يوجد رجل في العالم سيرفض تنظيف جسد فتاة جميلة بإخلاص.
“…صاحب الجلالة”.
“التنظيف مكتمل!”
لم أكن غبيًا بما يكفي لعدم معرفة مدلول نظرتها.
حككت خلف رأسي وأنا أنظر إلى الفتاة المستلقية ضعيفة على الأريكة.
زوجان فهما بعضهما البعض. شخصان تعهدا بالسير معًا. ليلة مظلمة، وغرفة مضاءة بالشموع، وعطر الكحول الذي ذاب حواس أحدهما. أومأت برأسي. أحضرت وجهي ببطء أقرب إلى وجهها.
دفع الشخص الآخر برفق عندما يقترب ومطاردته بعدوانية عندما يحاول التراجع. هذه كانت خطتي المفضلة. فتحت إيفار لودبروك عينيها على مصراعيهما وتلوح بذراعيها بسبب هذا الهجوم غير المتوقع. كان ضعيفًا للغاية ولا يمكن وصفه بأنه مقاومة.
“… … ”
همست لها برفق بقدر استطاعتي. كنت مثل شامان يحاول إخضاع طفلة. جعلته يبدو وكأنني سأقبلها بالكامل.
أغمضت إيفار لودبروك عينيها. بدت شفتاها الوردية الفاتحة ناعمة. ومع ذلك، لم أذهب إلى هناك. بدلاً من ذلك قبلتها برفق على جبهتها الصغيرة. ومضغت إيفار لودبروك عينيها نحوي في دهشة.
“همهم~. امضِ يا أبناء وبنات أمتنا~”.
“لماذا…؟”
بدأت في التحدث بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. استعارت إيفار قوة الكلمات التي خرجت من فمها لتتذكر ببطء كل ما حدث الليلة الماضية.
“أنا لست وحشيًا لدرجة أنني سأعانق سيدة ثمينة مثلك وأنت متأثرة بالكحول، إيفار لودبروك”.
سطع ضوء الشمس بالكامل على جسدي.
أعطيتها ابتسامة متفكرة.
أعطيتها ابتسامة متفكرة.
أصبح وجهها الأحمر بالفعل أكثر احمرارًا وهي تحمر. دق، صدر تأثير صوتي بصوت عالٍ.
“…….”
<O>
نزل شيء ما على جسدها وسقط على الأرض. نظرت إيفار لودبروك إلى أسفل ورأت رداء يبدو مكلفًا على الأرض.
「ارتفع تعلق مصاصة الدماء إيفار لودبروك بمقدار 14! 」
“س-سأكون في رعايتك”.
<O>
“التنظيف مكتمل!”
ارتفع تعلقها حقًا لأول مرة. ارتفع تعلق بطلة كانت من أعلى طبقة من الشياطين بمقدار 14 كاملة. كان هذا بلا شك تأثير كسر حد التعلق.
“مممم……”
تجنبت إيفار لودبروك نظري وبدأت في التلعثم.
أصبح وجهها الأحمر بالفعل أكثر احمرارًا وهي تحمر. دق، صدر تأثير صوتي بصوت عالٍ.
“أمم……هذه، لم تقصد ذلك……أعتذر، لكنني، أمم…..”
<O>
“وأنا أفكر في الأمر، أنتِ جميلة للغاية”.
تداخلت شفاهنا وتشابكت ألسنتنا. كانت نسمة ساخنة من الهواء تترك بيننا كلما ظهر فجوة لحظية بيننا. كان داخل فم إيفار لودبروك حلوًا مثل النبيذ الذي شربناه طوال الليلة. وبعد فترة وجيزة، فقدت الذراع التي حاولت دفعي بعيدًا قوتها.
“…!”
تجنبت إيفار لودبروك نظري وبدأت في التلعثم.
احمر وجهها مرة أخرى. شعرت وكأنها تحاول إظهار مدى بعد ما يمكن أن يصل إليه اللون الأحمر. ظهر إشعار آخر يخبرني بأن تعلقها ارتفع بمقدار 2. هذه حرفيًا احتفالية تعلق.
نظرت حول الغرفة وكأنها ممسوسة بشيء ما، ولكن لم يكن هناك شيء. عقدت إيفار حاجبيها وهي تحاول تذكر ما حدث الليلة الماضية، لكنها ضربتها صداع مفاجئ.
تحركت إيفار لودبروك ذراعيها حولها من أجل الابتعاد عني. على الرغم من أن محاولتها كانت عديمة الجدوى. كانت ثملة، لذا كانت حركاتها بطيئة. مما جعل محاولاتها لدفعي بعيدًا عقيمة.
<O>
“ص-صاحب الجلالة، أصبح الوقت متأخرًا جدًا الآن. لذلك سأ… سأ━هبب!؟”
“التنظيف مكتمل!”
لم تستطع إكمال جملتها. حجبتها قبل أن تتمكن من ذلك.
بدأت في التحدث بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. استعارت إيفار قوة الكلمات التي خرجت من فمها لتتذكر ببطء كل ما حدث الليلة الماضية.
دفع الشخص الآخر برفق عندما يقترب ومطاردته بعدوانية عندما يحاول التراجع. هذه كانت خطتي المفضلة. فتحت إيفار لودبروك عينيها على مصراعيهما وتلوح بذراعيها بسبب هذا الهجوم غير المتوقع. كان ضعيفًا للغاية ولا يمكن وصفه بأنه مقاومة.
هل كانت مجنونة؟ كيف استطاعت أن تنام مع أخطر فرد حاليًا في جيش سادة الشياطين؟! ربما كنتِ ثملة، ولكن كيف استطعتِ أن تكوني مغفلة إلى هذا الحد، يا لودبروك!؟ أيتها الغبية!
“ممم……غبب، هاا. انتظر……ممم”.
هل كان هذا تأثيرًا لاحقًا لاتباع إرادة الإلهة الرحيمة بإخلاص؟
تداخلت شفاهنا وتشابكت ألسنتنا. كانت نسمة ساخنة من الهواء تترك بيننا كلما ظهر فجوة لحظية بيننا. كان داخل فم إيفار لودبروك حلوًا مثل النبيذ الذي شربناه طوال الليلة. وبعد فترة وجيزة، فقدت الذراع التي حاولت دفعي بعيدًا قوتها.
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد يراقبها.
بعد التأكد من ذلك، سحبت شفتيّ ببطء.
* * *
همست لها مستفزًا.
“سيكون كل شيء، كل شيء على ما يرام. إيفار لودبروك، أيتها المصاصة المتعجرفة”.
“ما رأيك؟ هل أفقتِ قليلاً الآن؟”
لم تكن هذه مهمة مجهدة بوجه خاص. على العكس من ذلك، كان الأمر ممتعًا. أضمن أنه لا يوجد رجل في العالم سيرفض تنظيف جسد فتاة جميلة بإخلاص.
“……. ”
“مممم……”
أسقطت إيفار لودبروك رأسها. همست بكلام غير مفهوم.
يجب أنها ما زالت تشعر بآثار المتعة حيث كانت تتأوه بين الحين والآخر وهي نائمة. يمكن العثور على آثار ممارستنا الحميمة المكثفة وهي تتدفق على فخذيها وشعرها ومهبلها. بدا جسدها الأبيض النقي وكأنه يعمي تقريبًا حيث كان ضوء الشمعة يلمع عليه أحيانًا. مررت يدي على رأسها بضع مرات قبل النهوض.
“س-سأكون في رعايتك”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
(سأكاد من فرط اللطافة أذوب)
سطع ضوء الشمس بالكامل على جسدي.
حتى نبرتها المحرجة كانت مصبوغة بالأحمر.
بدأت في التحدث بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. استعارت إيفار قوة الكلمات التي خرجت من فمها لتتذكر ببطء كل ما حدث الليلة الماضية.
عندما تعطي فتاة موافقتها، من المهم تمييز ما إذا كانت تفعل ذلك بشكل حقيقي أو لأنها تسير وفقًا للمزاج. لا يهم هذا إذا كنت أنوي قضاء ليلة واحدة فقط مع هذه الفتاة، ولكن إذا كنت سأواصل قضاء الوقت معها لفترة طويلة جدًا، يجب عليّ التأكد من عدم وجود أي ندم في البداية.
هل تحركت كثيرًا؟
عادة ما يكون من الصعب جدًا تمييز هذا. خاصةً وأننا كنا ثملين. ومع ذلك… …
“مممم……”
<O>
<O>
「ارتفع تعلق مصاصة الدماء إيفار لودبروك بمقدار 14! 」
يا إلهي، إنه أمر مروع فقط تصوره….
<O>
وضعتها بعناية على الأريكة وجمعت يديّ كما لو كنت أصلي.
كان هناك شخص يستطيع رؤية المشاعر الحقيقية لشخص ما من خلال طريقة غريبة للغاية. وذلك الشخص هو أنا.
<O>
“مممم……”
يا إلهي، إنه أمر مروع فقط تصوره….
دلكت خد الفتاة وأنا أقبلها مرة أخرى. هذه المرة، لم تحاول دفعي بعيدًا على الإطلاق. سمحنا للجاذبية أن تأخذ مجراها بشكل طبيعي حيث استلقينا على الأريكة.
“أوووو”.
تلك الليلة، تم تذكير الفتاة التي نسيت لمسة رجل لآلاف السنين جيدًا بكيفية الشعور بالمتعة.
أغمضت إيفار لودبروك عينيها. بدت شفتاها الوردية الفاتحة ناعمة. ومع ذلك، لم أذهب إلى هناك. بدلاً من ذلك قبلتها برفق على جبهتها الصغيرة. ومضغت إيفار لودبروك عينيها نحوي في دهشة.
<O>
<O>
* * *
أشعلت المدفأة.
<O>
كشخص ذهب منطلقًا الليلة الماضية وفشل في أن يكون معتبرًا، أنا ملزم بتقديم “صباحًا سعيدًا” لها. حسنًا، حتى لو كان الأمر مكثفًا، فإن الأشخاص الذين يستيقظون بشكل ممتع ينتهي بهم الأمر إلى الاعتقاد “إن الليلة الماضية كانت رائعة!”.
كانت إيفار لودبروك مستلقية عارية على الأريكة.
“الأمر على ما يرام. سيكون كل شيء على ما يرام الآن”.
“ممم، ممم……هغغ……. ”
ولكن مرت آلاف السنين. بمعنى آخر، هناك أيضًا تاريخ انتهاء صلاحية على عدم كون المرأة عذراء، لذلك إذا لم تمارس أية تجارب كأنثى خلال الآلاف السنين الماضية، فمن الصحيح معاملتها كعذراء. مثل الأعذر ذو الألف سنة الأخ بيليث.
يجب أنها ما زالت تشعر بآثار المتعة حيث كانت تتأوه بين الحين والآخر وهي نائمة. يمكن العثور على آثار ممارستنا الحميمة المكثفة وهي تتدفق على فخذيها وشعرها ومهبلها. بدا جسدها الأبيض النقي وكأنه يعمي تقريبًا حيث كان ضوء الشمعة يلمع عليه أحيانًا. مررت يدي على رأسها بضع مرات قبل النهوض.
وجدت حاوية معقولة المظهر لملئها بالماء وأسقطت حجرًا تم تسخينه على المدفأة فيها. بدأ البخار في الظهور مع تسخين الماء. الماء الساخن جاهز!
“هووو”.
اعترفت بخطئي بصدق. ارتفعت معاييري بعد أن كنت مع لورا لفترة طويلة. لورا، التي وصلت بشكل مفاجئ إلى المرتبة S في مستوى جاريتها الجنسية، كانت ستمارس الجنس معي طوال اليوم حتى لو غابت عن الوعي
استنشقت نفسًا من غليوني.
لم أكن غبيًا بما يكفي لعدم معرفة مدلول نظرتها.
“…هل كنت قاسيًا بعض الشيء مع الفتاة التي عادت لتكون أنثى للتو؟”
كانت إيفار لودبروك تتأوه كل فترة. لم أهتم بذلك وأنا أغسل ذراعيها النحيلتين، وساقيها، وصدرها المنحدر قليلاً بالمنشفة الدافئة.
(بالتفكير في الأمر لقد فعلها مع فتاة اعتادت أن تكون عجوز عاش لألاف السنين….واه)
“ما رأيك؟ هل أفقتِ قليلاً الآن؟”
شعرت وكأنني ذهبت بعيدًا جدًا معها.
حتى نبرتها المحرجة كانت مصبوغة بالأحمر.
اعترفت بخطئي بصدق. ارتفعت معاييري بعد أن كنت مع لورا لفترة طويلة. لورا، التي وصلت بشكل مفاجئ إلى المرتبة S في مستوى جاريتها الجنسية، كانت ستمارس الجنس معي طوال اليوم حتى لو غابت عن الوعي
نظرت حول الغرفة وكأنها ممسوسة بشيء ما، ولكن لم يكن هناك شيء. عقدت إيفار حاجبيها وهي تحاول تذكر ما حدث الليلة الماضية، لكنها ضربتها صداع مفاجئ.
في المتوسط، كنا أنا ولورا نقضي معًا ما لا يقل عن 6 ساعات. نسيت أن أكون معتبرًا تجاه الطرف الآخر وذهبت منطلقًا لأنني اعتدت على ذلك. اللعنة، كان يجب عليّ أن أكون معتبرًا تجاه إيفار لودبروك لأنها لتوها عادت إلى جسد أنثوي بعد آلاف السنين!
<O>
كانت النتيجة واضحة. فقدت إيفار لودبروك وعيها تمامًا.
ماذا فعلت!؟
“أوه. انتهى بي الأمر بإعطائها ذكرى مكثفة كتجربة أولى”.
بعد التأكد من ذلك، سحبت شفتيّ ببطء.
أيها الأحمق الغبي.
“صحيح. إن إنشاء رابطة أعمق مع صاحب الجلالة دانتاليان سيسمح لي بالتدخل في جيش سادة الشياطين من جانب آخر. عليّ استخدام هذا من الآن فصاعدًا…….”
بالطبع، لم تكن إيفار لودبروك عذراء فعليًا. فالسبب في أنها أقسمت على الانتقام من سيد شياطين هو حبيبها السابق، بعد كل شيء.
أقدم شكري للآلهة في جبل أوليمبوس لتزويدي بوجبة أخرى لحياتي اليومية.
ولكن مرت آلاف السنين. بمعنى آخر، هناك أيضًا تاريخ انتهاء صلاحية على عدم كون المرأة عذراء، لذلك إذا لم تمارس أية تجارب كأنثى خلال الآلاف السنين الماضية، فمن الصحيح معاملتها كعذراء. مثل الأعذر ذو الألف سنة الأخ بيليث.
“أوه. انتهى بي الأمر بإعطائها ذكرى مكثفة كتجربة أولى”.
كان يجب عليّ أن أكون معتبرًا. اللعنة. رؤية إحدى بطلات اللعبة وهي تلهث أمامي دمرت قيودي تمامًا. انفجر شيء ما.
“كانت لذيذة حقًا”.
حككت خلف رأسي وأنا أنظر إلى الفتاة المستلقية ضعيفة على الأريكة.
“وأنا أفكر في الأمر، أنتِ جميلة للغاية”.
“…يجب على الأقل أن أغسلها”.
“همهم~. امضِ يا أبناء وبنات أمتنا~”.
أشعلت المدفأة.
“…يجب على الأقل أن أغسلها”.
وجدت حاوية معقولة المظهر لملئها بالماء وأسقطت حجرًا تم تسخينه على المدفأة فيها. بدأ البخار في الظهور مع تسخين الماء. الماء الساخن جاهز!
كانت تعاني من صداع ناجم عن الكحول.
مزقت قطعة من ردائي وحولتها إلى منشفة مؤقتة. غمست هذه المنشفة في الماء الساخن وبحرص، مع التأكد من عدم إيقاظها، نظفت جسد إيفار لودبروك.
<O>
“همهمهم، مممم”.
أصبح وجهها الأحمر بالفعل أكثر احمرارًا وهي تحمر. دق، صدر تأثير صوتي بصوت عالٍ.
بدأت لا إراديًا في التمتمة.
رفعت إيفار الرداء. تذكرت هذا أيضًا. كان رداء صاحب الجلالة دانتاليان. بسطت إيفار الرداء بذراعيها وحدقت فيه لفترة.
لم تكن هذه مهمة مجهدة بوجه خاص. على العكس من ذلك، كان الأمر ممتعًا. أضمن أنه لا يوجد رجل في العالم سيرفض تنظيف جسد فتاة جميلة بإخلاص.
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد يراقبها.
“مممم……هااا……. ”
شعرت وكأنني ذهبت بعيدًا جدًا معها.
كانت إيفار لودبروك تتأوه كل فترة. لم أهتم بذلك وأنا أغسل ذراعيها النحيلتين، وساقيها، وصدرها المنحدر قليلاً بالمنشفة الدافئة.
“……. ”
كان هذا شكلاً من أشكال اللياقة المطلقة.
「ارتفع تعلق مصاصة الدماء إيفار لودبروك بمقدار 14! 」
تخيل ما الذي سيحدث إذا مرت فتاة بجلسة جنسية مكثفة ثم فقدت وعيها. إذا استيقظت ووجدت نفسها مغطاة تمامًا بطبقة لزجة ولاصقة من السائل، فسينتهي بها الأمر إلى أسوأ استيقاظ في حياتها بأكملها!
كشخص ذهب منطلقًا الليلة الماضية وفشل في أن يكون معتبرًا، أنا ملزم بتقديم “صباحًا سعيدًا” لها. حسنًا، حتى لو كان الأمر مكثفًا، فإن الأشخاص الذين يستيقظون بشكل ممتع ينتهي بهم الأمر إلى الاعتقاد “إن الليلة الماضية كانت رائعة!”.
“أوووو”.
ماذا فعلت!؟
يا إلهي، إنه أمر مروع فقط تصوره….
أصلي لكل امرأة في العالم أن تتمتع بصباحات ممتعة.
أصلي لكل امرأة في العالم أن تتمتع بصباحات ممتعة.
<O>
كشخص ذهب منطلقًا الليلة الماضية وفشل في أن يكون معتبرًا، أنا ملزم بتقديم “صباحًا سعيدًا” لها. حسنًا، حتى لو كان الأمر مكثفًا، فإن الأشخاص الذين يستيقظون بشكل ممتع ينتهي بهم الأمر إلى الاعتقاد “إن الليلة الماضية كانت رائعة!”.
“سيكون كل شيء، كل شيء على ما يرام. إيفار لودبروك، أيتها المصاصة المتعجرفة”.
بمعنى آخر، أنا أقوم بأعمال تحضيرية حتى تكون للطرف الآخر انطباع جيد عني.
رفعت الفتاة رأسها ونظرت إليّ للحظة بعينيها المملوءتين بالدموع. كان محيطنا مظلمًا تمامًا. الشموع جعلت الظلام أكثر ظلامًا فقط. كان وجهي هو الشيء الوحيد الذي ينعكس على عينيها البنفسجيتين.
“التنظيف مكتمل!”
نزل شيء ما على جسدها وسقط على الأرض. نظرت إيفار لودبروك إلى أسفل ورأت رداء يبدو مكلفًا على الأرض.
أصبحت إيفار لودبروك نظيفة بعد فترة وجيزة. أصبح بشرتها نقية وحليبية من أطراف أصابعها وحتى أخمص قدميها.
همست لها مستفزًا.
وضعتها بعناية على الأريكة وجمعت يديّ كما لو كنت أصلي.
“…….”
أنحنيت بوقار.
تحركت إيفار لودبروك ذراعيها حولها من أجل الابتعاد عني. على الرغم من أن محاولتها كانت عديمة الجدوى. كانت ثملة، لذا كانت حركاتها بطيئة. مما جعل محاولاتها لدفعي بعيدًا عقيمة.
“شكرًا على الوجبة”.
“…يجب على الأقل أن أغسلها”.
“هنغ……كوه……. ”
بدأت في التحدث بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. استعارت إيفار قوة الكلمات التي خرجت من فمها لتتذكر ببطء كل ما حدث الليلة الماضية.
“كانت لذيذة حقًا”.
“وأنا أفكر في الأمر، أنتِ جميلة للغاية”.
أقدم شكري للآلهة في جبل أوليمبوس لتزويدي بوجبة أخرى لحياتي اليومية.
「ارتفع تعلق مصاصة الدماء إيفار لودبروك بمقدار 14! 」
غادرت الشركة بينما أشعر وكأن وزنًا قد رفع عن كاهلي.
<O>
“همهم~. امضِ يا أبناء وبنات أمتنا~”.
هل كانت مجنونة؟ كيف استطاعت أن تنام مع أخطر فرد حاليًا في جيش سادة الشياطين؟! ربما كنتِ ثملة، ولكن كيف استطعتِ أن تكوني مغفلة إلى هذا الحد، يا لودبروك!؟ أيتها الغبية!
هل كان هذا تأثيرًا لاحقًا لاتباع إرادة الإلهة الرحيمة بإخلاص؟
بالطبع، لم تكن إيفار لودبروك عذراء فعليًا. فالسبب في أنها أقسمت على الانتقام من سيد شياطين هو حبيبها السابق، بعد كل شيء.
شعرت قدماي بخفة شديدة وشعرت بنشاط كامل بعد مغادرتي لمبنى التجار. مشيت بتباهٍ وأنا أدخن غليوني. خلط الهواء البارد الصباحي مع الأعشاب العطرية إحساسًا رائعًا.
تخيل ما الذي سيحدث إذا مرت فتاة بجلسة جنسية مكثفة ثم فقدت وعيها. إذا استيقظت ووجدت نفسها مغطاة تمامًا بطبقة لزجة ولاصقة من السائل، فسينتهي بها الأمر إلى أسوأ استيقاظ في حياتها بأكملها!
“خذوا رماحكم يا رفاق~. يا أورارا، قفِ في المقدمة~”.
كان هذا شكلاً من أشكال اللياقة المطلقة.
سطع ضوء الشمس بالكامل على جسدي.
نزل شيء ما على جسدها وسقط على الأرض. نظرت إيفار لودبروك إلى أسفل ورأت رداء يبدو مكلفًا على الأرض.
كانت هذه إحدى اللحظات التي آمنت فيها أنه لا ينبغي أخذ العالم على محمل الجد أكثر مما ينبغي.
“ربما تكون بطيئة مثل جمل يسير في صحراء……لكن كل خطوة سيتم اتخاذها دون قطع أي زوايا. ستأتي الفجر دائمًا بغض النظر عن طول الليل. سيكون كل شيء على ما يرام”.
أليس العالم جميلاً؟
هل كان هذا تأثيرًا لاحقًا لاتباع إرادة الإلهة الرحيمة بإخلاص؟
<O>
أشعلت المدفأة.
* * *
“وأنا أفكر في الأمر، أنتِ جميلة للغاية”.
<O>
“سيكون كل شيء، كل شيء على ما يرام. إيفار لودبروك، أيتها المصاصة المتعجرفة”.
“……!”
“حسنًا……قابلت صاحب الجلالة دانتاليان و…….”
أطلقت إيفار لودبروك تنهيدة وهي ترفع جسدها العلوي.
<O>
نظرت حول الغرفة وكأنها ممسوسة بشيء ما، ولكن لم يكن هناك شيء. عقدت إيفار حاجبيها وهي تحاول تذكر ما حدث الليلة الماضية، لكنها ضربتها صداع مفاجئ.
“خذوا رماحكم يا رفاق~. يا أورارا، قفِ في المقدمة~”.
“……أوه”.
“هنغ……كوه……. ”
كانت تعاني من صداع ناجم عن الكحول.
تجنبت إيفار لودبروك نظري وبدأت في التلعثم.
وحينها لاحظت الزجاجات المتناثرة على الأرض. ثلاثون، خمسون، سبعون زجاجة……جاءت عادتها كتاجرة إلى الحياة وهي تعد الزجاجات، ولكن صداعها كان يتداخل. عدت حتى اثنتين وسبعين زجاجة قبل الاستسلام.
<O>
كان رأسها يرفض العمل.
لم تكن هذه مهمة مجهدة بوجه خاص. على العكس من ذلك، كان الأمر ممتعًا. أضمن أنه لا يوجد رجل في العالم سيرفض تنظيف جسد فتاة جميلة بإخلاص.
عرفت إيفار لودبروك من خلال سنوات من الخبرة ما يجب عليها فعله في مثل هذه الحالات.
هل كانت مجنونة؟ كيف استطاعت أن تنام مع أخطر فرد حاليًا في جيش سادة الشياطين؟! ربما كنتِ ثملة، ولكن كيف استطعتِ أن تكوني مغفلة إلى هذا الحد، يا لودبروك!؟ أيتها الغبية!
“حسنًا……قابلت صاحب الجلالة دانتاليان و…….”
「ارتفع تعلق مصاصة الدماء إيفار لودبروك بمقدار 14! 」
بدأت في التحدث بصوت عالٍ بدلاً من ذلك. استعارت إيفار قوة الكلمات التي خرجت من فمها لتتذكر ببطء كل ما حدث الليلة الماضية.
حككت خلف رأسي وأنا أنظر إلى الفتاة المستلقية ضعيفة على الأريكة.
“قمنا برهان……شربنا لفترة……ثم…….”
الفصل 255 – أسرع رجل في العالم (4)
وحينها تذكرت. ما فعلته.
“مممم……هااا……. ”
“……. ”
عرفت إيفار لودبروك من خلال سنوات من الخبرة ما يجب عليها فعله في مثل هذه الحالات.
أمسكت إيفار لودبروك برأسها بكلتا يديها وأطلقت صرخة بلا صوت.
كان رأسها يرفض العمل.
ماذا فعلت!؟
رفعت إيفار الرداء. تذكرت هذا أيضًا. كان رداء صاحب الجلالة دانتاليان. بسطت إيفار الرداء بذراعيها وحدقت فيه لفترة.
هل كانت مجنونة؟ كيف استطاعت أن تنام مع أخطر فرد حاليًا في جيش سادة الشياطين؟! ربما كنتِ ثملة، ولكن كيف استطعتِ أن تكوني مغفلة إلى هذا الحد، يا لودبروك!؟ أيتها الغبية!
كشخص ذهب منطلقًا الليلة الماضية وفشل في أن يكون معتبرًا، أنا ملزم بتقديم “صباحًا سعيدًا” لها. حسنًا، حتى لو كان الأمر مكثفًا، فإن الأشخاص الذين يستيقظون بشكل ممتع ينتهي بهم الأمر إلى الاعتقاد “إن الليلة الماضية كانت رائعة!”.
“……لا، لا. لم يكن هذا “تبادلاً” خاسرًا فقط”.
“س-سأكون في رعايتك”.
تحدثت الفتاة إلى نفسها بقلق.
“ممم، ممم……هغغ……. ”
“صحيح. إن إنشاء رابطة أعمق مع صاحب الجلالة دانتاليان سيسمح لي بالتدخل في جيش سادة الشياطين من جانب آخر. عليّ استخدام هذا من الآن فصاعدًا…….”
أصلي لكل امرأة في العالم أن تتمتع بصباحات ممتعة.
هل تحركت كثيرًا؟
كان هناك شخص يستطيع رؤية المشاعر الحقيقية لشخص ما من خلال طريقة غريبة للغاية. وذلك الشخص هو أنا.
نزل شيء ما على جسدها وسقط على الأرض. نظرت إيفار لودبروك إلى أسفل ورأت رداء يبدو مكلفًا على الأرض.
استلقيت براحة على الأريكة. دلكت ظهر إيفار لودبروك وأنا أضم وجهها إلى وجهي. وجدت نفسي مغطى بدموعها بشكل طبيعي.
“…….”
“هنغ……كوه……. ”
رفعت إيفار الرداء. تذكرت هذا أيضًا. كان رداء صاحب الجلالة دانتاليان. بسطت إيفار الرداء بذراعيها وحدقت فيه لفترة.
لم أستطع أن أتوقف عن الكذب بعد.
أحضرت إيفار لودبروك أنفها ببطء إلى الرداء وشممته بهدوء.
استنشقت نفسًا من غليوني.
“…….”
“ص-صاحب الجلالة، أصبح الوقت متأخرًا جدًا الآن. لذلك سأ… سأ━هبب!؟”
لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد يراقبها.
“ممم، ممم……هغغ……. ”
مزقت قطعة من ردائي وحولتها إلى منشفة مؤقتة. غمست هذه المنشفة في الماء الساخن وبحرص، مع التأكد من عدم إيقاظها، نظفت جسد إيفار لودبروك.
