الفصل 278 - التحالف الكبير (6)
الفصل 278 – التحالف الكبير (6)
أخرجت هنرييتا شيئًا من جيبها ووضعته على الطاولة. لقد أخرجت خاتمًا فاخرًا. كان الخاتم يمثل الحق في ممارسة القيادة العليا على فرانكيا وكان شيئًا يمكن أن يرتديه إمبراطور فرانكيا فقط.
كانت حالة من التوتر الشديد تخيم على غرفة اجتماعات القلعة. كان جميع الجنرالات الحاضرين صامتين تمامًا. أطلقت الملكة هنرييتا تنهيدة بينما كان الجميع كئيبين.
وقفت هنرييتا. وبمجرد أن فعلت ذلك، وقف جميع أعضاء جانب بريتانيا أيضًا. اقترب أحد الجنرالات من هنرييتا وساعدها على ارتداء عباءتها الحمراء بينما أخرج تابع آخر غليون وقدمه لها.
“آسفة. لقد تفوقوا علينا”.
أطلقت إليزابيث تنهيدة.
هزت القائدة إليزابيث رأسها.
‘إنها مثالية جدًا بالنسبة لمجرد مصادفة…. لكنها أيضًا واسعة النطاق للغاية للقول إنها نفذتها شخص واحد. كلا الاحتمالين لا معنى لهما’.
“ليس هناك أحد هنا يجب أن يعتذر. أنا أيضًا مقصرة لعدم إدراك نية الطرف الآخر…….”
كانت حالة من التوتر الشديد تخيم على غرفة اجتماعات القلعة. كان جميع الجنرالات الحاضرين صامتين تمامًا. أطلقت الملكة هنرييتا تنهيدة بينما كان الجميع كئيبين.
كان هناك مشهد غير عادي في غرفة الاجتماع. انقسمت الطاولة إلى نصفين مع جلوس كبار مستشاري بريتاني على جانب واحد بينما كانت 20 كرة سحرية تعرض صورة مجمعة على الجانب الآخر. يبدو الأمر وكأن كبار مستشاري جمهورية هابسبورغ جالسين هناك.
0
قمعت هنرييتا إحباطًا كان يغلي في داخلها وهي تتحدث.
“ليس هناك أحد هنا يجب أن يعتذر. أنا أيضًا مقصرة لعدم إدراك نية الطرف الآخر…….”
“رودولف فون هابسبورغ. إليزابيث، هل هو على قيد الحياة فعلاً؟”
من بين توابع هابسبورغ، تحدث كورتز بحذر:
“……بصراحة، لا سبيل لمعرفة ذلك. ومع ذلك، من المعروف على نطاق واسع أن بارباتوس موهوبة في السحر الأسود. التحكم في جثة ربما يكون أمرًا بسيطًا بالنسبة لها”.
ولكن ماذا لو حدث هذا لأن دانتاليان أراد ذلك؟
ابتسمت هنرييتا باستهزاء.
“أصبح النبلاء في بلدي صاخبين في الآونة الأخيرة. قد يكون الأمير الوريث رودولف، لكن أليس سبب إخضاع سيد شياطين صحيحًا في حد ذاته؟ هذا ما يقولونه. إنهم يأملون في النظام الإمبراطوري مرة أخرى وليس الجمهورية”.
“إذن تفوق علينا جثة ميتة. استخدام حتى جثة في مؤامراتهم. كم هو لائق بسادة الشياطين”.
“بالفعل”.
أصبح الصمت المخيم على الغرفة أكثر ثقلاً.
لماذا وافقت المدن الحرة على خطة دانتاليان؟
كان هناك ما مجموعه 17 شخصًا جالسين. سعت الدولتان للاستحقاقية، وبالتالي، يعني هذا أن الـ 17 شخصًا المجتمعين هنا هم بعض أكثر الأشخاص كفاءة في البشرية. بدا هؤلاء الأفراد العظماء جميعهم مكتئبين.
مر بضع سنوات فقط منذ ذلك الوقت. ماضٍ بدا بعيدًا لدرجة أنه يكاد يكون غير قابل للتذكر. لماذا بدا بعيدًا لهذه الدرجة؟
“همم”.
“همم”.
أطلقت هنرييتا زفرة غير راضية. ضمنت أصابعها معًا بينما استندت إلى الخلف في كرسيها.
“إنه مرض خطير لا يُعرف، لذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن صاحب السمو الإمبراطور من المشاركة في الشؤون الوطنية”.
“تلتزم باتافيا والمدن الحرة بجيش سيد الشياطين. ماذا يخططون؟”
“رودولف فون هابسبورغ. إليزابيث، هل هو على قيد الحياة فعلاً؟”
“……يعتقد جزء من الجمهوريين أن فعل قتال سادة الشياطين هو مناورة يقوم بها النبلاء”.
“دعونا ننظم قوات منفصلة. سنهاجم جيش سيد الشياطين من الخلف عبر حدود إمبراطورية هابسبورغ”.
تحدثت إليزابيث بحذر.
بعد قول تلك الكلمات، غادرت هنرييتا الغرفة، مع تبعية الجنرالات لها. استمر صدى خطوات أقدامهم في الصالة لبعض الوقت بعد مغادرتهم.
“إثارة الجماهير حتى يتمكن النبلاء من الحفاظ على مناصبهم، هذا ما يعتقدون أنه جوهر الحرب ضد سادة الشياطين. من المحتمل أنهم يعتقدون أن التعاون بغض النظر عن المكانة والعرق هو المعنى الحقيقي للجمهورية”.
بقي الأمر رهنًا بهنرييتا. صلت إليزابيث بإخلاص لأجل انتصارها….
“كابوس برونو”.
“ومع ذلك، كيف انتهت الأمور؟ تم إزالتنا من جانبنا، لكن انضم العدو إلى جمهورية والعديد من المدن الحرة. نظرنا بعيدًا للحظة وانتهينا هكذا”.
“بالفعل”.
شعرت إليزابيث بمذاق مر في فمها. صديقتها الملكة الجميلة مخطئة. تعتقد أنها تندفع إلى الحرب من تلقاء نفسها، لكن هذا ليس الحال على الإطلاق. هل كانت على دراية بأن وجهات نظرهما مختلفة تمامًا……
أومأت إليزابيث. أعلن دانتاليان في سهول برونو أن الحرب المقدسة ليست أكثر من منطق الطبقة الحاكمة. لا يزال تأثيره بارزًا حتى يومنا هذا.
كان على إليزابيث أن تفعل شيئًا ما من أجل عدم التوصل إلى مثل هذا الخاتمة. حتى لو لم تتمكن من الانضمام إلى الجيش الرئيسي، يمكنها إنشاء العديد من القوات المنفصلة ومضايقة جيش سيد الشياطين من الخلف. إذا تنكر جنودها كجنود متطوعين، فلن يتم القبض عليهم من قبل الشعب.
ابتسمت الملكة هنرييتا بسخرية.
على مدار السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، ظهرت مدن حرة في جميع أنحاء القارة. كانت إليزابيث وكبار المسؤولين الآخرين في هابسبورغ سعداء لأنهم اعتقدوا أن ذلك كان بسبب نجاح ثورتهم. كانوا سعداء لأن ذلك يعني أن الجمهورية تزداد قوة تدريجيًا.
“هم، التغلب على المكانة والعرق ألا يدركون أن ذلك يسبب المزيد من التحريض السياسي؟ إذا اختفت التمييز، فستظهر حينها مكانة وعرق جديدان للتميز والقتال ضدهما. هكذا هم البشر. ما أغبياء!”
“كابوس برونو”.
“لكن الحقيقة أننا في هذا المأزق بسبب أولئك الأغبياء”.
لا شيء لتراه هنا فقط بطة تركب سمكة.
لم توافق إليزابيث على وجهة نظر صديقتها، لكنها تجاهلت ذلك.
أطلقت إليزابيث تنهيدة ضعيفة. عند التفكير في الأمر الآن، فقد كانت تتنهد كثيرًا مؤخرًا – شيء لم تضطر إلى القيام به من قبل. كانت مليئة بالثقة في السابق وكان وجهها يشرق باليقين والأمل.
“أصبح النبلاء في بلدي صاخبين في الآونة الأخيرة. قد يكون الأمير الوريث رودولف، لكن أليس سبب إخضاع سيد شياطين صحيحًا في حد ذاته؟ هذا ما يقولونه. إنهم يأملون في النظام الإمبراطوري مرة أخرى وليس الجمهورية”.
شعرت إليزابيث بمذاق مر في فمها. صديقتها الملكة الجميلة مخطئة. تعتقد أنها تندفع إلى الحرب من تلقاء نفسها، لكن هذا ليس الحال على الإطلاق. هل كانت على دراية بأن وجهات نظرهما مختلفة تمامًا……
“لماذا لا تقضين على كل واحد منهم؟”
ابتسمت هنرييتا.
“أود أيضًا القيام بذلك…….”
كان على إليزابيث أن تفعل شيئًا ما من أجل عدم التوصل إلى مثل هذا الخاتمة. حتى لو لم تتمكن من الانضمام إلى الجيش الرئيسي، يمكنها إنشاء العديد من القوات المنفصلة ومضايقة جيش سيد الشياطين من الخلف. إذا تنكر جنودها كجنود متطوعين، فلن يتم القبض عليهم من قبل الشعب.
أطلقت إليزابيث تنهيدة ضعيفة. عند التفكير في الأمر الآن، فقد كانت تتنهد كثيرًا مؤخرًا – شيء لم تضطر إلى القيام به من قبل. كانت مليئة بالثقة في السابق وكان وجهها يشرق باليقين والأمل.
……ولكن، كانت هذه فرصة واحدة من ألف، ولكن ماذا لو لم يكن نجاح ثورتهم هو السبب؟ ماذا لو كانت مؤامرات دانتاليان تختفي وراء استقلال تلك المدن؟
مر بضع سنوات فقط منذ ذلك الوقت. ماضٍ بدا بعيدًا لدرجة أنه يكاد يكون غير قابل للتذكر. لماذا بدا بعيدًا لهذه الدرجة؟
“رودولف فون هابسبورغ. إليزابيث، هل هو على قيد الحياة فعلاً؟”
في ذلك الوقت، كانت في ربيع شبابها. لم يكن لديها أدنى شك حول إصلاح الإمبراطورية. ومع ذلك، سقطت الإمبراطورية وتبعها جفاف طويل. صيفٌ من الغبار والجفاف تحت سيطرة دانتاليان….
كانت حالة من التوتر الشديد تخيم على غرفة اجتماعات القلعة. كان جميع الجنرالات الحاضرين صامتين تمامًا. أطلقت الملكة هنرييتا تنهيدة بينما كان الجميع كئيبين.
“يؤيد غالبية العامة موقف النبلاء في هايدلبرغ. ليس لديهم أي سلطة فعلية بعد، لكن تأثيرهم قوي بما يكفي للتأثير على الرأي العام. هناك احتمال أن يزداد سوء الرأي العام”.
هزت القائدة إليزابيث رأسها.
صحيح. حتى هذا كان بسبب دانتاليان.
0
أشير إلى القصة المتعلقة بالأشخاص الذين ألقوا بأنفسهم أمام الموت من أجل إنقاذ مدينتهم باسم “الستة من هايدلبرغ” وحظيت بشعبية هائلة. كانت شعبيتها عظيمة لدرجة أن الباردين في جميع أنحاء القارة غنوا عنها. تم تزيين القصة قليلاً حيث وصف عمدة هايدلبرغ بالجبان والجشع، بينما وصف النبلاء الستة بأنهم أشخاص نبلاء وعظماء.
“القوة. هذا مطلق. بغض النظر عن مدى استخدام كابوس برونو لعقله في خلق مبررات ومناوشات بديلة، إذا فزنا، فستنهار كل جهوده مثل قلعة رملية. إنه يريد حربًا سأشارك بكل سرور في تلك الرقصة”.
ظل النبلاء صامتين طوال السنوات الماضية العديدة. حتى أن الأمير الإمبراطوري فرديناند الثاني أعدم بلا رحمة. كان النبلاء العاديون سيتعرضون للتطهير في اللحظة التي يظهرون فيها أصغر علامة على التمرد.
لماذا وافقت المدن الحرة على خطة دانتاليان؟
بمعنى آخر، كان النبلاء يحظون بتفضيل لأول مرة منذ سنوات عديدة. من بين كل الأوقات، كان على دانتاليان أن ينظم جيشًا ضخمًا خلال هذا الوضع النادر للغاية. ليزيد الطين بلة، كان النبلاء يدعمون إجراءات دانتاليان….
0
هل كان هذا مجرد مصادفة؟
“إثارة الجماهير حتى يتمكن النبلاء من الحفاظ على مناصبهم، هذا ما يعتقدون أنه جوهر الحرب ضد سادة الشياطين. من المحتمل أنهم يعتقدون أن التعاون بغض النظر عن المكانة والعرق هو المعنى الحقيقي للجمهورية”.
‘إنها مثالية جدًا بالنسبة لمجرد مصادفة…. لكنها أيضًا واسعة النطاق للغاية للقول إنها نفذتها شخص واحد. كلا الاحتمالين لا معنى لهما’.
اعتقدت إليزابيث أنها مجرد تفكير زائد. ومع ذلك، كانت تشعر وكأنها عالقة في مستنقع بلا أرض صلبة كلما فكرت في مدى وصول مؤامرات دانتاليان….
ولكن ماذا لو حدث هذا لأن دانتاليان أراد ذلك؟
في المقام الأول، ألم يتمكنوا من أن يصبحوا جمهورية بسبب دانتاليان؟ هل كان دانتاليان يخطط بالفعل لهذه المؤامرة الضخمة – خطته لإشراك باتافيا والمدن الحرة من أجل إسقاط فرانكيا – منذ فترة طويلة؟
إذن متى بدأ كل شيء؟ عندما منح النبلاء منصة في هايدلبرغ؟ متى اتصل بجمهورية باتافيا؟ قبل بدء الحرب؟ أم كان ذلك في وقت سابق عندما ذهب حوله تحت الاسم المستعار جان بول خلال الحرب الأهلية في فرانكيا؟
“أصبح النبلاء في بلدي صاخبين في الآونة الأخيرة. قد يكون الأمير الوريث رودولف، لكن أليس سبب إخضاع سيد شياطين صحيحًا في حد ذاته؟ هذا ما يقولونه. إنهم يأملون في النظام الإمبراطوري مرة أخرى وليس الجمهورية”.
لماذا وافقت المدن الحرة على خطة دانتاليان؟
هل كان هذا مجرد مصادفة؟
على مدار السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، ظهرت مدن حرة في جميع أنحاء القارة. كانت إليزابيث وكبار المسؤولين الآخرين في هابسبورغ سعداء لأنهم اعتقدوا أن ذلك كان بسبب نجاح ثورتهم. كانوا سعداء لأن ذلك يعني أن الجمهورية تزداد قوة تدريجيًا.
دلكت إليزابيث صدغيها.
……ولكن، كانت هذه فرصة واحدة من ألف، ولكن ماذا لو لم يكن نجاح ثورتهم هو السبب؟ ماذا لو كانت مؤامرات دانتاليان تختفي وراء استقلال تلك المدن؟
0
في المقام الأول، ألم يتمكنوا من أن يصبحوا جمهورية بسبب دانتاليان؟ هل كان دانتاليان يخطط بالفعل لهذه المؤامرة الضخمة – خطته لإشراك باتافيا والمدن الحرة من أجل إسقاط فرانكيا – منذ فترة طويلة؟
“ومع ذلك، كيف انتهت الأمور؟ تم إزالتنا من جانبنا، لكن انضم العدو إلى جمهورية والعديد من المدن الحرة. نظرنا بعيدًا للحظة وانتهينا هكذا”.
‘هذا مضحك.’
كان على إليزابيث أن تفعل شيئًا ما من أجل عدم التوصل إلى مثل هذا الخاتمة. حتى لو لم تتمكن من الانضمام إلى الجيش الرئيسي، يمكنها إنشاء العديد من القوات المنفصلة ومضايقة جيش سيد الشياطين من الخلف. إذا تنكر جنودها كجنود متطوعين، فلن يتم القبض عليهم من قبل الشعب.
صحيح. حتى لو كان دانتاليان، فمن المستحيل بالنسبة لشخص واحد أن يتحرك التاريخ إلى هذه الدرجة.
قمعت هنرييتا إحباطًا كان يغلي في داخلها وهي تتحدث.
اعتقدت إليزابيث أنها مجرد تفكير زائد. ومع ذلك، كانت تشعر وكأنها عالقة في مستنقع بلا أرض صلبة كلما فكرت في مدى وصول مؤامرات دانتاليان….
“دعونا ننظم قوات منفصلة. سنهاجم جيش سيد الشياطين من الخلف عبر حدود إمبراطورية هابسبورغ”.
دلكت إليزابيث صدغيها.
“لو سمحت لنفسي بأن أتوقف بسبب المبررات، لما وقع هذا بين يديّ أبدًا. لما هربت بريتانيا العظيمة أبدًا من شبه الجزيرة ووطئت قدمها في وسط القارة. إليزابيث، المبررات هي تدابير مؤقتة يتخذها أشخاص غير قادرين على الفوز بقوتهم”.
“…. ما دامت باتافيا والمدن الحرة في جانبهم، فإن جمهورية هابسبورغ ليس لديها الكثير من الأسس للمشاركة في المعركة. إذا شكلنا تحالفًا مفتوحًا معكِ، فستصبح الأمم الجمهورية الأخرى معادية لنا”.
“……يعتقد جزء من الجمهوريين أن فعل قتال سادة الشياطين هو مناورة يقوم بها النبلاء”.
“أرى. يعتقد الجمهوريون أنكِ في جانبهم، بعد كل شيء. هذا منطقي”.
كانت الإجابة واضحة. لا أمة.
أجبرت هنرييتا نفسها على الضحك.
“لكن الحقيقة أننا في هذا المأزق بسبب أولئك الأغبياء”.
“إليزابيث، يبدو هذا تقريبًا وكأنه خطة موجهة ضدكِ وليس ضدي”.
“لماذا لا تقضين على كل واحد منهم؟”
“…….”
أومأت إليزابيث. أعلن دانتاليان في سهول برونو أن الحرب المقدسة ليست أكثر من منطق الطبقة الحاكمة. لا يزال تأثيره بارزًا حتى يومنا هذا.
“يبدو أن السيد كابوس برونو أكثر خوفًا منكِ مني. حسنًا، على ما يرام. التورط في شيء تافه مثل المبررات ليست على طريقتي على أي حال”.
لا شيء لتراه هنا فقط بطة تركب سمكة.
أخرجت هنرييتا شيئًا من جيبها ووضعته على الطاولة. لقد أخرجت خاتمًا فاخرًا. كان الخاتم يمثل الحق في ممارسة القيادة العليا على فرانكيا وكان شيئًا يمكن أن يرتديه إمبراطور فرانكيا فقط.
أخرجت هنرييتا شيئًا من جيبها ووضعته على الطاولة. لقد أخرجت خاتمًا فاخرًا. كان الخاتم يمثل الحق في ممارسة القيادة العليا على فرانكيا وكان شيئًا يمكن أن يرتديه إمبراطور فرانكيا فقط.
أن يكون الخاتم مع الملكة هنرييتا وليس الإمبراطور يوضح من لديه السيطرة الفعلية على فرانكيا. رفعت إليزابيث حاجبًا.
“لو سمحت لنفسي بأن أتوقف بسبب المبررات، لما وقع هذا بين يديّ أبدًا. لما هربت بريتانيا العظيمة أبدًا من شبه الجزيرة ووطئت قدمها في وسط القارة. إليزابيث، المبررات هي تدابير مؤقتة يتخذها أشخاص غير قادرين على الفوز بقوتهم”.
“هنرييتا، لماذا أنتِ……”
“إذن تفوق علينا جثة ميتة. استخدام حتى جثة في مؤامراتهم. كم هو لائق بسادة الشياطين”.
“ليلة أمس، أُصيب الإمبراطور هنري من فرانكيا فجأة بمرض بسبب مرض مجهول”.
0
ابتسمت هنرييتا.
ابتسمت هنرييتا باستهزاء.
“إنه مرض خطير لا يُعرف، لذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن صاحب السمو الإمبراطور من المشاركة في الشؤون الوطنية”.
كانت حالة من التوتر الشديد تخيم على غرفة اجتماعات القلعة. كان جميع الجنرالات الحاضرين صامتين تمامًا. أطلقت الملكة هنرييتا تنهيدة بينما كان الجميع كئيبين.
“…….”
“بالنسبة لهنرييتا، تُحدد الحروب بكيفية خوضها. الحرب الدبلوماسية والقتال من أجل قضية ليست سوى حجر الأساس. ومع ذلك، يعتقد العدو خلاف ذلك. القتال ليس سوى امتداد للحرب. إنهم مجرد خاتمة الحرب. ……هذه هي طريقة ذلك الرجل، دانتاليان”.
لماذا مرض زعيم فرانكيا الآن؟ كانت ابتسامة هنرييتا وحدها كافية للإجابة على ذلك مع ارتعاد كبار ضباط هابسبورغ.
“يبدو أن السيد كابوس برونو أكثر خوفًا منكِ مني. حسنًا، على ما يرام. التورط في شيء تافه مثل المبررات ليست على طريقتي على أي حال”.
“لو سمحت لنفسي بأن أتوقف بسبب المبررات، لما وقع هذا بين يديّ أبدًا. لما هربت بريتانيا العظيمة أبدًا من شبه الجزيرة ووطئت قدمها في وسط القارة. إليزابيث، المبررات هي تدابير مؤقتة يتخذها أشخاص غير قادرين على الفوز بقوتهم”.
أومأ باقي الجنرالات موافقة. كان الفرسان بالفعل أشخاصًا وحشيين، لكن فرسان بريتانيا كانوا أكثر وحشية. تجاوز نسبة الفرسان إلى المشاة بكثير أي أمة أخرى.
وقفت هنرييتا. وبمجرد أن فعلت ذلك، وقف جميع أعضاء جانب بريتانيا أيضًا. اقترب أحد الجنرالات من هنرييتا وساعدها على ارتداء عباءتها الحمراء بينما أخرج تابع آخر غليون وقدمه لها.
بقي الأمر رهنًا بهنرييتا. صلت إليزابيث بإخلاص لأجل انتصارها….
استنشقت هنرييتا الغليون.
“يؤيد غالبية العامة موقف النبلاء في هايدلبرغ. ليس لديهم أي سلطة فعلية بعد، لكن تأثيرهم قوي بما يكفي للتأثير على الرأي العام. هناك احتمال أن يزداد سوء الرأي العام”.
“القوة. هذا مطلق. بغض النظر عن مدى استخدام كابوس برونو لعقله في خلق مبررات ومناوشات بديلة، إذا فزنا، فستنهار كل جهوده مثل قلعة رملية. إنه يريد حربًا سأشارك بكل سرور في تلك الرقصة”.
“ليس هناك أحد هنا يجب أن يعتذر. أنا أيضًا مقصرة لعدم إدراك نية الطرف الآخر…….”
بعد قول تلك الكلمات، غادرت هنرييتا الغرفة، مع تبعية الجنرالات لها. استمر صدى خطوات أقدامهم في الصالة لبعض الوقت بعد مغادرتهم.
كانت حالة من التوتر الشديد تخيم على غرفة اجتماعات القلعة. كان جميع الجنرالات الحاضرين صامتين تمامًا. أطلقت الملكة هنرييتا تنهيدة بينما كان الجميع كئيبين.
تم إيقاف تشغيل الكرات السحرية.
“أود أيضًا القيام بذلك…….”
من بين توابع هابسبورغ، تحدث كورتز بحذر:
شعرت إليزابيث بمذاق مر في فمها. صديقتها الملكة الجميلة مخطئة. تعتقد أنها تندفع إلى الحرب من تلقاء نفسها، لكن هذا ليس الحال على الإطلاق. هل كانت على دراية بأن وجهات نظرهما مختلفة تمامًا……
“أوهم، صاحبة السمو. حتى لو كان من الصعب علينا المشاركة في المعركة، فإن جيش بريتاني هو أقوى جيش في القارة. لست متأكدًا، ولكن أليس لديهم أيضًا سيد الشياطين المدعو أغاريس في جانبهم؟ لا أعتقد أن هناك سببًا لنكون متشائمين إلى هذا الحد”.
أطلقت هنرييتا زفرة غير راضية. ضمنت أصابعها معًا بينما استندت إلى الخلف في كرسيها.
أومأ باقي الجنرالات موافقة. كان الفرسان بالفعل أشخاصًا وحشيين، لكن فرسان بريتانيا كانوا أكثر وحشية. تجاوز نسبة الفرسان إلى المشاة بكثير أي أمة أخرى.
“لكن الحقيقة أننا في هذا المأزق بسبب أولئك الأغبياء”.
ومع ذلك، هزت إليزابيث رأسها.
“أيها التابعون الأعزاء، أنا خائفة. الشيء الذي يحدث مرة واحدة لن يحدث مرة أخرى؛ ومع ذلك، فإن الشيء الذي يحدث مرتين سيحدث دائمًا مرة أخرى. لقد تسبب دانتاليان بالفعل في سقوط إمبراطورية هابسبورغ. إذا تمكن من إحداث انهيار فرانكيا أيضًا، فهل ستتمكن أي أمة من منع انهيارها أمام ذلك الرجل؟”
“أنت لا تعرف هذا. هنرييتا لا تعرف أيضًا. للتو، قالت هنرييتا إنها ستبدأ حربًا، ولكن ذلك خطأ. بدأت الحرب منذ فترة طويلة، طويلة….”
قمعت هنرييتا إحباطًا كان يغلي في داخلها وهي تتحدث.
أطلقت إليزابيث تنهيدة.
رد الجنرالات بحماس.
“كنا من المفترض أن نشكّل تحالفًا مع بريتاني خلال هذه الحرب. كان هذا سيكون كل قواتنا. ولكن ماذا عن العدو؟ اعتقدنا أنه سيكون جيش سيد الشياطين بأكمله”.
“أصبح النبلاء في بلدي صاخبين في الآونة الأخيرة. قد يكون الأمير الوريث رودولف، لكن أليس سبب إخضاع سيد شياطين صحيحًا في حد ذاته؟ هذا ما يقولونه. إنهم يأملون في النظام الإمبراطوري مرة أخرى وليس الجمهورية”.
“…….”
قمعت هنرييتا إحباطًا كان يغلي في داخلها وهي تتحدث.
“ومع ذلك، كيف انتهت الأمور؟ تم إزالتنا من جانبنا، لكن انضم العدو إلى جمهورية والعديد من المدن الحرة. نظرنا بعيدًا للحظة وانتهينا هكذا”.
دلكت إليزابيث صدغيها.
تمكن العدو من تعزيز جيشه مع إزالة جزء من قواتنا دون إراقة قطرة دم واحدة. إذا كنت ستقيّم هذا من حيث الاستراتيجية، فهذا بلا شك حيلة يمكن وصفها بالمثالية المطلقة.
0
“بالنسبة لهنرييتا، تُحدد الحروب بكيفية خوضها. الحرب الدبلوماسية والقتال من أجل قضية ليست سوى حجر الأساس. ومع ذلك، يعتقد العدو خلاف ذلك. القتال ليس سوى امتداد للحرب. إنهم مجرد خاتمة الحرب. ……هذه هي طريقة ذلك الرجل، دانتاليان”.
كانوا سيقطعون خط إمداد العدو ويعيقونهم. إذا أمكن، كانوا سيحمون جيش بريتاني أيضًا من الجانب. يجب أن تكون هذه الأشياء وحدها كافية لوضع جيش سيد الشياطين في مأزق. كانت إليزابيث واثقة من قدرتها على التشبث بالعدو بإصرار مثل كلب صيد.
شعرت إليزابيث بمذاق مر في فمها. صديقتها الملكة الجميلة مخطئة. تعتقد أنها تندفع إلى الحرب من تلقاء نفسها، لكن هذا ليس الحال على الإطلاق. هل كانت على دراية بأن وجهات نظرهما مختلفة تمامًا……
0
“لا يوجد طريقة لمثل هذا الشخص تاركًا النتيجة للقدر. كان سيخطط لمعركة كان انتصاره فيها هو النتيجة الوحيدة الممكنة”.
0
“…….”
قمعت هنرييتا إحباطًا كان يغلي في داخلها وهي تتحدث.
“أيها التابعون الأعزاء، أنا خائفة. الشيء الذي يحدث مرة واحدة لن يحدث مرة أخرى؛ ومع ذلك، فإن الشيء الذي يحدث مرتين سيحدث دائمًا مرة أخرى. لقد تسبب دانتاليان بالفعل في سقوط إمبراطورية هابسبورغ. إذا تمكن من إحداث انهيار فرانكيا أيضًا، فهل ستتمكن أي أمة من منع انهيارها أمام ذلك الرجل؟”
“……يعتقد جزء من الجمهوريين أن فعل قتال سادة الشياطين هو مناورة يقوم بها النبلاء”.
كانت الإجابة واضحة. لا أمة.
“بالفعل”.
كان على إليزابيث أن تفعل شيئًا ما من أجل عدم التوصل إلى مثل هذا الخاتمة. حتى لو لم تتمكن من الانضمام إلى الجيش الرئيسي، يمكنها إنشاء العديد من القوات المنفصلة ومضايقة جيش سيد الشياطين من الخلف. إذا تنكر جنودها كجنود متطوعين، فلن يتم القبض عليهم من قبل الشعب.
“لا يوجد طريقة لمثل هذا الشخص تاركًا النتيجة للقدر. كان سيخطط لمعركة كان انتصاره فيها هو النتيجة الوحيدة الممكنة”.
“دعونا ننظم قوات منفصلة. سنهاجم جيش سيد الشياطين من الخلف عبر حدود إمبراطورية هابسبورغ”.
“كنا من المفترض أن نشكّل تحالفًا مع بريتاني خلال هذه الحرب. كان هذا سيكون كل قواتنا. ولكن ماذا عن العدو؟ اعتقدنا أنه سيكون جيش سيد الشياطين بأكمله”.
“فهمت!”
“…….”
رد الجنرالات بحماس.
كانوا سيقطعون خط إمداد العدو ويعيقونهم. إذا أمكن، كانوا سيحمون جيش بريتاني أيضًا من الجانب. يجب أن تكون هذه الأشياء وحدها كافية لوضع جيش سيد الشياطين في مأزق. كانت إليزابيث واثقة من قدرتها على التشبث بالعدو بإصرار مثل كلب صيد.
أطلقت هنرييتا زفرة غير راضية. ضمنت أصابعها معًا بينما استندت إلى الخلف في كرسيها.
بقي الأمر رهنًا بهنرييتا. صلت إليزابيث بإخلاص لأجل انتصارها….
ابتسمت الملكة هنرييتا بسخرية.
0
“يؤيد غالبية العامة موقف النبلاء في هايدلبرغ. ليس لديهم أي سلطة فعلية بعد، لكن تأثيرهم قوي بما يكفي للتأثير على الرأي العام. هناك احتمال أن يزداد سوء الرأي العام”.
0
كان هناك مشهد غير عادي في غرفة الاجتماع. انقسمت الطاولة إلى نصفين مع جلوس كبار مستشاري بريتاني على جانب واحد بينما كانت 20 كرة سحرية تعرض صورة مجمعة على الجانب الآخر. يبدو الأمر وكأن كبار مستشاري جمهورية هابسبورغ جالسين هناك.
0
“ليس هناك أحد هنا يجب أن يعتذر. أنا أيضًا مقصرة لعدم إدراك نية الطرف الآخر…….”
0
كانوا سيقطعون خط إمداد العدو ويعيقونهم. إذا أمكن، كانوا سيحمون جيش بريتاني أيضًا من الجانب. يجب أن تكون هذه الأشياء وحدها كافية لوضع جيش سيد الشياطين في مأزق. كانت إليزابيث واثقة من قدرتها على التشبث بالعدو بإصرار مثل كلب صيد.
0
“…….”
0
“إنه مرض خطير لا يُعرف، لذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن صاحب السمو الإمبراطور من المشاركة في الشؤون الوطنية”.
0
في ذلك الوقت، كانت في ربيع شبابها. لم يكن لديها أدنى شك حول إصلاح الإمبراطورية. ومع ذلك، سقطت الإمبراطورية وتبعها جفاف طويل. صيفٌ من الغبار والجفاف تحت سيطرة دانتاليان….
لا شيء لتراه هنا فقط بطة تركب سمكة.
“هنرييتا، لماذا أنتِ……”

“أود أيضًا القيام بذلك…….”
أن يكون الخاتم مع الملكة هنرييتا وليس الإمبراطور يوضح من لديه السيطرة الفعلية على فرانكيا. رفعت إليزابيث حاجبًا.
