الفصل 279 - التحالف الكبير (7)
الفصل 279 – التحالف الكبير (7)
“في أوقات الحرب، يكون الجنود هم من يحمون المساواة والحرية، وليسوا هم من يتمتعون بها.”
“لماذا يجب عليّ الانتقال معك؟”
ما أثير للاهتمام. من المرجح أن تقيم الملكة هنرييتا زفافًا مع إمبراطور فرنكيا بمجرد أن تنتصر. الملكة والإمبراطور شابان وتجاوزا سن الزواج. سيتم إنشاء نوع من الحكومة الائتلافية.
“أخبرتك من قبل، ألم أفعل؟ أنا أحب صاحب السمو فاساغو كثيرًا.”
“لا تقل ذلك لي مرة أخرى أبدًا، أيها المهرج. أشعر بالغثيان كلما رأيتك.”
اعتصر وجه فاساغو كما لو أنه قد مضغ شيئًا حامضًا. يا للهول، حتى لو كان قلبي واسعًا مثل الأنهار والبحار، فلا يزال بإمكان مشاعري أن تُجرح إذا رددت عليّ بتلك الطريقة. سأكون ممتنًا لو كان أكثر اعتبارًا في طريقة معاملتي.
من ناحية أخرى، إذا كانت طليعتهم رائعة… ثم هذا يعني أن العدو مستعد للمعركة في أي وقت.
في عام 1555 من التقويم القاري، خلال فصل الصيف، جمع الأمير رودولف فون هابسبورغ جيشًا ضخمًا.
كانت هناك بعض ردود الفعل مرضية عقليًا بشكل خطير، لكنني تجاهلتها. لن أنتعش أبدًا بفكرة أن لورا تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل الأوركس. أبدًا.
تجاوز حجم جيشه خمسين ألف جندي. كان جيشًا موحدًا من البشر والشياطين. كان الشياطين هم الأغلبية، لكن كون كل من القائد الأعلى ونائبه من البشر أمرًا مدهشًا للغاية لعامة الناس.
“هناك علمان فارسيان مختلفان. يبدو أنهم جيوش محلية، ولكنهم ما زالوا سيكونون أقوياء إلى حد ما.”
أصدرت لورا إعلانًا بمجرد تعيينها نائبة للقائد.
سأل فاساغو سؤالاً بصوت منخفض.
“سيتم معاقبة من ينتهكون القانون العسكري بشدة بغض النظر عن مرتبتهم.”
“حتى لو انتصرنا، فلن تكون خسارة كبيرة بالنسبة للملكة. طبقة النبلاء العليا في فرنكيا مثل مجموعة من المتمردين الكامنين بالنسبة لبريتاني. من المرجح أنها تعتزم استخدام هذه الفرصة للتخلص منهم أو طردهم إلى ساحة المعركة”.
نظر الشياطين الأعلى رتبة، الذين اشتهروا بالتباهي، إلى قائدتهم الجديدة بازدراء. لم يكن في خططهم الاستماع إلى أوامر فتاة بشرية، أو حتى صغيرة. انتشرت هذه العقلية في جميع أنحاء القوات.
“علاوة على ذلك، جميعهم عائلات من فرنكيا. ليس هناك مجموعة واحدة من بريتاني بينهم. عينوا عن قصد فقط فرانكيين كطليعة لهم. ما أروع ذلك!”
ومع ذلك، بمجرد إعدام 7 ضباط في غضون 10 أيام فقط من الإعلان، تغيرت عقليتهم.
كانت هناك بعض ردود الفعل مرضية عقليًا بشكل خطير، لكنني تجاهلتها. لن أنتعش أبدًا بفكرة أن لورا تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل الأوركس. أبدًا.
أنا الوحيد الذي يعلم أن لورا هي البطلة المعروفة باسم المستشار الحديدي. كان الناس يقولون مازحين إن عدد الجنود الذين أعدمتهم يد لورا يفوق بكثير عدد الجنود الذين ماتوا في قتال العدو.
إذا أرسلنا طليعة، فسيستجيب العدو بدوره بطليعة خاصة به. في هذا الوقت، يمكنك قياس قوة العدو من خلال جودة طليعته.
“ما أجرأك أن تهتم بالسن والعرق على ساحة المعركة. إذا فقدت رأسك، فلا يهم إذا كنت شيطانًا أو إنسانًا أو طفلاً أو شخصًا مسنًا. لن تتمكن من التحدث مرة أخرى. أتوقع أن تكون أعناقكم متينة مثل جرأتكم”.
“مقارنة بنا، لدى البشر عمر أقصر بكثير.”
نطقت لورا بهذه الكلمات وهي تقطع رؤوس الشياطين شخصيًا. بالإضافة إلى ذلك، سلخت لورا اللحم من الرؤوس التي قطعتها وخزنت جماجمهم في غرفتها. كان هذا هو الشيء المعتاد الذي تفعله، لكن جنود الوحوش فسروه بشكل مختلف.
يمكن قياس هذه الدرجة من الاستعداد وفقًا لمكان اشتباك الطلائع. إذا التقوا بعد عبور الحدود والدخول إلى أعماق الأرض، فهذا يعني أنهم كانوا مستعدين للحرب، ولكنهم لم يتوقعوا أن تحدث بهذه السرعة.
‘هناك فتاة بشرية أسوأ منا.’
على سبيل المرجع، كان أحد الجنرالات الذين حاربتهم في سهول سان دوني. ومع ذلك، فهو لا علاقة له بالجانب الأيسر الذي كنت متمركزًا فيه.
‘كان يجب أن ندرك ذلك في اللحظة التي قالت فيها صاحبة السمو بارباتوس إنها تدعمها.’
“علاوة على ذلك، جميعهم عائلات من فرنكيا. ليس هناك مجموعة واحدة من بريتاني بينهم. عينوا عن قصد فقط فرانكيين كطليعة لهم. ما أروع ذلك!”
‘أثارتني قسوتها. ههه.’
كما كنت أتوقع من الملكة هنرييتا. غرائزها للحرب وحشية تقريبًا. لن يكون من الغريب أن تنبهر بمهاراتها.
كانت هناك بعض ردود الفعل مرضية عقليًا بشكل خطير، لكنني تجاهلتها. لن أنتعش أبدًا بفكرة أن لورا تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل الأوركس. أبدًا.
نطقت لورا بهذه الكلمات وهي تقطع رؤوس الشياطين شخصيًا. بالإضافة إلى ذلك، سلخت لورا اللحم من الرؤوس التي قطعتها وخزنت جماجمهم في غرفتها. كان هذا هو الشيء المعتاد الذي تفعله، لكن جنود الوحوش فسروه بشكل مختلف.
كان هناك حد لمقدار مقاومة الضباط والجنود عندما أعطى قادة الفيلق دعمهم الكامل. وعلى أي حال، تم تحقيق الانضباط والقيادة داخل جيش سادة الشياطين مع سادة الشياطين في المقدمة. حتى بايمون، التي اشتهرت باعتبارها، كانت لا ترحم عندما يتعلق الأمر بالانضباط العسكري.
يمكن لسادة الشياطين أن يعيشوا إلى الأبد طالما لم يُقتلوا. كان لبعل الرقم القياسي في موسوعة غينيس كسيد شياطين قبل أن يموت. لن نكون قابلين للمقارنة حتى لو كانوا جنيات وليس بشرًا.
“في أوقات الحرب، يكون الجنود هم من يحمون المساواة والحرية، وليسوا هم من يتمتعون بها.”
أولاً، يجب عليهم الذهاب أمام الجيش الرئيسي وفحص التضاريس.
هذا كان رأيًا أعربت عنه بايمون في مناسبة ما. يجب أن يعطي هذا نكهة عن جو الجيش لدينا. لم يكن لدى الوحوش شيء مثل الحقوق المدنية…
بالطبع، سيبدو كائتلاف فقط من الخارج. في الواقع، ستمتلك هنرييتا كل السلطة بنفسها. علاوة على ذلك، سيموت “الإمبراطور المقعد” بعد فترة وجيزة. بمجرد حدوث ذلك، ستصبح بريتاني وفرنكيا ملكية هنرييتا دي بريتاني-فرانكيا في الاسم والواقع.
بفضل هذا، أُسست القوة العسكرية للورا.
“…تستطيع التخمين بكل ذلك من مجرد رؤية أعلامهم؟”
بينما بدأ جيش الخمسين ألفًا الاستعداد للحرب بكامل طاقته، عُيّن أربعة آلاف جندي كطليعة. تضمنت هذه الطليعة سادة الشياطين السابق فاساغو من المرتبة 3 وأنا. وبالتالي، تمكنا من مشاركة دردشة ممتعة ونحن نسير معًا.
“مقارنة بنا، لدى البشر عمر أقصر بكثير.”
اعتصر وجه فاساغو كما لو أنه مشمئز.
إذا أرسلنا طليعة، فسيستجيب العدو بدوره بطليعة خاصة به. في هذا الوقت، يمكنك قياس قوة العدو من خلال جودة طليعته.
“لا تقل ذلك لي مرة أخرى أبدًا، أيها المهرج. أشعر بالغثيان كلما رأيتك.”
نظر فاساغو إليّ بنظرة مندهشة.
كنا نجري دردشة ممتعة.
تخمنت عدد الفرسان تقريبًا. يبدو أن لديهم حوالي 600. كان خمس العدو من الفرسان. كانت نسبة تمنحهم قوة مفرطة تقريبًا.
“همف، هل تعرف حتى كيف تشارك في قتال؟ أنت جبان دائمًا ما تختبئ خلف بارباتوس وتنسج المؤامرات.”
“اسمعوا كلامي، أيها الوحوش الشريرة!”
“هههه.”
“سيتم معاقبة من ينتهكون القانون العسكري بشدة بغض النظر عن مرتبتهم.”
حككت خدي.
“ماذا تقصد بالاستيلاء على سلطة إمبراطور فرنكيا؟”
بصراحة، من السهل التعامل مع فاساغو. مقارنة بمعظم سادة الشياطين الآخرين الذين لديهم حوالي خمسين ثعبانًا في معدتهم، كان فاساغو من أكثرهم صدقًا. إذا كانت سيتري بسيطة لأنها نقية، ففاساغو بسيط لأنه صغير النفس وماكر.
“طليعة فرنكيا في الأفق”.
“على الرغم من مظهري، فقد نجحت في اختراق جبال السواد والاستيلاء على براندنبورج.”
ثانيًا، يجب عليهم اختبار جاهزية العدو.
“يبدو أنك تسيء فهم شيء ما. كان زيبار هو القائد في جبال السواد وكانت بارباتوس هي القائدة في براندنبورغ.”
“على أي حال، كل ما فعلته في كلتا الحالتين هو الاختباء خلف ظهورهما وحياكة المؤامرات. هناك فرق كبير بين القيام بشيء بصفتك القائد والقيام بشيء بصفتك المستشار أثناء المعركة، أيها المهرج.”
ابتسم فاساغو باستعلاء.
ابتسمت بمرارة.
“على أي حال، كل ما فعلته في كلتا الحالتين هو الاختباء خلف ظهورهما وحياكة المؤامرات. هناك فرق كبير بين القيام بشيء بصفتك القائد والقيام بشيء بصفتك المستشار أثناء المعركة، أيها المهرج.”
أعرض فاساغو. سارت خيولنا جنبًا إلى جنب ونحن نقود قواتنا.
“ممممم….”
“لماذا يجب عليّ الانتقال معك؟”
“إذا كنت تعتقد أنك تستطيع قيادة جيش ببساطة لأنك أحسنت أداءك قليلاً كمستشار، فأنت مخطئ إلى حد كبير. غالبًا ما يلاقي أمثالك مصيرهم إذا وجدوا أنفسهم فجأة يقودون جيشًا كبيرًا. أتطلع لرؤية مصيرك المحتوم.”
“حسنًا، ربما يكون إمبراطور فرنكيا محتجزًا الآن في بعض زاوية قصره. إدعاء أنه مقعد كان مهمة بسيطة.”
عذرًا، لكنني خبرت بالفعل خسارة رائعة من قبل.
بشكل عام، يتم منح الطلائع مهمتين رئيسيتين.
ابتسمت بسعادة.
تخمنت عدد الفرسان تقريبًا. يبدو أن لديهم حوالي 600. كان خمس العدو من الفرسان. كانت نسبة تمنحهم قوة مفرطة تقريبًا.
“سيقود صاحب السمو القوات هذه المرة، لذلك سننتصر دون شك. سأتطلع إلى ذلك.”
“…هو ليس غبيًا إلى هذا الحد…”
“…نعم. أنا القائد العام للطليعة. لا تعوقني.”
ابتسمت بمرارة.
أعرض فاساغو. سارت خيولنا جنبًا إلى جنب ونحن نقود قواتنا.
بشكل عام، يتم منح الطلائع مهمتين رئيسيتين.
بشكل عام، يتم منح الطلائع مهمتين رئيسيتين.
أولاً، يجب عليهم الذهاب أمام الجيش الرئيسي وفحص التضاريس.
أولاً، يجب عليهم الذهاب أمام الجيش الرئيسي وفحص التضاريس.
بالطبع، سيبدو كائتلاف فقط من الخارج. في الواقع، ستمتلك هنرييتا كل السلطة بنفسها. علاوة على ذلك، سيموت “الإمبراطور المقعد” بعد فترة وجيزة. بمجرد حدوث ذلك، ستصبح بريتاني وفرنكيا ملكية هنرييتا دي بريتاني-فرانكيا في الاسم والواقع.
مجرد قول خمسين ألفًا لا يبدو الكثير، لكنه يصبح أمرًا كبيرًا عند محاولة العثور على مكان للنوم ليلاً. كانت السهول الشاسعة أمرًا أساسيًا. يجب أن يكون مجال رؤيتنا واسعًا بحيث نتمكن من معرفة على الفور ما إذا كان العدو يحاول شن هجوم مفاجئ. كان وجود نهر أو بحيرة قريبة بجودة مياه جيدة أمرًا ضروريًا أيضًا.
“حتى لو انتصرنا، فلن تكون خسارة كبيرة بالنسبة للملكة. طبقة النبلاء العليا في فرنكيا مثل مجموعة من المتمردين الكامنين بالنسبة لبريتاني. من المرجح أنها تعتزم استخدام هذه الفرصة للتخلص منهم أو طردهم إلى ساحة المعركة”.
في الواقع، لا توجد الكثير من التضاريس التي تفي بكل هذه الشروط إذا لم تتقدم الطليعة وتمهد طريقًا مسبقًا، فسيصبح الأمر مزعجًا لاحقًا.
“لا تقل ذلك لي مرة أخرى أبدًا، أيها المهرج. أشعر بالغثيان كلما رأيتك.”
ثانيًا، يجب عليهم اختبار جاهزية العدو.
“البشر مزعجون لأنهم يموتون بسرعة كبيرة. من المستحيل تقريبًا تذكر تلك الأسر النبيلة لأنها تتغير بعد بضعة قرون فقط.”
إذا أرسلنا طليعة، فسيستجيب العدو بدوره بطليعة خاصة به. في هذا الوقت، يمكنك قياس قوة العدو من خلال جودة طليعته.
“أعدادهم تبلغ تقريبًا ثلاثة آلاف. نحن متساوون….”
إذا كانت طليعتهم مزرية، فهذا يعني أن العدو ليس مستعدًا للقتال بعد. بمعنى آخر، هذا يعني أن الجيش الرئيسي ربما أرسل طليعة منظمة على عجل لكسب بعض الوقت. في هذه الحالة، سنقوم بإبلاغ الجيش الرئيسي على الفور حتى نتمكن من شن هجوم سريع بشدة.
ابتسمت بسعادة.
من ناحية أخرى، إذا كانت طليعتهم رائعة… ثم هذا يعني أن العدو مستعد للمعركة في أي وقت.
“نعم؟ آه، حسنًا، نوعًا ما، نعم.”
يمكن قياس هذه الدرجة من الاستعداد وفقًا لمكان اشتباك الطلائع. إذا التقوا بعد عبور الحدود والدخول إلى أعماق الأرض، فهذا يعني أنهم كانوا مستعدين للحرب، ولكنهم لم يتوقعوا أن تحدث بهذه السرعة.
“يبدو أنك تسيء فهم شيء ما. كان زيبار هو القائد في جبال السواد وكانت بارباتوس هي القائدة في براندنبورغ.”
و.
الفصل 279 – التحالف الكبير (7)
“طليعة فرنكيا في الأفق”.
نظر الشياطين الأعلى رتبة، الذين اشتهروا بالتباهي، إلى قائدتهم الجديدة بازدراء. لم يكن في خططهم الاستماع إلى أوامر فتاة بشرية، أو حتى صغيرة. انتشرت هذه العقلية في جميع أنحاء القوات.
إذا تم ملاقاة الطليعة الأخرى بعد يومين فقط من عبور الحدود، فهذا يعني أنهم كانوا على دراية تامة بتحركاتنا. بالنسبة لنا كجانب مهاجم، كان هذا هو أسوأ سيناريو بالنسبة لنا.
“على الرغم من مظهري، فقد نجحت في اختراق جبال السواد والاستيلاء على براندنبورج.”
فحص فاساغو معسكر العدو بمنظاره المحمول.
“أنا، الفارس إرغان من فرنكيا، أتحداكم لمبارزة، لذا إذا لم تكونوا جبناء، فتعالوا وقاتلوني!”
“أعدادهم تبلغ تقريبًا ثلاثة آلاف. نحن متساوون….”
“على أي حال، كل ما فعلته في كلتا الحالتين هو الاختباء خلف ظهورهما وحياكة المؤامرات. هناك فرق كبير بين القيام بشيء بصفتك القائد والقيام بشيء بصفتك المستشار أثناء المعركة، أيها المهرج.”
“هناك علمان فارسيان مختلفان. يبدو أنهم جيوش محلية، ولكنهم ما زالوا سيكونون أقوياء إلى حد ما.”
ومع ذلك، بمجرد إعدام 7 ضباط في غضون 10 أيام فقط من الإعلان، تغيرت عقليتهم.
“هذا هو السبب في أنني قلت إننا متساوون، أيها الأحمق غير الكفء.”
حككت خدي.
أطلق فاساغو زفيرًا بينما كان لا يزال ينظر من خلال منظاره.
مجرد قول خمسين ألفًا لا يبدو الكثير، لكنه يصبح أمرًا كبيرًا عند محاولة العثور على مكان للنوم ليلاً. كانت السهول الشاسعة أمرًا أساسيًا. يجب أن يكون مجال رؤيتنا واسعًا بحيث نتمكن من معرفة على الفور ما إذا كان العدو يحاول شن هجوم مفاجئ. كان وجود نهر أو بحيرة قريبة بجودة مياه جيدة أمرًا ضروريًا أيضًا.
وصل الجيشان إلى حقل مثالي للجيوش الكبيرة. كان من الصعب اعتبار هذا مصادفة. توقع العدو وصولنا، لذلك اختاروا ساحة المعركة. كان من الصعب حقًا تخمين مدى رؤيتهم لتحركاتنا.
“البشر مزعجون لأنهم يموتون بسرعة كبيرة. من المستحيل تقريبًا تذكر تلك الأسر النبيلة لأنها تتغير بعد بضعة قرون فقط.”
تذمر فاساغو منزعجًا. كان يفحص أعلام العدو.
سأل فاساغو سؤالاً بصوت منخفض.
“كانت الدروع تبدو وكأنها في موضة منذ 400 عام، ولكن الآن يبدو أن الزهور هي الموضة. زنبق، وردة، وحتى داودي… قد يعتقد الناس أنهم في حديقة وليس ساحة معركة إذا رأوا هذا.”
“كانت الدروع تبدو وكأنها في موضة منذ 400 عام، ولكن الآن يبدو أن الزهور هي الموضة. زنبق، وردة، وحتى داودي… قد يعتقد الناس أنهم في حديقة وليس ساحة معركة إذا رأوا هذا.”
“مقارنة بنا، لدى البشر عمر أقصر بكثير.”
“أخبرتك من قبل، ألم أفعل؟ أنا أحب صاحب السمو فاساغو كثيرًا.”
ابتسمت بمرارة.
أصدرت لورا إعلانًا بمجرد تعيينها نائبة للقائد.
يمكن لسادة الشياطين أن يعيشوا إلى الأبد طالما لم يُقتلوا. كان لبعل الرقم القياسي في موسوعة غينيس كسيد شياطين قبل أن يموت. لن نكون قابلين للمقارنة حتى لو كانوا جنيات وليس بشرًا.
الفصل 279 – التحالف الكبير (7)
“الوردة السوداء مع كلب تخص الجنرال غاسبار دي تابارن. من بين جميع الجنرالات الفرانكيين، هو واحد من الأكثر كفاءة. عمل مرة كنائب قائد للإمبراطور. حسنًا، من غير المرجح أن يمتلك تلك القوة كنائب قائد فرانكيا.”
‘أثارتني قسوتها. ههه.’
على سبيل المرجع، كان أحد الجنرالات الذين حاربتهم في سهول سان دوني. ومع ذلك، فهو لا علاقة له بالجانب الأيسر الذي كنت متمركزًا فيه.
‘أثارتني قسوتها. ههه.’
نظر فاساغو إليّ بنظرة مندهشة.
نطقت لورا بهذه الكلمات وهي تقطع رؤوس الشياطين شخصيًا. بالإضافة إلى ذلك، سلخت لورا اللحم من الرؤوس التي قطعتها وخزنت جماجمهم في غرفتها. كان هذا هو الشيء المعتاد الذي تفعله، لكن جنود الوحوش فسروه بشكل مختلف.
“…حفظت شاراتهم؟”
وصل الجيشان إلى حقل مثالي للجيوش الكبيرة. كان من الصعب اعتبار هذا مصادفة. توقع العدو وصولنا، لذلك اختاروا ساحة المعركة. كان من الصعب حقًا تخمين مدى رؤيتهم لتحركاتنا.
“أنا غير مُجرّب، ولكن لدي بعض المعرفة.”
‘أثارتني قسوتها. ههه.’
حفظت معظم الأسر الرئيسية عندما كنت أشارك في الحرب الأهلية داخل فرنكيا. بل حتى مررت عليها مراجعة قبل بضعة أيام. لقد عرفت كل أسرة على السهول باستثناء واحدة.
هذا إذا انتصرت هنرييتا.
“الشعار مع الرمحين المتقاطعين يخص البارون بيتيرنان. الأسد مع الوردة في فمه هو الإيرل هيفرو. من المرجح أن هذا هو المكان الذي تأتي منه إحدى فرق الفرسان. الداودي الأبيض هو البارون شاستا. جميعهم جنرالات ماهرون. كريمة المحصول”.
هذا إذا انتصرت هنرييتا.
“… ”
بينما بدأ جيش الخمسين ألفًا الاستعداد للحرب بكامل طاقته، عُيّن أربعة آلاف جندي كطليعة. تضمنت هذه الطليعة سادة الشياطين السابق فاساغو من المرتبة 3 وأنا. وبالتالي، تمكنا من مشاركة دردشة ممتعة ونحن نسير معًا.
“هم يفتقرون إلى العقول إلى حد ما، ولكن. ممم، ما زالوا لائقين كطليعة. وحده وجود الجنرال تابارن هنا أمر مزعج. كان الجنرال تابارن في السابق نائب قائد. لقد استجاب هذا الفرد بسرعة… هذا يعني أن البشر كانوا يستعدون للحرب منذ فترة طويلة جدًا.”
ابتسمت بمرارة.
تقع أسرة تابارن في الطرف الجنوبي من فرنكيا. غزت قواتنا من الشرق. بغض النظر عن سرعتهم، لم تكن تلك مسافة يمكنهم اجتيازها في يومين فقط.
“… ”
“علاوة على ذلك، جميعهم عائلات من فرنكيا. ليس هناك مجموعة واحدة من بريتاني بينهم. عينوا عن قصد فقط فرانكيين كطليعة لهم. ما أروع ذلك!”
أولاً، يجب عليهم الذهاب أمام الجيش الرئيسي وفحص التضاريس.
كما كنت أتوقع من الملكة هنرييتا. غرائزها للحرب وحشية تقريبًا. لن يكون من الغريب أن تنبهر بمهاراتها.
“علاوة على ذلك، جميعهم عائلات من فرنكيا. ليس هناك مجموعة واحدة من بريتاني بينهم. عينوا عن قصد فقط فرانكيين كطليعة لهم. ما أروع ذلك!”
“حتى لو انتصرنا، فلن تكون خسارة كبيرة بالنسبة للملكة. طبقة النبلاء العليا في فرنكيا مثل مجموعة من المتمردين الكامنين بالنسبة لبريتاني. من المرجح أنها تعتزم استخدام هذه الفرصة للتخلص منهم أو طردهم إلى ساحة المعركة”.
“علاوة على ذلك، جميعهم عائلات من فرنكيا. ليس هناك مجموعة واحدة من بريتاني بينهم. عينوا عن قصد فقط فرانكيين كطليعة لهم. ما أروع ذلك!”
“… ”
تذمر فاساغو منزعجًا. كان يفحص أعلام العدو.
“ستستخدم تلك الفترة للاستيلاء على سلطة إمبراطور فرنكيا لنفسها. ما أذكى ذلك.”
ابتسمت بسعادة.
سأل فاساغو سؤالاً بصوت منخفض.
يمكن لسادة الشياطين أن يعيشوا إلى الأبد طالما لم يُقتلوا. كان لبعل الرقم القياسي في موسوعة غينيس كسيد شياطين قبل أن يموت. لن نكون قابلين للمقارنة حتى لو كانوا جنيات وليس بشرًا.
“ماذا تقصد بالاستيلاء على سلطة إمبراطور فرنكيا؟”
نطقت لورا بهذه الكلمات وهي تقطع رؤوس الشياطين شخصيًا. بالإضافة إلى ذلك، سلخت لورا اللحم من الرؤوس التي قطعتها وخزنت جماجمهم في غرفتها. كان هذا هو الشيء المعتاد الذي تفعله، لكن جنود الوحوش فسروه بشكل مختلف.
“همم؟ بطبيعة الحال، أقول إن ملكة بريتاني ستستخدم هذه الفرصة أثناء الحرب لغصب سلطة الإمبراطور.”
“…هو ليس غبيًا إلى هذا الحد…”
تخمنت عدد الفرسان تقريبًا. يبدو أن لديهم حوالي 600. كان خمس العدو من الفرسان. كانت نسبة تمنحهم قوة مفرطة تقريبًا.
بصراحة، من السهل التعامل مع فاساغو. مقارنة بمعظم سادة الشياطين الآخرين الذين لديهم حوالي خمسين ثعبانًا في معدتهم، كان فاساغو من أكثرهم صدقًا. إذا كانت سيتري بسيطة لأنها نقية، ففاساغو بسيط لأنه صغير النفس وماكر.
“دائمًا ما كانت الملكة تسعى وراء فرصة لغصب سلطة إمبراطور فرنكيا. ومع ذلك، فرنكيا ربما تكون في حالة ضعف، ولكن إذا حاولت غصب العرش علنًا، فستندلع فورًا ثورة في كل أنحاء البلاد. لقد قدمنا لها فرصة بسبب غزونا. إذا صدتنا، فستُعتبر بطلة وطنية.”
حفظت معظم الأسر الرئيسية عندما كنت أشارك في الحرب الأهلية داخل فرنكيا. بل حتى مررت عليها مراجعة قبل بضعة أيام. لقد عرفت كل أسرة على السهول باستثناء واحدة.
“… ”
حفظت معظم الأسر الرئيسية عندما كنت أشارك في الحرب الأهلية داخل فرنكيا. بل حتى مررت عليها مراجعة قبل بضعة أيام. لقد عرفت كل أسرة على السهول باستثناء واحدة.
“حسنًا، ربما يكون إمبراطور فرنكيا محتجزًا الآن في بعض زاوية قصره. إدعاء أنه مقعد كان مهمة بسيطة.”
“…حفظت شاراتهم؟”
استولت هنرييتا على القوة العسكرية لفرنكيا خلال هذا. كانت بالفعل امرأة تستغل الحرب استغلالاً جيدًا. إن وجود العديد من البشر المؤهلين في هذا العالم أمر مزعج.
“أنا غير مُجرّب، ولكن لدي بعض المعرفة.”
“…تستطيع التخمين بكل ذلك من مجرد رؤية أعلامهم؟”
“… ”
“نعم؟ آه، حسنًا، نوعًا ما، نعم.”
حككت خدي.
ما أثير للاهتمام. من المرجح أن تقيم الملكة هنرييتا زفافًا مع إمبراطور فرنكيا بمجرد أن تنتصر. الملكة والإمبراطور شابان وتجاوزا سن الزواج. سيتم إنشاء نوع من الحكومة الائتلافية.
“الشعار مع الرمحين المتقاطعين يخص البارون بيتيرنان. الأسد مع الوردة في فمه هو الإيرل هيفرو. من المرجح أن هذا هو المكان الذي تأتي منه إحدى فرق الفرسان. الداودي الأبيض هو البارون شاستا. جميعهم جنرالات ماهرون. كريمة المحصول”.
بالطبع، سيبدو كائتلاف فقط من الخارج. في الواقع، ستمتلك هنرييتا كل السلطة بنفسها. علاوة على ذلك، سيموت “الإمبراطور المقعد” بعد فترة وجيزة. بمجرد حدوث ذلك، ستصبح بريتاني وفرنكيا ملكية هنرييتا دي بريتاني-فرانكيا في الاسم والواقع.
ابتسمت بمرارة.
هذا إذا انتصرت هنرييتا.
“…هو ليس غبيًا إلى هذا الحد…”
همس فاساغو لنفسه بينما كنت منهمكًا في تخيل كيف ستسير الأمور.
من ناحية أخرى، إذا كانت طليعتهم رائعة… ثم هذا يعني أن العدو مستعد للمعركة في أي وقت.
“…هو ليس غبيًا إلى هذا الحد…”
“هههه.”
“عفوًا؟ آسف، لكنني فاتني ما قلته لأنني كنت غارقًا في أفكاري.”
“كانت الدروع تبدو وكأنها في موضة منذ 400 عام، ولكن الآن يبدو أن الزهور هي الموضة. زنبق، وردة، وحتى داودي… قد يعتقد الناس أنهم في حديقة وليس ساحة معركة إذا رأوا هذا.”
“لم يكن شيئًا، يا أيها الأبله.”
يمكن قياس هذه الدرجة من الاستعداد وفقًا لمكان اشتباك الطلائع. إذا التقوا بعد عبور الحدود والدخول إلى أعماق الأرض، فهذا يعني أنهم كانوا مستعدين للحرب، ولكنهم لم يتوقعوا أن تحدث بهذه السرعة.
أجاب فاساغو بنبرة منزعجة مرة أخرى. يجب أن يكون لديه دومًا مغص في معدته.
“لا تقل ذلك لي مرة أخرى أبدًا، أيها المهرج. أشعر بالغثيان كلما رأيتك.”
في تلك اللحظة، خرج شخص واحد على ظهر حصان إلى وسط السهول. هل كانوا يرسلون مبعوثًا قبل المعركة؟ كان الشخص مدرعًا جيدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون مبعوثًا.
“البشر مزعجون لأنهم يموتون بسرعة كبيرة. من المستحيل تقريبًا تذكر تلك الأسر النبيلة لأنها تتغير بعد بضعة قرون فقط.”
“اسمعوا كلامي، أيها الوحوش الشريرة!”
“نعم؟ آه، حسنًا، نوعًا ما، نعم.”
قبض الرجل على رمحه وهو يصرخ. يجب أنه عزز حنجرته بالسحر لأن صوته كان مدويًا.
عذرًا، لكنني خبرت بالفعل خسارة رائعة من قبل.
“أنا، الفارس إرغان من فرنكيا، أتحداكم لمبارزة، لذا إذا لم تكونوا جبناء، فتعالوا وقاتلوني!”
“يبدو أنك تسيء فهم شيء ما. كان زيبار هو القائد في جبال السواد وكانت بارباتوس هي القائدة في براندنبورغ.”
ببساطة، كان يقترح قتال واحد إلى واحد.
إذا أرسلنا طليعة، فسيستجيب العدو بدوره بطليعة خاصة به. في هذا الوقت، يمكنك قياس قوة العدو من خلال جودة طليعته.
نطقت لورا بهذه الكلمات وهي تقطع رؤوس الشياطين شخصيًا. بالإضافة إلى ذلك، سلخت لورا اللحم من الرؤوس التي قطعتها وخزنت جماجمهم في غرفتها. كان هذا هو الشيء المعتاد الذي تفعله، لكن جنود الوحوش فسروه بشكل مختلف.
