Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 281

الفصل 281 - التحالف الكبير (9)

الفصل 281 - التحالف الكبير (9)

الفصل 281 – التحالف الكبير (9)

“كلا، كنت أحمقًا. لم أكن لأتصور أبدًا أن ملكة بريتاني ستكبر إلى هذا الحد. رأى رفاقي المواطنون مستقبلًا فشلتُ في رؤيته…….”

أصبحنا مشغولين جدًا بعد انتصارنا.

“هل كان ذلك ثمن الحياد….؟ أنا أفهم لماذا كنت حزينًا”.

استولى جيشنا على عدد كبير من الأسرى. كان علينا استجوابهم بشكل شامل.

“تمامًا. أنا غير متأكد إذا كنت تدرك، ولكنني سقطت في تأمل عميق حول شؤون فرنكيا بعد مغادرة مجموعتك….”

في بعض الأحيان، كانت المعلومات أكثر أهمية من انتصار واحد. ستتسع نطاق أفعالنا بشكل كبير بمجرد معرفة متى أرسلتهم هنرييتا. لذلك كان تعذيب الأسرى أمرًا ضروريًا. حقوق الإنسان؟ الحق الوحيد الذي يملكه البشر هو حق الموت.

تأرجح البارونيت بيرسي بكأس النبيذ الخاص به.

“كووواااغه!”

“صاحب السعادة، يمكنك التوقف عن التمثيل الآن”.

لم نحصل على أي معلومات بغض النظر عن عدد الجنود العاديين الذين عذبناهم، لذلك ركزنا على تعذيب الجنود الذين كانوا ضباطًا أو أعلى. كان معظمهم نبلاء.

وصل مبعوث بينما كنت في خضم جلسة التعذيب. كان إلفًا. عندما دخل الإلف، وهو عرق له حاسة شم رائعة، إلى غرفة التعذيب، ظهرت ملامح الاشمئزاز على وجهه. كانت الغرفة ممتلئة برائحة الدم والمخدرات وإفرازات الأورك بعد كل شيء.

“لا أتوقع الكثير منك. إنما أريد ببساطة معرفة كيف هي الأوضاع داخل قصر فرنكيا الملكي. كيف حال صاحبة الجلالة الأميرة الأرملة؟ ما مدى سوء حالة صاحب الجلالة الإمبراطور؟ أليست هذه أسئلة بسيطة؟”

“…صاحبة الجلالة الأميرة الأرملة…. تم حجزها في قصر منفصل…. خلال السنوات الثلاث الماضية….”

“غووغه…. أنت…. شيطان لعين…”

أجبت بضحكة. نعم. كنت أرتدي حاليًا قناع الوجه الذي ارتديته بينما كنت أمثل دور جان بول.

ثار النبيل الأسير ورفض تقديم أي معلومات حتى النهاية.

“ما الأمر؟”

كان ذلك مثيرًا للإعجاب. كان تحمله فوق بشري بلا شك. لو تعرضت أنا للتعذيب بسيخ، فأنا واثق من أنني سأقدم كل قطعة معلومات دون أي تردد.

“……أرى. كنت أتوقع ذلك”.

“حسنًا، إذن. أنا أحترم ثباتك. سوف أمنحك هدية كعلامة احترام. آمل أن تقبلها”.

أومأ البارونيت بيرسي برأسه.

في تلك الليلة، أُجري جلسة تعذيب رائعة بالكامل.

* * *

لقد منحت أحد الأسرى بعض المنشطات الجنسية قبل السماح لزوجين من الأورك باغتصابهم. كلما رفضوا قول أي شيء، أحضرت جنديًا بريئًا وأعدمته أمام أعينهم. كلما فقدوا الوعي بسبب الألم، استأجرت إمرأة شيطان لتعذيبهم في أحلامهم أيضًا.

0

كانت النتيجة موجزة.

0

“…صاحبة الجلالة الأميرة الأرملة…. تم حجزها في قصر منفصل…. خلال السنوات الثلاث الماضية….”

“فرنكيا في أزمة يائسة. إذا استمرت الأمور هكذا، فسننتهي من التاريخ دون القدرة حتى على الصراخ مرة واحدة. لو كان ذلك كل شيء، لتمنيتُ بسرور وداع فرنكيا. ومع ذلك، طلبت التاريخ دائمًا دماء الشعب”.

“صاحب الجلالة الإمبراطور في حالة حرجة منذ بضعة أيام….”

0

“من فضلك. سأخبرك بأي شيء، فقط أنقذني!”

دققنا كؤوسنا معًا بهدوء. رن الصوت بوضوح.

استغرق الأمر ساعتين فقط ليفصح الستة أسرى من النبلاء عن المعلومات.

فوجئ البارونيت بيرسي عندما دخلت الخيمة.

تحققت من كل شيء عن طريق مطابقة قطع المعلومات المختلفة التي قدموها. كان عليّ فقط أن أسأل الستة منهم نفس الأسئلة وأقارن إجاباتهم. كان هناك احتمال أن يكذب أحدهم، لذلك كانت إجراء كان علينا اتخاذه. وبالتالي، تأكد أنهم قد قالوا الحقيقة جميعًا.

0

ما أروع هذا الشعور بالرضا! بفضل هذا، تمكنا من الحصول على قدر كبير من المعلومات.

وضع كأس النبيذ الخاص به وأمسك بيديّ. كانت عينا البارونيت بيرسي باردتين ولكنهما تحترقان أيضًا بحماسة العاطفة.

لماذا قاوموا إذا كانوا سيعطوننا المعلومات على أية حال؟ كان من الأفضل لو تعاونوا منذ البداية. لكانوا قد استمتعوا لأنهم لم يتعرضوا للتعذيب، ولما اضطررنا نحن لإهدار الوقت في تعذيبهم. كان يمكن أن يكون هذا وضعًا رابحًا للطرفين مهما نظرت إليه. البشر غريبون جدًا.

في اللحظة التي كنت على وشك اعتبار الأمر هراءً، لم أتمالك نفسي من الدهشة عندما كشف المبعوث عن اسم مُستسلم.

“صاحب السمو دانتاليان”.

الفصل 281 – التحالف الكبير (9)

وصل مبعوث بينما كنت في خضم جلسة التعذيب. كان إلفًا. عندما دخل الإلف، وهو عرق له حاسة شم رائعة، إلى غرفة التعذيب، ظهرت ملامح الاشمئزاز على وجهه. كانت الغرفة ممتلئة برائحة الدم والمخدرات وإفرازات الأورك بعد كل شيء.

أجبت بضحكة. نعم. كنت أرتدي حاليًا قناع الوجه الذي ارتديته بينما كنت أمثل دور جان بول.

ضعت سيخي.

“هل كان ذلك ثمن الحياد….؟ أنا أفهم لماذا كنت حزينًا”.

“ما الأمر؟”

“إن هذا اختيار طبيعي كربٍّ”.

“أعتذر، عثر حارس على فرد مشبوه. استسلموا طواعية وطلبوا مقابلة الفتاة التي خاضت النزال اليوم. طلبوا بلطف أن يعاملوا كأسير”.

“إن البارونيت الذي التقيته قبل أربع سنوات كان بلا شك ربًا فاضلًا وحكيمًا. لو كنت ضعيفًا إلى درجة أنك لا تستطيع التغلب على مجرد أربع سنوات، فسيصبح ما فعلته أمرًا غبيًا. إذن؟ هل أنت شخص ضعيف، بارونيت بيرسي؟”

عقدت حاجبيّ. أحد يعرف ديزي؟ من المستحيل أن يوجد إنسان مثل هذا. لقد قضت ديزي حياتها بأكملها في قرية حرق وقطع أشجار على سفح جبل.

أطلقني البارونيت من أحضانه ونظر إلى وجهي. كان يبتسم، لكن بدا غريبًا ومريرًا.

في اللحظة التي كنت على وشك اعتبار الأمر هراءً، لم أتمالك نفسي من الدهشة عندما كشف المبعوث عن اسم مُستسلم.

“يا كاهن جان بول، يرجى التعاون معنا. يرجى مساعدتنا في طرد ملكة بريتاني المجنونة وإعادة فرنكيا إلى شعبها”.

“قدم الرجل البشري نفسه على أنه البارونيت بيرسي”.

ابتسمت.

0

“بينما كان رفاقي يسقطون من أجل الأمة، لم أتحرك بوصفي إنشًا واحدًا بسبب عزمي على حماية شعبي”.

* * *

أطلقني البارونيت من أحضانه ونظر إلى وجهي. كان يبتسم، لكن بدا غريبًا ومريرًا.

0

لقد أزهرت البذرة التي زرعتها بنجاح في زهرة.

“السيد البارونيت! منذ متى لم نلتقِ؟”

「ارتفع تعلق بارون بيرسي بمقدار 7.」

كان البارونيت بيرسي راكعًا في خيمة مع ربط جميع أطرافه. كانت وضعيته مهينة، لكن ظلت ملامحه كريمة. كان يُشبه شجرة عظيمة ظلت ثابتة بعد مرورها بمختلف المحن.

“جان بول؟ هل أنت ربما الكاهن جان بول؟”

فوجئ البارونيت بيرسي عندما دخلت الخيمة.

ما أروع هذا الشعور بالرضا! بفضل هذا، تمكنا من الحصول على قدر كبير من المعلومات.

“جان بول؟ هل أنت ربما الكاهن جان بول؟”

ابتلع البارونيت بيرسي نبيذه. لم يكن الصعود في المرتبة أمرًا مشرفًا بالنسبة له. ارتفع في المرتبة عندما أصبح الإمبراطور دمية وتم حبس الأميرة الأرملة. وبالتالي، حدث ذلك بسبب بريتاني.

“إذا لم يكن هناك اثنان من جان بول في العالم، فنعم. إنه أنا”.

كان البارونيت بيرسي ربًا قادرًا. اعتبر حماية شعبه فخر حياته. ماذا سيفكر شخص مثله بينما يراقب إمبراطور فرنكيا؟

أجبت بضحكة. نعم. كنت أرتدي حاليًا قناع الوجه الذي ارتديته بينما كنت أمثل دور جان بول.

ضحك البارونيت بيرسي ضحكة خافتة.

تمتم البارونيت بيرسي.

في بعض الأحيان، كانت المعلومات أكثر أهمية من انتصار واحد. ستتسع نطاق أفعالنا بشكل كبير بمجرد معرفة متى أرسلتهم هنرييتا. لذلك كان تعذيب الأسرى أمرًا ضروريًا. حقوق الإنسان؟ الحق الوحيد الذي يملكه البشر هو حق الموت.

“ظننت أن هناك فرصة لمقابلتك، ولكنني لم أتوقع أنك ستكون هنا فعلًا…….”

الفصل 281 – التحالف الكبير (9)

“لم أكن لأتخيل أبدًا أننا سنلتقي مجددًا في مكان مثل هذا. والآن، دعني أتولى ذلك”.

“أهذا فعلًا؟ هل كنت تعرف بالفعل؟”

أخرجت سكينًا وقطعت بحذر قيود البارونيت. وسرعان ما حُرّرت أطراف البارونيت.

“إن هذا اختيار طبيعي كربٍّ”.

“……شكرًا. ولكن، حتى لو كنا نعرف بعضنا البعض من قبل، هل من المعقول حقًا بالنسبة لك أن تُطلق سراحي هكذا؟”

في بعض الأحيان، كانت المعلومات أكثر أهمية من انتصار واحد. ستتسع نطاق أفعالنا بشكل كبير بمجرد معرفة متى أرسلتهم هنرييتا. لذلك كان تعذيب الأسرى أمرًا ضروريًا. حقوق الإنسان؟ الحق الوحيد الذي يملكه البشر هو حق الموت.

“أنا أثق بك، بارونيت بيرسي”.

“بعبارة أخرى، صاحب السعادة لست جنديًا مستسلمًا ولكنك مبعوث خاص من فرنكيا؟ هل أنا محق؟”

ابتسمت.

“لا أتوقع الكثير منك. إنما أريد ببساطة معرفة كيف هي الأوضاع داخل قصر فرنكيا الملكي. كيف حال صاحبة الجلالة الأميرة الأرملة؟ ما مدى سوء حالة صاحب الجلالة الإمبراطور؟ أليست هذه أسئلة بسيطة؟”

“إن البارونيت الذي التقيته قبل أربع سنوات كان بلا شك ربًا فاضلًا وحكيمًا. لو كنت ضعيفًا إلى درجة أنك لا تستطيع التغلب على مجرد أربع سنوات، فسيصبح ما فعلته أمرًا غبيًا. إذن؟ هل أنت شخص ضعيف، بارونيت بيرسي؟”

“…….”

“يبدو أنني لا أستطيع الفوز عليك، أيها القس”.

أخرجت سكينًا وقطعت بحذر قيود البارونيت. وسرعان ما حُرّرت أطراف البارونيت.

ابتسم البارونيت بيرسي بابتسامة متألمة. لم يكن هناك حاجة لمزيد من الكلام. فتحنا ذراعينا وعانقنا بعضنا البعض. شعرت بيديه الودودتين والخشنتين على ظهري. وفي الوقت نفسه، سمعت تأثيرًا صوتيًا.

ثار النبيل الأسير ورفض تقديم أي معلومات حتى النهاية.

「ارتفع تعلق بارون بيرسي بمقدار 7.」

عقدت حاجبيّ. أحد يعرف ديزي؟ من المستحيل أن يوجد إنسان مثل هذا. لقد قضت ديزي حياتها بأكملها في قرية حرق وقطع أشجار على سفح جبل.

أطلقني البارونيت من أحضانه ونظر إلى وجهي. كان يبتسم، لكن بدا غريبًا ومريرًا.

“حسنًا، إذن. أنا أحترم ثباتك. سوف أمنحك هدية كعلامة احترام. آمل أن تقبلها”.

“يا كاهن جان بول، لدي مئات الأسئلة. كيف انتهيت بخدمة جيش الشيطان…. لا، جيش رودولف فون هابسبورغ؟”

0

“لدي أيضًا الكثير من الأسئلة. هل الناس الطيبون في أرضك بخير؟ لن تكون ساعة أو ساعتان كافية لنلتقط الأحداث”.

هللت في عقلي. كان البارونيت بيرسي، بمعنى آخر، أحد الأشخاص الذين زرعت فيهم بذرة قبل أربع سنوات خلال الحرب الأهلية. كان اسم البذرة جمهورية. وكلما أصبح العالم أكثر قتامة، زاد نمو تلك البذرة مستخدمة تلك الضبابية المظلمة كسماد.

جلسنا أمام بعضنا البعض عند طاولة. أحضرت بعض الخمر. تبادلنا التحيات عدة مرات قبل أن نصل إلى المحادثة الرئيسية.

النعناع فعال في تحسين الهضم وتهدئة الألم، كما يساعد على تنقية البشرة وتقليل التوتر والقلق. النعناع يعزز جهاز المناعة ويمكن استخدامه في الشاي أو في منتجات العناية بالبشرة والفم.

“من المحتمل أن يكون إخفاء الأسرار هنا أمرًا عديم الجدوى. صاحب السعادة البارونيت، لديّ في الواقع علاقة وثيقة مع جمهورية باتافيا”.

“……تمثيل؟”

“……أرى. كنت أتوقع ذلك”.

“بالطبع”.

أومأ البارونيت بيرسي برأسه.

“صاحب الجلالة الإمبراطور في حالة حرجة منذ بضعة أيام….”

“أهذا فعلًا؟ هل كنت تعرف بالفعل؟”

أومأ البارونيت بيرسي برأسه.

“كلا. ومع ذلك، سمعت شائعات عن مغامرتك حتى بعد رحيلك. لم أكن أعتقد أن شخصًا عاديًا يمكنه أن يجمع نبلاء شمال فرنكيا من أجل الانتقام من بريتاني بينما يجعل باتافيا مشاركةً …….”

أطلقني البارونيت من أحضانه ونظر إلى وجهي. كان يبتسم، لكن بدا غريبًا ومريرًا.

تأرجح البارونيت بيرسي بكأس النبيذ الخاص به.

“إن البارونيت الذي التقيته قبل أربع سنوات كان بلا شك ربًا فاضلًا وحكيمًا. لو كنت ضعيفًا إلى درجة أنك لا تستطيع التغلب على مجرد أربع سنوات، فسيصبح ما فعلته أمرًا غبيًا. إذن؟ هل أنت شخص ضعيف، بارونيت بيرسي؟”

“يا كاهن جان بول، إن هذا يصبح معقولًا إذا كنت أنت من يقف وراءه. لا شك أن لديك القدرة على تحريك المنطقة الشمالية. هل تتذكر ربما الكلمات التي قلتها لي قبل مغادرتك بيرسي؟”

“بالطبع”.

“كان اسمها ديزي؟ لقد فوجئت عندما رأيتها تخرج للمبارزة. ظننت أنك قد تكون هنا أيضًا. أنت لست شخصًا سيترك ابنته المتبناة وحدها، بعد كل شيء. تسللت من انسحاب جيشنا المهزوم”.

ابتسمت.

0

“إذا لم تؤمن صاحب السعادة بالآلهة، فيجب عليك ألا تؤمن بالمرتبة أيضًا، لأن الناس يزعمون أن الآلهة هي من حددت مراتب الناس”.

فوجئ البارونيت بيرسي عندما دخلت الخيمة.

“تمامًا. أنا غير متأكد إذا كنت تدرك، ولكنني سقطت في تأمل عميق حول شؤون فرنكيا بعد مغادرة مجموعتك….”

دققنا كؤوسنا معًا بهدوء. رن الصوت بوضوح.

نجاح!

* * *

هللت في عقلي. كان البارونيت بيرسي، بمعنى آخر، أحد الأشخاص الذين زرعت فيهم بذرة قبل أربع سنوات خلال الحرب الأهلية. كان اسم البذرة جمهورية. وكلما أصبح العالم أكثر قتامة، زاد نمو تلك البذرة مستخدمة تلك الضبابية المظلمة كسماد.

“ما الأمر؟”

كان البارونيت بيرسي ربًا قادرًا. اعتبر حماية شعبه فخر حياته. ماذا سيفكر شخص مثله بينما يراقب إمبراطور فرنكيا؟

في تلك الليلة، أُجري جلسة تعذيب رائعة بالكامل.

إنه جلب قوة أجنبية دون أي تردد لحماية سلطته، وحتى أخطأ ضد السماء عن طريق حبس والدته. هل من المناسب أن يقسم ولاءه لشخص مثل هذا؟ هل من المناسب ترك مصير البلد وسلامة الشعب لكيان يُعرف باسم الإمبراطور……؟

“أهذا فعلًا؟ هل كنت تعرف بالفعل؟”

لقد أزهرت البذرة التي زرعتها بنجاح في زهرة.

“كلا. ومع ذلك، سمعت شائعات عن مغامرتك حتى بعد رحيلك. لم أكن أعتقد أن شخصًا عاديًا يمكنه أن يجمع نبلاء شمال فرنكيا من أجل الانتقام من بريتاني بينما يجعل باتافيا مشاركةً …….”

أردت إطلاق صرخة فرح، لكنني تمالكت نفسي. إذا حاولت على الفور التدخل أكثر، فسيكشف ذلك عن نواياي بشكل كبير. دعنا نغير الموضوع للحظة.

“بالطبع”.

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، كيف انتهيت هنا؟”

0

“أصدر الإمبراطور قرارًا بالتجنيد. تم استدعاء جميع أرباب الأراضي الشرقيين في فرنكيا مع جيوشهم. على هامش القول، أصبحت بارونًا قبل ثلاث سنوات. تمكنت من إحضار الكثير من الناس إلى الحرب بفضل ذلك…….”

“……تمثيل؟”

ابتلع البارونيت بيرسي نبيذه. لم يكن الصعود في المرتبة أمرًا مشرفًا بالنسبة له. ارتفع في المرتبة عندما أصبح الإمبراطور دمية وتم حبس الأميرة الأرملة. وبالتالي، حدث ذلك بسبب بريتاني.

0

“هل كان ذلك ثمن الحياد….؟ أنا أفهم لماذا كنت حزينًا”.

“يبدو أنني لا أستطيع الفوز عليك، أيها القس”.

خلال الحرب الأهلية السابقة، شارك معظم النبلاء في الشمال في التمرد. وعلى الرغم من وجوده في الشمال الشرقي، حافظ البارونيت بيرسي بثبات على حياده. لم يفعل أي شيء. وهذا على العكس من ذلك وضعه في نظرٍ جيد.

ابتسمت.

ازدرى البارونيت بيرسي نفسه.

“معظم الاحتمالات أنك أقنعت القادة الآخرين. يجب أنك ذكرت أنني قد أكون موجودًا وأن بإمكانك التفاوض معي. يجب أن القادة الآخرون سمحوا بهذا الهروب المؤقت بسبب ادعائك”.

“بينما كان رفاقي يسقطون من أجل الأمة، لم أتحرك بوصفي إنشًا واحدًا بسبب عزمي على حماية شعبي”.

في اللحظة التي كنت على وشك اعتبار الأمر هراءً، لم أتمالك نفسي من الدهشة عندما كشف المبعوث عن اسم مُستسلم.

“إن هذا اختيار طبيعي كربٍّ”.

“قلتَ إنني لن أترك ابنتي المتبناة، لكنني أود أن أعيد تلك الكلمات إليك. يجب أنك شاركتَ في هذه المعركة مع قيادة شعبك. إذا تم الكشف عن هروبك، فلن يكون شعبك آمنًا على الإطلاق”.

“كلا، كنت أحمقًا. لم أكن لأتصور أبدًا أن ملكة بريتاني ستكبر إلى هذا الحد. رأى رفاقي المواطنون مستقبلًا فشلتُ في رؤيته…….”

“غووغه…. أنت…. شيطان لعين…”

دققنا كؤوسنا معًا بهدوء. رن الصوت بوضوح.

أصبحنا مشغولين جدًا بعد انتصارنا.

“كان اسمها ديزي؟ لقد فوجئت عندما رأيتها تخرج للمبارزة. ظننت أنك قد تكون هنا أيضًا. أنت لست شخصًا سيترك ابنته المتبناة وحدها، بعد كل شيء. تسللت من انسحاب جيشنا المهزوم”.

كانت النتيجة موجزة.

“…….”

“يا كاهن جان بول، يرجى التعاون معنا. يرجى مساعدتنا في طرد ملكة بريتاني المجنونة وإعادة فرنكيا إلى شعبها”.

تناولتُ رشفةً من النبيذ وراقبتُ عيني البارونيت بيرسي بعناية.

في بعض الأحيان، كانت المعلومات أكثر أهمية من انتصار واحد. ستتسع نطاق أفعالنا بشكل كبير بمجرد معرفة متى أرسلتهم هنرييتا. لذلك كان تعذيب الأسرى أمرًا ضروريًا. حقوق الإنسان؟ الحق الوحيد الذي يملكه البشر هو حق الموت.

“صاحب السعادة، يمكنك التوقف عن التمثيل الآن”.

تأرجح البارونيت بيرسي بكأس النبيذ الخاص به.

“……تمثيل؟”

تأرجح البارونيت بيرسي بكأس النبيذ الخاص به.

“قلتَ إنني لن أترك ابنتي المتبناة، لكنني أود أن أعيد تلك الكلمات إليك. يجب أنك شاركتَ في هذه المعركة مع قيادة شعبك. إذا تم الكشف عن هروبك، فلن يكون شعبك آمنًا على الإطلاق”.

“حسنًا، إذن. أنا أحترم ثباتك. سوف أمنحك هدية كعلامة احترام. آمل أن تقبلها”.

لن يكون قائدهم آمنًا. سيُعامل شعبه بشكل فظيع.

“أعتذر، عثر حارس على فرد مشبوه. استسلموا طواعية وطلبوا مقابلة الفتاة التي خاضت النزال اليوم. طلبوا بلطف أن يعاملوا كأسير”.

“شخصيًا، لا يمكنني أن أصدق أنك ستتخلى عن شعبك فقط من أجل مقابلتي. أنت نموذج للرب يعامل واجبه كنبيل أكثر قدسية من أي شخص آخر”.

“صاحب الجلالة الإمبراطور في حالة حرجة منذ بضعة أيام….”

“…….”

أخرجت سكينًا وقطعت بحذر قيود البارونيت. وسرعان ما حُرّرت أطراف البارونيت.

“معظم الاحتمالات أنك أقنعت القادة الآخرين. يجب أنك ذكرت أنني قد أكون موجودًا وأن بإمكانك التفاوض معي. يجب أن القادة الآخرون سمحوا بهذا الهروب المؤقت بسبب ادعائك”.

0

إنهم جيش فرنكيا، وليس بريتاني.

“لا أتوقع الكثير منك. إنما أريد ببساطة معرفة كيف هي الأوضاع داخل قصر فرنكيا الملكي. كيف حال صاحبة الجلالة الأميرة الأرملة؟ ما مدى سوء حالة صاحب الجلالة الإمبراطور؟ أليست هذه أسئلة بسيطة؟”

يجب أنهم يكافحون لفهم لماذا كانوا يقاتلون من أجل ملكة بريتاني. إذا كنا مجرد قوات من جيش سيد الشياطين، فحتى لو كانوا يقاتلون من أجل ملكة بريتاني، من الممكن بالنسبة لهم على الأقل أن يقاتلوا تحت مبرر “حماية البشرية ككل”.

كان هذا هو العرض الذي كنت أنتظره.

ومع ذلك، بسبب المعركة بالأمس، اكتسب جانبنا قدرًا معقولًا من التأييد في كونه جيشًا للبشرية. يجب أن بدأ جنرالات فرنكيا في التفكير. إذا استمروا في القتال هكذا، فسيكونون يقاتلون أبناء وطنهم من أجل ملكة بريتاني. ما المعنى الآخر الذي يمكن أن يكون لهذا….؟

“إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل، كيف انتهيت هنا؟”

في هذا الوضع، تطوع البارونيت بيرسي للتصرف كمبعوث. وبالنظر إلى سلوك البارونيت بيرسي المعتاد، لا بد من أنه بنى ثقة كبيرة بين حلفائه. ثق زملاؤه به وأرسلوه إلى هنا….

أطلقني البارونيت من أحضانه ونظر إلى وجهي. كان يبتسم، لكن بدا غريبًا ومريرًا.

“بعبارة أخرى، صاحب السعادة لست جنديًا مستسلمًا ولكنك مبعوث خاص من فرنكيا؟ هل أنا محق؟”

“غووغه…. أنت…. شيطان لعين…”

“……لا يمكنني حقًا هزيمتك، يا قس”.

0

ضحك البارونيت بيرسي ضحكة خافتة.

“كلا، كنت أحمقًا. لم أكن لأتصور أبدًا أن ملكة بريتاني ستكبر إلى هذا الحد. رأى رفاقي المواطنون مستقبلًا فشلتُ في رؤيته…….”

وضع كأس النبيذ الخاص به وأمسك بيديّ. كانت عينا البارونيت بيرسي باردتين ولكنهما تحترقان أيضًا بحماسة العاطفة.

“أصدر الإمبراطور قرارًا بالتجنيد. تم استدعاء جميع أرباب الأراضي الشرقيين في فرنكيا مع جيوشهم. على هامش القول، أصبحت بارونًا قبل ثلاث سنوات. تمكنت من إحضار الكثير من الناس إلى الحرب بفضل ذلك…….”

“فرنكيا في أزمة يائسة. إذا استمرت الأمور هكذا، فسننتهي من التاريخ دون القدرة حتى على الصراخ مرة واحدة. لو كان ذلك كل شيء، لتمنيتُ بسرور وداع فرنكيا. ومع ذلك، طلبت التاريخ دائمًا دماء الشعب”.

“تمامًا. أنا غير متأكد إذا كنت تدرك، ولكنني سقطت في تأمل عميق حول شؤون فرنكيا بعد مغادرة مجموعتك….”

“…….”

0

“يا كاهن جان بول، يرجى التعاون معنا. يرجى مساعدتنا في طرد ملكة بريتاني المجنونة وإعادة فرنكيا إلى شعبها”.

هللت في عقلي. كان البارونيت بيرسي، بمعنى آخر، أحد الأشخاص الذين زرعت فيهم بذرة قبل أربع سنوات خلال الحرب الأهلية. كان اسم البذرة جمهورية. وكلما أصبح العالم أكثر قتامة، زاد نمو تلك البذرة مستخدمة تلك الضبابية المظلمة كسماد.

كان هذا هو العرض الذي كنت أنتظره.

وصل مبعوث بينما كنت في خضم جلسة التعذيب. كان إلفًا. عندما دخل الإلف، وهو عرق له حاسة شم رائعة، إلى غرفة التعذيب، ظهرت ملامح الاشمئزاز على وجهه. كانت الغرفة ممتلئة برائحة الدم والمخدرات وإفرازات الأورك بعد كل شيء.

0

كان ذلك مثيرًا للإعجاب. كان تحمله فوق بشري بلا شك. لو تعرضت أنا للتعذيب بسيخ، فأنا واثق من أنني سأقدم كل قطعة معلومات دون أي تردد.

0

كان البارونيت بيرسي ربًا قادرًا. اعتبر حماية شعبه فخر حياته. ماذا سيفكر شخص مثله بينما يراقب إمبراطور فرنكيا؟

0

0

0

تمتم البارونيت بيرسي.

0

0

0

0

“أنا أثق بك، بارونيت بيرسي”.

0

“جان بول؟ هل أنت ربما الكاهن جان بول؟”

0

في هذا الوضع، تطوع البارونيت بيرسي للتصرف كمبعوث. وبالنظر إلى سلوك البارونيت بيرسي المعتاد، لا بد من أنه بنى ثقة كبيرة بين حلفائه. ثق زملاؤه به وأرسلوه إلى هنا….

بما أني لا أعلم ماذا أقول فسأتحدث عن فوائد النعناع.

استولى جيشنا على عدد كبير من الأسرى. كان علينا استجوابهم بشكل شامل.

النعناع فعال في تحسين الهضم وتهدئة الألم،
كما يساعد على تنقية البشرة وتقليل التوتر والقلق.
النعناع يعزز جهاز المناعة ويمكن استخدامه في الشاي أو في منتجات العناية بالبشرة والفم.

“ما الأمر؟”

و شكراً

“ظننت أن هناك فرصة لمقابلتك، ولكنني لم أتوقع أنك ستكون هنا فعلًا…….”

「ارتفع تعلق بارون بيرسي بمقدار 7.」

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط