الفصل 280 - التحالف الكبير (8)
الفصل 280 – التحالف الكبير (8)
“ممتاز. لقد أديتِ بشكل رائع للغاية”.
“ماذا تفعلون!؟ يجب على أحدكم أيها الوحوش الشريرة أن يخرج ويتلقى شفرتي!”
ضربة واحدة.
صرخ الفارس من على ظهر حصانه. بدا شابًا نوعًا ما. هل كان عمره حوالي 17 عامًا؟
كان تضحية شخص واحد لرفع المعنويات استراتيجية شائعة إلى حد ما. كان هوارانج غوانشانج مثالاً رئيسيًا على ذلك. كان الفارس الذي خرج أيضًا شابًا. كان الشخص الشاب ربما أفضل تضحية ممكنة.
لم يكن فقط من المرجح للغاية أن يموت الأشخاص الذين نفذوا المبارزات وجهًا لوجه، ولكن أيضًا احتاج الأمر إلى الكثير من الشجاعة للتقدم والصراخ أمام أربعة آلاف جندي عدو. كان بلا شك شابًا شجاعًا.
“ستخفض الخسارة في المبارزة فقط معنوياتهم. لا داعي لهم للخسارة عمدًا، هذا ما يفكر فيه صاحب السمو على الأرجح”.
“يا للغبي!”
0
ابتسم فاساغو باستهزاء.
“همف. رأي قذر”.
“بما أنه لم يذكر اسم عائلته، فيجب أن يكون في الأكثر مقاتلًا من الدرجة الثانية. هل يحاول أن يقف أمام جيشنا بمهاراته البائسة؟ سأستدعي فورًا ملكًا روحيًا وأريه الفرق بين قوتنا”.
0
“لحظة واحدة، صاحب السمو. من فضلك انتظر.”
“يا أبي”.
عقد فاساغو حاجبيه. كان متوترًا بوضوح حيث كانت المانا الزرقاء اللون تنبعث بالفعل من جسده بأكمله.
غطى صوتها السهول. تحدثت بلهجة فرانكية شمالية. كانت لهجة شديدة الألفة بالنسبة للقوات العدوة التي كانت في معظمها من الجانب الشمالي الغربي من البلاد.
“أخبرتك من قبل أنني سأقود الجيش”.
“لا، ألا تعتقد أن الأمر غريب؟ جيشهم كبير للغاية. من المرجح أن يكون لديهم سيد سيوف واحد على الأقل، ومع ذلك اختاروا عدم إحضاره. ألن تعتقد أن لديهم دافعًا خفيًا؟”
“لا، ألا تعتقد أن الأمر غريب؟ جيشهم كبير للغاية. من المرجح أن يكون لديهم سيد سيوف واحد على الأقل، ومع ذلك اختاروا عدم إحضاره. ألن تعتقد أن لديهم دافعًا خفيًا؟”
مشت الفتاة إلى الخيمة خلفنا. رحب بها جنود الشياطين بهتافات، لكنها مشت في صمت، دون إظهار أي مشاعر على وجهها. شاهدتها وهي تغادر بابتسامة راضية قبل أن ألتفت بعيدًا.
“…….”
نظرت ديزي مباشرة إلى الجيش البشري. كانت ضغطًا مجهولاً تنبعث من الفتاة.
تراجعت المانا الزرقاء الخاصة به تدريجيًا.
دانتاليان يجب أن يتم معاقبتة لكن بما أنه في عالم أخر فأنا ذاهب لأمسك بالكاتب وأعلقه علي…. أقصد أعلمه الأدب والأخلاق الحميدة😚.
“دافع خفي؟ هل تقول إن البشر يحاولون عمدًا الخسارة؟”
عقد فاساغو حاجبيه. كان متوترًا بوضوح حيث كانت المانا الزرقاء اللون تنبعث بالفعل من جسده بأكمله.
“صحيح! إنهم يحاولون عمدًا الخسارة”.
استغرق موت الفارس 3 ثوانٍ فقط. نافورة من الدماء اندفقت من جثة الحصان المقطوع الرأس. تلقت الفتاة الدماء كما لو أنها مياه مطر كالمعتاد. كان المشهد سرياليًا لدرجة أنه كاد يكون حسيًا.
“ماذا؟”
“تم قطع رأس فارس فخور من الإمبراطورية على يد مجرد خادمة. لا شيء أكثر إذلالاً من ذلك. أريد تقريبًا أن أذهب وأوكل مهمة لشاعر بتأليف مسرحية هزلية من هذا! لا، ماذا تفعلون جميعًا؟ يجب عليكم تصفيق فتاتنا البشرية التي قدمت أداءً رائعًا هكذا!”
ضيق فاساغو حاجبيه وأصدر صوتًا أجش. كان كل تعبير على وجهه نبيلاً.
سقط حوالي 600 من 3000 جندي من العدو في المعركة. كانت هناك وفيات مفاجئة قليلة، ولكن ليس لأنهم قاتلوا بشكل جيد. بل لأن غالبيتهم فروا بمجرد بدء المعركة. وبفضل ذلك، خسرنا فقط ما يقرب من مائة رجل.
“ستخفض الخسارة في المبارزة فقط معنوياتهم. لا داعي لهم للخسارة عمدًا، هذا ما يفكر فيه صاحب السمو على الأرجح”.
أجابت ديزي بهدوء ورأسها منخفض.
“…….”
لسبب ما، كان فاساغو ينظر إليّ نظرة حادة. ثم تمتم كما لو كان يتنهد. يبدو أنه قرر.
“لكن فكر في الأمر من الناحية الأخرى. هناك شيء يمكن للعدو كسبه يستحق تحمل الخسارة”.
“أنتِ قمامة تتكون دماغك من مياه الصرف. حمقاء لا يمكن علاجها. ومع ذلك، يجب عليك على الأقل فهم وضعنا الحالي”.
تمتم فاساغو بهدوء.
“….مثل الأب مثل الابنة. تيش. هل ستتجنب القاذورات لأنك خائف منها؟ تتجنبها لأنها قذرة”.
“اللعنة، يا مهرج، وضح”.
“صحيح، أيتها الكنزة. أنتِ الأنسب للتعامل مع أخوتك الخنازير. هل تودين تجربة ذلك؟”
“الأمر بسيط. كما تعلم، ادعينا أننا ندعم جيشًا بشريًا”.
“تم طرد الخنازير من حظائرها، ولكنها نسيت مكانها وتخرنق في وسط السهول. إنها حيوانات ستشعر بالرضا عند العودة إلى حظائرها. سوف تهدأ إذا ألقيتَ عليها بعض المبررات”.
الجماهير حساسة للإشاعات. انضمت باتافيا وجزء كبير من المدن الحرة لقضيتنا. لم يكن هناك شك في أن هذه القضية لن تؤثر على قوات العدو بأي شكل من الأشكال.
ابتسمت باستهزاء.
من وجهة نظرهم، قد نكون في الواقع جيشًا بشريًا. يجب أن يكون هناك شبكة من عدم اليقين تلفهم.
“ممتاز. لقد أديتِ بشكل رائع للغاية”.
“هذه هي الحالة التي نحن فيها. ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا أرسلنا شيطانًا في هذه المبارزة؟ كيف سينظر إلى ذلك العدو؟ آه، أنتم لستم جيشًا بشريًا، ولكنكم جيش سيد شياطين. لماذا شككنا في ذلك على الإطلاق……؟ هذا بالتأكيد كيف سينظرون إلى الأمر”.
0
ابتسمت بسعادة.
سقط حوالي 600 من 3000 جندي من العدو في المعركة. كانت هناك وفيات مفاجئة قليلة، ولكن ليس لأنهم قاتلوا بشكل جيد. بل لأن غالبيتهم فروا بمجرد بدء المعركة. وبفضل ذلك، خسرنا فقط ما يقرب من مائة رجل.
“صاحب السمو، ذلك الفارس خروف تضحية”.
انتهت المحادثة هناك. شاهدنا ساحة المعركة بهدوء. بمجرد أن خرجت فتاة ترتدي زي خادمة إلى السهول، بدأ الجنود على الجانبين يضجون بصوت عالٍ. لماذا خرجت طفلة في زي خادمة لمبارزة مقدسة؟
“…….”
كنت أنا بوضوح.
“إذا أرسلنا شيطانًا قويًا لقتل ذلك الفارس، فسيصرخ قائد العدو على الفور. انظر! إنهم جيش سيد الشياطين. ومع ذلك، كنا منقسمين ونشكك بعضنا في بعض. ضحينا برفيق. والآن، قُم. دعنا ننتقم لرفيقنا…….”
“الأمر بسيط. كما تعلم، ادعينا أننا ندعم جيشًا بشريًا”.
كان تضحية شخص واحد لرفع المعنويات استراتيجية شائعة إلى حد ما. كان هوارانج غوانشانج مثالاً رئيسيًا على ذلك. كان الفارس الذي خرج أيضًا شابًا. كان الشخص الشاب ربما أفضل تضحية ممكنة.
“البشر أشرار، لذا يميلون إلى نسيان مظلامهم إذا عوملوا بلطف. إذا كنت ترغب في الحفاظ على علاقة شفافة، يجب أن تكون قاسي القلب”.
“ليس هناك ما يبرر انخراطنا في هذه الحيلة الواضحة لهم”.
“خنتِ عائلتكِ والبشرية. لم يعد لديكِ مكان للعودة إليه”.
“……إذن؟ ماذا تقول أننا يجب أن نفعل إذا لم نرسل شيطانًا؟”
رفعت ديزي رأسها.
ابتلع فاساغو إحباطه.
التفتت ديزي بعيدًا وأسقطت سيفها. انطلقت نوافير الدماء عندما قُطع رأس الفارس. لملمت ديزي الرأس وعادت إلى حيث كنا.
“هل يجب أن نتجنب المبارزة؟ سيعصف ذلك بمعنوياتنا”.
“يا أبي”.
“ممم. صدفةً، كنت قد أعددت شيئًا في حال حدوث مثل هذا الشيء”.
فتح يديه وبدأ في الصراخ بشيء ما بينما كان يراقب ديزي تقترب. ربما كان يخبرها أنه لم يكن ينوي محاربة طفلة بشرية مثلها. من ناحية أخرى، واصلت ديزي التقدم في صمت كما لو أنها لا تستطيع سماع شيء. في النهاية وصلت إلى الفارس.
صفقت بخفة.
تراجعت المانا الزرقاء الخاصة به تدريجيًا.
“ديزي”.
كنت أنا بوضوح.
مشت ديزي أمامنا وركعت على ركبة واحدة. كانت الفتاة ذات الشعر الأسود الداكن ترتدي زي خادمة كالمعتاد. كانت تخدمني كخادمة. إذا استثنيت السيف والخنجر على خصرها، فقد بدت كخادمة رائعة تمامًا.
لم يكن فقط من المرجح للغاية أن يموت الأشخاص الذين نفذوا المبارزات وجهًا لوجه، ولكن أيضًا احتاج الأمر إلى الكثير من الشجاعة للتقدم والصراخ أمام أربعة آلاف جندي عدو. كان بلا شك شابًا شجاعًا.
ابتسمت باستهزاء.
“كانت والدتي ووالدي قرويين متنقلين. كانت الجبال هي موطن قريتنا. ومع ذلك، كما هو مقدر لجميع القرويين المتنقلين الآخرين، مات الجميع بعد أن هاجمهم جيش من الغوبلنز”.
“أنتِ قمامة تتكون دماغك من مياه الصرف. حمقاء لا يمكن علاجها. ومع ذلك، يجب عليك على الأقل فهم وضعنا الحالي”.
“……هذا مفاجئ. إنها المرة الأولى التي أراك فيها عاطفيًا. ألم تقل إنها ابنتك المتبناة؟”
“نعم، يا أبي”.
“همف. رأي قذر”.
أجابت ديزي بهدوء ورأسها منخفض.
“هل يجب أن نتجنب المبارزة؟ سيعصف ذلك بمعنوياتنا”.
“تم طرد الخنازير من حظائرها، ولكنها نسيت مكانها وتخرنق في وسط السهول. إنها حيوانات ستشعر بالرضا عند العودة إلى حظائرها. سوف تهدأ إذا ألقيتَ عليها بعض المبررات”.
لم يكن فقط من المرجح للغاية أن يموت الأشخاص الذين نفذوا المبارزات وجهًا لوجه، ولكن أيضًا احتاج الأمر إلى الكثير من الشجاعة للتقدم والصراخ أمام أربعة آلاف جندي عدو. كان بلا شك شابًا شجاعًا.
“هاها.”
أصبح الجميع في السهول صامتين بسبب شدة الفتاة.
ضحكت. كانت ديزي تنمو بشكل رائع.
مشت ديزي أمامنا وركعت على ركبة واحدة. كانت الفتاة ذات الشعر الأسود الداكن ترتدي زي خادمة كالمعتاد. كانت تخدمني كخادمة. إذا استثنيت السيف والخنجر على خصرها، فقد بدت كخادمة رائعة تمامًا.
“صحيح، أيتها الكنزة. أنتِ الأنسب للتعامل مع أخوتك الخنازير. هل تودين تجربة ذلك؟”
ابتسمت بامتعاض.
“سأحتاج إلى أداة لتضخيم الصوت”.
“هاهاها! أنظروا إلى ذلك، صاحب السمو! أليست الصغيرة رائعة إلى حد ما!؟ يجب عليك على الأقل أن تكون قادرًا على القيام بهذا القدر لتُعتبر ابنتي المتبناة!”
أخرجت قلادة أداة من جيبي وألقيتها. ثدثد، سقطت القلادة في العشب. حاولت ديزي أن تلتقطها بأدب، ولكنني تحدثت.
الجماهير حساسة للإشاعات. انضمت باتافيا وجزء كبير من المدن الحرة لقضيتنا. لم يكن هناك شك في أن هذه القضية لن تؤثر على قوات العدو بأي شكل من الأشكال.
“التقطيها بفمك”.
“سأحتاج إلى أداة لتضخيم الصوت”.
(اتمني أن يتم أمساكك و أخراج عينك ووضعها في ***** أيها الوغد)
“ماذا تفعلون!؟ يجب على أحدكم أيها الوحوش الشريرة أن يخرج ويتلقى شفرتي!”
“…….”
ضحكت. كانت ديزي تنمو بشكل رائع.
توقفت ديزي للحظة، ولكنها سرعان ما أطاعت أمري وانحنت. أمسكت بالقلادة بين أسنانها. كانت ديزي تدس وجهها في الأرض مثل كلب أمام فاساغو والضباط الآخرين. أومأت برضا.
“البشر أشرار، لذا يميلون إلى نسيان مظلامهم إذا عوملوا بلطف. إذا كنت ترغب في الحفاظ على علاقة شفافة، يجب أن تكون قاسي القلب”.
“تلك الوضعية هي الأنسب لكِ، أيتها العبدة المغرورة”.
صفقت لها.
للتو كانت ديزي قد بذلت جهدها لمقارنتهم بالخنازير. كان ذلك طفيفًا، ولكنها كانت تتصرف بغرور. كيف تجرؤ أمة على التصرف كذلك؟ أشرت إلى ذلك لها ويجب أن تكون ديزي قد فهمت هذا حيث أطاعت أمري بطاعة.
“معذرة؟”
“اذهبي”.
مشت الفتاة إلى الخيمة خلفنا. رحب بها جنود الشياطين بهتافات، لكنها مشت في صمت، دون إظهار أي مشاعر على وجهها. شاهدتها وهي تغادر بابتسامة راضية قبل أن ألتفت بعيدًا.
“نعم، يا أبي”.
فتح يديه وبدأ في الصراخ بشيء ما بينما كان يراقب ديزي تقترب. ربما كان يخبرها أنه لم يكن ينوي محاربة طفلة بشرية مثلها. من ناحية أخرى، واصلت ديزي التقدم في صمت كما لو أنها لا تستطيع سماع شيء. في النهاية وصلت إلى الفارس.
مشت ديزي ببطء بعيدًا مع القلادة.
أجابت ديزي بهدوء ورأسها منخفض.
تحدث فاساغو إليّ بمجرد أن بدأت في التوجه نحو السهول.
“ممتاز. لقد أديتِ بشكل رائع للغاية”.
“……هذا مفاجئ. إنها المرة الأولى التي أراك فيها عاطفيًا. ألم تقل إنها ابنتك المتبناة؟”
“……إذن؟ ماذا تقول أننا يجب أن نفعل إذا لم نرسل شيطانًا؟”
“هناك بعض الظروف. إنها موهوبة، لكنها طفلة ستعض يد صاحبها متى أمكن. لديها ميل للتقاط عواطفي إذا خفضت حذري، لذلك إنها تسبب لي متاعب.”
“….نعم، يا أبي”.
ابتسمت بامتعاض.
“تم قطع رأس فارس فخور من الإمبراطورية على يد مجرد خادمة. لا شيء أكثر إذلالاً من ذلك. أريد تقريبًا أن أذهب وأوكل مهمة لشاعر بتأليف مسرحية هزلية من هذا! لا، ماذا تفعلون جميعًا؟ يجب عليكم تصفيق فتاتنا البشرية التي قدمت أداءً رائعًا هكذا!”
“البشر أشرار، لذا يميلون إلى نسيان مظلامهم إذا عوملوا بلطف. إذا كنت ترغب في الحفاظ على علاقة شفافة، يجب أن تكون قاسي القلب”.
“لكنكِ بالفعل قمامة. استخدمتِ أسماء والديكِ من أجل هدفكِ. لقد قللتُ من شأنكِ”.
“همف. رأي قذر”.
0
انتهت المحادثة هناك. شاهدنا ساحة المعركة بهدوء. بمجرد أن خرجت فتاة ترتدي زي خادمة إلى السهول، بدأ الجنود على الجانبين يضجون بصوت عالٍ. لماذا خرجت طفلة في زي خادمة لمبارزة مقدسة؟
تمتم فاساغو بهدوء.
“….!”
صفقت لها.
كان الفارس الفرانكي مرتبكًا بوضوح.
“…….”
فتح يديه وبدأ في الصراخ بشيء ما بينما كان يراقب ديزي تقترب. ربما كان يخبرها أنه لم يكن ينوي محاربة طفلة بشرية مثلها. من ناحية أخرى، واصلت ديزي التقدم في صمت كما لو أنها لا تستطيع سماع شيء. في النهاية وصلت إلى الفارس.
“صحيح! إنهم يحاولون عمدًا الخسارة”.
ضربة واحدة.
“عندما كانت والدتي تتألم وأحشاؤها تندفع إلى الخارج، لم يأت أحد لإنقاذنا. عندما قطع رأس والدي وهو يحملني في ذراعيه…. لم يساعدنا أحد حينها أيضًا”.
كل ما فعلته هو سحب شفرتها للأعلى وسقط رأس حصان الفارس على الأرض بعد لحظات قليلة. فقد الفارس توازنه وسقط عن حصانه. قفزت ديزي بسرعة وسحبت خنجرها. ثم طعنت شفرتها بدقة في إبط الفارس الساقط.
ضحكت. كانت ديزي تنمو بشكل رائع.
“…….”
0
“…….”
“….مثل الأب مثل الابنة. تيش. هل ستتجنب القاذورات لأنك خائف منها؟ تتجنبها لأنها قذرة”.
هبط ستار من الصمت على الجيشين.
“تم طرد الخنازير من حظائرها، ولكنها نسيت مكانها وتخرنق في وسط السهول. إنها حيوانات ستشعر بالرضا عند العودة إلى حظائرها. سوف تهدأ إذا ألقيتَ عليها بعض المبررات”.
استغرق موت الفارس 3 ثوانٍ فقط. نافورة من الدماء اندفقت من جثة الحصان المقطوع الرأس. تلقت الفتاة الدماء كما لو أنها مياه مطر كالمعتاد. كان المشهد سرياليًا لدرجة أنه كاد يكون حسيًا.
“ستخفض الخسارة في المبارزة فقط معنوياتهم. لا داعي لهم للخسارة عمدًا، هذا ما يفكر فيه صاحب السمو على الأرجح”.
أحضرت أداة تضخيم الصوت إلى فمها قبل أن تتحدث.
“…….”
“أنا فرانكية وُلدت في لايليا”.
0
غطى صوتها السهول. تحدثت بلهجة فرانكية شمالية. كانت لهجة شديدة الألفة بالنسبة للقوات العدوة التي كانت في معظمها من الجانب الشمالي الغربي من البلاد.
“إذا أرسلنا شيطانًا قويًا لقتل ذلك الفارس، فسيصرخ قائد العدو على الفور. انظر! إنهم جيش سيد الشياطين. ومع ذلك، كنا منقسمين ونشكك بعضنا في بعض. ضحينا برفيق. والآن، قُم. دعنا ننتقم لرفيقنا…….”
“كانت والدتي ووالدي قرويين متنقلين. كانت الجبال هي موطن قريتنا. ومع ذلك، كما هو مقدر لجميع القرويين المتنقلين الآخرين، مات الجميع بعد أن هاجمهم جيش من الغوبلنز”.
“تلك الوضعية هي الأنسب لكِ، أيتها العبدة المغرورة”.
“…….”
“كانت والدتي ووالدي قرويين متنقلين. كانت الجبال هي موطن قريتنا. ومع ذلك، كما هو مقدر لجميع القرويين المتنقلين الآخرين، مات الجميع بعد أن هاجمهم جيش من الغوبلنز”.
“عندما كانت والدتي تتألم وأحشاؤها تندفع إلى الخارج، لم يأت أحد لإنقاذنا. عندما قطع رأس والدي وهو يحملني في ذراعيه…. لم يساعدنا أحد حينها أيضًا”.
“…….”
نظرت ديزي مباشرة إلى الجيش البشري. كانت ضغطًا مجهولاً تنبعث من الفتاة.
0
“لم أكن أعرف ما هو العدل لأنني كنت غبية. ومع ذلك، أعلم أنه إذا سُمح لسيد شياطين بالتلوي حول مركز القارة، فسيحدث الشيء نفسه الذي حدث لي مرة أخرى، لا، سيستمر في الحدوث إلى ما لا نهاية. ستزدهر الوحوش بينما سينقرض البشر. لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون هذا عدلًا”.
“هناك بعض الظروف. إنها موهوبة، لكنها طفلة ستعض يد صاحبها متى أمكن. لديها ميل للتقاط عواطفي إذا خفضت حذري، لذلك إنها تسبب لي متاعب.”
“…….”
أحضرت أداة تضخيم الصوت إلى فمها قبل أن تتحدث.
“أيها المواطنون، ليس لديّ ضغينة ضدكم. ومع ذلك، إذا كنتم تنوون الوقوف مكتوفي الأيدي بينما يُزرع مأساة في أرضنا، إذا أشرتم إلى هذا بأنه عدل، فسأمارس شفرتي دون أي تردد”.
“أنا فرانكية وُلدت في لايليا”.
التفتت ديزي بعيدًا وأسقطت سيفها. انطلقت نوافير الدماء عندما قُطع رأس الفارس. لملمت ديزي الرأس وعادت إلى حيث كنا.
غطى صوتها السهول. تحدثت بلهجة فرانكية شمالية. كانت لهجة شديدة الألفة بالنسبة للقوات العدوة التي كانت في معظمها من الجانب الشمالي الغربي من البلاد.
أصبح الجميع في السهول صامتين بسبب شدة الفتاة.
“….!”
باستثناء شخص واحد.
نظرت ديزي مباشرة إلى الجيش البشري. كانت ضغطًا مجهولاً تنبعث من الفتاة.
“هاهاها! أنظروا إلى ذلك، صاحب السمو! أليست الصغيرة رائعة إلى حد ما!؟ يجب عليك على الأقل أن تكون قادرًا على القيام بهذا القدر لتُعتبر ابنتي المتبناة!”
كان الفارس الفرانكي مرتبكًا بوضوح.
كنت أنا بوضوح.
“….مثل الأب مثل الابنة. تيش. هل ستتجنب القاذورات لأنك خائف منها؟ تتجنبها لأنها قذرة”.
صفقت لها.
مشت الفتاة إلى الخيمة خلفنا. رحب بها جنود الشياطين بهتافات، لكنها مشت في صمت، دون إظهار أي مشاعر على وجهها. شاهدتها وهي تغادر بابتسامة راضية قبل أن ألتفت بعيدًا.
“تم قطع رأس فارس فخور من الإمبراطورية على يد مجرد خادمة. لا شيء أكثر إذلالاً من ذلك. أريد تقريبًا أن أذهب وأوكل مهمة لشاعر بتأليف مسرحية هزلية من هذا! لا، ماذا تفعلون جميعًا؟ يجب عليكم تصفيق فتاتنا البشرية التي قدمت أداءً رائعًا هكذا!”
للتو كانت ديزي قد بذلت جهدها لمقارنتهم بالخنازير. كان ذلك طفيفًا، ولكنها كانت تتصرف بغرور. كيف تجرؤ أمة على التصرف كذلك؟ أشرت إلى ذلك لها ويجب أن تكون ديزي قد فهمت هذا حيث أطاعت أمري بطاعة.
“آه، نعم!”
الفصل 280 – التحالف الكبير (8)
استعاد ضباط الشياطين وعيهم. بدأوا في التصفيق معًا. انتشر التصفيق بسرعة من خلال الجنود قبل أن يبدأ في النهاية جيشنا بأكمله المؤلف من أربعة آلاف في الهتاف بانسجام.
0
يجب أن يقلل هذا من معنويات العدو بشكل كبير.
“…….”
هُزموا في مبارزة على يد فتاة صغيرة. علاوة على ذلك، لم تكن الفتاة شيطانة ولكن إنسانة مثلهم. هذا أكد تقريبًا موقفنا كجيش بشري. فقد جيش فرانكيا فخرهم وقضيتهم.
“هل يجب أن نتجنب المبارزة؟ سيعصف ذلك بمعنوياتنا”.
كم أنتم مساكين، أيها الجنرالات في فرانكيا. كنتم تخططون لإرسال تضحية من أجل جعل جيشكم يتحد بإحكام، ولكن لدينا سلاح بشري غريب يُعرف بالمرشح للبطولة. لن تنجح مثل هذه الحيل مع هذا الوحش.
“همف. رأي قذر”.
“يا أبي”.
“خنتِ عائلتكِ والبشرية. لم يعد لديكِ مكان للعودة إليه”.
مشت ديزي أمامي وركعت. قدمت لي رأس الفارس في يديها.
“…….”
“ممتاز. لقد أديتِ بشكل رائع للغاية”.
“لا شيء”.
نزلت عن حصاني وربت رأسها. ظلت ديزي برأس منخفض في صمت. ابتسمت بارتياح.
“هذه هي الحالة التي نحن فيها. ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا أرسلنا شيطانًا في هذه المبارزة؟ كيف سينظر إلى ذلك العدو؟ آه، أنتم لستم جيشًا بشريًا، ولكنكم جيش سيد شياطين. لماذا شككنا في ذلك على الإطلاق……؟ هذا بالتأكيد كيف سينظرون إلى الأمر”.
“لكنكِ بالفعل قمامة. استخدمتِ أسماء والديكِ من أجل هدفكِ. لقد قللتُ من شأنكِ”.
“هل يجب أن نتجنب المبارزة؟ سيعصف ذلك بمعنوياتنا”.
“…….”
“نعم، يا أبي”.
“في الماضي، بذلتِ قصارى جهدكِ لحماية عائلتك، ولكن الآن تستخدمينهم كيفما تشائين دون أي شعور بالذنب. كل ما يمكنني قوله هو أنكِ مذهلة. أنتِ قمامة مذهلة، يا ديزي. سيكون حبيبك في الوطن بلا شك سعيدًا أيضًا”.
0
رفعت ديزي رأسها.
“…….”
كان الكره والإذلال يترددان في عينيها الأونيكس. كان “الحبيب في الوطن” يشير إلى أخيها لوك. شعرتُ بالرضا من رد فعلها، فضحكت.
“عندما كانت والدتي تتألم وأحشاؤها تندفع إلى الخارج، لم يأت أحد لإنقاذنا. عندما قطع رأس والدي وهو يحملني في ذراعيه…. لم يساعدنا أحد حينها أيضًا”.
“خنتِ عائلتكِ والبشرية. لم يعد لديكِ مكان للعودة إليه”.
“….!”
“…….”
لسبب ما، كان فاساغو ينظر إليّ نظرة حادة. ثم تمتم كما لو كان يتنهد. يبدو أنه قرر.
“عمل جيد. يمكنكِ العودة والاسترخاء في غرفتكِ”.
ابتلع فاساغو إحباطه.
عضت ديزي شفتيها. سال الدم من شفتيها الناعمتين. تسرب صوت كبتها لغضبها من بين أسنانها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“….نعم، يا أبي”.
“ماذا؟”
مشت الفتاة إلى الخيمة خلفنا. رحب بها جنود الشياطين بهتافات، لكنها مشت في صمت، دون إظهار أي مشاعر على وجهها. شاهدتها وهي تغادر بابتسامة راضية قبل أن ألتفت بعيدًا.
0
“والآن، صاحب السمو. الآن هو الفرصة! انخفض المعنويات لدى العدو بشكل كبير وهم يشككون الآن في هذه المعركة. سنخسر ماء الوجه فقط إذا لم نستفد من جيش مثل هذا. يرجى إصدار الأمر بالهجوم”.
صفقت بخفة.
لسبب ما، كان فاساغو ينظر إليّ نظرة حادة. ثم تمتم كما لو كان يتنهد. يبدو أنه قرر.
“عمل جيد. يمكنكِ العودة والاسترخاء في غرفتكِ”.
“….مثل الأب مثل الابنة. تيش. هل ستتجنب القاذورات لأنك خائف منها؟ تتجنبها لأنها قذرة”.
“…….”
“معذرة؟”
“إذا أرسلنا شيطانًا قويًا لقتل ذلك الفارس، فسيصرخ قائد العدو على الفور. انظر! إنهم جيش سيد الشياطين. ومع ذلك، كنا منقسمين ونشكك بعضنا في بعض. ضحينا برفيق. والآن، قُم. دعنا ننتقم لرفيقنا…….”
“لا شيء”.
“…….”
هز فاساغو رأسه.
“جميع الجنود. اهجموا”.
“جميع الجنود. اهجموا”.
“دافع خفي؟ هل تقول إن البشر يحاولون عمدًا الخسارة؟”
في ذلك اليوم، انتصرت طليعتنا على جيش فرانكيا.
“….نعم، يا أبي”.
سقط حوالي 600 من 3000 جندي من العدو في المعركة. كانت هناك وفيات مفاجئة قليلة، ولكن ليس لأنهم قاتلوا بشكل جيد. بل لأن غالبيتهم فروا بمجرد بدء المعركة. وبفضل ذلك، خسرنا فقط ما يقرب من مائة رجل.
باستثناء شخص واحد.
لا شك حول ذلك. كان انتصار ساحق.
أحضرت أداة تضخيم الصوت إلى فمها قبل أن تتحدث.
0
“البشر أشرار، لذا يميلون إلى نسيان مظلامهم إذا عوملوا بلطف. إذا كنت ترغب في الحفاظ على علاقة شفافة، يجب أن تكون قاسي القلب”.
0
“اللعنة، يا مهرج، وضح”.
0
“الأمر بسيط. كما تعلم، ادعينا أننا ندعم جيشًا بشريًا”.
0
الفصل 280 – التحالف الكبير (8)
0
“…….”
0
“…….”
0
لسبب ما، كان فاساغو ينظر إليّ نظرة حادة. ثم تمتم كما لو كان يتنهد. يبدو أنه قرر.
دانتاليان يجب أن يتم معاقبتة لكن بما أنه في عالم أخر فأنا ذاهب لأمسك بالكاتب وأعلقه علي…. أقصد أعلمه الأدب والأخلاق الحميدة😚.
0
لسبب ما، كان فاساغو ينظر إليّ نظرة حادة. ثم تمتم كما لو كان يتنهد. يبدو أنه قرر.
