Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 298

الفصل 298 - حرب الدمى (15)

الفصل 298 - حرب الدمى (15)

الفصل 298 – حرب الدمى (15)

generation

“يجب علينا إنشاء فريق مطاردة بسرعة. دعونا نترك جنود باتافيا في العاصمة. يجب أن يكون ذلك كافيًا للسيطرة على جماهير العاصمة”.

Ο

“…….”

* * *

“ممم”.

Ο

“غاميجين، هذا إذا نفذنا حصارًا. ومع ذلك، لماذا سنذهب إلى عناء الاستيلاء على باريسيورم؟ لا داعي لنا أن نسير وفقًا لألاعيب الملكة”.

نفذت بريتانيا انسحابها. كانوا يتخذون إجراءً أخيرًا.

أصبحت مدينة باريسيورم، التي كانت تحت سيطرة بريتانيا خلال السنوات الأربع الماضية، أخيرًا حرة. بالطبع، أصبحوا “جدًا” أحرار، ولكن…… ربما كنت الشخص الوحيد في هذه اللحظة الذي يعرف ذلك.

مر تسعة أيام منذ انتهينا من التطويق. كان يجب عليهم أن يبدأوا الحركة في اليوم الثاني إذا كانوا سينسحبون. كان من الحكمة الهرب قبل أن تلف باريسيورم رعبة المذبحة. كان سيكون لدى الملكة هنرييتا عذر أيضًا.

لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت لإعداد الملاحظات، لذلك استفدنا بدلاً من ذلك من تعويذة تضخيم الصوت الخاصة بنا إلى أقصى حد. طرنا حول الأسوار على ظهور الويفرنز وأمرنا الناس بالاستسلام دون توقف.

“لم أكن أعتقد أنهم سيفعلون ذلك” و “لم أتخيل أبدًا أنهم سيكونون قساة إلى هذا الحد”، كان بإمكانها تغطية الأمر بهذه الأنواع من الأكاذيب.

“معاليكم. الحكام والمحتلين الأسمى لهابسبورغ”.

كان سيتم انتقادها لعدم الحذر، ولكن لم يكن سيتم اتهامها بعدم فعل شيء بينما كان الناس يذبحون. كان سيقلل ذلك أيضًا من أي مخاطر سياسية. ستحافظ على حكم الملكة هنرييتا دي بريتاني….

لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت لإعداد الملاحظات، لذلك استفدنا بدلاً من ذلك من تعويذة تضخيم الصوت الخاصة بنا إلى أقصى حد. طرنا حول الأسوار على ظهور الويفرنز وأمرنا الناس بالاستسلام دون توقف.

لكن هنرييتا أفسدت الأمر. لم يفعلوا شيئًا لمدة عشرة أيام تقريبًا. لا يمكنني إلا أن أصفهم بالركاكة.

ماذا.

هل كان من الصعب إلى هذا الحد التخلي عن باريسيورم، العاصمة الإمبراطورية؟ أم أنك آمنت أن سفن الإمدادات الخاصة بك ستصل إليك بنجاح……؟ كان هناك مجموعة كاملة من الأسباب على الأرجح. ومع ذلك، ارتكبت خطأً على أي حال. هل أنت على دراية؟ حياتك السياسية انتهت بالفعل يا هنرييتا.

كان لدى المئتي أسير رؤوسهم مطأطئة بينما كان الجميع يهتف حولهم.

“يجب علينا إنشاء فريق مطاردة بسرعة. دعونا نترك جنود باتافيا في العاصمة. يجب أن يكون ذلك كافيًا للسيطرة على جماهير العاصمة”.

ربما اعتقدوا أننا سنحتل المدينة. ومع ذلك، تعهدنا بأننا لن نقيم داخل المدينة لولو لحظة. كانت هذه كرمًا لم يتوقعه حتى الناس أنفسهم.

“ولكن ما زال هناك جنود يدافعون عن المدينة؟”

“أيها المواطنون العظماء في باريسيورم! أنا لست غازيًا ولست حاكمكم. لا تضطرون إلى إعطائي مفاتيح بواباتكم”.

أومضت عيناي مندهشًا من رد غاميجين.

لم يكن الرجل واعيًا. كان ببساطة يقول ما تجعله بارباتوس يقوله. بالإضافة إلى ذلك، كنت أنا الذي كتبت النصوص لبارباتوس لتستخدمها. كان رودولف حرفيًا دمية.

“ماذا؟ ماذا تتحدثين عنه؟ ألم تقولي إن ملكة بريتانيا هربت؟”

بدأنا على الفور بهذه المناورة الدعائية.

“لم يتبع جميع رجالها. غادر المدينة حوالي 25000 جندي، ولكن حوالي 4000 بقوا لحماية المدينة”.

بعد ما يقرب من 10 أيام من عمليات الإعدام الجماعية بالنار، هربت ملكة بريتانيا التي كانوا يثقون بها. ربما غادرت بعد جمع ما تبقى من المؤن في المدينة. الخوف من الذبح، وخيانة الثقة، والآن الخوف من الجوع…. لم يكن أمام سكان باريسيورم خيار.

“أتخبرينني …… أنهم قسموا جيشهم؟”

في النهاية، كنت محقًا. كانت النيران التي اندلعت في منتصف الليل حقًا من صنع الجنود البريطانيين.

يا إلهي.

بدأنا على الفور بهذه المناورة الدعائية.

أطرقت برأسي. كانت هذه حيلة هنرييتا.

“ماذا؟ ماذا تتحدثين عنه؟ ألم تقولي إن ملكة بريتانيا هربت؟”

كان أولئك الـ 4000 جندي كبش فداء. كانت تحاول إعلان أنها لم تتخل عن باريسيورم. من المحتمل أنهم تركوا وراءهم الجزء غير المجدي من جيشهم. ربما تم ترك جنرال ذو مكانة عالية أيضًا لزيادة مصداقيتهم.

“لم يتبع جميع رجالها. غادر المدينة حوالي 25000 جندي، ولكن حوالي 4000 بقوا لحماية المدينة”.

إنها ستأخذ جنودها النخبة…… وتنسحب بسرعة بينما نحن مشغولون بالاستيلاء على باريسيورم.

ربما اعتقدوا أننا سنحتل المدينة. ومع ذلك، تعهدنا بأننا لن نقيم داخل المدينة لولو لحظة. كانت هذه كرمًا لم يتوقعه حتى الناس أنفسهم.

إذا تجاهلنا باريسيورم لمطاردتهم، فسيأتي الجنود الذين تركوا وراءهم في باريسيورم ليطوقونا. إنه أمر جيد إذا لم نطاردهم، وإذا طاردناهم، فيمكنهم قيادة القتال إلى معركة حاسمة حيث يكون لديهم ميزة. ربما كانت هذه خطتها.

السادسة صباحًا.

ماذا.

في تلك اللحظة، أطلق الأشخاص على الأسوار تصفيقًا حادًا.

“ما أسخف هذه الحيلة……!”

“ومع ذلك، تسمح الآلهة لنا بالتوبة عن جرائمنا، لذلك ينطبق الشيء نفسه عليكم أيضًا”.

أطرقت برأسي وضحكت. انتهيت أقوس للأمام لا إراديًا وأنا أزمجر ضاحكًا.

مر تسعة أيام منذ انتهينا من التطويق. كان يجب عليهم أن يبدأوا الحركة في اليوم الثاني إذا كانوا سينسحبون. كان من الحكمة الهرب قبل أن تلف باريسيورم رعبة المذبحة. كان سيكون لدى الملكة هنرييتا عذر أيضًا.

رائعة. آه، كانت رائعة!

يحدث تمرد داخل باريسيورم في هذه النقطة. يسير البطل إلى المدينة بسعادة، ولكن يتضح أنه خدعة. ينتهي الأمر بالبطل هاربًا بعد تعرضه لكمين هائل. في هذه النقطة، اعتمدت شخصية البطلة التي ذهبت إليها على ما إذا كنت قد هربت من البوابة الشمالية أم الشرقية، ولكن …… ممم. على أي حال، كان هذا الوضع مشبوهًا.

التفكير في أنها ستحاول توفير قواتها وكرامتها. هناك حد لمدى جهلك. لم تتعلم هنرييتا شيئًا من دروسي. هل كانت تستهين بي؟ هل كانت تنظر إليَّ من أعلى لأنني خسرت خلال الحرب الأهلية في فرنكيا؟

“هتافات لصاحب السمو الإمبراطور!”

لقد اخترت أسوأ خيار يا ملكة.

هز الأخ بيليث يديه بفزع. يبدو أن ذكرى أن توبخ من قبل لورا أثرت فيه. ضحكت بخفة.

“ما الخطأ في تقسيم جيشهم؟ ليس الأمر كثيرًا، ولكن يجب أن يتمكنوا من الدفاع عن العاصمة لمدة أربعة أيام على الأقل”.

“لن تجدوا جيشي يمر عبر منازلكم المريحة. لن يسير الجنود في احتفال في شوارعكم التي تفتخرون بها. لن يضطر نساؤكم وأطفالكم ومسنوكم إلى العيش في خوف. أقسم بالآلهة! ستكون باريسيورم ذاتية الحكم بالكامل!”

“غاميجين، هذا إذا نفذنا حصارًا. ومع ذلك، لماذا سنذهب إلى عناء الاستيلاء على باريسيورم؟ لا داعي لنا أن نسير وفقًا لألاعيب الملكة”.

زي كاهن أبيض ناصع. شعر برتقالي مجعد. كانت القديسة من معبد أثينا، جاكلين لونغوي. كانت تحدق بنا بعيون ممتلئة بالسم. لم أكن أعتقد أن الملكة ستترك القديسة وراءها كبش فداء….

رفعت غاميجين حاجبها.

لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت لإعداد الملاحظات، لذلك استفدنا بدلاً من ذلك من تعويذة تضخيم الصوت الخاصة بنا إلى أقصى حد. طرنا حول الأسوار على ظهور الويفرنز وأمرنا الناس بالاستسلام دون توقف.

“هل تقول إننا يجب أن نترك العاصمة الإمبراطورية وراءنا ونطاردهم؟ ستكون ظهورنا مكشوفة تمامًا”.

“لم أكن أعتقد أنهم سيفعلون ذلك” و “لم أتخيل أبدًا أنهم سيكونون قساة إلى هذا الحد”، كان بإمكانها تغطية الأمر بهذه الأنواع من الأكاذيب.

“لقد أسأت تفسير كلامي. غاميجين، قلت إنه لا داعي لـ”نا” للاستيلاء على باريسيورم”.

“لم يتبع جميع رجالها. غادر المدينة حوالي 25000 جندي، ولكن حوالي 4000 بقوا لحماية المدينة”.

ابتسمت.

رائعة. آه، كانت رائعة!

“استخدمي ويفرنز لنشر بعض الملاحظات على الفور. اكتبي هذا على الملاحظات: لقد تخلت الملكة عنكم وهربت. أيها الناس في باريسيورم، إذا كنتم لا تريدون الذبح، فقاوموا اضطهاد بريتانيا الآن. سيتم منح الرحمة المطلقة لأولئك الذين ينهضون بشجاعة…….”

يا إلهي.

التفت لأنظر إلى باريسيورم في المسافة.

كان أولئك الـ 4000 جندي كبش فداء. كانت تحاول إعلان أنها لم تتخل عن باريسيورم. من المحتمل أنهم تركوا وراءهم الجزء غير المجدي من جيشهم. ربما تم ترك جنرال ذو مكانة عالية أيضًا لزيادة مصداقيتهم.

“ومع ذلك، إذا اخترتم دعم مذبحة بريتانيا حتى النهاية، فلن تكون هناك رحمة. هذا آخر تحذير لكم. فرصتكم الأخيرة للرحمة”.

نفذت بريتانيا انسحابها. كانوا يتخذون إجراءً أخيرًا.

بدأنا على الفور بهذه المناورة الدعائية.

“ومع ذلك، إذا اخترتم دعم مذبحة بريتانيا حتى النهاية، فلن تكون هناك رحمة. هذا آخر تحذير لكم. فرصتكم الأخيرة للرحمة”.

لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت لإعداد الملاحظات، لذلك استفدنا بدلاً من ذلك من تعويذة تضخيم الصوت الخاصة بنا إلى أقصى حد. طرنا حول الأسوار على ظهور الويفرنز وأمرنا الناس بالاستسلام دون توقف.

لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت لإعداد الملاحظات، لذلك استفدنا بدلاً من ذلك من تعويذة تضخيم الصوت الخاصة بنا إلى أقصى حد. طرنا حول الأسوار على ظهور الويفرنز وأمرنا الناس بالاستسلام دون توقف.

بعد ما يقرب من 10 أيام من عمليات الإعدام الجماعية بالنار، هربت ملكة بريتانيا التي كانوا يثقون بها. ربما غادرت بعد جمع ما تبقى من المؤن في المدينة. الخوف من الذبح، وخيانة الثقة، والآن الخوف من الجوع…. لم يكن أمام سكان باريسيورم خيار.

“مجدًا لجمهورية باتافيا!”

تصاعدت نيران في تلك الليلة من داخل المدينة.

مر تسعة أيام منذ انتهينا من التطويق. كان يجب عليهم أن يبدأوا الحركة في اليوم الثاني إذا كانوا سينسحبون. كان من الحكمة الهرب قبل أن تلف باريسيورم رعبة المذبحة. كان سيكون لدى الملكة هنرييتا عذر أيضًا.

كان بالإمكان سماع أصوات تصادم المعادن والصراخ من مسافة.

صرخ الإمبراطور الدمية نحو الأسوار. بالطبع، تم تضخيم صوته سحريًا.

بدأ سكان باريسيورم البالغ عددهم 80،000 نسمة في انتفاضة. فاقوا بكثير ما يستطيع جيش من 4000 جندي هزيل مواجهته.

يا إلهي.

شكل جيشنا خطًا طويلاً عند البوابة الجنوبية وانتظر بصبر. يجب أن يكون الأخ بيليث قد شعر بعدم الصبر بينما هو يراقب الفوضى أمامه حيث ربت على كتفي.

“…….”

“هي يا أخي. ألن نتمكن من الاستيلاء على المدينة على الفور إذا اقتحمنا البوابات الآن؟ ما رأيك في سؤال نائبة…. لا، صاحبة السمو نائبة القائد؟”

التفكير في أنها ستحاول توفير قواتها وكرامتها. هناك حد لمدى جهلك. لم تتعلم هنرييتا شيئًا من دروسي. هل كانت تستهين بي؟ هل كانت تنظر إليَّ من أعلى لأنني خسرت خلال الحرب الأهلية في فرنكيا؟

“ما رأيك في سؤالها بنفسك، يا أخي؟”

كان بالإمكان سماع أصوات تصادم المعادن والصراخ من مسافة.

هز الأخ بيليث يديه بفزع. يبدو أن ذكرى أن توبخ من قبل لورا أثرت فيه. ضحكت بخفة.

“معاليكم. الحكام والمحتلين الأسمى لهابسبورغ”.

“يمكن أن يكون هذا فخًا. يمكنهم أن يتظاهروا وكأن اضطرابًا قد حدث في المدينة من أجل إغرائنا بدخول كمين…. من غير المحتمل، ولكن لا يمكنك تجاهل هذا الاحتمال. تلك كانت قرارة نائب القائد”.

إذا تجاهلنا باريسيورم لمطاردتهم، فسيأتي الجنود الذين تركوا وراءهم في باريسيورم ليطوقونا. إنه أمر جيد إذا لم نطاردهم، وإذا طاردناهم، فيمكنهم قيادة القتال إلى معركة حاسمة حيث يكون لديهم ميزة. ربما كانت هذه خطتها.

“ممم”.

نفذت بريتانيا انسحابها. كانوا يتخذون إجراءً أخيرًا.

بدا الأخ بيليث وكأنه فهم وهو يومئ برأسه. في الحقيقة، كان هذا قراري وليس قرار لورا.

بدا الأخ بيليث وكأنه فهم وهو يومئ برأسه. في الحقيقة، كان هذا قراري وليس قرار لورا.

اقترحت لورا أن نهاجم بمجرد رؤيتنا الفوضى تندلع في المدينة، لكنني لم أوافق. كان السبب في ذلك أن مثل هذا الشيء يحدث في <هجوم الخنادق>.

خلُص رودولف. هتف المواطنون مرة أخرى بسبب هذا البيان الممتلئ بالاعتبار العميق. تم إعدام مئات السجناء على الفور في الموقع من قبل الناس. كانت الميليشيات المدنية ممتنة جدًا لاقتراح الإمبراطور الكريم حتى سمحوا لنا بتقرير مصير كبار المسؤولين. كانت القديسة من بين أولئك.

هناك سيناريو حيث تغزو الإمبراطورية النمساوية فرنكيا بعد أن تصبح إليزابيث الإمبراطورة. تستمر التحالف الفرنكي البريطاني بشكل جيد بفضل امتلاكهم لورا دي فارنيز كقائدة رئيسية لهم. ومع ذلك، ينتهي بهم الأمر مدفوعين إلى باريسيورم نفسها بسبب البطل.

خرجت الميليشيات المدنية وهي تجر أسرى بريطانيين. كان هناك حوالي مائتي أسير. بعبارة أخرى، باستثناء هؤلاء المئتي أسير، قُتل الـ 4000 المتبقون في المدينة جميعًا.

يحدث تمرد داخل باريسيورم في هذه النقطة. يسير البطل إلى المدينة بسعادة، ولكن يتضح أنه خدعة. ينتهي الأمر بالبطل هاربًا بعد تعرضه لكمين هائل. في هذه النقطة، اعتمدت شخصية البطلة التي ذهبت إليها على ما إذا كنت قد هربت من البوابة الشمالية أم الشرقية، ولكن …… ممم. على أي حال، كان هذا الوضع مشبوهًا.

“ماذا؟ ماذا تتحدثين عنه؟ ألم تقولي إن ملكة بريتانيا هربت؟”

في النهاية، كنت محقًا. كانت النيران التي اندلعت في منتصف الليل حقًا من صنع الجنود البريطانيين.

أطرقت برأسي. كانت هذه حيلة هنرييتا.

كانت المشكلة هي حقيقة أن هذا جعل المدنيين يعتقدون أن انتفاضة قد بدأت فعلاً.

“من اليوم فصاعدًا، لم تعد فرنكيا التي تسيطر عليها بريتانيا وباريسيورم التي تعاني تحت حكم بريتانيا موجودة. أقسم كحليف وصديق أبدي لفرنكيا وباريسيورم: لن يحتل جيشي باريسيورم أبدًا!”

(😂)

“مجدًا لإمبراطورية فرنكيا! مجدًا لإمبراطورية هابسبورغ!”

انفجرت المخاوف والقلق الذي بني طوال هذا الوقت بمجرد ظهور اللهب، مما جعل سكان باريسيورم يندفعون إلى الشوارع في منتصف الليل.

وضع رودولف يده شخصيًا على كتف أحد الممثلين وسحبه للوقوف.

كانت غوغاء العشرات الآلاف من المواطنين ضخمة. تم إفراغ ترسانات الأسلحة في لمح البصر. تم الاستيلاء على الأبراج المراقبة والمعاقل التي يحرسها الجنود البريطانيون. تم ذبح الناس بغض النظر عما إذا استسلموا أو قاوموا.

رائعة. آه، كانت رائعة!

لو دخلنا العاصمة من دون أي تحفظ منذ البداية، لكان بإمكان الجنود الأعداء المختبئين بين المباني نصب كمين لنا. ولكننا لم نتحرك.

إذا تجاهلنا باريسيورم لمطاردتهم، فسيأتي الجنود الذين تركوا وراءهم في باريسيورم ليطوقونا. إنه أمر جيد إذا لم نطاردهم، وإذا طاردناهم، فيمكنهم قيادة القتال إلى معركة حاسمة حيث يكون لديهم ميزة. ربما كانت هذه خطتها.

انقسم جنود بريتانيا ووُضعوا هنا وهناك في انتظار الكمائن. ومع ذلك، كان لهذا في الواقع تأثير جعلهم فريسة سهلة للمواطنين. لم يتمكن جنود بريتانيا من التجمع معًا وتم ذبحهم بشكل مروع.

لقد قلت لكِ بالتأكيد أن تختاري أحد الخيارين. ومع ذلك، حاولتِ الحفاظ على جيشك وكرامتك. هذا كان خطأك.

السادسة صباحًا.

لقد اخترت أسوأ خيار يا ملكة.

انفتحت أبواب المدينة من تلقاء نفسها.

لقد قلت لكِ بالتأكيد أن تختاري أحد الخيارين. ومع ذلك، حاولتِ الحفاظ على جيشك وكرامتك. هذا كان خطأك.

خرجت الميليشيات المدنية وهي تجر أسرى بريطانيين. كان هناك حوالي مائتي أسير. بعبارة أخرى، باستثناء هؤلاء المئتي أسير، قُتل الـ 4000 المتبقون في المدينة جميعًا.

بدا الأخ بيليث وكأنه فهم وهو يومئ برأسه. في الحقيقة، كان هذا قراري وليس قرار لورا.

“…….”

“ماذا؟ ماذا تتحدثين عنه؟ ألم تقولي إن ملكة بريتانيا هربت؟”

مفاجأة، كان هناك وجه أعرفه بين الأسرى.

التفت لأنظر إلى باريسيورم في المسافة.

زي كاهن أبيض ناصع. شعر برتقالي مجعد. كانت القديسة من معبد أثينا، جاكلين لونغوي. كانت تحدق بنا بعيون ممتلئة بالسم. لم أكن أعتقد أن الملكة ستترك القديسة وراءها كبش فداء….

“ما أسخف هذه الحيلة……!”

جثا جميع ممثلي الميليشيات المدنية في نفس الوقت.

“كان شعب باريسيورم هو من تضرر من بريتانيا. ولذلك، فقط أنتم من لديكم الحق في الانتقام”.

“معاليكم. الحكام والمحتلين الأسمى لهابسبورغ”.

بدا الأخ بيليث وكأنه فهم وهو يومئ برأسه. في الحقيقة، كان هذا قراري وليس قرار لورا.

كان هناك مدنيون عاديون أعلى الأسوار. كانوا بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف شخص هناك. كانوا يراقبوننا وهم يحبسون أنفاسهم.

لم يكن لدينا ما يكفي من الوقت لإعداد الملاحظات، لذلك استفدنا بدلاً من ذلك من تعويذة تضخيم الصوت الخاصة بنا إلى أقصى حد. طرنا حول الأسوار على ظهور الويفرنز وأمرنا الناس بالاستسلام دون توقف.

“وعد معاليكم بالرحمة، لذلك نحن، شعب باريسيورم، قمنا بإخضاع عدوكم وجلبناهم إليكم هنا. نتضرع إليكم أن تمنحونا الكرم الذي وعدتمونا به”.

“يمكن أن يكون هذا فخًا. يمكنهم أن يتظاهروا وكأن اضطرابًا قد حدث في المدينة من أجل إغرائنا بدخول كمين…. من غير المحتمل، ولكن لا يمكنك تجاهل هذا الاحتمال. تلك كانت قرارة نائب القائد”.

“ارتكبتم جميعًا خطيئة في الماضي”.

يحدث تمرد داخل باريسيورم في هذه النقطة. يسير البطل إلى المدينة بسعادة، ولكن يتضح أنه خدعة. ينتهي الأمر بالبطل هاربًا بعد تعرضه لكمين هائل. في هذه النقطة، اعتمدت شخصية البطلة التي ذهبت إليها على ما إذا كنت قد هربت من البوابة الشمالية أم الشرقية، ولكن …… ممم. على أي حال، كان هذا الوضع مشبوهًا.

تحدث رودولف. الواقع أننا جيش بشري بالاسم فخرج الإمبراطور رودولف فون هابسبورغ لاستقبال مبعوثي الاستسلام. كان سادة الشياطين وراءه.

بدأنا على الفور بهذه المناورة الدعائية.

“ومع ذلك، تسمح الآلهة لنا بالتوبة عن جرائمنا، لذلك ينطبق الشيء نفسه عليكم أيضًا”.

انفتحت أبواب المدينة من تلقاء نفسها.

تسرب صوت رتيب من فم رودولف.

انفجرت المخاوف والقلق الذي بني طوال هذا الوقت بمجرد ظهور اللهب، مما جعل سكان باريسيورم يندفعون إلى الشوارع في منتصف الليل.

لم يكن الرجل واعيًا. كان ببساطة يقول ما تجعله بارباتوس يقوله. بالإضافة إلى ذلك، كنت أنا الذي كتبت النصوص لبارباتوس لتستخدمها. كان رودولف حرفيًا دمية.

كان هناك مدنيون عاديون أعلى الأسوار. كانوا بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف شخص هناك. كانوا يراقبوننا وهم يحبسون أنفاسهم.

“إذا منحكم شخص ما رحمة، فلم تكن مني. إنها رحمة الآلهة. أيها الناس في باريسيورم، قفوا”.

ابتسمت.

وضع رودولف يده شخصيًا على كتف أحد الممثلين وسحبه للوقوف.

كان هناك مدنيون عاديون أعلى الأسوار. كانوا بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف شخص هناك. كانوا يراقبوننا وهم يحبسون أنفاسهم.

“من اليوم فصاعدًا، لم تعد فرنكيا التي تسيطر عليها بريتانيا وباريسيورم التي تعاني تحت حكم بريتانيا موجودة. أقسم كحليف وصديق أبدي لفرنكيا وباريسيورم: لن يحتل جيشي باريسيورم أبدًا!”

تركنا مصير الأسرى للميليشيات المدنية أيضًا.

“أوه، أيها الإمبراطور الموقر…….”

كان لدى المئتي أسير رؤوسهم مطأطئة بينما كان الجميع يهتف حولهم.

نظر الممثلون إلى رودولف بعيون مندهشة.

“معاليكم. الحكام والمحتلين الأسمى لهابسبورغ”.

ربت رودولف بلطف على كتف الممثل –

“من اليوم فصاعدًا، لم تعد فرنكيا التي تسيطر عليها بريتانيا وباريسيورم التي تعاني تحت حكم بريتانيا موجودة. أقسم كحليف وصديق أبدي لفرنكيا وباريسيورم: لن يحتل جيشي باريسيورم أبدًا!”

“أيها المواطنون العظماء في باريسيورم! أنا لست غازيًا ولست حاكمكم. لا تضطرون إلى إعطائي مفاتيح بواباتكم”.

كان بالإمكان سماع أصوات تصادم المعادن والصراخ من مسافة.

صرخ الإمبراطور الدمية نحو الأسوار. بالطبع، تم تضخيم صوته سحريًا.

زي كاهن أبيض ناصع. شعر برتقالي مجعد. كانت القديسة من معبد أثينا، جاكلين لونغوي. كانت تحدق بنا بعيون ممتلئة بالسم. لم أكن أعتقد أن الملكة ستترك القديسة وراءها كبش فداء….

“لن تجدوا جيشي يمر عبر منازلكم المريحة. لن يسير الجنود في احتفال في شوارعكم التي تفتخرون بها. لن يضطر نساؤكم وأطفالكم ومسنوكم إلى العيش في خوف. أقسم بالآلهة! ستكون باريسيورم ذاتية الحكم بالكامل!”

جثا جميع ممثلي الميليشيات المدنية في نفس الوقت.

في تلك اللحظة، أطلق الأشخاص على الأسوار تصفيقًا حادًا.

“غاميجين، هذا إذا نفذنا حصارًا. ومع ذلك، لماذا سنذهب إلى عناء الاستيلاء على باريسيورم؟ لا داعي لنا أن نسير وفقًا لألاعيب الملكة”.

ربما اعتقدوا أننا سنحتل المدينة. ومع ذلك، تعهدنا بأننا لن نقيم داخل المدينة لولو لحظة. كانت هذه كرمًا لم يتوقعه حتى الناس أنفسهم.

“وعد معاليكم بالرحمة، لذلك نحن، شعب باريسيورم، قمنا بإخضاع عدوكم وجلبناهم إليكم هنا. نتضرع إليكم أن تمنحونا الكرم الذي وعدتمونا به”.

“هتافات لصاحب السمو الإمبراطور!”

في النهاية، كنت محقًا. كانت النيران التي اندلعت في منتصف الليل حقًا من صنع الجنود البريطانيين.

“مجدًا لإمبراطورية فرنكيا! مجدًا لإمبراطورية هابسبورغ!”

الفصل 298 – حرب الدمى (15)

“مجدًا لجمهورية باتافيا!”

“هتافات لصاحب السمو الإمبراطور!”

اجتمع البشر وهتفوا معًا. ربما اعتقدوا أن نيران الحرب انتهت أخيرًا الآن.

نظر الممثلون إلى رودولف بعيون مندهشة.

أصبحت مدينة باريسيورم، التي كانت تحت سيطرة بريتانيا خلال السنوات الأربع الماضية، أخيرًا حرة. بالطبع، أصبحوا “جدًا” أحرار، ولكن…… ربما كنت الشخص الوحيد في هذه اللحظة الذي يعرف ذلك.

“ارتكبتم جميعًا خطيئة في الماضي”.

“…….”

“أوه، أيها الإمبراطور الموقر…….”

كان لدى المئتي أسير رؤوسهم مطأطئة بينما كان الجميع يهتف حولهم.

تصاعدت نيران في تلك الليلة من داخل المدينة.

تركنا مصير الأسرى للميليشيات المدنية أيضًا.

تسرب صوت رتيب من فم رودولف.

“كان شعب باريسيورم هو من تضرر من بريتانيا. ولذلك، فقط أنتم من لديكم الحق في الانتقام”.

خلُص رودولف. هتف المواطنون مرة أخرى بسبب هذا البيان الممتلئ بالاعتبار العميق. تم إعدام مئات السجناء على الفور في الموقع من قبل الناس. كانت الميليشيات المدنية ممتنة جدًا لاقتراح الإمبراطور الكريم حتى سمحوا لنا بتقرير مصير كبار المسؤولين. كانت القديسة من بين أولئك.

خلُص رودولف. هتف المواطنون مرة أخرى بسبب هذا البيان الممتلئ بالاعتبار العميق. تم إعدام مئات السجناء على الفور في الموقع من قبل الناس. كانت الميليشيات المدنية ممتنة جدًا لاقتراح الإمبراطور الكريم حتى سمحوا لنا بتقرير مصير كبار المسؤولين. كانت القديسة من بين أولئك.

هل كان من الصعب إلى هذا الحد التخلي عن باريسيورم، العاصمة الإمبراطورية؟ أم أنك آمنت أن سفن الإمدادات الخاصة بك ستصل إليك بنجاح……؟ كان هناك مجموعة كاملة من الأسباب على الأرجح. ومع ذلك، ارتكبت خطأً على أي حال. هل أنت على دراية؟ حياتك السياسية انتهت بالفعل يا هنرييتا.

هل كنتِ تعتقدين أن العاصمة ستستمر لمدة أربعة أيام على الأقل، يا هنرييتا؟

كان هناك مدنيون عاديون أعلى الأسوار. كانوا بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف شخص هناك. كانوا يراقبوننا وهم يحبسون أنفاسهم.

آسفة. سقطت باريسيورم في يوم واحد فقط. وذلك بسبب صراع داخلي….

“من اليوم فصاعدًا، لم تعد فرنكيا التي تسيطر عليها بريتانيا وباريسيورم التي تعاني تحت حكم بريتانيا موجودة. أقسم كحليف وصديق أبدي لفرنكيا وباريسيورم: لن يحتل جيشي باريسيورم أبدًا!”

لقد قلت لكِ بالتأكيد أن تختاري أحد الخيارين. ومع ذلك، حاولتِ الحفاظ على جيشك وكرامتك. هذا كان خطأك.

نظر الممثلون إلى رودولف بعيون مندهشة.

أنتِ خطوة وراء إليزابيث في هذا الصدد. عندما واجهت إليزابيث الإبادة، ألقت بفيندوبونا، العاصمة الإمبراطورية، من دون أي تردد. وبفضل هذا، انقسم تحالف الهلال.

انفتحت أبواب المدينة من تلقاء نفسها.

قدمي لحمك من أجل أخذ عظام العدو. يتم تحديد ما إذا كان لديك موهبة لتكون حاكمًا من خلال هذا. أنجزت إليزابيث ذلك، لذلك تمكنت هابسبورغ من العودة إلى الحياة. من ناحية أخرى، لم تستطع هنرييتا التخلي عن أي شيء….

هل كان من الصعب إلى هذا الحد التخلي عن باريسيورم، العاصمة الإمبراطورية؟ أم أنك آمنت أن سفن الإمدادات الخاصة بك ستصل إليك بنجاح……؟ كان هناك مجموعة كاملة من الأسباب على الأرجح. ومع ذلك، ارتكبت خطأً على أي حال. هل أنت على دراية؟ حياتك السياسية انتهت بالفعل يا هنرييتا.

لم يكن من مصادفة أن أصبحت إليزابيث الحاكم الأقصى في <هجوم الخنادق>. كان أمرًا لا مفر منه. لومي نفسك على سذاجتك يا هنرييتا.

بعد ما يقرب من 10 أيام من عمليات الإعدام الجماعية بالنار، هربت ملكة بريتانيا التي كانوا يثقون بها. ربما غادرت بعد جمع ما تبقى من المؤن في المدينة. الخوف من الذبح، وخيانة الثقة، والآن الخوف من الجوع…. لم يكن أمام سكان باريسيورم خيار.

تحدث رودولف. الواقع أننا جيش بشري بالاسم فخرج الإمبراطور رودولف فون هابسبورغ لاستقبال مبعوثي الاستسلام. كان سادة الشياطين وراءه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط