Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 301

الفصل 301 - قاتل الإمبراطورية (3)

الفصل 301 - قاتل الإمبراطورية (3)

الفصل 301 – قاتل الإمبراطورية (3)

generation

تلقيت سيف بعل من ديزي وسلمته إلى لورا. أومأت لورا برأسها واقتربت من أجاريس بنفسها. بدا أن أجاريس قد قبلت مصيرها إذ كانت تغمض عينيها.

ذهبت ديزي مع الرسول إلى مكان ما.

“…… حسنًا، أبي”.

ربما كانت حيث تقع أجاريس. اتصلت بفاساجو، جاميجين، بارباتوس، الأخ بيليث، وستري وأبلغتهم بالأمر عبر كرة الاتصال. شارك كل قادة المقاتلين البارزين في جيش الشياطين في المطاردة. لم يكن هناك مستقبل لأجاريس.

“عقوبة الإعدام هي العقوبة المناسبة الوحيدة. لا مجال هنا لإعادة النظر”.

“سيدي، إنهم يهربون إلى الأسوار الداخلية.”

في الواقع، كنت مندهشًا لأنني لم أتوقع أبدًا أنهم سيلقوا القبض على أجاريس على قيد الحياة.

“دعهم يهربون. هذه ليست سوى محاولتهم الأخيرة للنجاة. أه، صحيح. أعط الأمر بقتل كل الناس الذين يأتون للاستسلام”.

لو كانت أجاريس بالفعل شيطانة بين الشياطين، لتراجعت بهدوء عندما خسرت أمام بارباتوس. كان سيكون لديها بعض المبرر ما زالت المعركة تنتهي هناك. ومع ذلك، لم تقبل أجاريس نتيجة المعركة والتمست اللجوء….

بما أننا كنا نعرف أن الملكة هنرييتا كانت تنوي الاستسلام لنا، فمن الأفضل أن نقتل الأسرى. وبالتالي، حتى لو استسلموا، فإن جيش بريطانيا سيعود إلى الوطن مع القليل جدًا من الجنود أو بدون جنود.

ابتسمت بتكلف.

“ماذا لو كافحوا بيأس أكبر بسبب ذلك؟”

“تمكنت من قطع رمح أجاريس بعيدًا مع يدها. كانت تلك هي الضربة الحاسمة. قد تكون مجنونة مهووسة، لكن ماذا يمكنها فعله عندما نهجم جميعًا ونتآمر عليها؟ كيكي”.

“أرحب بذلك. لو كان بوسعي، لتمنيت أن يقاتلوا بجدية حتى أنفاسهم الأخيرة.”

0

انسحب الجيش البريطاني إلى الأسوار الداخلية.

“سيؤمن الجنود بقائدهم ويحتملون حتى لو كان هزيمتهم مؤكدة، وإذا كان انتصارهم مؤكدًا، فسيعتقدون أنهم فازوا بسبب قائدهم. من حسن الحظ، أن هذه الفتاة تمتلك أيضًا مظهرًا جيدًا إلى حد ما”.

توقف المقاومة المنظمة في المدينة. كل ما تبقى لنا هو تنظيفها. نهب وذبح جيشنا بلا رحمة. أمرت الجميع بعدم لمس الأطفال أو المسنين أو النساء. بمعنى آخر، يمكنهم ذبح كل الرجال.

“إذن أنتِ حقًا غبية، أجاريس”.

مر خمس ساعات منذ بدأنا حصارنا. كان الدخان الأسود يتصاعد من المدينة. اعتبرنا أن عملية التنظيف انتهت إلى حد كبير ودخلنا البوابات مع بقية قواتنا الاحتياطية.

“عندما اقترحت بارباتوس مطاردة العدو في فيندوبونا، رفضتِ. بعد الحرب الأهلية، التمستِ اللجوء لدى حاكم بريتاني. عن أي فخر للشياطين تتحدثين؟”

تحولت العديد من المناطق هنا وهناك في جميع أنحاء المدينة إلى أنقاض كما لو مر عليها جرافة. كان هناك جنود يقفون في تشكيلات في منطقة أصبحت مفتوحة بعد انهيار مبنى. بينما كنت أنا ولورا نركب خيولنا جنبًا إلى جنب، فتح الجنود أذرعهم ورحبوا بنا بمجرد أن عرفونا.

ابتسمت بتكلف.

“المجد للجنرالة فارنيز!”

“هل لديك أي نية للندم والتوبة عن جرائمك وخدمة جيشنا كمواطن عادي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيتم السماح بجرائمك إذا قطعتِ القرون التي تثبت أنك شيطان”.

كانت معنوياتهم مرتفعة للغاية لأننا سمحنا لهم بالنهب كما يحلو لهم تقريبًا. أكل الوحوش لحم البشر حتى شبعوا وحشوا جيوبهم بأي شيء يبدو ثمينًا على الإطلاق.

“ماذا؟”

لم يكن لدينا معركة واحدة حتى، وهو نوع من القتال الأكثر خطورة بالنسبة للجنود العاديين على الأقدام. من وجهة نظرهم، كانت هذه الحرب مليئة بالذبح والنهب. بمعنى آخر، كان هناك قليل من الخطر ومكاسب فقط. كانت لورا دي فارنيز بمثابة بطل حرب لهم.

كانت هناك ابتسامة رفيعة على شفتي أجاريس.

“صيحات رائعة بالفعل.”

بدا أن أجاريس لا تستطيع كبت ضحكتها. لم يبدو أيضًا أنها تضحك عن قصد استهزاءً. بدا تعبيرها وكأنها ببساطة تطلق الضحكة من أعماق رئتيها.

بلا شك، اليوم هو اليوم الذي سيذهب فيه اسم لورا إلى التاريخ. قادت هذه الفتاة في العشرين من عمرها تحالفًا من الشياطين والبشر للمرة الأولى في التاريخ وسحقت جيش بريطانيا الذي كان على وشك أن يهيمن على القارة كقوة مهيمنة….

رفعت أجاريس رأسها قليلاً. كان وجهها قبيحاً بسبب جلدها الممزق. كان شعرها، الذي كان يتألق بريقًا مذهلاً، الآن فوضى مغطاة بالدماء المتجلطة. كانت عيناها هما الشيء الوحيد الذي مازال يتألق ببرودة.

ومع ذلك، لم تكن لورا مهتمة بالغنائم المنهوبة.

أسقطت لورا سيف ذابح الشياطين دون تردد. رنى صوت قطع شيء ما في الهواء قبل أن يتدحرج جسم ذو وزن ما على الأرض. غطى التراب كله.

عادةً، كان من المعتاد تقديم الغنائم المنهوبة صعودًا في سلسلة القيادة حتى القائد. تلقت لورا تلك العروض، لكنها كانت توزعها مرة أخرى على الأشخاص أسفلها.

رفعت لورا زوايا فمها بطريقة ممازحة.

‘الجنود هم الشخصيات الرئيسية الذين وقفوا على ساحات المعارك بأقدامهم، وأمسكوا رماحهم، وطعنوا بأسلحتهم متحدين في القلب والعقل. لقد ساهمتم جميعًا في انتصارنا.’

“على الأقل، قد لا تكون بطلاً أنقذ الأرض، لكنك مع سيدة جميلة مثلي. لا يمكن تحقيق هذا عن طريق إنقاذ بلد أو اثنين فقط”.

كانت متواضعة وتعتني بمرؤوسيها. يُشار إلى لورا باسم “الجنرال الذي باركته الاله” بين الجنود.

“مذهل. أن يُلقى القبض على أجاريس غير المضاهاة بهذه الطريقة”.

“ما رأيك؟ أعتقد أن هذا الشعور يجب أن يكون جديدًا عليكِ.”

“أتقولين ذلك عن نفسك؟”

“مم. إنه أمر رائع كلما تم تقديس القائد في جيش ما”.

“ومع ذلك، لو أرادت هنرييتا، لكان بإمكانها بسهولة اغتيالك والاستسلام لنا سلميًا.”

كما كان متوقعًا من تابعي، أجابت لورا بإجابة جاحدة تمامًا.

“ومع ذلك، أجاريس، الرتبة 2 السابقة من رتب الشياطين، كان هناك عشرات المناسبات التي تصرفتِ فيها من أجل رفاقك على مدار الآلاف من السنين الماضية والسمعة التي بنيتِها ليست صغيرة على الإطلاق. أجاريس، أسألك هذا بصفتي نائبة رودولف فون هابسبورغ، القائد الأعلى لتحالفنا”.

“سيؤمن الجنود بقائدهم ويحتملون حتى لو كان هزيمتهم مؤكدة، وإذا كان انتصارهم مؤكدًا، فسيعتقدون أنهم فازوا بسبب قائدهم. من حسن الحظ، أن هذه الفتاة تمتلك أيضًا مظهرًا جيدًا إلى حد ما”.

“ما أنتم . كان يُنظر إلى الشياطين يومًا ما على أنهم آلهة. ومع ذلك، تحولوا إلى عامة الناس وهم الآن عبيد. هذا نهاية بشعة لا يمكنني إلا أن أضحك عليها…….”

رفعت لورا زوايا فمها بطريقة ممازحة.

“المجد للجنرالة فارنيز!”

“ألستُ الشخص المثالي ليتم تقديسه؟”

0

“أتقولين ذلك عن نفسك؟”

التفت إلى لورا.

أطلقت تنهيدة.

التفت إلى لورا.

“من كان يعرف أن أول تابع لي سيكون لديه متلازمة الأميرة. يجب أن يكون لديّ نوع من الكارما السيئة في حياتي الماضية”.

“المجد للجنرالة فارنيز!”

“على الأقل، قد لا تكون بطلاً أنقذ الأرض، لكنك مع سيدة جميلة مثلي. لا يمكن تحقيق هذا عن طريق إنقاذ بلد أو اثنين فقط”.

كان هناك 32 صوتًا لصالح إعدام أجاريس. لم يكن هناك أصوات ضد ذلك. وافق على حكم الإعدام بالإجماع.

ضحكت بصوت عالٍ. آه، بالتأكيد. كنت بالفعل بطلاً أنقذت الأرض.

“أجاريس، هل لديك أي كلمات أخيرة؟”

وصلنا إلى الساحة في وسط المدينة.

أطلقت تنهيدة.

كان قادة الوحدات كلهم مجتمعين هنا. كان هناك أشخاص مثل بارباتوس المغطاه بالدماء وشياطين يبدون نظيفين تمامًا كما لو كانوا غير منخرطين في أي نوع من القتال مثل بايمون. كان هناك شيطان راكع بينهم.

لم يكن لدينا معركة واحدة حتى، وهو نوع من القتال الأكثر خطورة بالنسبة للجنود العاديين على الأقدام. من وجهة نظرهم، كانت هذه الحرب مليئة بالذبح والنهب. بمعنى آخر، كان هناك قليل من الخطر ومكاسب فقط. كانت لورا دي فارنيز بمثابة بطل حرب لهم.

كان جسد أجاريس بأكمله مقيدًا.

“دعهم يهربون. هذه ليست سوى محاولتهم الأخيرة للنجاة. أه، صحيح. أعط الأمر بقتل كل الناس الذين يأتون للاستسلام”.

في الواقع، كنت مندهشًا لأنني لم أتوقع أبدًا أنهم سيلقوا القبض على أجاريس على قيد الحياة.

وضعت المنديل الملطخ بالدماء في جيبي. فتحت ديزي فمها قليلاً قبل إغلاقه. يبدو أنها كانت تفكر في كيفية الرد.

“مذهل. أن يُلقى القبض على أجاريس غير المضاهاة بهذه الطريقة”.

“عقوبة الإعدام هي العقوبة المناسبة الوحيدة. لا مجال هنا لإعادة النظر”.

“على الرغم من أنني فقدت ذراعي اليمنى مرة أخرى بسبب هذا”.

“من كان يعرف أن أول تابع لي سيكون لديه متلازمة الأميرة. يجب أن يكون لديّ نوع من الكارما السيئة في حياتي الماضية”.

هزّ الأخ بيليث كتفيه. كما قال، كان لديه ذراع واحدة فقط.

“من كان يعرف أن أول تابع لي سيكون لديه متلازمة الأميرة. يجب أن يكون لديّ نوع من الكارما السيئة في حياتي الماضية”.

بخلافه، فقد ستري أيضًا ذراعًا، ولم يكن هناك مكان على جسد بارباتوس غير مصاب. على الرغم من إخراج فاساجو، الذي كان مهتمًا بالأمن والثقة، ملكة الروح المائية، فقد ملكه الروحي أيضًا. كانت جاميجين وحدها تبدو سليمة تمامًا مع ابتسامة ساطعة على وجهها لأنها كانت تدعم الجميع من الخلف.

“ومع ذلك، لو أرادت هنرييتا، لكان بإمكانها بسهولة اغتيالك والاستسلام لنا سلميًا.”

ضحكت بارباتوس.

“خنتِ حلفاءك سعيًا وراء مكاسبك الشخصية عندما كان يجب علينا الاتحاد من أجل قضية واحدة. بعد ذلك، أخذتِ قواتك وهربتِ إلى عالم البشر دون أي ندم. أنت بلا شك محور الشر الذي يخلق الانقسام والخيانة، سواء داخل عالم الشياطين أو عالم البشر”.

“من حسن الحظ أنها كانت مصابة بالفعل. يبدو أن أولئك الصغار البريطانيين تشبثوا بها بإصرار. على أي حال، ابنتك هي من أعطت الضربة الحاسمة، على الرغم من ذلك”.

“…….”

“أه؟ هل هذا صحيح؟”

0

نظرت إلى ديزي ورأيت أن وجهها مغطى بالدماء.

0

“نعم. تسللت تلك الصغيرة خلف أجاريس بينما كنا نلهيها. لاحظت أجاريس ذلك أيضًا، لكنها ربما لم تتوقع أن تكون الصغيرة تستخدم سيف بعل. بفضل ذلك-“.

“تمكنت من قطع رمح أجاريس بعيدًا مع يدها. كانت تلك هي الضربة الحاسمة. قد تكون مجنونة مهووسة، لكن ماذا يمكنها فعله عندما نهجم جميعًا ونتآمر عليها؟ كيكي”.

شوب، قلدت بارباتوس ذلك الصوت القاتل.

بدأت كتفا أجاريس في الارتجاف وهي تراقب جميع الشياطين بأعين فضولية.

“تمكنت من قطع رمح أجاريس بعيدًا مع يدها. كانت تلك هي الضربة الحاسمة. قد تكون مجنونة مهووسة، لكن ماذا يمكنها فعله عندما نهجم جميعًا ونتآمر عليها؟ كيكي”.

“كوهوهو…… هوها، كوهوهو…….”

بدت بارباتوس سعيدة للغاية بالقبض على أجاريس. لقد أساءت إليها أجاريس كثيرًا خلال الحرب الأهلية الأخيرة. ربما تعتقد أنها انتقمت. على الرغم من أن بارباتوس هي من ظلمتها أولاً، ابتسمت فقط.

“…….”

“عمل جيد، ديزي. لقد أحسنتِ”.

“نعم. تسللت تلك الصغيرة خلف أجاريس بينما كنا نلهيها. لاحظت أجاريس ذلك أيضًا، لكنها ربما لم تتوقع أن تكون الصغيرة تستخدم سيف بعل. بفضل ذلك-“.

أخرجت منديلي ومسحت الدماء عن خدي ديزي.

التفت إلى لورا.

حدقت ديزي بعينيها السوداويتين فيّ.

كانت معنوياتهم مرتفعة للغاية لأننا سمحنا لهم بالنهب كما يحلو لهم تقريبًا. أكل الوحوش لحم البشر حتى شبعوا وحشوا جيوبهم بأي شيء يبدو ثمينًا على الإطلاق.

“لعبتِ دورًا في هزيمة كل من بعل وأجاريس، لذلك أنتِ إنسانة تتحملين قسطًا عادلاً من المسؤولية الآن. وجهك هو وجهي وإنجازاتك هي إنجازاتي. لا تنسي أن تنتبهي لسلوكك في جميع الأوقات”.

كانت معنوياتهم مرتفعة للغاية لأننا سمحنا لهم بالنهب كما يحلو لهم تقريبًا. أكل الوحوش لحم البشر حتى شبعوا وحشوا جيوبهم بأي شيء يبدو ثمينًا على الإطلاق.

وضعت المنديل الملطخ بالدماء في جيبي. فتحت ديزي فمها قليلاً قبل إغلاقه. يبدو أنها كانت تفكر في كيفية الرد.

كانت معنوياتهم مرتفعة للغاية لأننا سمحنا لهم بالنهب كما يحلو لهم تقريبًا. أكل الوحوش لحم البشر حتى شبعوا وحشوا جيوبهم بأي شيء يبدو ثمينًا على الإطلاق.

“…… حسنًا، أبي”.

0

هل كان ذلك بسبب تعبها؟

“المجد للجنرالة فارنيز!”

بدا صوت ديزي أضعف من المعتاد. لم يكن هذا غير مرجح لأنها اضطرت لمواجهة أجاريس. كنت يمكنني أن أوبخها لأنها بدت ضعيفة أمام كل هؤلاء الشياطين، ولكن، حسنًا. تجاهلت ذلك بسبب مساهمتها اليوم.

“ومع ذلك، لو أرادت هنرييتا، لكان بإمكانها بسهولة اغتيالك والاستسلام لنا سلميًا.”

التفت إلى لورا.

ربما اقترحت هنرييتا أن تستسلم أجاريس معهم. دفع ذلك أجاريس للحافة. هاجمت أجاريس جميعهم فجأة، مما أجبر هنرييتا على ورطة مفاجئة بسبب الهجوم، وبالتالي الفوضى التي اجتاحت المدينة….

“نائبة القائد، إن زعيمة العدو، أجاريس، هنا. ينتظر بقية القادة سماع قرارك. كيف ستعاقبينها؟”

“أه؟ هل هذا صحيح؟”

“أجاريس الخائنة”.

التفت لمواجهة الشياطين الآخرين.

تكلمت لورا بصوت عالٍ بحيث يستطيع الجميع حولنا سماعها.

نظرت إلى ديزي ورأيت أن وجهها مغطى بالدماء.

“خنتِ حلفاءك سعيًا وراء مكاسبك الشخصية عندما كان يجب علينا الاتحاد من أجل قضية واحدة. بعد ذلك، أخذتِ قواتك وهربتِ إلى عالم البشر دون أي ندم. أنت بلا شك محور الشر الذي يخلق الانقسام والخيانة، سواء داخل عالم الشياطين أو عالم البشر”.

“…… لم أُخن”.

“…….”

“…… حسنًا، أبي”.

رفعت أجاريس رأسها قليلاً. كان وجهها قبيحاً بسبب جلدها الممزق. كان شعرها، الذي كان يتألق بريقًا مذهلاً، الآن فوضى مغطاة بالدماء المتجلطة. كانت عيناها هما الشيء الوحيد الذي مازال يتألق ببرودة.

أجري تصويت في المكان.

“عقوبة الإعدام هي العقوبة المناسبة الوحيدة. لا مجال هنا لإعادة النظر”.

عادةً، كان من المعتاد تقديم الغنائم المنهوبة صعودًا في سلسلة القيادة حتى القائد. تلقت لورا تلك العروض، لكنها كانت توزعها مرة أخرى على الأشخاص أسفلها.

كانت نبرة لورا عادية كما لو أن نظرة أجاريس لم ترهبها حتى قليلاً.

“تمكنت من قطع رمح أجاريس بعيدًا مع يدها. كانت تلك هي الضربة الحاسمة. قد تكون مجنونة مهووسة، لكن ماذا يمكنها فعله عندما نهجم جميعًا ونتآمر عليها؟ كيكي”.

“ومع ذلك، أجاريس، الرتبة 2 السابقة من رتب الشياطين، كان هناك عشرات المناسبات التي تصرفتِ فيها من أجل رفاقك على مدار الآلاف من السنين الماضية والسمعة التي بنيتِها ليست صغيرة على الإطلاق. أجاريس، أسألك هذا بصفتي نائبة رودولف فون هابسبورغ، القائد الأعلى لتحالفنا”.

نظرت أجاريس ببطء حولها وسألت.

“…….”

“صيحات رائعة بالفعل.”

“هل لديك أي نية للندم والتوبة عن جرائمك وخدمة جيشنا كمواطن عادي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسيتم السماح بجرائمك إذا قطعتِ القرون التي تثبت أنك شيطان”.

بما أننا كنا نعرف أن الملكة هنرييتا كانت تنوي الاستسلام لنا، فمن الأفضل أن نقتل الأسرى. وبالتالي، حتى لو استسلموا، فإن جيش بريطانيا سيعود إلى الوطن مع القليل جدًا من الجنود أو بدون جنود.

كانت قرون الشيطان رمزًا لفخرهم.

“خنتِ حلفاءك سعيًا وراء مكاسبك الشخصية عندما كان يجب علينا الاتحاد من أجل قضية واحدة. بعد ذلك، أخذتِ قواتك وهربتِ إلى عالم البشر دون أي ندم. أنت بلا شك محور الشر الذي يخلق الانقسام والخيانة، سواء داخل عالم الشياطين أو عالم البشر”.

باعتبار أن القرون كانت دليلاً على مكانة الشيطان لجميع سكان الجحيم، يمكن أيضًا استخدامها في بعض الحالات كمكان لتركيز المانا. التخلي عن قرونك لا يختلف عن التخلي عن شرفك كشيطان. على الرغم من أنها ستنمو مرة أخرى بمرور الوقت.

كانت متواضعة وتعتني بمرؤوسيها. يُشار إلى لورا باسم “الجنرال الذي باركته الاله” بين الجنود.

حلّ الصمت للحظة.

“أه؟ هل هذا صحيح؟”

بدأت كتفا أجاريس في الارتجاف وهي تراقب جميع الشياطين بأعين فضولية.

بخلافه، فقد ستري أيضًا ذراعًا، ولم يكن هناك مكان على جسد بارباتوس غير مصاب. على الرغم من إخراج فاساجو، الذي كان مهتمًا بالأمن والثقة، ملكة الروح المائية، فقد ملكه الروحي أيضًا. كانت جاميجين وحدها تبدو سليمة تمامًا مع ابتسامة ساطعة على وجهها لأنها كانت تدعم الجميع من الخلف.

كانت تضحك بهدوء.

كان هناك 32 صوتًا لصالح إعدام أجاريس. لم يكن هناك أصوات ضد ذلك. وافق على حكم الإعدام بالإجماع.

“كوهوهو…… هوها، كوهوهو…….”

“من كان يعرف أن أول تابع لي سيكون لديه متلازمة الأميرة. يجب أن يكون لديّ نوع من الكارما السيئة في حياتي الماضية”.

بدا أن أجاريس لا تستطيع كبت ضحكتها. لم يبدو أيضًا أنها تضحك عن قصد استهزاءً. بدا تعبيرها وكأنها ببساطة تطلق الضحكة من أعماق رئتيها.

“أرحب بذلك. لو كان بوسعي، لتمنيت أن يقاتلوا بجدية حتى أنفاسهم الأخيرة.”

“هل هذا هو؟”

في الواقع، كنت مندهشًا لأنني لم أتوقع أبدًا أنهم سيلقوا القبض على أجاريس على قيد الحياة.

نظرت أجاريس ببطء حولها وسألت.

“على الأقل، قد لا تكون بطلاً أنقذ الأرض، لكنك مع سيدة جميلة مثلي. لا يمكن تحقيق هذا عن طريق إنقاذ بلد أو اثنين فقط”.

“أنتم العبيد الذين صرختم يومًا ما عن فخركم. هل هكذا ينتهي تحالف الهلال؟ من أجل النصر، وضعتم أقنعة بشرية واختبأتم في الخلف. لقد أنشأتم منصبًا سخيفًا مثل نائب الإمبراطورية وخدعتم الناس…….”

0

كانت هناك ابتسامة رفيعة على شفتي أجاريس.

كانت قرون الشيطان رمزًا لفخرهم.

“ما أنتم . كان يُنظر إلى الشياطين يومًا ما على أنهم آلهة. ومع ذلك، تحولوا إلى عامة الناس وهم الآن عبيد. هذا نهاية بشعة لا يمكنني إلا أن أضحك عليها…….”

كانت هناك ابتسامة رفيعة على شفتي أجاريس.

“هذا ليس شيئًا يجب أن تقوليه أنتِ، أجاريس”.

انسحب الجيش البريطاني إلى الأسوار الداخلية.

رددت عليها. لم أحب كيف حاولت التصرف بشكل نظيف.

“مذهل. أن يُلقى القبض على أجاريس غير المضاهاة بهذه الطريقة”.

“عندما اقترحت بارباتوس مطاردة العدو في فيندوبونا، رفضتِ. بعد الحرب الأهلية، التمستِ اللجوء لدى حاكم بريتاني. عن أي فخر للشياطين تتحدثين؟”

“خنتِ حلفاءك سعيًا وراء مكاسبك الشخصية عندما كان يجب علينا الاتحاد من أجل قضية واحدة. بعد ذلك، أخذتِ قواتك وهربتِ إلى عالم البشر دون أي ندم. أنت بلا شك محور الشر الذي يخلق الانقسام والخيانة، سواء داخل عالم الشياطين أو عالم البشر”.

“…….”

نظرت أجاريس ببطء حولها وسألت.

كل ما كان لدى أجاريس هو الأعذار والخيانات. شعر الجميع بهذه الطريقة.

ضحكت بصوت عالٍ. آه، بالتأكيد. كنت بالفعل بطلاً أنقذت الأرض.

لو كانت أجاريس بالفعل شيطانة بين الشياطين، لتراجعت بهدوء عندما خسرت أمام بارباتوس. كان سيكون لديها بعض المبرر ما زالت المعركة تنتهي هناك. ومع ذلك، لم تقبل أجاريس نتيجة المعركة والتمست اللجوء….

كانت معنوياتهم مرتفعة للغاية لأننا سمحنا لهم بالنهب كما يحلو لهم تقريبًا. أكل الوحوش لحم البشر حتى شبعوا وحشوا جيوبهم بأي شيء يبدو ثمينًا على الإطلاق.

“في النهاية، خانك حاكم بريتاني أيضًا. نهاية الخائن هي الخيانة. أليست هذه خاتمة ممتازة؟”

نظرت أجاريس ببطء حولها وسألت.

“…… لم أُخن”.

“صيحات رائعة بالفعل.”

قرصت أجاريس أسنانها. جعل جلدها الممزق أسنانها ظاهرة تمامًا.

“أرحب بذلك. لو كان بوسعي، لتمنيت أن يقاتلوا بجدية حتى أنفاسهم الأخيرة.”

“كنت سأستخدم الحاكم البشري لإبادة أولئك الأشخاص ثم قتل هنرييتا لاحقًا. لم تتغير خططي، لكن هنرييتا حاولت الاستسلام لكم. لم أستطع أن أغفر لها، لذلك هاجمت أولاً…….”

ربما كانت حيث تقع أجاريس. اتصلت بفاساجو، جاميجين، بارباتوس، الأخ بيليث، وستري وأبلغتهم بالأمر عبر كرة الاتصال. شارك كل قادة المقاتلين البارزين في جيش الشياطين في المطاردة. لم يكن هناك مستقبل لأجاريس.

أرى. إذن كانت أجاريس هي من تسببت في الخلاف، وليس هنرييتا.

ربما اقترحت هنرييتا أن تستسلم أجاريس معهم. دفع ذلك أجاريس للحافة. هاجمت أجاريس جميعهم فجأة، مما أجبر هنرييتا على ورطة مفاجئة بسبب الهجوم، وبالتالي الفوضى التي اجتاحت المدينة….

ربما اقترحت هنرييتا أن تستسلم أجاريس معهم. دفع ذلك أجاريس للحافة. هاجمت أجاريس جميعهم فجأة، مما أجبر هنرييتا على ورطة مفاجئة بسبب الهجوم، وبالتالي الفوضى التي اجتاحت المدينة….

بدأت كتفا أجاريس في الارتجاف وهي تراقب جميع الشياطين بأعين فضولية.

ابتسمت بتكلف.

0

“إذن أنتِ حقًا غبية، أجاريس”.

“مم. إنه أمر رائع كلما تم تقديس القائد في جيش ما”.

“ماذا؟”

شوب، قلدت بارباتوس ذلك الصوت القاتل.

“لا تخون هنرييتا رفاقها أبدًا. قد تكون حاكمة باردة وقاسية، لكنها، على الأقل، سخية للغاية تجاه شعبها ورفاقها.”

“ماذا؟”

“…….”

انتهت سيدة الشياطين أجاريس الذي جعلت السماوات ترتجف يومًا ما بقوتها وحدها تمامًا مثل ذلك.

“ومع ذلك، لو أرادت هنرييتا، لكان بإمكانها بسهولة اغتيالك والاستسلام لنا سلميًا.”

أخرجت منديلي ومسحت الدماء عن خدي ديزي.

“…….”

“المجد للجنرالة فارنيز!”

ومع ذلك أعطتك هنرييتا فرصة. فرصة للهرب أو الاستسلام معًا.

“أجاريس، هل لديك أي كلمات أخيرة؟”

“لحظة تسببتِ في الخلاف قائلة إنك لا تستطيعين التغاضي عنهم كانت اللحظة التي ألقيتِ فيها بأي فخر كان لديك كمحاربة. أنتِ لستِ محاربة. أنتِ لا شيء سوى حيوان مهووس بالنصر”.

“ماذا؟”

“…….”

0

“رفاقي الأعزاء”.

“عندما اقترحت بارباتوس مطاردة العدو في فيندوبونا، رفضتِ. بعد الحرب الأهلية، التمستِ اللجوء لدى حاكم بريتاني. عن أي فخر للشياطين تتحدثين؟”

التفت لمواجهة الشياطين الآخرين.

“لحظة تسببتِ في الخلاف قائلة إنك لا تستطيعين التغاضي عنهم كانت اللحظة التي ألقيتِ فيها بأي فخر كان لديك كمحاربة. أنتِ لستِ محاربة. أنتِ لا شيء سوى حيوان مهووس بالنصر”.

“كما ترون جميعًا، لا تُظهر الخائنة أجاريس أي مؤشر على الندم. معظم الشياطين موجودون حاليًا. أنا، دانتاليان، أقترح أن نصوت على ما إذا كان يجب إعدام أجاريس”.

“ومع ذلك، أجاريس، الرتبة 2 السابقة من رتب الشياطين، كان هناك عشرات المناسبات التي تصرفتِ فيها من أجل رفاقك على مدار الآلاف من السنين الماضية والسمعة التي بنيتِها ليست صغيرة على الإطلاق. أجاريس، أسألك هذا بصفتي نائبة رودولف فون هابسبورغ، القائد الأعلى لتحالفنا”.

أجري تصويت في المكان.

كانت هناك ابتسامة رفيعة على شفتي أجاريس.

كان هناك 32 صوتًا لصالح إعدام أجاريس. لم يكن هناك أصوات ضد ذلك. وافق على حكم الإعدام بالإجماع.

قرصت أجاريس أسنانها. جعل جلدها الممزق أسنانها ظاهرة تمامًا.

تلقيت سيف بعل من ديزي وسلمته إلى لورا. أومأت لورا برأسها واقتربت من أجاريس بنفسها. بدا أن أجاريس قد قبلت مصيرها إذ كانت تغمض عينيها.

“من حسن الحظ أنها كانت مصابة بالفعل. يبدو أن أولئك الصغار البريطانيين تشبثوا بها بإصرار. على أي حال، ابنتك هي من أعطت الضربة الحاسمة، على الرغم من ذلك”.

“أجاريس، هل لديك أي كلمات أخيرة؟”

“خنتِ حلفاءك سعيًا وراء مكاسبك الشخصية عندما كان يجب علينا الاتحاد من أجل قضية واحدة. بعد ذلك، أخذتِ قواتك وهربتِ إلى عالم البشر دون أي ندم. أنت بلا شك محور الشر الذي يخلق الانقسام والخيانة، سواء داخل عالم الشياطين أو عالم البشر”.

“…….”

ومع ذلك أعطتك هنرييتا فرصة. فرصة للهرب أو الاستسلام معًا.

لا رد. ربما كانت تلك إجابتها.

“نائبة القائد، إن زعيمة العدو، أجاريس، هنا. ينتظر بقية القادة سماع قرارك. كيف ستعاقبينها؟”

أسقطت لورا سيف ذابح الشياطين دون تردد. رنى صوت قطع شيء ما في الهواء قبل أن يتدحرج جسم ذو وزن ما على الأرض. غطى التراب كله.

“من حسن الحظ أنها كانت مصابة بالفعل. يبدو أن أولئك الصغار البريطانيين تشبثوا بها بإصرار. على أي حال، ابنتك هي من أعطت الضربة الحاسمة، على الرغم من ذلك”.

انتهت سيدة الشياطين أجاريس الذي جعلت السماوات ترتجف يومًا ما بقوتها وحدها تمامًا مثل ذلك.

“كنت سأستخدم الحاكم البشري لإبادة أولئك الأشخاص ثم قتل هنرييتا لاحقًا. لم تتغير خططي، لكن هنرييتا حاولت الاستسلام لكم. لم أستطع أن أغفر لها، لذلك هاجمت أولاً…….”

0

“أرحب بذلك. لو كان بوسعي، لتمنيت أن يقاتلوا بجدية حتى أنفاسهم الأخيرة.”

0

0

0

“كوهوهو…… هوها، كوهوهو…….”

0

“كوهوهو…… هوها، كوهوهو…….”

0

رفعت أجاريس رأسها قليلاً. كان وجهها قبيحاً بسبب جلدها الممزق. كان شعرها، الذي كان يتألق بريقًا مذهلاً، الآن فوضى مغطاة بالدماء المتجلطة. كانت عيناها هما الشيء الوحيد الذي مازال يتألق ببرودة.

0

“على الرغم من أنني فقدت ذراعي اليمنى مرة أخرى بسبب هذا”.

لقدت رجعت بعد بعض الراحة.

حدقت ديزي بعينيها السوداويتين فيّ.

سأنزل 15 فصل تعويض.

“مذهل. أن يُلقى القبض على أجاريس غير المضاهاة بهذه الطريقة”.

“إذن أنتِ حقًا غبية، أجاريس”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط