الفصل 318 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (6)
الفصل 318 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (6)
أخيرًا، قامت إليزابيث بتحرك.
O
“كما تأمر.”
* * *
“ل-لديّ، سموك أكثر إثارة للإعجاب.”
O
“لا تقلقي. أرغب ببساطة في أن أكون معتدلاً قليلاً.”
مرّ 15 يومًا منذ بداية المعركة الدبلوماسية.
O
أخيرًا، قامت إليزابيث بتحرك.
“هل كنتِ بخير، جلالتك؟”
“إن القديسات يدينوننا؟”
O
“نعم، صاحبة الجلالة. لقد أُعلن بيانهن فقط أمس.”
عقدت هنرييتا حاجبيها.
أجاب إيفار بلطف.
ابتسمتُ ابتسامة عريضة.
“لقد أدانت القديسات من معبد بوسيدون وآريس رسميًا إمبراطورية هابسبورغ. وأشرن إلى الإمبراطورية بأنها عاهرات نسين واجبهن كبشر وباعن أجسادهن للشياطين.”
“علاوة على ذلك، ادعت أن ذلك الكائن اللزج متصل بجهاز تعذيب ذاتي يستخدمه أخوها! بمعنى آخر، قذفت سموك بالتهمة بإجبارها على ممارسة جنسية زنا المحارم مع أخيها من خلال وكيل!”
“أرى. إذن هم يستخدمون الدين.”
أردتُ أن أكتشف ما يدور في أذهان الناس من خلال عيني وغرائزي إن أمكن طالما أن الأمر لم يكن شيئًا مهمًا للغاية. هذه كانت طريقتي أيضًا لمنع جانبي السياسي من الصدأ.
كنت مندهشًا.
* * *
كان هناك سببٌ في أن السفير الذي أرسلته إليزابيث بدا ضعيفًا للغاية. إليزابيث لم تنوِ أبدًا الفوز بالمعركة الدبلوماسية. لقد سحبت بطاقة جديدة تمامًا تُدعى الدين لقلب ساحة اللعب.
تحولت إلى نبرة جادة.
“….”
“….”
عندما عدت إلى وعيي، رأيت أن إيفار كان ينظر إليّ بنظرة غريبة.
مندوب مملكة بريتاني.
“ممم؟ آه، نعم. عمل رائع. لقد أحسنت عندما حصلت على هذه المعلومات في يوم واحد فقط. لقد أحسنتَ عملك، يا إيفار.”
“…. كنت مشفقًا على ديزي لأن قريتها تعرضت للحرائق في نيران الحرب. بالطبع.”
“هذا ليس…… حسنًا، نعم، كان هذا جزءً من السبب، ولكن…”
في ذلك اليوم، أيّدت أنات ديزي الموجوعة غرفتي لا نهاية.
ربتُ بلطف على رأس إيفار. تململت إيفار تحت لمستي وهي تحمرّ وجهها. ما أجملها!
تلك الديزي الماكرة.
أظهرتُ ابتسامة أبوية وسحبتُ إيفار من معصمها. أطلقت إيفار صوت “آه” صغيرًا وهي تسقط عليّ. عانقتُ إيفار وأدرتُ أصابعي في شعرها الذهبي.
كنت مندهشًا.
“ص-صاحب السمو، ما زال النهار في منتصفه…”
أخبرتني إيفار أن تترك الأمر لها وغادرت الغرفة.
“الراحة مطلوبة من حين لآخر. هل هناك شيء تريدين سؤالي عنه؟”
“….”
احمر وجه إيفار أكثر عندما همست في أذنها. آه، كانت لورا بريئة مثل هذا أيضًا. هل ستصبح إيفار صريحة مثل لورا يومًا ما؟
أخبرتني إيفار أن تترك الأمر لها وغادرت الغرفة.
“حسنًا…. إنه لأن سموك لم تغضب كما توقعت هذه الواحدة الضئيلة. بل إن المفاجأة تكمن في أنه يبدو وكأنك سعيد لهذا الخبر.”
“…. يجعلني غاضبة لأن ذلك يبدو صحيحًا فعلاً. أتمنى حقًا أن تسقط في الجحيم.”
“أرى.”
وبالتالي، أصبح النتيجة الآن 4: 3.
كانت على حق. كنت في الواقع سعيدًا عندما أخبرتني إيفار بالأخبار. كان الأمر كموجة من الارتياح بعد مراقبة خصمك وهو يقوم بنقلة في لعبة الغو.
همم، كانت إيفار تصنع وجهًا غريبًا مرة أخرى، لكنني هذه المرة لم أفهم حقًا لماذا كانت تصنع ذلك الوجه.
“إنه لأنني كنت أعلم أن القنصل إليزابيث لن تترك الأمور على هذا النحو.”
“شكرًا جزيلاً. إنه كله بفضل جلالتك.”
“يبدو…. أن سموك تحمل احترامًا كبيرًا لقنصل الجمهورية.”
ثم التفتت إيفار بعيدًا. كان الأمر كما لو أنها تحاول الهرب بسبب مدى إحراج كلماتها.
“إنها عبقرية.”
“لا تقلقي. أرغب ببساطة في أن أكون معتدلاً قليلاً.”
إذا جرى التاريخ كما ينبغي أن يكون، فهل كانت ستعزز موقعها كإمبراطورة هابسبورغ القادمة حول هذه النقطة؟ ومع ذلك، انهارت الإمبراطورية ووُضعت إليزابيث في دور محرج كقنصلة لأمة جمهورية. الحياة غامضة.
مرّ 15 يومًا منذ بداية المعركة الدبلوماسية.
“….”
“…. كنت مشفقًا على ديزي لأن قريتها تعرضت للحرائق في نيران الحرب. بالطبع.”
ألقت إيفار عليّ نظرة غريبة مرة أخرى. المشاعر في عينيها البنفسجيتين…. قلق؟ كان التردد والتهيب مختلطين معًا. عندما مالت رأسي، همست إيفار بصوت صغير:
“إنه لأنني كنت أعلم أن القنصل إليزابيث لن تترك الأمور على هذا النحو.”
“ل-لديّ، سموك أكثر إثارة للإعجاب.”
“…. كنت مشفقًا على ديزي لأن قريتها تعرضت للحرائق في نيران الحرب. بالطبع.”
ثم التفتت إيفار بعيدًا. كان الأمر كما لو أنها تحاول الهرب بسبب مدى إحراج كلماتها.
“ذلك صحيح.”
دق قلبي، خفق قلبي.
ألقت إيفار عليّ نظرة غريبة مرة أخرى. المشاعر في عينيها البنفسجيتين…. قلق؟ كان التردد والتهيب مختلطين معًا. عندما مالت رأسي، همست إيفار بصوت صغير:
مثيرة للإعجاب!
“ي-يبدو أنهم فوجئوا بالإعلان المفاجئ. يبدو أن المندوبين لا يخططون للتحرك حتى يتلقوا أوامر من دولهم الأصلية. هناك العديد من المندوبين الذين لا يزالون غير على دراية بالإعلان أيضًا.”
ما هذا المخلوق المثير للإعجاب؟ هل هي أداة اغتيال صنعتها إليزابيث في السر لقتل سادة الشياطين؟ كنت مندهشًا من قوة تدميرية بطلة حقيقية. كان هناك جمال يكاد يكون إجراميًا أمامي.
عندما حلّ اليوم التالي، أعلنت قديسة هيستيا الأمر نفسه أيضًا. أعلنوا أن إمبراطورية هابسبورج تابعة لجيش الشياطين وادعوا أن الانسياق وراء خدع هذه الأمة سيكون مثل تسليم القارة للشياطين.
‘كُح’.
أنا من فرض هذا التعليم عليها.
أردتُ أن أعانق إيفار في هذه اللحظة، لكنني ضبطت نفسي. إذا انتهت مثل لورا بسبب ممارستي الجنس معها كثيرًا، فسيمتلئ قلبي يأسًا فقط.
كنت متقاعسًا للغاية عندما كنت أخرج مع لورا. لم أفكر فيما يمكن أن تكون عليه أحلام الفتاة. كان ينبغي أن أتعامل معها بطريقة أكثر ليونة وفروًا كمحب. ومع ذلك، كل ما فعلناه هو ممارسة الجنس. الجنس في الصباح، الجنس بعد الغداء، والجنس قبل النوم. وبسبب هذا، أنكرتني لورا قائلةً: ‘الرجال كلهم حيوانات، وسموك أكبر حيوان شهواني من بينهم جميعًا.’ لا أحلام ولا أمل.
“آه، هل يمكنك أيضًا الذهاب لرؤية السفراء نيابةً عني؟ إنهم يعرفون أنك خادمتي، لذا يجب أن تكوني أكثر من كافية لتولي دور رسولي.”
وهكذا، قررتُ تقبيل جبين إيفار بخفة هنا.
أردتُ أن أعانق إيفار في هذه اللحظة، لكنني ضبطت نفسي. إذا انتهت مثل لورا بسبب ممارستي الجنس معها كثيرًا، فسيمتلئ قلبي يأسًا فقط.
“بالنسبة لي، أنتِ أيضًا الأجمل.”
احمرّ وجه إيفار مثل وعاء مغلي.
“….!”
عندما حلّ اليوم التالي، أعلنت قديسة هيستيا الأمر نفسه أيضًا. أعلنوا أن إمبراطورية هابسبورج تابعة لجيش الشياطين وادعوا أن الانسياق وراء خدع هذه الأمة سيكون مثل تسليم القارة للشياطين.
احمرّ وجه إيفار مثل وعاء مغلي.
“ل-لديّ، سموك أكثر إثارة للإعجاب.”
ما أجملها! أريد أكلها، لكن لا يمكنني ذلك. مثل ترك اللحم لآخر الوجبة عند تناول طبق من الكاري، تركتُ إيفار لودبروك وحدها اليوم أيضًا.
أجاب إيفار بلطف.
“كيف استجابت البلدان الأخرى؟”
أخبرتني إيفار أن تترك الأمر لها وغادرت الغرفة.
“ي-يبدو أنهم فوجئوا بالإعلان المفاجئ. يبدو أن المندوبين لا يخططون للتحرك حتى يتلقوا أوامر من دولهم الأصلية. هناك العديد من المندوبين الذين لا يزالون غير على دراية بالإعلان أيضًا.”
أطلقت إيفار تنهيدة.
“يجب أن نخبرهم بأنفسنا.”
“حقًا. ما نوع المنحرف الذي سيسعى وراء مثل هذا الهدف؟ أنا متأكدة أن كل ذلك كان خيالاً اختلقته رئيسة الخدم نفسها.”
إعطاؤهم معلومات سيجعلهم أكثر مديونية لنا. من المهم بناء هذه الديون تدريجيًا.
“هل كنتِ بخير، جلالتك؟”
“هذه معلومات سلبية بالنسبة لنا. ألا يكون من الأفضل إخبارهم في أبعد وقت ممكن؟”
“….”
“بما أنها سلبية يجب أن نكون نحن من يخبرهم بها. إذا أخبرناهم بصدق عن شيء يضعنا في ضوء سلبي، فسيعزز ذلك ثقتهم بنا على العكس.”
“إنه لأنني كنت أعلم أن القنصل إليزابيث لن تترك الأمور على هذا النحو.”
سيكتشف الجميع غدًا على أي حال. وفي تلك الحالة، من الأفضل إخبارهم وبناء بعض الثقة. هذا هو الاختلاف الواضح في وجهات النظر بين إيفار، وهي تاجرة، وأنا سياسي.
“ممم؟ آه، نعم. عمل رائع. لقد أحسنت عندما حصلت على هذه المعلومات في يوم واحد فقط. لقد أحسنتَ عملك، يا إيفار.”
“حسنًا، هل ألتقي بالسفراء؟ يجب أنهم لم يتوقعوا أن القديسات ستنخرط أيضًا. يجب أنهم قلقون للتحدث معنا.”
بدا المندوب مشككًا وهو يربطني بملكتهم.
“….”
“…. كنت مشفقًا على ديزي لأن قريتها تعرضت للحرائق في نيران الحرب. بالطبع.”
همم، كانت إيفار تصنع وجهًا غريبًا مرة أخرى، لكنني هذه المرة لم أفهم حقًا لماذا كانت تصنع ذلك الوجه.
أطلقت إيفار شخيرًا استهزائيًا.
كنت أستطيع بسهولة التحقق من أفكارها الحالية من خلال نافذة الحالة الخاصة بها، لكنني حاولت الاعتماد أقل على نوافذ الحالة مؤخرًا. كانت نافذة الحالة مريحة للغاية. كان هناك خطر من أنني قد أصبح كسولًا عند ملاحظة الآخرين بسببها.
“لقد أدانت القديسات من معبد بوسيدون وآريس رسميًا إمبراطورية هابسبورغ. وأشرن إلى الإمبراطورية بأنها عاهرات نسين واجبهن كبشر وباعن أجسادهن للشياطين.”
أردتُ أن أكتشف ما يدور في أذهان الناس من خلال عيني وغرائزي إن أمكن طالما أن الأمر لم يكن شيئًا مهمًا للغاية. هذه كانت طريقتي أيضًا لمنع جانبي السياسي من الصدأ.
أظهرتُ ابتسامة أبوية وسحبتُ إيفار من معصمها. أطلقت إيفار صوت “آه” صغيرًا وهي تسقط عليّ. عانقتُ إيفار وأدرتُ أصابعي في شعرها الذهبي.
أطلقت إيفار تنهيدة.
عندما عدت إلى وعيي، رأيت أن إيفار كان ينظر إليّ بنظرة غريبة.
“كما توقعت، كانت تكذب.”
O
“هي؟”
“هذا ليس…… حسنًا، نعم، كان هذا جزءً من السبب، ولكن…”
لم أتوقع تلك الكلمات على الإطلاق.
“إنه لأنني كنت أعلم أن القنصل إليزابيث لن تترك الأمور على هذا النحو.”
“أنا أتحدث عن رئيسة الخدم ديزي. عادةً ما يكون من غير اللائق التحدث سيئًا عن المسؤولين، لكن يرجى السماح بهذه المرة الواحدة من عدم الاحترام. لقد ادعت بوقاحة أن سموك قد أدخلت كائنًا لزجًا داخلها!”
“…. كنت مشفقًا على ديزي لأن قريتها تعرضت للحرائق في نيران الحرب. بالطبع.”
“….”
“سموك، كنت أود أن أسألك عن هذا، ولكن لماذا أخذت مثل هذا الإنسان كابنة متبناة؟ إنها طفلة فاحشة ومنحرفة بالفطرة.”
تلك الديزي الماكرة.
“كيف استجابت البلدان الأخرى؟”
“علاوة على ذلك، ادعت أن ذلك الكائن اللزج متصل بجهاز تعذيب ذاتي يستخدمه أخوها! بمعنى آخر، قذفت سموك بالتهمة بإجبارها على ممارسة جنسية زنا المحارم مع أخيها من خلال وكيل!”
O
“…… ما هذه القذف التي لا أساس لها.”
“….”
“حقًا. ما نوع المنحرف الذي سيسعى وراء مثل هذا الهدف؟ أنا متأكدة أن كل ذلك كان خيالاً اختلقته رئيسة الخدم نفسها.”
“بما أنها سلبية يجب أن نكون نحن من يخبرهم بها. إذا أخبرناهم بصدق عن شيء يضعنا في ضوء سلبي، فسيعزز ذلك ثقتهم بنا على العكس.”
أطلقت إيفار شخيرًا استهزائيًا.
لفّت الملكة هنرييتا جسدها نحوي وتقاطعت ساقاها. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها هنرييتا في ملابس غير رسمية وليس زيًا عسكريًا. ركّز فستانها الأرجواني على البساطة والراحة، لذلك بدا منعشًا. كان يناسب هنرييتا جدًا.
“سموك، كنت أود أن أسألك عن هذا، ولكن لماذا أخذت مثل هذا الإنسان كابنة متبناة؟ إنها طفلة فاحشة ومنحرفة بالفطرة.”
O
“…. كنت مشفقًا على ديزي لأن قريتها تعرضت للحرائق في نيران الحرب. بالطبع.”
“كما توقعت، كانت تكذب.”
مرجعيًا، كنت أنا من أحرق تلك القرية.
“هذا تصريح سيدهش الكاهن جان بول.”
“لدى سموك ميل ناعم إلى حد ما. لا يمكنك تجاهل سلوكها الفاضح طوال الوقت فقط لأنها ابنتك المتبناة. أنصح بأنه، بقدر ما أنها لا تزال صغيرة، يجب تثقيفها أولاً بشكل صحيح حول مفهوم الجنس.”
ما أجملها! أريد أكلها، لكن لا يمكنني ذلك. مثل ترك اللحم لآخر الوجبة عند تناول طبق من الكاري، تركتُ إيفار لودبروك وحدها اليوم أيضًا.
“أنت على حق. التثقيف الجنسي مهم.”
“أنت على حق. التثقيف الجنسي مهم.”
أنا من فرض هذا التعليم عليها.
أخبرتني إيفار أن تترك الأمر لها وغادرت الغرفة.
هذا يثير ضميري حقًا….
مرّ 15 يومًا منذ بداية المعركة الدبلوماسية.
كنت أتحرك باستمرار بفعل سلوك إيفار البريء، لكن الآن كان مذهلاً لدرجة أنني لم أستطع فتح عينيّ أمامه.
“أنا أخوض معركة دبلوماسية بينما تخوض إليزابيث معركة دينية.”
“في هذا الصدد، يا إيفار. اذهبي واستدعي ديزي هنا. سأبدأ في تعليمها على الفور.”
“يبدو…. أن سموك تحمل احترامًا كبيرًا لقنصل الجمهورية.”
“كما تأمر.”
“أرى.”
“آه، هل يمكنك أيضًا الذهاب لرؤية السفراء نيابةً عني؟ إنهم يعرفون أنك خادمتي، لذا يجب أن تكوني أكثر من كافية لتولي دور رسولي.”
وهكذا، قررتُ تقبيل جبين إيفار بخفة هنا.
أخبرتني إيفار أن تترك الأمر لها وغادرت الغرفة.
“كما توقعت، كانت تكذب.”
في ذلك اليوم، أيّدت أنات ديزي الموجوعة غرفتي لا نهاية.
“أرى.”
O
هذا يثير ضميري حقًا….
* * *
“ل-لديّ، سموك أكثر إثارة للإعجاب.”
O
كان سفير الأمة التي ربما كانت تمر بأقل قدر من المتعة خلال هذه المعركة الدبلوماسية. ربما تريد الملكة هنرييتا أن تأخذ جانب الجمهورية، لكنها لم تستطع ذلك من أجل الحفاظ على سلامة أمتها. أنا متأكد أنها يجب أن تشعر بالسعادة بسبب نهوض القديسات.
ازداد الوضع سوءًا.
“سأقبل بسعادة أكبر معركة بين المخططات السياسية، لكنني لا أستطيع القيام بالكثير عندما يتعلق الأمر بالدين. للأسف، ليس لدي سوى القليل من الاتصالات مع عالم الدين.”
عندما حلّ اليوم التالي، أعلنت قديسة هيستيا الأمر نفسه أيضًا. أعلنوا أن إمبراطورية هابسبورج تابعة لجيش الشياطين وادعوا أن الانسياق وراء خدع هذه الأمة سيكون مثل تسليم القارة للشياطين.
ربتُ بلطف على رأس إيفار. تململت إيفار تحت لمستي وهي تحمرّ وجهها. ما أجملها!
كان هناك الآن ما مجموعه ثلاث قديسات تدعم هذا الإعلان. قديسات بوسيدون وآريس وهيستيا.
أنا من فرض هذا التعليم عليها.
بوسيدون هو الدين الرسمي لسردينيا، وآريس للكومنولث البولندي الليتواني، وهيستيا لمملكة موسكو.
تلك الديزي الماكرة.
دعمت مملكة سردينيا والكومنولث البولندي الليتواني إليزابيث منذ البداية. ولذلك، مع إضافة هيستيا التابعة لموسكو، اكتسبت إليزابيث حليفًا آخر.
أنا من فرض هذا التعليم عليها.
وبالتالي، أصبح النتيجة الآن 4: 3.
المكان الذي ذهبت إليه في مواجهة هذا الوضع كان مفاجئًا إلى حد ما.
ابتسمتُ بمرارة.
“في هذا الصدد، يا إيفار. اذهبي واستدعي ديزي هنا. سأبدأ في تعليمها على الفور.”
“أنا أخوض معركة دبلوماسية بينما تخوض إليزابيث معركة دينية.”
“يبدو…. أن سموك تحمل احترامًا كبيرًا لقنصل الجمهورية.”
يتم الفصل بين الكنيسة والدولة على نطاق واسع في جميع أنحاء القارة، لكن القديسات هن رموز الشعب. إذا خرجت القديسات وأدينن شيئًا ما، فسيحذو الشعب حذوهن. ستتجاوز تأثيراتهن بسرعة تلك الخاصة بالسياسة.
O
المكان الذي ذهبت إليه في مواجهة هذا الوضع كان مفاجئًا إلى حد ما.
“هذا ليس…… حسنًا، نعم، كان هذا جزءً من السبب، ولكن…”
“ترغب في مقابلة قديستنا الوطنية؟”
أظهرتُ ابتسامة أبوية وسحبتُ إيفار من معصمها. أطلقت إيفار صوت “آه” صغيرًا وهي تسقط عليّ. عانقتُ إيفار وأدرتُ أصابعي في شعرها الذهبي.
“ذلك صحيح.”
“ي-يبدو أنهم فوجئوا بالإعلان المفاجئ. يبدو أن المندوبين لا يخططون للتحرك حتى يتلقوا أوامر من دولهم الأصلية. هناك العديد من المندوبين الذين لا يزالون غير على دراية بالإعلان أيضًا.”
مندوب مملكة بريتاني.
مرجعيًا، كنت أنا من أحرق تلك القرية.
كان سفير الأمة التي ربما كانت تمر بأقل قدر من المتعة خلال هذه المعركة الدبلوماسية. ربما تريد الملكة هنرييتا أن تأخذ جانب الجمهورية، لكنها لم تستطع ذلك من أجل الحفاظ على سلامة أمتها. أنا متأكد أنها يجب أن تشعر بالسعادة بسبب نهوض القديسات.
أخبرتني إيفار أن تترك الأمر لها وغادرت الغرفة.
“هذا ليس شيئًا يمكنني الموافقة عليه بمفردي. سيتعين عليّ أن أسأل جلالة الملكة.”
“آه، هل يمكنك أيضًا الذهاب لرؤية السفراء نيابةً عني؟ إنهم يعرفون أنك خادمتي، لذا يجب أن تكوني أكثر من كافية لتولي دور رسولي.”
“هذا أمر عاجل. أطلب منك الإسراع.”
“وددت التحدث مع قديستكم لونجوي.”
بدا المندوب مشككًا وهو يربطني بملكتهم.
“أنت على حق. التثقيف الجنسي مهم.”
دخلتُ غرفة خاصة واستخدمتُ كرة سحر بريتانيا. ملأ الستار الضبابي الكرة قبل أن يظهر مظهر هنرييتا. يجب أنها كانت في منتصف القيام بالعمل المكتبي حيث كانت هناك جبال من الوثائق على مكتبها.
يتم الفصل بين الكنيسة والدولة على نطاق واسع في جميع أنحاء القارة، لكن القديسات هن رموز الشعب. إذا خرجت القديسات وأدينن شيئًا ما، فسيحذو الشعب حذوهن. ستتجاوز تأثيراتهن بسرعة تلك الخاصة بالسياسة.
ابتسمتُ.
“ي-يبدو أنهم فوجئوا بالإعلان المفاجئ. يبدو أن المندوبين لا يخططون للتحرك حتى يتلقوا أوامر من دولهم الأصلية. هناك العديد من المندوبين الذين لا يزالون غير على دراية بالإعلان أيضًا.”
“هل كنتِ بخير، جلالتك؟”
“إن القديسات يدينوننا؟”
“لقد كنت ألعنك كل يوم.”
“أنت على حق. التثقيف الجنسي مهم.”
ارتعش زاوية فم هنرييتا. بمفاجأة، كانت هناك أكياس تحت عينيها.
أطلقت إيفار شخيرًا استهزائيًا.
“آه؟ يبدو أنك متعبة.”
بدا المندوب مشككًا وهو يربطني بملكتهم.
“ذلك لأن سيد شياطين معين تسبب في انقسام في مملكتي الحبيبة. لقد أثار بعض نبلائنا بعض المتاعب. وبفضل ذلك، كنت أمرّ بوقت رائع.”
كنت أتحرك باستمرار بفعل سلوك إيفار البريء، لكن الآن كان مذهلاً لدرجة أنني لم أستطع فتح عينيّ أمامه.
“ما أسوأ هذا الرفيق!”
لم أتوقع تلك الكلمات على الإطلاق.
ضحكتُ.
أخيرًا، قامت إليزابيث بتحرك.
لفّت الملكة هنرييتا جسدها نحوي وتقاطعت ساقاها. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها هنرييتا في ملابس غير رسمية وليس زيًا عسكريًا. ركّز فستانها الأرجواني على البساطة والراحة، لذلك بدا منعشًا. كان يناسب هنرييتا جدًا.
“كما تأمر.”
“سمعت أنك تمت ترقيتك إلى كونت بالاتين. تهانينا. حسنًا، أتساءل إن كان لشيء مثل ذلك أي معنى بالنسبة لك.”
“هذا ليس…… حسنًا، نعم، كان هذا جزءً من السبب، ولكن…”
“شكرًا جزيلاً. إنه كله بفضل جلالتك.”
ضحكتُ.
“…. يجعلني غاضبة لأن ذلك يبدو صحيحًا فعلاً. أتمنى حقًا أن تسقط في الجحيم.”
أنا من فرض هذا التعليم عليها.
تمت ترقيتي لهزيمة هنرييتا. أدركت هنرييتا المعنى وراء كلماتي بعد قول تلك الكلمات. ضحكت مرة أخرى. ألم تكن ملكة مثيرة للاهتمام؟
احمرّ وجه إيفار مثل وعاء مغلي.
“ما هي أعمالك معي؟ لا تخبرني أنك هددت مندوب أمتنا فقط للسخرية مني.”
أخبرتني إيفار أن تترك الأمر لها وغادرت الغرفة.
“تدفع قنصل هابسبورج القديسات إلى الأمام.”
دعمت مملكة سردينيا والكومنولث البولندي الليتواني إليزابيث منذ البداية. ولذلك، مع إضافة هيستيا التابعة لموسكو، اكتسبت إليزابيث حليفًا آخر.
تحولت إلى نبرة جادة.
“ممم؟ آه، نعم. عمل رائع. لقد أحسنت عندما حصلت على هذه المعلومات في يوم واحد فقط. لقد أحسنتَ عملك، يا إيفار.”
“سأقبل بسعادة أكبر معركة بين المخططات السياسية، لكنني لا أستطيع القيام بالكثير عندما يتعلق الأمر بالدين. للأسف، ليس لدي سوى القليل من الاتصالات مع عالم الدين.”
“كما توقعت، كانت تكذب.”
“هذا تصريح سيدهش الكاهن جان بول.”
تلك الديزي الماكرة.
استهزأت هنرييتا.
“لقد أدانت القديسات من معبد بوسيدون وآريس رسميًا إمبراطورية هابسبورغ. وأشرن إلى الإمبراطورية بأنها عاهرات نسين واجبهن كبشر وباعن أجسادهن للشياطين.”
“إذن؟”
بدا المندوب مشككًا وهو يربطني بملكتهم.
“وددت التحدث مع قديستكم لونجوي.”
“آه، هل يمكنك أيضًا الذهاب لرؤية السفراء نيابةً عني؟ إنهم يعرفون أنك خادمتي، لذا يجب أن تكوني أكثر من كافية لتولي دور رسولي.”
القديسة جاكلين لونجوي.
“سموك، كنت أود أن أسألك عن هذا، ولكن لماذا أخذت مثل هذا الإنسان كابنة متبناة؟ إنها طفلة فاحشة ومنحرفة بالفطرة.”
إنها كاهنة للإلهة أثينا وحامية مملكة بريتانيا. خلال الحرب السابقة، أُسرت من قبل جيشنا بعد محاولتها الدفاع عن باريسيورم حتى النهاية، وأُعيدت إلى بريتانيا كشرط لاتفاق وقف إطلاق النار.
“إنها عبقرية.”
عقدت هنرييتا حاجبيها.
“هذه معلومات سلبية بالنسبة لنا. ألا يكون من الأفضل إخبارهم في أبعد وقت ممكن؟”
“ماذا تخطط يا دانتاليان؟”
ثم التفتت إيفار بعيدًا. كان الأمر كما لو أنها تحاول الهرب بسبب مدى إحراج كلماتها.
“لا تقلقي. أرغب ببساطة في أن أكون معتدلاً قليلاً.”
“ترغب في مقابلة قديستنا الوطنية؟”
ابتسمتُ ابتسامة عريضة.
“آه؟ يبدو أنك متعبة.”
ما هذا المخلوق المثير للإعجاب؟ هل هي أداة اغتيال صنعتها إليزابيث في السر لقتل سادة الشياطين؟ كنت مندهشًا من قوة تدميرية بطلة حقيقية. كان هناك جمال يكاد يكون إجراميًا أمامي.
