الفصل 321 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (9)
الفصل 321 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (9)
شاهدتهم من الشرفة بينما أشرب النبيذ.
وصل إلى المدينة أفراد يمكن القول إنهم نخبة بلدانهم على التوالي.
“إيفار، انظري إليهم”.
خلال السنوات الأربع الماضية، كان هناك انتفاضة واسعة النطاق للجمهورية مع المدن الثرية في المركز. ظهر ما يقرب من عشرين مدينة حرة نتيجة لذلك.
كانت تصلي إلى إلهتها بنبرة ممتلئة باليأس طوال رحلة العربة. اكتشفت هذا بعد أن كنت في نفس العقار معها لبضعة أيام، لكن هذا الإنسان ليس على ما يرام في رأسه أيضًا.
المدن الحرة التي ضمنت استقلالها مؤخرًا، والمدن التي كانت تدعم الجمهورية سرًا، والمناطق التي كان للأسياد فيها مصلحة شخصية في الجمهورية – تم إرسال مندوبين من ما مجموعه سبعين مكانًا.
وصل إلى المدينة أفراد يمكن القول إنهم نخبة بلدانهم على التوالي.
لم يحدث أن وصل سفير بمفرده. تأكدت كل فصيلة من عمل مجموعة سفراء تبدو فخمة من أجل المبالغة في قوتها.
ويرجع ذلك إلى اختلاف المقدار الذي يساهم به الأفراد في مدينتهم من شخص لآخر. يدفع الأثرياء ضرائب أكثر بكثير مقارنةً بالفقراء. يتم تعيين المرتزقة بأموال الضرائب تلك. تتمكن المدن من حماية شعوبها بفضل جيوشها.
ربما كان هناك أقلية صغيرة فقط من الناس يمكنها الابتسام بمرارة لهذا.
ابتسمت ببساطة.
“إيفار، انظري إليهم”.
بطبيعة الحال، غمر الناس القديسة بالثناء على تقواها المباركة.
كنت جالسًا على شرفة ملحقة بعقار نستعيره مؤقتًا. يقع العقار في وسط المدينة، لذلك كان لدينا رؤية واضحة للشارع. حاليًا، كان سفراء <تحالف مدن فرانكيا الشمالية الحرة> يسيرون في الشارع مع عزف موسيقى بصوت عالٍ.
لم أقل شيئًا آخر وأنا أخفض نظري إلى الساحة. لم يكن الطقس باردًا جدًا اليوم على الرغم من فصل الشتاء، لذلك خرج الكثير من المدنيين لمشاهدة مجموعات السفراء.
“أولئك هم الأفراد الذين انتفضوا لتأمين حقوق الشعب. يبدو أن “الشعب” الذين يتحدثون عنه لا يتكون إلا من أفراد أثرياء”.
“هذا…. سيكون كارثة. لا أحد يريد كارثة مثل تلك”.
“أعتذر، صاحب السمو، ولكن أولئك الذين ليس لديهم قوة عسكرية لا يمكنهم الحصول على الاستقلال”.
سخرت.
كانت إيفار تقف بجانبي بزي خادمة.
“نظرة تناسبك حقًا”.
“يتحدد القوة العسكرية لمدينة من خلال ما إذا كان بإمكانها تعيين والمحافظة على المرتزقة. من غير المنطقي القول إن مدينة بدون مال يمكن أن تكون مستقلة. من الطبيعي أن يحصل الأثرياء على مناصب محورية في المدن”.
أعتقد أنك يمكن القول إنه كان يوم تعارف. اجتمع كبار القارة في قاعة الولائم وتحدثوا بسعادة. حضرت الاجتماع برفقة القديسة لونغوي كشريكتي.
“هكذا إذن…..”
في البداية، سخر الناس المجتمعون في الساحة من مظهرهم الفقير. كان هناك حتى بعض الأشخاص الذين سخروا منهم بأصوات عالية. ومع ذلك، بمجرد أن عرفوا أن الشخص في المقدمة هو قنصل جمهورية هابسبورغ، ساد صمت غريب الشارع.
لعبت بغليوني.
“كلما حدثت المزيد من الحروب….”
“في النهاية، تمكنت المدن الغنية فقط من الانتفاض. لكن، يا إيفار، ألا تعتقدين أن الفقراء هم من يحتاجون حقًا إلى الحرية؟”
“هذا…. سيكون كارثة. لا أحد يريد كارثة مثل تلك”.
“لدى هذه التابعة المتواضعة رأي مختلف”.
‘مجداً للجمهورية’، كانت عبارة مناسبة تمامًا. لم تشر فقط إلى جمهورية هابسبورغ، ولكنها أشارت أيضًا إلى جمهورية باتافيا. من المحتمل أن هذا جعل من الأسهل على الناس هنا الانضمام. وبالتالي، كان هناك احتمال كبير جدًا بأن إليزابيث زرعت شخصًا ما في الحشد.
واصلت فتاة المصاص التي أقسمت ولاءها لي ومع ذلك أعربت عن رأيها دون تردد.
“لا تحتاج إلى تذكيري في كل مرة. آه، يا بالاس أثينا. يرجى عدم مغفرة هذه الخادمة الدنيئة لكِ….”
“ليس لدى الفقراء اهتمام أبدي أو ثابت بأمتهم. من غير المعقول منح هؤلاء الأفراد الحق في التصويت حول كيفية حكم الأمة”.
فقدت عائلتها بأكملها عندما كانت صغيرة وبنت أعظم شركة تجارية في عالم الشياطين بيديها. لهذا السبب تمكنت إيفار لودبروك من قول هذه الكلمات بأقصى قدر من اليقين.
“نظرة تناسبك حقًا”.
كان علم جمهورية هابسبورغ.
ضحكت.
لم أقل شيئًا آخر وأنا أخفض نظري إلى الساحة. لم يكن الطقس باردًا جدًا اليوم على الرغم من فصل الشتاء، لذلك خرج الكثير من المدنيين لمشاهدة مجموعات السفراء.
كان بيان إيفار هو ربما الرأي الأكثر شيوعًا بين الجمهوريين الآن. يجب منح الأشخاص الذين يريدون التصويت لمن يريدونه في برلمان أمتهم الحق في التصويت. ومع ذلك، فإن منح الجميع الحق في التصويت سيكون غير منطقي.
“….”
ويرجع ذلك إلى اختلاف المقدار الذي يساهم به الأفراد في مدينتهم من شخص لآخر. يدفع الأثرياء ضرائب أكثر بكثير مقارنةً بالفقراء. يتم تعيين المرتزقة بأموال الضرائب تلك. تتمكن المدن من حماية شعوبها بفضل جيوشها.
عندما اقترب منا الناس وسألوا بطريقة ملتوية لماذا كنا معًا، عرضت القديسة لونغوي ابتسامتها المثالية المعتادة وأجابتهم.
من الطبيعي أن يكون للأغنياء حق أقوى في التصويت لأنهم يساهمون أكثر في حماية مدنهم. تلك كانت مبرراتهم. لا ينبغي منح الحق في التصويت لبعض المزارعين الفقراء. علاوة على ذلك، كان العبيد الذين لم يدفعوا حتى قطعة نقدية واحدة كضريبة للمدينة خارجين عن النقاش تمامًا.
“مجداً للجمهورية!”
“إيفار، هناك رائحة كريهة تأتي من مكان ما. إنها رائحة التناقض. هل أنا الوحيد الذي يمكنه شم هذه الرائحة الكريهة القادمة من تلك المسيرة؟”
“استطعتِ تحقيق هذا النجاح لأنك ولدتِ مصاصة دماء. لكن دعيني أسألك هذا. هل ولدتِ مصاصة دماء لأنكِ أردتِ ذلك؟”
سخرت.
ابتسمت ببساطة.
“إن الأشخاص الذين يحتاجون وجبة أكثر من غيرهم هم الجياع. الأشخاص الذين شبعوا لا يحتاجون إلى مزيد من الطعام. وبالمثل، فإن الأشخاص الذين يحتاجون الحرية أكثر من أي شخص آخر بشدة هم العبيد. لكن ما هذا؟ المسمى “الشعب” الذي ينادي بحرية الشعب يقول إنه يجب عدم منح العبيد الحرية ويجب حظر حصولهم على أي منها”.
“مجداً للجمهورية!”
“….”
فقدت عائلتها بأكملها عندما كانت صغيرة وبنت أعظم شركة تجارية في عالم الشياطين بيديها. لهذا السبب تمكنت إيفار لودبروك من قول هذه الكلمات بأقصى قدر من اليقين.
أنحنت إيفار رأسها للحظة وهي تفكر في نفسها.
رحب المدنيون بمجموعة سفراء جمهورية هابسبورغ بهتافات. لم ينتهِ التصفيق حتى دخلت إليزابيث منزل الحكومة. حتى بعد رحيلها، تجمعت مجموعات من الناس معًا للتحدث عن الموكب الذي شاهدوه للتو.
“لكن، صاحب السمو، أليس من غير العدل منح الحرية على قدم المساواة لأولئك الذين لا يساهمون أو يساهمون قليلاً في المجتمع؟”
“كلما حدثت المزيد من الحروب….”
“يبدو أن الكثيرين يفهمون هذا الأمر بشكل خاطئ. الادعاء بأنهم لا يقدمون مساهمات غير صحيح. يمكن القول بدقة أكبر إنه ليس لديهم ما يساهمون به”.
وصل ممثلو كل فصيل إلى المدينة واحدًا تلو الآخر لمدة 15 يومًا. قبل يوم واحد من الاجتماع، كانت هناك مجموعة عرضت موكبًا يبدو أفقر بكثير من جميع المواكب السابقة.
فلنفترض أن لدى شخص ثري 1000 ثروة بينما لدى شخص فقير فقط 10 ثروة.
نظرت إليّ إيفار بصدمة.
إذا تعرضت المدينة للتهديد، فسيدفع الثري بسرور 10 إضافية كضرائب. ومع ذلك، حتى لو كان العالم ينتهي، فلن يتمكن الفقير من تقديم 10. سيتمكنون فقط من تقديم 1.
“أعتذر، صاحب السمو، ولكن أولئك الذين ليس لديهم قوة عسكرية لا يمكنهم الحصول على الاستقلال”.
“…. ولكن الأغنياء عملوا بجد لزيادة ثروتهم إلى الآلاف”.
كانت إيفار تقف بجانبي بزي خادمة.
عارضت إيفار بعد سماع مقارنتي.
بطبيعة الحال، غمر الناس القديسة بالثناء على تقواها المباركة.
“من ناحية أخرى، ظل الفقراء كسالى وضيعوا وقتهم حتى لو كان بإمكانهم العمل بجد. بطبيعة الحال، هناك أشخاص ولدوا مع أطراف مفقودة وأشخاص غير قادرين على العمل بجد حتى لو أرادوا. بطبيعة الحال، يجب مساعدة أولئك الأشخاص في محطة إغاثة طبية”.
“ليس لدى الفقراء اهتمام أبدي أو ثابت بأمتهم. من غير المعقول منح هؤلاء الأفراد الحق في التصويت حول كيفية حكم الأمة”.
فقدت عائلتها بأكملها عندما كانت صغيرة وبنت أعظم شركة تجارية في عالم الشياطين بيديها. لهذا السبب تمكنت إيفار لودبروك من قول هذه الكلمات بأقصى قدر من اليقين.
لم أقل شيئًا آخر وأنا أخفض نظري إلى الساحة. لم يكن الطقس باردًا جدًا اليوم على الرغم من فصل الشتاء، لذلك خرج الكثير من المدنيين لمشاهدة مجموعات السفراء.
“باستثناء تلك الحالات، يأتي فقر الفقراء تقريبًا بالكامل من الكسل”.
كانت تصلي إلى إلهتها بنبرة ممتلئة باليأس طوال رحلة العربة. اكتشفت هذا بعد أن كنت في نفس العقار معها لبضعة أيام، لكن هذا الإنسان ليس على ما يرام في رأسه أيضًا.
أرى.
“…. ولكن الأغنياء عملوا بجد لزيادة ثروتهم إلى الآلاف”.
هذا هو. هذا هو الجزء الحاسم الذي يجعل إيفار مختلفة عن لورا.
“هذا صحيح”.
وبالتالي لا مفر من أن تكون أسباب حب لورا لي مختلفة عن أسباب حب إيفار لي.
كانت إيفار تقف بجانبي بزي خادمة.
استولى عليّ شعور بالوحدة وأنا أخفض صوتي لا إراديًا.
“…. لا بد لهذه التابعة المتواضعة من الاختلاف. الجميع لديهم إرادة حرة”.
“إيفار، لو كان مقدرًا لحياتك أن تنتهي بعد خمسين عامًا فقط، لما استطعتِ إنشاء كونكوسكا. أليس كذلك؟”
استولى عليّ شعور بالوحدة وأنا أخفض صوتي لا إراديًا.
“هذا صحيح”.
“لكنهم لا يزالون أغبياء. إن عرض مثل هذا العرض سيعطي فقط العكس من التأثير المرجو. قد يتمكنون من الافتخار بقوتهم، لكنهم لن يتمكنوا من إثارة إعجاب الجماهير بصدق. إذا كان هناك شخص مثير للإعجاب بين المشاركين في الاجتماع، فسيعرض عكس ذلك موكبًا مرتبًا”.
“استطعتِ تحقيق هذا النجاح لأنك ولدتِ مصاصة دماء. لكن دعيني أسألك هذا. هل ولدتِ مصاصة دماء لأنكِ أردتِ ذلك؟”
“أولئك هم الأفراد الذين انتفضوا لتأمين حقوق الشعب. يبدو أن “الشعب” الذين يتحدثون عنه لا يتكون إلا من أفراد أثرياء”.
هزت إيفار رأسها.
صرّت لونغوي بأسنانها.
“بالطبع لا”.
سقطت في هذا العالم وأصبحت سيدة شياطين على مضض.
“دعيني أسأل شيئًا آخر. هل ولد الأغنياء أغنياء لأنهم أرادوا ذلك؟ وهل ولد الفقراء فقراء لأنهم أرادوا ذلك؟”
فلنفترض أن لدى شخص ثري 1000 ثروة بينما لدى شخص فقير فقط 10 ثروة.
“…. ذلك أيضًا ليس الحال”.
أمالت إيفار رأسها.
تنفست دخانًا من غليوني.
“يبدو أن الكثيرين يفهمون هذا الأمر بشكل خاطئ. الادعاء بأنهم لا يقدمون مساهمات غير صحيح. يمكن القول بدقة أكبر إنه ليس لديهم ما يساهمون به”.
حام الدخان خفيفًا في سماء الشتاء البيضاء كالسلوفان.
رحب المدنيون بمجموعة سفراء جمهورية هابسبورغ بهتافات. لم ينتهِ التصفيق حتى دخلت إليزابيث منزل الحكومة. حتى بعد رحيلها، تجمعت مجموعات من الناس معًا للتحدث عن الموكب الذي شاهدوه للتو.
“إيفار، ألا يعني ذلك أن كل شيء متساوٍ؟ هل تعتقدين أنني ولدت كدانتاليان لأنني أردت ذلك؟ هل تعتقدين أن الناس أصبحوا كسالى لأنهم أرادوا ذلك وأن الناس كانوا جادين لأنهم أرادوا ذلك؟”
“إيفار، لو كان مقدرًا لحياتك أن تنتهي بعد خمسين عامًا فقط، لما استطعتِ إنشاء كونكوسكا. أليس كذلك؟”
سقطت في هذا العالم وأصبحت سيدة شياطين على مضض.
تنفست دخانًا من غليوني.
وبسبب هذا أستطيع قول هذه الكلمات بأقصى قدر من اليقين.
يبدو أن إيفار كانت مصدومة.
“تم طرحنا منذ اللحظة التي ولدنا فيها. نحن جميعًا متساوون في حقيقة أنه سواء أن ولدت بدون أطراف أو كشخص كسول، يتم تحديد كل هذا منذ اللحظة التي ولدت فيها”.
فلنفترض أن لدى شخص ثري 1000 ثروة بينما لدى شخص فقير فقط 10 ثروة.
“…. لا بد لهذه التابعة المتواضعة من الاختلاف. الجميع لديهم إرادة حرة”.
ضحكت.
ابتسمت ببساطة.
أعتقد أنك يمكن القول إنه كان يوم تعارف. اجتمع كبار القارة في قاعة الولائم وتحدثوا بسعادة. حضرت الاجتماع برفقة القديسة لونغوي كشريكتي.
إيفار، السبب في أنك أحببتِني لم يكن بسبب إرادتك الحرة. لقد أممتُكِ. خدعتكِ. ليس هناك شيء في مشاعرك تجاهي “حر”. أنتِ ببساطة تعتقدين أنه كذلك.
سخرت.
لم أكن أنوي الكشف عن هذا، وربما لن أفعل أبدًا.
“ليس لدى الفقراء اهتمام أبدي أو ثابت بأمتهم. من غير المعقول منح هؤلاء الأفراد الحق في التصويت حول كيفية حكم الأمة”.
“حسنًا، نحن سياسيون، لسنا فلاسفة. دعونا نناقش مسألة أكثر عملية. قلتِ إنه من غير العدل منح الفقراء والعبيد حق التصويت، لكن هناك في الواقع طريقة لمنح الجميع حق التصويت بشكل عادل”.
“أنا على دراية!”
أمالت إيفار رأسها.
“أولئك هم الأفراد الذين انتفضوا لتأمين حقوق الشعب. يبدو أن “الشعب” الذين يتحدثون عنه لا يتكون إلا من أفراد أثرياء”.
“وما هي؟”
“إنها بسيطة: الحرب”.
تلقينا رد فعل كبير نوعًا ما بمجرد وصولنا. كان سيد شياطين وقديسة قد ظهرا كشريكين. من الطبيعي أن يبدأوا في الشك في أعينهم بعد رؤية زوج كان من المفترض أن يكون مستحيلاً.
هززت كتفي مازحة.
“يتحدد القوة العسكرية لمدينة من خلال ما إذا كان بإمكانها تعيين والمحافظة على المرتزقة. من غير المنطقي القول إن مدينة بدون مال يمكن أن تكون مستقلة. من الطبيعي أن يحصل الأثرياء على مناصب محورية في المدن”.
“يمكن لطبقة الفقراء الدنيا التصرف كميليشيات عند اندلاع الحروب. سيخاطرون حينها بحياتهم لحماية مدنهم. تتجاوز بسهولة قيمة حياة الشخص ألف ذهبية. وبالتالي، سيصبح الناس أكثر مساواة كلما حدثت المزيد من الحروب”.
كان بيان إيفار هو ربما الرأي الأكثر شيوعًا بين الجمهوريين الآن. يجب منح الأشخاص الذين يريدون التصويت لمن يريدونه في برلمان أمتهم الحق في التصويت. ومع ذلك، فإن منح الجميع الحق في التصويت سيكون غير منطقي.
“كلما حدثت المزيد من الحروب….”
“حسنًا، نحن سياسيون، لسنا فلاسفة. دعونا نناقش مسألة أكثر عملية. قلتِ إنه من غير العدل منح الفقراء والعبيد حق التصويت، لكن هناك في الواقع طريقة لمنح الجميع حق التصويت بشكل عادل”.
يبدو أن إيفار كانت مصدومة.
لم أستطع سوى الابتسام باستياء.
“من المرجح أن تكون حرب كبرى ضرورية ليتمكن النظام الجمهوري من الاستيلاء على القارة بالفعل. إن حرب التحالف الهلالي غير كافية إلى حد بعيد. الحرب التي يموت فيها الناس بالآلاف غير كافية. الحرب التي يموت فيها عشرات الآلاف، مئات الآلاف بسهولة هي المطلوبة”.
فلنفترض أن لدى شخص ثري 1000 ثروة بينما لدى شخص فقير فقط 10 ثروة.
“هذا…. سيكون كارثة. لا أحد يريد كارثة مثل تلك”.
كانت إيفار تقف بجانبي بزي خادمة.
أومأت برأسي.
كان العلم الذي كانوا يحملونه أحمر مع نسر أبيض في المركز.
لا يمكنني أبدًا إخبار بايمون بهذا. في الأساس، أصبحت بايمون جمهورية لأنها كرهت حروب التحالف الهلالي. بدء حرب ضخمة من أجل مجتمع متساوٍ؟ ربما ستغضب وتدعو ذلك منافقًا.
كانت إيفار تقف بجانبي بزي خادمة.
نظرت إليّ إيفار بصدمة.
“حسنًا، نحن سياسيون، لسنا فلاسفة. دعونا نناقش مسألة أكثر عملية. قلتِ إنه من غير العدل منح الفقراء والعبيد حق التصويت، لكن هناك في الواقع طريقة لمنح الجميع حق التصويت بشكل عادل”.
“لا تخبرني، صاحب السمو. ثم هل تلك كانت السبب في بدئك لحرب التحالف الهلالي وحرب الدمية….؟”
من الطبيعي أن يكون للأغنياء حق أقوى في التصويت لأنهم يساهمون أكثر في حماية مدنهم. تلك كانت مبرراتهم. لا ينبغي منح الحق في التصويت لبعض المزارعين الفقراء. علاوة على ذلك، كان العبيد الذين لم يدفعوا حتى قطعة نقدية واحدة كضريبة للمدينة خارجين عن النقاش تمامًا.
“ههه”.
نظرت بتواضع وأنا أرد على الأشخاص المجتمعين حولنا. كنت بوضوح أبحث عن إليزابيث.
ضحكت.
كان العلم الذي كانوا يحملونه أحمر مع نسر أبيض في المركز.
“كنت ببساطة أطرح تلك الفكرة. إذا صرخ شخص ما من أجل المساواة، فهذا لأنهم يحبون الجميع على قدم المساواة. لا يمكن لشخص يحب الناس أن يبدأ حربًا. هذا سيكون تناقضًا مع النفس”.
في البداية، سخر الناس المجتمعون في الساحة من مظهرهم الفقير. كان هناك حتى بعض الأشخاص الذين سخروا منهم بأصوات عالية. ومع ذلك، بمجرد أن عرفوا أن الشخص في المقدمة هو قنصل جمهورية هابسبورغ، ساد صمت غريب الشارع.
“….”
“….”
“لن يفعل أحد شيئًا من هذا القبيل”.
فلنفترض أن لدى شخص ثري 1000 ثروة بينما لدى شخص فقير فقط 10 ثروة.
لم أقل شيئًا آخر وأنا أخفض نظري إلى الساحة. لم يكن الطقس باردًا جدًا اليوم على الرغم من فصل الشتاء، لذلك خرج الكثير من المدنيين لمشاهدة مجموعات السفراء.
“من المرجح أن تكون حرب كبرى ضرورية ليتمكن النظام الجمهوري من الاستيلاء على القارة بالفعل. إن حرب التحالف الهلالي غير كافية إلى حد بعيد. الحرب التي يموت فيها الناس بالآلاف غير كافية. الحرب التي يموت فيها عشرات الآلاف، مئات الآلاف بسهولة هي المطلوبة”.
“لكنهم لا يزالون أغبياء. إن عرض مثل هذا العرض سيعطي فقط العكس من التأثير المرجو. قد يتمكنون من الافتخار بقوتهم، لكنهم لن يتمكنوا من إثارة إعجاب الجماهير بصدق. إذا كان هناك شخص مثير للإعجاب بين المشاركين في الاجتماع، فسيعرض عكس ذلك موكبًا مرتبًا”.
ويرجع ذلك إلى اختلاف المقدار الذي يساهم به الأفراد في مدينتهم من شخص لآخر. يدفع الأثرياء ضرائب أكثر بكثير مقارنةً بالفقراء. يتم تعيين المرتزقة بأموال الضرائب تلك. تتمكن المدن من حماية شعوبها بفضل جيوشها.
مع ذلك، انتهت محادثتنا.
أنحنت إيفار رأسها للحظة وهي تفكر في نفسها.
وصل ممثلو كل فصيل إلى المدينة واحدًا تلو الآخر لمدة 15 يومًا. قبل يوم واحد من الاجتماع، كانت هناك مجموعة عرضت موكبًا يبدو أفقر بكثير من جميع المواكب السابقة.
“كنت ببساطة أطرح تلك الفكرة. إذا صرخ شخص ما من أجل المساواة، فهذا لأنهم يحبون الجميع على قدم المساواة. لا يمكن لشخص يحب الناس أن يبدأ حربًا. هذا سيكون تناقضًا مع النفس”.
عادةً، كان لدى المجموعات 50 على الأقل و200 كحد أقصى. ومع ذلك، لم تضم هذه المجموعة سوى حوالي 10 أشخاص. لم يكن هناك شيء فخم حول مظهرهم أيضًا. كانوا على مستوى مزارع ثري نوعًا ما يرتدي ملابس جيدة.
“في النهاية، تمكنت المدن الغنية فقط من الانتفاض. لكن، يا إيفار، ألا تعتقدين أن الفقراء هم من يحتاجون حقًا إلى الحرية؟”
كان العلم الذي كانوا يحملونه أحمر مع نسر أبيض في المركز.
رحب المدنيون بمجموعة سفراء جمهورية هابسبورغ بهتافات. لم ينتهِ التصفيق حتى دخلت إليزابيث منزل الحكومة. حتى بعد رحيلها، تجمعت مجموعات من الناس معًا للتحدث عن الموكب الذي شاهدوه للتو.
كان علم جمهورية هابسبورغ.
المدن الحرة التي ضمنت استقلالها مؤخرًا، والمدن التي كانت تدعم الجمهورية سرًا، والمناطق التي كان للأسياد فيها مصلحة شخصية في الجمهورية – تم إرسال مندوبين من ما مجموعه سبعين مكانًا.
كانت امرأة ذات شعر فضي ترتدي زيًا عسكريًا تسير في المقدمة.
“إيفار، هناك رائحة كريهة تأتي من مكان ما. إنها رائحة التناقض. هل أنا الوحيد الذي يمكنه شم هذه الرائحة الكريهة القادمة من تلك المسيرة؟”
في البداية، سخر الناس المجتمعون في الساحة من مظهرهم الفقير. كان هناك حتى بعض الأشخاص الذين سخروا منهم بأصوات عالية. ومع ذلك، بمجرد أن عرفوا أن الشخص في المقدمة هو قنصل جمهورية هابسبورغ، ساد صمت غريب الشارع.
“كلما حدثت المزيد من الحروب….”
“مجداً للجمهورية!”
“في النهاية، تمكنت المدن الغنية فقط من الانتفاض. لكن، يا إيفار، ألا تعتقدين أن الفقراء هم من يحتاجون حقًا إلى الحرية؟”
صرخ شخص ما. افتتح ذلك السدود.
من الطبيعي أن يكون للأغنياء حق أقوى في التصويت لأنهم يساهمون أكثر في حماية مدنهم. تلك كانت مبرراتهم. لا ينبغي منح الحق في التصويت لبعض المزارعين الفقراء. علاوة على ذلك، كان العبيد الذين لم يدفعوا حتى قطعة نقدية واحدة كضريبة للمدينة خارجين عن النقاش تمامًا.
رحب المدنيون بمجموعة سفراء جمهورية هابسبورغ بهتافات. لم ينتهِ التصفيق حتى دخلت إليزابيث منزل الحكومة. حتى بعد رحيلها، تجمعت مجموعات من الناس معًا للتحدث عن الموكب الذي شاهدوه للتو.
“هذا صحيح”.
“….”
“إيفار، هناك رائحة كريهة تأتي من مكان ما. إنها رائحة التناقض. هل أنا الوحيد الذي يمكنه شم هذه الرائحة الكريهة القادمة من تلك المسيرة؟”
شاهدتهم من الشرفة بينما أشرب النبيذ.
“إيفار، لو كان مقدرًا لحياتك أن تنتهي بعد خمسين عامًا فقط، لما استطعتِ إنشاء كونكوسكا. أليس كذلك؟”
‘مجداً للجمهورية’، كانت عبارة مناسبة تمامًا. لم تشر فقط إلى جمهورية هابسبورغ، ولكنها أشارت أيضًا إلى جمهورية باتافيا. من المحتمل أن هذا جعل من الأسهل على الناس هنا الانضمام. وبالتالي، كان هناك احتمال كبير جدًا بأن إليزابيث زرعت شخصًا ما في الحشد.
كان بيان إيفار هو ربما الرأي الأكثر شيوعًا بين الجمهوريين الآن. يجب منح الأشخاص الذين يريدون التصويت لمن يريدونه في برلمان أمتهم الحق في التصويت. ومع ذلك، فإن منح الجميع الحق في التصويت سيكون غير منطقي.
“حقًا، ما أزعج هذه المرأة!”
“وما هي؟”
لم أستطع سوى الابتسام باستياء.
إيفار، السبب في أنك أحببتِني لم يكن بسبب إرادتك الحرة. لقد أممتُكِ. خدعتكِ. ليس هناك شيء في مشاعرك تجاهي “حر”. أنتِ ببساطة تعتقدين أنه كذلك.
مر اليوم الأول من اجتماع الممثلين بهدوء.
كان علم جمهورية هابسبورغ.
أعتقد أنك يمكن القول إنه كان يوم تعارف. اجتمع كبار القارة في قاعة الولائم وتحدثوا بسعادة. حضرت الاجتماع برفقة القديسة لونغوي كشريكتي.
المدن الحرة التي ضمنت استقلالها مؤخرًا، والمدن التي كانت تدعم الجمهورية سرًا، والمناطق التي كان للأسياد فيها مصلحة شخصية في الجمهورية – تم إرسال مندوبين من ما مجموعه سبعين مكانًا.
لم تكن القديسة لونغوي سعيدة جدًا بهذا الترتيب.
عندما اقترب منا الناس وسألوا بطريقة ملتوية لماذا كنا معًا، عرضت القديسة لونغوي ابتسامتها المثالية المعتادة وأجابتهم.
“أن أذهب إلى وليمة معك…..”
“هذا صحيح”.
“هذا أيضًا من أجل بريتانيا. يرجى تحمل ذلك”.
خلال السنوات الأربع الماضية، كان هناك انتفاضة واسعة النطاق للجمهورية مع المدن الثرية في المركز. ظهر ما يقرب من عشرين مدينة حرة نتيجة لذلك.
“أنا على دراية!”
صرّت لونغوي بأسنانها.
“أن أذهب إلى وليمة معك…..”
“لا تحتاج إلى تذكيري في كل مرة. آه، يا بالاس أثينا. يرجى عدم مغفرة هذه الخادمة الدنيئة لكِ….”
“دعيني أسأل شيئًا آخر. هل ولد الأغنياء أغنياء لأنهم أرادوا ذلك؟ وهل ولد الفقراء فقراء لأنهم أرادوا ذلك؟”
كانت تصلي إلى إلهتها بنبرة ممتلئة باليأس طوال رحلة العربة. اكتشفت هذا بعد أن كنت في نفس العقار معها لبضعة أيام، لكن هذا الإنسان ليس على ما يرام في رأسه أيضًا.
وصل إلى المدينة أفراد يمكن القول إنهم نخبة بلدانهم على التوالي.
تلقينا رد فعل كبير نوعًا ما بمجرد وصولنا. كان سيد شياطين وقديسة قد ظهرا كشريكين. من الطبيعي أن يبدأوا في الشك في أعينهم بعد رؤية زوج كان من المفترض أن يكون مستحيلاً.
كان علم جمهورية هابسبورغ.
عندما اقترب منا الناس وسألوا بطريقة ملتوية لماذا كنا معًا، عرضت القديسة لونغوي ابتسامتها المثالية المعتادة وأجابتهم.
لم أستطع سوى الابتسام باستياء.
“سمعت أن هذه الوظيفة لن تميز بين البشر والشياطين. من أجل السلام بين الأعراق، طلبت من الكونت بالاتين دانتاليان المجيء معي. وافق الكونت بالاتين بسرور على طلبي، لذلك نحن هنا اليوم”.
ابتسمت ببساطة.
بطبيعة الحال، غمر الناس القديسة بالثناء على تقواها المباركة.
“إنها بسيطة: الحرب”.
نظرت بتواضع وأنا أرد على الأشخاص المجتمعين حولنا. كنت بوضوح أبحث عن إليزابيث.
“من ناحية أخرى، ظل الفقراء كسالى وضيعوا وقتهم حتى لو كان بإمكانهم العمل بجد. بطبيعة الحال، هناك أشخاص ولدوا مع أطراف مفقودة وأشخاص غير قادرين على العمل بجد حتى لو أرادوا. بطبيعة الحال، يجب مساعدة أولئك الأشخاص في محطة إغاثة طبية”.
كان عندما حولت نظري إلى الجانب الآخر من قاعة الولائم. شعرت بنظرة كانت تجذبني عمليًا.
“كنت ببساطة أطرح تلك الفكرة. إذا صرخ شخص ما من أجل المساواة، فهذا لأنهم يحبون الجميع على قدم المساواة. لا يمكن لشخص يحب الناس أن يبدأ حربًا. هذا سيكون تناقضًا مع النفس”.
كانت هناك فتاة ذات شعر فضي تقف هناك مع كأس في يدها.
هزت إيفار رأسها.
أعتقد أنك يمكن القول إنه كان يوم تعارف. اجتمع كبار القارة في قاعة الولائم وتحدثوا بسعادة. حضرت الاجتماع برفقة القديسة لونغوي كشريكتي.
