الفصل 334 - عطر السرخس (4)
تحذير: يحتوي هذا الفصل على عنف. من المرجح أنك تعرف ما سيحدث إذا قرأت الفصل الأخير، لذا أنصح بالحذر ممن يكرهون مثل هذه الأشياء.
الفصل 334 – عطر السرخس (4)
كان الألم شديداً إلى درجة أنني اعتقدت أنني سأموت، ولكنني لم أمت.
خيم صمت خانق على السجن تحت الأرض. تشكلت شرخ في تعبير جيريمي حتى.
ضربت الجلدة السابعة بلا رحمة بغض النظر عن حالة لورا. صرخ داخلي. لم يكن شعورًا بسيطًا مثل ألم اللحم. كانت عضلاتي وعظامي أيضًا تنفجر من الألم.
تجمدت جيريمي كتمثال بعد تلقيها السوط مني. تمكنت من الشعور ضئيلاً بعاطفة منها. لا أريد… أريد أن أرفض…. بالنسبة لقاتل مأجور سيرتكب حتى الانتحار إذا أمره بذلك الشخص الذي يخدمه، أظهر هذا مدى ترددها في القيام بذلك.
شعرتُ باقتراب جيريمي من خلفي.
حدقت بجيريمي بحدة.
أسقطتُ رأسي. شعرتُ وكأنني غشيت عليّ وأنا أحافظ على وضعي الجالس. كانت هناك قطرات تتساقط على الأرض. كان شيء ما يتدفق من فمي، لذلك ظننت أنه لعابي، ولكنني أدركتُ ضئيلاً أن السائل كان أحمر.
“نفذي أمرك فوراً، يا قائدة”.
حللتُ عباءتي وتركتها تسقط على الأرض. كنت أرتدي زيّا رسميًا بشكل غير ضروري لأنني كنت على موعد لمقابلة مبعوث من تيوتون. خلعتُ الوشاح الأحمر الذي أهدتني إياه جاميجين شخصيًا. كان يشبه كشفي لطبقاتي المعيبة.
“لا يمكنني إيذاء صاحب السمو….”
شعرتُ وكأن عيناي ستقفزان خارج محجريهما. تشنج حلقي وكأن شيئًا ما يتدفق لأعلى. صارعتُ من أجل التنفس. حاولتُ بين كل جلدة التنفس بين الجلدات بيأس. يبدو أن أسناني عضّت لساني لأن داخل فمي ذاق كالدم أيضًا. كانت الطعم كريهة.
“لا تكوني غبية. هل يجب أن أذهب إلى حد الإعطاء أمر مباشر لشيطان؟!”
اتسعت عينا لورا الخضراوان. هل تفهم الآن ما يحدث؟ فتحت فمها، ومع ذلك، تمكنت فقط من عصر رئتيها مثل حيوان بسبب الصدمة المفاجئة.
ارتجفت جيريمي في اللحظة التي صرخت فيها عليها. كان نصف وجه جيريمي محترقًا، لكن عواطفها كانت تظهر بوضوح الآن.
كان الألم شديداً إلى درجة أنني اعتقدت أنني سأموت، ولكنني لم أمت.
“مر أقل من نصف شهر منذ شفائك من مرضك. أطلب هذا من صاحب السمو ليس كقائدة، ولكن كطبيبة البلاط. ستون جلدة كثيرة جدًا. أنا لا أنصح بهذا كتابعة مخلصة ولكن كصيدلانية وطبيبة. رجاءً أعد النظر….”
كان الألم شديداً إلى درجة أنني اعتقدت أنني سأموت، ولكنني لم أمت.
أصبحت أكثر برودة.
صرخت شيئًا رهيبًا، ولكنني لم أستطع تمييز كلماتها. شعرتُ بدوار. اختلط رائحة القيء والدم معًا وهاجمت عقلي. كان من الصعب التنفس.
“إذا تكلمتِ مرة أخرى، فسأستخدم وحش من وحوشي”.
“كما تأمر”.
“…….”
ارتجفت جيريمي في اللحظة التي صرخت فيها عليها. كان نصف وجه جيريمي محترقًا، لكن عواطفها كانت تظهر بوضوح الآن.
“إذا فقدت وعيي، فستوقظيني بالماء البارد. لا يجب إظهار أي رحمة وأنجزي المهمة بسرعة. افعلي معي نفس ما تم فعله مع المجرمة. هذا أمر!”
أسقطتُ رأسي. شعرتُ وكأنني غشيت عليّ وأنا أحافظ على وضعي الجالس. كانت هناك قطرات تتساقط على الأرض. كان شيء ما يتدفق من فمي، لذلك ظننت أنه لعابي، ولكنني أدركتُ ضئيلاً أن السائل كان أحمر.
صرخت في جميع تابعيّ وليس فقط جيريمي.
“آهااااه! ماذا تفعل – ماذا تفعل لسيدك!؟”
“في كل مرة يتوقف فيها العقاب أو يتدخل فيه أحد، سأتلقى عشر جلدات إضافية. لا يُسمح لأحد بإعاقتي أنا وجيريمي”.
“….، …….”
أطاحت جيريمي رأسها ببطء.
“كما تأمر”.
صرخت في جميع تابعيّ وليس فقط جيريمي.
حللتُ عباءتي وتركتها تسقط على الأرض. كنت أرتدي زيّا رسميًا بشكل غير ضروري لأنني كنت على موعد لمقابلة مبعوث من تيوتون. خلعتُ الوشاح الأحمر الذي أهدتني إياه جاميجين شخصيًا. كان يشبه كشفي لطبقاتي المعيبة.
بسبب أنها انجرفت مع شخص مثلي.
أخيرًا، ظهر جزءي العلوي أمام الهواء. جلستُ هادئة على الأرض.
تركتُ وعيي قبل أن أستطيع حتى إنهاء كلامي.
شعرتُ باقتراب جيريمي من خلفي.
“هل أبدأ الآن؟”
“هل أبدأ الآن؟”
“….سبعون”.
“نعم. لا تنسي واجبك لحظة واحدة”.
“لا يمكنني إيذاء صاحب السمو….”
عضضتُ على قطعة من المطاط. تدفق اللعاب إلى حلقي. تنميل بشرتي كما لو أنها تتنبأ بالألم الذي سأشعر به. أغمضتُ عينيّ.
أكتر فصل أحببته في الرواية 10/10.
بصفة عامة، كان من الصواب فقط إعدام لورا بما أنها كسرت القانون. بعبارة أخرى، كان هذا العقاب بديلاً عن إعدام. طلبت جيريمي الرحمة، لكن هذا كان سخيفًا. كان هذا بالفعل رحيمًا بما فيه الكفاية لأنني كنت أستبدل إعدامًا بعقوبة.
بصفة عامة، كان من الصواب فقط إعدام لورا بما أنها كسرت القانون. بعبارة أخرى، كان هذا العقاب بديلاً عن إعدام. طلبت جيريمي الرحمة، لكن هذا كان سخيفًا. كان هذا بالفعل رحيمًا بما فيه الكفاية لأنني كنت أستبدل إعدامًا بعقوبة.
أولاً، عوقبت لابيس كممثلة للتابعين، ثم تلتها عقوبة لورا، والآن كانت العقوبة لنفسي. كانت لورا تتقاسم عقوبتها مع سيدها والوزير، وكلاهما منصباهما أعلى منها. هذا كان يكفي بالكاد لتجنب حكم الإعدام.
0
بالطبع، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان جسدي قادرًا على تحمل هذه العقوبة أم لا.
حللتُ عباءتي وتركتها تسقط على الأرض. كنت أرتدي زيّا رسميًا بشكل غير ضروري لأنني كنت على موعد لمقابلة مبعوث من تيوتون. خلعتُ الوشاح الأحمر الذي أهدتني إياه جاميجين شخصيًا. كان يشبه كشفي لطبقاتي المعيبة.
لطالما كنت سيئ الحالة وعدتُ حرفيًا للتو من بين الأموات. بغض النظر، لم تكن هذه الأمور مهمةً. بالنظر إلى أن هذه العقوبة من المفترض أن تكون معادلة لحكم الإعدام، فإن هذا القدر طبيعي فقط.
“…….”
يتم تنفيذ هذا الواجب الطبيعي فقط. هذا كل ما في الأمر.
ذلك الطفل الجميل.
وبعد ذلك،
بالطبع، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان جسدي قادرًا على تحمل هذه العقوبة أم لا.
– ضرب الألم عمودي الفقري.
“أوه، هوااا…. أهههه…..”
“كووووه….!”
“لا يمكنني إيذاء صاحب السمو….”
انفتحت عيناي بقوة. اجتاح ألم هائل عمودي فقري. انسجم صوت السوط مع إحساس بتمزّق لحمي. شددتُ فكي. لو لم أكن أعض على المطاط، لتحطمت أسناني على الأرجح بالضربة الخامسة.
“نفذي أمرك فوراً، يا قائدة”.
(هههههههههههه يستاااااااااهل والله فرحان فيك فرح مش معقول)
لقد فعلتُ شيئًا سيئًا للورا.
الضربة الثانية.
عصرت ما تبقى لدي من قوة لأتكلم.
“غججج! غاه….!”
أكتر فصل أحببته في الرواية 10/10.
كان مؤلمًا للغاية. أصبح الجلد للمرة الثانية فقط أكثر إيلامًا بكثير من عندما اخترقت سهمٌ فخذي وعندما قطعت أصابعي. شعرتُ بشيء يفور على ظهري. ربما كان دمي.
أكتر فصل أحببته في الرواية 10/10.
الضربة الثالثة.
يبدو أن لورا لم تستعد وعيها بعد. يبدو وجهها وكأنه لا يستطيع فهم ما يحدث أمامها. لم يكن من المستغرب حيث بدأت عقوبتي بعد أن غشي عليها.
الضربة الرابعة.
تكلمت جيريمي كمن تعطي آخر أنفاسها. من البداية إلى النهاية، لم تفلت السوط من يدها. كان هذا وحده يستحق الثناء. كنت سأثني عليها لعمل جيد لو كان بإمكاني التكلم.
الضربة الخامسة -.
“توقفي! توقفي عن أفعالك في هذه اللحظة! يا آنسة جيريمي! توقفي، من فضلك توقفي….”
شعرتُ وكأن عيناي ستقفزان خارج محجريهما. تشنج حلقي وكأن شيئًا ما يتدفق لأعلى. صارعتُ من أجل التنفس. حاولتُ بين كل جلدة التنفس بين الجلدات بيأس. يبدو أن أسناني عضّت لساني لأن داخل فمي ذاق كالدم أيضًا. كانت الطعم كريهة.
بالطبع، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان جسدي قادرًا على تحمل هذه العقوبة أم لا.
“……سيدي؟”
(هههههههههههه يستاااااااااهل والله فرحان فيك فرح مش معقول)
هل استيقظت بسبب صوت السوط؟
وبعد ذلك، الضربة الثامنة.
لورا، التي كانت مقيدة بالسقف بذراعيها، صارعت لفتح جفونها. نظرت إليّ بفراغ من جانب الغرفة. لم ألتقِ نظرها لأن رؤيتي أصبحت مشوشة تمامًا بالفعل. بما في ذلك لورا، بدا كل شيء مثل وميض أمامي.
شعرتُ وكأن عيناي ستقفزان خارج محجريهما. تشنج حلقي وكأن شيئًا ما يتدفق لأعلى. صارعتُ من أجل التنفس. حاولتُ بين كل جلدة التنفس بين الجلدات بيأس. يبدو أن أسناني عضّت لساني لأن داخل فمي ذاق كالدم أيضًا. كانت الطعم كريهة.
يبدو أن لورا لم تستعد وعيها بعد. يبدو وجهها وكأنه لا يستطيع فهم ما يحدث أمامها. لم يكن من المستغرب حيث بدأت عقوبتي بعد أن غشي عليها.
“….كم عددها؟”
استغرق الأمر أقل من 10 ثوانٍ ليمتلئ وجهها بصدمة.
أولاً، عوقبت لابيس كممثلة للتابعين، ثم تلتها عقوبة لورا، والآن كانت العقوبة لنفسي. كانت لورا تتقاسم عقوبتها مع سيدها والوزير، وكلاهما منصباهما أعلى منها. هذا كان يكفي بالكاد لتجنب حكم الإعدام.
كراااك!
بينما أفكر أنه من الجيد إذا بقيت غارقة في هذا الظلام إلى الأبد.
دفع جسدي للأمام. كنت أبذل قصارى جهدي للحفاظ على وضع الجلوس، لكن ذراعي كانت ترتجف بجنون بالفعل. لم أصدر حتى صرخة هذه المرة. تدفق الاختناق عبر حلقي.
لا يمكن أن يوجد ثمن بدون تضحية.
“آه. هاه….؟ همم….؟”
0
تهاوى تعبير لورا.
“رجاءً، يا سيدي…… سأفعل أفضل من هذا…. لذلك رجاءً أوقف هذا….”
ضربت الجلدة السابعة بلا رحمة بغض النظر عن حالة لورا. صرخ داخلي. لم يكن شعورًا بسيطًا مثل ألم اللحم. كانت عضلاتي وعظامي أيضًا تنفجر من الألم.
وبعد ذلك،
لا يمكن أن يوجد ثمن بدون تضحية.
واصل العد بعد ذلك.
إذا سُمح بعقوبة غير صارمة، فستصدأ إدارة الحكومة دون صوت. إذا لم يتم بذل أي تضحيات، فسيتم بدلاً من ذلك تضحية أساس الدولة نفسها. هكذا هي السياسة. من المرجح أن يدرك تابعي هذا أيضًا بمجرد أن يهدأوا.
“فَرض… القانون….اكتُمِل….”
“آه، آهاااه، آهاااه!”
تحذير: يحتوي هذا الفصل على عنف. من المرجح أنك تعرف ما سيحدث إذا قرأت الفصل الأخير، لذا أنصح بالحذر ممن يكرهون مثل هذه الأشياء. الفصل 334 – عطر السرخس (4)
اتسعت عينا لورا الخضراوان. هل تفهم الآن ما يحدث؟ فتحت فمها، ومع ذلك، تمكنت فقط من عصر رئتيها مثل حيوان بسبب الصدمة المفاجئة.
“آه، آهاااه، آهاااه!”
وبعد ذلك، الضربة الثامنة.
“لا يستطيع صاحبكم تحمل أكثر من هذا…..”
“آهااااه! ماذا تفعل – ماذا تفعل لسيدك!؟”
كان الألم شديداً إلى درجة أنني اعتقدت أنني سأموت، ولكنني لم أمت.
هزّت لورا جسدها. اضطربت السلاسل المثبتة بالسقف بصوت عالٍ. فتحت لورا عينيها على مصراعيها وصارعت بيأس حتى لا تعتقد أنها تلقت ثلاثين جلدة قبل لحظات.
“….، …….”
“توقفي! توقفي عن أفعالك في هذه اللحظة! يا آنسة جيريمي! توقفي، من فضلك توقفي….”
عضضتُ على قطعة من المطاط. تدفق اللعاب إلى حلقي. تنميل بشرتي كما لو أنها تتنبأ بالألم الذي سأشعر به. أغمضتُ عينيّ.
الضربة التاسعة.
رنّ صدى صراخ العديد من الأشخاص “صاحب السمو!” حولي. كان الصوت يأتي من مكان قريب جدًا مني، ولكنهم كانوا يبدون بعيدين للغاية. غمرني الظلام…. وسمحتُ لنفسي بالنزول إلى قاع الفراغ المطلق.
“آه! كيف تجرؤين! ماذا تفعلين لسيدي! سأقتلك! إذا لم تتوقفي الآن، سأقتلك، أيتها القائدة! لم يفُت الأوان بعد! إذا توقفتِ الآن، آه، آه، آهااااه!”
يتم تنفيذ هذا الواجب الطبيعي فقط. هذا كل ما في الأمر.
الضربة العاشرة.
حدقتُ في جيريمي صامتةً. لماذا لا تفعلين الباقي؟ هذا ما كانت عيناي تقولان. ترددت جيريمي.
الضربة الحادية عشر.
أصبحت أكثر برودة.
الضربة الثانية عشر.
الضربة الرابعة.
فقدتُ الوعي للحظة بسبب الألم.
وبعد ذلك،
كان كما لو تم إنهاء وعيي قسرًا. هل هذا ما تسميه سن بسن وعين بعين؟ تم إرغام وعيي للخروج مرة أخرى بسبب الألم الشديد الذي جاء من ظهري. كان ألمًا مختلفًا تمامًا عما كنت أشعر به حتى الآن. كان الماء البارد يتدفق من خلال جروحي المفتوحة.
عصرت ما تبقى لدي من قوة لأتكلم.
أسقطتُ رأسي. شعرتُ وكأنني غشيت عليّ وأنا أحافظ على وضعي الجالس. كانت هناك قطرات تتساقط على الأرض. كان شيء ما يتدفق من فمي، لذلك ظننت أنه لعابي، ولكنني أدركتُ ضئيلاً أن السائل كان أحمر.
فقدتُ الوعي للحظة بسبب الألم.
عدّت جيريمي الجلدات بصوت عالٍ قبل كل ضربة. وبفضل هذا عرفتُ أننا كنا في الضربة الثالثة عشر. إذا كنا الآن عند الثالثة عشر، فكم بعدنا عن الستين؟ لم أستطع عمل الحسابات. استنتجت فقط أننا ما زلنا بعيدين جدًا عن الانتهاء.
“….كم عددها؟”
تدفق الدم على طول ذقني وسقط على أرض الكهف. لسبب ما، لم أستطع الشعور بأسناني. تمكنت من الشعور بالألم فقط.
“……سيدي؟”
“رجاءً، يا سيدي…… سأفعل أفضل من هذا…. لذلك رجاءً أوقف هذا….”
واصل العد بعد ذلك.
كانت لورا تبكي.
أفسدتُ لورا.
بمجرد حدوث الضربة الرابعة عشر، تحول البكاء على الفور إلى صراخ.
دفع جسدي للأمام. كنت أبذل قصارى جهدي للحفاظ على وضع الجلوس، لكن ذراعي كانت ترتجف بجنون بالفعل. لم أصدر حتى صرخة هذه المرة. تدفق الاختناق عبر حلقي.
صرخت شيئًا رهيبًا، ولكنني لم أستطع تمييز كلماتها. شعرتُ بدوار. اختلط رائحة القيء والدم معًا وهاجمت عقلي. كان من الصعب التنفس.
0
“أوه، هوااا…. أهههه…..”
ضربت الجلدة السابعة بلا رحمة بغض النظر عن حالة لورا. صرخ داخلي. لم يكن شعورًا بسيطًا مثل ألم اللحم. كانت عضلاتي وعظامي أيضًا تنفجر من الألم.
لقد فعلتُ شيئًا سيئًا للورا.
الضربة الثالثة.
أنا أعرف لماذا عذبت ديزي. أنا أفهم منطقها. من المرجح أنها كانت قلقة للغاية إلى درجة أنها لم تعد قادرة على السيطرة على نفسها. غير قادرة على السيطرة على مشاعرها المتدفقة، تشوّهت محبتها بالغضب واضطرت إلى إطلاقه على شخص ما.
“آهااااه! ماذا تفعل – ماذا تفعل لسيدك!؟”
“لا، سيدي، لا أريد هذا…. أوقف…. لن أفعل هذا مرة أخرى، لذا رجاءً….”
الضربة العاشرة.
كانت هذه مسؤوليتي.
يبدو أن لورا لم تستعد وعيها بعد. يبدو وجهها وكأنه لا يستطيع فهم ما يحدث أمامها. لم يكن من المستغرب حيث بدأت عقوبتي بعد أن غشي عليها.
لم تكن لورا في الأصل شخصًا تجرفه مشاعرها. حتى في لحظتها الأخيرة قبل القفز من طرف سور، رفعت ذقنها وحدقت إلى البطل. هذا هو النوع من الشخص الذي كان من المفترض أن تصبحه.
صرخت شيئًا رهيبًا، ولكنني لم أستطع تمييز كلماتها. شعرتُ بدوار. اختلط رائحة القيء والدم معًا وهاجمت عقلي. كان من الصعب التنفس.
بسبب أنها انجرفت مع شخص مثلي.
أنا أعرف لماذا عذبت ديزي. أنا أفهم منطقها. من المرجح أنها كانت قلقة للغاية إلى درجة أنها لم تعد قادرة على السيطرة على نفسها. غير قادرة على السيطرة على مشاعرها المتدفقة، تشوّهت محبتها بالغضب واضطرت إلى إطلاقه على شخص ما.
ذلك الطفل الجميل.
أكتر فصل أحببته في الرواية 10/10.
أفسدتُ لورا.
0
“آه، هوااا، أهههه…. أوقف…. لا…. لا…. يا سيدي…. يا سيدي…..”
“هل أبدأ الآن؟”
…….
الضربة الثانية عشر.
واصل العد بعد ذلك.
يبدو أن لورا استنفدت نفسها بينما كانت تبكي حيث يمكنها الآن فقط فتح فمها وإغلاقه. كان هذا نتيجة طبيعية حيث كان جسدها بالفعل في فوضى بسبب العقوبة التي تلقتها أيضًا. ومع ذلك، واصلت الدموع تدفق من عينيها.
كان حول الضربة الثلاثين عندما حدث فجأة صمت طويل للغاية. وجدتُ نفسي منهارة على الأرض. رفعتُ جزئي العلوي فقط والتفتُ للنظر إلى جيريمي. دخل وجه جيريمي الشاحب رؤيتي.
كراااك!
كان داخل فمي ممتلئًا بالدم. أردت بصقه، ولكن لم يكن لدي القوة لفعل ذلك. أفضل ما يمكنني فعله هو فتح فمي قليلاً ودعه ينساب طبيعيًا. أتيح لي مساحة كافية لتحريك لساني.
هزّت لورا جسدها. اضطربت السلاسل المثبتة بالسقف بصوت عالٍ. فتحت لورا عينيها على مصراعيها وصارعت بيأس حتى لا تعتقد أنها تلقت ثلاثين جلدة قبل لحظات.
“….كم عددها؟”
“آهااااه! ماذا تفعل – ماذا تفعل لسيدك!؟”
“نحن عند الثلاثين…. اثنتين، صاحب السمو”.
كراااك!
حدقتُ في جيريمي صامتةً. لماذا لا تفعلين الباقي؟ هذا ما كانت عيناي تقولان. ترددت جيريمي.
أطاحت جيريمي رأسها ببطء.
“لا يستطيع صاحبكم تحمل أكثر من هذا…..”
كان مؤلمًا للغاية. أصبح الجلد للمرة الثانية فقط أكثر إيلامًا بكثير من عندما اخترقت سهمٌ فخذي وعندما قطعت أصابعي. شعرتُ بشيء يفور على ظهري. ربما كان دمي.
لم أشعر بالحاجة إلى إعطائها ردًا لفظيًا بينما واصلتُ التحديق إليها صامتةً. شدّت جيريمي أسنانها معًا وهي ترفع السوط ببطء. جيد، هذا ما يجب أن تفعليه. أنتِ تؤدين دورك أكثر من اللازم مع هذا.
أخيرًا، ظهر جزءي العلوي أمام الهواء. جلستُ هادئة على الأرض.
منحتُها إيماءة موافقة قبل أن أُعيد جزئي العلوي إلى الأرض. أردت الجلوس المستقيم، ولكن لم يعد لدي القوة لفعل ذلك بعد الآن.
انتهيتُ بالغشيان عن الوعي بعد كل ثلاث جلدات، لذلك استمرت العقوبة لفترة أطول مما كان متوقعًا. لم تعد إيفار قادرة على مشاهدة ذلك وتسببت في اضطراب. أوقفتها بارسي، لكن هذا كان عديم الفائدة.
صرختُ عندما تلقيت الضربة الثالثة والثلاثين. يبدو أن المطاط في فمي سقط بينما كنت غائبًا عن الوعي. هذا يعني أنه لم تعد لدي القوة لوضعها حتى في أسناني. لن يهم إذا حاولت العض عليه مرة أخرى.
حدقت بجيريمي بحدة.
“….، …….”
صرخت في جميع تابعيّ وليس فقط جيريمي.
يبدو أن لورا استنفدت نفسها بينما كانت تبكي حيث يمكنها الآن فقط فتح فمها وإغلاقه. كان هذا نتيجة طبيعية حيث كان جسدها بالفعل في فوضى بسبب العقوبة التي تلقتها أيضًا. ومع ذلك، واصلت الدموع تدفق من عينيها.
“آه، هوااا، أهههه…. أوقف…. لا…. لا…. يا سيدي…. يا سيدي…..”
انتهيتُ بالغشيان عن الوعي بعد كل ثلاث جلدات، لذلك استمرت العقوبة لفترة أطول مما كان متوقعًا. لم تعد إيفار قادرة على مشاهدة ذلك وتسببت في اضطراب. أوقفتها بارسي، لكن هذا كان عديم الفائدة.
خيم صمت خانق على السجن تحت الأرض. تشكلت شرخ في تعبير جيريمي حتى.
أُضيف عشر جلدات إضافية إلى عقوبتي. بمجرد حدوث ذلك، كانت إيفار ذات مظهر يائس وهي تتراجع. رفضت جيريمي بشدة إضافة العشر جلدات الإضافية، لكنني ظللتُ متمسكة بالأمر الذي أعطيته. في النهاية، أُضيف عشرة إلى ستين وانتهيتُ بتحمل سبعين جلدة.
“هل أبدأ الآن؟”
“….سبعون”.
وبعد ذلك،
تكلمت جيريمي كمن تعطي آخر أنفاسها. من البداية إلى النهاية، لم تفلت السوط من يدها. كان هذا وحده يستحق الثناء. كنت سأثني عليها لعمل جيد لو كان بإمكاني التكلم.
“آه! كيف تجرؤين! ماذا تفعلين لسيدي! سأقتلك! إذا لم تتوقفي الآن، سأقتلك، أيتها القائدة! لم يفُت الأوان بعد! إذا توقفتِ الآن، آه، آه، آهااااه!”
انتهى كل شيء.
“….كم عددها؟”
بهذا، تم تأسيس الانضباط داخل جيش سيد شياطيني. من غير المحتمل أن يحدث هذا مرة أخرى.
“هل أبدأ الآن؟”
كان الألم شديداً إلى درجة أنني اعتقدت أنني سأموت، ولكنني لم أمت.
الضربة الثانية.
كان هذا كافياً.
“….، …….”
عصرت ما تبقى لدي من قوة لأتكلم.
تدفق الدم على طول ذقني وسقط على أرض الكهف. لسبب ما، لم أستطع الشعور بأسناني. تمكنت من الشعور بالألم فقط.
“فَرض… القانون….اكتُمِل….”
“توقفي! توقفي عن أفعالك في هذه اللحظة! يا آنسة جيريمي! توقفي، من فضلك توقفي….”
تركتُ وعيي قبل أن أستطيع حتى إنهاء كلامي.
تجمدت جيريمي كتمثال بعد تلقيها السوط مني. تمكنت من الشعور ضئيلاً بعاطفة منها. لا أريد… أريد أن أرفض…. بالنسبة لقاتل مأجور سيرتكب حتى الانتحار إذا أمره بذلك الشخص الذي يخدمه، أظهر هذا مدى ترددها في القيام بذلك.
كان حول الضربة الأربعين عندما لم أعد أميز بين الوعي وعدم الوعي، لذا من الأدق القول إنني أغلقت عينيّ لأنه لم يعد هناك حاجة للبقاء واعية. كان من الجيد الاستمرار في إغلاق عينيّ. لم أتخيل أبدًا أن هذا سيكون بركة ضخمة إلى هذا الحد.
“آهااااه! ماذا تفعل – ماذا تفعل لسيدك!؟”
رنّ صدى صراخ العديد من الأشخاص “صاحب السمو!” حولي. كان الصوت يأتي من مكان قريب جدًا مني، ولكنهم كانوا يبدون بعيدين للغاية. غمرني الظلام…. وسمحتُ لنفسي بالنزول إلى قاع الفراغ المطلق.
لورا، التي كانت مقيدة بالسقف بذراعيها، صارعت لفتح جفونها. نظرت إليّ بفراغ من جانب الغرفة. لم ألتقِ نظرها لأن رؤيتي أصبحت مشوشة تمامًا بالفعل. بما في ذلك لورا، بدا كل شيء مثل وميض أمامي.
بينما أفكر أنه من الجيد إذا بقيت غارقة في هذا الظلام إلى الأبد.
صرخت شيئًا رهيبًا، ولكنني لم أستطع تمييز كلماتها. شعرتُ بدوار. اختلط رائحة القيء والدم معًا وهاجمت عقلي. كان من الصعب التنفس.
0
“آه. هاه….؟ همم….؟”
0
لقد فعلتُ شيئًا سيئًا للورا.
0
“نفذي أمرك فوراً، يا قائدة”.
0
حدقت بجيريمي بحدة.
0
“لا يمكنني إيذاء صاحب السمو….”
0
الضربة الثانية.
0
“آه، آهاااه، آهاااه!”
0
حدقت بجيريمي بحدة.
0
أسقطتُ رأسي. شعرتُ وكأنني غشيت عليّ وأنا أحافظ على وضعي الجالس. كانت هناك قطرات تتساقط على الأرض. كان شيء ما يتدفق من فمي، لذلك ظننت أنه لعابي، ولكنني أدركتُ ضئيلاً أن السائل كان أحمر.
أكتر فصل أحببته في الرواية 10/10.
“لا يستطيع صاحبكم تحمل أكثر من هذا…..”
صرخت في جميع تابعيّ وليس فقط جيريمي.
