Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 357

الفصل 357 - الإبداع الدبلوماسي (2)

الفصل 357 - الإبداع الدبلوماسي (2)

الفصل 357 – الإبداع الدبلوماسي (2)

generation

تشوهت ملامح الماركيز. أغمض عينيه بإحكام.

 

قرأت إيفار بهدوء من مستند بينما كانت تقف بجانبي.

0

“…….”

* * *

“أمم، ما المقدار الذي يُعتبر فقيرًا….”؟

0

ضحكتُ.

انفتح فمي على مصراعيه.

“أموال الحرب، يا إيفار. سأبدأ حربًا من أجل الفتاة التي أحبها”.

“إنها كبيرة وجميلة للغاية….”

خفض الماركيز رودي الذي أُرسل إلى هنا كمبعوث صوته.

أمامي حرفيًا جبل من الذهب والأحجار الكريمة. تراكم ثروة ستة سادة شياطين وأحد عشر دوقاً على مدار القرون الماضية في مكان واحد. حتى بعد ملء سبعة مخازن مختلفة في القصر، لا يزال هناك المزيد من الأموال المصادرة من الخونة.

“كونت بالاتين، هذا لا معنى له. إنه تدخل واضح في الشؤون الداخلية”.

“أوهاهاها! دانتاليان، أنظر إلى هذا! يبدو الذهب كالقمامة!”

إذا حولت باقي أموالي إلى ليبرا، فسيكون لدي حوالي 3 ملايين ذهب. كما هو معروف باسمها، إيفار لودبروك، أغنى شخص في عالم الشياطين، التي كانت ترتدي منظارًا لسبب ما وهي تقرأ المستند، بلغ مجموع أصول هذه الفتاة حوالي خمسين مليون ذهب.

كانت بارباتوس تستمتع جدًا بحيث كانت تضحك بينما هي مدفونة تحت العملات الذهبية.

“يجب أن تدعم فئتكم الجديدة من المسؤولين الحكوميين بقوة مساعدة الجمهورية. بدلاً من القلق بشأن كيفية إقناعك للعائلة المالكة، يا ماركيز، من المرجح أنك أكثر قلقًا بشأن إقناع هؤلاء المسؤولين الحكوميين”.

لا بد أن شيئًا ما انفصم داخل رأس بارباتوس في اللحظة التي رأت فيها كومة الذهب، حيث قامت على الفور بخلع ملابسها والغوص فيه. أصبتُ بالذعر وحاولتُ إيقافها، ولكنها رفضت بعناد، قائلةً إن هذا شيء أرادت تجربته على الأقل مرة واحدة. لا، أنا أفهم مشاعرك…. ولكن يا آنسة الوصية. هل يمكنك على الأقل محاولة المحافظة على ماء الوجه؟ حسنًا، هذا ربما يكون طلبًا صعبًا بالنسبة لبارباتوس. من المحتمل أن يكون من الأسهل طلب كلب متحضر.

“توقف عن مساعدة جمهورية هابسبورغ”.

قرأت إيفار بهدوء من مستند بينما كانت تقف بجانبي.

“يا ماركيز، إذا لم يمكن التوصل إلى تسوية رسمية، فعلينا ببساطة التوصل إلى واحدة غير رسمية. سأقدر إذا وضعت هذا في الاعتبار”.

“هناك حوالي تسعين مليون ذهب على شكل عملات صعبة وأحجار كريمة يمكن استخدامها على الفور”.

بينما كنتُ أنا، المولود بروليتاريًا، أرتجف بجانبها، ابتسمت إيفار بتكلف.

“ت-تسعون مليون ذهب….”

عدلت إيفار منظارها.

شعرتُ بالدوار.

عدلت إيفار منظارها.

إذا حولت باقي أموالي إلى ليبرا، فسيكون لدي حوالي 3 ملايين ذهب. كما هو معروف باسمها، إيفار لودبروك، أغنى شخص في عالم الشياطين، التي كانت ترتدي منظارًا لسبب ما وهي تقرأ المستند، بلغ مجموع أصول هذه الفتاة حوالي خمسين مليون ذهب.

“أوهاهاها! دانتاليان، أنظر إلى هذا! يبدو الذهب كالقمامة!”

“معظمها كان من الدوقات. كان سادة الشياطين المستقلون فقراء بشكل مدهش”.

“… …”

“أمم، ما المقدار الذي يُعتبر فقيرًا….”؟

“أمم، ما المقدار الذي يُعتبر فقيرًا….”؟

سألتُ بصوت مرتجف. وجدتُ نفسي أتحدث رسميًا لسبب ما. ربما كان هذا لأن الوقت الذي قضيته كبشر لا يزال محفورًا في روحي.

حدث لحظة صمت. بمجرد فتح الماركيز عينيه، كان هناك نظرة خافتة ولكن واضحة من العزم أيضًا.

عدلت إيفار منظارها.

“ترفض الجمهورية الاعتراف بحق صاحب الجلالة الإمبراطور في العرش. يزعمون أننا على خطأ وأن أمتهم المؤسسة حديثًا سترث اسم هابسبورغ…. منذ تأسيس أممنا، رفضنا الاعتراف ببعضنا البعض”.

“في الأكثر، لم يكن الستة الأفراد مجتمعين أكثر من عشرة ملايين ذهب. هم، هل كانوا يعيشون حياة فقيرة ولكن شريفة؟ يقول الناس إن شخصية الفرد ومهاراته منفصلتان، ولكني أظن أن هذا مثال رائع على ذلك”.

“لا بد أنهم صدموا بشدة بعد أن اتُهموا بالخيانة”.

“ف- فقير…. عشرة ملايين ذهب فقير….”

“أنا أفهم ظروف أمتكم، لكننا لا يمكننا التراجع أيضًا. يا ماركيز، لورا دي فارنيزي هي القائد العام بالنيابة لصاحب الجلالة الإمبراطور. لديها السيطرة الكاملة على القيادة العامة للإمبراطورية الهابسبورغية”.

كان هذا إحساس المال لدى شخص يحكم كأعلى برجوازي من بين جميع البرجوازيين.

انزلقت العملات الذهبية التي كنت أمسكها في يدي من بين أصابعي. دحرجت العملات على الأرض بعد أن رنّ صوت واضح لاصطدام معدن بمعدن.

هل بدوت مثل باحث فقير معزول في الريف في عيني إيفار؟ إيفار لودبروك، ما أرعب هذه الفتاة….

انحنيت بحيث أصبحت وجوهنا قريبة من بعضها البعض.

بينما كنتُ أنا، المولود بروليتاريًا، أرتجف بجانبها، ابتسمت إيفار بتكلف.

سألتُ بصوت مرتجف. وجدتُ نفسي أتحدث رسميًا لسبب ما. ربما كان هذا لأن الوقت الذي قضيته كبشر لا يزال محفورًا في روحي.

“بالأحرى، كان الدوقات قد راكموا ثروة أكثر بكثير من سادة الشياطين. في النهاية، حتى لو لم يكن هناك سادة شياطين، كان معظم الشياطين سيكونون ما زالوا تحت سيطرة حاكم. الفرق الوحيد بينهم هو ما إذا كانوا سادة شياطين أم لا. قد لا يكون الاثنان مختلفين كثيرًا”.

“…..”

كانت على حق في ذلك.

“وأيضًا اجعل ثلاثين مليون ذهب يمكن استخدامها من هذه الكومة في أي وقت”.

ومع ذلك، شعرتُ بعدم الارتياح لأن إيفار هي من قالت ذلك.

ارتجف شارب المبعوث الفخم بغضب.

كانت تسعون مليون ذهب بالفعل الكثير للحصول عليها بعد التخلص من أحد عشر دوقًا، ولكن، إذا نظرت إلى هذا من منظور مختلف، فإن ذلك لم يكن حتى مرتين حجم ثروة إيفار بأكملها. أنشأ هذا معادلة حيث ستة سادة شياطين وأحد عشر دوقًا = 2 إيفار.

أمامي حرفيًا جبل من الذهب والأحجار الكريمة. تراكم ثروة ستة سادة شياطين وأحد عشر دوقاً على مدار القرون الماضية في مكان واحد. حتى بعد ملء سبعة مخازن مختلفة في القصر، لا يزال هناك المزيد من الأموال المصادرة من الخونة.

بعبارة أخرى، كان هذا مثل تاجر بارع يسخر من الوافدين الجدد. أدركتُ مرة أخرى مدى رعب إيفار. من حسن حظي أنها امرأتي.

بينما كنتُ أنا، المولود بروليتاريًا، أرتجف بجانبها، ابتسمت إيفار بتكلف.

انحنيت ولمست العملات الذهبية.

سألتُ بصوت مرتجف. وجدتُ نفسي أتحدث رسميًا لسبب ما. ربما كان هذا لأن الوقت الذي قضيته كبشر لا يزال محفورًا في روحي.

“افصلوا خمسة ملايين من هذا. أنوي منحها للدوقات المتبقين”.

“…. كلمات حكيمة للغاية، كونت بالاتين”.

“الدوقات، أليس كذلك……؟ أرى. هل تنوي استخدام ذلك كتعويض؟”

المهم هو حقيقة أن عائلة فارنيزي انهارت لأنها دعمت الخط المباشر.

“لا بد أنهم صدموا بشدة بعد أن اتُهموا بالخيانة”.

“هل يمكن لهذه المتواضعة أن تسأل أين تنوي استخدام هذا المبلغ الضخم من الذهب؟”

ضحكتُ.

انزلقت العملات الذهبية التي كنت أمسكها في يدي من بين أصابعي. دحرجت العملات على الأرض بعد أن رنّ صوت واضح لاصطدام معدن بمعدن.

لا بد أن الدوقات قلقون للغاية بسبب التطهير الأخير. من المرجح أنهم سيعقدون اجتماعًا سريًا بمجرد عودتهم إلى عالم الشياطين لمناقشة تدابير مستقبلية. كنت سأعطيهم دفعة خفيفة حتى لا تسير مناقشتهم في اتجاه أحمق.

“وأيضًا اجعل ثلاثين مليون ذهب يمكن استخدامها من هذه الكومة في أي وقت”.

“أنا سيد شياطين ودود بعد كل شيء. سأظهر لهم بعض الاعتبار حتى يتمكنوا من الاعتناء بأنفسهم بشكل أفضل”.

* * *

“حسنًا”.

بينما كنتُ أنا، المولود بروليتاريًا، أرتجف بجانبها، ابتسمت إيفار بتكلف.

“وأيضًا اجعل ثلاثين مليون ذهب يمكن استخدامها من هذه الكومة في أي وقت”.

انفتح فمي على مصراعيه.

مالت إيفار رأسها جانبًا.

“حسنًا”.

“هل يمكن لهذه المتواضعة أن تسأل أين تنوي استخدام هذا المبلغ الضخم من الذهب؟”

كان الوجهة مملكة سردينيا. لا يزالون يتحدون الاتجاه العام ويدعمون جمهورية هابسبورغ بشكل كبير. يجب أن نوقف دعمهم لمنع إليزابيث من الحصول على قوة كافية لبدء حرب.

“ما غير الذي قد يتطلب ثلاثين مليون ذهب؟”

كانت بارباتوس تستمتع جدًا بحيث كانت تضحك بينما هي مدفونة تحت العملات الذهبية.

انتصبتُ.

“ترفض الجمهورية الاعتراف بحق صاحب الجلالة الإمبراطور في العرش. يزعمون أننا على خطأ وأن أمتهم المؤسسة حديثًا سترث اسم هابسبورغ…. منذ تأسيس أممنا، رفضنا الاعتراف ببعضنا البعض”.

انزلقت العملات الذهبية التي كنت أمسكها في يدي من بين أصابعي. دحرجت العملات على الأرض بعد أن رنّ صوت واضح لاصطدام معدن بمعدن.

انتهى وقت التسوية الآن.

“أموال الحرب، يا إيفار. سأبدأ حربًا من أجل الفتاة التي أحبها”.

حدث فوضى بمجرد تسليم مبعوثي رسالتي. جاء المبعوث الذي اختير خصيصًا من سردينيا على الفور إلى قصر هابسبورغ باستخدام التلقين. احتج المبعوث بشدة.

0

تشوهت ملامح الماركيز. أغمض عينيه بإحكام.

* * *

الخيار الوحيد المتبقي هو الحرب.

0

بعبارة أخرى، كان هذا مثل تاجر بارع يسخر من الوافدين الجدد. أدركتُ مرة أخرى مدى رعب إيفار. من حسن حظي أنها امرأتي.

أرسلت مبعوثًا باسم الإمبراطورية الهابسبورغية.

“أوهاهاها! دانتاليان، أنظر إلى هذا! يبدو الذهب كالقمامة!”

كان الوجهة مملكة سردينيا. لا يزالون يتحدون الاتجاه العام ويدعمون جمهورية هابسبورغ بشكل كبير. يجب أن نوقف دعمهم لمنع إليزابيث من الحصول على قوة كافية لبدء حرب.

“لديك فهم أفضل لشؤون أمتنا المحلية مني. أنت على حق. ليس دعمنا للجمهورية لأسباب دبلوماسية فقط. كان هناك دائمًا عدد كبير من الشباب الذين يعجبون كثيرًا بالقنصل إليزابيث”.

كانت المسألة هي التبرير. بأي سبب يمكننا تهديد سردينيا؟

“ت-تسعون مليون ذهب….”

قررت استخراج موضوع إنساني للغاية كورقة.

“إن عائلة فارنيزي ادعت أن ملك أمتنا ليس له الحق في وراثة العرش. إعادة تأسيس تلك العائلة يمكن أن تهدد شرعية صاحب الجلالة الملك. لا، سوف تهددها….!”

حدث فوضى بمجرد تسليم مبعوثي رسالتي. جاء المبعوث الذي اختير خصيصًا من سردينيا على الفور إلى قصر هابسبورغ باستخدام التلقين. احتج المبعوث بشدة.

“معظمها كان من الدوقات. كان سادة الشياطين المستقلون فقراء بشكل مدهش”.

“كونت بالاتين، هذا لا معنى له. إنه تدخل واضح في الشؤون الداخلية”.

“… …”

“لا أفهم ما تعنيه. إن أمتنا تطالب أمتكم بمطلب معقول فحسب. هذا طلب مشروع عالميًا يتجاوز الحدود”.

0

“كيف يمكننا إعادة عائلة سقطت بعد أن صُودرت كخونة منذ فترة طويلة….!”

“ما غير الذي قد يتطلب ثلاثين مليون ذهب؟”

ارتجف شارب المبعوث الفخم بغضب.

لا بد أن شيئًا ما انفصم داخل رأس بارباتوس في اللحظة التي رأت فيها كومة الذهب، حيث قامت على الفور بخلع ملابسها والغوص فيه. أصبتُ بالذعر وحاولتُ إيقافها، ولكنها رفضت بعناد، قائلةً إن هذا شيء أرادت تجربته على الأقل مرة واحدة. لا، أنا أفهم مشاعرك…. ولكن يا آنسة الوصية. هل يمكنك على الأقل محاولة المحافظة على ماء الوجه؟ حسنًا، هذا ربما يكون طلبًا صعبًا بالنسبة لبارباتوس. من المحتمل أن يكون من الأسهل طلب كلب متحضر.

ارتشفتُ بهدوء من شايي قبل إنهاء كوبي.

“ومع ذلك، فإن القدرة على فهم وضع بعضنا البعض لا تؤدي دائمًا إلى الاعتبار. أحيانًا، يكون الفهم عاجزًا ويولد بدلاً من ذلك خيبة أمل حول ما كان يمكن أن يحدث”.

“لم تكن عائلة فارنيزي بأي حال من الأحوال مجموعة من الخونة. يجب على فارنيزي استعادة الشرف الذي فقدوه يومًا ما. هذا هو الرأي الجماعي لإمبراطوريتنا يا ماركيز”.

بعبارة أخرى.

هذا صحيح.

انهارت عائلة فارنيزي التي تنتمي إليها لورا بسبب حرب أهلية تسمى حرب الأقحوان. بدلاً من حرب انقسمت فيها المملكة إلى نصفين وانخرطت في القتال، كان الأمر أكثر بمثابة انقسام النبلاء إلى جانبين ومحاربتهم لحماية سلطتهم.

“ف- فقير…. عشرة ملايين ذهب فقير….”

بمصطلحات أكثر تعقيدًا، سواء أكان الحاكم التالي سيكون من الخط المباشر أو الجانبي كان هو الجدل الذي حدث في الخلفية من تلك الحرب. على أي حال، لم يكن هناك حاجة لإثارة نضالهم السابق من أجل السلطة.

قرأت إيفار بهدوء من مستند بينما كانت تقف بجانبي.

المهم هو حقيقة أن عائلة فارنيزي انهارت لأنها دعمت الخط المباشر.

الخيار الوحيد المتبقي هو الحرب.

إذا أخذنا في الاعتبار كيف أن المجموعة النبيلة الأخرى لم تكتفِ بمجرد جعل عائلة فارنيزي تنهار، بل حولت حتى الابنة الثانية للعائلة، لورا، إلى عبدة، يمكنك أن ترى مدى تأصل الضغينة بين الجانبين تجاه بعضهما البعض. من النادر حقًا رؤية نبيل يحول نبيلًا آخر إلى عبد.

“هذه مشكلة بسيطة وواضحة للغاية. هل سيكون شرف أمتنا أم شرفكم؟ إذا لم يتنازل أي من الجانبين، فليس أمامنا خيار سوى فرض ذلك. …… ألست توافق؟”

“كونت بالاتين، سمحوا لنا أن نكون صادقين”.

بدأ العرق يتصبب على جبهة الماركيز.

خفض الماركيز رودي الذي أُرسل إلى هنا كمبعوث صوته.

أمامي حرفيًا جبل من الذهب والأحجار الكريمة. تراكم ثروة ستة سادة شياطين وأحد عشر دوقاً على مدار القرون الماضية في مكان واحد. حتى بعد ملء سبعة مخازن مختلفة في القصر، لا يزال هناك المزيد من الأموال المصادرة من الخونة.

على الرغم من أن ماركيز في الإمبراطورية سيكون منصبًا أعلى من كونت بالاتين مثل نفسي، إلا أنه في مملكة سردينيا، يمكن لأي بارون لديه قليل من السلطة أن يطلق على نفسه لقب ماركيز. ازدادت هذه النزعة أكثر بعد أن قُتل نصف النبلاء تقريبًا خلال حرب الأقحوان. لم نحافظ على كثير من الشكليات بشكل طبيعي.

حدث لحظة صمت. بمجرد فتح الماركيز عينيه، كان هناك نظرة خافتة ولكن واضحة من العزم أيضًا.

“آذاني مفتوحة دائمًا للحكماء يا ماركيز”.

بعبارة أخرى، كان هذا مثل تاجر بارع يسخر من الوافدين الجدد. أدركتُ مرة أخرى مدى رعب إيفار. من حسن حظي أنها امرأتي.

“إن عائلة فارنيزي ادعت أن ملك أمتنا ليس له الحق في وراثة العرش. إعادة تأسيس تلك العائلة يمكن أن تهدد شرعية صاحب الجلالة الملك. لا، سوف تهددها….!”

انحنيت بحيث أصبحت وجوهنا قريبة من بعضها البعض.

جعلتُ نظرتي باردة.

حدث فوضى بمجرد تسليم مبعوثي رسالتي. جاء المبعوث الذي اختير خصيصًا من سردينيا على الفور إلى قصر هابسبورغ باستخدام التلقين. احتج المبعوث بشدة.

“أنا أفهم ظروف أمتكم، لكننا لا يمكننا التراجع أيضًا. يا ماركيز، لورا دي فارنيزي هي القائد العام بالنيابة لصاحب الجلالة الإمبراطور. لديها السيطرة الكاملة على القيادة العامة للإمبراطورية الهابسبورغية”.

“إن عائلة فارنيزي ادعت أن ملك أمتنا ليس له الحق في وراثة العرش. إعادة تأسيس تلك العائلة يمكن أن تهدد شرعية صاحب الجلالة الملك. لا، سوف تهددها….!”

“… …”

ارتجف شارب المبعوث الفخم بغضب.

“هل تحاول تشويه سمعة الجنرال لأمتنا عن طريق وصفها بأنها منحدرة من خائن؟”

 

مسح الماركيز جبهته بمنديل حريري. شبه هذا الرجل الذي فقد بالفعل نصف شعره بشخص لديه الكثير من حرارة الجسم.

“أنا أفهم ظروف أمتكم، لكننا لا يمكننا التراجع أيضًا. يا ماركيز، لورا دي فارنيزي هي القائد العام بالنيابة لصاحب الجلالة الإمبراطور. لديها السيطرة الكاملة على القيادة العامة للإمبراطورية الهابسبورغية”.

“بالطبع لا، كونت بالاتين! أنا أدرك أن هذا أمر يتعلق بشرف صاحب الجلالة الإمبراطور، ولكن يرجى التفهم بأن هذا الأمر يتجاوز ملكنا فحسب، بل العائلة المالكة بأكملها أيضًا”.

بمصطلحات أكثر تعقيدًا، سواء أكان الحاكم التالي سيكون من الخط المباشر أو الجانبي كان هو الجدل الذي حدث في الخلفية من تلك الحرب. على أي حال، لم يكن هناك حاجة لإثارة نضالهم السابق من أجل السلطة.

“يا ماركيز”.

ابتسمتُ.

انحنيت بحيث أصبحت وجوهنا قريبة من بعضها البعض.

مالت إيفار رأسها جانبًا.

“هذه مشكلة بسيطة وواضحة للغاية. هل سيكون شرف أمتنا أم شرفكم؟ إذا لم يتنازل أي من الجانبين، فليس أمامنا خيار سوى فرض ذلك. …… ألست توافق؟”

ارتشفتُ بهدوء من شايي قبل إنهاء كوبي.

“……. ”

كان هذا إحساس المال لدى شخص يحكم كأعلى برجوازي من بين جميع البرجوازيين.

تشوهت ملامح الماركيز. أغمض عينيه بإحكام.

* * *

حدث لحظة صمت. بمجرد فتح الماركيز عينيه، كان هناك نظرة خافتة ولكن واضحة من العزم أيضًا.

“ما غير الذي قد يتطلب ثلاثين مليون ذهب؟”

“هذا المتواضع هو أحمق وبالتالي غير قادر على نطق كلمات خيميائية يمكن أن تلقى مسامع الآخرين. لذلك أخبرني من فضلك، كونت بالاتين. ما هو مقدار الاعتبار الضروري لتجنب هذا “الإنذار الأخير”.؟”

الفصل 357 – الإبداع الدبلوماسي (2)

“يلزم فقط قدر ضئيل من الاعتبار”.

كان الوجهة مملكة سردينيا. لا يزالون يتحدون الاتجاه العام ويدعمون جمهورية هابسبورغ بشكل كبير. يجب أن نوقف دعمهم لمنع إليزابيث من الحصول على قوة كافية لبدء حرب.

ابتسمتُ.

لا بد أن الدوقات قلقون للغاية بسبب التطهير الأخير. من المرجح أنهم سيعقدون اجتماعًا سريًا بمجرد عودتهم إلى عالم الشياطين لمناقشة تدابير مستقبلية. كنت سأعطيهم دفعة خفيفة حتى لا تسير مناقشتهم في اتجاه أحمق.

“يا ماركيز، إذا لم يمكن التوصل إلى تسوية رسمية، فعلينا ببساطة التوصل إلى واحدة غير رسمية. سأقدر إذا وضعت هذا في الاعتبار”.

أرسلت مبعوثًا باسم الإمبراطورية الهابسبورغية.

“حتى الآلهة ستكون غير قادرة على سماع محادثتنا. أقسم على هذا باسم عائلتي”.

كان الوجهة مملكة سردينيا. لا يزالون يتحدون الاتجاه العام ويدعمون جمهورية هابسبورغ بشكل كبير. يجب أن نوقف دعمهم لمنع إليزابيث من الحصول على قوة كافية لبدء حرب.

أومأتُ. كنتُ دائمًا أقدر الأشخاص الذين يفهمون بسرعة.

* * *

“توقف عن مساعدة جمهورية هابسبورغ”.

“لا أفهم ما تعنيه. إن أمتنا تطالب أمتكم بمطلب معقول فحسب. هذا طلب مشروع عالميًا يتجاوز الحدود”.

“… …”

“كيف يمكننا إعادة عائلة سقطت بعد أن صُودرت كخونة منذ فترة طويلة….!”

“ترفض الجمهورية الاعتراف بحق صاحب الجلالة الإمبراطور في العرش. يزعمون أننا على خطأ وأن أمتهم المؤسسة حديثًا سترث اسم هابسبورغ…. منذ تأسيس أممنا، رفضنا الاعتراف ببعضنا البعض”.

ابتسمتُ.

لم تتزعزع نظرة الماركيز ذي العزم. ومع ذلك، كان من المرجح أنه يحسب مدى صعوبة تحقيق هذا الاقتراح غير الرسمي لأن لونه كان يزداد قتامة بالدقيقة.

“…….”

“إذا كانت شرعية العائلة المالكة في سردينيا هي المشكلة، فإنها مشكلة أيضًا للعائلة المالكة لأمتنا. أثق أنك تفهم لماذا قد يكون هذا هو الحال”.

“لم تكن عائلة فارنيزي بأي حال من الأحوال مجموعة من الخونة. يجب على فارنيزي استعادة الشرف الذي فقدوه يومًا ما. هذا هو الرأي الجماعي لإمبراطوريتنا يا ماركيز”.

لم يكن أمام الماركيز أي طريقة للرد.

إذا وافقوا على طلبنا بالتوقف عن مساعدة الجمهورية، فسيثور المسؤولون الحكوميون البرجوازيون. إنهم أشخاص قادرون ومهمون للغاية في إدارة مملكتهم. ومع ذلك، إذا رفضوا طلبنا، فسيضع ذلك حدًا لكل من التسوية الرسمية وغير الرسمية.

كان منطق عدم القدرة على استعادة عائلة فارنيزي هو رغبتهم في الحفاظ على شرعية العائلة المالكة لديهم. ومع ذلك، إذا أجابوا بقولهم إنهم لن يتوقفوا عن مساندة الجمهورية، فهذا يعني أساسًا أنهم يهتمون فقط بشرعيتهم وليس بشرعية العائلة المالكة لأمتنا.

ابتسمتُ.

إما استعادة عائلة فارنيزي أو التوقف عن مساعدة الجمهورية.

أمامي حرفيًا جبل من الذهب والأحجار الكريمة. تراكم ثروة ستة سادة شياطين وأحد عشر دوقاً على مدار القرون الماضية في مكان واحد. حتى بعد ملء سبعة مخازن مختلفة في القصر، لا يزال هناك المزيد من الأموال المصادرة من الخونة.

أدرك الماركيز أن كلا الخيارين متطرف. بدا صوته أجش.

“…….”

“…. سبب دعمنا للجمهورية ليس بسبب العداء لأمتكم”.

“وأيضًا اجعل ثلاثين مليون ذهب يمكن استخدامها من هذه الكومة في أي وقت”.

“أنا على دراية. حتى إذا استثنينا مسألة الدفاع الوطني، لا تزال هناك قضايا محلية”.

انهارت عائلة فارنيزي التي تنتمي إليها لورا بسبب حرب أهلية تسمى حرب الأقحوان. بدلاً من حرب انقسمت فيها المملكة إلى نصفين وانخرطت في القتال، كان الأمر أكثر بمثابة انقسام النبلاء إلى جانبين ومحاربتهم لحماية سلطتهم.

رفعتُ ببطء زوايا فمي.

حدث فوضى بمجرد تسليم مبعوثي رسالتي. جاء المبعوث الذي اختير خصيصًا من سردينيا على الفور إلى قصر هابسبورغ باستخدام التلقين. احتج المبعوث بشدة.

“من أجل ملء المناصب الشاغرة التي تم إنشاؤها بعد إبادة نصف عائلات النبلاء في أمتكم خلال حرب الأقحوان، من المرجح أنكم اضطررتم إلى تعيين أثرياء من العامة في تلك المناصب. وهم بطبيعة الحال لديهم رأي أكثر إيجابية تجاه الجمهورية. بالطبع، كانت أمتكم دائمًا قريبة من الجمهورية”.

“أموال الحرب، يا إيفار. سأبدأ حربًا من أجل الفتاة التي أحبها”.

“…….”

ضحكتُ.

“يجب أن تدعم فئتكم الجديدة من المسؤولين الحكوميين بقوة مساعدة الجمهورية. بدلاً من القلق بشأن كيفية إقناعك للعائلة المالكة، يا ماركيز، من المرجح أنك أكثر قلقًا بشأن إقناع هؤلاء المسؤولين الحكوميين”.

“في الأكثر، لم يكن الستة الأفراد مجتمعين أكثر من عشرة ملايين ذهب. هم، هل كانوا يعيشون حياة فقيرة ولكن شريفة؟ يقول الناس إن شخصية الفرد ومهاراته منفصلتان، ولكني أظن أن هذا مثال رائع على ذلك”.

أطلق الماركيز تنهيدة.

قررت استخراج موضوع إنساني للغاية كورقة.

“لديك فهم أفضل لشؤون أمتنا المحلية مني. أنت على حق. ليس دعمنا للجمهورية لأسباب دبلوماسية فقط. كان هناك دائمًا عدد كبير من الشباب الذين يعجبون كثيرًا بالقنصل إليزابيث”.

“أموال الحرب، يا إيفار. سأبدأ حربًا من أجل الفتاة التي أحبها”.

“أنا أفهم. كتبت القنصل في النهاية أنواعًا مختلفة من الكتب”.

سألتُ بصوت مرتجف. وجدتُ نفسي أتحدث رسميًا لسبب ما. ربما كان هذا لأن الوقت الذي قضيته كبشر لا يزال محفورًا في روحي.

“شكرًا لتفهمك”.

 

وُضعت مملكة سردينيا في موقف خطير للغاية.

أومأتُ. كنتُ دائمًا أقدر الأشخاص الذين يفهمون بسرعة.

إذا وافقوا على طلبنا بالتوقف عن مساعدة الجمهورية، فسيثور المسؤولون الحكوميون البرجوازيون. إنهم أشخاص قادرون ومهمون للغاية في إدارة مملكتهم. ومع ذلك، إذا رفضوا طلبنا، فسيضع ذلك حدًا لكل من التسوية الرسمية وغير الرسمية.

بدأ العرق يتصبب على جبهة الماركيز.

بعبارة أخرى.

لا بد أن الدوقات قلقون للغاية بسبب التطهير الأخير. من المرجح أنهم سيعقدون اجتماعًا سريًا بمجرد عودتهم إلى عالم الشياطين لمناقشة تدابير مستقبلية. كنت سأعطيهم دفعة خفيفة حتى لا تسير مناقشتهم في اتجاه أحمق.

“ومع ذلك، فإن القدرة على فهم وضع بعضنا البعض لا تؤدي دائمًا إلى الاعتبار. أحيانًا، يكون الفهم عاجزًا ويولد بدلاً من ذلك خيبة أمل حول ما كان يمكن أن يحدث”.

“لم تكن عائلة فارنيزي بأي حال من الأحوال مجموعة من الخونة. يجب على فارنيزي استعادة الشرف الذي فقدوه يومًا ما. هذا هو الرأي الجماعي لإمبراطوريتنا يا ماركيز”.

“…. كلمات حكيمة للغاية، كونت بالاتين”.

“من أجل ملء المناصب الشاغرة التي تم إنشاؤها بعد إبادة نصف عائلات النبلاء في أمتكم خلال حرب الأقحوان، من المرجح أنكم اضطررتم إلى تعيين أثرياء من العامة في تلك المناصب. وهم بطبيعة الحال لديهم رأي أكثر إيجابية تجاه الجمهورية. بالطبع، كانت أمتكم دائمًا قريبة من الجمهورية”.

انتهى وقت التسوية الآن.

رفعتُ ببطء زوايا فمي.

الخيار الوحيد المتبقي هو الحرب.

وُضعت مملكة سردينيا في موقف خطير للغاية.

“يا ماركيز، هل من المقبول بالنسبة لي أن أستنتج أنني سأكون مخيبًا للآمال في الحياة مرة أخرى اليوم؟”

0

“…..”

“يا ماركيز، هل من المقبول بالنسبة لي أن أستنتج أنني سأكون مخيبًا للآمال في الحياة مرة أخرى اليوم؟”

بدأ العرق يتصبب على جبهة الماركيز.

رفعتُ ببطء زوايا فمي.

ارتجف شارب المبعوث الفخم بغضب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط