الفصل 358 - الإبداع الدبلوماسي (2)
الفصل 358 – الإبداع الدبلوماسي (2)
أضافوا جميع أنواع المعدلات الدبلوماسية، ولكن إذا أزلت كل الأجزاء غير الضرورية، أصبح الأمر بسيطًا.
0
كانت بافيا، بحكم المرجعية، هي المدينة التي عُقد فيها مزاد لورا كعبدة.
“…سألتقي بالجنرال دي فارنيز شخصياً.”
– تعد أمتنا بوقف نزاعنا مع كومنولث بولندا الليتواني ونحن مصممون على التعاون مع الكومنولث إلى الأبد.
“أوه؟”
0
هل كان سيحاول إقناعها شخصياً؟ كانت جهود المركيز لمحاولة وقف الحرب محمودة. لا، وصفها بالمثيرة للشفقة في هذا الوضع ربما كان أكثر ملاءمة.
لم نطلب منهم حتى تسليم الأرض التي حكمتها عائلة فارنيز في يوم من الأيام. كل ما نطلبه هو إزالة وصمتهم كخونة. تم أيضًا عرض مائة ألف ذهبي كتعويض. ربما بدا هذا أمرًا بسيطًا بالنسبة لهم.
“سأخبرك مقدماً، لكن إقناع الجنرال شخصياً أمر مستحيل.”
“…….”
“هذا غير معقول. لا يمكننا السماح لأممنا أن تدمرها الحرب بسبب عائلة واحدة انهارت قبل سنوات. إذا كانت الجنرال مهتمة ولو قليلاً بالمعاناة التي سيواجهها الناس، فأنا متأكد من أنها ستغير رأيها.”
0
ضحكت.
كان هذا حوالي الوقت الذي بدأت فيه لعنة على شقيقة الملك الأكبر باثوري في الضعف بفضل ساحر الأشباح الذي أرسلناه. كان هذا طريقة الملك الأكبر لرد الجميل لنا لمعالجة شقيقته.
“الجنرال لورا عشيقتي، مركيز.”
لم يفكر أي من سفراء الأمم الأخرى كثيرًا في هذا الأمر بعد سماع طلبي.
“هل تقول أنه لم يعد هناك مجال للنقاش……؟”
مع مصالحة كومنولث بولندا الليتواني كأساس، توسع هذا الأمر وأصبح يتعلق بما إذا كان سيتم الحفاظ على هذا المزاج من المصالحة أم كسره. بالإضافة إلى ذلك، أصبح هذا أيضًا أمرًا يتعلق بما إذا كانوا سيعترفون بالرمز الذي يمثل اتحاد البشر والشياطين!
أنّ المركيز.
“…سألتقي بالجنرال دي فارنيز شخصياً.”
على الرغم من ذلك، أصر بعناد على مقابلة لورا مرة واحدة على الأقل. كان يبذل قصارى جهده لاستخدام لفافة التلقين المكلفة للذهاب إلى أراضيي بأكملها، لذلك لم يكن لدي أي سبب لإيقافه. بالطبع، لم ينجم عن رحلته شيء. عاد المركيز إلى أمته خطوات عابسة.
0
شغلت القنوات الدبلوماسية الرسمية.
– هربت الفتاة من مزاد للعبيد وفرت إلى هابسبورغ. نجت ببيع نفسها للشياطين. ليس من غير المعقول فقط إعادة تعيين أسرة خائنة، ولكن كيف يمكننا تعيين أمة جنس كدوقة!؟
استعادة شرف الجنرال المتصرف لصاحب الجلالة الإمبراطور إجراء طبيعي للغاية وطلبنا تعاون مملكة سردينيا في هذا الأمر. كما لم أنس أن أذكر أننا سنعوضهم بشكل مناسب إذا أعادوا دوقية فارنيز.
امتلأ صدري بشعور عميق من الرضا. استخدمت القارة كرقعة شطرنج وعزلت أمة واحدة. لم يكن هناك شيء أكثر إرضاءً من هذا.
لم يفكر أي من سفراء الأمم الأخرى كثيرًا في هذا الأمر بعد سماع طلبي.
بالإضافة إلى ذلك، شارك الملك الأكبر باثوري أيضًا في “العرض”.
لم نطلب منهم حتى تسليم الأرض التي حكمتها عائلة فارنيز في يوم من الأيام. كل ما نطلبه هو إزالة وصمتهم كخونة. تم أيضًا عرض مائة ألف ذهبي كتعويض. ربما بدا هذا أمرًا بسيطًا بالنسبة لهم.
مع مصالحة كومنولث بولندا الليتواني كأساس، توسع هذا الأمر وأصبح يتعلق بما إذا كان سيتم الحفاظ على هذا المزاج من المصالحة أم كسره. بالإضافة إلى ذلك، أصبح هذا أيضًا أمرًا يتعلق بما إذا كانوا سيعترفون بالرمز الذي يمثل اتحاد البشر والشياطين!
0
– توقف عن تدمير المزاج الجيد!
– لا يمكننا الاعتراف بإعادة تعيين الخونة!
هز هذا الانفجار المشهد الدبلوماسي بشدة. كان هذا شيئًا يعرفه أي شخص فحص الأمر بالفعل، ولكن لم يكشفه أحد علنًا. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. سيتم التعامل مع التقليل صراحة من شأن الجنرال المتصرفة لإمبراطور هابسبورغ على أنه تشهير واضح.
0
0
ومع ذلك، أصبح الجو غريبًا في اللحظة التي أعلنت فيها مملكة سردينيا رفضها.
تفسير تصريحات الطرف الآخر بأقصى قدر ممكن مع تقليص تصريحاتك الخاصة.
ربما استخدموا مخبريهم قدر الإمكان. أدركت كل أمة أن هذا الأمر يتعلق بكبرياء الأسرة الإمبراطورية لهابسبورغ والأسرة المالكة لسردينيا. حسنًا. كانت حرب الكرز من الحروب الأهلية الشهيرة جدًا، لذلك لن يكون من الصعب ربط الأمور معًا.
كان هذا في الواقع أبسط أشكال البلاغة.
أديت مسرحية كبيرة في هذه النقطة.
0
رفع السفراء أصواتهم بمجرد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
– يقدر صاحب الجلالة الإمبراطور الجنرال المتصرفة بشدة.
“حتى لو تمكنت من الفوز في مناظرة، فما الفائدة إذا كان صوتي عاليًا، وأفعالي غير منضبطة، ولا سبب في تصريحي؟ سأفقد اهتمام المتفرجين! وفي النهاية، سأفوز بالمعركة ولكن أخسر الحرب”.
– سنقدم فورًا رسوم تعويض بقيمة 150،000 ذهبي إذا أعدتم دوقية فارنيز.
يجب أن تكون مملكة سردينيا مذهولة. أصبح حليف الأمس هو عدو اليوم.
0
اجتمعت الأسرة المالكة في سردينيا ونبلاؤها للرد على شكاوى من مجتمع الأمم. كانت عائلة فارنيز عدوهم.
جعلته يبدو كما لو أن الإمبراطورية لا تريد حربًا حقًا.
هل كان سيحاول إقناعها شخصياً؟ كانت جهود المركيز لمحاولة وقف الحرب محمودة. لا، وصفها بالمثيرة للشفقة في هذا الوضع ربما كان أكثر ملاءمة.
لم يفكر أي من سفراء الأمم الأخرى كثيرًا في هذا الأمر بعد سماع طلبي.
بعد أربعة أيام، حول الوقت الذي بدأت فيه الانتقادات من المجتمع الدولي في التصاعد.
رفعنا رسوم التعويض من 150،000 إلى 170،000 ثم 200،000 على عجل. من المحتمل أن يبدو هذا وكأننا نبذل قصارى جهدنا لتجنب الصراع.
أجابت ديزي وهي تعيد ملء كأسي بالنبيذ. ضحكت.
ومع ذلك، رفضت مملكة سردينيا بإصرار.
تفسير تصريحات الطرف الآخر بأقصى قدر ممكن مع تقليص تصريحاتك الخاصة.
بمجرد أن وصل الوضع إلى هذه النقطة، بدأ دبلوماسيو الدول الأخرى في التعبير عن شكاواهم. أليست الطرف الآخر ترفض بشكل مطلق للغاية عندما يبذل إمبراطور هابسبورغ قصارى جهده لتقديم هذا الطلب الشخصي؟
0
ومع ذلك، لم يشتكوا علنًا. كانوا يشعرون بالقلق فقط من أن هذا الأمر التافه سيؤدي إلى نزاع دبلوماسي.
في ظل هذا الجو من الحب والسلام الذي انتشر في جميع أنحاء القارة، اقترحت ببسالة تسوية مرة أخرى.
كان هذا هو اللحظة المثالية.
“……ولكن يا أبتي، ما زالت الأسباب مفتقرة لشن الحرب”.
0
“أوه؟”
– تعد أمتنا بوقف نزاعنا مع كومنولث بولندا الليتواني ونحن مصممون على التعاون مع الكومنولث إلى الأبد.
“…….”
– ستكون الحدود بين أممنا إلى الأبد أرضًا محايدة وسنقدم هذه الأرض للآلهة من أجل تثبيت قرارنا.
مقارنةً بذلك، كل ما نريده هو إعادة تعيين أسرة واحدة.
0
رفعنا رسوم التعويض من 150،000 إلى 170،000 ثم 200،000 على عجل. من المحتمل أن يبدو هذا وكأننا نبذل قصارى جهدنا لتجنب الصراع.
أعلنا مصالحتنا مع كومنولث بولندا الليتواني فجأة.
“هذه هي العوامل الرئيسية للبلاغة، ديزي”.
رحبت كل أمة في القارة بهذا القرار. كانوا قلقين من أن حربًا أخرى قد تحدث منذ أن أصدر الملك الأكبر باثوري نداءً للسلاح. تلقت المعابد أرضًا مجانية دون الحاجة إلى القيام بأي شيء، لذلك أشادوا بنا بحماس.
استعادة شرف الجنرال المتصرف لصاحب الجلالة الإمبراطور إجراء طبيعي للغاية وطلبنا تعاون مملكة سردينيا في هذا الأمر. كما لم أنس أن أذكر أننا سنعوضهم بشكل مناسب إذا أعادوا دوقية فارنيز.
تتمنى الإمبراطورية السلام. جعلنا هذه الصورة واضحة.
كان هذا هو اللحظة المثالية.
بالإضافة إلى ذلك، شارك الملك الأكبر باثوري أيضًا في “العرض”.
على الرغم من ذلك، أصر بعناد على مقابلة لورا مرة واحدة على الأقل. كان يبذل قصارى جهده لاستخدام لفافة التلقين المكلفة للذهاب إلى أراضيي بأكملها، لذلك لم يكن لدي أي سبب لإيقافه. بالطبع، لم ينجم عن رحلته شيء. عاد المركيز إلى أمته خطوات عابسة.
0
“……ولكن يا أبتي، ما زالت الأسباب مفتقرة لشن الحرب”.
– الجميع قادرون على الحديث عن “السلام”، ولكن الشكل الحقيقي للسلام هو القدرة على التنازل نصف خطوة للآخرين. تستمر الحروب في الاندلاع لأن الناس يرفضون خطوة نصف…. ومع ذلك، تختلف الإمبراطورية.
0
– لا يمكنني إلا أن أنتقل من رغبتهم الصادقة في السلام. كل ما كنت أتمناه هو حل سلمي، ولكن الإمبراطورية اتخذت الخطوة الإضافية واقترحت السلام الأبدي.
تتجاوز البلاغة القدرة على تجميل حجتك.
– أظهرت لي الإمبراطورية ولأمم القارة ما يعنيه حقًا النظر في السلام. يجب أن نتعلم منهم.
وتبع ذلك رفض آخر حازم.
0
مقارنةً بذلك، كل ما نريده هو إعادة تعيين أسرة واحدة.
كان هذا حوالي الوقت الذي بدأت فيه لعنة على شقيقة الملك الأكبر باثوري في الضعف بفضل ساحر الأشباح الذي أرسلناه. كان هذا طريقة الملك الأكبر لرد الجميل لنا لمعالجة شقيقته.
ومع ذلك، كان هناك شيء لم يأخذه الإيرل في الاعتبار.
حسنًا، ربما لم يكن هذا كافيًا للقول إنه رد لنا الجميل تمامًا. من منظور أوسع، كان هذا يعني أن الملك الأكبر باثوري كان يرد لنا جميل إنقاذ حياة شقيقته الصغيرة من خلال قول بضع كلمات. إنه محتال على الرغم من مظهر الدب.
لم يفكر أي من سفراء الأمم الأخرى كثيرًا في هذا الأمر بعد سماع طلبي.
يجب أن تكون مملكة سردينيا مذهولة. أصبح حليف الأمس هو عدو اليوم.
جلست على شرفة القصر الإمبراطوري وأنا أراقب غروب الشمس المسائي. انعكس شعاع الكهرماني من الشمس عبر كأس النبيذ التي كانت في يدي اليمنى.
في ظل هذا الجو من الحب والسلام الذي انتشر في جميع أنحاء القارة، اقترحت ببسالة تسوية مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يشتكوا علنًا. كانوا يشعرون بالقلق فقط من أن هذا الأمر التافه سيؤدي إلى نزاع دبلوماسي.
0
– كان لدينا المزيد من الأسباب الآن.
– سندفع رسوم تعويض قدرها 230،000 ليرة إذا أعدتم دوقية فارنيز.
على الرغم من ذلك، أصر بعناد على مقابلة لورا مرة واحدة على الأقل. كان يبذل قصارى جهده لاستخدام لفافة التلقين المكلفة للذهاب إلى أراضيي بأكملها، لذلك لم يكن لدي أي سبب لإيقافه. بالطبع، لم ينجم عن رحلته شيء. عاد المركيز إلى أمته خطوات عابسة.
0
هز هذا الانفجار المشهد الدبلوماسي بشدة. كان هذا شيئًا يعرفه أي شخص فحص الأمر بالفعل، ولكن لم يكشفه أحد علنًا. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. سيتم التعامل مع التقليل صراحة من شأن الجنرال المتصرفة لإمبراطور هابسبورغ على أنه تشهير واضح.
وتبع ذلك رفض آخر حازم.
0
رفع السفراء أصواتهم بمجرد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
ومع ذلك، لم يشتكوا علنًا. كانوا يشعرون بالقلق فقط من أن هذا الأمر التافه سيؤدي إلى نزاع دبلوماسي.
أضافوا جميع أنواع المعدلات الدبلوماسية، ولكن إذا أزلت كل الأجزاء غير الضرورية، أصبح الأمر بسيطًا.
رحبت كل أمة في القارة بهذا القرار. كانوا قلقين من أن حربًا أخرى قد تحدث منذ أن أصدر الملك الأكبر باثوري نداءً للسلاح. تلقت المعابد أرضًا مجانية دون الحاجة إلى القيام بأي شيء، لذلك أشادوا بنا بحماس.
0
ضحكت.
– توقف عن تدمير المزاج الجيد!
0
– …….
مع مصالحة كومنولث بولندا الليتواني كأساس، توسع هذا الأمر وأصبح يتعلق بما إذا كان سيتم الحفاظ على هذا المزاج من المصالحة أم كسره. بالإضافة إلى ذلك، أصبح هذا أيضًا أمرًا يتعلق بما إذا كانوا سيعترفون بالرمز الذي يمثل اتحاد البشر والشياطين!
0
كانت بافيا، بحكم المرجعية، هي المدينة التي عُقد فيها مزاد لورا كعبدة.
ربما شعرت مملكة سردينيا أن هذا ظلم.
لماذا يجب أن يهمهم الجو الدافئ في جميع أنحاء القارة؟ اضطروا إلى خوض حرب أهلية دموية من أجل تحديد حاكمهم الشرعي. إذا أعادوا تعيين أسرة خائنة الآن، فماذا سيجعل ذلك من كل الدماء التي سالت؟
لماذا يجب أن يهمهم الجو الدافئ في جميع أنحاء القارة؟ اضطروا إلى خوض حرب أهلية دموية من أجل تحديد حاكمهم الشرعي. إذا أعادوا تعيين أسرة خائنة الآن، فماذا سيجعل ذلك من كل الدماء التي سالت؟
كان هذا تدخلاً غير عقلاني حرفيًا في شؤونهم الداخلية.
ومع ذلك، رفضت مملكة سردينيا بإصرار.
اجتمعت الأسرة المالكة في سردينيا ونبلاؤها للرد على شكاوى من مجتمع الأمم. كانت عائلة فارنيز عدوهم.
مع مصالحة كومنولث بولندا الليتواني كأساس، توسع هذا الأمر وأصبح يتعلق بما إذا كان سيتم الحفاظ على هذا المزاج من المصالحة أم كسره. بالإضافة إلى ذلك، أصبح هذا أيضًا أمرًا يتعلق بما إذا كانوا سيعترفون بالرمز الذي يمثل اتحاد البشر والشياطين!
دعونا نتحدث صراحةً.
ادخرت ورقة مغلفة يمكنني استخدامها طوال الوقت في انتظار هذه اللحظة. الآن بعد أن حصلنا على ميزة في هذه اللعبة، لم يعد هناك حاجة للامتناع عنها بعد الآن. لقد أعلنت ما كنت أخفيه.
لم تكن مملكة سردينيا على قدم المساواة معي.
تتمنى الإمبراطورية السلام. جعلنا هذه الصورة واضحة.
ادخرت ورقة مغلفة يمكنني استخدامها طوال الوقت في انتظار هذه اللحظة. الآن بعد أن حصلنا على ميزة في هذه اللعبة، لم يعد هناك حاجة للامتناع عنها بعد الآن. لقد أعلنت ما كنت أخفيه.
– سنقدم فورًا رسوم تعويض بقيمة 150،000 ذهبي إذا أعدتم دوقية فارنيز.
0
لذلك، تشبه البلاغة مبارزة بين المصارعين، لا الفرسان.
– لورا دي فارنيز هي رمز ودليل على اتحاد البشر والشياطين! قائد الجيش الأعلى للإمبراطورية إنسان وتحت قيادتها تتحرك جميع الأعراق بنظام مثالي. كيف يمكن وصم مثل هذا الفرد الرمزي بالخيانة!؟
– لا يمكنني إلا أن أنتقل من رغبتهم الصادقة في السلام. كل ما كنت أتمناه هو حل سلمي، ولكن الإمبراطورية اتخذت الخطوة الإضافية واقترحت السلام الأبدي.
– تهدد سردينيا بشدة الراية التي تمثل السلام بين الأعراق. كيف لا ينوح أحد على قصر نظرهم؟
دعونا نلقي بمطرقة حديدية على أولئك الذين يجرؤون على إهانة الجنرال الأعلى للإمبراطورية.
– أفهم أن لدى سردينيا ظروفها الخاصة؛ ومع ذلك، لا شيء يمكن أن يأتي قبل السلام الدائم بين البشر والشياطين.
لم يفكر أي من سفراء الأمم الأخرى كثيرًا في هذا الأمر بعد سماع طلبي.
0
جلست على شرفة القصر الإمبراطوري وأنا أراقب غروب الشمس المسائي. انعكس شعاع الكهرماني من الشمس عبر كأس النبيذ التي كانت في يدي اليمنى.
قمت حرفيًا بقصف موقف دبلوماسي.
هذه الاستراتيجية من تفسير المبالغ فيه فعالة ليس فقط في المناظرات بين الناس ولكن أيضًا في النزاعات الدبلوماسية بين الدول. كانت هزيمة مملكة سردينيا الكاملة والتامة في هذه اللعبة.
وضعت سيلًا عارمًا من الانتقادات كما لو أن الرغبة الودية التي أظهرتها حتى الآن من أجل التوصل إلى تسوية كانت كذبة.
رطبت حلقي بالنبيذ قبل المتابعة.
تم تضخيم هذا الأمر المتعلق بإعادة تعيين أسرة واحدة إلى حد لا رجعة فيه.
كانت بافيا، بحكم المرجعية، هي المدينة التي عُقد فيها مزاد لورا كعبدة.
مع مصالحة كومنولث بولندا الليتواني كأساس، توسع هذا الأمر وأصبح يتعلق بما إذا كان سيتم الحفاظ على هذا المزاج من المصالحة أم كسره. بالإضافة إلى ذلك، أصبح هذا أيضًا أمرًا يتعلق بما إذا كانوا سيعترفون بالرمز الذي يمثل اتحاد البشر والشياطين!
مع مصالحة كومنولث بولندا الليتواني كأساس، توسع هذا الأمر وأصبح يتعلق بما إذا كان سيتم الحفاظ على هذا المزاج من المصالحة أم كسره. بالإضافة إلى ذلك، أصبح هذا أيضًا أمرًا يتعلق بما إذا كانوا سيعترفون بالرمز الذي يمثل اتحاد البشر والشياطين!
كان هذا في الواقع أبسط أشكال البلاغة.
أجابت ديزي وهي تعيد ملء كأسي بالنبيذ. ضحكت.
تفسير تصريحات الطرف الآخر بأقصى قدر ممكن مع تقليص تصريحاتك الخاصة.
رفعنا رسوم التعويض من 150،000 إلى 170،000 ثم 200،000 على عجل. من المحتمل أن يبدو هذا وكأننا نبذل قصارى جهدنا لتجنب الصراع.
بعبارة أخرى، رفض أمتك إعادة تعيين الأسرة لا ينتهي فقط بذلك ولكنك أيضًا، “تمطر على السلام الذي انتشر في جميع الدول”، وأنك “تدمر الوحدة بين الشياطين والبشر والتي أُرسيت أخيرًا”.
كان هذا حوالي الوقت الذي بدأت فيه لعنة على شقيقة الملك الأكبر باثوري في الضعف بفضل ساحر الأشباح الذي أرسلناه. كان هذا طريقة الملك الأكبر لرد الجميل لنا لمعالجة شقيقته.
مقارنةً بذلك، كل ما نريده هو إعادة تعيين أسرة واحدة.
0
هذه الاستراتيجية من تفسير المبالغ فيه فعالة ليس فقط في المناظرات بين الناس ولكن أيضًا في النزاعات الدبلوماسية بين الدول. كانت هزيمة مملكة سردينيا الكاملة والتامة في هذه اللعبة.
بالإضافة إلى ذلك، شارك الملك الأكبر باثوري أيضًا في “العرض”.
جلست على شرفة القصر الإمبراطوري وأنا أراقب غروب الشمس المسائي. انعكس شعاع الكهرماني من الشمس عبر كأس النبيذ التي كانت في يدي اليمنى.
– أفهم أن لدى سردينيا ظروفها الخاصة؛ ومع ذلك، لا شيء يمكن أن يأتي قبل السلام الدائم بين البشر والشياطين.
“هذه هي العوامل الرئيسية للبلاغة، ديزي”.
“بالطبع لا. عندما كنت أواجه مملكة سردينيا، لم أكن أحاربهم فقط. كان كومنولث بولندا الليتواني وفرنكيا وتيوتون وباتافيا، هذه الأمم الأخرى تراقب أيضًا”.
امتلأ صدري بشعور عميق من الرضا. استخدمت القارة كرقعة شطرنج وعزلت أمة واحدة. لم يكن هناك شيء أكثر إرضاءً من هذا.
0
“هل تعلمين ما هو الأهم في البلاغة؟”
“هذه هي العوامل الرئيسية للبلاغة، ديزي”.
“اصطياد الطرف الآخر”.
“في وقت مثل هذا، علينا ببساطة منحهم تلك الجمرة”.
أجابت ديزي وهي تعيد ملء كأسي بالنبيذ. ضحكت.
“حشد القوات”.
“كما توقعت، أنتِ غليظة الرأس. تعرفين دائمًا شيئًا واحدًا ولكن ليس اثنين”.
“بالطبع لا. عندما كنت أواجه مملكة سردينيا، لم أكن أحاربهم فقط. كان كومنولث بولندا الليتواني وفرنكيا وتيوتون وباتافيا، هذه الأمم الأخرى تراقب أيضًا”.
“…….”
رحبت كل أمة في القارة بهذا القرار. كانوا قلقين من أن حربًا أخرى قد تحدث منذ أن أصدر الملك الأكبر باثوري نداءً للسلاح. تلقت المعابد أرضًا مجانية دون الحاجة إلى القيام بأي شيء، لذلك أشادوا بنا بحماس.
“تذكري هذا. النصر دائمًا ثانوي عندما يتعلق الأمر بالبلاغة”.
لماذا يجب أن يهمهم الجو الدافئ في جميع أنحاء القارة؟ اضطروا إلى خوض حرب أهلية دموية من أجل تحديد حاكمهم الشرعي. إذا أعادوا تعيين أسرة خائنة الآن، فماذا سيجعل ذلك من كل الدماء التي سالت؟
رطبت حلقي بالنبيذ قبل المتابعة.
هز هذا الانفجار المشهد الدبلوماسي بشدة. كان هذا شيئًا يعرفه أي شخص فحص الأمر بالفعل، ولكن لم يكشفه أحد علنًا. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. سيتم التعامل مع التقليل صراحة من شأن الجنرال المتصرفة لإمبراطور هابسبورغ على أنه تشهير واضح.
“هناك خطأ واحد يرتكبه أي شخص يعتقد أنه جيد في المجادلة دائمًا. إنها حقيقة أنهم يعاملون المناظرات كمباريات بينهم وبين الطرف الآخر”.
“بالطبع لا. عندما كنت أواجه مملكة سردينيا، لم أكن أحاربهم فقط. كان كومنولث بولندا الليتواني وفرنكيا وتيوتون وباتافيا، هذه الأمم الأخرى تراقب أيضًا”.
“هل تقول إنها ليست كذلك؟”
– تعد أمتنا بوقف نزاعنا مع كومنولث بولندا الليتواني ونحن مصممون على التعاون مع الكومنولث إلى الأبد.
“بالطبع لا. عندما كنت أواجه مملكة سردينيا، لم أكن أحاربهم فقط. كان كومنولث بولندا الليتواني وفرنكيا وتيوتون وباتافيا، هذه الأمم الأخرى تراقب أيضًا”.
– كانت لورا دي فارنيز شخصًا دنيئًا بيع كعبدة جنس في وقت ما.
تتجاوز البلاغة القدرة على تجميل حجتك.
أنت لا تهزم الخصم فحسب، بل عليك إقناع الجماهير والمتفرجين أيضًا. هذه هي البلاغة.
استعادة شرف الجنرال المتصرف لصاحب الجلالة الإمبراطور إجراء طبيعي للغاية وطلبنا تعاون مملكة سردينيا في هذا الأمر. كما لم أنس أن أذكر أننا سنعوضهم بشكل مناسب إذا أعادوا دوقية فارنيز.
“حتى لو تمكنت من الفوز في مناظرة، فما الفائدة إذا كان صوتي عاليًا، وأفعالي غير منضبطة، ولا سبب في تصريحي؟ سأفقد اهتمام المتفرجين! وفي النهاية، سأفوز بالمعركة ولكن أخسر الحرب”.
بعبارة أخرى، رفض أمتك إعادة تعيين الأسرة لا ينتهي فقط بذلك ولكنك أيضًا، “تمطر على السلام الذي انتشر في جميع الدول”، وأنك “تدمر الوحدة بين الشياطين والبشر والتي أُرسيت أخيرًا”.
لذلك، تشبه البلاغة مبارزة بين المصارعين، لا الفرسان.
على الرغم من ذلك، أصر بعناد على مقابلة لورا مرة واحدة على الأقل. كان يبذل قصارى جهده لاستخدام لفافة التلقين المكلفة للذهاب إلى أراضيي بأكملها، لذلك لم يكن لدي أي سبب لإيقافه. بالطبع، لم ينجم عن رحلته شيء. عاد المركيز إلى أمته خطوات عابسة.
بالنسبة للمصارعين، عليهم أن يتجاوزوا مجرد هزيمة خصمهم حيث يجب عليهم فعل ذلك “بطريقة مثيرة”. عليهم جذب اهتمام المشاهدين وكسب الشعبية. فقط عندما يبدأ المشاهدون في الهتاف “اقتل! اقتل! اقتل!” على الخصم الساقط يمكنك الادعاء بأنك فزت حقًا.
رطبت حلقي بالنبيذ قبل المتابعة.
“من البداية إلى النهاية، يجب أن تموه جانبك على أنه الجانب البار. يجب عليك إقناع الجميع بأنكم أنتم الأبرار. يمكن مناقشة الحرب بعد قول وفعل كل هذا”.
كان الانفجار واضح التأثير. دعم النبلاء الذين يدعمون بوضوح التسلسل الهرمي الطبقي سردينيا بحذر. إذا استمرت المعركة الدبلوماسية على هذا النحو، فربما انتهينا في وضع غير مواتٍ.
“……ولكن يا أبتي، ما زالت الأسباب مفتقرة لشن الحرب”.
بعبارة أخرى، رفض أمتك إعادة تعيين الأسرة لا ينتهي فقط بذلك ولكنك أيضًا، “تمطر على السلام الذي انتشر في جميع الدول”، وأنك “تدمر الوحدة بين الشياطين والبشر والتي أُرسيت أخيرًا”.
أومأت.
تم تضخيم هذا الأمر المتعلق بإعادة تعيين أسرة واحدة إلى حد لا رجعة فيه.
“بالفعل. ما زلنا نفتقر بالتأكيد إلى اللهب الأخير”.
أجابت ديزي وهي تعيد ملء كأسي بالنبيذ. ضحكت.
نظرت إلى غروب الشمس من خلال كأس النبيذ. انحنت أشعة الكهرماني بسلاسة على الكأس.
تتجاوز البلاغة القدرة على تجميل حجتك.
“في وقت مثل هذا، علينا ببساطة منحهم تلك الجمرة”.
أجابت ديزي وهي تعيد ملء كأسي بالنبيذ. ضحكت.
بعد أربعة أيام، حول الوقت الذي بدأت فيه الانتقادات من المجتمع الدولي في التصاعد.
“…….”
أسقط شخص يدعى الإيرل بافيا من مملكة سردينيا قنبلة مدوية.
يجب أن تكون مملكة سردينيا مذهولة. أصبح حليف الأمس هو عدو اليوم.
0
أنّ المركيز.
– كانت لورا دي فارنيز شخصًا دنيئًا بيع كعبدة جنس في وقت ما.
أضافوا جميع أنواع المعدلات الدبلوماسية، ولكن إذا أزلت كل الأجزاء غير الضرورية، أصبح الأمر بسيطًا.
– هربت الفتاة من مزاد للعبيد وفرت إلى هابسبورغ. نجت ببيع نفسها للشياطين. ليس من غير المعقول فقط إعادة تعيين أسرة خائنة، ولكن كيف يمكننا تعيين أمة جنس كدوقة!؟
تفسير تصريحات الطرف الآخر بأقصى قدر ممكن مع تقليص تصريحاتك الخاصة.
0
0
كانت بافيا، بحكم المرجعية، هي المدينة التي عُقد فيها مزاد لورا كعبدة.
“سأخبرك مقدماً، لكن إقناع الجنرال شخصياً أمر مستحيل.”
هز هذا الانفجار المشهد الدبلوماسي بشدة. كان هذا شيئًا يعرفه أي شخص فحص الأمر بالفعل، ولكن لم يكشفه أحد علنًا. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. سيتم التعامل مع التقليل صراحة من شأن الجنرال المتصرفة لإمبراطور هابسبورغ على أنه تشهير واضح.
– سندفع رسوم تعويض قدرها 230،000 ليرة إذا أعدتم دوقية فارنيز.
ربما ظن الإيرل بافيا أن هذه فرصة لقلب وضعهم غير المواتي. نشر ما شاء من الأدلة حول ماضي لورا كعبدة جنس. كان معظم المواد التي استخدمها هي الأشياء التي أرسلناها سرًا. حسنًا، ربما آمن الإيرل نفسه أنه وجد هذه الأدلة بنفسه.
0
كان الانفجار واضح التأثير. دعم النبلاء الذين يدعمون بوضوح التسلسل الهرمي الطبقي سردينيا بحذر. إذا استمرت المعركة الدبلوماسية على هذا النحو، فربما انتهينا في وضع غير مواتٍ.
بعد أربعة أيام، حول الوقت الذي بدأت فيه الانتقادات من المجتمع الدولي في التصاعد.
ومع ذلك، كان هناك شيء لم يأخذه الإيرل في الاعتبار.
“من البداية إلى النهاية، يجب أن تموه جانبك على أنه الجانب البار. يجب عليك إقناع الجميع بأنكم أنتم الأبرار. يمكن مناقشة الحرب بعد قول وفعل كل هذا”.
وهو أننا لم ننو أبدًا إنهاء هذا الوضع بمعركة دبلوماسية.
– الجميع قادرون على الحديث عن “السلام”، ولكن الشكل الحقيقي للسلام هو القدرة على التنازل نصف خطوة للآخرين. تستمر الحروب في الاندلاع لأن الناس يرفضون خطوة نصف…. ومع ذلك، تختلف الإمبراطورية.
“حشد القوات”.
لم يفكر أي من سفراء الأمم الأخرى كثيرًا في هذا الأمر بعد سماع طلبي.
– كان لدينا المزيد من الأسباب الآن.
لم نطلب منهم حتى تسليم الأرض التي حكمتها عائلة فارنيز في يوم من الأيام. كل ما نطلبه هو إزالة وصمتهم كخونة. تم أيضًا عرض مائة ألف ذهبي كتعويض. ربما بدا هذا أمرًا بسيطًا بالنسبة لهم.
دعونا نلقي بمطرقة حديدية على أولئك الذين يجرؤون على إهانة الجنرال الأعلى للإمبراطورية.
0
“في وقت مثل هذا، علينا ببساطة منحهم تلك الجمرة”.
