الفصل 387 - أمة النبلاء الأموات (2)
الفصل 387 – أمة النبلاء الأموات (2)

بصقت بعنف بمجرد سماع الجملة الأولى. التفت ورائي من دون وعي. ظهرت الملكة هينريتا الضخمة وهي تتخذ ملامح جادة وحازمة. هل سمعت بشكل خاطئ؟
صرخة الجنود بلغت ذروتها.
“مشى إلى موت محقق برجليه؟”
في الساعة الثامنة صباحًا، وسط هواء خريفي منعش، رتب الجيشان صفوفهما.
“لم يرَ أحدهما ورأى الآخر. ما أردت قوله هو أن السهل المفتوح يعني أنه مثالي لاستخدام الفرسان.”
“أهذا كذلك؟ لماذا؟”
إذا نظرنا إلى المشاة فقط، فجيش المملكة ضعفنا عددًا.
“أجل.”
لكن إذا فصلنا الفرسان، كان جيشنا الإمبراطوري أكثر بضعفين تقريبًا من جيش المملكة. اختار دوق ميلانو السهل لتعويض نقطة ضعفه، لكنه في الواقع عزز نقطة الضعف تلك.
“إنها دعوة لك للسقوط في الجحيم.”
“يدرك دوق ميلانو أن فرسانه ضعفاء. لذلك، ستركز خطته على تحمل هجوم فرساننا بأي طريقة ممكنة. وسيضع مشاة نخبة في الخلف للدفاع في حالة هجوم الفرسان…”
“على الرغم من أنني أقول هذا، هل من الحكمة تسليم مصيرنا لجيش أجنبي؟ إذا خانونا، لن نتمكن من فعل شيء وسنهزم.”
من ناحية أخرى، كان هدف جيشنا الإمبراطوري تحمل هجوم مشاة العدو.
“من الواضح أن العدو أرسل هؤلاء العجائز غير القادرين على الانتصاب صباحًا كقادة ممثلين. ما أقصده هو أن تلك الحشود هناك مجرد مجموعة غبية من المنيين العاجزين”.
أيهما سينهار أولاً، مشاة المملكة أمام فرسان الإمبراطورية، أم فرسان الإمبراطورية أمام مشاة المملكة؟ سيحدد نتيجة ذلك مصير المعركة بأكملها.
بعد أن استولى جانبنا على معنويات البداية، اقترب الجيشان من بعضهما تدريجيًا.
“أجل.”
“ما دام من الواضح أنكم لن تخونوا، ففرسان بريتاني ما هم إلا قوة قتالية موثوقة بالنسبة لي. من الطبيعي جدًا أن أسند مصير المعركة لأقوى القوات.”
ابتسمت الملكة هينريتا ابتسامة خفيفة.
كان صوت دوق ميلانو عميقًا وقويًا. أعطى انطباعًا بأنه سيكون سياسيًا جيدًا. أقصد أن لديه مظهر سيصدقه الناس بسذاجة حتى لو كذب، ويرددون “لا بد أن لديه سببًا للكذب”.
“المصير معلق على فرساننا الممتازين.”
سحبت هينريتا سيفها من خصرها ووجهته للأمام.
“صحيح يا مولاتي.”
“يااااااااااااااااه!” رفع الجنود رماحهم عاليًا.
“على الرغم من أنني أقول هذا، هل من الحكمة تسليم مصيرنا لجيش أجنبي؟ إذا خانونا، لن نتمكن من فعل شيء وسنهزم.”
سحبت هينريتا سيفها من خصرها ووجهته للأمام.
لورا لم تحرك جفنًا. جاء ردها بثقة:
بصقت بعنف بمجرد سماع الجملة الأولى. التفت ورائي من دون وعي. ظهرت الملكة هينريتا الضخمة وهي تتخذ ملامح جادة وحازمة. هل سمعت بشكل خاطئ؟
“لن تخوننا.”
تذكرت ما شرحته لورا بالأمس:
“أهذا كذلك؟ لماذا؟”
“يبدو أن الخصم ضعيف.”
“لأن كبير الوزراء دانتاليان لم يخبرني أنكم ستخونوننا.”
ضحكت ضحكة مرتبكة. اختفت الأجواء الرومانسية والبطولية التي أقامها دوق ميلانو تمامًا. على الرغم من اختلاف المزاج عن خطاب إليزابيث الرائع في سهل برونو، إلا أنه كان فعالاً، يجب الاعتراف بذلك.
“ماذا..؟”
ارتبكت الملكة هينريتا التي كانت تتوقع ردًا مختلفًا. لكن لورا واصلت:
والسبب بسيط. بما أن لورا أخذت منصب القائد الأعلى، كان من الضروري ترك الكلمة الرسمية للملكة هينريتا. فهي أيضًا بحاجة لإنجاز تتباهى به أمام شعب بريتاني عند عودتها.
“أنا جاهلة في السياسة. لكن كبير الوزراء ليس كذلك. لو كان لديكم نيّة الخيانة، لاستطاع اكتشاف ذلك. لم يقل لي شيئًا، لذلك أثق بكم تمامًا.”
“الجناح الأيسر يطل على النهر. مما يعني أن ساحة المعركة محدودة هناك، والأرض أكثر رخاوة.”
“حسنًا…”
اشتبك فرسان بريتاني والمملكة عند النهر. تفرست بالمنظار قليلاً في معركة الفرسان. اخترقت الرماح صدور الجنود، وقطعت السيوف أجسادهم فسقطوا من على خيولهم دون أي سيطرة.
“ما دام من الواضح أنكم لن تخونوا، ففرسان بريتاني ما هم إلا قوة قتالية موثوقة بالنسبة لي. من الطبيعي جدًا أن أسند مصير المعركة لأقوى القوات.”
من جانبنا، لم أكن أنا الخطيب بل الملكة هينريتا.
نظرت لورا حولها. نظرة تقول: هل لديكم المزيد من الأسئلة؟ لم يتمكن أحد في الخيمة من إيجاد كلمة بعد حديث القائد. شرحت لورا بعض الأمور ثم قالت “سننهي الاجتماع هنا” وغادرت بخطوات سريعة.
“ماذا… ملكة أمة تتصرف هكذا؟”
“…دانتاليان.”
عادةً من كان واثقًا من النصر كان يبدأ المعركة بسرعة. ليس لأنهم يريدون إنهاء الأمر بسرعة والعودة إلى المنزل، ولكن لتسهيل مطاردة العدو بعد النصر.
نادتني الملكة هينريتا بهدوء.
“ما دام من الواضح أنكم لن تخونوا، ففرسان بريتاني ما هم إلا قوة قتالية موثوقة بالنسبة لي. من الطبيعي جدًا أن أسند مصير المعركة لأقوى القوات.”
وبيننا، لم تكن تحب أن تناديني بـ “كبير الوزراء”. لأنها هُزمت من قِبل ملك الشياطين وليس كبير وزراء الإمبراطورية، كما قالت.
صرخة الجنود بلغت ذروتها.
“نعم يا مولاتي؟”
(الكوري لا يرحم. كنت متأكد أن الترجمة السابقة ناقصة شي)
“ماذا أقول لك؟ أنت رجل ذو خطيئة عميقة حقًا.”
“إن تلك العجائز مصابون بالخرف حتى إنهم لا يعرفون أين هم، ويتغوطون بسخاء. ربما يجب إخبارهم أن هذا ليس دورة مياه للمسنين، بل ساحة معركة، وإلا فسيبدؤون بالرعشة والبكاء وتسريب البول من الخوف. للأسف، مصير تلك العجائز هو تحويل سهل ماليديكتوس إلى مرحاض شخصي لهم. آه تباً بدأت أشم رائحة البراز من هنا!”
هززت رأسي:
بعد أن استولى جانبنا على معنويات البداية، اقترب الجيشان من بعضهما تدريجيًا.
“هل هذا مديح، مولاتي؟”
“ماذا..؟”
“إنها دعوة لك للسقوط في الجحيم.”
وبيننا، لم تكن تحب أن تناديني بـ “كبير الوزراء”. لأنها هُزمت من قِبل ملك الشياطين وليس كبير وزراء الإمبراطورية، كما قالت.
لورا، لقد ارتكتبت خطأً كبيرًا. بكلامك الأخير زاد احتمال خيانة الملكة بنسبة 1٪.
“لا داعي للتردد. امسحوهم دفعة واحدة.”
في صباح اليوم التالي، بدأت أصوات الأبواق تأتي من معسكر المملكة منذ الصباح الباكر.
“…دانتاليان.”
عادةً من كان واثقًا من النصر كان يبدأ المعركة بسرعة. ليس لأنهم يريدون إنهاء الأمر بسرعة والعودة إلى المنزل، ولكن لتسهيل مطاردة العدو بعد النصر.
“إنها مسؤولية ثقيلة جدًا بالنسبة لي، يا لورا.”
إذا استمرت المعركة حتى وقت متأخر من الليل، فستستمر مطاردة الهاربين طوال الليل أيضًا. والليل ليس وقتًا مثاليًا للمطاردة، كما أنه يسهّل على الهاربين الفرار. نفخ دوق ميلانو الأبواق قبلنا، مما يعني ثقته التامة بالنصر.
نظرًا لحجم المعركة، جرت خطب لإلهاب المعنويات.
في الساعة الثامنة صباحًا، وسط هواء خريفي منعش، رتب الجيشان صفوفهما.
“لم يرَ أحدهما ورأى الآخر. ما أردت قوله هو أن السهل المفتوح يعني أنه مثالي لاستخدام الفرسان.”
كنت أنا على ظهر حصان في أخطر مكان في هذه الحرب. ألا وهو الصف الأول لجيش الإمبراطورية. بما أن هدفنا كان صد هجوم مشاة العدو، فمن المؤكد أن هذا المكان الذي سيواجه المشاة أولاً سيكون ساحة القتال الرئيسية.
لذلك سينشر جيش المملكة أفضل فرسانه في الأرض غير الملائمة للفرسان على الجناح الأيسر. هكذا توقعت لورا.
“إنها مسؤولية ثقيلة جدًا بالنسبة لي، يا لورا.”
نفخت الأبواق التقليدية بفوضى. دق الطبول بإيقاع غير منتظم وممتع. الجنود من دون آلات استخدموا أجسادهم كآلات موسيقية.
ضحكت وأنا أنظر عبر المنظار إلى السهل الآخر. بشر، وبشر، والمزيد من البشر. أينما نظرت، كان المكان مثقلاً بالبشر.
إذا استمرت المعركة حتى وقت متأخر من الليل، فستستمر مطاردة الهاربين طوال الليل أيضًا. والليل ليس وقتًا مثاليًا للمطاردة، كما أنه يسهّل على الهاربين الفرار. نفخ دوق ميلانو الأبواق قبلنا، مما يعني ثقته التامة بالنصر.
كانت هذه المرة الأولى التي أواجه فيها جيشًا عدوًا كبيرًا بهذا الحجم منذ حرب الدمي العظيم. شعرت بنفس الضيق في صدري كما هي الحال قبل كل معركة. دائمًا ما توترت قبل المعارك. الحرب تختلف عن السياسة. هناك الكثير من المتغيرات. أتخيل أن لورا ستقول العكس تمامًا…
وبيننا، لم تكن تحب أن تناديني بـ “كبير الوزراء”. لأنها هُزمت من قِبل ملك الشياطين وليس كبير وزراء الإمبراطورية، كما قالت.
“أيها السردينيون، قوموا ضد القهر الأجنبي!”
“نعم يا مولاتي؟”
نظرًا لحجم المعركة، جرت خطب لإلهاب المعنويات.
ارتبكت الملكة هينريتا التي كانت تتوقع ردًا مختلفًا. لكن لورا واصلت:
ظهر نبيل بمظهر مهيب وألقى خطابًا عبر تلاعب سحري ضخم. مُزوّد بسحر ترجمة لنقل الخطاب. إنها رفاهية يمكن تحمّل تكاليفها فقط عند توفر عدد كافٍ من السحرة.
ظهر نبيل بمظهر مهيب وألقى خطابًا عبر تلاعب سحري ضخم. مُزوّد بسحر ترجمة لنقل الخطاب. إنها رفاهية يمكن تحمّل تكاليفها فقط عند توفر عدد كافٍ من السحرة.
كان صوت دوق ميلانو عميقًا وقويًا. أعطى انطباعًا بأنه سيكون سياسيًا جيدًا. أقصد أن لديه مظهر سيصدقه الناس بسذاجة حتى لو كذب، ويرددون “لا بد أن لديه سببًا للكذب”.
“يبدو أن الخصم ضعيف.”
امتلك الدوق موهبة في تجميل كلمات جميلة لتبدو أكثر جمالاً. كان هناك أسلوب وإيقاع مناسبين، واستثار ماهرة للوطنية وحب الوطن.
أيهما سينهار أولاً، مشاة المملكة أمام فرسان الإمبراطورية، أم فرسان الإمبراطورية أمام مشاة المملكة؟ سيحدد نتيجة ذلك مصير المعركة بأكملها.
“أوه، خطاب رائع.”
“هدف دوق ميلانو ليس الفوز في معركة الفرسان، بل عدم الهزيمة. إذا استطاع أحد الجناحين الصمود لفترة طويلة، فسيكتفي بذلك.”
لأول مرة، سمعت خطابًا جيدًا للغاية، لدرجة أنني صفقت في نهايته. نظر إليّ الجنود من حولي بنظرات “يا صاحب السمو… هل تصفق بجدية الآن؟” كأنهم يريدون شتمي.
ارتبكت الملكة هينريتا التي كانت تتوقع ردًا مختلفًا. لكن لورا واصلت:
“أيها الجنود…”
ظهر نبيل بمظهر مهيب وألقى خطابًا عبر تلاعب سحري ضخم. مُزوّد بسحر ترجمة لنقل الخطاب. إنها رفاهية يمكن تحمّل تكاليفها فقط عند توفر عدد كافٍ من السحرة.
من جانبنا، لم أكن أنا الخطيب بل الملكة هينريتا.
“على الرغم من أنني أقول هذا، هل من الحكمة تسليم مصيرنا لجيش أجنبي؟ إذا خانونا، لن نتمكن من فعل شيء وسنهزم.”
والسبب بسيط. بما أن لورا أخذت منصب القائد الأعلى، كان من الضروري ترك الكلمة الرسمية للملكة هينريتا. فهي أيضًا بحاجة لإنجاز تتباهى به أمام شعب بريتاني عند عودتها.
ظهر نبيل بمظهر مهيب وألقى خطابًا عبر تلاعب سحري ضخم. مُزوّد بسحر ترجمة لنقل الخطاب. إنها رفاهية يمكن تحمّل تكاليفها فقط عند توفر عدد كافٍ من السحرة.
صوت هينريتا جهوري بعض الشيء، ولكنه لا يزال جميلاً بما يكفي لإلقاء خطاب رائع. انتظرت بهدوء خطاب الملكة هينريتا.
“صحيح أنهم أكثر منا عددًا! ولكن ما هو أكثر تأكيدًا هو أن كل واحد منهم أغبى من خصية واحدة منكم!”
“أمامي الآن، أرى مجموعة من المخنثين الذين يتباهون كالديوك، وأولاد الزواني غير الشرعيين، وعجائز ضعيفة ظهورهم ملتوية كالسبانخ. لا يوجد منظر أكثر قبحًا!”
أليست ملكة ذات شعر أحمر كاللهب، متقلبة المزاج ولا يمكن التنبؤ بها؟ الآن أفهم لماذا هي محبوبة لدى الجنود… ولكنها ليست ذوقي بالتأكيد.
(عاجبني الكوري بيشتم ولا بيهمه ليس مثل ترجمة جوجل.)
“هل هذا مديح، مولاتي؟”
“بففف!”
وبصوت أعلى من جنود بريتاني. يبدو أن هذا النمط من الكلام مألوف بالنسبة لهم. بدأ باقي الجنود في الضحك تدريجياً، ويبدو أن خطاب الملكة تناسب طبيعتهم البسيطة لأنهم هتفوا “يااااااااااااااه تحيا فلسطين!” استجابة لهذا الهراء.
بصقت بعنف بمجرد سماع الجملة الأولى. التفت ورائي من دون وعي. ظهرت الملكة هينريتا الضخمة وهي تتخذ ملامح جادة وحازمة. هل سمعت بشكل خاطئ؟
“مشى إلى موت محقق برجليه؟”
“إن تلك العجائز مصابون بالخرف حتى إنهم لا يعرفون أين هم، ويتغوطون بسخاء. ربما يجب إخبارهم أن هذا ليس دورة مياه للمسنين، بل ساحة معركة، وإلا فسيبدؤون بالرعشة والبكاء وتسريب البول من الخوف. للأسف، مصير تلك العجائز هو تحويل سهل ماليديكتوس إلى مرحاض شخصي لهم. آه تباً بدأت أشم رائحة البراز من هنا!”
ظهر نبيل بمظهر مهيب وألقى خطابًا عبر تلاعب سحري ضخم. مُزوّد بسحر ترجمة لنقل الخطاب. إنها رفاهية يمكن تحمّل تكاليفها فقط عند توفر عدد كافٍ من السحرة.
“كهخهههههههههههههههههههههههههه”
تمزق جيش المملكة وتفتت تمامًا بعد أول اشتباك.
ضحك الجنود.
“ربما سينشر العدو أفضل فرسانه في الجناح الأيسر.”
وبصوت أعلى من جنود بريتاني. يبدو أن هذا النمط من الكلام مألوف بالنسبة لهم. بدأ باقي الجنود في الضحك تدريجياً، ويبدو أن خطاب الملكة تناسب طبيعتهم البسيطة لأنهم هتفوا “يااااااااااااااه تحيا فلسطين!” استجابة لهذا الهراء.
“لأن كبير الوزراء دانتاليان لم يخبرني أنكم ستخونوننا.”
“من الواضح أن العدو أرسل هؤلاء العجائز غير القادرين على الانتصاب صباحًا كقادة ممثلين. ما أقصده هو أن تلك الحشود هناك مجرد مجموعة غبية من المنيين العاجزين”.
صوت هينريتا جهوري بعض الشيء، ولكنه لا يزال جميلاً بما يكفي لإلقاء خطاب رائع. انتظرت بهدوء خطاب الملكة هينريتا.
(الكوري لا يرحم. كنت متأكد أن الترجمة السابقة ناقصة شي)
(*تصفيق*)
زاد ضحك الجنود. بعضهم صفر بوضوح، والبعض الآخر رد على الملكة بسب العدو بكل أنواع الألفاظ البذيئة. كان المشهد مثيرًا للغاية.
نعم، فرسان الجناح الأيسر هم فرسان بريتاني بقيادة الملكة هينريتا شخصيًا. 5 آلاف فارس بريتاني.
“من الواضح أنهم هربوا إلى هنا بعد أن تعرضوا للضرب من زوجاتهم لعدم كفاءتهم في الفراش. أيها الجنود! على الأقل نحن لسنا ضعفاء بما يكفي لنهزم على يد مجموعة من الأغبياء الذين يضربهم أزواجهم!”
“لا داعي للتردد. امسحوهم دفعة واحدة.”
“يااااااااااااااااه!” رفع الجنود رماحهم عاليًا.
“صحيح أنهم أكثر منا عددًا! ولكن ما هو أكثر تأكيدًا هو أن كل واحد منهم أغبى من خصية واحدة منكم!”
بصقت بعنف بمجرد سماع الجملة الأولى. التفت ورائي من دون وعي. ظهرت الملكة هينريتا الضخمة وهي تتخذ ملامح جادة وحازمة. هل سمعت بشكل خاطئ؟
سحبت هينريتا سيفها من خصرها ووجهته للأمام.
“لم يرَ أحدهما ورأى الآخر. ما أردت قوله هو أن السهل المفتوح يعني أنه مثالي لاستخدام الفرسان.”
“في المقابل، أنتم رجال حقيقيون، وعلى عكس تلك الكلاب الداخلية التي تزحف هناك، لديكم خصيتان رائعتان! اذهبوا وأظهروا لهم ما هو الرجل الحقيقي!”
“ربما سينشر العدو أفضل فرسانه في الجناح الأيسر.”
(*تصفيق*)
(*تصفيق*)
صرخة الجنود بلغت ذروتها.
نعم، فرسان الجناح الأيسر هم فرسان بريتاني بقيادة الملكة هينريتا شخصيًا. 5 آلاف فارس بريتاني.
نفخت الأبواق التقليدية بفوضى. دق الطبول بإيقاع غير منتظم وممتع. الجنود من دون آلات استخدموا أجسادهم كآلات موسيقية.
صرخة الجنود بلغت ذروتها.
“ماذا… ملكة أمة تتصرف هكذا؟”
“صحيح أنهم أكثر منا عددًا! ولكن ما هو أكثر تأكيدًا هو أن كل واحد منهم أغبى من خصية واحدة منكم!”
ضحكت ضحكة مرتبكة. اختفت الأجواء الرومانسية والبطولية التي أقامها دوق ميلانو تمامًا. على الرغم من اختلاف المزاج عن خطاب إليزابيث الرائع في سهل برونو، إلا أنه كان فعالاً، يجب الاعتراف بذلك.
ارتبكت الملكة هينريتا التي كانت تتوقع ردًا مختلفًا. لكن لورا واصلت:
أليست ملكة ذات شعر أحمر كاللهب، متقلبة المزاج ولا يمكن التنبؤ بها؟ الآن أفهم لماذا هي محبوبة لدى الجنود… ولكنها ليست ذوقي بالتأكيد.
وبيننا، لم تكن تحب أن تناديني بـ “كبير الوزراء”. لأنها هُزمت من قِبل ملك الشياطين وليس كبير وزراء الإمبراطورية، كما قالت.
بعد أن استولى جانبنا على معنويات البداية، اقترب الجيشان من بعضهما تدريجيًا.
“صحيح يا مولاتي.”
أولاً اشتبك الفرسان على الجناح الأيسر.
“لذلك، سنرسل نحن الفرسان الأكثر نخبة لنا إلى الجناح الأيسر أيضًا.”
تذكرت ما شرحته لورا بالأمس:
زاد ضحك الجنود. بعضهم صفر بوضوح، والبعض الآخر رد على الملكة بسب العدو بكل أنواع الألفاظ البذيئة. كان المشهد مثيرًا للغاية.
“ربما سينشر العدو أفضل فرسانه في الجناح الأيسر.”
“يدرك دوق ميلانو أن فرسانه ضعفاء. لذلك، ستركز خطته على تحمل هجوم فرساننا بأي طريقة ممكنة. وسيضع مشاة نخبة في الخلف للدفاع في حالة هجوم الفرسان…”
“الجناح الأيسر يطل على النهر. مما يعني أن ساحة المعركة محدودة هناك، والأرض أكثر رخاوة.”
“أيها السردينيون، قوموا ضد القهر الأجنبي!”
“هدف دوق ميلانو ليس الفوز في معركة الفرسان، بل عدم الهزيمة. إذا استطاع أحد الجناحين الصمود لفترة طويلة، فسيكتفي بذلك.”
واجهتهم قوة فرسان من المملكة، يبدو من شعاراتهم أنها مزيج من فرق صغيرة من الفرسان ومرتزقة متعددي الجنسيات. بلا شك أقوى قوة في جيش المملكة الذي يعتمد على الميليشيات.
لذلك سينشر جيش المملكة أفضل فرسانه في الأرض غير الملائمة للفرسان على الجناح الأيسر. هكذا توقعت لورا.
كانت هذه المرة الأولى التي أواجه فيها جيشًا عدوًا كبيرًا بهذا الحجم منذ حرب الدمي العظيم. شعرت بنفس الضيق في صدري كما هي الحال قبل كل معركة. دائمًا ما توترت قبل المعارك. الحرب تختلف عن السياسة. هناك الكثير من المتغيرات. أتخيل أن لورا ستقول العكس تمامًا…
“لذلك، سنرسل نحن الفرسان الأكثر نخبة لنا إلى الجناح الأيسر أيضًا.”
اشتبك فرسان بريتاني والمملكة عند النهر. تفرست بالمنظار قليلاً في معركة الفرسان. اخترقت الرماح صدور الجنود، وقطعت السيوف أجسادهم فسقطوا من على خيولهم دون أي سيطرة.
“لا داعي للتردد. امسحوهم دفعة واحدة.”
“لن تخوننا.”
غطت الفرسان على الجناح الأيسر لجيشنا بضوء ساطع.
“أوه، خطاب رائع.”
نعم، فرسان الجناح الأيسر هم فرسان بريتاني بقيادة الملكة هينريتا شخصيًا. 5 آلاف فارس بريتاني.
لورا، لقد ارتكتبت خطأً كبيرًا. بكلامك الأخير زاد احتمال خيانة الملكة بنسبة 1٪.
واجهتهم قوة فرسان من المملكة، يبدو من شعاراتهم أنها مزيج من فرق صغيرة من الفرسان ومرتزقة متعددي الجنسيات. بلا شك أقوى قوة في جيش المملكة الذي يعتمد على الميليشيات.
“لن تخوننا.”
اشتبك فرسان بريتاني والمملكة عند النهر. تفرست بالمنظار قليلاً في معركة الفرسان. اخترقت الرماح صدور الجنود، وقطعت السيوف أجسادهم فسقطوا من على خيولهم دون أي سيطرة.
نظرًا لحجم المعركة، جرت خطب لإلهاب المعنويات.
“هممم.”
لأول مرة، سمعت خطابًا جيدًا للغاية، لدرجة أنني صفقت في نهايته. نظر إليّ الجنود من حولي بنظرات “يا صاحب السمو… هل تصفق بجدية الآن؟” كأنهم يريدون شتمي.
أبعدت عيني عن المنظار. لم أشعر بحاجة لمواصلة المراقبة.
هززت رأسي:
“يبدو أن الخصم ضعيف.”
ظهر نبيل بمظهر مهيب وألقى خطابًا عبر تلاعب سحري ضخم. مُزوّد بسحر ترجمة لنقل الخطاب. إنها رفاهية يمكن تحمّل تكاليفها فقط عند توفر عدد كافٍ من السحرة.
كان فوز ساحق لفرسان بريتاني.
واجهتهم قوة فرسان من المملكة، يبدو من شعاراتهم أنها مزيج من فرق صغيرة من الفرسان ومرتزقة متعددي الجنسيات. بلا شك أقوى قوة في جيش المملكة الذي يعتمد على الميليشيات.
تمزق جيش المملكة وتفتت تمامًا بعد أول اشتباك.
“يااااااااااااااااه!” رفع الجنود رماحهم عاليًا.
“أمامي الآن، أرى مجموعة من المخنثين الذين يتباهون كالديوك، وأولاد الزواني غير الشرعيين، وعجائز ضعيفة ظهورهم ملتوية كالسبانخ. لا يوجد منظر أكثر قبحًا!”
