الفصل 413 - المسيطر على القارة (2)
الفصل 413 – المسيطر على القارة (2)

من غير المحتمل أن تقبل سيدة الشياطين بارباتوس مثل هذا المخطط. مع مراعاة إقصاء سيدة الشياطين بايمون مؤخرًا، مال دانتاليان بوضوح إلى جانب بارباتوس. كانت بارباتوس تطمح الي الفتح على يد سيد الشياطين. كانت الملكية الدستورية بمثابة هرطقة من وجهة نظرها.
* * *
جعدت الرئيسة إليزابيث حاجبيها. كانت تلك نظرة تقول ما هذا الهراء الذي يقوله هذا المخلوق الأحمق؟
“السلام أمر رائع حقًا.”
“كسب قلوب السردينيين لصالحكِ، أيتها القديسة لونغوي. لقد أنقذتِ مواطني جنوة في المرة الماضية. والآن ستنقذين شعب منطقة أخرى أيضًا”.
قضت إليزابيث أيامًا هادئة للغاية مؤخرًا.
ونتيجة لذلك ، تعثر الجيش البريتاني بسبب صراع وجهات النظر بين الملكة هنرييتا والقديسة لونغوي.
هذا السلام يفرض 17 ساعة تقريبًا من ساعات العمل اليومية ، وحوالي 4 ساعات من النوم ، لذا لا يعتبر سلميًا بالنسبة للبشر العاديين ويُنظر إليه على أنه شديد القسوة ، لكنه لم يكن له أي تأثير على إليزابيث.
“بعبارة أخرى ، يعني ذلك أن دانتاليان مهتم جدًا بي.”
“هل هذا صحيح؟”
* * *
اتخذ كورتز شلايرماخر ، الذي جاء للمكتب الرئاسي في مهمة عمل ، مظهرًا مملًا. كانت هناك أكوام من المستندات مكدسة على مكتب الرئيس. بعد رؤية ذلك والتحدث عن السلام ، كانت الرئيسة بلا شك منحرفة.
“أليس كذلك؟”
“أه ، لم يتحرك دانتاليان. وبهذا وحده ، يصبح العالم أكثر جمالاً.”
وبالتالي ، فإن التخلي عن نظام الملكية واعتماد النظام الجمهوري من قِبل الإمبراطورية أمر مستحيل دبلوماسيًا.
نظرت إليزابيث بنظرة سعيدة للغاية إلى الفضاء. كأن رجلًا في منتصف العمر دخل الينابيع الساخنة وانفرجت ملامح وجهه.
لكن بالطبع لم يكن من المنطقي أن أخبرها بالحقيقة. كان لا بد من نفخ بريتاني قليلاً أكثر. ستدرك في وقت لاحق أنها تناولت الطعام بإفراط. لكن دع ذلك يكون متعتها لتلك اللحظة….
“ربما ليس وجود دانتاليان سيئًا أيضًا.”
قلتُ ذلك.
“……ماذا؟ هل سمعت بشكل خاطئ؟”
* * *
“فكّر في هذا، شلايرماخر. كل شيء سيء يحدث في القارة، يصنعه دانتاليان. بعبارة أخرى، طالما كنا حذرين من دانتاليان، فإن القارة آمنة وبخير.”
– لقد فعلت كما طلبتَ مني. التمرد يكبر باستمرار.
أعجبت إليزابيث بتفكيرها.
بدت الصورة مكتملة تقريبًا.
“أليس كذلك؟”
“القوة الفعلية وراء الإمبراطورية الهابسبورغية هم أسياد الشياطين ، وليس البشر. ومع ذلك ، فإن السبب في أن الإمبراطورية معترف بها دبلوماسيًا على القارة هو أن أسياد الشياطين ، على الأقل ظاهريًا ، يبدون وكأنهم يطيعون الإمبراطور البشري”.
اتخذ كورتز شلايرماخر مظهرًا مرهقًا. كانت هناك أكوام من الوثائق متراكمة كجبال على مكتب الرئيس. بعد رؤية تلك الوثائق وسماعه يتحدث عن السلام ، كانت إليزابيث بلا شك مستغرقة في أوهام.
جعدت الرئيسة إليزابيث حاجبيها. كانت تلك نظرة تقول ما هذا الهراء الذي يقوله هذا المخلوق الأحمق؟
“آه ، نعم …….”
“أجل؟—”
“الحياة ، عندما تنظر من نافذة واحدة ، تصبح أكثر دقة بكثير من الواقع. ربما دانتاليان هو نافذتي.”
“بالتأكيد. من غير المحتمل أن يدعو دانتاليان إلى نظام جمهوري ……”
أعجبت إليزابيث بتفكيرها.
“هراء. تتبنى بلادنا النظام الجمهوري. ما لم يتخلوا عن نظام الملكية هناك ، وإلا فإن الإمبراطورية والجمهورية مختلفتان جدًا.”
“أينما اندلعت تمردات في القارة ، تحقق من دانتاليان. أينما نشبت حرب في القارة ، تحقق أيضًا من دانتاليان. إنها بالتأكيد تبسيط كل شيء. هل دانتاليان السبب أو لا ، يتم تقليص كل مشكلة إلى ذلك.”
“كسب قلوب السردينيين لصالحكِ، أيتها القديسة لونغوي. لقد أنقذتِ مواطني جنوة في المرة الماضية. والآن ستنقذين شعب منطقة أخرى أيضًا”.
“آه ، نعم …….”
“أولاً، مهما كان دانتاليان القوة الفعلية وراء العرش الإمبراطوري ، فليس لديه الحق في التنازل عنه. إنها مسألة حقوق وليست قوة. ثانيًا، لست متحمّسة لتسليم بلدنا لشخص لا اهتمام له بالنظام الجمهوري…….”
“عندما أنظر إلى الحياة من نافذة واحدة ، فإنها تصبح أقرب إلى الواقع بكثير. ربما دانتاليان هو نافذتي.”
“القوة الفعلية وراء الإمبراطورية الهابسبورغية هم أسياد الشياطين ، وليس البشر. ومع ذلك ، فإن السبب في أن الإمبراطورية معترف بها دبلوماسيًا على القارة هو أن أسياد الشياطين ، على الأقل ظاهريًا ، يبدون وكأنهم يطيعون الإمبراطور البشري”.
بدت إليزابيث معجبة جدًا بتفكيرها حتى كادت تطير من السعادة.
“دانتاليان يستخدم الجمهورية فقط لأنها مفيدة في التحريض. ليس لها أي معنى أكثر من ذلك أو أقل. ليس للأيديولوجيا أي فائدة بالنسبة لدانتاليان.
“يعرف دانتاليان ذلك أيضًا. ولكنه استسلم للرومانسية. لتلك الرومانسية المغرية بالتآمر معي على شيء ما.”
ثم قالت إليزابيث:
“أجل؟—”
– لقد فعلت كما طلبتَ مني. التمرد يكبر باستمرار.
“بعبارة أخرى ، يعني ذلك أن دانتاليان مهتم جدًا بي.”
كان مستوى الجنون أبعد من مجرد ذهاب المذاق.
كان مستوى الجنون أبعد من مجرد ذهاب المذاق.
غرقت الرئيسة إليزابيث في أفكارها لبرهة.
تساءل كورتز بجدية ، لماذا؟ الآن لم يكن صيفًا ولكن شتاءً. لم يكن الموسم مناسبًا لتعفن الدماغ ، ومع ذلك ، كانت الرئيسة إليزابيث تتعفن في الوقت الفعلي…. ما هي المشكلة؟ هل كان ذلك بسبب الإجهاد الزائد ….
هزت إليزابيث رأسها. ثم نظرت إلى كورتز شلايرماخر بنظرة دافئة ، كما لو كانت معلمة تنظر إلى طالب راسب لا يمكن أن تكرهه.
“السبب وراء اهتمام دانتاليان بي بسيط. لأنني الشخص الوحيد على القارة الذي يمكنه مواجهته.”
* * *
نظر كورتز إلى الرئيسة بعينين ميتتين متعفنتين.
اتّسعت عينا كورتز شلايرماخر وهو ينظر إلى الرئيس. واصلت الرئيسة الحديث دون مبالاة.
“لماذا لا تتزوجي من رئيس البلاط الإمبراطوري ببساطة؟”
“آه ، نعم …….”
“ماذا؟”
“هل هذا صحيح؟”
جعدت الرئيسة إليزابيث حاجبيها. كانت تلك نظرة تقول ما هذا الهراء الذي يقوله هذا المخلوق الأحمق؟
“الحياة ، عندما تنظر من نافذة واحدة ، تصبح أكثر دقة بكثير من الواقع. ربما دانتاليان هو نافذتي.”
“لماذا أتزوج من دانتاليان؟ هل توقف دماغك عن العمل ، شلايرماخر؟ يبدو وكأن عقلك قد تهالك بالرغم من أننا لسنا في فصل الصيف بل الشتاء.”
“السلام أمر رائع حقًا.”
“……حسنًا. عندما تتحدثي عن رئيس البلاط الإمبراطوري الوهمي طوال الوقت ، فمن الطبيعي أن أقول ذلك. سيكون أحدهما رئيسة جمهورية هابسبورغ بينما سيكون الآخر القوة الفعلية وراء العرش الإمبراطوري لهابسبورغ. لما لا نوحد هابسبورغ مرة أخرى في هابسبورغ واحدة؟”
“……حسنًا. عندما تتحدثي عن رئيس البلاط الإمبراطوري الوهمي طوال الوقت ، فمن الطبيعي أن أقول ذلك. سيكون أحدهما رئيسة جمهورية هابسبورغ بينما سيكون الآخر القوة الفعلية وراء العرش الإمبراطوري لهابسبورغ. لما لا نوحد هابسبورغ مرة أخرى في هابسبورغ واحدة؟”
ضحكت الرئيسة إليزابيث.
“آه ، نعم …….”
“هراء. تتبنى بلادنا النظام الجمهوري. ما لم يتخلوا عن نظام الملكية هناك ، وإلا فإن الإمبراطورية والجمهورية مختلفتان جدًا.”
ثم سلّمت المجموعة من المستندات بيدها إلى كورتز. كان عددها أكثر من 300 صفحة تقريبًا. اتخذ كورتز مظهرًا حزينًا.
“ليس لرودولف خليفة. عندما يموت رودولف ، هناك احتمال أن تنشأ جمهورية ، أليس كذلك؟”
كان مستوى الجنون أبعد من مجرد ذهاب المذاق.
هزت إليزابيث رأسها. ثم نظرت إلى كورتز شلايرماخر بنظرة دافئة ، كما لو كانت معلمة تنظر إلى طالب راسب لا يمكن أن تكرهه.
اتخذ كورتز شلايرماخر مظهرًا مرهقًا. كانت هناك أكوام من الوثائق متراكمة كجبال على مكتب الرئيس. بعد رؤية تلك الوثائق وسماعه يتحدث عن السلام ، كانت إليزابيث بلا شك مستغرقة في أوهام.
“القوة الفعلية وراء الإمبراطورية الهابسبورغية هم أسياد الشياطين ، وليس البشر. ومع ذلك ، فإن السبب في أن الإمبراطورية معترف بها دبلوماسيًا على القارة هو أن أسياد الشياطين ، على الأقل ظاهريًا ، يبدون وكأنهم يطيعون الإمبراطور البشري”.
“أولاً، مهما كان دانتاليان القوة الفعلية وراء العرش الإمبراطوري ، فليس لديه الحق في التنازل عنه. إنها مسألة حقوق وليست قوة. ثانيًا، لست متحمّسة لتسليم بلدنا لشخص لا اهتمام له بالنظام الجمهوري…….”
“آها.”
* * *
“هناك سبب في أن دانتاليان عين الدوقة لورا دي فارنيزي قائدة للجيش الإمبراطوري ، أليس كذلك؟ لأن فارنيزي هي إنسان. من أجل عرض كل من الإمبراطور والقائد العام للإمبراطورية باعتبارهم بشرًا.”
“لماذا لا تتزوجي من رئيس البلاط الإمبراطوري ببساطة؟”
وبالتالي ، فإن التخلي عن نظام الملكية واعتماد النظام الجمهوري من قِبل الإمبراطورية أمر مستحيل دبلوماسيًا.
لكن بالطبع لم يكن من المنطقي أن أخبرها بالحقيقة. كان لا بد من نفخ بريتاني قليلاً أكثر. ستدرك في وقت لاحق أنها تناولت الطعام بإفراط. لكن دع ذلك يكون متعتها لتلك اللحظة….
أكدت إليزابيث ذلك.
“آه ، نعم …….”
“بالإضافة إلى ذلك ، دانتاليان ليس مؤيدًا جدًا للجمهورية. النظر فقط إلى كيفية إحباطه لمؤتمر الجمهورية مؤخرًا. هل لم يتم التخلص من سيدة الشياطين فايمون منذ وقت قريب؟ رغم أنني لا أعرف التفاصيل ، إلا أنه من المستبعد ألا يكون دانتاليان متورطًا في مثل هذا الحدث.”
“أه ، لم يتحرك دانتاليان. وبهذا وحده ، يصبح العالم أكثر جمالاً.”
“بالتأكيد. من غير المحتمل أن يدعو دانتاليان إلى نظام جمهوري ……”
“كلما ضعفت فرنك ، كان ذلك أفضل بالنسبة لي”.
أومأت إليزابيث برأسها.
قلتُ ذلك.
“دانتاليان يستخدم الجمهورية فقط لأنها مفيدة في التحريض. ليس لها أي معنى أكثر من ذلك أو أقل. ليس للأيديولوجيا أي فائدة بالنسبة لدانتاليان.
ثم قالت إليزابيث:
“لكن من غير المحتمل أن يقبل الشعب استسلامًا متسرعًا. هناك حاجة إلى بعض الشروط. يجب أن تمتلك الإمبراطورية قوة ساحقة مقارنة ببلدنا. يجب أن يكون من الواضح تمامًا أنه لا أمل لنا في الفوز إذا اندلع قتال واسع النطاق. عندها فقط يمكنني أن أطلب “الرحمة” منهم وأستسلم”.
“ربما تصبح القصة منطقية إذا تخلينا عن النظام الجمهوري هنا.”
ضحكت الرئيسة إليزابيث.
“نعم؟”
“……حسنًا، من المستحيل على أي حال.”
“بدلاً من استسلام جمهوريتنا للإمبراطورية ، يمكنك أن تتوّج مع دانتاليان كإمبراطورين مشتركين. هذا احتمال وارد”.
اتخذ كورتز شلايرماخر مظهرًا مرهقًا. كانت هناك أكوام من الوثائق متراكمة كجبال على مكتب الرئيس. بعد رؤية تلك الوثائق وسماعه يتحدث عن السلام ، كانت إليزابيث بلا شك مستغرقة في أوهام.
اتّسعت عينا كورتز شلايرماخر وهو ينظر إلى الرئيس. واصلت الرئيسة الحديث دون مبالاة.
“السلام أمر رائع حقًا.”
“لكن من غير المحتمل أن يقبل الشعب استسلامًا متسرعًا. هناك حاجة إلى بعض الشروط. يجب أن تمتلك الإمبراطورية قوة ساحقة مقارنة ببلدنا. يجب أن يكون من الواضح تمامًا أنه لا أمل لنا في الفوز إذا اندلع قتال واسع النطاق. عندها فقط يمكنني أن أطلب “الرحمة” منهم وأستسلم”.
أكدت إليزابيث ذلك.
“أه…….”
“بالإضافة إلى ذلك ، دانتاليان ليس مؤيدًا جدًا للجمهورية. النظر فقط إلى كيفية إحباطه لمؤتمر الجمهورية مؤخرًا. هل لم يتم التخلص من سيدة الشياطين فايمون منذ وقت قريب؟ رغم أنني لا أعرف التفاصيل ، إلا أنه من المستبعد ألا يكون دانتاليان متورطًا في مثل هذا الحدث.”
“بالطبع، هذا مجرد حلم في ليلة صيف.”
“بالإضافة إلى ذلك ، دانتاليان ليس مؤيدًا جدًا للجمهورية. النظر فقط إلى كيفية إحباطه لمؤتمر الجمهورية مؤخرًا. هل لم يتم التخلص من سيدة الشياطين فايمون منذ وقت قريب؟ رغم أنني لا أعرف التفاصيل ، إلا أنه من المستبعد ألا يكون دانتاليان متورطًا في مثل هذا الحدث.”
كأنها شعرت بالحرج من كلامها، ابتسمت إليزابيث ابتسامة ماكرة.
أعجبت إليزابيث بتفكيرها.
“أولاً، مهما كان دانتاليان القوة الفعلية وراء العرش الإمبراطوري ، فليس لديه الحق في التنازل عنه. إنها مسألة حقوق وليست قوة. ثانيًا، لست متحمّسة لتسليم بلدنا لشخص لا اهتمام له بالنظام الجمهوري…….”
“أه…….”
ومع ذلك ، إذا سارت الأمور على هذا النحو ، فستكون هناك بالتأكيد خسائر أقل في الأرواح.
نظر كورتز إلى الرئيسة بعينين ميتتين متعفنتين.
غرقت الرئيسة إليزابيث في أفكارها لبرهة.
ونتيجة لذلك ، تعثر الجيش البريتاني بسبب صراع وجهات النظر بين الملكة هنرييتا والقديسة لونغوي.
“لكن الأمر يتعلق بالتحالف بين سيد الشياطين والبشر. سينشأ ذريعة للمصالحة بين الأجناس. يمكن أن يأخذ شكل تعاون بين الملكيين والجمهوريين. ربما تكون الملكية الدستورية مناسبة. سأعهد برئاسة البرلمان إلى لورا دي فارنيزي…….”
أكدت إليزابيث ذلك.
كانت لورا دي فارنيزي أميرة. تم إثبات كفاءتها. لم يكن هناك شخص أكثر ملاءمة لتمثيل البرلمان. وكان أكبر ميزة هي أنها مقربة من دانتاليان ، مما يتيح لدانتاليان ممارسة سلطة لا يمكن تحديها حتى لو أقيم نظام ملكي دستوري.
“ليس لرودولف خليفة. عندما يموت رودولف ، هناك احتمال أن تنشأ جمهورية ، أليس كذلك؟”
بدت الصورة مكتملة تقريبًا.
“إذا كنت كسولاً ، فإن مئات الناس سيكونون تعساء. وإذا هربت، فإن آلاف الناس سيتألمون. الكسل غير مسموح به بالنسبة للقادة المسؤولين عن الشعب.”
“……حسنًا، من المستحيل على أي حال.”
طلب النبلاء الفرنسيون الكبار في الجنوب مني المساعدة في قمع التمرد. بدلاً من مساعدتهم مباشرة ، وصلتهم بجيش بريتاني. أسنان بلا لثة. دفع النبلاء رسومًا باهظة لجلب المساعدات من بريتاني.
من غير المحتمل أن تقبل سيدة الشياطين بارباتوس مثل هذا المخطط. مع مراعاة إقصاء سيدة الشياطين بايمون مؤخرًا، مال دانتاليان بوضوح إلى جانب بارباتوس. كانت بارباتوس تطمح الي الفتح على يد سيد الشياطين. كانت الملكية الدستورية بمثابة هرطقة من وجهة نظرها.
– لقد فعلت كما طلبتَ مني. التمرد يكبر باستمرار.
“في النهاية، مجرد أوهام. شلايرماخر.”
ابتسمتُ.
ألقت إليزابيث نظرة متعجرفة على كورتز.
“هل هذا صحيح؟”
“إذا كان لديك وقت فراغ لسرقة وقتي ، فساعدني في معالجة هذه المستندات.”
“……حسنًا، من المستحيل على أي حال.”
ثم سلّمت المجموعة من المستندات بيدها إلى كورتز. كان عددها أكثر من 300 صفحة تقريبًا. اتخذ كورتز مظهرًا حزينًا.
ما يتطلبه دائمًا تقصير الزمن هو الدماء. كلما سالت المزيد من الدماء، تسرع التاريخ أكثر.
“سيدتي ، أنتِ تعلمين أنني أكره المستندات…….”
“كلما ضعفت فرنك ، كان ذلك أفضل بالنسبة لي”.
“إذا كنت كسولاً ، فإن مئات الناس سيكونون تعساء. وإذا هربت، فإن آلاف الناس سيتألمون. الكسل غير مسموح به بالنسبة للقادة المسؤولين عن الشعب.”
“كسب قلوب السردينيين لصالحكِ، أيتها القديسة لونغوي. لقد أنقذتِ مواطني جنوة في المرة الماضية. والآن ستنقذين شعب منطقة أخرى أيضًا”.
وهكذا ، في ذلك اليوم ، احتجزت الرئيسة إليزابيث كورتز شلايرماخر طوال اليوم كعقاب لإثارة موضوع الزواج.
“اقمعوا تمرد السردينيين وفقًا لطلب النبلاء ، لكن لا تقمعوه بنشاط”.
في هذه المرحلة ، لم يدرك أحد خارج الأطراف المعنية أن السلسلة من الأحداث التي وقعت في فرنك كانت مخططة من قبل دانتاليان.
أعجبت إليزابيث بتفكيرها.
ما من شيء يتغير في العالم فجأة.
كانت ملاحظة القديسة صحيحة. لن أتحرك من أجل شيء لا أجني من ورائه منفعة. كنت أعتزم تسوية الأمور مع إمبراطورية فرنك ، ومملكة بريتاني ، ومملكة سردينيا – الأرانب الثلاثة – في نفس الوقت بهذه الفرصة.
الثورات والتحولات، مهما بدت مفاجئة ومنفجرة ظاهريًا، إلا أنها في الواقع تكون قد استعدت للتغيير على مدى فترة طويلة جدًا. كنت أريد إنهاء ذلك الآن بالقوة وعمدًا وفي وقت قصير.
– إذن سألتُ عن المنفعة التي سأجنيها. أفهم جيدًا المنفعة التي ستعود عليّ. ولكن لا أستوعب تمامًا ما الذي ستجنيه أنت. لستَ من نوع الأشخاص الذين يتدخلون في أمر لا فائدة لهم منه ، أليس كذلك؟
ما يتطلبه دائمًا تقصير الزمن هو الدماء. كلما سالت المزيد من الدماء، تسرع التاريخ أكثر.
كان مستوى الجنون أبعد من مجرد ذهاب المذاق.
* * *
اتخذ كورتز شلايرماخر ، الذي جاء للمكتب الرئاسي في مهمة عمل ، مظهرًا مملًا. كانت هناك أكوام من المستندات مكدسة على مكتب الرئيس. بعد رؤية ذلك والتحدث عن السلام ، كانت الرئيسة بلا شك منحرفة.
– لقد فعلت كما طلبتَ مني. التمرد يكبر باستمرار.
“هراء. تتبنى بلادنا النظام الجمهوري. ما لم يتخلوا عن نظام الملكية هناك ، وإلا فإن الإمبراطورية والجمهورية مختلفتان جدًا.”
قالت القديسة لونجيوي التي تم عرضها في البلورة.
“بدلاً من استسلام جمهوريتنا للإمبراطورية ، يمكنك أن تتوّج مع دانتاليان كإمبراطورين مشتركين. هذا احتمال وارد”.
طلب النبلاء الفرنسيون الكبار في الجنوب مني المساعدة في قمع التمرد. بدلاً من مساعدتهم مباشرة ، وصلتهم بجيش بريتاني. أسنان بلا لثة. دفع النبلاء رسومًا باهظة لجلب المساعدات من بريتاني.
هذا السلام يفرض 17 ساعة تقريبًا من ساعات العمل اليومية ، وحوالي 4 ساعات من النوم ، لذا لا يعتبر سلميًا بالنسبة للبشر العاديين ويُنظر إليه على أنه شديد القسوة ، لكنه لم يكن له أي تأثير على إليزابيث.
لكنني استخدمت خدعة هنا.
طلب النبلاء الفرنسيون الكبار في الجنوب مني المساعدة في قمع التمرد. بدلاً من مساعدتهم مباشرة ، وصلتهم بجيش بريتاني. أسنان بلا لثة. دفع النبلاء رسومًا باهظة لجلب المساعدات من بريتاني.
“اقمعوا تمرد السردينيين وفقًا لطلب النبلاء ، لكن لا تقمعوه بنشاط”.
الثورات والتحولات، مهما بدت مفاجئة ومنفجرة ظاهريًا، إلا أنها في الواقع تكون قد استعدت للتغيير على مدى فترة طويلة جدًا. كنت أريد إنهاء ذلك الآن بالقوة وعمدًا وفي وقت قصير.
كان هذا هو النهج. حاولت الملكة هنرييتا قمع التمرد بنشاط. ومع ذلك ، من ناحية أخرى ، جادلت القديسة لونغوي بأنه لا ينبغي إيذاء مواطني بلد آخر دون مبرر.
ثم قالت إليزابيث:
ونتيجة لذلك ، تعثر الجيش البريتاني بسبب صراع وجهات النظر بين الملكة هنرييتا والقديسة لونغوي.
أكدت إليزابيث ذلك.
كان من المرجح دائمًا أن ينمو التمرد ويصبح خارجًا عن السيطرة إذا ترك دون قمع في البداية. مع وصول الجيش البريتاني وتردده في قمع التمرد ، انتفض السردينيون معلنين أن الوقت قد حان للتمرد ضد حكم الأجانب.
“نعم؟”
– لكن، يا صاحب الفخامة ، ما الفائدة التي سنجنيها من ذلك؟
“الحياة ، عندما تنظر من نافذة واحدة ، تصبح أكثر دقة بكثير من الواقع. ربما دانتاليان هو نافذتي.”
“كسب قلوب السردينيين لصالحكِ، أيتها القديسة لونغوي. لقد أنقذتِ مواطني جنوة في المرة الماضية. والآن ستنقذين شعب منطقة أخرى أيضًا”.
تساءل كورتز بجدية ، لماذا؟ الآن لم يكن صيفًا ولكن شتاءً. لم يكن الموسم مناسبًا لتعفن الدماغ ، ومع ذلك ، كانت الرئيسة إليزابيث تتعفن في الوقت الفعلي…. ما هي المشكلة؟ هل كان ذلك بسبب الإجهاد الزائد ….
قلتُ ذلك.
“ربما ليس وجود دانتاليان سيئًا أيضًا.”
“ثقي بي. بعد نجاح التمرد ، سيقدم السردينيون أراضيهم لكِ طواعية. كل شيء من أجل بريتاني، أيتها القديسة لونغوي”.
“لكن من غير المحتمل أن يقبل الشعب استسلامًا متسرعًا. هناك حاجة إلى بعض الشروط. يجب أن تمتلك الإمبراطورية قوة ساحقة مقارنة ببلدنا. يجب أن يكون من الواضح تمامًا أنه لا أمل لنا في الفوز إذا اندلع قتال واسع النطاق. عندها فقط يمكنني أن أطلب “الرحمة” منهم وأستسلم”.
– إذن سألتُ عن المنفعة التي سأجنيها. أفهم جيدًا المنفعة التي ستعود عليّ. ولكن لا أستوعب تمامًا ما الذي ستجنيه أنت. لستَ من نوع الأشخاص الذين يتدخلون في أمر لا فائدة لهم منه ، أليس كذلك؟
* * *
ابتسمتُ.
قلتُ ذلك.
“كلما ضعفت فرنك ، كان ذلك أفضل بالنسبة لي”.
“كسب قلوب السردينيين لصالحكِ، أيتها القديسة لونغوي. لقد أنقذتِ مواطني جنوة في المرة الماضية. والآن ستنقذين شعب منطقة أخرى أيضًا”.
كانت ملاحظة القديسة صحيحة. لن أتحرك من أجل شيء لا أجني من ورائه منفعة. كنت أعتزم تسوية الأمور مع إمبراطورية فرنك ، ومملكة بريتاني ، ومملكة سردينيا – الأرانب الثلاثة – في نفس الوقت بهذه الفرصة.
“آه ، نعم …….”
لكن بالطبع لم يكن من المنطقي أن أخبرها بالحقيقة. كان لا بد من نفخ بريتاني قليلاً أكثر. ستدرك في وقت لاحق أنها تناولت الطعام بإفراط. لكن دع ذلك يكون متعتها لتلك اللحظة….
“ماذا؟”
ونتيجة لذلك ، تعثر الجيش البريتاني بسبب صراع وجهات النظر بين الملكة هنرييتا والقديسة لونغوي.
