Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 418

الفصل 418 - سقوط الذهب (2)

الفصل 418 - سقوط الذهب (2)

الفصل 418 – سقوط الذهب (2)

generation

حرفيًا ، قدم سيد الشياطين فاليريوس الخيانة في التوقيت المناسب تمامًا.

“…….”

“أنا أيضًا أوافق. دانتاليان بلا شك مناسب للتفاوض. لن نخسر شيئًا على الإطلاق”.

ساد الصمت في الاجتماع.

ابتسمتُ ابتسامة مريرة.

كانت بايمون دائمًا تقود الفصيل بسمعته الكريمة. تشكّل ائتلاف واسع ، وإن كان ضعيفًا ، وهو ما يميز جو الحزب الجبلي. كانت السياسة التي نشرتها سيتري عكس ذلك تمامًا. يجب اعتبارها سياسة الرعب أو السياسة بالتهديد….

“وهذا هو الوقت”.

احتاجت سياسة الرعب لتظل فعالة باستمرار إلى شرطين:

أصبح وجه جيفار جادًا فورًا. كان رجلاً يمكنه أن يتحول للجدية في أي لحظة متى لزم الأمر.

أولاً ، التأكد من الأمان الشخصي.

رحب بي الأمير جيفار بحفاوة. كان وجهه جادًا كالعادة، ولكن صوته حمل بعض الحنان. وضع جيفار الأوراق التي كان يعمل عليها جانبًا وابتسم ابتسامة عريضة.

حتى لو مات الآخرون ، أنا في مأمن. كان من الضروري أن يتشارك المرؤوسون في هذا الإيمان. بمعنى آخر ، من خلال شرح بوضوح كيفية تجنب العقاب ، يمكن توجيه المرؤوسين للتصرف بحكمة.

بنى الغوبلين والأقزام الحرفيون الذين استدعاهم العالم السفلي القصر من جديد على نطاق واسع. أصبح حجمه أكبر عدة مرات، لدرجة أنه بات يُنظر إليه كمدينة صغيرة. لهذا اضطررت للمشي لعشرات الدقائق من الجناح الغربي، حيث يقع الحزب الجبلي، إلى الجناح الشرقي حيث يقع الحزب السهلي.

ثانيًا ، توافق في الآراء بأن سياسة الرعب أمر ضروري في الوقت الراهن.

“حدث شيء خطير إذًا. أليس كذلك؟”

الناس ليسوا غبياء لدرجة عدم معرفتهم أن سياسة الرعب لا تعدو كونها ثاني أسوأ الخيارات…. بل الأسوأ. كان من الضروري إدراك الوضع الراهن على أنه سيء للغاية حتى تكون سياسة الرعب فعالة. “سننهار إذا لم نحكم بلا رحمة”.

“يسعدني رؤية أخي كثيرًا هذه الأيام.”

لهذا كانت تعدم الخونة.

0

إعدام الخونة قدم معايير واضحة للغاية لمن حولها في جميع العصور. الموت للخونة ، والسلامة لغير الخونة. لم يكن هناك معيار أنظف من ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، مع وجود خونة حقيقيين ، كان من المؤكد أن أسياد الشياطين الجبليين أصبحوا الآن على وعي بخطورة الوضع…..

“لا، قد لا يكون الوضع خطيرًا كما يبدو. طلبت سيتري مني التفاوض.”

“كان توقيتًا جيدًا”.

غادرتُ الغرفة دون النظر إلى سيتري ولو لمرة واحدة. ثم توجهت مباشرة إلى مكتب الأخ جيفار المخصص لي.

حرفيًا ، قدم سيد الشياطين فاليريوس الخيانة في التوقيت المناسب تمامًا.

بالإضافة إلى ذلك، عندما أحرقت إليزابيث العاصمة وفرّت خلال حرب الأشهر القمرية، فكّكت جزءًا كبيرًا من القصر ونقلته معها- نعم، نقلت كل الزخارف والتماثيل الثمينة! الآن أدركت أن الرئيسة إليزابيث مبذِرة للغاية أيضًا – مما جعله يبدو منكوسًا تمامًا.

استوفى الشرطين الأول والثاني في نفس الوقت. حتى لو كانت الأدلة غير كافية لإثبات ما إذا خان بالفعل أم لا ، فهذا لا يهم. ما يهم فقط هو ما إذا كان الأمر ضروريًا سياسيًا أم لا. وقد اعترف بضرورة قيادة سيتري على الأقل لبعض الوقت….

“دانتاليان ، مع الأسف لست بمنأى عن الشبهات أيضًا”.

“يا سادتي ، أشعر بالمسؤولية كشخص ينتمي إلى فصيل السهول”.

“…….”

تقدمتُ خطوة إلى الأمام.

أومأ أسياد الشياطين الجبليون موافقة على ملاحظة الشيخ. لم يكن الهدف مساءلتي أو طردي ، وإنما الطلب مني ببساطة تقديم بعض التوضيحات. كانوا مهذبين إلى حد ما.

جوهر سياسة الرعب هو جعل الوضع الراهن يُنظَر إليه على أنه قريب من الكارثي. ما يقرب من الكارثي ، وليس حقًا كارثيًا. لأنه إذا تم تصور الوضع على أنه فعلاً كارثي ، فسيكون هناك خطر من فقدان السيطرة والدخول في هوس جنوني.

“أوافق”.

“ربما يحاول أتباع فصيل السهول استغلال هذه الفرصة للقضاء علينا”.

الناس ليسوا غبياء لدرجة عدم معرفتهم أن سياسة الرعب لا تعدو كونها ثاني أسوأ الخيارات…. بل الأسوأ. كان من الضروري إدراك الوضع الراهن على أنه سيء للغاية حتى تكون سياسة الرعب فعالة. “سننهار إذا لم نحكم بلا رحمة”.

كان هذا المستوى من الوعي مثاليًا – “يحاول أتباع فصيل السهول القضاء علينا!” سيجعل الأمور محرجة. في حالة الشعور بالهلاك ، سيهرع أسياد الشياطين الجبليون نحو الهوس الجنوني قبل الدمار التام….

“حدث شيء خطير إذًا. أليس كذلك؟”

كان هناك حاجة لشخص ما للحفاظ على توازن الوعي عند هذا الحد الحرج.

تركزت أنظار أسياد الشياطين على سيتري. وهذا يعني أنهم سيتبعون ما يقرره الزعيم. لكن سيتري لم ترمش حتى.

“التقى سيد الشياطين فاليريوس بسيد الشياطين السهلي جيفار سرًا. ربما ، ولو بنسبة ضئيلة ، هناك بعض أسياد الشياطين داخل فصيل السهول الذين يفكرون في محاولة تفتيت الفصيل الجبلي من الداخل”.

“سأكون صريحًا. إنني أتوسل لثقتكم. ولكن يجب أن تعرفوا ، أنه ليس عليكم منحي ثقة أبدية. اثقوا بي فقط عندما تتوافق مصالحنا”.

“دانتاليان ، مع الأسف لست بمنأى عن الشبهات أيضًا”.

“يا سادتي ، أشعر بالمسؤولية كشخص ينتمي إلى فصيل السهول”.

قال ذلك شيخ يغطي ذقنه لحية بيضاء كثة. كان موروكس ، المرتبة 21 سابقًا ، ويُلقب بسيد الشياطين ذي الحافر. بينما حافظ مارفاس على جماله الفطري مع تقدمه في السن ، أصبح موروكس رجلاً عجوزًا مليئًا بالنمش على وجهه.

“ربما يحاول أتباع فصيل السهول استغلال هذه الفرصة للقضاء علينا”.

“أنت أيضًا من فصيل السهول. لست مجرد أحد أفراد تلك الفصيلة ، بل إنك القوة الفعلية وراءها ، كما أنك الرجل الوحيد الذي سمحت بارباتوس له بالاقتراب. من المستبعد تمامًا ألا تكون على علم إذا كان هناك أي تحرك في فصيل السهول لتقسيم فصيلنا الجبلي من الداخل”.

“فلنقرر جميعًا معًا. رغم غياب بايمون الآن…”

أومأ أسياد الشياطين الجبليون موافقة على ملاحظة الشيخ. لم يكن الهدف مساءلتي أو طردي ، وإنما الطلب مني ببساطة تقديم بعض التوضيحات. كانوا مهذبين إلى حد ما.

“وهذا هو الوقت”.

“أشكركم على ثقتكم العالية. ولكن في الواقع ، نفوذي داخل فصيل السهول أقل بكثير مما تتصورون”.

“حدث شيء خطير إذًا. أليس كذلك؟”

“كلام فارغ. لست غبيًا لدرجة عدم معرفة أنك القوة الفعلية وراء فصيل السهول”.

“بصراحة، أسهل قليلاً من مواجهة فرسان بريتاني.”

“لديك معرفة جيدة جدًا بي”.

“بصراحة، أسهل قليلاً من مواجهة فرسان بريتاني.”

“لقد أخبرتنا سيدة الشياطين بايمون الراحلة الكثير”.

خُصص الجناح الشرقي للحزب السهلي، والجناح الغربي للحزب الجبلي. احتل أسياد الشياطين الشياطين المحايدون وغير المنتمين المناطق الأقرب إلى الوسط. كان تخصيصًا مفهومًا.

ابتسمتُ ابتسامة مريرة.

كانت بايمون دائمًا تقود الفصيل بسمعته الكريمة. تشكّل ائتلاف واسع ، وإن كان ضعيفًا ، وهو ما يميز جو الحزب الجبلي. كانت السياسة التي نشرتها سيتري عكس ذلك تمامًا. يجب اعتبارها سياسة الرعب أو السياسة بالتهديد….

حافظتُ عمدًا على الصمت للحظات. لإيحاء بأن مجرد سماع اسم بايمون أمامي مؤلم ، من أجل إظهار هذه النكهة. لم أرد أن أبقى صامتًا لفترة طويلة. 5 إلى 6 ثوانٍ فقط. كان هذا القدر من الصمت كافيًا لنقل رسالتي لمن حولي.

“أوافق”.

فتحتُ فمي بعد أن عددت الثواني في رأسي.

“…….”

“سيدي موروكس ، هل تعرف مصدر سلطتي؟”

(5/3)

“إذا أجبت وفقًا لما أعرف ، فهي تنبع من تفضيل بارباتوس لك”.

“هراء لا معنى له. ما الفائدة من استقبال حفنة تراب مثل فاليريوس في مثل هذا الوضع والظرف؟ لن يثير سوى نزاع عقيم.”

“بالضبط ، من تفضيل ثلاثة : بارباتوس ، مارفاس…. و بايمون”.

“أود أن أؤكد مرة أخرى على الدور المسند إليّ. هل مهمتي هي معرفة ما إذا كان هناك فعلاً أي مجموعة في فصيل السهول تسعى لتقسيمنا ، والحفاظ على التوازن الذهبي من الانهيار؟”

أطرقتُ رأسي قليلاً إلى الأسفل. كانت حركة بديهية يقوم بها الشخص الذي يشعر بالذنب. اعتقد الناس أنني أشعر بذنب شديد تجاه بايمون ، وأردت الحفاظ على هذا الوهم.

كان هناك حاجة لشخص ما للحفاظ على توازن الوعي عند هذا الحد الحرج.

“تنبع سلطتي في الواقع ليس مني وإنما من مكان آخر. إنها التوازن بين الفصائل. سواء كان الفصيل الجبلي أو الحيادي أو السهلي ، هناك لحظات يضطرون فيها إلى التعاون مع بعضهم البعض. وهنا يأتي دوري. بعبارة أخرى ، في اللحظة التي ينهار فيها التوازن بين الفصائل، لن يعودوا بحاجة إلى أمثالي…….”

0

“أليس هذا متواضعًا للغاية؟”

“أخي، هذا خطئي. دعني أتحمل المسؤولية.”

“إنها مجرد الحقيقة كما هي”.

“ماذا تعني؟”

لم يقل الشيخ شيئًا. لم يستطع نفي كلامي. لأنها الحقيقة.

وفي النهاية ، أومأ موروكس أيضًا برأسه. حتى لو أراد الاعتراض ، فلن يكون من الحكمة معارضة سيتري هنا. اعتقد أنه من الأفضل التحدي حول سيتري لتجنب الفوضى غير الضرورية. كان قرارًا صائبًا.

“أعتقد أن هذا العصر يوفر توازنًا ذهبيًا. انهيار التوازن سيكون بمثابة أسوأ حالة بالنسبة لي. إذا كان هناك مجموعة في فصيل السهول تخطط لتدمير هذا التوازن ، فهؤلاء هم أعدائي”.

ثانيًا ، توافق في الآراء بأن سياسة الرعب أمر ضروري في الوقت الراهن.

حدق الرجل العجوز بي بعينين حادتين. كانت حاجباته مجعدة بشدة.

“حدث شيء خطير إذًا. أليس كذلك؟”

“ما هي خطتك؟”

0

“عقدت أخوة بالدم مع جيفار. سأسأله مباشرة عن فاليريوس”.

“أود أن أؤكد مرة أخرى على الدور المسند إليّ. هل مهمتي هي معرفة ما إذا كان هناك فعلاً أي مجموعة في فصيل السهول تسعى لتقسيمنا ، والحفاظ على التوازن الذهبي من الانهيار؟”

“أليس هذا أسلوبًا بسيطًا للغاية؟”

“أنا واثق من أسلوبي”.

“أنا واثق من أسلوبي”.

“أنت أيضًا من فصيل السهول. لست مجرد أحد أفراد تلك الفصيلة ، بل إنك القوة الفعلية وراءها ، كما أنك الرجل الوحيد الذي سمحت بارباتوس له بالاقتراب. من المستبعد تمامًا ألا تكون على علم إذا كان هناك أي تحرك في فصيل السهول لتقسيم فصيلنا الجبلي من الداخل”.

راقبتُ ببطء من حولي.

“أعتقد أن هذا العصر يوفر توازنًا ذهبيًا. انهيار التوازن سيكون بمثابة أسوأ حالة بالنسبة لي. إذا كان هناك مجموعة في فصيل السهول تخطط لتدمير هذا التوازن ، فهؤلاء هم أعدائي”.

“سأكون صريحًا. إنني أتوسل لثقتكم. ولكن يجب أن تعرفوا ، أنه ليس عليكم منحي ثقة أبدية. اثقوا بي فقط عندما تتوافق مصالحنا”.

استوفى الشرطين الأول والثاني في نفس الوقت. حتى لو كانت الأدلة غير كافية لإثبات ما إذا خان بالفعل أم لا ، فهذا لا يهم. ما يهم فقط هو ما إذا كان الأمر ضروريًا سياسيًا أم لا. وقد اعترف بضرورة قيادة سيتري على الأقل لبعض الوقت….

“…….”

أومأت برأسي.

“وهذا هو الوقت”.

0

تركزت أنظار أسياد الشياطين على سيتري. وهذا يعني أنهم سيتبعون ما يقرره الزعيم. لكن سيتري لم ترمش حتى.

كان هذا المستوى من الوعي مثاليًا – “يحاول أتباع فصيل السهول القضاء علينا!” سيجعل الأمور محرجة. في حالة الشعور بالهلاك ، سيهرع أسياد الشياطين الجبليون نحو الهوس الجنوني قبل الدمار التام….

“دعوني أقول شيئًا واضحًا الآن. أنا أحب دانتاليان”.

“لقد أخبرتنا سيدة الشياطين بايمون الراحلة الكثير”.

“…….”

أيد أسياد الشياطين الجبليون بالتتابع.

“لكن علاقتي الشخصية ليس لها أي صلة بأمور حزبنا”.

“أنا أيضًا أوافق. دانتاليان بلا شك مناسب للتفاوض. لن نخسر شيئًا على الإطلاق”.

تغيرت ملامح أسياد الشياطين الجبليين. كانوا يبدون مندهشين. رنت الغرفة قليلاً ، لكن سيتري استمرت في التحدث بنبرة باردة لا مبالاة.

“إذا أجبت وفقًا لما أعرف ، فهي تنبع من تفضيل بارباتوس لك”.

“لن أتخذ قرارات بشأن حزبنا بناءً على علاقتي الشخصية. بديهي ذلك. الفصيل الجبلي ليس ملكي. إنها أرضنا التي صنعتها بايمون. كل ما أريده هو حماية هذا المكان الذي ما زال يحتفظ بذكراها وآثارها”.

فتحتُ فمي بعد أن عددت الثواني في رأسي.

“صاحبة السمو سيتري…”

وفي النهاية ، أومأ موروكس أيضًا برأسه. حتى لو أراد الاعتراض ، فلن يكون من الحكمة معارضة سيتري هنا. اعتقد أنه من الأفضل التحدي حول سيتري لتجنب الفوضى غير الضرورية. كان قرارًا صائبًا.

“فلنقرر جميعًا معًا. رغم غياب بايمون الآن…”

“ربما يحاول أتباع فصيل السهول استغلال هذه الفرصة للقضاء علينا”.

لا شيء يستطيع تحريك مشاعر الناس بسهولة مثل التفاني.

0

حتى صبية العرش كانوا يعلمون مدى حب سيتري لبايمون. على الرغم من أن الشك كان أمرًا أساسيًا في ساحة السياسة ، إلا أن صدق سيتري كان جديرًا بالثقة. لقد تحركت نقاوة قلوب أسياد الشياطين.

“دانتاليان ، مع الأسف لست بمنأى عن الشبهات أيضًا”.

“أوافق”.

ابتسمتُ ابتسامة مريرة.

“أنا أيضًا أوافق. دانتاليان بلا شك مناسب للتفاوض. لن نخسر شيئًا على الإطلاق”.

رفعتُ يدي اليمنى إلى صدري وانحنيتُ باحترام كخادم.

“موافق”.

“……تقصد الإعدام؟”

أيد أسياد الشياطين الجبليون بالتتابع.

0

وفي النهاية ، أومأ موروكس أيضًا برأسه. حتى لو أراد الاعتراض ، فلن يكون من الحكمة معارضة سيتري هنا. اعتقد أنه من الأفضل التحدي حول سيتري لتجنب الفوضى غير الضرورية. كان قرارًا صائبًا.

استوفى الشرطين الأول والثاني في نفس الوقت. حتى لو كانت الأدلة غير كافية لإثبات ما إذا خان بالفعل أم لا ، فهذا لا يهم. ما يهم فقط هو ما إذا كان الأمر ضروريًا سياسيًا أم لا. وقد اعترف بضرورة قيادة سيتري على الأقل لبعض الوقت….

“شكرًا لكم جميعًا”.

0

رفعتُ يدي اليمنى إلى صدري وانحنيتُ باحترام كخادم.

كان هناك حاجة لشخص ما للحفاظ على توازن الوعي عند هذا الحد الحرج.

“أود أن أؤكد مرة أخرى على الدور المسند إليّ. هل مهمتي هي معرفة ما إذا كان هناك فعلاً أي مجموعة في فصيل السهول تسعى لتقسيمنا ، والحفاظ على التوازن الذهبي من الانهيار؟”

رحب بي الأمير جيفار بحفاوة. كان وجهه جادًا كالعادة، ولكن صوته حمل بعض الحنان. وضع جيفار الأوراق التي كان يعمل عليها جانبًا وابتسم ابتسامة عريضة.

“نعم”.

أومأ أسياد الشياطين الجبليون موافقة على ملاحظة الشيخ. لم يكن الهدف مساءلتي أو طردي ، وإنما الطلب مني ببساطة تقديم بعض التوضيحات. كانوا مهذبين إلى حد ما.

وافق أسياد الشياطين.

ساد الصمت في الاجتماع.

غادرتُ الغرفة دون النظر إلى سيتري ولو لمرة واحدة. ثم توجهت مباشرة إلى مكتب الأخ جيفار المخصص لي.

أومأ أسياد الشياطين الجبليون موافقة على ملاحظة الشيخ. لم يكن الهدف مساءلتي أو طردي ، وإنما الطلب مني ببساطة تقديم بعض التوضيحات. كانوا مهذبين إلى حد ما.

كان القصر الإمبراطوري مقسمًا إلى الجناح الشرقي والجناح الغربي.

“لكن علاقتي الشخصية ليس لها أي صلة بأمور حزبنا”.

خُصص الجناح الشرقي للحزب السهلي، والجناح الغربي للحزب الجبلي. احتل أسياد الشياطين الشياطين المحايدون وغير المنتمين المناطق الأقرب إلى الوسط. كان تخصيصًا مفهومًا.

“إذا أجبت وفقًا لما أعرف ، فهي تنبع من تفضيل بارباتوس لك”.

لم يكن قصر الإمبراطورية الهابسبورغية جميلاً أصلاً. كان آخر إمبراطور، أي والد إليزابيث ورودولف، أكثر ملوك التاريخ إسرافًا. كلما سنحت له الفرصة حاول إعادة بناء القصر ولكن تصدى له النبلاء بشدة مانعين إياه.

0

بالإضافة إلى ذلك، عندما أحرقت إليزابيث العاصمة وفرّت خلال حرب الأشهر القمرية، فكّكت جزءًا كبيرًا من القصر ونقلته معها- نعم، نقلت كل الزخارف والتماثيل الثمينة! الآن أدركت أن الرئيسة إليزابيث مبذِرة للغاية أيضًا – مما جعله يبدو منكوسًا تمامًا.

“تنبع سلطتي في الواقع ليس مني وإنما من مكان آخر. إنها التوازن بين الفصائل. سواء كان الفصيل الجبلي أو الحيادي أو السهلي ، هناك لحظات يضطرون فيها إلى التعاون مع بعضهم البعض. وهنا يأتي دوري. بعبارة أخرى ، في اللحظة التي ينهار فيها التوازن بين الفصائل، لن يعودوا بحاجة إلى أمثالي…….”

الآن، تغير حجم القصر.

“…….”

بنى الغوبلين والأقزام الحرفيون الذين استدعاهم العالم السفلي القصر من جديد على نطاق واسع. أصبح حجمه أكبر عدة مرات، لدرجة أنه بات يُنظر إليه كمدينة صغيرة. لهذا اضطررت للمشي لعشرات الدقائق من الجناح الغربي، حيث يقع الحزب الجبلي، إلى الجناح الشرقي حيث يقع الحزب السهلي.

“يسعدني رؤية أخي كثيرًا هذه الأيام.”

“أهلًا بك”

“أليس هذا متواضعًا للغاية؟”

رحب بي الأمير جيفار بحفاوة. كان وجهه جادًا كالعادة، ولكن صوته حمل بعض الحنان. وضع جيفار الأوراق التي كان يعمل عليها جانبًا وابتسم ابتسامة عريضة.

خُصص الجناح الشرقي للحزب السهلي، والجناح الغربي للحزب الجبلي. احتل أسياد الشياطين الشياطين المحايدون وغير المنتمين المناطق الأقرب إلى الوسط. كان تخصيصًا مفهومًا.

“يسعدني رؤية أخي كثيرًا هذه الأيام.”

غادرتُ الغرفة دون النظر إلى سيتري ولو لمرة واحدة. ثم توجهت مباشرة إلى مكتب الأخ جيفار المخصص لي.

“يبدو أن إدارة أملاكك يتطلب الكثير من الجهد.”

الفصل 418 – سقوط الذهب (2)

“بصراحة، أسهل قليلاً من مواجهة فرسان بريتاني.”

“لكن علاقتي الشخصية ليس لها أي صلة بأمور حزبنا”.

ضحكنا قليلاً. بعد تبادل بعض الأحاديث التافهة، طلب الأمير جيفار من الخدم مغادرة مكتبه. اتخذتُ ملامحي جدية وقلت:

“أليس هذا أسلوبًا بسيطًا للغاية؟”

“أخي، ما سأخبرك به الآن ينبغي الحفاظ على سريّته لبعض الوقت.”

“لديك معرفة جيدة جدًا بي”.

أصبح وجه جيفار جادًا فورًا. كان رجلاً يمكنه أن يتحول للجدية في أي لحظة متى لزم الأمر.

“كلام فارغ. لست غبيًا لدرجة عدم معرفة أنك القوة الفعلية وراء فصيل السهول”.

“حدث شيء خطير إذًا. أليس كذلك؟”

ضحكنا قليلاً. بعد تبادل بعض الأحاديث التافهة، طلب الأمير جيفار من الخدم مغادرة مكتبه. اتخذتُ ملامحي جدية وقلت:

“نعم. لقد تمت إزالة سيد الشياطين الشيطان فاليريوس للتو.”

“بصراحة، أسهل قليلاً من مواجهة فرسان بريتاني.”

“…….”

0

اتسعت عينا جيفار ثم بقيتا متسعتين لفترة قبل أن تغلقا ببطء. ضغط جيفار على جبهته بإبهامه وسبابته.

“……تقصد الإعدام؟”

“……تقصد الإعدام؟”

إعدام الخونة قدم معايير واضحة للغاية لمن حولها في جميع العصور. الموت للخونة ، والسلامة لغير الخونة. لم يكن هناك معيار أنظف من ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، مع وجود خونة حقيقيين ، كان من المؤكد أن أسياد الشياطين الجبليين أصبحوا الآن على وعي بخطورة الوضع…..

“ربما قطعت سيتري رقبة فاليريوس بنفسها. كان جميع ملوك الشياطين الجبليين مجتمعين في مكتب سيتري حتى منذ فترة وجيزة. ربما ما زالوا هناك الآن.”

“ماذا تعني؟”

أغمض جيفار عينيه وأطلق زفرة.

“……تقصد الإعدام؟”

“لقد تفاقم الوضع سريعًا.”

“يا سادتي ، أشعر بالمسؤولية كشخص ينتمي إلى فصيل السهول”.

“لا، قد لا يكون الوضع خطيرًا كما يبدو. طلبت سيتري مني التفاوض.”

“موافق”.

“التفاوض؟”

“لا، قد لا يكون الوضع خطيرًا كما يبدو. طلبت سيتري مني التفاوض.”

“يعتقد الحزب الجبلي أن سيد الشياطين فاليريوس خانهم…. والتقى سرًا معك أيها الأمير.”

أومأت برأسي.

انكمشت حاجبا جيفار.

غادرتُ الغرفة دون النظر إلى سيتري ولو لمرة واحدة. ثم توجهت مباشرة إلى مكتب الأخ جيفار المخصص لي.

“هراء لا معنى له. ما الفائدة من استقبال حفنة تراب مثل فاليريوس في مثل هذا الوضع والظرف؟ لن يثير سوى نزاع عقيم.”

“ما هي خطتك؟”

“الجبليون ليسوا أغبياء لهذه الدرجة. يفكرون كما تفكر أنت تمامًا يا أخي. ولكن…….”

“…….”

“لكنهم قلقون من احتمال حدوث ذلك. أليس كذلك؟”

أغمض جيفار عينيه وأطلق زفرة.

أومأت برأسي.

0

“أخي، هذا خطئي. دعني أتحمل المسؤولية.”

أولاً ، التأكد من الأمان الشخصي.

“ماذا تعني؟”

أومأت برأسي.

“ألم تتردد في لقاء فاليريوس من البداية؟ كنت أنا من نصحك بلقائه. أنا المسؤول عن هذا الوضع بالكامل.”

أومأ أسياد الشياطين الجبليون موافقة على ملاحظة الشيخ. لم يكن الهدف مساءلتي أو طردي ، وإنما الطلب مني ببساطة تقديم بعض التوضيحات. كانوا مهذبين إلى حد ما.

خفضت رأسي.

0

نعم،

جوهر سياسة الرعب هو جعل الوضع الراهن يُنظَر إليه على أنه قريب من الكارثي. ما يقرب من الكارثي ، وليس حقًا كارثيًا. لأنه إذا تم تصور الوضع على أنه فعلاً كارثي ، فسيكون هناك خطر من فقدان السيطرة والدخول في هوس جنوني.

قدّم سيد الشياطين فاليريوس ‘الخيانة’ في التوقيت المناسب تمامًا.

“…….”

0

أومأت برأسي.

0

تغيرت ملامح أسياد الشياطين الجبليين. كانوا يبدون مندهشين. رنت الغرفة قليلاً ، لكن سيتري استمرت في التحدث بنبرة باردة لا مبالاة.

0

جوهر سياسة الرعب هو جعل الوضع الراهن يُنظَر إليه على أنه قريب من الكارثي. ما يقرب من الكارثي ، وليس حقًا كارثيًا. لأنه إذا تم تصور الوضع على أنه فعلاً كارثي ، فسيكون هناك خطر من فقدان السيطرة والدخول في هوس جنوني.

0

قال ذلك شيخ يغطي ذقنه لحية بيضاء كثة. كان موروكس ، المرتبة 21 سابقًا ، ويُلقب بسيد الشياطين ذي الحافر. بينما حافظ مارفاس على جماله الفطري مع تقدمه في السن ، أصبح موروكس رجلاً عجوزًا مليئًا بالنمش على وجهه.

0

إعدام الخونة قدم معايير واضحة للغاية لمن حولها في جميع العصور. الموت للخونة ، والسلامة لغير الخونة. لم يكن هناك معيار أنظف من ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، مع وجود خونة حقيقيين ، كان من المؤكد أن أسياد الشياطين الجبليين أصبحوا الآن على وعي بخطورة الوضع…..

0

“أود أن أؤكد مرة أخرى على الدور المسند إليّ. هل مهمتي هي معرفة ما إذا كان هناك فعلاً أي مجموعة في فصيل السهول تسعى لتقسيمنا ، والحفاظ على التوازن الذهبي من الانهيار؟”

0

لم يقل الشيخ شيئًا. لم يستطع نفي كلامي. لأنها الحقيقة.

0

“فلنقرر جميعًا معًا. رغم غياب بايمون الآن…”

(5/3)

ضحكنا قليلاً. بعد تبادل بعض الأحاديث التافهة، طلب الأمير جيفار من الخدم مغادرة مكتبه. اتخذتُ ملامحي جدية وقلت:

فتحتُ فمي بعد أن عددت الثواني في رأسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط