Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 423

الفصل 423 - سقوط الذهب (7)
PDF

الفصل 423 - سقوط الذهب (7)

الفصل 423 – سقوط الذهب (7)

generation

“حسنًا ، لم يكن لدينا نية لإثارة إراقة الدماء من الأساس”.

“……بارباتوس. هل ستعتذري؟”

ألقت بارباتوس نظرة إلى الخلف حيث وقف ملوك الشياطين من حزب السهول. كانت بمثابة طلب للموافقة “أليس كذلك؟” ، ولكن كان موقفًا غير جدّي. ضحك ملوك حزب السهول بهدوء ، وكأنهم سمعوا نكتة.

كانت لهجة سيتري متفاجئة. في الأصل، كان الهدف الذي سعت إليه هو تسوية الأمور على خط الأخ جيفار. لم تتوقع أبدًا أن يتقدم ممثل الفصيل المنافس.

“نعم ، تلك هي الحقيقة”.

“أنا سيدة الشياطين التي تمثل حزب السهول. ليس لدي أي نية لتحويل المسؤولية إلى شخص آخر أو الاختباء بجبن. إذا حدث اعتذار، يجب أن يأتي من فمي.”

على الرغم من أن إجمالي عدد حزب الجبال كان 11 ، وهو رقم غير مواتٍ تمامًا ، إلا أن المشكلة لم تكن في الأرقام ولكن في النوعية. كان هناك بارباتوس وبيليث وجيفار في حزب السهول. كان ملوك الشياطين المحايدون جميعًا قادة محنكين في الحرب. كان الوضع صعبًا للغاية على حزب الجبال ، الذي كان معظمه من أسياد الشياطين المعتدلين.

“هل تقبل اتهامات سيتري؟”

إذا واجه حزب الجبال وحزب السهول بعضهما البعض ، فمن المرجح تسع مرات من عشرة أن يفوز حزب السهول. ومع ذلك ، إذا انضم المحايدون إلى حزب الجبال ، فقد ارتبكت نتيجة المعركة. لم يتمكن أي طرف من التحرك بسهولة في هذا الوضع.

عبس مارباس.

“حسنًا ، لم يكن لدينا نية لإثارة إراقة الدماء من الأساس”.

“هل تقبل أنك خططت للانقسامات الداخلية لحزب الجبال وأغويت بيليال؟”

“……أتقول إن ما فعله بيليال كان مجرد تصرف فردي على عاتقه؟”

“لا أقبل”.

كان الصمت مضطربًا.

“ماذا…….”

“… …”

أثار إنكار بارباتوس فوضى بين الحضور. انكمش وجه ملوك الشياطين من حزب الجبال بمن فيهم سيتري. كان هناك أيضًا شعور من نوع “حسنًا إذن”. هذه المرة على الأقل، يبدو أن مارباس لم يكن لديه نية لإسكات الفوضى حيث واصل السؤال بنفس الحماسة:

“ها قد هاجموني”.

“تقدم اعتذارات ولكن تنكر الاتهامات. ما هذا الأمر؟”

يجب أن يكون مارباس يرغب في لعن العالم. في النهاية ، ما إن تتلاشى التهديدات العنيفة ، حاول ملوك الشياطين دائمًا السيطرة القسرية على الفصائل المنافسة. ربما كانت أمور الدنيا كذلك ، ولكن بالنسبة لمارباس الذي يضع التسوية السياسية في المقام الأول ، لا بد أن معدته آلمته….

“القصة هي هذه. لقد ارتكبت أفعالاً شريرة ضد حزب الجبال. أقبل المسؤولية عن ذلك تمامًا. ومع ذلك ، لم أرتكب الأخطاء التي اتهمني بها سيتري.”

عندما تساقطت تصريحات مارباس ، استدعى ملوك الشياطين المحايدين أسلحتهم.

بارباتوس أسقط كتفيه. كان هناك بعض المرح في إيماءاته. أثار ذلك ملوك الشياطين من حزب الجبال. همس سيتري بعصبية.

“……الجميع ، انضموا إلى حزب السهول”.

“طلبت اعتذارًا ، لم آت هنا لاستماع إلى هرائك”.

“هل أنتم عاقلون!”

“أهدئي يا سيتري. أختك المحبوبة تشاهدك. رفع الصوت في مثل هذا المكان ليس احترامًا للمتوفى…. أليس كذلك؟”

“———”.

لامست بارباتوس وعاء الزجاج الذي يحتوي على بايمون بيدها اليسرى. كان ذلك استفزازًا واضحًا.

التوت الشفرة كالسوط وحاول طعن بارباتوس في الخلف ، لكن الأخ بيليث وجد نفسه فجأة في موقف يحجب الهجوم. ضرب بيليث جذع السيف كطرق حطب ، مما تسبب في اهتزاز أرضية الغرفة.

سحب ملوك الشياطين من حزب الجبال وحزب السهول السلاح تقريبًا في نفس الوقت.

“لا تضحكيني يا عاهرة”.

على الرغم من أنهم سلموا جميع أسلحتهم عند دخولهم الغرفة، إلا أن لدى أسياد الشياطين القدرة على استدعاء أسلحتهم بدون رسم دوائر سحرية. في لمح البصر ، ظهر سيف ذو بطن ثعبان في يد سيتري ، وفأس في يد الأخ بيليث.

لامست بارباتوس وعاء الزجاج الذي يحتوي على بايمون بيدها اليسرى. كان ذلك استفزازًا واضحًا.

“ابعدي يدك القذرة من هناك فورًا——”

لم يكونوا يحملون أسلحة ، ولكن في هذا الموقف ، في هذه الظروف ، كان من المستحيل أن يكون هناك أحد لا يدرك ما يعنيه إغلاقهم للمدخل. إثباتًا لذلك ، كانت جاميغن تحدق إلى وسط الغرفة بعينين متحمستين.

تدفقت الطاقة من سيتري بقوة.

وافق كاميغن والأخ جيفار وفاسغوا.

ثم مدّت بارباتوس راحتها ، ما زالت عليها نبرة مرحة.

نظر مارباس حوله.

“من اللائق استماع الإنسان إلى الكلام حتى النهاية. إذا سحبت سلاحك بهذه السرعة ، فأين ستستخدميه؟ هل هذا يعني أنه ليس لدي الحق حتى في لمس التابوت؟ إذا كنتِ تريدي حقًا رؤية الدماء هنا ، فقلي ذلك”.

بسطت بارباتوس ذراعيها مثل ممثلة على خشبة المسرح وحيت باحترام وعاء الزجاج الذي يحتوي على بايمون. لم يكن موقفًا يُعبّر عن الاعتذار بأي حال من الأحوال.

“…….”

“… هممم. أوافق أيضًا”.

“انظر يا سيد مارباس ، يبدو أن الدم يصعد بسهولة إلى رأس الزعيم الجديد لحزب الجبال. على الأقل لن تسحب بايمون سلاحها تجاه مثل هذا الاستفزاز”.

تراجع ملوك الشياطين من حزب الجبال. محاولةً تضييق الفجوة من خلال مواجهة العدد الهائل من الأعداء بالقوات القليلة. لكن بالفعل خسروا الزخم.

زادت الطاقة في الغرفة. كانت الأجواء كأنه “قل كلمة واحدة أخرى ، فقط تقدمي”. كان ملوك الشياطين من الفصائل المختلفة الآن يستهدفون بعضهم البعض دون ثغرة. كان أسياد الشياطين الخمسة غير المنتسبين وهم فاسغوا وجاميغن وأمون وغيرهم يتفرجون على المشهد على وشك الانفجار باهتمام شديد.

“ها قد هاجموني”.

“… كل واحد منكم يظهر الأسوأ في نفسه حتى تنفجر أمعاؤه كما لو أن ذلك هو الأمثل.

“هل تقبل اتهامات سيتري؟”

أطلق مارباس زفرة. كانت الزفرة هادئة لدرجة أنها لا تُسمع ، ولكن بالنسبة لي ، كانت تبدو وكأن السماء تنهار. ربما سيحتاج خيميائيو العالم السفلي أن يخترعوا أدوية للمعدة من أجل مارباس.

“إذا واصلت إلقاء تلك الخطب المملة حول التسوية السياسية ، فقد أشعر ببعض الخيبة تجاهك”.

“لقد مللت من فوضاكم. تشاجروا كما تشاءون. ومع ذلك ، على الفصيل الذي يقرر الهجوم أولاً أن يستعد بإحكام. سنهاجم نحن محايدي الفصيل الذي بادر بالهجوم “.

“القصة هي هذه. لقد ارتكبت أفعالاً شريرة ضد حزب الجبال. أقبل المسؤولية عن ذلك تمامًا. ومع ذلك ، لم أرتكب الأخطاء التي اتهمني بها سيتري.”

عندما تساقطت تصريحات مارباس ، استدعى ملوك الشياطين المحايدين أسلحتهم.

يجب أن يكون مارباس يرغب في لعن العالم. في النهاية ، ما إن تتلاشى التهديدات العنيفة ، حاول ملوك الشياطين دائمًا السيطرة القسرية على الفصائل المنافسة. ربما كانت أمور الدنيا كذلك ، ولكن بالنسبة لمارباس الذي يضع التسوية السياسية في المقام الأول ، لا بد أن معدته آلمته….

إذا واجه حزب الجبال وحزب السهول بعضهما البعض ، فمن المرجح تسع مرات من عشرة أن يفوز حزب السهول. ومع ذلك ، إذا انضم المحايدون إلى حزب الجبال ، فقد ارتبكت نتيجة المعركة. لم يتمكن أي طرف من التحرك بسهولة في هذا الوضع.

تجمدت ملامح بارباتوس.

يجب أن يكون مارباس يرغب في لعن العالم. في النهاية ، ما إن تتلاشى التهديدات العنيفة ، حاول ملوك الشياطين دائمًا السيطرة القسرية على الفصائل المنافسة. ربما كانت أمور الدنيا كذلك ، ولكن بالنسبة لمارباس الذي يضع التسوية السياسية في المقام الأول ، لا بد أن معدته آلمته….

حدث الهجوم وتم صده في لمح البصر.

“حسنًا ، لم يكن لدينا نية لإثارة إراقة الدماء من الأساس”.

نظر مارباس حوله.

هزّت بارباتوس رأسها.

حدث الهجوم وتم صده في لمح البصر.

“القصة هي هذه. بالطبع ، لا أنا ولا أي شخص آخر من حزب السهول كان لديه أي خطة لإثارة انقسام داخلي متعمد في حزب الجبال أو تنفيذ أي إجراء. ومع ذلك ، ليس لدي أي نية لإيقاف شخص يرغب في الانضمام إلينا من تلقاء نفسه”.

“الآن هي الفرصة الأخيرة ، سادتي الكرام من حزب الجبال. يمكنكم بعد الآن الانشقاق بكرامة.

“……أتقول إن ما فعله بيليال كان مجرد تصرف فردي على عاتقه؟”

كان الصمت مضطربًا.

“نعم ، تلك هي الحقيقة”.

على الرغم من أن إجمالي عدد حزب الجبال كان 11 ، وهو رقم غير مواتٍ تمامًا ، إلا أن المشكلة لم تكن في الأرقام ولكن في النوعية. كان هناك بارباتوس وبيليث وجيفار في حزب السهول. كان ملوك الشياطين المحايدون جميعًا قادة محنكين في الحرب. كان الوضع صعبًا للغاية على حزب الجبال ، الذي كان معظمه من أسياد الشياطين المعتدلين.

رفعت بارباتوس زاوية فمها.

سحب ملوك الشياطين من حزب الجبال وحزب السهول السلاح تقريبًا في نفس الوقت.

“لم يكن لدينا أي نية للتعرض لكم. لقد جاء بيليال فقط ليعلن رغبته في تغيير انتمائه. لو كان الوضع ‘طبيعيًا’ ، فلن يكون لدينا أي سبب للاعتذار لكم على الإطلاق…… ومع ذلك ، مهما يكن”.

“لكن يا سيتري. أنا مجرد فضولية حقًا وأريد أن أسأل سؤال”.

ألقت بارباتوس نظرة إلى الخلف حيث وقف ملوك الشياطين من حزب السهول. كانت بمثابة طلب للموافقة “أليس كذلك؟” ، ولكن كان موقفًا غير جدّي. ضحك ملوك حزب السهول بهدوء ، وكأنهم سمعوا نكتة.

هزّت سيتري سيفها ذا بطن الأفعى.

“يبدو أنني كنت مهملة قليلاً. لقد كان مجرد سيد شياطين صغير يحاول الانشقاق ، وهذا فقط. لم أتوقع أبدًا أن تثور حزب الجبال كقرد متحمس تمامًا بسبب ذلك. لم أدرك تمامًا أن الأجواء كانت سيئة للغاية بالنسبة لحزب الجبال. آسف ، آسف”.

زادت الطاقة في الغرفة. كانت الأجواء كأنه “قل كلمة واحدة أخرى ، فقط تقدمي”. كان ملوك الشياطين من الفصائل المختلفة الآن يستهدفون بعضهم البعض دون ثغرة. كان أسياد الشياطين الخمسة غير المنتسبين وهم فاسغوا وجاميغن وأمون وغيرهم يتفرجون على المشهد على وشك الانفجار باهتمام شديد.

“… … …”

كان الصمت مضطربًا.

“لدي بعض النواحي التي لا أبدي فيها اهتمامًا كافيًا بالآخرين. كان ينبغي علي ضبط تصرفاتي بعناية أكبر ومراعاة ظروف الفصيل الصغير. لكنني فشلت في ذلك. حقًا أنا آسف. هل طلبت من بايمون أن تطأطئ رأسها؟ على أي حال ، إنها مجرد جثة لا تتحرك. لا مشكلة ، سأنحني برأسي لها بقدر ما تشاء”.

عندما تساقطت تصريحات مارباس ، استدعى ملوك الشياطين المحايدين أسلحتهم.

بسطت بارباتوس ذراعيها مثل ممثلة على خشبة المسرح وحيت باحترام وعاء الزجاج الذي يحتوي على بايمون. لم يكن موقفًا يُعبّر عن الاعتذار بأي حال من الأحوال.

“لدي بعض النواحي التي لا أبدي فيها اهتمامًا كافيًا بالآخرين. كان ينبغي علي ضبط تصرفاتي بعناية أكبر ومراعاة ظروف الفصيل الصغير. لكنني فشلت في ذلك. حقًا أنا آسف. هل طلبت من بايمون أن تطأطئ رأسها؟ على أي حال ، إنها مجرد جثة لا تتحرك. لا مشكلة ، سأنحني برأسي لها بقدر ما تشاء”.

في ظل برودة الغرفة المتزايدة ، رفعت بارباتوس رأسها وضحكت بخبث.

“… … …”

“لكن يا سيتري. أنا مجرد فضولية حقًا وأريد أن أسأل سؤال”.

“نعم ، تلك هي الحقيقة”.

“… … …”

عبس مارباس.

“ألا يكون من الأفضل للعالم وللراحلين أن تتلاشى مجرد منظمة قمامة غير قادرة على إدارة حتى سيد شياطين صغير واحد بشكل صحيح؟”

“الآن هي الفرصة الأخيرة ، سادتي الكرام من حزب الجبال. يمكنكم بعد الآن الانشقاق بكرامة.

هزّت سيتري سيفها ذا بطن الأفعى.

“لن أقترح الاستسلام بشكل ممل”.

التوت الشفرة كالسوط وحاول طعن بارباتوس في الخلف ، لكن الأخ بيليث وجد نفسه فجأة في موقف يحجب الهجوم. ضرب بيليث جذع السيف كطرق حطب ، مما تسبب في اهتزاز أرضية الغرفة.

عندما تساقطت تصريحات مارباس ، استدعى ملوك الشياطين المحايدين أسلحتهم.

حدث الهجوم وتم صده في لمح البصر.

تجمدت ملامح بارباتوس.

“———”.

بعد مرور خمس دقائق ، وجد ملوك الشياطين من حزب الجبال أنفسهم محاصرين تمامًا من قبل ملوك شياطين حزب السهول. وخلفهم ملوك الشياطين المحايدون. وفي الخلف أكثر، كان أسياد الشياطين غير المنتمين يتمسكون بالموقف. يشير مصطلح “غير منفذ” إلى هذا الوضع.

ضحك بيليث من سيتري. ربما كان بالفعل في وضع قتالي. ارتعشت عضلات بيليث وكأنها حية. ومن ناحية أخرى ، نظرت سيتري إلى خصمها بوجه بارد ومتجمّد.

نظر مارباس حوله.

“أجل”.

سحب ملوك الشياطين من حزب الجبال وحزب السهول السلاح تقريبًا في نفس الوقت.

قالت بارباتوس. كان جسدها مختفي جزئيًا وراء بيليث.

“هه. الجميع مستعدون للقتال ~.”

“ها قد هاجموني”.

للأسف، كان اتجاه المنفذ مسدودًا من قبل ثلاثة ملوك ، فاسغوا وجاميغن وأمون.

رفعت بارباتوس يدها اليمنى. دارت الطاقة السوداء حلزونيًا من يدها. وبعد لحظات، استدعت رمزها ونصفها ، وهو منجل ملاك الموت الذي يقطع الروح بالإضافة إلى الجسد.

“هل حزنتي بسبب موت بايمون؟ هل كنتِ قلقة من أن حزب الجبال الذي انهار سيمحو دليل بايمون عن العالم؟ هل لهذا السبب ذبحت مئة ألف شخص بريء في عالم الشياطين؟ هل اعتقدتي أنه إذا فعلت ذلك ، فستهدأ روح بايمون وتغمض عينيها بسلام؟

“سيد مارباس. ماذا ستفعل الآن؟ لقد هاجموني أولاً “.

غطى مارباس وجهه براحته. كان يبدو وكأن رأسه ينبض من الألم. همس مارباس بصوت منخفض مع إخفاء وجهه.

“…….”

صرخت بارباتوس:

“إذا واصلت إلقاء تلك الخطب المملة حول التسوية السياسية ، فقد أشعر ببعض الخيبة تجاهك”.

“انظر يا سيد مارباس ، يبدو أن الدم يصعد بسهولة إلى رأس الزعيم الجديد لحزب الجبال. على الأقل لن تسحب بايمون سلاحها تجاه مثل هذا الاستفزاز”.

غطى مارباس وجهه براحته. كان يبدو وكأن رأسه ينبض من الألم. همس مارباس بصوت منخفض مع إخفاء وجهه.

على الرغم من أنهم سلموا جميع أسلحتهم عند دخولهم الغرفة، إلا أن لدى أسياد الشياطين القدرة على استدعاء أسلحتهم بدون رسم دوائر سحرية. في لمح البصر ، ظهر سيف ذو بطن ثعبان في يد سيتري ، وفأس في يد الأخ بيليث.

“……الجميع ، انضموا إلى حزب السهول”.

“هل تقبل اتهامات سيتري؟”

حول ملوك الشياطين المحايدون حادة سيوفهم في لمح البصر.

“دعيني أخبرك بالحقيقة. إن سيد الشياطين الأكثر يأساً من مجزرتك هي بايمون التي تحبيها. ليس فقط خنتِ واجبك كسيدة شيطان ، بل خنتِ أيضًا قلب المرأة التي زعمت أنك قدمت لها كل شيء”.

بهذا ، تشكل وضع يحاصر فيه 15 سيدًا من حزب السهول والمحايدين ملوك الشياطين من حزب الجبال.

“أهدئي يا سيتري. أختك المحبوبة تشاهدك. رفع الصوت في مثل هذا المكان ليس احترامًا للمتوفى…. أليس كذلك؟”

على الرغم من أن إجمالي عدد حزب الجبال كان 11 ، وهو رقم غير مواتٍ تمامًا ، إلا أن المشكلة لم تكن في الأرقام ولكن في النوعية. كان هناك بارباتوس وبيليث وجيفار في حزب السهول. كان ملوك الشياطين المحايدون جميعًا قادة محنكين في الحرب. كان الوضع صعبًا للغاية على حزب الجبال ، الذي كان معظمه من أسياد الشياطين المعتدلين.

“… …”

“كح…..”

“… … …”

“أولاد القارصات الفظيعون …!”

في ظل برودة الغرفة المتزايدة ، رفعت بارباتوس رأسها وضحكت بخبث.

تراجع ملوك الشياطين من حزب الجبال. محاولةً تضييق الفجوة من خلال مواجهة العدد الهائل من الأعداء بالقوات القليلة. لكن بالفعل خسروا الزخم.

التوت الشفرة كالسوط وحاول طعن بارباتوس في الخلف ، لكن الأخ بيليث وجد نفسه فجأة في موقف يحجب الهجوم. ضرب بيليث جذع السيف كطرق حطب ، مما تسبب في اهتزاز أرضية الغرفة.

نظر البعض منهم بغريزية إلى مخرج الغرفة. محاولة تأمين مكان للهروب إذا لزم الأمر.

“———”.

“هه. الجميع مستعدون للقتال ~.”

تجمدت ملامح بارباتوس.

للأسف، كان اتجاه المنفذ مسدودًا من قبل ثلاثة ملوك ، فاسغوا وجاميغن وأمون.

“تقدم اعتذارات ولكن تنكر الاتهامات. ما هذا الأمر؟”

لم يكونوا يحملون أسلحة ، ولكن في هذا الموقف ، في هذه الظروف ، كان من المستحيل أن يكون هناك أحد لا يدرك ما يعنيه إغلاقهم للمدخل. إثباتًا لذلك ، كانت جاميغن تحدق إلى وسط الغرفة بعينين متحمستين.

“… …”

“… …”

وافق كاميغن والأخ جيفار وفاسغوا.

“… …”

“ولكن ، يا سيتري. ليس لمدة أربع سنوات”.

خطى ملوك الشياطين من حزب السهول خطوة إلى الأمام.

“……أتقول إن ما فعله بيليال كان مجرد تصرف فردي على عاتقه؟”

ردًا على ذلك ، تراجع ملوك الشياطين من حزب الجبال خطوة إلى الوراء.

“……بارباتوس. هل ستعتذري؟”

كان الصمت مضطربًا.

بسطت بارباتوس ذراعيها مثل ممثلة على خشبة المسرح وحيت باحترام وعاء الزجاج الذي يحتوي على بايمون. لم يكن موقفًا يُعبّر عن الاعتذار بأي حال من الأحوال.

لم ينقض ملوك شياطين حزب السهول بعد. مثل سرب من الأسود التي تحاصر فريستها من جميع الجهات ، ضيقوا ببطء حول خصومهم. كانوا يتقدمون بمعدل خطوة واحدة في الدقيقة. ومع ذلك ، في الغرفة المحاطة بالجدران من جميع الاتجاهات ، كانت الخطوة الواحدة حاسمة.

لم يكونوا يحملون أسلحة ، ولكن في هذا الموقف ، في هذه الظروف ، كان من المستحيل أن يكون هناك أحد لا يدرك ما يعنيه إغلاقهم للمدخل. إثباتًا لذلك ، كانت جاميغن تحدق إلى وسط الغرفة بعينين متحمستين.

بعد مرور خمس دقائق ، وجد ملوك الشياطين من حزب الجبال أنفسهم محاصرين تمامًا من قبل ملوك شياطين حزب السهول. وخلفهم ملوك الشياطين المحايدون. وفي الخلف أكثر، كان أسياد الشياطين غير المنتمين يتمسكون بالموقف. يشير مصطلح “غير منفذ” إلى هذا الوضع.

“… …”

“لن أقترح الاستسلام بشكل ممل”.

“لن أقترح الاستسلام بشكل ممل”.

ابتسمت بارباتوس وقالت ،

في ظل برودة الغرفة المتزايدة ، رفعت بارباتوس رأسها وضحكت بخبث.

“ولكن ، يا سيتري. ليس لمدة أربع سنوات”.

“من اللائق استماع الإنسان إلى الكلام حتى النهاية. إذا سحبت سلاحك بهذه السرعة ، فأين ستستخدميه؟ هل هذا يعني أنه ليس لدي الحق حتى في لمس التابوت؟ إذا كنتِ تريدي حقًا رؤية الدماء هنا ، فقلي ذلك”.

“… …”

خطى ملوك الشياطين من حزب السهول خطوة إلى الأمام.

“هل حزنتي بسبب موت بايمون؟ هل كنتِ قلقة من أن حزب الجبال الذي انهار سيمحو دليل بايمون عن العالم؟ هل لهذا السبب ذبحت مئة ألف شخص بريء في عالم الشياطين؟ هل اعتقدتي أنه إذا فعلت ذلك ، فستهدأ روح بايمون وتغمض عينيها بسلام؟

“———”.

تجمدت ملامح بارباتوس.

“لا تضحكيني يا عاهرة”.

تبخر ضحكها المرح تمامًا الذي كانت تتمتع به للتو.

كان الصمت مضطربًا.

“لا تضحكيني يا عاهرة”.

رفعت بارباتوس زاوية فمها.

“… …”

“لدي بعض النواحي التي لا أبدي فيها اهتمامًا كافيًا بالآخرين. كان ينبغي علي ضبط تصرفاتي بعناية أكبر ومراعاة ظروف الفصيل الصغير. لكنني فشلت في ذلك. حقًا أنا آسف. هل طلبت من بايمون أن تطأطئ رأسها؟ على أي حال ، إنها مجرد جثة لا تتحرك. لا مشكلة ، سأنحني برأسي لها بقدر ما تشاء”.

“دعيني أخبرك بالحقيقة. إن سيد الشياطين الأكثر يأساً من مجزرتك هي بايمون التي تحبيها. ليس فقط خنتِ واجبك كسيدة شيطان ، بل خنتِ أيضًا قلب المرأة التي زعمت أنك قدمت لها كل شيء”.

“هه. الجميع مستعدون للقتال ~.”

صرخت بارباتوس:

زادت الطاقة في الغرفة. كانت الأجواء كأنه “قل كلمة واحدة أخرى ، فقط تقدمي”. كان ملوك الشياطين من الفصائل المختلفة الآن يستهدفون بعضهم البعض دون ثغرة. كان أسياد الشياطين الخمسة غير المنتسبين وهم فاسغوا وجاميغن وأمون وغيرهم يتفرجون على المشهد على وشك الانفجار باهتمام شديد.

“مارباس! أقدم طلبًا هنا! جريمة ذبح مائة ألف مدني أبرياء! جريمة قتل السيد بيليال الذي لم يرتكب أي خطأ! سأسأل عن هاتين الجريمتين ، وأعدم المجرمة سيتري باسم جيش أسياد الشياطين!”

“كح…..”

“……أقبل الطلب. يُسحب مؤقتًا لقب سيد الشياطين من المجرمة المزعومة سيتري وبارباتوس التي حددت المجرم ، فضلاً عن الرئيس نفسه. سيصوت المرشحون الثلاثة المتبقون ما قبل السيد”.

لم ينقض ملوك شياطين حزب السهول بعد. مثل سرب من الأسود التي تحاصر فريستها من جميع الجهات ، ضيقوا ببطء حول خصومهم. كانوا يتقدمون بمعدل خطوة واحدة في الدقيقة. ومع ذلك ، في الغرفة المحاطة بالجدران من جميع الاتجاهات ، كانت الخطوة الواحدة حاسمة.

نظر مارباس حوله.

“……بارباتوس. هل ستعتذري؟”

“لا توجد أسباب للرفض ، سأوافق”.

“إذا واصلت إلقاء تلك الخطب المملة حول التسوية السياسية ، فقد أشعر ببعض الخيبة تجاهك”.

“بالطبع ، أوافق”.

أطلق مارباس زفرة.

“… هممم. أوافق أيضًا”.

“… …”

وافق كاميغن والأخ جيفار وفاسغوا.

بارباتوس أسقط كتفيه. كان هناك بعض المرح في إيماءاته. أثار ذلك ملوك الشياطين من حزب الجبال. همس سيتري بعصبية.

أطلق مارباس زفرة.

أثار إنكار بارباتوس فوضى بين الحضور. انكمش وجه ملوك الشياطين من حزب الجبال بمن فيهم سيتري. كان هناك أيضًا شعور من نوع “حسنًا إذن”. هذه المرة على الأقل، يبدو أن مارباس لم يكن لديه نية لإسكات الفوضى حيث واصل السؤال بنفس الحماسة:

“وافق الثلاثة أصحاب حق التصويت بالإجماع على إعدام السيدة سيتري”.

“أجل”.

“إنها قرار سخيف!”

“لقد مللت من فوضاكم. تشاجروا كما تشاءون. ومع ذلك ، على الفصيل الذي يقرر الهجوم أولاً أن يستعد بإحكام. سنهاجم نحن محايدي الفصيل الذي بادر بالهجوم “.

“هل أنتم عاقلون!”

وافق كاميغن والأخ جيفار وفاسغوا.

بمجرد أن انتهى مارباس من الكلام ، صرخ ملوك الشياطين من حزب الجبال. ما زالوا يصوبون سيوفهم نحو  حزب السهول على مسافة ذراع.

ابتسمت بارباتوس وقالت ،

ضحكت بارباتوس بخبث.

“يبدو أنني كنت مهملة قليلاً. لقد كان مجرد سيد شياطين صغير يحاول الانشقاق ، وهذا فقط. لم أتوقع أبدًا أن تثور حزب الجبال كقرد متحمس تمامًا بسبب ذلك. لم أدرك تمامًا أن الأجواء كانت سيئة للغاية بالنسبة لحزب الجبال. آسف ، آسف”.

“الآن هي الفرصة الأخيرة ، سادتي الكرام من حزب الجبال. يمكنكم بعد الآن الانشقاق بكرامة.

“يبدو أنني كنت مهملة قليلاً. لقد كان مجرد سيد شياطين صغير يحاول الانشقاق ، وهذا فقط. لم أتوقع أبدًا أن تثور حزب الجبال كقرد متحمس تمامًا بسبب ذلك. لم أدرك تمامًا أن الأجواء كانت سيئة للغاية بالنسبة لحزب الجبال. آسف ، آسف”.

“… …”

“لا أقبل”.

“أنا كريم. إذا كان هناك أي شخص سينضم إلينا لإعدام قاتلة المذابح سيتري ، فليتكلم الآن. سأنتظر لمدة ثلاثين ثانية فقط”.

“أجل”.

تذبذبت السيوف التي رفعها ملوك الشياطين من حزب الجبال بعصبية.

لم ينقض ملوك شياطين حزب السهول بعد. مثل سرب من الأسود التي تحاصر فريستها من جميع الجهات ، ضيقوا ببطء حول خصومهم. كانوا يتقدمون بمعدل خطوة واحدة في الدقيقة. ومع ذلك ، في الغرفة المحاطة بالجدران من جميع الاتجاهات ، كانت الخطوة الواحدة حاسمة.

أطلق مارباس زفرة. كانت الزفرة هادئة لدرجة أنها لا تُسمع ، ولكن بالنسبة لي ، كانت تبدو وكأن السماء تنهار. ربما سيحتاج خيميائيو العالم السفلي أن يخترعوا أدوية للمعدة من أجل مارباس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط