الفصل 445 - ديزي (9)
الفصل 445 – ديزي (9)

لا يهم.
“أنتِ….”
لا شيء مستحيل في هذا العالم. إن كان هناك شيء مستحيل، فهو أن يهزم شيطان مرتبة 72 شيطان مرتبة 1. لقد فعل والدي هذا بالفعل. ما أبحث عنه الآن ليس شيئًا بالمقارنة.
قضمت أسناني بقوة. ربما كان وجهي الآن مشوهًا بشكل بشع.
إنه بالفعل معجزة أنه لم ينهار حتى الآن. إن قتل حبيبتيه…. سيبقى فقط جسد بلا روح يرتدي جلد والدي…. آلة تتحرك فقط وفقًا لقرارات أخلاقية وعقلانية….
كنت أخنق لورا دي فلاندرز بيدي اليمنى. أصدرت لورا أنينًا خافتًا من الألم. لا يزال مبكرًا. لا يزال بعيدًا عن كفاية. لم يكن هذا شيئًا مقارنةً بالألم الذي مر به والدي…. أردت كسر عنقها النحيل في الحال.
بلا شك هناك حل.
“أنتِ التي….”
لهذا مغزى عميق.
وفي تلك اللحظة….
توصلت لسبعة وعشرين خطة لكنها فشلت جميعها.
هاجم ألم حاد قلبي. دار العالم أمامي. تراخت قبضتي عفويًا من شدة الألم المفاجئ. استعادت لورا دي فلاندرز أنفاسها وهي تتنفس بصعوبة.
تفوهت بهذا لا إراديًا.
ضغطت بيدي اليسرى على صدري.
أطعي أوامري
“آه…. أوخ….”
ثانيًا. حتى لو كان والدي يراقب هذا بنفسه من مكان قريب، فلن يتفاعل الوشم الخاص بي!
لا يزال قلبي يرتجف من بقايا الألم. نظرت إلى راحة يدي اليمنى بذهول. كانت وشمة العبودية لوالدي هي التي حالت دون أفعالي.
لم تكن أفكاري واضحة وحاسمة مثل هذه المرة من قبل. عرفت ماذا أفعل. كيف أصلح ثغرات الخطة. تشكلت كل التفاصيل كبناء مهيب دون أي نقص.
لماذا؟
لم يرد والدي. وبهذا سمح لي بالبقاء.
لماذا لا أستطيع قتل هذه المرأة؟
بدأت أولاً بالمرحلة الأولى.
بل أعرف السبب. أعرفه جيدًا للغاية.
ثم فتحهما ونظر إليّ. تحركت ذقنه قليلاً.
إذا ماتت لورا دي فلاندرز، فإن والدي سييأس بلا شك. سيلعن العالم. أنا أعرف ذلك جيدًا للغاية…. أن ذلك المستقبل سيضر بوالدي…. لهذا لا أستطيع قتل هذه المرأة!
….
وليس هذا فحسب.
لماذا لا أستطيع قتل هذه المرأة؟
لا أستطيع أيضًا أن أخبر والدي أبدًا بالأخطاء التي ارتكبتها لورا دي فلاندرز. لأن والدي سيلعن نفسه. سيلقي باللوم كله على نفسه لجعل لورا هكذا….
سأضحي بكل حياة وروح.
آه….
استمرت بقية الخطة تركض دون تردد نحو النصف الآخر.
آه، آه….
سمحت لوالدي بقتل بايمون. كان من الضروري سقوط كل من فصيل الجبال وفصيل السهول. لا يمكنني إنقاذهما معًا.
قمت بتراخٍ من مكاني. كانت لورا دي فلاندرز تحدق فيّ، ولكن لم تعد تهمني.
“في هذه الحالة، اذهبي واراقب المدخل.”
غادرت غرفتها مثل جثة بلا حياة. صرخت بشيء ما خلف ظهري، ولكن لم أسمع شيئًا. عدت إلى منفاي الخاص.
“في هذه الحالة، اذهبي واراقب المدخل.”
ماذا أفعل الآن؟
استمرت بقية الخطة تركض دون تردد نحو النصف الآخر.
لقد ألقيت النرد بالفعل. ليس أمام والدي سوى خيارين، بارباتوس أو بايمون. ولكن هذا ليس هو جوهر المشكلة. مهما اختار والدي، ستتداعى توازن قوى جيش الشياطين.
لا تتخلى عني أنا ومحبوبيّ عند الخطر
السهول- الحياد- الجبال. ستنهار التوازنات في هيكل جيش الشياطين الوليد ذي الثلاث فصائل. سلطة والدي نابعة بالضبط من تلك التوازنات. سواء قتل بارباتوس أو بايمون، سيفقد والدي سلطته!
0
طريق مسدود.
ظللت أفكر وأفكر…. وفي لمحة من الزمن، مر ليل كامل.
….
فكري.
شعرت بمذاق الدم في طرف لساني. رأيت في المرآة دماء تنزف من زاوية فمي. كنت قد عضضت شفتي بقوة دون أن أشعر. بتعبير فارغ.
بلا شك هناك حل.
…. في الغالب سيقتل والدي كلا من بارباتوس وبايمون.
خبأت والدي تحت سريري عن عمد. ثم استدعيت لوك.
هذا هو الحل الوحيد. إن مات أحدهما فقط، ستحتكر الفصيلة الأخرى سلطة جيش الشياطين. ليس هناك سوى خيارين، إما عدم قتل أي أحد أو قتلهم جميعًا. اختفى الخيار الأول مع بدء العداوة الشديدة بين بارباتوس وبايمون!
كنت أخنق لورا دي فلاندرز بيدي اليمنى. أصدرت لورا أنينًا خافتًا من الألم. لا يزال مبكرًا. لا يزال بعيدًا عن كفاية. لم يكن هذا شيئًا مقارنةً بالألم الذي مر به والدي…. أردت كسر عنقها النحيل في الحال.
سيموت الجميع.
لا تؤذي من أحب
سيموت حبيبا والدي بالتأكيد.
توصلت لسبعة وعشرين خطة لكنها فشلت جميعها.
“لا يمكنني السماح بذلك”.
أتمنى انتصار والدي. والدي أو هذا العالم بأكمله…. الجانب الذي يجب أن ينتصر هو والدي بلا شك. ماذا قدم له هذا العالم؟ ما علاقته به من الأساس؟
تفوهت بهذا لا إراديًا.
ومع ذلك، بقيت جامدة في مقعدي دون حراك. عيناي تحدقان في الفراغ دون أن تحدجان. لمحت نفسي في المرآة، فوجدت هناك فتاة ذات عينين سوداوين.
أعرف والدي جيدًا. إذا اضطر لقتل حبيبتيه، فسيقوم ‘بقتلهما بنفسه’ بالتأكيد. إنها بديهية. سيرتكب جريمة القتل عن عمد لينقش مدى شناعة أفعاله في نفسه.
طالما بإمكاني إنقاذ والدي.
هل بإمكانه تحمل ذلك؟
وبالفعل، عندما حاول والدي قتل بايمون، أشار لي بالخروج، لكنني أجبت بتكابر:
حتى والدي…. هل بإمكانه تحمل عبء الذنب هذا؟
هذا ما أردت تحقيقه في المرحلة الأولى.
لا يمكن. سيهلك والدي. إنه يعاني من كوابيس لمجرد قتل بشر لا علاقة لهم به. كيف سيتحمل موتَ حبيبتيه؟
لاحظت، في تلك اللحظة، أفكر في شيء مختلف تمامًا عن والدي.
حتى لو استطاع الصمود بطريقة ما، لن تتبقى لديه إنسانيته.
سيموت حبيبا والدي بالتأكيد.
إنه بالفعل معجزة أنه لم ينهار حتى الآن. إن قتل حبيبتيه…. سيبقى فقط جسد بلا روح يرتدي جلد والدي…. آلة تتحرك فقط وفقًا لقرارات أخلاقية وعقلانية….
توصلت لسبعة وعشرين خطة لكنها فشلت جميعها.
كيف يمكنني السماح بمثل هذه النهاية؟
إن استطعت إنقاذه من النهاية المدمرة، فلا يهم ما يحدث لي.
هل سينهار والدي تحت وطأة ذنبه بعد كل ما مر به؟ هل هذه نهاية الطريق الذي سلكه…. هل مصيره الحتمي هو هذه النهاية وحسب؟
ابتكرت تسع حلول لكنها كلها قاصرة.
لا تضحكني.
إذا ماتت لورا دي فلاندرز، فإن والدي سييأس بلا شك. سيلعن العالم. أنا أعرف ذلك جيدًا للغاية…. أن ذلك المستقبل سيضر بوالدي…. لهذا لا أستطيع قتل هذه المرأة!
أتمنى انتصار والدي. والدي أو هذا العالم بأكمله…. الجانب الذي يجب أن ينتصر هو والدي بلا شك. ماذا قدم له هذا العالم؟ ما علاقته به من الأساس؟
سأكتم خطأ لورا دي فلاندرز، ولكن سأتظاهر بأنني دفعت لورا سرًا لفعل ذلك.
ألقى به في الألم ثم يهديه الهزيمة الآن؟
قال لوك بصعوبة:
أنا لن أقبل مطلقًا بتلك النهاية.
بدأت أولاً بالمرحلة الأولى.
ماذا يجب أن أفعل؟
إن استطعت إنقاذه من النهاية المدمرة، فلا يهم ما يحدث لي.
كيف يمكنني الحفاظ على سلطة والدي وروحه في آنٍ واحد؟
فكري.
فكري، يا ديزي.
بلا شك هناك حل.
قال لوك بصعوبة:
لا شيء مستحيل في هذا العالم. إن كان هناك شيء مستحيل، فهو أن يهزم شيطان مرتبة 72 شيطان مرتبة 1. لقد فعل والدي هذا بالفعل. ما أبحث عنه الآن ليس شيئًا بالمقارنة.
أغمض لوك عينيه. خيم الصمت لفترة طويلة.
فكري.
ظللت أفكر وأفكر…. وفي لمحة من الزمن، مر ليل كامل.
توصلت لسبعة وعشرين خطة لكنها فشلت جميعها.
“قررت اليوم أن أقول الحقيقة، لوك. يا أخي.”
فكري.
ثانيًا. حتى لو كان والدي يراقب هذا بنفسه من مكان قريب، فلن يتفاعل الوشم الخاص بي!
ابتكرت تسع حلول لكنها كلها قاصرة.
نظرت إلى عينيه مباشرة وتوسلت:
ظللت أفكر وأفكر…. وفي لمحة من الزمن، مر ليل كامل.
لهذا مغزى عميق.
ومع ذلك، بقيت جامدة في مقعدي دون حراك. عيناي تحدقان في الفراغ دون أن تحدجان. لمحت نفسي في المرآة، فوجدت هناك فتاة ذات عينين سوداوين.
من أجل دانتاليان فقط.
هناك طريقة واحدة….
“أنتِ التي….”
– يجب أن أضحّي بنفسي.
هل بإمكانه تحمل ذلك؟
سأكتم خطأ لورا دي فلاندرز، ولكن سأتظاهر بأنني دفعت لورا سرًا لفعل ذلك.
قررت منذ زمن إنقاذ والدي من العالم.
هكذا ستتخلص لورا دي فلاندرز من اللوم. وسيختفي سبب معاناة والدي من ذنب. حتى لو قتل بارباتوس أو بايمون في المستقبل، فأنا الملامة. ليس والدي وإنما أنا وشرّي.
قالت بايمون البريئة:
سيلعنني والدي بلا رحمة.
آه….
سيكرهني لتشويه حبيبتيه، بل وقتلهما. لذا سأظل كائنًا لا يغفر في نفس والدي. وسيظل اسم ديزي مرادفًا للشيطان بالنسبة إليه إلى الأبد.
رائع.
لا يهم.
الوشم الخاص بي لا يتفاعل إذا اختار والدي قتل ‘محبوبه’ بإرادته. بمعنى آخر، يعتبر الوشم الموضوع علي قلبي ‘دانتاليان’ أهم بكثير من ‘محبوبيه’.
طالما بإمكاني إنقاذ والدي.
رشفت النبيذ. ملأت النكهة المرّة فمي. غسل ذلك دماء الليل من فمي. ثم ألقيت بالزجاجة على الأرض. تهشم الزجاج ببريق.
إن استطعت إنقاذه من النهاية المدمرة، فلا يهم ما يحدث لي.
أما أنا فمختلفة. هدفي هو والدي فقط. سأخدع التاريخ والعالم من أجل شخص واحد….
قررت منذ زمن إنقاذ والدي من العالم.
0
عرفت منذ البداية…. ما يحتاجه والدي ليس أشخاصًا يحبهم، بل أشخاصًا يكرههم من كل قلبه. وهذه المرة سيكون كرهه أكبر قليلاً. لكن ‘دوري’ لن يتغير في جوهره.
ضحيت ب لوك كتجربة.
خططت بهدوء وأنا جالسة في الكرسي.
وفي تلك اللحظة….
لم تكن أفكاري واضحة وحاسمة مثل هذه المرة من قبل. عرفت ماذا أفعل. كيف أصلح ثغرات الخطة. تشكلت كل التفاصيل كبناء مهيب دون أي نقص.
ثم طار الدم في الهواء.
خرجت من القلعة ومعي زجاجة نبيذ. كان الفجر الأزرق يغطي الأرض بعد انتهاء الليل. استنشقت الهواء اللاذع للصباح. ربما تجمد قلبي أيضًا في ذلك اللون الزجاجي.
فكري.
رائع.
“أنا الحارسة الخاص بك. بعد رحيل إيفار، لا أستطيع أن أترك مكاني أيضًا.”
من الآن، سأخدع التاريخ.
…. في الغالب سيقتل والدي كلا من بارباتوس وبايمون.
الأشخاص العاديون، حتى لو خططوا، لن ينفذوا الخطة بكمال. لأنهم يتحملون آلاف النوايا والأهداف. لا يستطيعون الوصول إلى وجهتهم مع ذلك الحمل الثقيل.
وفي تلك اللحظة….
أما أنا فمختلفة. هدفي هو والدي فقط. سأخدع التاريخ والعالم من أجل شخص واحد….
بدأت أولاً بالمرحلة الأولى.
رشفت النبيذ. ملأت النكهة المرّة فمي. غسل ذلك دماء الليل من فمي. ثم ألقيت بالزجاجة على الأرض. تهشم الزجاج ببريق.
ابتكرت تسع حلول لكنها كلها قاصرة.
من أجل دانتاليان فقط.
سيكرهني لتشويه حبيبتيه، بل وقتلهما. لذا سأظل كائنًا لا يغفر في نفس والدي. وسيظل اسم ديزي مرادفًا للشيطان بالنسبة إليه إلى الأبد.
لا، من أجل والدي.
“لا يمكنني السماح بذلك”.
سأضحي بكل حياة وروح.
بلا شك هناك حل.
–
–
أغمض لوك عينيه. خيم الصمت لفترة طويلة.
* * *
فكري.
–
من أجل دانتاليان فقط.
بدأت أولاً بالمرحلة الأولى.
ابتكرت تسع حلول لكنها كلها قاصرة.
سمحت لوالدي بقتل بايمون. كان من الضروري سقوط كل من فصيل الجبال وفصيل السهول. لا يمكنني إنقاذهما معًا.
“منحني والدي وأنت الحياة. لذا من الطبيعي أن يتحرك سيفي من أجلكما. سأتبع أوامرك، يا ديزي.”
علاوة على ذلك، كان من الواضح أن بايمون ستشكل تهديدًا لوالدي بطريقة ما في المستقبل. من الصعب أن أفترض استمرار توازن السهول-المحايد-الجبال. لذا لم تكن لورا دي فلاندرز مخطئة تمامًا.
0
وبالفعل، عندما حاول والدي قتل بايمون، أشار لي بالخروج، لكنني أجبت بتكابر:
حتى لو استطاع الصمود بطريقة ما، لن تتبقى لديه إنسانيته.
“أنا الحارسة الخاص بك. بعد رحيل إيفار، لا أستطيع أن أترك مكاني أيضًا.”
بل أعرف السبب. أعرفه جيدًا للغاية.
“في هذه الحالة، اذهبي واراقب المدخل.”
ثم فتحهما ونظر إليّ. تحركت ذقنه قليلاً.
“أنا متعجبة! مكاني كان دائمًا بجانبك.”
آه….
لم يرد والدي. وبهذا سمح لي بالبقاء.
وبالفعل، عندما حاول والدي قتل بايمون، أشار لي بالخروج، لكنني أجبت بتكابر:
بالتأكيد أراد والدي قتل بايمون بنفسه. أراد تحمل اللوم وحده على موتها. ولكن من واجبي مراقبة الشرور التي يرتكبها والدي…. وهو يعلم ذلك.
إنه بالفعل معجزة أنه لم ينهار حتى الآن. إن قتل حبيبتيه…. سيبقى فقط جسد بلا روح يرتدي جلد والدي…. آلة تتحرك فقط وفقًا لقرارات أخلاقية وعقلانية….
قالت بايمون البريئة:
قالت بايمون البريئة:
“أتساءل إن كان الشعب سيختار بارباتوس بدل دانتاليان…. أشعر بالقلق قليلاً كفتاة…. بالطبع لست بحاجة للقلق، أنت تعرف الأمر أفضل، ههه.”
لا تؤذي من أحب
ثم طار الدم في الهواء.
“أوه، أوه… أووه…”
قتل والدي بايمون، ثم قبّلها طويلاً. ومزق طرف فستانها وغمسه في الدماء، كأنه يحتفظ بمنديل ملطخ بالدماء على صدره.
–
إشارة إلى أنه سيحمل ذكرى موتها طوال العمر.
باختصار، يتحكم الوشم الخاص بي بقراراتي وليس قرارات والدي.
“…….”
وفي تلك اللحظة….
لاحظت، في تلك اللحظة، أفكر في شيء مختلف تمامًا عن والدي.
–
جعل والدي ست وصايا في وشمي:
فكري، يا ديزي.
لا تؤذ نفسك
كنت أخنق لورا دي فلاندرز بيدي اليمنى. أصدرت لورا أنينًا خافتًا من الألم. لا يزال مبكرًا. لا يزال بعيدًا عن كفاية. لم يكن هذا شيئًا مقارنةً بالألم الذي مر به والدي…. أردت كسر عنقها النحيل في الحال.
لا تؤذي من أحب
من الآن، سأخدع التاريخ.
لا تتخلى عني أنا ومحبوبيّ عند الخطر
هناك طريقة واحدة….
أطعي أوامري
علاوة على ذلك، كان من الواضح أن بايمون ستشكل تهديدًا لوالدي بطريقة ما في المستقبل. من الصعب أن أفترض استمرار توازن السهول-المحايد-الجبال. لذا لم تكن لورا دي فلاندرز مخطئة تمامًا.
ضع حياتي فوق حياتك
أما أنا فمختلفة. هدفي هو والدي فقط. سأخدع التاريخ والعالم من أجل شخص واحد….
التزمي بهذه الوصايا بشكل مطلق
“…….”
الآن، قتل والدي بايمون. انتهك الوصية ‘لا تتخلى عن محبوبي عند الخطر’ أمامي. ومع ذلك لم يتفاعل الوشم الخاص بي!
من أجل دانتاليان فقط.
لهذا مغزى عميق.
إذا ماتت لورا دي فلاندرز، فإن والدي سييأس بلا شك. سيلعن العالم. أنا أعرف ذلك جيدًا للغاية…. أن ذلك المستقبل سيضر بوالدي…. لهذا لا أستطيع قتل هذه المرأة!
الوشم الخاص بي لا يتفاعل إذا اختار والدي قتل ‘محبوبه’ بإرادته. بمعنى آخر، يعتبر الوشم الموضوع علي قلبي ‘دانتاليان’ أهم بكثير من ‘محبوبيه’.
“منحني والدي وأنت الحياة. لذا من الطبيعي أن يتحرك سيفي من أجلكما. سأتبع أوامرك، يا ديزي.”
(أخيراً فهمنا كيف هربت ديزي من الوشم)
سيبدو الأمر بالنسبة لوالدي مجرد حركة عشوائية واندفاعية. لكنها في الحقيقة جريمة مخطط لها جيدًا. صببت على أخي قسوة بالكلمات كافية لتدميره جذريًا.
هذا ما أردت تحقيقه في المرحلة الأولى.
عن خطأ لورا دي فلاندرز. وعن بايمون. وعن كيف سيدمر هذا والدي في النهاية. أخبرته بكل شيء. استمع لوك بهدوء طوال الوقت.
تمت المرحلة الأولى الصعبة بشكل سلس جدًا دون أن يدرك والدي ما أفكر فيه. اعتبرني مجرد مراقبة…. بداية رائعة.
أما أنا فمختلفة. هدفي هو والدي فقط. سأخدع التاريخ والعالم من أجل شخص واحد….
التالي هي المرحلة الثانية.
طريق مسدود.
ضحيت ب لوك كتجربة.
بلا شك هناك حل.
خبأت والدي تحت سريري عن عمد. ثم استدعيت لوك.
سمحت لوالدي بقتل بايمون. كان من الضروري سقوط كل من فصيل الجبال وفصيل السهول. لا يمكنني إنقاذهما معًا.
سيبدو الأمر بالنسبة لوالدي مجرد حركة عشوائية واندفاعية. لكنها في الحقيقة جريمة مخطط لها جيدًا. صببت على أخي قسوة بالكلمات كافية لتدميره جذريًا.
ثم فتحهما ونظر إليّ. تحركت ذقنه قليلاً.
“قررت اليوم أن أقول الحقيقة، لوك. يا أخي.”
“في هذه الحالة، اذهبي واراقب المدخل.”
“أوه، أوه… أووه…”
إنه بالفعل معجزة أنه لم ينهار حتى الآن. إن قتل حبيبتيه…. سيبقى فقط جسد بلا روح يرتدي جلد والدي…. آلة تتحرك فقط وفقًا لقرارات أخلاقية وعقلانية….
“أنت أخ قذر اغتصب أخته الصغرى لا تعد ولا تحصى من المرات!”
قررت منذ زمن إنقاذ والدي من العالم.
ذاب أخي ذو القلب الطري في معاناة لا يطاق. وطوال ذلك، لم يتفاعل الوشم الخاص بي!
أولاً. كان لوك ‘صديقًا مقربًا’ لوالدي. عارضت الأوامر بمباشرة إيذائه. ومع ذلك لم يتفاعل الوشم! ما يعني أنه بمجرد أن يكون والدي الأولوية، يمكنني إيذاء ذويه بكل حرية.
وبذلك نجحت في التوصل لنتيجتين:
خططت بهدوء وأنا جالسة في الكرسي.
أولاً. كان لوك ‘صديقًا مقربًا’ لوالدي. عارضت الأوامر بمباشرة إيذائه. ومع ذلك لم يتفاعل الوشم! ما يعني أنه بمجرد أن يكون والدي الأولوية، يمكنني إيذاء ذويه بكل حرية.
لا يزال قلبي يرتجف من بقايا الألم. نظرت إلى راحة يدي اليمنى بذهول. كانت وشمة العبودية لوالدي هي التي حالت دون أفعالي.
ثانيًا. حتى لو كان والدي يراقب هذا بنفسه من مكان قريب، فلن يتفاعل الوشم الخاص بي!
سيكرهني لتشويه حبيبتيه، بل وقتلهما. لذا سأظل كائنًا لا يغفر في نفس والدي. وسيظل اسم ديزي مرادفًا للشيطان بالنسبة إليه إلى الأبد.
علاوة على ذلك، إفساد عقل لوك وجعله يسقط في الدنس يعارض خطط والدي لتربيته كبطل. ولكنني دمرت أخي بالرغم من رفض والدي.
إذا ماتت لورا دي فلاندرز، فإن والدي سييأس بلا شك. سيلعن العالم. أنا أعرف ذلك جيدًا للغاية…. أن ذلك المستقبل سيضر بوالدي…. لهذا لا أستطيع قتل هذه المرأة!
إذًا حتى مع معارضة والدي، طالما اعتبرت الأمر ضروريًا له…. أستطيع التصرف بحرية خارج نطاق الوشم الخاص بي!
سيكرهني لتشويه حبيبتيه، بل وقتلهما. لذا سأظل كائنًا لا يغفر في نفس والدي. وسيظل اسم ديزي مرادفًا للشيطان بالنسبة إليه إلى الأبد.
باختصار، يتحكم الوشم الخاص بي بقراراتي وليس قرارات والدي.
ظللت أفكر وأفكر…. وفي لمحة من الزمن، مر ليل كامل.
نجاح.
“أتساءل إن كان الشعب سيختار بارباتوس بدل دانتاليان…. أشعر بالقلق قليلاً كفتاة…. بالطبع لست بحاجة للقلق، أنت تعرف الأمر أفضل، ههه.”
بعد المرحلة الأولى، نجحت المرحلة الثانية أيضًا.
* * *
أشعر بالأسف تجاه أخي. ولكن من المهم أن يدرك ما ارتكبه، سواء وعى أم لا. عليه تحمل مسؤولية أفعاله تجاهي من الآن.
ابتكرت تسع حلول لكنها كلها قاصرة.
وبهذا تأتي المرحلة الثالثة.
إذًا حتى مع معارضة والدي، طالما اعتبرت الأمر ضروريًا له…. أستطيع التصرف بحرية خارج نطاق الوشم الخاص بي!
“آسفة، يا أخي.”
عن خطأ لورا دي فلاندرز. وعن بايمون. وعن كيف سيدمر هذا والدي في النهاية. أخبرته بكل شيء. استمع لوك بهدوء طوال الوقت.
بعد فترة، كشفت الحقيقة للوك.
–
عن خطأ لورا دي فلاندرز. وعن بايمون. وعن كيف سيدمر هذا والدي في النهاية. أخبرته بكل شيء. استمع لوك بهدوء طوال الوقت.
ماذا يجب أن أفعل؟
نظرت إلى عينيه مباشرة وتوسلت:
“من أجل والدي، اسقط معي إلى الجحيم.”
ضع حياتي فوق حياتك
“حسنًا….”
شعرت بمذاق الدم في طرف لساني. رأيت في المرآة دماء تنزف من زاوية فمي. كنت قد عضضت شفتي بقوة دون أن أشعر. بتعبير فارغ.
قال لوك بصعوبة:
أنا لن أقبل مطلقًا بتلك النهاية.
“إذن ستسامحيني، أليس كذلك يا ديزي؟”
0
“لم ألمك أبدًا يا أخي، لذا لا شيء لأسامحك عليه.”
من الآن، سأخدع التاريخ.
“…….”
إذًا حتى مع معارضة والدي، طالما اعتبرت الأمر ضروريًا له…. أستطيع التصرف بحرية خارج نطاق الوشم الخاص بي!
أغمض لوك عينيه. خيم الصمت لفترة طويلة.
“أنت أخ قذر اغتصب أخته الصغرى لا تعد ولا تحصى من المرات!”
ثم فتحهما ونظر إليّ. تحركت ذقنه قليلاً.
الآن، قتل والدي بايمون. انتهك الوصية ‘لا تتخلى عن محبوبي عند الخطر’ أمامي. ومع ذلك لم يتفاعل الوشم الخاص بي!
“منحني والدي وأنت الحياة. لذا من الطبيعي أن يتحرك سيفي من أجلكما. سأتبع أوامرك، يا ديزي.”
وبذلك نجحت في التوصل لنتيجتين:
نجحت المرحلة الثالثة أيضًا.
أولاً. كان لوك ‘صديقًا مقربًا’ لوالدي. عارضت الأوامر بمباشرة إيذائه. ومع ذلك لم يتفاعل الوشم! ما يعني أنه بمجرد أن يكون والدي الأولوية، يمكنني إيذاء ذويه بكل حرية.
احتضنا بعضًا بخفة. مسحت ظهره بينما بكى لوك بصمت معتمدًا عليّ. كان هناك إثم. ومغفرة. ولكن قبل كل شيء، كانت هنا إرادة من حديد من أجل شخص واحد فقط في هذا العالم.
“أنتِ التي….”
وهكذا حققت نصف خطتي.
“أتساءل إن كان الشعب سيختار بارباتوس بدل دانتاليان…. أشعر بالقلق قليلاً كفتاة…. بالطبع لست بحاجة للقلق، أنت تعرف الأمر أفضل، ههه.”
استمرت بقية الخطة تركض دون تردد نحو النصف الآخر.
التزمي بهذه الوصايا بشكل مطلق
0
ماذا يجب أن أفعل؟
0
لا أستطيع أيضًا أن أخبر والدي أبدًا بالأخطاء التي ارتكبتها لورا دي فلاندرز. لأن والدي سيلعن نفسه. سيلقي باللوم كله على نفسه لجعل لورا هكذا….
0
عن خطأ لورا دي فلاندرز. وعن بايمون. وعن كيف سيدمر هذا والدي في النهاية. أخبرته بكل شيء. استمع لوك بهدوء طوال الوقت.
0
وهكذا حققت نصف خطتي.
0
ثانيًا. حتى لو كان والدي يراقب هذا بنفسه من مكان قريب، فلن يتفاعل الوشم الخاص بي!
0
* * *
0
تفوهت بهذا لا إراديًا.
0
سيكرهني لتشويه حبيبتيه، بل وقتلهما. لذا سأظل كائنًا لا يغفر في نفس والدي. وسيظل اسم ديزي مرادفًا للشيطان بالنسبة إليه إلى الأبد.
0
خرجت من القلعة ومعي زجاجة نبيذ. كان الفجر الأزرق يغطي الأرض بعد انتهاء الليل. استنشقت الهواء اللاذع للصباح. ربما تجمد قلبي أيضًا في ذلك اللون الزجاجي.
أنا آسف لأنني انقطعت في منتصف التنزيل. انقطعت الكهرباء وتم مسح كل ما قمت بتدقيقة، لذلك أضطررت للبدء من البداية.
سأكتم خطأ لورا دي فلاندرز، ولكن سأتظاهر بأنني دفعت لورا سرًا لفعل ذلك.
استمرت بقية الخطة تركض دون تردد نحو النصف الآخر.
