Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 452

الفصل 452 - دانتاليان (5)

الفصل 452 - دانتاليان (5)

الفصل 452 – دانتاليان (5)

generation

والدي مولع بتلك المرأة أكثر من اللازم. وبالعكس، لن أندهش إذا كانت الرئيسة مولعة بوالدي أيضًا. المشكلة هي اختلاف المستوى. يبدو أنها تعتبر نفسها مساوية لوالدي. يجب اعتبار ذلك عيبًا في تفكيرها.

0

*  *  *

كان لوك يغرد بغضب بينما نمشي في الممر. للتو فقط، أطلق سراحي أنا ولوك من مكتب المعلومات الجمهوري. كان لوك مستاءً للغاية من تجبر موظفي المعلومات. خاطبت لوك بصوتٍ هادئ:

أطلقت سراح قائد الحرس دون كلمة. ما إن تركت شفرتي رقبة قائد الحرس حتى هرع نحو الجهة الأخرى هروبًا. عند رؤية ذلك، عقدت الرئيسة إليزابيث حاجبيها.

“كيف يجرؤون على استجوابي بهذه الطريقة الوحشية، أولئك الجمهوريون الأغبياء…!”

كان هذا هو الوقت المناسب لتغيير الموقف.

كان لوك يغرد بغضب بينما نمشي في الممر. للتو فقط، أطلق سراحي أنا ولوك من مكتب المعلومات الجمهوري. كان لوك مستاءً للغاية من تجبر موظفي المعلومات. خاطبت لوك بصوتٍ هادئ:

تحرك المحاربون الذين يحرسون الرئيسة بحذر نحوي وخطوا خطوة إلى الأمام. بالإضافة إلى السبعة أسياد سيوف الذين ظهروا، تمكنت من اكتشاف الاثنين المتخفيين بعناية. أدرك الجانب الآخر أنني محاربة ماهرة على الأقل، حتى لو لم أكن سيدة سيف.

“على الأقل لم يستخدموا العنف. كان ردهم محترمًا نوعًا ما”.

“لا بأس”.

“لكنهم استخدموا تعويذة الحقيقة والعقاقير! هذا لا يُعاملنا كلاجئين. إنهم يعاملوننا كجواسيس علانية!”

ضمت الرئيسة إليزابيث ذراعيها.

ضرب لوك الجدار بقبضته بقوة. تساقط الغبار من الجدار المبني بإحكام من الحجر بينما تشكل فيه ثقب عميق. كانت حدقتا عيني لوك ترتجفان غضبًا.

0

“أنا أفهم غضبك،”

همهم لوك بينما فتح باب الغرفة في نهاية الممر. كانت موجودة في الطابق السفلي لمبنى مكتب المعلومات. الآن، لم يُسمح لنا بمغادرة هذا المكان دون إذن.

“لكن ديزي، أنت الوحيدة الموهوبة بنعمة كورتوس، دوق كورستوس! عندما يتبناك اللورد دانتاليان كابنة له، ستصبحين وريثة العرش الإمبراطوري! حتى لو لم يستطيعوا معاملتكِ كما تستحقين، فكيف يجرؤون…!”

هنا تأتي إنجازاتي. هزمت أقوى سيد شياطين. سأعرض إنجازاتي على نطاق واسع. سيقلل ذلك من المعارضة بشكل كبير. قد يجعل الناس يعتقدون أنني إمبراطورة عادلة لكل من البشر الشياطين….

“لا بأس”.

عند تخيل قبلة والدي، سخن جسدي قليلاً.

كنت أفهم مشاعر لوك. في الاستجواب الأخير، ركز موظفو المعلومات انتباههم عليّ فقط. منذ وصولي إلى هنا، كنت أتعامل مع لوك عمدًا كخادم، لذلك قيّم مكتب المعلومات لوك أقل أهمية بكثير. يمكن اعتبار ذلك معاملة منطقية.

“حسنًا، لا فرق. سأدعوك كما تريدين. يا ابنة كورستوس. ما الذي دفعك لاختراق عاصمتنا الجمهورية في هذه الساعة المتأخرة من الليل وإثارة الفوضى؟”

ما إن وصلنا أنا وأخي إلى العاصمة الجمهورية ميونيخ حتى تم سجننا على الفور. بعد الاستجواب طوال الليل ثم سجننا في الحبس الانفرادي لمدة يوم كامل.

أمرت الرئيسة إليزابيث مرؤوسيها.

ربما استغرق اليوم كله لمراجعة شهادتي. إطلاق سراحنا يعني، بعبارة أخرى، أن الجمهورية قد تحققت مباشرة من وجود ممر سري في قلعة سيد الشياطين. فعلاً، كان رد الجمهورية سريعًا للغاية. لا بد من تقدير هذه المرأة التي يطلق عليها لقب الرئيسة…

من خلال نسج شبكة من الخيوط حوله، يضمن الاستعداد التام. بغض النظر عن الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث، سيكون مستعدًا للتعامل مع أي احتمال – يعد لكل الاحتمالات….

إليزابيث فون هابسبورغ.

ما إن وصلنا أنا وأخي إلى العاصمة الجمهورية ميونيخ حتى تم سجننا على الفور. بعد الاستجواب طوال الليل ثم سجننا في الحبس الانفرادي لمدة يوم كامل.

هذه الحاكمة، التي تريد أن ُتدعى ببساطة إليزابيث، أزعجتني من النظرة الأولى. عندما أمسكنا بقائد الحرس وأجبرناه على الاستسلام، خرجت مرتديةً فقط عباءة فوق ملابس النوم.

توجهت نحو السرير. ناداني لوك من خلفي:

كانت امرأة جميلة لدرجة أنها توقف أنفاس الناظرين. شعر فضي يدل على أصلها الملكي من أسرة هابسبورغ. مع انتصابها المستقيم ورفعها لذقنها، نظرت إليزابيث إليّ مباشرة.

وبعد ذلك تلى ذلك استجواب لا نهاية له.

“قيل إنكِ خادمة دانتاليان”.

تخيلت المشهد الذي قَبَّلني فيه والدي. كانت ذكرى حية عن حاجبي والدي، نعومة شفتيه ودفئها. لمست شفتيّ بحذر.

كان صوتها باردًا كالشتاء. كان قاسيًا ولكن مفتونًا. في الأصل، أردت أن أخرج لمقابلتها متواضعًا ومهذبًا. ولكن بعد رؤية الشخص الحقيقي، تغير رأيي. تجاسرت تلك المرأة دون احترام ودعت والدي “دانتاليان” من دون لقب. كأن والدي صديق لها.

بذلت جهدًا واعيًا لتجنب تذكر والدي. ولكن لأنها أصبحت عادة مألوفة بالنسبة لي أن أفكر في والدي لتهدئتي عند النوم، كان عليّ أن أكافح بشدة ضد عادتي.

شعرت بعدم الارتياح قليلاً. أجبتها بتعبير خالٍ من المشاعر:

همهم لوك بينما فتح باب الغرفة في نهاية الممر. كانت موجودة في الطابق السفلي لمبنى مكتب المعلومات. الآن، لم يُسمح لنا بمغادرة هذا المكان دون إذن.

“أنا ديزي فون كورستوس، ابنة الدوق النبيل كورتوس”.

ضرب لوك الجدار بقبضته بقوة. تساقط الغبار من الجدار المبني بإحكام من الحجر بينما تشكل فيه ثقب عميق. كانت حدقتا عيني لوك ترتجفان غضبًا.

“كورستوس؟ ألا يكفي دانتاليان واحدة من حريمه؟”

تحرك المحاربون الذين يحرسون الرئيسة بحذر نحوي وخطوا خطوة إلى الأمام. بالإضافة إلى السبعة أسياد سيوف الذين ظهروا، تمكنت من اكتشاف الاثنين المتخفيين بعناية. أدرك الجانب الآخر أنني محاربة ماهرة على الأقل، حتى لو لم أكن سيدة سيف.

“لم أكن أعلم أنكِ مهتمة جدًا بحياة الدوق الخاصة. أنا سعيدة لأن لدي الكثير لأخبرك به”.

ربما كانوا يحاولون تشتيت عقلي بسيل من الأسئلة. آسف، لكن هذا لن ينجح معي. في يوم ما، مارس والدي التعذيب عليّ تحت ستار التدريب لمدة شهر كامل دون توقف. حتى ذلك الوقت احتفظت بصوابي.

ضحكت إليزابيث ضحكة خفيفة.

أظهرت إليزابيث اهتمامًا صادقًا بي. لذلك من جانبي، عاملت مرؤوسيها بكل عناية أيضًا. لم أرتكب أي خطأ.

“حسنًا، لا فرق. سأدعوك كما تريدين. يا ابنة كورستوس. ما الذي دفعك لاختراق عاصمتنا الجمهورية في هذه الساعة المتأخرة من الليل وإثارة الفوضى؟”

نتيجة لتلك التدريبات، وجدت نفسي هنا الآن.

من نبرتها، كان واضحًا أنها لم ترق لي منذ النظرة الأولى أيضًا.

كانت الغرفة واسعة إلى حد ما. في وسطها، كانت بارباتوس معلقة مقيدة بسلاسل مضادة للسحر بكامل جسدها، وكانت فاقدة للوعي بسبب مخدر قوي حُقنت به. باستثناء ذلك، كانت الغرفة فاخرة مثل غرف القصور.

تبادلنا بضع نظرات وجمل قليلة، ولكن بالفعل بدأت أدرك مدى عناد وإصرار شخصيتها.

أولاً، لم تدعني تلك المرأة “ابنة دانتاليان” أو “بنت دانتاليان” حتى لو كان مكتب المعلومات قد أكد لها بالفعل أنني أشبه ديزي فون كورستوس شبهًا كبيرًا.

أولاً، لم تدعني تلك المرأة “ابنة دانتاليان” أو “بنت دانتاليان” حتى لو كان مكتب المعلومات قد أكد لها بالفعل أنني أشبه ديزي فون كورستوس شبهًا كبيرًا.

إذا تولت أنا، ابنة سيد الشياطين، منصب الإمبراطورية، فسيحتج الناس والدول المجاورة بشدة. حتى لو كنت بشرية، كيف يمكنهم قبول ابنة سيد شياطين كإمبراطورة؟ لن يقبلوا ذلك أبدًا.

بعبارة أخرى، سواءً عن وعي أو لا وعي، لم ترغب تلك المرأة في الاعتراف بأنني على علاقة وثيقة جدًا مع والدي. دليل على أنها مولعة بوالدي دون أن تعرف شيئًا عن أميرة بلاد منكوبة.

ضرب لوك الجدار بقبضته بقوة. تساقط الغبار من الجدار المبني بإحكام من الحجر بينما تشكل فيه ثقب عميق. كانت حدقتا عيني لوك ترتجفان غضبًا.

والدي مولع بتلك المرأة أكثر من اللازم. وبالعكس، لن أندهش إذا كانت الرئيسة مولعة بوالدي أيضًا. المشكلة هي اختلاف المستوى. يبدو أنها تعتبر نفسها مساوية لوالدي. يجب اعتبار ذلك عيبًا في تفكيرها.

إليزابيث فون هابسبورغ.

كان لا بد من خفض غرورها قليلاً.

0

أطلقت سراح قائد الحرس دون كلمة. ما إن تركت شفرتي رقبة قائد الحرس حتى هرع نحو الجهة الأخرى هروبًا. عند رؤية ذلك، عقدت الرئيسة إليزابيث حاجبيها.

من خلال نسج شبكة من الخيوط حوله، يضمن الاستعداد التام. بغض النظر عن الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث، سيكون مستعدًا للتعامل مع أي احتمال – يعد لكل الاحتمالات….

“هوه. هل تعتقد أنه من المسموح لك أن تطلق الرهينة بمحض إرادتك؟”

كان والدي يصف نفسه أحيانًا بأنه مثل العنكبوت. كان وصفًا دقيقًا جدًا.

“في النهاية، أمسكت بالرهينة فقط لألتقي بالرئيسة. هدفي الأساسي تحقق بالفعل. لا معنى لاحتجازه لفترة أطول”.

تباً لدانتاليان و ديزي و الكاتب.

“لا معنى، تقولي؟”

“على الأقل لم يستخدموا العنف. كان ردهم محترمًا نوعًا ما”.

ضمت الرئيسة إليزابيث ذراعيها.

تحرك المحاربون الذين يحرسون الرئيسة بحذر نحوي وخطوا خطوة إلى الأمام. بالإضافة إلى السبعة أسياد سيوف الذين ظهروا، تمكنت من اكتشاف الاثنين المتخفيين بعناية. أدرك الجانب الآخر أنني محاربة ماهرة على الأقل، حتى لو لم أكن سيدة سيف.

“يا ابنة كورستوس، هناك سبعة أسياد سيوف يحيطون بك سرًا الآن. بما أن الرهينة قد أُطلق سراحها، لم يعد لدينا سبب لكبح جماحنا. أليس هذا غرورًا مفرطًا من جانبك؟”

بعد لحظة، فتحت الرئيسة شفتيها.

“ليس سبعة، بل تسعة أعتقد”.

“……”

“… …”

الآن بالتأمل، يبدو أن أوامر والدي لي بهزيمة أسياد الشياطين كانت مخططة مسبقًا للمستقبل. ربما كان يخطط لتنصيبي إمبراطورة لإمبراطورية هابسبورغ في بعض الأحيان.

أصبح الهواء موترًا فجأة.

في النهاية، استغرق الأمر ثلاث ساعات حتى نمت. في تلك الأثناء، كان لوك في السرير المقابل قد نام بالفعل وبدأ بالشخير بسعادة.

تحرك المحاربون الذين يحرسون الرئيسة بحذر نحوي وخطوا خطوة إلى الأمام. بالإضافة إلى السبعة أسياد سيوف الذين ظهروا، تمكنت من اكتشاف الاثنين المتخفيين بعناية. أدرك الجانب الآخر أنني محاربة ماهرة على الأقل، حتى لو لم أكن سيدة سيف.

كان هذا هو الوقت المناسب لتغيير الموقف.

الفصل 452 – دانتاليان (5)

وضعت سيفي في غمده ثم قلت:

أولاً، لم تدعني تلك المرأة “ابنة دانتاليان” أو “بنت دانتاليان” حتى لو كان مكتب المعلومات قد أكد لها بالفعل أنني أشبه ديزي فون كورستوس شبهًا كبيرًا.

“أنا وريثة دوق كورستوس، هزمت أقوى سيد شياطين من بين جميع أسياد الشياطين، بعل. وأسرت سيدة الشياطين أغاريس. وأصدرت حكم الموت بقتال شريف على غاسبار دي تافان، مارشال إمبراطورية فرانك. الآن أطلب اللجوء السياسي للعودة إلى بلدي”.

ولكن لم يكن أمامي سوى الصبر. لوك هنا، والغرفة مليئة بأدوات ميموريا. لو لعبت هنا، ستصل التقارير مباشرة إلى الرئيسة إليزابيث.

وهذا يعني أن أُعامل كلاجئة سياسية حقيقية.

عند تخيل قبلة والدي، سخن جسدي قليلاً.

بدا الجنود مرتبكين. إنجازاتي التي ذكرتها كانت مذهلة للغاية.

“هل خنت دانتاليان حقًا؟”

الآن بالتأمل، يبدو أن أوامر والدي لي بهزيمة أسياد الشياطين كانت مخططة مسبقًا للمستقبل. ربما كان يخطط لتنصيبي إمبراطورة لإمبراطورية هابسبورغ في بعض الأحيان.

“حبسوني هنا في غرفة صغيرة، سأثير ضجة كبيرة”.

إذا تولت أنا، ابنة سيد الشياطين، منصب الإمبراطورية، فسيحتج الناس والدول المجاورة بشدة. حتى لو كنت بشرية، كيف يمكنهم قبول ابنة سيد شياطين كإمبراطورة؟ لن يقبلوا ذلك أبدًا.

“….ليست سيئة على الإطلاق”.

هنا تأتي إنجازاتي. هزمت أقوى سيد شياطين. سأعرض إنجازاتي على نطاق واسع. سيقلل ذلك من المعارضة بشكل كبير. قد يجعل الناس يعتقدون أنني إمبراطورة عادلة لكل من البشر الشياطين….

كانت امرأة جميلة لدرجة أنها توقف أنفاس الناظرين. شعر فضي يدل على أصلها الملكي من أسرة هابسبورغ. مع انتصابها المستقيم ورفعها لذقنها، نظرت إليزابيث إليّ مباشرة.

كان والدي يصف نفسه أحيانًا بأنه مثل العنكبوت. كان وصفًا دقيقًا جدًا.

تخيلت المشهد الذي قَبَّلني فيه والدي. كانت ذكرى حية عن حاجبي والدي، نعومة شفتيه ودفئها. لمست شفتيّ بحذر.

من خلال نسج شبكة من الخيوط حوله، يضمن الاستعداد التام. بغض النظر عن الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث، سيكون مستعدًا للتعامل مع أي احتمال – يعد لكل الاحتمالات….

ولكن لم يكن أمامي سوى الصبر. لوك هنا، والغرفة مليئة بأدوات ميموريا. لو لعبت هنا، ستصل التقارير مباشرة إلى الرئيسة إليزابيث.

باستثناء والدي، الجميع مجرد فرائس عالقة عاجزة في شبكته.

“لكنهم استخدموا تعويذة الحقيقة والعقاقير! هذا لا يُعاملنا كلاجئين. إنهم يعاملوننا كجواسيس علانية!”

أنتِ لستِ استثناءًا يا إليزابيث فون هابسبورغ. أظهري الاحترام لوالدي. نظرت مباشرة إلى عيني الرئيسة.

بعد لحظة، فتحت الرئيسة شفتيها.

بدأ النعاس يتسرب تدريجيًا. يمكنني النوم في أي مكان وزمان. وهذا أيضًا بفضل دروس والدي. كثيرًا ما كان يأمرني بـ “الاستيقاظ لمدة شهر دون نوم” أو “لا يُسمح لك إلا ب10 دقائق قيلولة” أو مهام أخرى تتطلب تحمل آلام قاسية.

“الجمهورية ترحب بالشعب بغض النظر عن أصولهم. إذا كنت ترغبي حقًا في اللجوء، فإن بلدنا سترحب بكِ بكل سرور. ولكنكِ تعلمين بالطبع أن هناك إجراءات يجب اتباعها”.

كانت امرأة جميلة لدرجة أنها توقف أنفاس الناظرين. شعر فضي يدل على أصلها الملكي من أسرة هابسبورغ. مع انتصابها المستقيم ورفعها لذقنها، نظرت إليزابيث إليّ مباشرة.

“بالطبع”.

كنت أفهم مشاعر لوك. في الاستجواب الأخير، ركز موظفو المعلومات انتباههم عليّ فقط. منذ وصولي إلى هنا، كنت أتعامل مع لوك عمدًا كخادم، لذلك قيّم مكتب المعلومات لوك أقل أهمية بكثير. يمكن اعتبار ذلك معاملة منطقية.

“يا رجال، لقد جاء ضيف نادر إلينا. عاملوه بكل لطف”.

عند تخيل قبلة والدي، سخن جسدي قليلاً.

أمرت الرئيسة إليزابيث مرؤوسيها.

“حبسوني هنا في غرفة صغيرة، سأثير ضجة كبيرة”.

وبعد ذلك تلى ذلك استجواب لا نهاية له.

ولكن لم يكن أمامي سوى الصبر. لوك هنا، والغرفة مليئة بأدوات ميموريا. لو لعبت هنا، ستصل التقارير مباشرة إلى الرئيسة إليزابيث.

أحاط بي موظفو المعلومات وأمطروني بمئات الأسئلة. كان الجميع خبراء متمرسين للغاية. لم تكن شائعات أن جمهورية هابسبورغ تمتلك أفضل شبكة معلومات في القارة مجرد هراء. بالطبع، كلما زاد القمع، زاد ازدهار أماكن مثل مكتب المعلومات.

لقد مللت قليلاً، لذلك استغللت أسئلتهم عكسيًا. ونتيجة لذلك، أصبحت بارباتوس تحت سيطرتي بدلاً من أن تخضع لمراقبة مكتب المعلومات. الآن، ربما يمتدح مرؤوسو الرئيسة أنفسهم للوصول إلى “أفضل نتيجة” ممكنة.

ربما كانوا يحاولون تشتيت عقلي بسيل من الأسئلة. آسف، لكن هذا لن ينجح معي. في يوم ما، مارس والدي التعذيب عليّ تحت ستار التدريب لمدة شهر كامل دون توقف. حتى ذلك الوقت احتفظت بصوابي.

“ماذا؟ تنوي النوم الآن؟”

“هل خنت دانتاليان حقًا؟”

الفصل 452 – دانتاليان (5)

“هنا أشير إلى سيد الشياطين رقم 71 في الترتيب. هل خنته حقًا؟”

تبادلنا بضع نظرات وجمل قليلة، ولكن بالفعل بدأت أدرك مدى عناد وإصرار شخصيتها.

حاول موظفو المعلومات إنشاء منطقهم الخاص لاستجوابي. بالمقارنة مع “الدروس” المروعة لوالدي، كان هذا مجرد شئ طفولي.

كان والدي يصف نفسه أحيانًا بأنه مثل العنكبوت. كان وصفًا دقيقًا جدًا.

لقد مللت قليلاً، لذلك استغللت أسئلتهم عكسيًا. ونتيجة لذلك، أصبحت بارباتوس تحت سيطرتي بدلاً من أن تخضع لمراقبة مكتب المعلومات. الآن، ربما يمتدح مرؤوسو الرئيسة أنفسهم للوصول إلى “أفضل نتيجة” ممكنة.

ضمت الرئيسة إليزابيث ذراعيها.

أظهرت إليزابيث اهتمامًا صادقًا بي. لذلك من جانبي، عاملت مرؤوسيها بكل عناية أيضًا. لم أرتكب أي خطأ.

0

ربما ستواصل الرئيسة إليزابيث الشك فيّ حتى النهاية، ولكن مجرد اجتياز اختبار مكتب المعلومات يعني أنني حققت هدفي الأساسي. لذلك، على عكس لوك الذي كان يتذمر، كان مزاجي ممتازًا.

“حبسوني هنا في غرفة صغيرة، سأثير ضجة كبيرة”.

“حبسوني هنا في غرفة صغيرة، سأثير ضجة كبيرة”.

“الجمهورية ترحب بالشعب بغض النظر عن أصولهم. إذا كنت ترغبي حقًا في اللجوء، فإن بلدنا سترحب بكِ بكل سرور. ولكنكِ تعلمين بالطبع أن هناك إجراءات يجب اتباعها”.

همهم لوك بينما فتح باب الغرفة في نهاية الممر. كانت موجودة في الطابق السفلي لمبنى مكتب المعلومات. الآن، لم يُسمح لنا بمغادرة هذا المكان دون إذن.

كان لوك يغرد بغضب بينما نمشي في الممر. للتو فقط، أطلق سراحي أنا ولوك من مكتب المعلومات الجمهوري. كان لوك مستاءً للغاية من تجبر موظفي المعلومات. خاطبت لوك بصوتٍ هادئ:

كانت الغرفة واسعة إلى حد ما. في وسطها، كانت بارباتوس معلقة مقيدة بسلاسل مضادة للسحر بكامل جسدها، وكانت فاقدة للوعي بسبب مخدر قوي حُقنت به. باستثناء ذلك، كانت الغرفة فاخرة مثل غرف القصور.

تبادلنا بضع نظرات وجمل قليلة، ولكن بالفعل بدأت أدرك مدى عناد وإصرار شخصيتها.

“….ليست سيئة على الإطلاق”.

وبعد ذلك تلى ذلك استجواب لا نهاية له.

عبس لوك. كان يبدو وكأنه يقبل الوضع على مضض.

“قيل إنكِ خادمة دانتاليان”.

رغم أنني خنت والدي واحتُجزت في مكتب معلومات دولة أجنبية، إلا أن لوك كان هادئًا. هل كان ذلك شجاعة أم غباء؟ حتى أنا كأخته، رأيت أن الإجابة الثانية هي الأرجح.

“… …”

توجهت نحو السرير. ناداني لوك من خلفي:

“ماذا؟ تنوي النوم الآن؟”

“ماذا؟ تنوي النوم الآن؟”

بذلت جهدًا واعيًا لتجنب تذكر والدي. ولكن لأنها أصبحت عادة مألوفة بالنسبة لي أن أفكر في والدي لتهدئتي عند النوم، كان عليّ أن أكافح بشدة ضد عادتي.

“ربما تستدعينا الرئيسة مرة أخرى في غضون بضع ساعات. سأغلق عينيّ حتى ذلك الوقت”.

استلقيت على السرير وتكومت كالقنفذ. بعد يومين من الاحتجاز في مكتب المعلومات، شعر جسدي بالتعب دون شك. كان عليّ اغتنام كل فرصة للاسترخاء والتخلص من إرهاق جسدي.

بدأ النعاس يتسرب تدريجيًا. يمكنني النوم في أي مكان وزمان. وهذا أيضًا بفضل دروس والدي. كثيرًا ما كان يأمرني بـ “الاستيقاظ لمدة شهر دون نوم” أو “لا يُسمح لك إلا ب10 دقائق قيلولة” أو مهام أخرى تتطلب تحمل آلام قاسية.

“كورستوس؟ ألا يكفي دانتاليان واحدة من حريمه؟”

نتيجة لتلك التدريبات، وجدت نفسي هنا الآن.

والدي مولع بتلك المرأة أكثر من اللازم. وبالعكس، لن أندهش إذا كانت الرئيسة مولعة بوالدي أيضًا. المشكلة هي اختلاف المستوى. يبدو أنها تعتبر نفسها مساوية لوالدي. يجب اعتبار ذلك عيبًا في تفكيرها.

حتى في غياب وجود والدي بشكل مادي، فهو مطبوع بعمق في جسدي.

0

هذا يكفي.

بعد لحظة، فتحت الرئيسة شفتيها.

تخيلت المشهد الذي قَبَّلني فيه والدي. كانت ذكرى حية عن حاجبي والدي، نعومة شفتيه ودفئها. لمست شفتيّ بحذر.

ولكن لم يكن أمامي سوى الصبر. لوك هنا، والغرفة مليئة بأدوات ميموريا. لو لعبت هنا، ستصل التقارير مباشرة إلى الرئيسة إليزابيث.

“……”

0

شعرت بعدم الارتياح قليلاً.

عند تخيل قبلة والدي، سخن جسدي قليلاً.

أولاً، لم تدعني تلك المرأة “ابنة دانتاليان” أو “بنت دانتاليان” حتى لو كان مكتب المعلومات قد أكد لها بالفعل أنني أشبه ديزي فون كورستوس شبهًا كبيرًا.

ولكن لم يكن أمامي سوى الصبر. لوك هنا، والغرفة مليئة بأدوات ميموريا. لو لعبت هنا، ستصل التقارير مباشرة إلى الرئيسة إليزابيث.

رغم أنني خنت والدي واحتُجزت في مكتب معلومات دولة أجنبية، إلا أن لوك كان هادئًا. هل كان ذلك شجاعة أم غباء؟ حتى أنا كأخته، رأيت أن الإجابة الثانية هي الأرجح.

….يجب أن أتحمل.

رغم أنني خنت والدي واحتُجزت في مكتب معلومات دولة أجنبية، إلا أن لوك كان هادئًا. هل كان ذلك شجاعة أم غباء؟ حتى أنا كأخته، رأيت أن الإجابة الثانية هي الأرجح.

بذلت جهدًا واعيًا لتجنب تذكر والدي. ولكن لأنها أصبحت عادة مألوفة بالنسبة لي أن أفكر في والدي لتهدئتي عند النوم، كان عليّ أن أكافح بشدة ضد عادتي.

“لا بأس”.

في النهاية، استغرق الأمر ثلاث ساعات حتى نمت. في تلك الأثناء، كان لوك في السرير المقابل قد نام بالفعل وبدأ بالشخير بسعادة.

“لا معنى، تقولي؟”

…. عليّ أن أطلب غرفة منفردة من الرئيسة إليزابيث في الاستجواب القادم. غرفة بلا أدوات ميموريا بالتأكيد.

“الجمهورية ترحب بالشعب بغض النظر عن أصولهم. إذا كنت ترغبي حقًا في اللجوء، فإن بلدنا سترحب بكِ بكل سرور. ولكنكِ تعلمين بالطبع أن هناك إجراءات يجب اتباعها”.

0

من نبرتها، كان واضحًا أنها لم ترق لي منذ النظرة الأولى أيضًا.

0

0

0

ضحكت إليزابيث ضحكة خفيفة.

0

كان هذا هو الوقت المناسب لتغيير الموقف.

0

أظهرت إليزابيث اهتمامًا صادقًا بي. لذلك من جانبي، عاملت مرؤوسيها بكل عناية أيضًا. لم أرتكب أي خطأ.

0

“أنا وريثة دوق كورستوس، هزمت أقوى سيد شياطين من بين جميع أسياد الشياطين، بعل. وأسرت سيدة الشياطين أغاريس. وأصدرت حكم الموت بقتال شريف على غاسبار دي تافان، مارشال إمبراطورية فرانك. الآن أطلب اللجوء السياسي للعودة إلى بلدي”.

0

“حسنًا، لا فرق. سأدعوك كما تريدين. يا ابنة كورستوس. ما الذي دفعك لاختراق عاصمتنا الجمهورية في هذه الساعة المتأخرة من الليل وإثارة الفوضى؟”

0

تبادلنا بضع نظرات وجمل قليلة، ولكن بالفعل بدأت أدرك مدى عناد وإصرار شخصيتها.

0

ولكن لم يكن أمامي سوى الصبر. لوك هنا، والغرفة مليئة بأدوات ميموريا. لو لعبت هنا، ستصل التقارير مباشرة إلى الرئيسة إليزابيث.

تباً لدانتاليان و ديزي و الكاتب.

من خلال نسج شبكة من الخيوط حوله، يضمن الاستعداد التام. بغض النظر عن الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث، سيكون مستعدًا للتعامل مع أي احتمال – يعد لكل الاحتمالات….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط