الفصل 456 - دانتاليان (9)
الفصل 456 – دانتاليان (9)

القدرات: التجارة A، المحاسبة B، الحساب B
أو بخلاف ذلك؟
فحصت شاشة الحالة بعناية.
لم يتغيّر شيء.
━━━━━━━━━━━━━━
إذا عرف شخصٌ ما الحقيقة…
الاسم: بوفيه رانييريكا
عادت إيفار مُصطحبةً الدمية. لم أستطع تقدير الوقت المنقضي. ربما خمس أو عشر دقائق في الواقع. لكنّها بدت أطول بكثير بالنسبة لي. فتحتُ فمي:
النوع: مصاصة دماء (دمية) الجسد الأصلي: إيفار رودبروك
إذا عرف شخصٌ ما الحقيقة…
السمات: شريرة (-20)
وضعت إيفار راحة يدها الباردة على جبيني. أغمضتُ عينيّ.
المستوى: 34 الشهرة: 4522
إذا كانت ديزي تكن لي مشاعر إيجابية، لكان ذلك قبل الجراحة. آنذاك لم تكن تكرهني بوضوح. لكنها غضبت بسبب الألم الذي شعرت به عندما تم تمزيق لحمها وتفتيت قلبها، وبسبب الفعل الشرير الذي أسرها إلى الأبد كعبدة…
الوظيفة: تاجرة (A)
واسم دانتاليان مجرد اسم مستعار…
القيادة: 30/30 القوة: 42/42 الذكاء: 71/71
“و أمي”.
السياسة: 59/59 الجاذبية: 76/76 التقنية: 10/10
“نعم سيدي. اعذرني للإساءة”.
درجة الاستحسان: 100
“كانت الآنسة ديزي دائمًا تولي دانتاليان اهتمامًا.”
اللقب: 1. المرشحة لقيادة كونكوسكا
ننظر في الاحتمالات مرة أخرى.
القدرات: التجارة A، المحاسبة B، الحساب B
درجة الاستحسان: 100
المهارات: —-
لم تكن هناك إمكانية لأن أكون قد حكمت بشكل خاطئ. في الواقع، سيناريو أن ديزي أحبتني وأن كل شيء قامت به حتى الآن ما هو إلا مجرد تمثيل، تم حظره من الأساس.
الحالة النفسية الحالية: ‘يبدو أن مزاج لابيس لازولي سيئًا، من الواضح أن لديها ضغينة ضدي. ربما بسبب أني رأيتها عارية في الماضي. آه، كم هي ضيقة الأفق….. ‘
كما هو متوقع، اسم “بوفيه” مكتوب بوضوح في خانة الاسم.
(أحداث الفصل ٣١)
“أخبريني الآن، متى استعدتِ وعيك؟”
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
إذا كانت فرضيّة لابيس صحيحة، فهذه آخر احتمال. إذا استثنيتُ هذا، لن تكون هناك أيّة إمكانيّة أخرى لخداع ديزي لي. على الرغم من أنني سأخون آمال لابيس، حتى لو أحزنتُها، سأنفي ببرودٍ معتقدها.
كما هو متوقع، اسم “بوفيه” مكتوب بوضوح في خانة الاسم.
تأكدت مرة أخرى. نظام درجة الاستحسان كان حصينًا. لا يمكن اختراقه حتى مع استخدام كل المكائد والحيل الماكرة.
كما اختلفت مواصفات القدرات عن جسد إيفار الأصلي بشكل كبير. ولكن، الجزء الأكثر أهمية – درجة الاستحسان – كانت تمامًا 100، كما هو الحال مع إيفار. كان معنى ذلك واضحًا. من المستحيل على ديزي خداعي باستخدام دمية أو شيء مماثل.
……صمتٌ هادئٌ لا يُطاق.
لو كانت ديزي حقًا تكنّ لي مشاعر إيجابية كما قال لابيس، لظهر ذلك بلا تصفية على شاشة الحالة. ولكن درجة ارتياح ديزي كانت دائمًا صفرًا. تم نفي فرضية لابيس ببساطة.
الآن أنا على مشارف تجربة ما.
“كما توقعت”.
ظهر مشهد مكتبي في مجال رؤيتي. لم يكن هناك أيّ فرق عن قبل. فقط ظلّ جثماني الأصلي مع ساقه الاصطناعية جالسًا بهدوء على الكرسي. تلك كانت المرة الثانية التي أنقل فيها وعيي إلى دمية. لم تكن تجربة ممتعة.
“نعم؟”
تنفّستُ بصعوبة.
“لا شيء. أتحدث مع نفسي. لقد قمتِ بعمل رائع، إيفار”.
ظهر مشهد مكتبي في مجال رؤيتي. لم يكن هناك أيّ فرق عن قبل. فقط ظلّ جثماني الأصلي مع ساقه الاصطناعية جالسًا بهدوء على الكرسي. تلك كانت المرة الثانية التي أنقل فيها وعيي إلى دمية. لم تكن تجربة ممتعة.
أومأت إيفار برأسها إيماءةً خافتة.
كما اختلفت مواصفات القدرات عن جسد إيفار الأصلي بشكل كبير. ولكن، الجزء الأكثر أهمية – درجة الاستحسان – كانت تمامًا 100، كما هو الحال مع إيفار. كان معنى ذلك واضحًا. من المستحيل على ديزي خداعي باستخدام دمية أو شيء مماثل.
من الأساس، كانت “نظرية ديزي الدمية” مليئة بالثغرات. دعنا نفترض أن ديزي وضعت بديلاً مثل الدمى أو شيء مماثل. كيف كان من الممكن أن تفعل ذلك؟ ديزي ليست صانعة دمى. كانت فرضية شبه مستحيلة…
“…….”
تأكدت مرة أخرى. نظام درجة الاستحسان كان حصينًا. لا يمكن اختراقه حتى مع استخدام كل المكائد والحيل الماكرة.
كما هو متوقع، اسم “بوفيه” مكتوب بوضوح في خانة الاسم.
لم تكن هناك إمكانية لأن أكون قد حكمت بشكل خاطئ. في الواقع، سيناريو أن ديزي أحبتني وأن كل شيء قامت به حتى الآن ما هو إلا مجرد تمثيل، تم حظره من الأساس.
“سأنقل وعيي مؤقتًا إلى الدمية. ساعديني”.
ولكن….
استدعيت ذاكرتي عن ديزي بالكامل، من البداية إلى النهاية. لاحدد ما إذا كان هناك أي نقطة غريبة، أو دليل يؤيد فرضية لابيس، حتى ولو كدليل ظرفي.
ألقيت بنظرة خاطفة على لابيس. كانت لابيس تحني رأسها. إذا تخليت عن الأمر هنا، فمن الواضح أن لابيس لن تطلب أي مراجعة أخرى. من وجهة نظرها، طلبت مني أكثر بكثير مما ينبغي بالفعل.
الحالة النفسية الحالية: ‘يبدو أن مزاج لابيس لازولي سيئًا، من الواضح أن لديها ضغينة ضدي. ربما بسبب أني رأيتها عارية في الماضي. آه، كم هي ضيقة الأفق….. ‘
دعنا نفكر مرة أخرى.
“مفاجأة أن لكائن مثلك أم!”
ننظر في الاحتمالات مرة أخرى.
السمات: شريرة (-20)
ديزي محاربة. بعبارة أخرى، هي البطلة المعنية لهذا العالم. هل هناك احتمال أن تُعامَل باستثناء في نظام درجة الاستحسان؟…… لا يمكن. إذن لماذا يتم عرض درجة ارتياح لوك بشكل صحيح؟ إذا كان هناك شيء ما خاطئ مع ديزي، يجب أن يكون هناك خطأ مع لوك أيضًا.
لذلك بحثت بإصرار عن ماضيي.
تذكر.
القيادة: 30/30 القوة: 42/42 الذكاء: 71/71
“أنا سيد كل الأعراق الشيطانية، أندروماليوس، المرتبة 72”.
“إيفار، لديّ طلبٌ آخر. هل تستطيعين؟”
“سيدي العظيم، أريد أن أتوسل لسماحكم متواضعة”.
حاولت النهوض بعد محاولة اغتيالي، لكنكها لم تستطعِ لسبب ما.
استدعيت ذاكرتي عن ديزي بالكامل، من البداية إلى النهاية. لاحدد ما إذا كان هناك أي نقطة غريبة، أو دليل يؤيد فرضية لابيس، حتى ولو كدليل ظرفي.
تحديدًا الفارق الزمني.
“لأنني أحتاج إلى تذكر دائمًا أنني قمامة صغيرة دفعت أخاها إلى الموت”.
تحديدًا الفارق الزمني.
في البداية كانت ديزي منتشية أيضًا.
“سيدي، إذا نظرتم إلى الفتاة بثبات هكذا فسوف تخجل”.
كان صوتها واثقًا وكانت ثقتها ظاهرة بوضوح على وجهها. ولكن، تغير الأمر بعد الجراحة. جراحة وشم العبودية على قلبها. أصبحت أكثر قساوة وبرد.
عندما شعرت بخنجر ديزي على رقبتي واستيقظت، كان ذلك في منتصف الليل. ومع ذلك، استيقظت ديزي قبلي بوقت طويل. قبل أن أستعيد وعيي وأستيقظ، كان بإمكان ديزي أن تحاول الاغتيال سرًا ثم تتظاهر بأنها لا تعرف شيئًا.
إذا كانت ديزي تكن لي مشاعر إيجابية، لكان ذلك قبل الجراحة. آنذاك لم تكن تكرهني بوضوح. لكنها غضبت بسبب الألم الذي شعرت به عندما تم تمزيق لحمها وتفتيت قلبها، وبسبب الفعل الشرير الذي أسرها إلى الأبد كعبدة…
السياسة: 59/59 الجاذبية: 76/76 التقنية: 10/10
“لا يمكن ذلك، أيضًا”.
لم تكن هناك إمكانية لأن أكون قد حكمت بشكل خاطئ. في الواقع، سيناريو أن ديزي أحبتني وأن كل شيء قامت به حتى الآن ما هو إلا مجرد تمثيل، تم حظره من الأساس.
ومحاولة الاغتيال.
وأنني مجرد ممثل في هذا العالم…
حاولت طعن رقبتي بالخنجر بينما كنت نائمًا.
ابنتي الوحيدة ووريثتي…
“تحاولين التمرد، أليس كذلك؟”
“نعم سيدي. اعذرني للإساءة”.
“كلا، أقسمت على قتلك”.
نظرتُ إلى إيفار مُباشرةً وفي داخلي، تفوّهتُ بكلمةٍ واحدةٍ:
“ثم ماذا؟ أين يمكنك قتلي؟ أسف!”
وأنّ هناك في يومٍ من الأيام شخصًا آخر خلف القناع…
في الواقع، كان هناك جانب غريب في تلك الحادثة. كان هناك جزء واحد لا يُفهم من تصرفات ديزي.
غادرت إيفار المكتب.
“أخبريني الآن، متى استعدتِ وعيك؟”
0
“منذ شروق الشمس اليوم”.
فتحتُ عينيّ ببطء.
تحديدًا الفارق الزمني.
حاولت طعن رقبتي بالخنجر بينما كنت نائمًا.
عندما شعرت بخنجر ديزي على رقبتي واستيقظت، كان ذلك في منتصف الليل. ومع ذلك، استيقظت ديزي قبلي بوقت طويل. قبل أن أستعيد وعيي وأستيقظ، كان بإمكان ديزي أن تحاول الاغتيال سرًا ثم تتظاهر بأنها لا تعرف شيئًا.
غادرت إيفار المكتب.
لم يكن هناك مبرر لانتظار استيقاظي وإخباري صراحةً أنها حاولت اغتيالي.
القيادة: 30/30 القوة: 42/42 الذكاء: 71/71
ومع ذلك، قالت ديزي عمدًا “لا يمكن ذلك، أيضًا”. أيقظتني عن قصد. أثارتني واستفزتني. كأنها تعلن أنها قادرة على القيام بمثل هذه الأعمال الخطرة دون تردد.
“شاشة الحالة”.
“من هو جاك؟”
“يجب أن تقبل واقع عدم وجود “الذات” في هذا العالم، يا أبي”.
أو بخلاف ذلك؟
لذلك بحثت بإصرار عن ماضيي.
“هل تحلم دائمًا بكوابيس؟ كنت تتمتم باسم شخص باستمرار. هناك أسماء متكررة، جاك، هوك، أولاند، ريف…….”
السمات: شريرة (-20)
ماذا لو كان العكس صحيحًا؟
لم أسمع أيّ صوت، ولم يظهر أيّ شيء في الفراغ. انتظرتُ بهدوء. مُجددًا، همستُ في داخلي:
“و أمي”.
في الواقع، كان هناك جانب غريب في تلك الحادثة. كان هناك جزء واحد لا يُفهم من تصرفات ديزي.
حاولت النهوض بعد محاولة اغتيالي، لكنكها لم تستطعِ لسبب ما.
الفصل 456 – دانتاليان (9)
“مفاجأة أن لكائن مثلك أم”.
فحصت شاشة الحالة بعناية.
سببٌ صادم لدرجة منع ديزي من التحرك، ربما وقع في تلك اللحظة، عندما كنتُ لا أزال غارقًا في النوم ولا أدرك ما يحدث…
“…….”
هذا…
“منذ شروق الشمس اليوم”.
مستحيل.
ولكن….
– عقلي تبيّض تمامًا.
خفق قلبي بشعور مُقلق.
“…….”
0
ارتعشت يدي اليمنى قليلاً.
━━━━━━━━━━━━━━
لا معنى لذلك. من المستبعد جدًا أن يحدث شيء من هذا القبيل. ولكن، إذا كان هناك احتمال ولو ضئيل، لا أستطيع نفيه بعد. لذلك، يجب التحقق. يجب اختبار الأمر على نحوٍ شامل.
“سيّدي، ها أنا ذي بالدمية كما أمرتُ”.
ضغطتُ يديّ بقوة. لكبح ارتجافهما.
كانت آهةً ضئيلةً للغاية، لكنها كانت أيضًا صرخةً ضعيفة. مستحيل. لا يمكن تصديقه. امتلأ ذهني بأفكارٍ سلبيةٍ مجزأة ومُنفِية.
“إيفار، لديّ طلبٌ آخر. هل تستطيعين؟”
“لأنني أحتاج إلى تذكر دائمًا أنني قمامة صغيرة دفعت أخاها إلى الموت”.
“أي أمرٍ من سيادتكم سأنفّذه مائة مرة، وألف مرة، بكل سرور!”
لم يكن هناك مبرر لانتظار استيقاظي وإخباري صراحةً أنها حاولت اغتيالي.
“عندما خطّط أسياد الشياطين المنشقون للتمرد…”
مستحيل.
كما هو الحال دائمًا عندما يضطرب عقلي، كان صوتي الخارج من شفتيّ أكثر برودةً وقتامةً من المعتاد. دليلٌ على أنني أمثّل بيائس. كان الابتعاد العاطفي والبرودة دائمًا يعنيان التمثيل بالنسبة لي.
“نعم سيدي. اعذرني للإساءة”.
“آنذاك، ألم تُنتجي عدّة دمى تشبهني تمامًا؟”
“أي أمرٍ من سيادتكم سأنفّذه مائة مرة، وألف مرة، بكل سرور!”
“نعم. لخداع أسياد الشياطين المنشقين، صنعتُ ثلاث دمى تشبه سيادتكم”.
“لا شيء. أتحدث مع نفسي. لقد قمتِ بعمل رائع، إيفار”.
“بما أن واحدةً منها دُمّرت، فلا بدّ أن الباقيتين ما زالتا موجودتين”.
لا شيء.
أومأت إيفار برأسها في بعض الارتباك.
كانت آهةً ضئيلةً للغاية، لكنها كانت أيضًا صرخةً ضعيفة. مستحيل. لا يمكن تصديقه. امتلأ ذهني بأفكارٍ سلبيةٍ مجزأة ومُنفِية.
“احتفظتُ بهما لحالات الطوارئ. أخفيتُ واحدة في قلعة سيد الشيطان، والأخرى في القصر الإمبراطوري”.
عادت إيفار مُصطحبةً الدمية. لم أستطع تقدير الوقت المنقضي. ربما خمس أو عشر دقائق في الواقع. لكنّها بدت أطول بكثير بالنسبة لي. فتحتُ فمي:
“هل يمكنكِ إحضارها الآن؟”
تنفّستُ بصعوبة.
“بالتأكيد”.
“و أمي”.
“….أرجوكِ. وإيفار، عُدِّي أيضًا إلى جسدك الأصلي”.
أومأت إيفار برأسها إيماءةً خافتة.
غادرت إيفار المكتب.
كانت الوحيدة في هذا العالم التي عرفت حقيقتي.
مرّ وقتٌ مؤلمٌ كالسُراب. نظرتُ إلى أرضية الغرفة دون أن أفكّر في أي شيء. أو بالأحرى، كنت غير قادرٍ على التفكير. امتدّ الوقت كملعقة.
ربما اكتشفت الأمر بعد وقت قصير. بعد العام ١٥٠٥، بدأت قوة سيد الشيطان دانتاليان في الصعود فجأةً. وباستخدام تمتماتي باسم أمي كدليل، تيقنت الأمر.
“سيّدي، ها أنا ذي بالدمية كما أمرتُ”.
كانت ديزي…
عادت إيفار مُصطحبةً الدمية. لم أستطع تقدير الوقت المنقضي. ربما خمس أو عشر دقائق في الواقع. لكنّها بدت أطول بكثير بالنسبة لي. فتحتُ فمي:
0
“سأنقل وعيي مؤقتًا إلى الدمية. ساعديني”.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
“نعم سيدي. اعذرني للإساءة”.
كانت الوحيدة في هذا العالم التي عرفت حقيقتي.
كانت هناك مرّةً سابقةً استعنتُ فيها بإيفار للتحكُّم بالدمية. كان عندما ثار باليفور وغيره من أسياد الشياطين المنشقين. آنذاك، قُتِلَ مُقلِّدي وعُدتُ ببساطة إلى جسدي الأصلي كأن شيئًا لم يكن.
“شاشة الحالة”.
“ربما تشعر ببعض الغثيان”.
“مفاجأة أن لكائن مثلك أم”.
وضعت إيفار راحة يدها الباردة على جبيني. أغمضتُ عينيّ.
أعتذر عن التأخر. لقد قمت بترجمة الخمس فصول بالفعل، ولكن الجهاز الذي كنت أستخدمه بدأ يخرج دخانًا وتعطل 😥.
بعد لحظات، حدث شعور مزعج بالغثيان. كأنّ أطرافي اختصرت بلا نهاية لتتلاءم مع حجم الجمجمة. اختفي الإحساس بمدى امتداد يديّ من جسدي.
من الدمية، لا يمكنني رؤية درجة إعجاب الآخرين.
“انتهى الأمر، سيدي”.
“مفاجأة أن لكائن مثلك أم”.
فتحتُ عينيّ ببطء.
“منذ شروق الشمس اليوم”.
ظهر مشهد مكتبي في مجال رؤيتي. لم يكن هناك أيّ فرق عن قبل. فقط ظلّ جثماني الأصلي مع ساقه الاصطناعية جالسًا بهدوء على الكرسي. تلك كانت المرة الثانية التي أنقل فيها وعيي إلى دمية. لم تكن تجربة ممتعة.
وضعت إيفار راحة يدها الباردة على جبيني. أغمضتُ عينيّ.
“…….”
عادت إيفار مُصطحبةً الدمية. لم أستطع تقدير الوقت المنقضي. ربما خمس أو عشر دقائق في الواقع. لكنّها بدت أطول بكثير بالنسبة لي. فتحتُ فمي:
خفق قلبي بشعور مُقلق.
لذلك، ما لم يظهر لي ليس إعجابًا نحو سيد الشيطان دانتاليان، بل الإعجاب الصادق نحوي شخصيًا… :::
الآن أنا على مشارف تجربة ما.
“…….”
إذا كانت فرضيّة لابيس صحيحة، فهذه آخر احتمال. إذا استثنيتُ هذا، لن تكون هناك أيّة إمكانيّة أخرى لخداع ديزي لي. على الرغم من أنني سأخون آمال لابيس، حتى لو أحزنتُها، سأنفي ببرودٍ معتقدها.
ارتعشت يدي اليمنى قليلاً.
نظرتُ إلى إيفار مُباشرةً وفي داخلي، تفوّهتُ بكلمةٍ واحدةٍ:
لذلك بحثت بإصرار عن ماضيي.
“شاشة الحالة”.
“…….”
……صمتٌ هادئٌ لا يُطاق.
من الأساس، كانت “نظرية ديزي الدمية” مليئة بالثغرات. دعنا نفترض أن ديزي وضعت بديلاً مثل الدمى أو شيء مماثل. كيف كان من الممكن أن تفعل ذلك؟ ديزي ليست صانعة دمى. كانت فرضية شبه مستحيلة…
لم أسمع أيّ صوت، ولم يظهر أيّ شيء في الفراغ. انتظرتُ بهدوء. مُجددًا، همستُ في داخلي:
“كانت فضوليةً بشكلٍ خاصٍ حول ماذا فعلتم في الماضي، قبل لقائها. كيف كانت حياتكم، وما الذي مررتم به. جمعت المعلومات بكل جهدها لمعرفة كل شيء.”
“شاشة الحالة”.
هذا…
ومع ذلك، لم يظهر شيء. مهما كرّرت نفس الكلمات بهدوء وإصرار، لم يظهر شيء في الفراغ. فقط إيفار التي شعرت بالإحراج، احمرّتْ خدودها وهي تتلقى نظراتي.
“منذ شروق الشمس اليوم”.
“سيدي، إذا نظرتم إلى الفتاة بثبات هكذا فسوف تخجل”.
ضغطتُ يديّ بقوة. لكبح ارتجافهما.
“…….”
خفق قلبي بشعور مُقلق.
“سيدي؟”
“كلا، أقسمت على قتلك”.
الآن، بدأت يداي ترتجفان خارجةً عن السيطرة.
“أي أمرٍ من سيادتكم سأنفّذه مائة مرة، وألف مرة، بكل سرور!”
حوّلتُ رأسي لأنظر إلى لابيس مرّة أُخرى. تجاه لابيس التي ما زالت تنحني برأسها، همستُ بصوتٍ خافت:
الآن أنا على مشارف تجربة ما.
“شاشة الحالة”.
ارتعشت يدي اليمنى قليلاً.
لا شيء.
لم يتغيّر شيء.
“أخبريني الآن، متى استعدتِ وعيك؟”
“……آه”.
كانت آهةً ضئيلةً للغاية، لكنها كانت أيضًا صرخةً ضعيفة. مستحيل. لا يمكن تصديقه. امتلأ ذهني بأفكارٍ سلبيةٍ مجزأة ومُنفِية.
كانت آهةً ضئيلةً للغاية، لكنها كانت أيضًا صرخةً ضعيفة. مستحيل. لا يمكن تصديقه. امتلأ ذهني بأفكارٍ سلبيةٍ مجزأة ومُنفِية.
الفتاة التي كان من المفترض أن تصبح محاربة…
من الدمية، لا يمكنني رؤية درجة إعجاب الآخرين.
لم تظهر شاشة الحالة نفسها.
“إيفار، لديّ طلبٌ آخر. هل تستطيعين؟”
بعبارة أخرى، لم يعمل نظام درجة الإعجاب إلا تجاه سيد الشيطان “دانتاليان”. عندما ينتقل وعيي إلى الدمية، لا أستطيع قراءة مشاعر الأعراق الشيطانية، ناهيك عن ممارسة السيطرة. كان ذلك بديهيًا. قراءة المشاعر أو ممارسة السيطرة، كلاهما امتيازان خاصان بسيد الشياطين فقط.
سببٌ صادم لدرجة منع ديزي من التحرك، ربما وقع في تلك اللحظة، عندما كنتُ لا أزال غارقًا في النوم ولا أدرك ما يحدث…
حتى لو أحبتني إيفار ولابيس بكل ما لديهما…
في الواقع، كان هناك جانب غريب في تلك الحادثة. كان هناك جزء واحد لا يُفهم من تصرفات ديزي.
لن تظهر لي قيمة ذلك الإعجاب وأنا في جسد الدمية.
“….أرجوكِ. وإيفار، عُدِّي أيضًا إلى جسدك الأصلي”.
لأن مَن يحبونه هو سيد الشيطان دانتاليان فقط.
كانت ديزي…
– إذن…
وأنني مجرد ممثل في هذا العالم…
إذا كان شخصٌ ما…
ومع ذلك، قالت ديزي عمدًا “لا يمكن ذلك، أيضًا”. أيقظتني عن قصد. أثارتني واستفزتني. كأنها تعلن أنها قادرة على القيام بمثل هذه الأعمال الخطرة دون تردد.
“كانت الآنسة ديزي دائمًا تولي دانتاليان اهتمامًا.”
تحديدًا الفارق الزمني.
“كانت فضوليةً بشكلٍ خاصٍ حول ماذا فعلتم في الماضي، قبل لقائها. كيف كانت حياتكم، وما الذي مررتم به. جمعت المعلومات بكل جهدها لمعرفة كل شيء.”
“سأنقل وعيي مؤقتًا إلى الدمية. ساعديني”.
إذا عرف شخصٌ ما الحقيقة…
السمات: شريرة (-20)
“مفاجأة أن لكائن مثلك أم!”
“ماذا ينبغي أن أسميك؟”
أنني لستُ دانتاليان في الواقع، بل أنا ملكٌ شيطانيٌ وُلد بفعل السحر، بلا أم أو أب…
“تحاولين التمرد، أليس كذلك؟”
“ما اسمك؟ عندما التقيناك في القرية، قُلتَ إنّ اسمك أندروماليوس. ثم دانتاليان. ثم جان بوليه.”
“مفاجأة أن لكائن مثلك أم”.
وبالتالي، جسد دانتاليان ليس سوى دمية…
– إذن…
واسم دانتاليان مجرد اسم مستعار…
الفتاة التي كان من المفترض أن تصبح محاربة…
وأنني مجرد ممثل في هذا العالم…
إذا كانت ديزي تكن لي مشاعر إيجابية، لكان ذلك قبل الجراحة. آنذاك لم تكن تكرهني بوضوح. لكنها غضبت بسبب الألم الذي شعرت به عندما تم تمزيق لحمها وتفتيت قلبها، وبسبب الفعل الشرير الذي أسرها إلى الأبد كعبدة…
وأنّ هناك في يومٍ من الأيام شخصًا آخر خلف القناع…
ماذا لو كان العكس صحيحًا؟
وإذا أحبّ ذلك الشخص دانتاليان شخصيًا، لا يُظهر الإعجاب نحوي…
حاولت طعن رقبتي بالخنجر بينما كنت نائمًا.
“ماذا ينبغي أن أسميك؟”
لم يتغيّر شيء.
تنفّستُ بصعوبة.
“أنا سيد كل الأعراق الشيطانية، أندروماليوس، المرتبة 72”.
الآن فقط، فهمتُ معنى كلمات ديزي الأخيرة إليّ في ساحة الإعدام تمامًا.
القيادة: 30/30 القوة: 42/42 الذكاء: 71/71
“يجب أن تقبل واقع عدم وجود “الذات” في هذا العالم، يا أبي”.
تذكر.
“أقرّ بأن شرك ما هو إلا مهارة حبلبة. بالطبع، هذا الاختيار مستحيل بالنسبة لك يا أبي. لو كان ذلك ممكنًا، لهربت منذ زمن طويل”.
وبالتالي، جسد دانتاليان ليس سوى دمية…
كانت ديزي…
“شاشة الحالة”.
الفتاة التي كان من المفترض أن تصبح محاربة…
حتى لو أحبتني إيفار ولابيس بكل ما لديهما…
ابنتي الوحيدة ووريثتي…
0
“إذا أردتَ أن تكون شيطان العالم يا أبي، سأكون شيطانك وحدك”.
إذا كانت ديزي تكن لي مشاعر إيجابية، لكان ذلك قبل الجراحة. آنذاك لم تكن تكرهني بوضوح. لكنها غضبت بسبب الألم الذي شعرت به عندما تم تمزيق لحمها وتفتيت قلبها، وبسبب الفعل الشرير الذي أسرها إلى الأبد كعبدة…
– كانت تعرف حقيقة أنني لستُ دانتاليان.
“شاشة الحالة”.
لذلك بحثت بإصرار عن ماضيي.
الآن، بدأت يداي ترتجفان خارجةً عن السيطرة.
ربما اكتشفت الأمر بعد وقت قصير. بعد العام ١٥٠٥، بدأت قوة سيد الشيطان دانتاليان في الصعود فجأةً. وباستخدام تمتماتي باسم أمي كدليل، تيقنت الأمر.
بل العكس، كنتُ أنا مَن ارتدى اسم دمية “دانتاليان” وعاش بها.
كانت الوحيدة في هذا العالم التي عرفت حقيقتي.
“تحاولين التمرد، أليس كذلك؟”
“أه… آه… آه…”
الآن أنا على مشارف تجربة ما.
لم تكن ديزي هي من استخدمت الدمى.
ومع ذلك، لم يظهر شيء. مهما كرّرت نفس الكلمات بهدوء وإصرار، لم يظهر شيء في الفراغ. فقط إيفار التي شعرت بالإحراج، احمرّتْ خدودها وهي تتلقى نظراتي.
بل العكس، كنتُ أنا مَن ارتدى اسم دمية “دانتاليان” وعاش بها.
ديزي محاربة. بعبارة أخرى، هي البطلة المعنية لهذا العالم. هل هناك احتمال أن تُعامَل باستثناء في نظام درجة الاستحسان؟…… لا يمكن. إذن لماذا يتم عرض درجة ارتياح لوك بشكل صحيح؟ إذا كان هناك شيء ما خاطئ مع ديزي، يجب أن يكون هناك خطأ مع لوك أيضًا.
لذلك، ما لم يظهر لي ليس إعجابًا نحو سيد الشيطان دانتاليان، بل الإعجاب الصادق نحوي شخصيًا… :::
اللقب: 1. المرشحة لقيادة كونكوسكا
0
ماذا لو كان العكس صحيحًا؟
0
إذا كان شخصٌ ما…
0
“كانت فضوليةً بشكلٍ خاصٍ حول ماذا فعلتم في الماضي، قبل لقائها. كيف كانت حياتكم، وما الذي مررتم به. جمعت المعلومات بكل جهدها لمعرفة كل شيء.”
0
“أقرّ بأن شرك ما هو إلا مهارة حبلبة. بالطبع، هذا الاختيار مستحيل بالنسبة لك يا أبي. لو كان ذلك ممكنًا، لهربت منذ زمن طويل”.
0
في الواقع، كان هناك جانب غريب في تلك الحادثة. كان هناك جزء واحد لا يُفهم من تصرفات ديزي.
0
لو كانت ديزي حقًا تكنّ لي مشاعر إيجابية كما قال لابيس، لظهر ذلك بلا تصفية على شاشة الحالة. ولكن درجة ارتياح ديزي كانت دائمًا صفرًا. تم نفي فرضية لابيس ببساطة.
0
“عندما خطّط أسياد الشياطين المنشقون للتمرد…”
أعتذر عن التأخر. لقد قمت بترجمة الخمس فصول بالفعل، ولكن الجهاز الذي كنت أستخدمه بدأ يخرج دخانًا وتعطل 😥.
“ما اسمك؟ عندما التقيناك في القرية، قُلتَ إنّ اسمك أندروماليوس. ثم دانتاليان. ثم جان بوليه.”
إذا عرف شخصٌ ما الحقيقة…
