الفصل 491 - الحارس (3)
الفصل 491 – الحارس (3)

هل استطاعت هذه الكائنات الصغيرة الدخول إلى كوخي؟……
– إذا كنت تتظاهر بالقوة مع هذا العقل المريض، فأنت في الواقع حالة ميؤوس منها.
“…….”
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
تطلعت بفتور إلى الأمام لفترة. بدون وعي مني بدأت بتحريك جسدي، اصطدمت بلوح خشبي. حاولت تحريك ذراعي وساقي قليلاً، لكن الطريق كان مسدودًا من كل جانب. ما هذا المكان؟ تساءلت بينما همست. حينها فقط أدركت الحقيقة.
0
كنت ممددًا داخل التابوت.
– هل البشر هذه الأيام أصبحوا متوحشين للغاية؟
لم أفهم سبب قيامي بهذا التصرف الغريب. لكن تصرفاتي كانت في بعض الأحيان غير مفهومة حتى لي، لذا لم يكن هذا شيئًا غريبًا على الإطلاق. دفعت غطاء التابوت وخرجت.
0
“آه، آآه.”
“لنلتق مرة أخرى في المستقبل.”
شعرت وكأنني نمت لفترة طويلة.
“هل تعلمِ اسم هذه المدينة؟”
لقد مضى أكثر من خمس سنوات منذ أن بدأت نمط حياتي هذا حيث أنام مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن حالفني الحظ. حتى عندما كنت أغط في النوم، فإنني لم أغفو لأكثر من ساعات قليلة. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بنوم هادئ مريح كهذا.
بعد الرحلة الطويلة.
تثاوبت بصوت عالٍ كالدب الذي خرج للتو من سباته الشتوي. ولكن شيئًا غريبًا لفت انتباهي. كانت هناك كائنات بيضاء مفروشة وناعمة كحلوى القطن البيضاء محيطة بالتابوت. إنها أرواح الثلج.
– نحن أيضًا نكره البشر. هم باردون جدًا فنشتكي دائمًا من الذل الذي يعطونا إياه.
(كنت بترجمهم الجان بس أرواح الثلوج ألطف)
– اجعلني أغنى شخص في العالم.
– لقد استيقظ.
“لا، لا أكرههم. بل على العكس، أميل إلى الأعجاب بهم.”
– يا له من رجل شجاع، يستطيع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الطقس البارد.
– ماذا تطلب؟
– هل البشر هذه الأيام أصبحوا متوحشين للغاية؟
رفعت حقيبة جلدية مربعة الشكل.
– لدي إحساس بأن الرجال العضليين سيكونون مرعبين.
ثم حلقت الروح بعيدًا تجاه أحد مرتفعات حزب الجبال.
همست الأرواح فيما بينها.
“آااااااغغه!”
هل استطاعت هذه الكائنات الصغيرة الدخول إلى كوخي؟……
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
“آااااااغغه!”
الفصل 491 – الحارس (3)
فتحت ذراعي على نطاق واسع لأخيفهم. تفاجئت الأرواح. وصرخوا برعب وهم يتصادمون ببعضهم البعض بشكل فوضوي ثم فروا هاربين. ولكن عندما حاولت أن أتنفس الصعداء وأنهض، حدث الآتي:
الفصل 491 – الحارس (3)
– …….
0
لم تفر هذه الأرواح إلى الخارج، بل حافظت على مسافة 6 أمتار من حولي وراقبتني بحذر. همست الأرواح بصوت خافت – لكنني سمعتهم جميعًا – قائلين:
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
– يبدو أنها كانت مجرد ادعاءات فارغة في نهاية المطاف.
“…….”
– نحن نرى أنه لم يكن هناك داعٍ للخوف من تهديداته الفارغة.
“قتلت الكثير جدًا لدرجة أنني أثرت حقدًا كبيرًا.”
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
0
يبدو أنهم اكتشفوا طبيعتي بالفعل.
ربما عرفت منذ البداية.
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
كانت أكثر دهاءً مما توقعت!
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
0
لوحت بيدي أمامهم.
تمت الاستعدادات.
“اتركوني وشأني، أنا رجل مشغول.”
– لسنا من النوع الذي ينجرف وراء الوعود الجوفاء.
نظرت الأرواح إلي بنظرة شك.
– أنا أذوب، كأول حب في الصيف.
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
– حار جداً.
– ربما فقط نحن ننظر إليك لأن ذلك يثير اهتمامنا، لكنك تعاني من الأنانية المفرطة.
على الرغم من مظهرها العادي، كانت هذه الحقيبة السحرية مزودة بتعويذات توفر مساحة إضافية وتخفف من الوزن. احتوت على قطع غيار احتياطية لإصلاح أي ضرر يلحق بجسدي البديل، و50,000 قطعة ذهبية ليبرا، وأغراض أخرى يمكن أن تساعدني في حياتي اليومية. كل ذلك وضع في هذه الحقيبة الصغيرة.
– إذا كنت تتظاهر بالقوة مع هذا العقل المريض، فأنت في الواقع حالة ميؤوس منها.
أو بمعنى آخر أيضًا، أمضيت ثلاثة أيام كاملة كمستمع للأرواح دون توقف.
“…….”
– نحن أيضًا نكره البشر. هم باردون جدًا فنشتكي دائمًا من الذل الذي يعطونا إياه.
يبدو أن أرواح الثلج أكثر جفاءً من الأرواح الأخرى التي تعيش في الغابات أو الهواء. لقد كدت أن أصاب بالأكتئاب مجددًا لو تجاوزت حدودي معهم.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
تجاهلت الأرواح وبدأت أجهز لرحلتي. كان الكوخ مجهزًا بكل أنواع المعدات للاستخدام في حالات الطوارئ. شكرت إيفار في قلبي وقررت استخدامهم بشكل جيد. فتحت حقيبتي وبدأت أضع الأغراض بداخلها بشكل عشوائي.
0
تسللت الأرواح نحوي مرة أخرى.
– أنت رجل عديم القوى إذن.
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
لم تضغط الأرواح على هذا الموضوع. كانت حساسة تجاه مشاعر من حولها. اكتسبت الأرواح صمتي فساد الصمت لفترة وجيزة. لكن بعد خمسة دقائق فقط، عادت الأرواح إلى ثرثرتها كالمعتاد.
– لا يبدو أن قلبه ينبض بشكل غير طبيعي، لذا فهو ليس ساحرًا.
بعد الرحلة الطويلة.
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
– …….
انتهى المطاف بالأرواح تتعلق بذراعي وفخذي، ويبدو أنهم اتفقوا على معاملتي كلعبة جديدة لهم. لن يكون مجديًا أن أرد عليهم الآن، لأنهم سيظلون ملتصقين بي كالعلك. عمومًا، كانت الأرواح تحب الكائنات الحية التي يمكنها التواصل معهم.
كنت ممددًا داخل التابوت.
– ما أنت؟ ماذا تكون؟
“آااااااغغه!”
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
يبدو أنهم اعتبروني لعبة جديدة بالفعل.
– هل هو رجل تلقى إخطارًا بالرحيل دون سبب واضح. عاد بعد خدمة عسكرية دامت 15 عامًا، ليجد حبيبة قريته قد أنجبت طفلًا من شخص آخر. تجمدت ملامح المرأة عندما رأته عائدًا. إذا لا فأين تكمن الحقيقة إذن؟
0
– مسرحية لا يمكن مشاهدتها بدون دموع. ستُعرض قريبًا هنا.
– لقد استيقظ.
– ضع المزيد من الأحداث. المزيد والمزيد من الأحداث. لأن الجمهور سوف يندهش ويفغر أفواهه. بعد ذلك، سيجد كل واحد منهم ما يحب! يمكنك حتى إخفاء ضعف مهاراتك إذا لم تتناول أي حدث بشكل جيد.
– هل تقصد آثار المانا أو آثار الأقدام؟
– نعمة النقاد العظام قد حلت هنا.
كنت ممددًا داخل التابوت.
– وبذلك يتم تهدئة عالم المسرح؟
نظرت الأرواح إلي بنظرة شك.
ما نوع الحياة الثقافية التي تمارسها هذه الأرواح عادةً؟
تثاوبت بصوت عالٍ كالدب الذي خرج للتو من سباته الشتوي. ولكن شيئًا غريبًا لفت انتباهي. كانت هناك كائنات بيضاء مفروشة وناعمة كحلوى القطن البيضاء محيطة بالتابوت. إنها أرواح الثلج.
شعرت برغبة كبيرة في إصدار تعليق ساخر، لكنني تمالكت نفسي بصعوبة. نجحت في الحفاظ على صمتي لأكثر من ساعة على الرغم من أن الأرواح صنعت أشكالًا بشعري، واستخدموا ذراعي كأرجوحة وظهري كزلاجة. لكني حافظت على صمتي بغض النظر عن ذلك.
تسللت الأرواح نحوي مرة أخرى.
“هوف.”
– هل البشر هذه الأيام أصبحوا متوحشين للغاية؟
رفعت حقيبة جلدية مربعة الشكل.
– اجعلني أغنى شخص في العالم.
على الرغم من مظهرها العادي، كانت هذه الحقيبة السحرية مزودة بتعويذات توفر مساحة إضافية وتخفف من الوزن. احتوت على قطع غيار احتياطية لإصلاح أي ضرر يلحق بجسدي البديل، و50,000 قطعة ذهبية ليبرا، وأغراض أخرى يمكن أن تساعدني في حياتي اليومية. كل ذلك وضع في هذه الحقيبة الصغيرة.
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
تمت الاستعدادات.
“هل تعلمِ اسم هذه المدينة؟”
نهضت عن مكاني. انزلقت الأرواح التي كانت تلعب على جسدي إلى الأرض.
فهذا هو الحال بالفعل.
– آخ آخ.
نهضت عن مكاني. انزلقت الأرواح التي كانت تلعب على جسدي إلى الأرض.
– ننحدر كأول حب في فصل الصيف.
– هل هو رجل تلقى إخطارًا بالرحيل دون سبب واضح. عاد بعد خدمة عسكرية دامت 15 عامًا، ليجد حبيبة قريته قد أنجبت طفلًا من شخص آخر. تجمدت ملامح المرأة عندما رأته عائدًا. إذا لا فأين تكمن الحقيقة إذن؟
تجاهلت الأرواح مرة أخرى وخرجت من الكوخ.
– يبدو أنها كانت مجرد ادعاءات فارغة في نهاية المطاف.
كنت على وشك المغادرة بدون أي تردد، لكن فكرة واحدة خطرت في بالي. لقد وثقت بإيفار، لكن في هذه الحياة لا يوجد شيء مضمون بالكامل. ماذا لو كانت إيفار قد زرعت جهازًا لتتبعي في جسدي البديل؟ ماذا لو اكتشفت مكاني في يوم ما وجاء لمطاردتي؟
– لدي إحساس بأن الرجال العضليين سيكونون مرعبين.
سأستخدم الأرواح.
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
“…هل حدث أن أدركت من أنا بينما كنا في الطريق؟”
– ماذا تطلب؟
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
– لسنا من النوع الذي ينجرف وراء الوعود الجوفاء.
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
– سنستمع أولاً قبل أن نقرر.
– لسوء الحظ هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي أيضًا.
“إذا تركت أي آثار، فاجتهدوا في محوها. أنا هارب من بعض الأشخاص المرعبين، أشخاص يُمكن أن يخطفوا البشر والأرواح على حد سواء. ربما اكتشفوا آثاري وتعقبوني.”
– وبذلك يتم تهدئة عالم المسرح؟
جمعت الأرواح رؤوسها معًا مثل فريق كرة القدم، وعقدت مجلسًا استشاريًا.
– …….
– هل تقصد آثار المانا أو آثار الأقدام؟
“هوف.”
– قد يكون تعبًا مجديًا الاستمتاع بهذه اللعبة الجديدة التي وصلتنا.
“إذا تركت أي آثار، فاجتهدوا في محوها. أنا هارب من بعض الأشخاص المرعبين، أشخاص يُمكن أن يخطفوا البشر والأرواح على حد سواء. ربما اكتشفوا آثاري وتعقبوني.”
يبدو أنهم اعتبروني لعبة جديدة بالفعل.
“آه، آآه.”
بعد مناقشة قصيرة، وافقت الأرواح على طلبي بسهولة. تركنا الكوخ معًا وسرنا على طريق جبلي ممهد بالثلوج الضحلة. سألتهم عن أقرب مدينة بشرية، فتقدمت الأرواح لتقودن الطريق.
“لقد قتلت الكثير من البشر.”
لقد كان الجسد البديل الذي صنعته إيفار متينًا بالفعل.
شعرت ببعض التعاطف معها لتشابه ظروفنا إلى حد ما. سيكون من الأفضل أن أستقر هناك لفترة وأقيم الأوضاع.
استطعت السير طوال اليوم دون أن تتألم أخمص قدمي. كانت قوتي البدنية ولياقتي أفضل بكثير من جسدي البشري الأصلي. وكذلك مثل جسد سيد الشياطين، لم أكن بحاجة للنوم في هذا الجسد أيضاً.
بعد أن طلبتِ أن تصبحِ أغنى شخص في العالم، أصبحت أمنيتك التالية هي تقبيلي؟ لا يمكن التنبؤ بالأرواح أبداً.
بمعنى آخر، سرت طوال الليل لثلاثة أيام متتالية.
– أو ربما لا تستطيع التحدث عنه؟
أو بمعنى آخر أيضًا، أمضيت ثلاثة أيام كاملة كمستمع للأرواح دون توقف.
0
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
– لماذا يهرب جاكومو من هؤلاء الرجال؟
الفصل 491 – الحارس (3)
“لقد قتلت الكثير من البشر.”
الفصل 491 – الحارس (3)
تحركت بخطوات خفيفة بينما قلت ذلك، وقامت الأرواح بمحو آثار أقدامي.
ابتسمت ابتسامة مريرة.
“قتلت الكثير جدًا لدرجة أنني أثرت حقدًا كبيرًا.”
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
– هل قتلتهم لأنك كنت تكره البشر؟
– هل تقصد آثار المانا أو آثار الأقدام؟
– نحن أيضًا نكره البشر. هم باردون جدًا فنشتكي دائمًا من الذل الذي يعطونا إياه.
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
“لا، لا أكرههم. بل على العكس، أميل إلى الأعجاب بهم.”
دا فصل واحد من ال10 فصول. نلتقي في الفصل القادم.
– إذن لماذا دمرتهم إن كنت معجب بهم؟
همست الأرواح فيما بينها.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
هززت رأسي وأنا أبتسم.
“من يدري. لماذا دمرتهم؟ في البداية، اعتقدت أنني مضطر لقتلهم فقتلتهم، لكن لاحقًا تبين لي أن هذا ليس هو السبب. في الحقيقة، هناك الكثير مما لا أعرفه حتى أنا.”
سمعت صوتًا خافتًا فوق رأسي.
– لا تعرف السبب، أم أنك لا تريد التحدث عنه؟
“آه، آآه.”
“…….”
ثم رحلت مبتعدًا في طريقي إلى المدينة بخطوات متثاقلة.
– أو ربما لا تستطيع التحدث عنه؟
سرت صامتًا.
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
لم تضغط الأرواح على هذا الموضوع. كانت حساسة تجاه مشاعر من حولها. اكتسبت الأرواح صمتي فساد الصمت لفترة وجيزة. لكن بعد خمسة دقائق فقط، عادت الأرواح إلى ثرثرتها كالمعتاد.
شعرت ببعض التعاطف معها لتشابه ظروفنا إلى حد ما. سيكون من الأفضل أن أستقر هناك لفترة وأقيم الأوضاع.
كنت ممتنًا لهذه الثرثرة في تلك اللحظة.
تسللت الأرواح نحوي مرة أخرى.
لأنها أخفت همسات الكائنات الأخرى التي كانت تلاحقني باستمرار.
– إذا كنت تتظاهر بالقوة مع هذا العقل المريض، فأنت في الواقع حالة ميؤوس منها.
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
“اتركوني وشأني، أنا رجل مشغول.”
– حار جداً.
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
– أنا أذوب، كأول حب في الصيف.
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
– هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي. فلتكملوا أنتم المسير حتى النهاية. هذا كاف بالنسبة لي.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
– لقد كنت جنديًا رائعًا أيها الضابط.
“لنلتق مرة أخرى في المستقبل.”
الأرواح الأقل قوة ذابت مثل الآيس كريم وانصرفت في طريقها. ربما عادت إلى الطريق الذي سلكناه، حيث ستبقى هناك حتى نهاية الصيف وقدوم الشتاء القادم كالطيور المهاجرة.
“آااااااغغه!”
استمرت الأرواح الأقوى في مرافقتي حتى اليوم الثالث. لكن في مساء اليوم الرابع، لم يتبق معي سوى روح واحدة فقط. كانت هذه الروح معجبة جدًا برأسي لدرجة أنها بستط لها بساطًا واستلقت عليه.
تمت الاستعدادات.
– إذا سرت في هذا الاتجاه، ستصل إلى مدينة كبيرة وحصينة.
– نحن نرى أنه لم يكن هناك داعٍ للخوف من تهديداته الفارغة.
“هل تعلمِ اسم هذه المدينة؟”
ثم رحلت مبتعدًا في طريقي إلى المدينة بخطوات متثاقلة.
– نوفغورود.
نوفغورود. بلا شك إحدى مدن مملكة موسكو التابعة لها. مركز للتجارة والفنون ازدهرت بفضل التجارة مع اتحاد كالمار ومملكة بوليتونيا. لكنها فقدت معظم نفوذها في الآونة الأخيرة وبدأت في الانحدار.
نوفغورود. بلا شك إحدى مدن مملكة موسكو التابعة لها. مركز للتجارة والفنون ازدهرت بفضل التجارة مع اتحاد كالمار ومملكة بوليتونيا. لكنها فقدت معظم نفوذها في الآونة الأخيرة وبدأت في الانحدار.
بعد الرحلة الطويلة.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
شعرت ببعض التعاطف معها لتشابه ظروفنا إلى حد ما. سيكون من الأفضل أن أستقر هناك لفترة وأقيم الأوضاع.
شعرت ببعض التعاطف معها لتشابه ظروفنا إلى حد ما. سيكون من الأفضل أن أستقر هناك لفترة وأقيم الأوضاع.
لوحت بيدي أمامهم.
بعد الرحلة الطويلة.
“أخشى أن هذا طلب صعب جدًا علي أن أحققه.”
سمعت صوتًا خافتًا فوق رأسي.
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
– لسوء الحظ هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي أيضًا.
– نحن نرى أنه لم يكن هناك داعٍ للخوف من تهديداته الفارغة.
رفعت الروح على راحة يدي. كانت تتصبب عرقًا.
– آخ آخ.
“هل الحرارة كثيرة عليك؟”
– ربما فقط نحن ننظر إليك لأن ذلك يثير اهتمامنا، لكنك تعاني من الأنانية المفرطة.
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
ثم حلقت الروح بعيدًا تجاه أحد مرتفعات حزب الجبال.
“شكرًا لقيادتي إلى هنا. لولاكِ لكنتُ تائهًا في الطريق. هل لديكِ أي طلب، سأبذل قصارى جهدي لتحقيقه.”
سمعت صوتًا خافتًا فوق رأسي.
– اجعلني أغنى شخص في العالم.
ابتسمت ابتسامة مريرة.
كانت أكثر دهاءً مما توقعت!
– ماذا تطلب؟
هززت رأسي وأنا أبتسم.
الأرواح الأقل قوة ذابت مثل الآيس كريم وانصرفت في طريقها. ربما عادت إلى الطريق الذي سلكناه، حيث ستبقى هناك حتى نهاية الصيف وقدوم الشتاء القادم كالطيور المهاجرة.
“أخشى أن هذا طلب صعب جدًا علي أن أحققه.”
تطلعت بفتور إلى الأمام لفترة. بدون وعي مني بدأت بتحريك جسدي، اصطدمت بلوح خشبي. حاولت تحريك ذراعي وساقي قليلاً، لكن الطريق كان مسدودًا من كل جانب. ما هذا المكان؟ تساءلت بينما همست. حينها فقط أدركت الحقيقة.
– ألا تستطيع تحقيق أي أمنية؟
سرت صامتًا.
“ربما كنت أستطيع ذلك في السابق، لكن الآن الأمر مختلف قليلاً.”
لوحت بيدي أمامهم.
– أنت رجل عديم القوى إذن.
“لقد قتلت الكثير من البشر.”
لم أجد ما أرد به.
يبدو أن أرواح الثلج أكثر جفاءً من الأرواح الأخرى التي تعيش في الغابات أو الهواء. لقد كدت أن أصاب بالأكتئاب مجددًا لو تجاوزت حدودي معهم.
فهذا هو الحال بالفعل.
– يا له من رجل شجاع، يستطيع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الطقس البارد.
– إذن قبلني على الأقل!
– نوفغورود.
“لقد انخفضت صعوبة أمنيتكِ بشكل مفاجئ……”
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
بعد أن طلبتِ أن تصبحِ أغنى شخص في العالم، أصبحت أمنيتك التالية هي تقبيلي؟ لا يمكن التنبؤ بالأرواح أبداً.
– لدي إحساس بأن الرجال العضليين سيكونون مرعبين.
لامست شفتي جبين الروح البيضاء بلمسة خفيفة. شعرت بلمسة باردة على شفتي. صرخت الروح “آه” وهي تبتهج كطفل صغير. ثم طارت من راحة يدي وأدارت لفة في الهواء.
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
لوحت لها ببطء.
“هل الحرارة كثيرة عليك؟”
“لنلتق مرة أخرى في المستقبل.”
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
ابتسمت الروح بسعادة.
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
– حسنًا، لنلتق مجدداً يا دانتاليان.
نهضت عن مكاني. انزلقت الأرواح التي كانت تلعب على جسدي إلى الأرض.
ثم حلقت الروح بعيدًا تجاه أحد مرتفعات حزب الجبال.
ثم رحلت مبتعدًا في طريقي إلى المدينة بخطوات متثاقلة.
وقفت مشدوهًا أراقبها حتى اختفت من أمام ناظري. شعرت وكأنني تلقيت لكمة قوية.
“من يدري. لماذا دمرتهم؟ في البداية، اعتقدت أنني مضطر لقتلهم فقتلتهم، لكن لاحقًا تبين لي أن هذا ليس هو السبب. في الحقيقة، هناك الكثير مما لا أعرفه حتى أنا.”
“…هل حدث أن أدركت من أنا بينما كنا في الطريق؟”
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
ربما عرفت منذ البداية.
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
عندما أعيد التفكر في الأمر، من المحتمل أن إيفار طلبت منهم بالفعل مرافقتي ودلي. كان من الواضح أنها انتبهت لدخولي الكوخ الذي بنته إيفار بكل هذا العناية دون أن يكون به أي حراسة أو تدابير أمنية.
– آخ آخ.
“لقد أصبح إدراكي ضعيفًا بالفعل.”
بعد الرحلة الطويلة.
ابتسمت ابتسامة مريرة.
– يا له من رجل شجاع، يستطيع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الطقس البارد.
ثم رحلت مبتعدًا في طريقي إلى المدينة بخطوات متثاقلة.
ابتسمت ابتسامة مريرة.
0
– أو ربما لا تستطيع التحدث عنه؟
0
– لا تعرف السبب، أم أنك لا تريد التحدث عنه؟
0
سرت صامتًا.
0
لقد مضى أكثر من خمس سنوات منذ أن بدأت نمط حياتي هذا حيث أنام مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن حالفني الحظ. حتى عندما كنت أغط في النوم، فإنني لم أغفو لأكثر من ساعات قليلة. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بنوم هادئ مريح كهذا.
0
ابتسمت الروح بسعادة.
0
“هل الحرارة كثيرة عليك؟”
0
تحركت بخطوات خفيفة بينما قلت ذلك، وقامت الأرواح بمحو آثار أقدامي.
0
“آااااااغغه!”
دا فصل واحد من ال10 فصول.
نلتقي في الفصل القادم.
بعد الرحلة الطويلة.
(1\10)
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
استمرت الأرواح الأقوى في مرافقتي حتى اليوم الثالث. لكن في مساء اليوم الرابع، لم يتبق معي سوى روح واحدة فقط. كانت هذه الروح معجبة جدًا برأسي لدرجة أنها بستط لها بساطًا واستلقت عليه.
