الفصل 491 - الحارس (3)
الفصل 491 – الحارس (3)

“أخشى أن هذا طلب صعب جدًا علي أن أحققه.”
– أنت رجل عديم القوى إذن.
“…….”
نهضت عن مكاني. انزلقت الأرواح التي كانت تلعب على جسدي إلى الأرض.
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
– ربما فقط نحن ننظر إليك لأن ذلك يثير اهتمامنا، لكنك تعاني من الأنانية المفرطة.
تطلعت بفتور إلى الأمام لفترة. بدون وعي مني بدأت بتحريك جسدي، اصطدمت بلوح خشبي. حاولت تحريك ذراعي وساقي قليلاً، لكن الطريق كان مسدودًا من كل جانب. ما هذا المكان؟ تساءلت بينما همست. حينها فقط أدركت الحقيقة.
– هل تقصد آثار المانا أو آثار الأقدام؟
كنت ممددًا داخل التابوت.
هززت رأسي وأنا أبتسم.
لم أفهم سبب قيامي بهذا التصرف الغريب. لكن تصرفاتي كانت في بعض الأحيان غير مفهومة حتى لي، لذا لم يكن هذا شيئًا غريبًا على الإطلاق. دفعت غطاء التابوت وخرجت.
– آخ آخ.
“آه، آآه.”
عندما أعيد التفكر في الأمر، من المحتمل أن إيفار طلبت منهم بالفعل مرافقتي ودلي. كان من الواضح أنها انتبهت لدخولي الكوخ الذي بنته إيفار بكل هذا العناية دون أن يكون به أي حراسة أو تدابير أمنية.
شعرت وكأنني نمت لفترة طويلة.
لأنها أخفت همسات الكائنات الأخرى التي كانت تلاحقني باستمرار.
لقد مضى أكثر من خمس سنوات منذ أن بدأت نمط حياتي هذا حيث أنام مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن حالفني الحظ. حتى عندما كنت أغط في النوم، فإنني لم أغفو لأكثر من ساعات قليلة. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بنوم هادئ مريح كهذا.
نوفغورود. بلا شك إحدى مدن مملكة موسكو التابعة لها. مركز للتجارة والفنون ازدهرت بفضل التجارة مع اتحاد كالمار ومملكة بوليتونيا. لكنها فقدت معظم نفوذها في الآونة الأخيرة وبدأت في الانحدار.
تثاوبت بصوت عالٍ كالدب الذي خرج للتو من سباته الشتوي. ولكن شيئًا غريبًا لفت انتباهي. كانت هناك كائنات بيضاء مفروشة وناعمة كحلوى القطن البيضاء محيطة بالتابوت. إنها أرواح الثلج.
– ضع المزيد من الأحداث. المزيد والمزيد من الأحداث. لأن الجمهور سوف يندهش ويفغر أفواهه. بعد ذلك، سيجد كل واحد منهم ما يحب! يمكنك حتى إخفاء ضعف مهاراتك إذا لم تتناول أي حدث بشكل جيد.
(كنت بترجمهم الجان بس أرواح الثلوج ألطف)
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
– لقد استيقظ.
بمعنى آخر، سرت طوال الليل لثلاثة أيام متتالية.
– يا له من رجل شجاع، يستطيع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الطقس البارد.
“لقد انخفضت صعوبة أمنيتكِ بشكل مفاجئ……”
– هل البشر هذه الأيام أصبحوا متوحشين للغاية؟
“هوف.”
– لدي إحساس بأن الرجال العضليين سيكونون مرعبين.
عندما أعيد التفكر في الأمر، من المحتمل أن إيفار طلبت منهم بالفعل مرافقتي ودلي. كان من الواضح أنها انتبهت لدخولي الكوخ الذي بنته إيفار بكل هذا العناية دون أن يكون به أي حراسة أو تدابير أمنية.
همست الأرواح فيما بينها.
بعد مناقشة قصيرة، وافقت الأرواح على طلبي بسهولة. تركنا الكوخ معًا وسرنا على طريق جبلي ممهد بالثلوج الضحلة. سألتهم عن أقرب مدينة بشرية، فتقدمت الأرواح لتقودن الطريق.
هل استطاعت هذه الكائنات الصغيرة الدخول إلى كوخي؟……
نوفغورود. بلا شك إحدى مدن مملكة موسكو التابعة لها. مركز للتجارة والفنون ازدهرت بفضل التجارة مع اتحاد كالمار ومملكة بوليتونيا. لكنها فقدت معظم نفوذها في الآونة الأخيرة وبدأت في الانحدار.
“آااااااغغه!”
تمت الاستعدادات.
فتحت ذراعي على نطاق واسع لأخيفهم. تفاجئت الأرواح. وصرخوا برعب وهم يتصادمون ببعضهم البعض بشكل فوضوي ثم فروا هاربين. ولكن عندما حاولت أن أتنفس الصعداء وأنهض، حدث الآتي:
– أنت رجل عديم القوى إذن.
– …….
بعد الرحلة الطويلة.
لم تفر هذه الأرواح إلى الخارج، بل حافظت على مسافة 6 أمتار من حولي وراقبتني بحذر. همست الأرواح بصوت خافت – لكنني سمعتهم جميعًا – قائلين:
“آااااااغغه!”
– يبدو أنها كانت مجرد ادعاءات فارغة في نهاية المطاف.
– لماذا يهرب جاكومو من هؤلاء الرجال؟
– نحن نرى أنه لم يكن هناك داعٍ للخوف من تهديداته الفارغة.
– ألا تستطيع تحقيق أي أمنية؟
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
الأرواح الأقل قوة ذابت مثل الآيس كريم وانصرفت في طريقها. ربما عادت إلى الطريق الذي سلكناه، حيث ستبقى هناك حتى نهاية الصيف وقدوم الشتاء القادم كالطيور المهاجرة.
يبدو أنهم اكتشفوا طبيعتي بالفعل.
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
(1\10)
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
– ألا تستطيع تحقيق أي أمنية؟
لوحت بيدي أمامهم.
– إذا سرت في هذا الاتجاه، ستصل إلى مدينة كبيرة وحصينة.
“اتركوني وشأني، أنا رجل مشغول.”
كانت أكثر دهاءً مما توقعت!
نظرت الأرواح إلي بنظرة شك.
– مسرحية لا يمكن مشاهدتها بدون دموع. ستُعرض قريبًا هنا.
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
– ربما فقط نحن ننظر إليك لأن ذلك يثير اهتمامنا، لكنك تعاني من الأنانية المفرطة.
ابتسمت الروح بسعادة.
– إذا كنت تتظاهر بالقوة مع هذا العقل المريض، فأنت في الواقع حالة ميؤوس منها.
سرت صامتًا.
“…….”
لقد مضى أكثر من خمس سنوات منذ أن بدأت نمط حياتي هذا حيث أنام مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن حالفني الحظ. حتى عندما كنت أغط في النوم، فإنني لم أغفو لأكثر من ساعات قليلة. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بنوم هادئ مريح كهذا.
يبدو أن أرواح الثلج أكثر جفاءً من الأرواح الأخرى التي تعيش في الغابات أو الهواء. لقد كدت أن أصاب بالأكتئاب مجددًا لو تجاوزت حدودي معهم.
تحركت بخطوات خفيفة بينما قلت ذلك، وقامت الأرواح بمحو آثار أقدامي.
تجاهلت الأرواح وبدأت أجهز لرحلتي. كان الكوخ مجهزًا بكل أنواع المعدات للاستخدام في حالات الطوارئ. شكرت إيفار في قلبي وقررت استخدامهم بشكل جيد. فتحت حقيبتي وبدأت أضع الأغراض بداخلها بشكل عشوائي.
لوحت بيدي أمامهم.
تسللت الأرواح نحوي مرة أخرى.
“هوف.”
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
تمت الاستعدادات.
– لا يبدو أن قلبه ينبض بشكل غير طبيعي، لذا فهو ليس ساحرًا.
ابتسمت الروح بسعادة.
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
– …….
انتهى المطاف بالأرواح تتعلق بذراعي وفخذي، ويبدو أنهم اتفقوا على معاملتي كلعبة جديدة لهم. لن يكون مجديًا أن أرد عليهم الآن، لأنهم سيظلون ملتصقين بي كالعلك. عمومًا، كانت الأرواح تحب الكائنات الحية التي يمكنها التواصل معهم.
“آه، آآه.”
– ما أنت؟ ماذا تكون؟
– هل هو رجل تلقى إخطارًا بالرحيل دون سبب واضح. عاد بعد خدمة عسكرية دامت 15 عامًا، ليجد حبيبة قريته قد أنجبت طفلًا من شخص آخر. تجمدت ملامح المرأة عندما رأته عائدًا. إذا لا فأين تكمن الحقيقة إذن؟
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
– هل هو رجل تلقى إخطارًا بالرحيل دون سبب واضح. عاد بعد خدمة عسكرية دامت 15 عامًا، ليجد حبيبة قريته قد أنجبت طفلًا من شخص آخر. تجمدت ملامح المرأة عندما رأته عائدًا. إذا لا فأين تكمن الحقيقة إذن؟
– هل هو رجل تلقى إخطارًا بالرحيل دون سبب واضح. عاد بعد خدمة عسكرية دامت 15 عامًا، ليجد حبيبة قريته قد أنجبت طفلًا من شخص آخر. تجمدت ملامح المرأة عندما رأته عائدًا. إذا لا فأين تكمن الحقيقة إذن؟
تثاوبت بصوت عالٍ كالدب الذي خرج للتو من سباته الشتوي. ولكن شيئًا غريبًا لفت انتباهي. كانت هناك كائنات بيضاء مفروشة وناعمة كحلوى القطن البيضاء محيطة بالتابوت. إنها أرواح الثلج.
– مسرحية لا يمكن مشاهدتها بدون دموع. ستُعرض قريبًا هنا.
– إذن لماذا دمرتهم إن كنت معجب بهم؟
– ضع المزيد من الأحداث. المزيد والمزيد من الأحداث. لأن الجمهور سوف يندهش ويفغر أفواهه. بعد ذلك، سيجد كل واحد منهم ما يحب! يمكنك حتى إخفاء ضعف مهاراتك إذا لم تتناول أي حدث بشكل جيد.
انتهى المطاف بالأرواح تتعلق بذراعي وفخذي، ويبدو أنهم اتفقوا على معاملتي كلعبة جديدة لهم. لن يكون مجديًا أن أرد عليهم الآن، لأنهم سيظلون ملتصقين بي كالعلك. عمومًا، كانت الأرواح تحب الكائنات الحية التي يمكنها التواصل معهم.
– نعمة النقاد العظام قد حلت هنا.
– نحن أيضًا نكره البشر. هم باردون جدًا فنشتكي دائمًا من الذل الذي يعطونا إياه.
– وبذلك يتم تهدئة عالم المسرح؟
لامست شفتي جبين الروح البيضاء بلمسة خفيفة. شعرت بلمسة باردة على شفتي. صرخت الروح “آه” وهي تبتهج كطفل صغير. ثم طارت من راحة يدي وأدارت لفة في الهواء.
ما نوع الحياة الثقافية التي تمارسها هذه الأرواح عادةً؟
استمرت الأرواح الأقوى في مرافقتي حتى اليوم الثالث. لكن في مساء اليوم الرابع، لم يتبق معي سوى روح واحدة فقط. كانت هذه الروح معجبة جدًا برأسي لدرجة أنها بستط لها بساطًا واستلقت عليه.
شعرت برغبة كبيرة في إصدار تعليق ساخر، لكنني تمالكت نفسي بصعوبة. نجحت في الحفاظ على صمتي لأكثر من ساعة على الرغم من أن الأرواح صنعت أشكالًا بشعري، واستخدموا ذراعي كأرجوحة وظهري كزلاجة. لكني حافظت على صمتي بغض النظر عن ذلك.
لقد كان الجسد البديل الذي صنعته إيفار متينًا بالفعل.
“هوف.”
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
رفعت حقيبة جلدية مربعة الشكل.
“…….”
على الرغم من مظهرها العادي، كانت هذه الحقيبة السحرية مزودة بتعويذات توفر مساحة إضافية وتخفف من الوزن. احتوت على قطع غيار احتياطية لإصلاح أي ضرر يلحق بجسدي البديل، و50,000 قطعة ذهبية ليبرا، وأغراض أخرى يمكن أن تساعدني في حياتي اليومية. كل ذلك وضع في هذه الحقيبة الصغيرة.
0
تمت الاستعدادات.
استمرت الأرواح الأقوى في مرافقتي حتى اليوم الثالث. لكن في مساء اليوم الرابع، لم يتبق معي سوى روح واحدة فقط. كانت هذه الروح معجبة جدًا برأسي لدرجة أنها بستط لها بساطًا واستلقت عليه.
نهضت عن مكاني. انزلقت الأرواح التي كانت تلعب على جسدي إلى الأرض.
0
– آخ آخ.
كنت ممددًا داخل التابوت.
– ننحدر كأول حب في فصل الصيف.
على الرغم من مظهرها العادي، كانت هذه الحقيبة السحرية مزودة بتعويذات توفر مساحة إضافية وتخفف من الوزن. احتوت على قطع غيار احتياطية لإصلاح أي ضرر يلحق بجسدي البديل، و50,000 قطعة ذهبية ليبرا، وأغراض أخرى يمكن أن تساعدني في حياتي اليومية. كل ذلك وضع في هذه الحقيبة الصغيرة.
تجاهلت الأرواح مرة أخرى وخرجت من الكوخ.
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
كنت على وشك المغادرة بدون أي تردد، لكن فكرة واحدة خطرت في بالي. لقد وثقت بإيفار، لكن في هذه الحياة لا يوجد شيء مضمون بالكامل. ماذا لو كانت إيفار قد زرعت جهازًا لتتبعي في جسدي البديل؟ ماذا لو اكتشفت مكاني في يوم ما وجاء لمطاردتي؟
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
سأستخدم الأرواح.
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
استمرت الأرواح الأقوى في مرافقتي حتى اليوم الثالث. لكن في مساء اليوم الرابع، لم يتبق معي سوى روح واحدة فقط. كانت هذه الروح معجبة جدًا برأسي لدرجة أنها بستط لها بساطًا واستلقت عليه.
– ماذا تطلب؟
سأستخدم الأرواح.
– لسنا من النوع الذي ينجرف وراء الوعود الجوفاء.
“آااااااغغه!”
– سنستمع أولاً قبل أن نقرر.
انتهى المطاف بالأرواح تتعلق بذراعي وفخذي، ويبدو أنهم اتفقوا على معاملتي كلعبة جديدة لهم. لن يكون مجديًا أن أرد عليهم الآن، لأنهم سيظلون ملتصقين بي كالعلك. عمومًا، كانت الأرواح تحب الكائنات الحية التي يمكنها التواصل معهم.
“إذا تركت أي آثار، فاجتهدوا في محوها. أنا هارب من بعض الأشخاص المرعبين، أشخاص يُمكن أن يخطفوا البشر والأرواح على حد سواء. ربما اكتشفوا آثاري وتعقبوني.”
0
جمعت الأرواح رؤوسها معًا مثل فريق كرة القدم، وعقدت مجلسًا استشاريًا.
لم تفر هذه الأرواح إلى الخارج، بل حافظت على مسافة 6 أمتار من حولي وراقبتني بحذر. همست الأرواح بصوت خافت – لكنني سمعتهم جميعًا – قائلين:
– هل تقصد آثار المانا أو آثار الأقدام؟
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
– قد يكون تعبًا مجديًا الاستمتاع بهذه اللعبة الجديدة التي وصلتنا.
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
يبدو أنهم اعتبروني لعبة جديدة بالفعل.
“من يدري. لماذا دمرتهم؟ في البداية، اعتقدت أنني مضطر لقتلهم فقتلتهم، لكن لاحقًا تبين لي أن هذا ليس هو السبب. في الحقيقة، هناك الكثير مما لا أعرفه حتى أنا.”
بعد مناقشة قصيرة، وافقت الأرواح على طلبي بسهولة. تركنا الكوخ معًا وسرنا على طريق جبلي ممهد بالثلوج الضحلة. سألتهم عن أقرب مدينة بشرية، فتقدمت الأرواح لتقودن الطريق.
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
لقد كان الجسد البديل الذي صنعته إيفار متينًا بالفعل.
– لدي إحساس بأن الرجال العضليين سيكونون مرعبين.
استطعت السير طوال اليوم دون أن تتألم أخمص قدمي. كانت قوتي البدنية ولياقتي أفضل بكثير من جسدي البشري الأصلي. وكذلك مثل جسد سيد الشياطين، لم أكن بحاجة للنوم في هذا الجسد أيضاً.
– أنا أذوب، كأول حب في الصيف.
بمعنى آخر، سرت طوال الليل لثلاثة أيام متتالية.
بعد مناقشة قصيرة، وافقت الأرواح على طلبي بسهولة. تركنا الكوخ معًا وسرنا على طريق جبلي ممهد بالثلوج الضحلة. سألتهم عن أقرب مدينة بشرية، فتقدمت الأرواح لتقودن الطريق.
أو بمعنى آخر أيضًا، أمضيت ثلاثة أيام كاملة كمستمع للأرواح دون توقف.
– قد يكون تعبًا مجديًا الاستمتاع بهذه اللعبة الجديدة التي وصلتنا.
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
“هل الحرارة كثيرة عليك؟”
– لماذا يهرب جاكومو من هؤلاء الرجال؟
– أنت رجل عديم القوى إذن.
“لقد قتلت الكثير من البشر.”
– إذا كنت تتظاهر بالقوة مع هذا العقل المريض، فأنت في الواقع حالة ميؤوس منها.
تحركت بخطوات خفيفة بينما قلت ذلك، وقامت الأرواح بمحو آثار أقدامي.
– …….
“قتلت الكثير جدًا لدرجة أنني أثرت حقدًا كبيرًا.”
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
– هل قتلتهم لأنك كنت تكره البشر؟
كنت ممتنًا لهذه الثرثرة في تلك اللحظة.
– نحن أيضًا نكره البشر. هم باردون جدًا فنشتكي دائمًا من الذل الذي يعطونا إياه.
– أنا أذوب، كأول حب في الصيف.
“لا، لا أكرههم. بل على العكس، أميل إلى الأعجاب بهم.”
– إذا سرت في هذا الاتجاه، ستصل إلى مدينة كبيرة وحصينة.
– إذن لماذا دمرتهم إن كنت معجب بهم؟
تجاهلت الأرواح مرة أخرى وخرجت من الكوخ.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
رفعت حقيبة جلدية مربعة الشكل.
“من يدري. لماذا دمرتهم؟ في البداية، اعتقدت أنني مضطر لقتلهم فقتلتهم، لكن لاحقًا تبين لي أن هذا ليس هو السبب. في الحقيقة، هناك الكثير مما لا أعرفه حتى أنا.”
تجاهلت الأرواح مرة أخرى وخرجت من الكوخ.
– لا تعرف السبب، أم أنك لا تريد التحدث عنه؟
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
“…….”
لم أجد ما أرد به.
– أو ربما لا تستطيع التحدث عنه؟
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
سرت صامتًا.
الفصل 491 – الحارس (3)
لم تضغط الأرواح على هذا الموضوع. كانت حساسة تجاه مشاعر من حولها. اكتسبت الأرواح صمتي فساد الصمت لفترة وجيزة. لكن بعد خمسة دقائق فقط، عادت الأرواح إلى ثرثرتها كالمعتاد.
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
كنت ممتنًا لهذه الثرثرة في تلك اللحظة.
“…….”
لأنها أخفت همسات الكائنات الأخرى التي كانت تلاحقني باستمرار.
تجاهلت الأرواح مرة أخرى وخرجت من الكوخ.
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
– لقد استيقظ.
– حار جداً.
– نحن نرى أنه لم يكن هناك داعٍ للخوف من تهديداته الفارغة.
– أنا أذوب، كأول حب في الصيف.
“هل الحرارة كثيرة عليك؟”
– هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي. فلتكملوا أنتم المسير حتى النهاية. هذا كاف بالنسبة لي.
لقد كان الجسد البديل الذي صنعته إيفار متينًا بالفعل.
– لقد كنت جنديًا رائعًا أيها الضابط.
لقد كان الجسد البديل الذي صنعته إيفار متينًا بالفعل.
الأرواح الأقل قوة ذابت مثل الآيس كريم وانصرفت في طريقها. ربما عادت إلى الطريق الذي سلكناه، حيث ستبقى هناك حتى نهاية الصيف وقدوم الشتاء القادم كالطيور المهاجرة.
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
استمرت الأرواح الأقوى في مرافقتي حتى اليوم الثالث. لكن في مساء اليوم الرابع، لم يتبق معي سوى روح واحدة فقط. كانت هذه الروح معجبة جدًا برأسي لدرجة أنها بستط لها بساطًا واستلقت عليه.
0
– إذا سرت في هذا الاتجاه، ستصل إلى مدينة كبيرة وحصينة.
– لسوء الحظ هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي أيضًا.
“هل تعلمِ اسم هذه المدينة؟”
“لا، لا أكرههم. بل على العكس، أميل إلى الأعجاب بهم.”
– نوفغورود.
لم أجد ما أرد به.
نوفغورود. بلا شك إحدى مدن مملكة موسكو التابعة لها. مركز للتجارة والفنون ازدهرت بفضل التجارة مع اتحاد كالمار ومملكة بوليتونيا. لكنها فقدت معظم نفوذها في الآونة الأخيرة وبدأت في الانحدار.
لقد مضى أكثر من خمس سنوات منذ أن بدأت نمط حياتي هذا حيث أنام مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن حالفني الحظ. حتى عندما كنت أغط في النوم، فإنني لم أغفو لأكثر من ساعات قليلة. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بنوم هادئ مريح كهذا.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
“إذا تركت أي آثار، فاجتهدوا في محوها. أنا هارب من بعض الأشخاص المرعبين، أشخاص يُمكن أن يخطفوا البشر والأرواح على حد سواء. ربما اكتشفوا آثاري وتعقبوني.”
شعرت ببعض التعاطف معها لتشابه ظروفنا إلى حد ما. سيكون من الأفضل أن أستقر هناك لفترة وأقيم الأوضاع.
بمعنى آخر، سرت طوال الليل لثلاثة أيام متتالية.
بعد الرحلة الطويلة.
“…هل حدث أن أدركت من أنا بينما كنا في الطريق؟”
سمعت صوتًا خافتًا فوق رأسي.
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
– لسوء الحظ هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي أيضًا.
رفعت الروح على راحة يدي. كانت تتصبب عرقًا.
رفعت الروح على راحة يدي. كانت تتصبب عرقًا.
سأستخدم الأرواح.
“هل الحرارة كثيرة عليك؟”
يبدو أن أرواح الثلج أكثر جفاءً من الأرواح الأخرى التي تعيش في الغابات أو الهواء. لقد كدت أن أصاب بالأكتئاب مجددًا لو تجاوزت حدودي معهم.
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
“شكرًا لقيادتي إلى هنا. لولاكِ لكنتُ تائهًا في الطريق. هل لديكِ أي طلب، سأبذل قصارى جهدي لتحقيقه.”
(1\10)
– اجعلني أغنى شخص في العالم.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
كانت أكثر دهاءً مما توقعت!
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
هززت رأسي وأنا أبتسم.
أو بمعنى آخر أيضًا، أمضيت ثلاثة أيام كاملة كمستمع للأرواح دون توقف.
“أخشى أن هذا طلب صعب جدًا علي أن أحققه.”
“لا، لا أكرههم. بل على العكس، أميل إلى الأعجاب بهم.”
– ألا تستطيع تحقيق أي أمنية؟
0
“ربما كنت أستطيع ذلك في السابق، لكن الآن الأمر مختلف قليلاً.”
الفصل 491 – الحارس (3)
– أنت رجل عديم القوى إذن.
0
لم أجد ما أرد به.
أو بمعنى آخر أيضًا، أمضيت ثلاثة أيام كاملة كمستمع للأرواح دون توقف.
فهذا هو الحال بالفعل.
– حسنًا، لنلتق مجدداً يا دانتاليان.
– إذن قبلني على الأقل!
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
“لقد انخفضت صعوبة أمنيتكِ بشكل مفاجئ……”
أو بمعنى آخر أيضًا، أمضيت ثلاثة أيام كاملة كمستمع للأرواح دون توقف.
بعد أن طلبتِ أن تصبحِ أغنى شخص في العالم، أصبحت أمنيتك التالية هي تقبيلي؟ لا يمكن التنبؤ بالأرواح أبداً.
نظرت الأرواح إلي بنظرة شك.
لامست شفتي جبين الروح البيضاء بلمسة خفيفة. شعرت بلمسة باردة على شفتي. صرخت الروح “آه” وهي تبتهج كطفل صغير. ثم طارت من راحة يدي وأدارت لفة في الهواء.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
لوحت لها ببطء.
“هوف.”
“لنلتق مرة أخرى في المستقبل.”
ابتسمت الروح بسعادة.
ابتسمت الروح بسعادة.
بمعنى آخر، سرت طوال الليل لثلاثة أيام متتالية.
– حسنًا، لنلتق مجدداً يا دانتاليان.
سمعت صوتًا خافتًا فوق رأسي.
ثم حلقت الروح بعيدًا تجاه أحد مرتفعات حزب الجبال.
الفصل 491 – الحارس (3)
وقفت مشدوهًا أراقبها حتى اختفت من أمام ناظري. شعرت وكأنني تلقيت لكمة قوية.
لم أجد ما أرد به.
“…هل حدث أن أدركت من أنا بينما كنا في الطريق؟”
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
ربما عرفت منذ البداية.
0
عندما أعيد التفكر في الأمر، من المحتمل أن إيفار طلبت منهم بالفعل مرافقتي ودلي. كان من الواضح أنها انتبهت لدخولي الكوخ الذي بنته إيفار بكل هذا العناية دون أن يكون به أي حراسة أو تدابير أمنية.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
“لقد أصبح إدراكي ضعيفًا بالفعل.”
– …….
ابتسمت ابتسامة مريرة.
بعد الرحلة الطويلة.
ثم رحلت مبتعدًا في طريقي إلى المدينة بخطوات متثاقلة.
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
0
– …….
0
“لقد قتلت الكثير من البشر.”
0
همست الأرواح فيما بينها.
0
– ننحدر كأول حب في فصل الصيف.
0
“هوف.”
0
بعد أن طلبتِ أن تصبحِ أغنى شخص في العالم، أصبحت أمنيتك التالية هي تقبيلي؟ لا يمكن التنبؤ بالأرواح أبداً.
0
لم أفهم سبب قيامي بهذا التصرف الغريب. لكن تصرفاتي كانت في بعض الأحيان غير مفهومة حتى لي، لذا لم يكن هذا شيئًا غريبًا على الإطلاق. دفعت غطاء التابوت وخرجت.
0
– نوفغورود.
دا فصل واحد من ال10 فصول.
نلتقي في الفصل القادم.
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
(1\10)
هززت رأسي وأنا أبتسم.
لامست شفتي جبين الروح البيضاء بلمسة خفيفة. شعرت بلمسة باردة على شفتي. صرخت الروح “آه” وهي تبتهج كطفل صغير. ثم طارت من راحة يدي وأدارت لفة في الهواء.
