الفصل 491 - الحارس (3)
الفصل 491 – الحارس (3)

يبدو أنهم اعتبروني لعبة جديدة بالفعل.
– لقد استيقظ.
“…….”
انتهى المطاف بالأرواح تتعلق بذراعي وفخذي، ويبدو أنهم اتفقوا على معاملتي كلعبة جديدة لهم. لن يكون مجديًا أن أرد عليهم الآن، لأنهم سيظلون ملتصقين بي كالعلك. عمومًا، كانت الأرواح تحب الكائنات الحية التي يمكنها التواصل معهم.
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
تطلعت بفتور إلى الأمام لفترة. بدون وعي مني بدأت بتحريك جسدي، اصطدمت بلوح خشبي. حاولت تحريك ذراعي وساقي قليلاً، لكن الطريق كان مسدودًا من كل جانب. ما هذا المكان؟ تساءلت بينما همست. حينها فقط أدركت الحقيقة.
فتحت ذراعي على نطاق واسع لأخيفهم. تفاجئت الأرواح. وصرخوا برعب وهم يتصادمون ببعضهم البعض بشكل فوضوي ثم فروا هاربين. ولكن عندما حاولت أن أتنفس الصعداء وأنهض، حدث الآتي:
كنت ممددًا داخل التابوت.
– لا يبدو أن قلبه ينبض بشكل غير طبيعي، لذا فهو ليس ساحرًا.
لم أفهم سبب قيامي بهذا التصرف الغريب. لكن تصرفاتي كانت في بعض الأحيان غير مفهومة حتى لي، لذا لم يكن هذا شيئًا غريبًا على الإطلاق. دفعت غطاء التابوت وخرجت.
“…….”
“آه، آآه.”
الأرواح الأقل قوة ذابت مثل الآيس كريم وانصرفت في طريقها. ربما عادت إلى الطريق الذي سلكناه، حيث ستبقى هناك حتى نهاية الصيف وقدوم الشتاء القادم كالطيور المهاجرة.
شعرت وكأنني نمت لفترة طويلة.
هززت رأسي وأنا أبتسم.
لقد مضى أكثر من خمس سنوات منذ أن بدأت نمط حياتي هذا حيث أنام مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن حالفني الحظ. حتى عندما كنت أغط في النوم، فإنني لم أغفو لأكثر من ساعات قليلة. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بنوم هادئ مريح كهذا.
– إذن قبلني على الأقل!
تثاوبت بصوت عالٍ كالدب الذي خرج للتو من سباته الشتوي. ولكن شيئًا غريبًا لفت انتباهي. كانت هناك كائنات بيضاء مفروشة وناعمة كحلوى القطن البيضاء محيطة بالتابوت. إنها أرواح الثلج.
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
(كنت بترجمهم الجان بس أرواح الثلوج ألطف)
جمعت الأرواح رؤوسها معًا مثل فريق كرة القدم، وعقدت مجلسًا استشاريًا.
– لقد استيقظ.
“إذا تركت أي آثار، فاجتهدوا في محوها. أنا هارب من بعض الأشخاص المرعبين، أشخاص يُمكن أن يخطفوا البشر والأرواح على حد سواء. ربما اكتشفوا آثاري وتعقبوني.”
– يا له من رجل شجاع، يستطيع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الطقس البارد.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
– هل البشر هذه الأيام أصبحوا متوحشين للغاية؟
“قتلت الكثير جدًا لدرجة أنني أثرت حقدًا كبيرًا.”
– لدي إحساس بأن الرجال العضليين سيكونون مرعبين.
– ضع المزيد من الأحداث. المزيد والمزيد من الأحداث. لأن الجمهور سوف يندهش ويفغر أفواهه. بعد ذلك، سيجد كل واحد منهم ما يحب! يمكنك حتى إخفاء ضعف مهاراتك إذا لم تتناول أي حدث بشكل جيد.
همست الأرواح فيما بينها.
سرت صامتًا.
هل استطاعت هذه الكائنات الصغيرة الدخول إلى كوخي؟……
– أنت رجل عديم القوى إذن.
“آااااااغغه!”
– إذا كنت تتظاهر بالقوة مع هذا العقل المريض، فأنت في الواقع حالة ميؤوس منها.
فتحت ذراعي على نطاق واسع لأخيفهم. تفاجئت الأرواح. وصرخوا برعب وهم يتصادمون ببعضهم البعض بشكل فوضوي ثم فروا هاربين. ولكن عندما حاولت أن أتنفس الصعداء وأنهض، حدث الآتي:
لم أفهم سبب قيامي بهذا التصرف الغريب. لكن تصرفاتي كانت في بعض الأحيان غير مفهومة حتى لي، لذا لم يكن هذا شيئًا غريبًا على الإطلاق. دفعت غطاء التابوت وخرجت.
– …….
– ماذا تطلب؟
لم تفر هذه الأرواح إلى الخارج، بل حافظت على مسافة 6 أمتار من حولي وراقبتني بحذر. همست الأرواح بصوت خافت – لكنني سمعتهم جميعًا – قائلين:
– أو ربما لا تستطيع التحدث عنه؟
– يبدو أنها كانت مجرد ادعاءات فارغة في نهاية المطاف.
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
– نحن نرى أنه لم يكن هناك داعٍ للخوف من تهديداته الفارغة.
– نوفغورود.
– سنحتاج إلى التفاوض بشكل دبلوماسي إذا لم نكن مستعدين للحرب.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
يبدو أنهم اكتشفوا طبيعتي بالفعل.
0
هذا هو السبب في أن التعامل مع الأرواح كان صعبًا دائمًا. لم أكن أستطيع تحديد ما إذا كانوا بريئين أم ماكرين. بدأت أتجنب هذه الأرواح منذ فترة لأنني لم أستطع تحمل براءتهم الماكرة.
استطعت السير طوال اليوم دون أن تتألم أخمص قدمي. كانت قوتي البدنية ولياقتي أفضل بكثير من جسدي البشري الأصلي. وكذلك مثل جسد سيد الشياطين، لم أكن بحاجة للنوم في هذا الجسد أيضاً.
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
– لا تعرف السبب، أم أنك لا تريد التحدث عنه؟
لوحت بيدي أمامهم.
– أو ربما لا تستطيع التحدث عنه؟
“اتركوني وشأني، أنا رجل مشغول.”
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
نظرت الأرواح إلي بنظرة شك.
0
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
تمت الاستعدادات.
– ربما فقط نحن ننظر إليك لأن ذلك يثير اهتمامنا، لكنك تعاني من الأنانية المفرطة.
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
– إذا كنت تتظاهر بالقوة مع هذا العقل المريض، فأنت في الواقع حالة ميؤوس منها.
– مسرحية لا يمكن مشاهدتها بدون دموع. ستُعرض قريبًا هنا.
“…….”
(كنت بترجمهم الجان بس أرواح الثلوج ألطف)
يبدو أن أرواح الثلج أكثر جفاءً من الأرواح الأخرى التي تعيش في الغابات أو الهواء. لقد كدت أن أصاب بالأكتئاب مجددًا لو تجاوزت حدودي معهم.
“آه، آآه.”
تجاهلت الأرواح وبدأت أجهز لرحلتي. كان الكوخ مجهزًا بكل أنواع المعدات للاستخدام في حالات الطوارئ. شكرت إيفار في قلبي وقررت استخدامهم بشكل جيد. فتحت حقيبتي وبدأت أضع الأغراض بداخلها بشكل عشوائي.
– حسنًا، لنلتق مجدداً يا دانتاليان.
تسللت الأرواح نحوي مرة أخرى.
– لماذا يهرب جاكومو من هؤلاء الرجال؟
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
0
– لا يبدو أن قلبه ينبض بشكل غير طبيعي، لذا فهو ليس ساحرًا.
كانت أكثر دهاءً مما توقعت!
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
يبدو أن أرواح الثلج أكثر جفاءً من الأرواح الأخرى التي تعيش في الغابات أو الهواء. لقد كدت أن أصاب بالأكتئاب مجددًا لو تجاوزت حدودي معهم.
انتهى المطاف بالأرواح تتعلق بذراعي وفخذي، ويبدو أنهم اتفقوا على معاملتي كلعبة جديدة لهم. لن يكون مجديًا أن أرد عليهم الآن، لأنهم سيظلون ملتصقين بي كالعلك. عمومًا، كانت الأرواح تحب الكائنات الحية التي يمكنها التواصل معهم.
كانت أكثر دهاءً مما توقعت!
– ما أنت؟ ماذا تكون؟
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
“شكرًا لقيادتي إلى هنا. لولاكِ لكنتُ تائهًا في الطريق. هل لديكِ أي طلب، سأبذل قصارى جهدي لتحقيقه.”
– هل هو رجل تلقى إخطارًا بالرحيل دون سبب واضح. عاد بعد خدمة عسكرية دامت 15 عامًا، ليجد حبيبة قريته قد أنجبت طفلًا من شخص آخر. تجمدت ملامح المرأة عندما رأته عائدًا. إذا لا فأين تكمن الحقيقة إذن؟
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
– مسرحية لا يمكن مشاهدتها بدون دموع. ستُعرض قريبًا هنا.
– لماذا يهرب جاكومو من هؤلاء الرجال؟
– ضع المزيد من الأحداث. المزيد والمزيد من الأحداث. لأن الجمهور سوف يندهش ويفغر أفواهه. بعد ذلك، سيجد كل واحد منهم ما يحب! يمكنك حتى إخفاء ضعف مهاراتك إذا لم تتناول أي حدث بشكل جيد.
هل استطاعت هذه الكائنات الصغيرة الدخول إلى كوخي؟……
– نعمة النقاد العظام قد حلت هنا.
يبدو أنهم اكتشفوا طبيعتي بالفعل.
– وبذلك يتم تهدئة عالم المسرح؟
– يبدو أنها كانت مجرد ادعاءات فارغة في نهاية المطاف.
ما نوع الحياة الثقافية التي تمارسها هذه الأرواح عادةً؟
– نوفغورود.
شعرت برغبة كبيرة في إصدار تعليق ساخر، لكنني تمالكت نفسي بصعوبة. نجحت في الحفاظ على صمتي لأكثر من ساعة على الرغم من أن الأرواح صنعت أشكالًا بشعري، واستخدموا ذراعي كأرجوحة وظهري كزلاجة. لكني حافظت على صمتي بغض النظر عن ذلك.
“قتلت الكثير جدًا لدرجة أنني أثرت حقدًا كبيرًا.”
“هوف.”
سرت صامتًا.
رفعت حقيبة جلدية مربعة الشكل.
“هل تعلمِ اسم هذه المدينة؟”
على الرغم من مظهرها العادي، كانت هذه الحقيبة السحرية مزودة بتعويذات توفر مساحة إضافية وتخفف من الوزن. احتوت على قطع غيار احتياطية لإصلاح أي ضرر يلحق بجسدي البديل، و50,000 قطعة ذهبية ليبرا، وأغراض أخرى يمكن أن تساعدني في حياتي اليومية. كل ذلك وضع في هذه الحقيبة الصغيرة.
تمت الاستعدادات.
سمعت صوتًا خافتًا فوق رأسي.
نهضت عن مكاني. انزلقت الأرواح التي كانت تلعب على جسدي إلى الأرض.
لم تفر هذه الأرواح إلى الخارج، بل حافظت على مسافة 6 أمتار من حولي وراقبتني بحذر. همست الأرواح بصوت خافت – لكنني سمعتهم جميعًا – قائلين:
– آخ آخ.
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
– ننحدر كأول حب في فصل الصيف.
“آه، آآه.”
تجاهلت الأرواح مرة أخرى وخرجت من الكوخ.
– أنا أذوب، كأول حب في الصيف.
كنت على وشك المغادرة بدون أي تردد، لكن فكرة واحدة خطرت في بالي. لقد وثقت بإيفار، لكن في هذه الحياة لا يوجد شيء مضمون بالكامل. ماذا لو كانت إيفار قد زرعت جهازًا لتتبعي في جسدي البديل؟ ماذا لو اكتشفت مكاني في يوم ما وجاء لمطاردتي؟
لم أجد ما أرد به.
سأستخدم الأرواح.
لوحت لها ببطء.
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
لوحت لها ببطء.
– ماذا تطلب؟
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
– لسنا من النوع الذي ينجرف وراء الوعود الجوفاء.
0
– سنستمع أولاً قبل أن نقرر.
نظرت الأرواح إلي بنظرة شك.
“إذا تركت أي آثار، فاجتهدوا في محوها. أنا هارب من بعض الأشخاص المرعبين، أشخاص يُمكن أن يخطفوا البشر والأرواح على حد سواء. ربما اكتشفوا آثاري وتعقبوني.”
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
جمعت الأرواح رؤوسها معًا مثل فريق كرة القدم، وعقدت مجلسًا استشاريًا.
الفصل 491 – الحارس (3)
– هل تقصد آثار المانا أو آثار الأقدام؟
0
– قد يكون تعبًا مجديًا الاستمتاع بهذه اللعبة الجديدة التي وصلتنا.
ثم رحلت مبتعدًا في طريقي إلى المدينة بخطوات متثاقلة.
يبدو أنهم اعتبروني لعبة جديدة بالفعل.
لقد كان الجسد البديل الذي صنعته إيفار متينًا بالفعل.
بعد مناقشة قصيرة، وافقت الأرواح على طلبي بسهولة. تركنا الكوخ معًا وسرنا على طريق جبلي ممهد بالثلوج الضحلة. سألتهم عن أقرب مدينة بشرية، فتقدمت الأرواح لتقودن الطريق.
“آه، آآه.”
لقد كان الجسد البديل الذي صنعته إيفار متينًا بالفعل.
لم تفر هذه الأرواح إلى الخارج، بل حافظت على مسافة 6 أمتار من حولي وراقبتني بحذر. همست الأرواح بصوت خافت – لكنني سمعتهم جميعًا – قائلين:
استطعت السير طوال اليوم دون أن تتألم أخمص قدمي. كانت قوتي البدنية ولياقتي أفضل بكثير من جسدي البشري الأصلي. وكذلك مثل جسد سيد الشياطين، لم أكن بحاجة للنوم في هذا الجسد أيضاً.
انتهى المطاف بالأرواح تتعلق بذراعي وفخذي، ويبدو أنهم اتفقوا على معاملتي كلعبة جديدة لهم. لن يكون مجديًا أن أرد عليهم الآن، لأنهم سيظلون ملتصقين بي كالعلك. عمومًا، كانت الأرواح تحب الكائنات الحية التي يمكنها التواصل معهم.
بمعنى آخر، سرت طوال الليل لثلاثة أيام متتالية.
– هل البشر هذه الأيام أصبحوا متوحشين للغاية؟
أو بمعنى آخر أيضًا، أمضيت ثلاثة أيام كاملة كمستمع للأرواح دون توقف.
“آه، آآه.”
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
– قد يكون تعبًا مجديًا الاستمتاع بهذه اللعبة الجديدة التي وصلتنا.
– لماذا يهرب جاكومو من هؤلاء الرجال؟
0
“لقد قتلت الكثير من البشر.”
لم أفهم سبب قيامي بهذا التصرف الغريب. لكن تصرفاتي كانت في بعض الأحيان غير مفهومة حتى لي، لذا لم يكن هذا شيئًا غريبًا على الإطلاق. دفعت غطاء التابوت وخرجت.
تحركت بخطوات خفيفة بينما قلت ذلك، وقامت الأرواح بمحو آثار أقدامي.
شعرت برغبة كبيرة في إصدار تعليق ساخر، لكنني تمالكت نفسي بصعوبة. نجحت في الحفاظ على صمتي لأكثر من ساعة على الرغم من أن الأرواح صنعت أشكالًا بشعري، واستخدموا ذراعي كأرجوحة وظهري كزلاجة. لكني حافظت على صمتي بغض النظر عن ذلك.
“قتلت الكثير جدًا لدرجة أنني أثرت حقدًا كبيرًا.”
“…….”
– هل قتلتهم لأنك كنت تكره البشر؟
تطلعت بفتور إلى الأمام لفترة. بدون وعي مني بدأت بتحريك جسدي، اصطدمت بلوح خشبي. حاولت تحريك ذراعي وساقي قليلاً، لكن الطريق كان مسدودًا من كل جانب. ما هذا المكان؟ تساءلت بينما همست. حينها فقط أدركت الحقيقة.
– نحن أيضًا نكره البشر. هم باردون جدًا فنشتكي دائمًا من الذل الذي يعطونا إياه.
(كنت بترجمهم الجان بس أرواح الثلوج ألطف)
“لا، لا أكرههم. بل على العكس، أميل إلى الأعجاب بهم.”
– نوفغورود.
– إذن لماذا دمرتهم إن كنت معجب بهم؟
ابتسمت ابتسامة مريرة.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
اللون الأبيض النقي نفسه كان يحزنني كإنسان.
“من يدري. لماذا دمرتهم؟ في البداية، اعتقدت أنني مضطر لقتلهم فقتلتهم، لكن لاحقًا تبين لي أن هذا ليس هو السبب. في الحقيقة، هناك الكثير مما لا أعرفه حتى أنا.”
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
– لا تعرف السبب، أم أنك لا تريد التحدث عنه؟
0
“…….”
تسللت الأرواح نحوي مرة أخرى.
– أو ربما لا تستطيع التحدث عنه؟
– إذا سرت في هذا الاتجاه، ستصل إلى مدينة كبيرة وحصينة.
سرت صامتًا.
– ربما فقط نحن ننظر إليك لأن ذلك يثير اهتمامنا، لكنك تعاني من الأنانية المفرطة.
لم تضغط الأرواح على هذا الموضوع. كانت حساسة تجاه مشاعر من حولها. اكتسبت الأرواح صمتي فساد الصمت لفترة وجيزة. لكن بعد خمسة دقائق فقط، عادت الأرواح إلى ثرثرتها كالمعتاد.
– لقد كنت جنديًا رائعًا أيها الضابط.
كنت ممتنًا لهذه الثرثرة في تلك اللحظة.
– …….
لأنها أخفت همسات الكائنات الأخرى التي كانت تلاحقني باستمرار.
– هل تقصد آثار المانا أو آثار الأقدام؟
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
– …….
– حار جداً.
0
– أنا أذوب، كأول حب في الصيف.
“هوف.”
– هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي. فلتكملوا أنتم المسير حتى النهاية. هذا كاف بالنسبة لي.
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
– لقد كنت جنديًا رائعًا أيها الضابط.
الأرواح الأقل قوة ذابت مثل الآيس كريم وانصرفت في طريقها. ربما عادت إلى الطريق الذي سلكناه، حيث ستبقى هناك حتى نهاية الصيف وقدوم الشتاء القادم كالطيور المهاجرة.
نهضت عن مكاني. انزلقت الأرواح التي كانت تلعب على جسدي إلى الأرض.
استمرت الأرواح الأقوى في مرافقتي حتى اليوم الثالث. لكن في مساء اليوم الرابع، لم يتبق معي سوى روح واحدة فقط. كانت هذه الروح معجبة جدًا برأسي لدرجة أنها بستط لها بساطًا واستلقت عليه.
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
– إذا سرت في هذا الاتجاه، ستصل إلى مدينة كبيرة وحصينة.
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
“هل تعلمِ اسم هذه المدينة؟”
– هل قتلتهم لأنك كنت تكره البشر؟
– نوفغورود.
الأرواح الأقل قوة ذابت مثل الآيس كريم وانصرفت في طريقها. ربما عادت إلى الطريق الذي سلكناه، حيث ستبقى هناك حتى نهاية الصيف وقدوم الشتاء القادم كالطيور المهاجرة.
نوفغورود. بلا شك إحدى مدن مملكة موسكو التابعة لها. مركز للتجارة والفنون ازدهرت بفضل التجارة مع اتحاد كالمار ومملكة بوليتونيا. لكنها فقدت معظم نفوذها في الآونة الأخيرة وبدأت في الانحدار.
أوه لا، تسلق أحدهم بالفعل إلى رأسي. هذه ليست قمة جبل إفرست يا صغيري. إنه مكان لا يستحق تسلقة.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
0
شعرت ببعض التعاطف معها لتشابه ظروفنا إلى حد ما. سيكون من الأفضل أن أستقر هناك لفترة وأقيم الأوضاع.
– لا تعرف السبب، أم أنك لا تريد التحدث عنه؟
بعد الرحلة الطويلة.
– وبذلك يتم تهدئة عالم المسرح؟
سمعت صوتًا خافتًا فوق رأسي.
مدينة شمالية آخذة في التراجع.
– لسوء الحظ هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لي أيضًا.
عندما أعيد التفكر في الأمر، من المحتمل أن إيفار طلبت منهم بالفعل مرافقتي ودلي. كان من الواضح أنها انتبهت لدخولي الكوخ الذي بنته إيفار بكل هذا العناية دون أن يكون به أي حراسة أو تدابير أمنية.
رفعت الروح على راحة يدي. كانت تتصبب عرقًا.
“أيها الصغار، إذا فعلتم ما أطلبه، سأمضي وقتًا في اللعب معكم.”
“هل الحرارة كثيرة عليك؟”
لامست شفتي جبين الروح البيضاء بلمسة خفيفة. شعرت بلمسة باردة على شفتي. صرخت الروح “آه” وهي تبتهج كطفل صغير. ثم طارت من راحة يدي وأدارت لفة في الهواء.
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
وقفت مشدوهًا أراقبها حتى اختفت من أمام ناظري. شعرت وكأنني تلقيت لكمة قوية.
“شكرًا لقيادتي إلى هنا. لولاكِ لكنتُ تائهًا في الطريق. هل لديكِ أي طلب، سأبذل قصارى جهدي لتحقيقه.”
لأنها أخفت همسات الكائنات الأخرى التي كانت تلاحقني باستمرار.
– اجعلني أغنى شخص في العالم.
– ماذا تطلب؟
كانت أكثر دهاءً مما توقعت!
هززت رأسي وأنا أبتسم.
عندما فتحت عيني، كان كل شيء مظلمًا بشكلٍ حالك.
“أخشى أن هذا طلب صعب جدًا علي أن أحققه.”
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
– ألا تستطيع تحقيق أي أمنية؟
لقد مضى أكثر من خمس سنوات منذ أن بدأت نمط حياتي هذا حيث أنام مرة واحدة كل ثلاثة أيام إن حالفني الحظ. حتى عندما كنت أغط في النوم، فإنني لم أغفو لأكثر من ساعات قليلة. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بنوم هادئ مريح كهذا.
“ربما كنت أستطيع ذلك في السابق، لكن الآن الأمر مختلف قليلاً.”
– ماذا يمكنك أن تفعل في مكان كهذا؟
– أنت رجل عديم القوى إذن.
لوحت بيدي أمامهم.
لم أجد ما أرد به.
– يا له من رجل شجاع، يستطيع البقاء على قيد الحياة في مثل هذا الطقس البارد.
فهذا هو الحال بالفعل.
– ألا تستطيع تحقيق أي أمنية؟
– إذن قبلني على الأقل!
– اجعلني أغنى شخص في العالم.
“لقد انخفضت صعوبة أمنيتكِ بشكل مفاجئ……”
“ربما كنت أستطيع ذلك في السابق، لكن الآن الأمر مختلف قليلاً.”
بعد أن طلبتِ أن تصبحِ أغنى شخص في العالم، أصبحت أمنيتك التالية هي تقبيلي؟ لا يمكن التنبؤ بالأرواح أبداً.
شعرت برغبة كبيرة في إصدار تعليق ساخر، لكنني تمالكت نفسي بصعوبة. نجحت في الحفاظ على صمتي لأكثر من ساعة على الرغم من أن الأرواح صنعت أشكالًا بشعري، واستخدموا ذراعي كأرجوحة وظهري كزلاجة. لكني حافظت على صمتي بغض النظر عن ذلك.
لامست شفتي جبين الروح البيضاء بلمسة خفيفة. شعرت بلمسة باردة على شفتي. صرخت الروح “آه” وهي تبتهج كطفل صغير. ثم طارت من راحة يدي وأدارت لفة في الهواء.
هل استطاعت هذه الكائنات الصغيرة الدخول إلى كوخي؟……
لوحت لها ببطء.
“هوف.”
“لنلتق مرة أخرى في المستقبل.”
– غريب، يبدو أنه يفهم لغتنا على الرغم من أنه ليس من الشياطين.
ابتسمت الروح بسعادة.
بصمت واصلت تجهيز حقائبي.
– حسنًا، لنلتق مجدداً يا دانتاليان.
“شكرًا لقيادتي إلى هنا. لولاكِ لكنتُ تائهًا في الطريق. هل لديكِ أي طلب، سأبذل قصارى جهدي لتحقيقه.”
ثم حلقت الروح بعيدًا تجاه أحد مرتفعات حزب الجبال.
مع مرور الوقت، قلت كمية الثلوج أمامي. بدأ سطح الأرض بالظهور هنا وهناك، ثم في اليوم الثالث، أصبح اللون البني أكثر من الأبيض. وبالمقابل مع قلة الثلوج، بدأت أرواح الثلج بالانفصال عن رفقتي واحدة تلو الأخرى.
وقفت مشدوهًا أراقبها حتى اختفت من أمام ناظري. شعرت وكأنني تلقيت لكمة قوية.
“هل تعلمِ اسم هذه المدينة؟”
“…هل حدث أن أدركت من أنا بينما كنا في الطريق؟”
لم تتوقف الأرواح عن الثرثرة حتى للحظة واحدة.
ربما عرفت منذ البداية.
كنت على وشك المغادرة بدون أي تردد، لكن فكرة واحدة خطرت في بالي. لقد وثقت بإيفار، لكن في هذه الحياة لا يوجد شيء مضمون بالكامل. ماذا لو كانت إيفار قد زرعت جهازًا لتتبعي في جسدي البديل؟ ماذا لو اكتشفت مكاني في يوم ما وجاء لمطاردتي؟
عندما أعيد التفكر في الأمر، من المحتمل أن إيفار طلبت منهم بالفعل مرافقتي ودلي. كان من الواضح أنها انتبهت لدخولي الكوخ الذي بنته إيفار بكل هذا العناية دون أن يكون به أي حراسة أو تدابير أمنية.
– أشعر بحدود قدراتي الفطرية.
“لقد أصبح إدراكي ضعيفًا بالفعل.”
بعد الرحلة الطويلة.
ابتسمت ابتسامة مريرة.
– إذن لماذا دمرتهم إن كنت معجب بهم؟
ثم رحلت مبتعدًا في طريقي إلى المدينة بخطوات متثاقلة.
– آخ آخ.
0
تطلعت بفتور إلى الأمام لفترة. بدون وعي مني بدأت بتحريك جسدي، اصطدمت بلوح خشبي. حاولت تحريك ذراعي وساقي قليلاً، لكن الطريق كان مسدودًا من كل جانب. ما هذا المكان؟ تساءلت بينما همست. حينها فقط أدركت الحقيقة.
0
نوفغورود. بلا شك إحدى مدن مملكة موسكو التابعة لها. مركز للتجارة والفنون ازدهرت بفضل التجارة مع اتحاد كالمار ومملكة بوليتونيا. لكنها فقدت معظم نفوذها في الآونة الأخيرة وبدأت في الانحدار.
0
– قد يكون تعبًا مجديًا الاستمتاع بهذه اللعبة الجديدة التي وصلتنا.
0
“لقد قتلت الكثير من البشر.”
0
همست الأرواح فيما بينها.
0
“قتلت الكثير جدًا لدرجة أنني أثرت حقدًا كبيرًا.”
0
– ألا تستطيع تحقيق أي أمنية؟
0
– لا تعرف السبب، أم أنك لا تريد التحدث عنه؟
دا فصل واحد من ال10 فصول.
نلتقي في الفصل القادم.
– نحن أيضًا نكره البشر. هم باردون جدًا فنشتكي دائمًا من الذل الذي يعطونا إياه.
(1\10)
يبدو أنهم اكتشفوا طبيعتي بالفعل.
– قد يكون تعبًا مجديًا الاستمتاع بهذه اللعبة الجديدة التي وصلتنا.
