Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 506

الفصل 506 - وصلت الرحلة لنهايتها (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 506 - وصلت الرحلة لنهايتها (2)

الفصل 506 – وصلت الرحلة لنهايتها (2)

لقد تحطمنا بشكل مفرط.

* * *

كانت بارباتوس تطهو وجبة واحدة كل يوم. وأحيانًا كانت تضع فقط قطعة جبن على خبز محمص لأنها بدت تشعر بالملل. بما أنني لا أحتاج إلى تناول الطعام، حاولت تجاهلها ولكنها بدأت بالصراخ وإلقاء الألفاظ النابية متهمة إياي بازدراء مجهوداتها، لذا لم يكن لدي خيار سوى الرضوخ. حتى وضع قطعة الجبن على الطبق كان بمثابة مجهود بالنسبة لها.

منذ ذلك اليوم، بدأت الحياة بيني وبين بارباتوس.

كانت بارباتوس تزورني في قلعتي وتبقى أسبوعًا أو أسبوعين من فترة لأخرى. لكن البقاء معًا لفترة طويلة مثل هذه المرة كانت أمرًا نادرًا. كنا نعيش معًا… أو لنكن أكثر صراحة.

كانت بارباتوس تزورني في قلعتي وتبقى أسبوعًا أو أسبوعين من فترة لأخرى. لكن البقاء معًا لفترة طويلة مثل هذه المرة كانت أمرًا نادرًا. كنا نعيش معًا… أو لنكن أكثر صراحة.

“بالطبع يجب أن تأكله بفرح حيث أنني قدمته لك. دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. هل جربتِ ملحه؟”

“هيا دانتاليان، قمت بطهي شوربة الدجاج اليوم.”

كنا نستيقظ في نفس الوقت المبكر من الصباح، ونجلس عند نفس الطاولة لتناول الطعام. أثناء رسمي، كانت بارباتوس تعزف على الكمان أو التشيلو. وبعد الانتهاء من الأعمال المنزلية المتفرقة، كنا ننام على نفس السرير. وكانت بارباتوس تجبرني بالقوة على النوم.

“…..”.

0

كانت تلك الحياة مثل الحياة الزوجية.

كنت أشعر بالخديعة من بارباتوس إلى حد ما.

نعم، هذا كان الإحساس تمامًا.

بصراحة، شعرت بالخوف.

“بالتأكيد ستجدها لذيذة للغاية، إنها تُعتبر من روائع الفن. لا تُسرع في تناولها، فلن أساعدك إن توفيت أثناء الأكل.”

في الصيف، قمنا بالقفز في الجدول وممارسة مغامراتنا المائية. و كان من المضحك حقاً أن بارباتوس العظيمة، سيئة جداً في السباحة. عندما كنت أمسك بكاحليها وأجرها تحت الماء، كانت تنتابها حقاً حالة من الخوف. نادراً ما رأيت بارباتوس خائفة لدرجة أنني حاولت ذلك عدة مرات، حتى قامت بإعطائي ركلة أخيرة قوية.

فتحت بارباتوس صدرها الأملس بكل فخر. كانت تبدو في بعض الأحيان وكأنها تفتخر بعدم امتلاكها لصدر مثير. وهذا أمر لا يمكنني فهمه أنا الذي أحب الأجسام الجميلة المثيرة.

للأسف، كانت هناك امرأة أكثر رعبًا من حساء الدجاج أمام أنفي. تغير وجه بارباتوس فجأة بعد أن كان مبتسمًا للتو. حتى المتخصصون في الاغتيالات لو رأوا بارباتوس الآن، لسال البراز منهم.

“…لم أكن أعلم أنكِ تجيدين الطهي؟”

لم تكن بارباتوس ترتدي أي ملابس داخلية لأنها كانت تراها غير ضرورية وعبئًا. كانت أشعة الشمس تدخل من النافذة وتضيء نصف جسدها. في النصف الآخر المظلم، كانت بارباتوس تلمع بشكلٍ ساطع.

“حسنًا، كان الطهاة الخاصين بي يقولون إن الطهي يحتاج للمشاعر. فإذا طُهي الطعام بمشاعر صادقة، سيكون لذيذًا مهما كان نوعه. لقد وضعت مشاعري بالكامل في هذا الطبق، لذا لا بد أنه سيكون لذيذًا.”

مرت السنوات،

نظرت إلى شوربة الدجاج في الطبق.

“…لا، لقد طلبتُ منكِ ألا تزعجيني أثناء الرسم.”

لسبب ما، كان لونها بنفسجيًا. تصاعدت فقاعات غريبة من سطح الشوربة المغلية. وكانت تفوح منها رائحة غريبة قوية، لدرجة لا تستطيع فيها تخمين أي من الأعشاب والتوابل تم إستخدامها.

كنا نذهب دائماً لزيارة المنحدرات وسط تفتح الأزهار الوردية المبهرة لأشجار الكرز. وسرعان ما أصبح ذلك تقليداً سنوياً.

بصراحة، شعرت بالخوف.

للأسف، كانت هناك امرأة أكثر رعبًا من حساء الدجاج أمام أنفي. تغير وجه بارباتوس فجأة بعد أن كان مبتسمًا للتو. حتى المتخصصون في الاغتيالات لو رأوا بارباتوس الآن، لسال البراز منهم.

لم يحدث من قبل أن خفتُ من طعام.

0

“…يبدو أنكِ وضعتِ روحِك فيه بدلاً من مشاعريك…”

“أيها المتحرش بالجثث الشرير.”

“ماذا؟ هل تعني أن فمك المترف لا يستطيع تذوق طبقي الذي صنعته بيديّ؟”

كنا ننهار ببطء.

للأسف، كانت هناك امرأة أكثر رعبًا من حساء الدجاج أمام أنفي. تغير وجه بارباتوس فجأة بعد أن كان مبتسمًا للتو. حتى المتخصصون في الاغتيالات لو رأوا بارباتوس الآن، لسال البراز منهم.

“هل سنشرب الخمر و نحن نشاهد؟”

“بالطبع يجب أن تأكله بفرح حيث أنني قدمته لك. دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. هل جربتِ ملحه؟”

لكننا كنا ننهار معتمدين على بعضنا البعض، مما سمح لنا بالاستمرار للحظة بالتكئ على جسد الآخر.

“ماذا تقصد؟ لقد قلت أنني طبخته بقلبي.”

أمسكت بالملعقة الفضية برعشة، وغمستها في الشوربة. لقد شعرت بقوامها اللزج تمامًا. فأقشعر جسدي.

يبدوا أنها لم تتذوقه حتي.

وكما همست لي بارباتوس، كنت أردد في أذنها أن كل شيء سيكون على ما يرام. وبعد ساعة تقريباً، تنهار قواها وتتعب. كنا نعانق بعضنا البعض كل ليلة لمدة ست أو سبع ساعات، حتى ننهار من الإرهاق…

أمسكت بالملعقة الفضية برعشة، وغمستها في الشوربة. لقد شعرت بقوامها اللزج تمامًا. فأقشعر جسدي.

لسبب ما، كان لونها بنفسجيًا. تصاعدت فقاعات غريبة من سطح الشوربة المغلية. وكانت تفوح منها رائحة غريبة قوية، لدرجة لا تستطيع فيها تخمين أي من الأعشاب والتوابل تم إستخدامها.

بدلاً من أن تكون شوربة، كانت أقرب إلى الحلوى اللزجة. هل كانت بارباتوس تعتبر هذا طعامًا يمكن للبشر تناوله حقًا؟ لا شك أن بصري قد تضرر بشكل لا يمكن إصلاحه. أو ربما كان دماغها تالفًا. نعم، فرضية تلف الدماغ أقرب إلى الواقع.

في تلك اللحظات، كنت أضمها بقوة بين ذراعي.

“توقف عن هذيان المشؤم وتناول الطعام.”

وبكينا غالباً دون أن ندري.

“أه؟!”

للأسف، كانت هناك امرأة أكثر رعبًا من حساء الدجاج أمام أنفي. تغير وجه بارباتوس فجأة بعد أن كان مبتسمًا للتو. حتى المتخصصون في الاغتيالات لو رأوا بارباتوس الآن، لسال البراز منهم.

حركت بارباتوس ملعقتي عنوة. لم أجد أي مقاومة في نفسي ودفعتني لتناول الشوربة البنفسجية. أغمضت عيني بقوة وذقتها بلساني.

“آه، كانت الزهور جميلة اليوم.”

شعرت بشيء دهني غريب على لساني لفترة وجيزة.

“حسنًا، كان الطهاة الخاصين بي يقولون إن الطهي يحتاج للمشاعر. فإذا طُهي الطعام بمشاعر صادقة، سيكون لذيذًا مهما كان نوعه. لقد وضعت مشاعري بالكامل في هذا الطبق، لذا لا بد أنه سيكون لذيذًا.”

“…إنها لذيذة على نحو غير متوقع؟”

شعرت بشيء دهني غريب على لساني لفترة وجيزة.

“أليس كذلك؟ لأنني طهيتها بمشاعر صادقة.”

ابتسمت بارباتوس بشكل ساخر.

“القوام مروع للغاية، لكن النكهة جيدة…”

في الخريف، استمتعنا بالاسترخاء مستلقين على فراش من الأوراق المتساقطة. حافظنا على درجة الحرارة المناسبة عن طريق لف البطانيات حولنا. كنا نستلقي جنباً إلى جنب، ننظر إلى السماء في صمت لا نهاية له. وعلى الرغم من قلة كلامنا وحديثنا المتقطع، إلا أننا نجحنا في الضحك.

شعرت وكأنني اكتشفت أحد أسرار العالم الغامضة.

شعرت وكأنني اكتشفت أحد أسرار العالم الغامضة.

كانت بارباتوس تطهو وجبة واحدة كل يوم. وأحيانًا كانت تضع فقط قطعة جبن على خبز محمص لأنها بدت تشعر بالملل. بما أنني لا أحتاج إلى تناول الطعام، حاولت تجاهلها ولكنها بدأت بالصراخ وإلقاء الألفاظ النابية متهمة إياي بازدراء مجهوداتها، لذا لم يكن لدي خيار سوى الرضوخ. حتى وضع قطعة الجبن على الطبق كان بمثابة مجهود بالنسبة لها.

على الرغم من اعتقادي أننا لن نصمد أكثر من خمس سنوات، إلا أننا تمكنا من البقاء لعشر سنوات.

بعد فترة قصيرة، أدركت ما كان هدف بارباتوس.

بدلاً من أن تكون شوربة، كانت أقرب إلى الحلوى اللزجة. هل كانت بارباتوس تعتبر هذا طعامًا يمكن للبشر تناوله حقًا؟ لا شك أن بصري قد تضرر بشكل لا يمكن إصلاحه. أو ربما كان دماغها تالفًا. نعم، فرضية تلف الدماغ أقرب إلى الواقع.

“اليوم صنعتٌ لحمًا مشويًا من لحم الضأن. كان من الصعب جدًا إعداده، لذا تناوله بامتنان.”

مع كل وجبة يومية، أصبح لديّ روتين منتظم. في السابق، كنت أفقد وعيي لمدة يوم أو يومين كحد أدنى. لم أكن بحاجة إلى النوم أو تناول الطعام، لذا كنت أجلس في الزاوية فقط دون حراك.

“أي سحر استخدمتِه ليصبح اللحم المشوي أخضر اللون؟”

0

مع كل وجبة يومية، أصبح لديّ روتين منتظم. في السابق، كنت أفقد وعيي لمدة يوم أو يومين كحد أدنى. لم أكن بحاجة إلى النوم أو تناول الطعام، لذا كنت أجلس في الزاوية فقط دون حراك.

إن هدفي في البقاء على قيد الحياة في هذا العالم ولو ليوم واحد آخر، كان يتم الحفاظ عليه بالكاد بفضل بارباتوس. لو غادرتني بارباتوس، لما استطعت البقاء لأكثر من ثلاثة أيام قبل أن أنتحر.

“على الأقل نظف هذا المكان، أيها الأحمق المشوه. إنه متسخ للغاية. من المدهش أنك لا تزال تتنفس مع كل هذا الغبار في أنفك.”

مرت سنة في لمح البصر.

“ألا تقصدين أنني أنا من سيقوم بالتنظيف؟”

كانت بارباتوس تزورني في قلعتي وتبقى أسبوعًا أو أسبوعين من فترة لأخرى. لكن البقاء معًا لفترة طويلة مثل هذه المرة كانت أمرًا نادرًا. كنا نعيش معًا… أو لنكن أكثر صراحة.

“إذا كنت أنا من يطهو لكَ الطعام، فهل سأقوم بالتنظيف أيضًا؟ بعد قليل ستطلب مني أن أرضعك أيضًا، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظات، كنت أضمها بقوة بين ذراعي.

منذ أن جاءت بارباتوس، تغيرت الأمور.

لم تتوقف نوباتي أبدًا حتى أصبح جسدي منهكًا ويسقط أرضًا.

حتى لو فقدت وعيي، كنت مضطرًا للاستيقاظ مرة واحدة على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، أصبح علي القيام بغسل الأواني وتنظيف المنزل وغسل الملابس. أصبح لدي روتين يومي. حياتي التي كانت تمر بلا هدف أصبحت الآن تتراكم يومًا بعد يوم بشكل منتظم.

عندما كنت أفقد وعيي، كنت أؤذي نفسي بشكل شبه تلقائي. إذا كان هناك أي شيء حاد من حولي، سواء سكين أو قلم رصاص، كنت أحشره في راحة يدي. وإذا لم يكن هناك أي شيء حاد، كنت أمزق لحمي بأظافري.

مر الوقت.

“إذا كنت أنا من يطهو لكَ الطعام، فهل سأقوم بالتنظيف أيضًا؟ بعد قليل ستطلب مني أن أرضعك أيضًا، أليس كذلك؟”

لكن بارباتوس كانت هنا.

“أيها المتحرش بالجثث الشرير.”

حتى عندما كنت أرسم لوحاتي.

واستندنا إلى تلك الذكريات لنستمر قليلاً أكثر.

“دانتاليان. ألن ترسمني اليوم أيضًا؟”

وكما همست لي بارباتوس، كنت أردد في أذنها أن كل شيء سيكون على ما يرام. وبعد ساعة تقريباً، تنهار قواها وتتعب. كنا نعانق بعضنا البعض كل ليلة لمدة ست أو سبع ساعات، حتى ننهار من الإرهاق…

“…لا، لقد طلبتُ منكِ ألا تزعجيني أثناء الرسم.”

شعرت وكأنني اكتشفت أحد أسرار العالم الغامضة.

“تقول ذلك لأنك ترسم لوحات لعاهرات أخريات. هذه المرة رسمت وزيرتك، والمرة الماضية رسمت لاورا. فمتى سيأتي دوري؟”

* * *

“آسف جدًا، لكننا لا نتعامل مع الأشخاص الأحياء هنا، سيدتي.”

“آه، كانت الزهور جميلة اليوم.”

“أيها المتحرش بالجثث الشرير.”

“أليس كذلك؟ لأنني طهيتها بمشاعر صادقة.”

لعنتني بارباتوس.

“…..”.

( غير مناسب للصائمين )

“…يبدو أنكِ وضعتِ روحِك فيه بدلاً من مشاعريك…”

ثم ربما خطرت لها فكرة جيدة، فقد ابتسمت. وقفت بارباتوس قليلاً إلى اليسار من اللوحة، ورفعت بإصبعها حمالات فستانها. كان كتفاها ناعم ورقيق لدرجة أنهما قد ينكسران بأدنى ضغط.

كانت بارباتوس تطهو وجبة واحدة كل يوم. وأحيانًا كانت تضع فقط قطعة جبن على خبز محمص لأنها بدت تشعر بالملل. بما أنني لا أحتاج إلى تناول الطعام، حاولت تجاهلها ولكنها بدأت بالصراخ وإلقاء الألفاظ النابية متهمة إياي بازدراء مجهوداتها، لذا لم يكن لدي خيار سوى الرضوخ. حتى وضع قطعة الجبن على الطبق كان بمثابة مجهود بالنسبة لها.

“كيف هذا؟”

لكننا كنا ننهار معتمدين على بعضنا البعض، مما سمح لنا بالاستمرار للحظة بالتكئ على جسد الآخر.

انزلق فستانها إلى أسفل.

لم يحدث من قبل أن خفتُ من طعام.

تعرى صدرها الأبيض.

لم تتوقف نوباتي أبدًا حتى أصبح جسدي منهكًا ويسقط أرضًا.

لم تكن بارباتوس ترتدي أي ملابس داخلية لأنها كانت تراها غير ضرورية وعبئًا. كانت أشعة الشمس تدخل من النافذة وتضيء نصف جسدها. في النصف الآخر المظلم، كانت بارباتوس تلمع بشكلٍ ساطع.

وكما همست لي بارباتوس، كنت أردد في أذنها أن كل شيء سيكون على ما يرام. وبعد ساعة تقريباً، تنهار قواها وتتعب. كنا نعانق بعضنا البعض كل ليلة لمدة ست أو سبع ساعات، حتى ننهار من الإرهاق…

“…….”

“…لا، لقد طلبتُ منكِ ألا تزعجيني أثناء الرسم.”

لمحت خفقات قلبي في صدري. في البداية أردت أن أنتقدها على فعلتها لكنني لم أستطع تحريك شفتي. بغض النظر عن مدى سخفي، فقد نجحت بارباتوس في جذب انتباهي تمامًا. يمكنني أن أقول إنها سخرت مني.

“ماذا؟ هل تعني أن فمك المترف لا يستطيع تذوق طبقي الذي صنعته بيديّ؟”

ابتسمت بارباتوس بشكل ساخر.

“القوام مروع للغاية، لكن النكهة جيدة…”

“أنت أحمق. هل ستواصل رسم صور عاريات لنساء أخريات؟”

“دانتاليان. كل شيء سيكون على ما يرام…”

في الواقع، لا يمكنني إلا أن أستجيب لهذه التكتيكات.

“…..”.

باستخدام وسائل لا يمكن رفضها، غيرت بارباتوس روتيني اليومي شيئًا فشيئًا. عندما استفقت، كنت أجد أن جدول أعمالي قد تم ترتيبه بالفعل من الصباح حتى الفجر.

كنا نستيقظ في نفس الوقت المبكر من الصباح، ونجلس عند نفس الطاولة لتناول الطعام. أثناء رسمي، كانت بارباتوس تعزف على الكمان أو التشيلو. وبعد الانتهاء من الأعمال المنزلية المتفرقة، كنا ننام على نفس السرير. وكانت بارباتوس تجبرني بالقوة على النوم.

كنا نستيقظ في نفس الوقت المبكر من الصباح، ونجلس عند نفس الطاولة لتناول الطعام. أثناء رسمي، كانت بارباتوس تعزف على الكمان أو التشيلو. وبعد الانتهاء من الأعمال المنزلية المتفرقة، كنا ننام على نفس السرير. وكانت بارباتوس تجبرني بالقوة على النوم.

0

“دانتاليان!”

انزلق فستانها إلى أسفل.

بالطبع، كان النوم شيئًا معاديًا بالنسبة لي.

“تقول ذلك لأنك ترسم لوحات لعاهرات أخريات. هذه المرة رسمت وزيرتك، والمرة الماضية رسمت لاورا. فمتى سيأتي دوري؟”

عندما كنت أفقد وعيي، كنت أؤذي نفسي بشكل شبه تلقائي. إذا كان هناك أي شيء حاد من حولي، سواء سكين أو قلم رصاص، كنت أحشره في راحة يدي. وإذا لم يكن هناك أي شيء حاد، كنت أمزق لحمي بأظافري.

وفي كل مرة كانت بارباتوس تحتضنني بقوة.

وفي كل مرة كانت بارباتوس تحتضنني بقوة.

لم يتحدث أي منا، لكننا كنا نعلم.

“كل شيء سيكون على ما يرام. أنا هنا معك. لن أختفي أبدًا. آه.”

“دانتاليان. ألن ترسمني اليوم أيضًا؟”

“…….”

كنت أشعر بالخديعة من بارباتوس إلى حد ما.

“دانتاليان. كل شيء سيكون على ما يرام…”

“كل شيء سيكون على ما يرام. أنا هنا معك. لن أختفي أبدًا. آه.”

لم تتوقف نوباتي أبدًا حتى أصبح جسدي منهكًا ويسقط أرضًا.

“…يبدو أنكِ وضعتِ روحِك فيه بدلاً من مشاعريك…”

كان البقاء مستيقظًا أكثر إرهاقًا من النوم. لم يكن هناك شيء أكثر مرارة من حقيقة أنني لم أعد إنسانًا كاملًا. كنت منهارًا تمامًا وبلا شك.

أمسكت بالملعقة الفضية برعشة، وغمستها في الشوربة. لقد شعرت بقوامها اللزج تمامًا. فأقشعر جسدي.

على الرغم من جهود بارباتوس المخلصة، كان الشفاء مستحيلاً.

“…….”

لم أكن أنا وحدي في هذه الحالة، فقد كانت بارباتوس أيضًا على نفس الحال. رحلتها المريرة التي دامت مئتي عام تركت جروحًا عميقة فيها. كانت بارباتوس تعرق حتى عندما تكون هادئة، وأحيانًا كانت تفقد وعيها وتصاب بنوبات هلع. كانت بارباتوس تُصاب بنوبات من العرق البارد حتى عندما تكون هادئة، وأحياناً تفقد وعيها وتصاب بنوبات هلوسة. وإذا كنت أنا أعاني من نوبات تشنج عنيفة، فقد كانت بارباتوس تصرخ وتتأوه من الألم.

من الربيع إلى الصيف، ثم من الخريف إلي الشتاء.

كان يتعذر علينا وقف تلك النوبات التشنجية التي لم تتوقف حتى من إرهاق أجسامنا وإغراقها في النوم. لقد كان النوم أشد إيلاماً من البقاء متيقظين، حيث واجهنا حقيقة زوال إنسانيتنا وانهيارنا الكامل. لم يكن هناك شيء أكثر مرارة من إدراك تحللنا حتى النخاع. فقد كنا منهارين بلا شك.

“أنت أحمق. هل ستواصل رسم صور عاريات لنساء أخريات؟”

وعلى الرغم من جهود بارباتوس الدؤوبة، لم يكن هناك أي أمل في الشفاء. ولم أكن أنا وحدي على هذه الحال، بل كانت بارباتوس أيضاً تعاني من نفس المصير. فقد خلفت رحلتنا المضنية التي استمرت مئتي عام آثاراً عميقة في نفسيها. كانت بارباتوس تُصاب بنوبات من العرق البارد حتى عندما تكون هادئة، وأحياناً تفقد وعيها وتصاب بنوبات هلوسة. وإذا كنت أنا أعاني من نوبات تشنج عنيفة، فقد كانت بارباتوس تصرخ وتتأوه من الألم.

حاولنا في صمت ملء تلك الفجوة الممتدة.

“……..”

لم نتطرق لأي شيء. لقد تعاهدنا بصراحة على البقاء هنا لمدة عام واحد فقط ثم الرحيل. لكن الآن لم يعد لهذا الوعد أي معنى. فكلانا، بارباتوس وأنا، لم يكن من المستغرب أن نسقط ونموت في أي لحظة.

في تلك اللحظات، كنت أضمها بقوة بين ذراعي.

كانت تلك الحياة مثل الحياة الزوجية.

وكما همست لي بارباتوس، كنت أردد في أذنها أن كل شيء سيكون على ما يرام. وبعد ساعة تقريباً، تنهار قواها وتتعب. كنا نعانق بعضنا البعض كل ليلة لمدة ست أو سبع ساعات، حتى ننهار من الإرهاق…

ثم ربما خطرت لها فكرة جيدة، فقد ابتسمت. وقفت بارباتوس قليلاً إلى اليسار من اللوحة، ورفعت بإصبعها حمالات فستانها. كان كتفاها ناعم ورقيق لدرجة أنهما قد ينكسران بأدنى ضغط.

لقد تحطمنا بشكل مفرط.

نظرت إلى شوربة الدجاج في الطبق.

كان كل يوم يمثل تحدياً حدودياً لبارباتوس وأنا. لم يكن هناك مكان لم يتسبب فيه عقلنا أو أجسادنا في إزعاج مقيت.

لم تتوقف نوباتي أبدًا حتى أصبح جسدي منهكًا ويسقط أرضًا.

“آه، كانت الزهور جميلة اليوم.”

ومع ذلك، حاولنا بشكل يائس تمثيل أن الحياة طبيعية.

ومع ذلك، حاولنا بشكل يائس تمثيل أن الحياة طبيعية.

“بالتأكيد ستجدها لذيذة للغاية، إنها تُعتبر من روائع الفن. لا تُسرع في تناولها، فلن أساعدك إن توفيت أثناء الأكل.”

قمنا بإدارة حياتنا اليومية لكي نستمر في البقاء على قيد الحياة لمدة أطول. تناولنا الطعام وتنزهنا وضحكنا وتحدثنا كما لو كنا نعيش حياة عادية. تبادلنا الحديث ومارسنا الجنس. خجلنا، وألقينا الشتائم، وغثينا، وابتسمنا ابتسامة مريرة قائلين “ما باليد حيلة.”

انزلق فستانها إلى أسفل.

مرت سنة في لمح البصر.

بصراحة، شعرت بالخوف.

لم نتطرق لأي شيء. لقد تعاهدنا بصراحة على البقاء هنا لمدة عام واحد فقط ثم الرحيل. لكن الآن لم يعد لهذا الوعد أي معنى. فكلانا، بارباتوس وأنا، لم يكن من المستغرب أن نسقط ونموت في أي لحظة.

في الصيف، قمنا بالقفز في الجدول وممارسة مغامراتنا المائية. و كان من المضحك حقاً أن بارباتوس العظيمة، سيئة جداً في السباحة. عندما كنت أمسك بكاحليها وأجرها تحت الماء، كانت تنتابها حقاً حالة من الخوف. نادراً ما رأيت بارباتوس خائفة لدرجة أنني حاولت ذلك عدة مرات، حتى قامت بإعطائي ركلة أخيرة قوية.

كنت أشعر بالخديعة من بارباتوس إلى حد ما.

كان البقاء مستيقظًا أكثر إرهاقًا من النوم. لم يكن هناك شيء أكثر مرارة من حقيقة أنني لم أعد إنسانًا كاملًا. كنت منهارًا تمامًا وبلا شك.

إن هدفي في البقاء على قيد الحياة في هذا العالم ولو ليوم واحد آخر، كان يتم الحفاظ عليه بالكاد بفضل بارباتوس. لو غادرتني بارباتوس، لما استطعت البقاء لأكثر من ثلاثة أيام قبل أن أنتحر.

أن النهاية الأخيرة قد اقتربت لتلامس ظهورنا.

كنا ننهار ببطء.

“كيف هذا؟”

لكننا كنا ننهار معتمدين على بعضنا البعض، مما سمح لنا بالاستمرار للحظة بالتكئ على جسد الآخر.

0

إنه مجرد تمديد وجيز.

* * *

“يا دانتاليان، لنذهب لمشاهدة أزهار الكرز عندما تزهر.”

كان البقاء مستيقظًا أكثر إرهاقًا من النوم. لم يكن هناك شيء أكثر مرارة من حقيقة أنني لم أعد إنسانًا كاملًا. كنت منهارًا تمامًا وبلا شك.

“هل سنشرب الخمر و نحن نشاهد؟”

لقد عانينا الكثير،

“نعم يا صاح.”

لقد تحطمنا بشكل مفرط.

حاولنا في صمت ملء تلك الفجوة الممتدة.

وكلما زادت السنوات، إزدادت الذكريات.

كنا نذهب دائماً لزيارة المنحدرات وسط تفتح الأزهار الوردية المبهرة لأشجار الكرز. وسرعان ما أصبح ذلك تقليداً سنوياً.

0

كنا نحمل كمية هائلة من الخمر ونرتكب كل أنواع الحماقات. ضحكنا على كم كنا أغبياء منذ مئتي عام. نزعنا ملابسنا ورمينا بها بعيداً، وتدحرجنا تحت أشجار الكرز كالأطفال الصغار. كل شيء كانت محاولة يائسة للنجاة.

“……..”

استطعنا بصعوبة الصمود لعامين.

مر الوقت.

في الصيف، قمنا بالقفز في الجدول وممارسة مغامراتنا المائية. و كان من المضحك حقاً أن بارباتوس العظيمة، سيئة جداً في السباحة. عندما كنت أمسك بكاحليها وأجرها تحت الماء، كانت تنتابها حقاً حالة من الخوف. نادراً ما رأيت بارباتوس خائفة لدرجة أنني حاولت ذلك عدة مرات، حتى قامت بإعطائي ركلة أخيرة قوية.

“على الأقل نظف هذا المكان، أيها الأحمق المشوه. إنه متسخ للغاية. من المدهش أنك لا تزال تتنفس مع كل هذا الغبار في أنفك.”

في الخريف، استمتعنا بالاسترخاء مستلقين على فراش من الأوراق المتساقطة. حافظنا على درجة الحرارة المناسبة عن طريق لف البطانيات حولنا. كنا نستلقي جنباً إلى جنب، ننظر إلى السماء في صمت لا نهاية له. وعلى الرغم من قلة كلامنا وحديثنا المتقطع، إلا أننا نجحنا في الضحك.

“حسنًا، كان الطهاة الخاصين بي يقولون إن الطهي يحتاج للمشاعر. فإذا طُهي الطعام بمشاعر صادقة، سيكون لذيذًا مهما كان نوعه. لقد وضعت مشاعري بالكامل في هذا الطبق، لذا لا بد أنه سيكون لذيذًا.”

خلال الشتاء، بقينا هادئين في المنزل بانتظار عودة أزهار الكرز. كانت تلك أيضاً الفترة التي خصصناها لممارسة هواياتنا المفضلة. كانت بارباتوس ترتدي النظارات بسبب ضعف بصرها، لكنها كانت لسبب ما لا تحب أن تظهر لي بهذا المظهر. لقد ظلت غريبة الأطوار كالمعتاد.

“نعم يا دانتاليان.”

مرت السنوات،

“دانتاليان. كل شيء سيكون على ما يرام…”

من الربيع إلى الصيف، ثم من الخريف إلي الشتاء.

وكلما زادت السنوات، إزدادت الذكريات.

على الرغم من اعتقادي أننا لن نصمد أكثر من خمس سنوات، إلا أننا تمكنا من البقاء لعشر سنوات.

باستخدام وسائل لا يمكن رفضها، غيرت بارباتوس روتيني اليومي شيئًا فشيئًا. عندما استفقت، كنت أجد أن جدول أعمالي قد تم ترتيبه بالفعل من الصباح حتى الفجر.

وكلما زادت السنوات، إزدادت الذكريات.

“ألا تقصدين أنني أنا من سيقوم بالتنظيف؟”

واستندنا إلى تلك الذكريات لنستمر قليلاً أكثر.

منذ أن جاءت بارباتوس، تغيرت الأمور.

لقد عانينا الكثير،

تعرى صدرها الأبيض.

وبكينا غالباً دون أن ندري.

باستخدام وسائل لا يمكن رفضها، غيرت بارباتوس روتيني اليومي شيئًا فشيئًا. عندما استفقت، كنت أجد أن جدول أعمالي قد تم ترتيبه بالفعل من الصباح حتى الفجر.

لكننا نجحنا بشكل معقول في الضحك أكثر مما بكينا.

باستخدام وسائل لا يمكن رفضها، غيرت بارباتوس روتيني اليومي شيئًا فشيئًا. عندما استفقت، كنت أجد أن جدول أعمالي قد تم ترتيبه بالفعل من الصباح حتى الفجر.

17 سنة،

كان يتعذر علينا وقف تلك النوبات التشنجية التي لم تتوقف حتى من إرهاق أجسامنا وإغراقها في النوم. لقد كان النوم أشد إيلاماً من البقاء متيقظين، حيث واجهنا حقيقة زوال إنسانيتنا وانهيارنا الكامل. لم يكن هناك شيء أكثر مرارة من إدراك تحللنا حتى النخاع. فقد كنا منهارين بلا شك.

هذه هي المدة التي تحملناها معاً بشكل معجزي.

هذه هي المدة التي تحملناها معاً بشكل معجزي.

“بارباتوس.”

للأسف، كانت هناك امرأة أكثر رعبًا من حساء الدجاج أمام أنفي. تغير وجه بارباتوس فجأة بعد أن كان مبتسمًا للتو. حتى المتخصصون في الاغتيالات لو رأوا بارباتوس الآن، لسال البراز منهم.

“نعم يا دانتاليان.”

“آسف جدًا، لكننا لا نتعامل مع الأشخاص الأحياء هنا، سيدتي.”

تشابكت أصابعنا في صمت.

ومع ذلك، حاولنا بشكل يائس تمثيل أن الحياة طبيعية.

لم يتحدث أي منا، لكننا كنا نعلم.

الفصل 506 – وصلت الرحلة لنهايتها (2)

أن النهاية الأخيرة قد اقتربت لتلامس ظهورنا.

“ماذا تقصد؟ لقد قلت أنني طبخته بقلبي.”

0

“يا دانتاليان، لنذهب لمشاهدة أزهار الكرز عندما تزهر.”

0

“القوام مروع للغاية، لكن النكهة جيدة…”

0

“هل سنشرب الخمر و نحن نشاهد؟”

0

أمسكت بالملعقة الفضية برعشة، وغمستها في الشوربة. لقد شعرت بقوامها اللزج تمامًا. فأقشعر جسدي.

0

“أليس كذلك؟ لأنني طهيتها بمشاعر صادقة.”

0

لكن بارباتوس كانت هنا.

0

0

0

“بالطبع يجب أن تأكله بفرح حيث أنني قدمته لك. دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. هل جربتِ ملحه؟”

0

* * *

0

لقد تحطمنا بشكل مفرط.

0

وعلى الرغم من جهود بارباتوس الدؤوبة، لم يكن هناك أي أمل في الشفاء. ولم أكن أنا وحدي على هذه الحال، بل كانت بارباتوس أيضاً تعاني من نفس المصير. فقد خلفت رحلتنا المضنية التي استمرت مئتي عام آثاراً عميقة في نفسيها. كانت بارباتوس تُصاب بنوبات من العرق البارد حتى عندما تكون هادئة، وأحياناً تفقد وعيها وتصاب بنوبات هلوسة. وإذا كنت أنا أعاني من نوبات تشنج عنيفة، فقد كانت بارباتوس تصرخ وتتأوه من الألم.

الفصل القادم أخر فصل و بعدهم مجرد فصول فلر.

كنا نذهب دائماً لزيارة المنحدرات وسط تفتح الأزهار الوردية المبهرة لأشجار الكرز. وسرعان ما أصبح ذلك تقليداً سنوياً.

مرت السنوات،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط