Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 127

الروح تطفو فى الفراغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الروح تطفو فى الفراغ

127: الروح تطفو في الفراغ

لم يكن سوى ناب الشبح نفسه!

 

”سبعون يومًا! لقد تحمل سبعين يوما! ”

كان التنوير العميق حالة اندمجت فيها روح المرء مع السماء والأرض ، متصلاً بالعالم لفهم القوانين الطبيعية والسحرية والاستنارة بها.

 

 

“لقد استغرق خمسة أضعاف المدة التي استغرقها الأخ الأكبر جوستفانغ ليدخل في حالة التنوير العميق. من الواضح أن موهبته الكامنة لا ترقى إلى المستوى المطلوب. لا توجد طريقة على الإطلاق لتجاوز الرقم القياسي! ”

يمكن أن ينزلق البشر بطريق الخطأ إلى التنوير العميق ، على الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا بشكل لا يصدق لدرجة أنه يكاد يكون مستحيلًا. حتى متدربي تكثيف التشي سيواجهون صعوبة بالغة في دخول مثل هذه الحالة ، وإذا فعلوا ذلك فسوف يتسبب ذلك في ضجة كبيرة بين أي شخص اكتشف ذلك.

بينما كان باي شياوتشون في وسط العالم الوهمي ، مر الوقت بالخارج. لقد مر وقت أكثر بكثير من الأيام الخمسة أو الستة التي افترض العديد من التلاميذ أنها ستكون الحد الأقصى. مرت عشرة أيام.

 

علاوة على ذلك ، بعد أن دخل في التنوير العميق ، اختفت هالته كما لو أن روحه تركت جسده لتندمج مع السماء والأرض والفراغ نفسه.

سوف تدخل الكائنات ذات قواعد التدريب المذهلة هذه الحالة أحيانًا لفهم التحولات العميقة للعالم وداو السماء والأرض العظيمة.

 

 

في الواقع ، إذا كان باي شياوتشون قادرًا على تذكر الشكل ، فسوف يدرك على الفور أن اليد… تشبه إلى حد بعيد اليد التي يمكن أن يطلقها ناب الشبح مع الشبح يصطاد الليل .

على مدى الألف سنة الماضية في طائفة تيار الروح ، كان شخصان فقط قد انزلقوا إلى التنوير العميق. أحدهم كان ناب الشبح بموهبته الطبيعية المذهلة. حتى شانغوان تيانيو لم يكن قادرًا على مجاراة له في هذا الصدد.

 

 

يمكن سماع صدى العديد من الاشخاص داخل الحشد. كان هناك العديد من التلاميذ على الضفة الشمالية ، ولم ينس أي منهم أن باي قد كان العدو اللدود. على الرغم من تأثرهم بقوته ، إلا أنه في أعماقهم ، كان لا يزال هناك عدد غير قليل ممن لديهم العداء. كان هناك أيضًا الكثير ممن غاروا منه.

كان الشخص الآخر الذي سينجح الآن جالسًا تحت التمثال ، بعد أن ظل يحفظه لمدة سبعين يومًا على التوالي…. باي شياوتشون!

 

 

حتى بيهان لي والمختارون الآخرين فعلوا الشيء نفسه. عندما ترددت الأصوات ، بدا أن ناب الشبح لم يسمعها حتى. بدا أن اهتمامه بالكامل يركز على باي شياوتشون ، وكانت عيناه تتألقان بضوء غريب.

تم ترك تلاميذ الضفة الشمالية المحيطين يلهثون في المشهد المذهل.

عندما رأوا أن باي شياوتشون كان تحت حراسة قاعة العدل ، لم يكونوا متأكدين مما يفكرون فيه.

 

عندما رأوا أن باي شياوتشون كان تحت حراسة قاعة العدل ، لم يكونوا متأكدين مما يفكرون فيه.

“باي شياوتشون… دخل… في حالة التنوير العميق؟!؟! إنه الشخص الوحيد الذي فعل ذلك بخلاف الأخ الأكبر ناب الشبح! ”

 

 

 

“همف. كيف يمكن أن يقارن هذا التنوير العميق مع الأخ الأكبر ناب الشبح ؟ لقد نجح في خمسة عشر يومًا ، لكن باي شياوتشون استغرق سبعين! ”

 

 

 

“هذه ليست طريقة النظر الى هذه الأمور. هذا يعني فقط أنه إذا تمكنا من الصمود لمدة سبعين يومًا ، فيمكننا الوصول إلى التنوير العميق أيضًا. إلا أننا لا نستطيع! انظروا كيف عمل باي شياوتشون بجد! ”

“باي شياوتشون… دخل… في حالة التنوير العميق؟!؟! إنه الشخص الوحيد الذي فعل ذلك بخلاف الأخ الأكبر ناب الشبح! ”

 

كل يوم ، جاء المزيد من تلاميذ الضفة الشمالية للتجمع حول منصة التجربة لمشاهدة باي شياوتشون. حتى أن بعض تلاميذ الطائفة الداخلية اختاروا التأمل في المنطقة.

بالإضافة إلى صرخات الصدمة ، كانت هناك مشاعر مختلطة أخرى بين الحشد. بدا بعض الناس ساخطين والبعض الآخر غيور والبعض الآخر محتقر. بغض النظر عن التفاصيل ، يمكن لأي شخص أن يشعر بمدى صعوبة عمل باي شياوتشون ومدى كفاحه . علاوة على ذلك ، كان كل منهم حسودًا إلى حد ما.

 

 

“أتساءل كم يوما سيبقى في حالة التنوير العميق. استمر ناب الشبح لمدة سبعة وعشرين يومًا “.

في الوقت نفسه ، ظهرت ستة أشعة من الضوء في الهواء. لم يكن الأسرع بينهم أسياد القمم في الضفة الشمالية بل … لي تشينغهو من الضفة الجنوبية!

عندما تنهد أسياد القمم ، أضاءت عيون تشينغ يواندونغ بترقب وبدأ يضحك بحرارة. اعتبارًا من هذه النقطة كان لديه شعور بأن سيده سيكون سعيدًا بوجود متدرب مثل باي شياوتشون.

 

بحلول هذا الوقت ، انتشر الخبر من تلاميذ الطائفة الخارجية. عرف الجميع على الضفة الشمالية أن باي شياوتشون قد دخل في حالة التنوير العميق. خرج بيهان لي والمختارون من كهوفهم الخالدة ، وصدموا وشرعوا في الإسراع نحو منصة المحاكمة.

في اللحظة التي انزلق فيها باي شياوتشون إلى التنوير ، فقد ظهر ولوح بإصبعه في اتجاه منصة المحاكمة ، تسبب في هبوط شاشة من الضوء ، وأحاطت بباي شياوتشون حتى لا يزعجه أحد.

 

 

 

في هذا الوقت تقريبًا ، وصل الأسياد الأربعة بالإضافة إلى زعيم الطائفة تشينغ يواندونغ.

 

 

 

نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى لي تشينغهو ، ثم إلى الحشد المحيط. لقمع دهشتها من حقيقة أن باي شياوتشون قد دخل في تنوير عميق فقد صرخت “أغلقوا المنطقة المحيطة بمنصة المحاكمة بأكملها. لن تفتح حتى يستيقظ باي شياوتشون “.

لقد كان في حالة تأمل منعزل يستعد لتأسيس المؤسسة ، لكنه تلقى رسالة من تلميذ زميل يخطره بما يجري مع باي شياوتشون ، وبالتالي فقد ظهر.

 

“استعد هذا الطفل لفترة طويلة وشاقة. لم يكن نجاحه صدفة “.

“إذا أزعج أي شخص باي شياوتشون فسيتم اعتبار ذلك خيانة ، ويعاقب وفقًا لذلك!” تحدث تشينغ يواندونغ. “لتحضر قاعة العدل هنا على الفور للوقوف في حراسة!” رداً على ذلك ، أحنى تلاميذ الطائفة الخارجية رؤوسهم وشبكوا أيديهم باحترام.

 

 

يمكن سماع صدى العديد من الاشخاص داخل الحشد. كان هناك العديد من التلاميذ على الضفة الشمالية ، ولم ينس أي منهم أن باي قد كان العدو اللدود. على الرغم من تأثرهم بقوته ، إلا أنه في أعماقهم ، كان لا يزال هناك عدد غير قليل ممن لديهم العداء. كان هناك أيضًا الكثير ممن غاروا منه.

 

 

 

نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى لي تشينغهو ، ثم إلى الحشد المحيط. لقمع دهشتها من حقيقة أن باي شياوتشون قد دخل في تنوير عميق فقد صرخت “أغلقوا المنطقة المحيطة بمنصة المحاكمة بأكملها. لن تفتح حتى يستيقظ باي شياوتشون “.

سرعان ما وصل العشرات من التلاميذ من قاعة العدل وتمركزوا في مواقع مختلفة حول التمثال حيث جلسوا متربعين ليقوموا بدور حماة الدارما.

 

 

 

بحلول هذا الوقت ، انتشر الخبر من تلاميذ الطائفة الخارجية. عرف الجميع على الضفة الشمالية أن باي شياوتشون قد دخل في حالة التنوير العميق. خرج بيهان لي والمختارون من كهوفهم الخالدة ، وصدموا وشرعوا في الإسراع نحو منصة المحاكمة.

يمكن أن ينزلق البشر بطريق الخطأ إلى التنوير العميق ، على الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا بشكل لا يصدق لدرجة أنه يكاد يكون مستحيلًا. حتى متدربي تكثيف التشي سيواجهون صعوبة بالغة في دخول مثل هذه الحالة ، وإذا فعلوا ذلك فسوف يتسبب ذلك في ضجة كبيرة بين أي شخص اكتشف ذلك.

 

 

عندما رأوا أن باي شياوتشون كان تحت حراسة قاعة العدل ، لم يكونوا متأكدين مما يفكرون فيه.

 

 

بالنظر إلى أن باي شياوتشون كان في منتصف طائفة تيار الروح مع قيام قاعة العدل بحمايته ومحاطًا بتشكيل تعويذة تم إنشاؤه شخصيًا من قبله ، فلا يمكن لأي شخص تحت مرحلة الجوهر الذهبي أن يزعج تنويره العميق.

“هل… في دخل في حالة استنارة عميقة…؟”

 

 

علاوة على ذلك ، بعد أن دخل في التنوير العميق ، اختفت هالته كما لو أن روحه تركت جسده لتندمج مع السماء والأرض والفراغ نفسه.

”سبعون يومًا! لقد تحمل سبعين يوما! ”

في الجو ، نظر الأسياد الأربعة إلى باي شياوتشون بينما كان جالسًا وعيناه مغمضتان وتنهدوا جميعاً.

 

يمكن أن ينزلق البشر بطريق الخطأ إلى التنوير العميق ، على الرغم من أن الاحتمال كان ضئيلًا بشكل لا يصدق لدرجة أنه يكاد يكون مستحيلًا. حتى متدربي تكثيف التشي سيواجهون صعوبة بالغة في دخول مثل هذه الحالة ، وإذا فعلوا ذلك فسوف يتسبب ذلك في ضجة كبيرة بين أي شخص اكتشف ذلك.

“من غير الممكن انه يسبقنا بهذا القدر. أرفض تصديق الأمر!” كان بيهان لي وإخوة جونغسون وشو سونغ ، وتلاميذ الطائفة الداخلية مليئين بالأفكار والمشاعر المعقدة بشكل لا يصدق.

 

 

 

في الجو ، نظر الأسياد الأربعة إلى باي شياوتشون بينما كان جالسًا وعيناه مغمضتان وتنهدوا جميعاً.

كان الأمر كما لو أن الفراغ قد تمزق حقًا ، وكان وعيه يُمتص عبر الصدع إلى عالم وهمي. كان عقله فارغًا تمامًا. لقد نسي من هو ، أو لماذا أتى إلى هنا. كان يعرف فقط العالم الوهمي من حوله.

 

“بدأت ملاحظتي بمخالب الوحش الحادة. بعد تكوين الصورة في ذهني ، دخلت في تنوير عميق ووجدت نفسي في عالم وهمي. لقد فقدت نفسي داخل مخالب الوحش القديم التي تهز السماء وتحطم الأرض ، ووجدت صعوبة في الخروج. بعد الانتهاء من التنوير العميق ، لم أر ما إذا كان هناك شيء قد تغير بشأن الوحش القديم.

“لم أعتقد أبدًا أنه سينجح بالفعل.”

“أراهن أنه سيمضي سبعة أيام!”

 

والمثير للصدمة أن المخلوق لم يكن سوى وحش التمساح العملاق الذي شكل التمثال على الضفة الشمالية.

“استعد هذا الطفل لفترة طويلة وشاقة. لم يكن نجاحه صدفة “.

بعد النظر لفترة أطول قليلاً ، غادر أسياد القمم وزعيم الطائفة و لي تشينغهو .

 

 

“أتساءل كم يوما سيبقى في حالة التنوير العميق. استمر ناب الشبح لمدة سبعة وعشرين يومًا “.

واصل تلاميذ الطائفة الخارجية مناقشة الأمر مع مرور الوقت. أحد عشر يومًا. اثنا عشر يوما. ثلاثة عشر يوما…. في النهاية ، جاء اليوم العشرون!

 

 

عندما تنهد أسياد القمم ، أضاءت عيون تشينغ يواندونغ بترقب وبدأ يضحك بحرارة. اعتبارًا من هذه النقطة كان لديه شعور بأن سيده سيكون سعيدًا بوجود متدرب مثل باي شياوتشون.

 

 

 

كان وجه لي تشينغهو مغطى بابتسامة ، وعيناه تتألق بالموافقة والثناء.

بعد النظر لفترة أطول قليلاً ، غادر أسياد القمم وزعيم الطائفة و لي تشينغهو .

 

 

بالنظر إلى أن باي شياوتشون كان في منتصف طائفة تيار الروح مع قيام قاعة العدل بحمايته ومحاطًا بتشكيل تعويذة تم إنشاؤه شخصيًا من قبله ، فلا يمكن لأي شخص تحت مرحلة الجوهر الذهبي أن يزعج تنويره العميق.

على مدى الألف سنة الماضية في طائفة تيار الروح ، كان شخصان فقط قد انزلقوا إلى التنوير العميق. أحدهم كان ناب الشبح بموهبته الطبيعية المذهلة. حتى شانغوان تيانيو لم يكن قادرًا على مجاراة له في هذا الصدد.

 

بينما كان باي شياوتشون في وسط العالم الوهمي ، مر الوقت بالخارج. لقد مر وقت أكثر بكثير من الأيام الخمسة أو الستة التي افترض العديد من التلاميذ أنها ستكون الحد الأقصى. مرت عشرة أيام.

حتى لو تجرأ خبير الجوهر الذهبي على الحضور ، فسيُقتل دون أدنى شك.

 

 

 

بعد النظر لفترة أطول قليلاً ، غادر أسياد القمم وزعيم الطائفة و لي تشينغهو .

عندما رأوا أن باي شياوتشون كان تحت حراسة قاعة العدل ، لم يكونوا متأكدين مما يفكرون فيه.

 

 

تنهد تلاميذ الضفة الشمالية . كانت تكهناتهم الرئيسية تتعلق حول استدعاء قاعة العدل ، وكذلك… تساءلوا إلى متى سيبقى باي شياوتشون في التنوير العميق.

 

 

“استعد هذا الطفل لفترة طويلة وشاقة. لم يكن نجاحه صدفة “.

“لقد استخدم خمس الوقت الوقت لتحقيق النجاح. أراهن أنه سيستمر لمدة خُمس وقت الأخ الأكبر ناب الشبح. خمسة أو ستة أيام على الأكثر “.

 

 

 

“أراهن أنه سيمضي سبعة أيام!”

“إذا أزعج أي شخص باي شياوتشون فسيتم اعتبار ذلك خيانة ، ويعاقب وفقًا لذلك!” تحدث تشينغ يواندونغ. “لتحضر قاعة العدل هنا على الفور للوقوف في حراسة!” رداً على ذلك ، أحنى تلاميذ الطائفة الخارجية رؤوسهم وشبكوا أيديهم باحترام.

 

تنهد تلاميذ الضفة الشمالية . كانت تكهناتهم الرئيسية تتعلق حول استدعاء قاعة العدل ، وكذلك… تساءلوا إلى متى سيبقى باي شياوتشون في التنوير العميق.

يمكن سماع صدى العديد من الاشخاص داخل الحشد. كان هناك العديد من التلاميذ على الضفة الشمالية ، ولم ينس أي منهم أن باي قد كان العدو اللدود. على الرغم من تأثرهم بقوته ، إلا أنه في أعماقهم ، كان لا يزال هناك عدد غير قليل ممن لديهم العداء. كان هناك أيضًا الكثير ممن غاروا منه.

لقد عاش في هذا العالم الوهمي وكان ينظر إلى السماء ، ويحدق في شخصية تبدو غير مرئية ، شيء لم يكن موجودًا حتى. فجأة ، وصل إلى السماء وقام بحركة جذب.

 

 

مر الوقت. بعد ثلاثة أيام ، ما زال باي شياوتشون لم يتحرك. ومع ذلك ، فإن الطاقة الحيوية التي استهلكها في جهوده للحصول على التنوير كانت تتراكم ببطء.

في مساء اليوم السادس والعشرين ، ظهرت شخصية جديدة في الجو فوق منصة المحاكمة ، شاب يرتدي رداء أسود طويل.

 

 

 

علاوة على ذلك ، بعد أن دخل في التنوير العميق ، اختفت هالته كما لو أن روحه تركت جسده لتندمج مع السماء والأرض والفراغ نفسه.

 

 

 

خلال ذلك الوقت ، امتد الفراغ داخل عينيه المغلقتين ليملأ جسده بالكامل. لم يكن لديه أي مفهوم عن الوقت ولا فكرة عن المدة التي قضاها في هذه الحالة. كان يعرف فقط صورة الحراشف. بدا التمثال أمامه على قيد الحياة تقريبًا وكان ينفجر بهالة متوحشة بدت وكأنها تجره إلى العالم الذي كان موجودًا في حراشف اليد اليمنى .

سوف تدخل الكائنات ذات قواعد التدريب المذهلة هذه الحالة أحيانًا لفهم التحولات العميقة للعالم وداو السماء والأرض العظيمة.

 

في مساء اليوم السادس والعشرين ، ظهرت شخصية جديدة في الجو فوق منصة المحاكمة ، شاب يرتدي رداء أسود طويل.

كان الأمر كما لو أن الفراغ قد تمزق حقًا ، وكان وعيه يُمتص عبر الصدع إلى عالم وهمي. كان عقله فارغًا تمامًا. لقد نسي من هو ، أو لماذا أتى إلى هنا. كان يعرف فقط العالم الوهمي من حوله.

“لقد استغرق خمسة أضعاف المدة التي استغرقها الأخ الأكبر جوستفانغ ليدخل في حالة التنوير العميق. من الواضح أن موهبته الكامنة لا ترقى إلى المستوى المطلوب. لا توجد طريقة على الإطلاق لتجاوز الرقم القياسي! ”

 

 

لقد رأى مخلوقًا هائلاً وكان كبيرًا جدًا بحيث كان من الصعب وصفه بالكلمات. لقد كان ضخمًا لدرجة أن باي شياوتشون شعر وكأنه مجرد نقطة على ظهر الشيء.

هذا الفصل بدعم من Last Legend

 

كل يوم ، جاء المزيد من تلاميذ الضفة الشمالية للتجمع حول منصة التجربة لمشاهدة باي شياوتشون. حتى أن بعض تلاميذ الطائفة الداخلية اختاروا التأمل في المنطقة.

والمثير للصدمة أن المخلوق لم يكن سوى وحش التمساح العملاق الذي شكل التمثال على الضفة الشمالية.

نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى لي تشينغهو ، ثم إلى الحشد المحيط. لقمع دهشتها من حقيقة أن باي شياوتشون قد دخل في تنوير عميق فقد صرخت “أغلقوا المنطقة المحيطة بمنصة المحاكمة بأكملها. لن تفتح حتى يستيقظ باي شياوتشون “.

 

 

لقد عاش في هذا العالم الوهمي وكان ينظر إلى السماء ، ويحدق في شخصية تبدو غير مرئية ، شيء لم يكن موجودًا حتى. فجأة ، وصل إلى السماء وقام بحركة جذب.

 

 

“بدأت ملاحظتي بمخالب الوحش الحادة. بعد تكوين الصورة في ذهني ، دخلت في تنوير عميق ووجدت نفسي في عالم وهمي. لقد فقدت نفسي داخل مخالب الوحش القديم التي تهز السماء وتحطم الأرض ، ووجدت صعوبة في الخروج. بعد الانتهاء من التنوير العميق ، لم أر ما إذا كان هناك شيء قد تغير بشأن الوحش القديم.

دوى صدى صوت الرعد في كل الاتجاهات. راقب باي شياوتشون يد المخلب تشق حفرة في السماء. ملأت أصوات الهدير السماء ، وكل ما يمكن أن يفكر فيه باي شياوتشون هو تلك اليد.

 

 

في الواقع ، إذا كان باي شياوتشون قادرًا على تذكر الشكل ، فسوف يدرك على الفور أن اليد… تشبه إلى حد بعيد اليد التي يمكن أن يطلقها ناب الشبح مع الشبح يصطاد الليل .

 

 

“لقد استخدم خمس الوقت الوقت لتحقيق النجاح. أراهن أنه سيستمر لمدة خُمس وقت الأخ الأكبر ناب الشبح. خمسة أو ستة أيام على الأكثر “.

بينما كان باي شياوتشون في وسط العالم الوهمي ، مر الوقت بالخارج. لقد مر وقت أكثر بكثير من الأيام الخمسة أو الستة التي افترض العديد من التلاميذ أنها ستكون الحد الأقصى. مرت عشرة أيام.

بحلول هذا الوقت ، انتشر الخبر من تلاميذ الطائفة الخارجية. عرف الجميع على الضفة الشمالية أن باي شياوتشون قد دخل في حالة التنوير العميق. خرج بيهان لي والمختارون من كهوفهم الخالدة ، وصدموا وشرعوا في الإسراع نحو منصة المحاكمة.

 

كل يوم ، جاء المزيد من تلاميذ الضفة الشمالية للتجمع حول منصة التجربة لمشاهدة باي شياوتشون. حتى أن بعض تلاميذ الطائفة الداخلية اختاروا التأمل في المنطقة.

كل يوم ، جاء المزيد من تلاميذ الضفة الشمالية للتجمع حول منصة التجربة لمشاهدة باي شياوتشون. حتى أن بعض تلاميذ الطائفة الداخلية اختاروا التأمل في المنطقة.

“أتساءل كم يوما سيبقى في حالة التنوير العميق. استمر ناب الشبح لمدة سبعة وعشرين يومًا “.

 

 

كان بيهان لي والمختارون الآخرين حاضرين أيضًا.

“نعم ، لكنني أشك حقًا في أنه قد يستمر لمدة سبعة وعشرين يومًا كما فعل الأخ الأكبر ناب الشبح!”

 

عندما رأوا أن باي شياوتشون كان تحت حراسة قاعة العدل ، لم يكونوا متأكدين مما يفكرون فيه.

لقد شاهدوا التنوير العميق لباي شياوتشون يستمر لمدة عشرة أيام ، ويمكن رؤية المشاعر المختلطة في أعينهم. بينما جلس تلاميذ الطائفة الداخلية بهدوء ، كان تلاميذ الطائفة الخارجية في ضجة.

 

 

 

“لا أصدق أنه استمر عشرة أيام!”

في مساء اليوم السادس والعشرين ، ظهرت شخصية جديدة في الجو فوق منصة المحاكمة ، شاب يرتدي رداء أسود طويل.

 

“لم أعتقد أبدًا أنه سينجح بالفعل.”

“نعم ، لكنني أشك حقًا في أنه قد يستمر لمدة سبعة وعشرين يومًا كما فعل الأخ الأكبر ناب الشبح!”

 

 

 

واصل تلاميذ الطائفة الخارجية مناقشة الأمر مع مرور الوقت. أحد عشر يومًا. اثنا عشر يوما. ثلاثة عشر يوما…. في النهاية ، جاء اليوم العشرون!

 

 

علاوة على ذلك ، بعد أن دخل في التنوير العميق ، اختفت هالته كما لو أن روحه تركت جسده لتندمج مع السماء والأرض والفراغ نفسه.

اهتزت الضفة الشمالية تمامًا عند هذه النقطة. شعر جميع تلاميذ الطائفة الخارجية بالذهول ، وكانوا يولون اهتمامًا وثيقًا لمعرفة ما إذا كان باي شياوتشون سيتجاوز سجل ناب الشبح البالغ سبعة وعشرين يومًا.

لقد شاهدوا التنوير العميق لباي شياوتشون يستمر لمدة عشرة أيام ، ويمكن رؤية المشاعر المختلطة في أعينهم. بينما جلس تلاميذ الطائفة الداخلية بهدوء ، كان تلاميذ الطائفة الخارجية في ضجة.

 

 

“لا يمكن!!”

 

 

كانت مثل هذه الكلمات شائعة بين التلاميذ. حتى أن العديد من تلاميذ الطائفة الداخلية شعروا بنفس الشيء. تدريجيا ، جاء اليوم الثاني والعشرون ، واليوم الخامس والعشرون. بحلول ذلك الوقت ، تم إسكات الأصوات ، وبدأت الصدمة تملأ قلوب جميع الحاضرين.

“لقد استغرق خمسة أضعاف المدة التي استغرقها الأخ الأكبر جوستفانغ ليدخل في حالة التنوير العميق. من الواضح أن موهبته الكامنة لا ترقى إلى المستوى المطلوب. لا توجد طريقة على الإطلاق لتجاوز الرقم القياسي! ”

 

 

 

 

مر الوقت. بعد ثلاثة أيام ، ما زال باي شياوتشون لم يتحرك. ومع ذلك ، فإن الطاقة الحيوية التي استهلكها في جهوده للحصول على التنوير كانت تتراكم ببطء.

كانت مثل هذه الكلمات شائعة بين التلاميذ. حتى أن العديد من تلاميذ الطائفة الداخلية شعروا بنفس الشيء. تدريجيا ، جاء اليوم الثاني والعشرون ، واليوم الخامس والعشرون. بحلول ذلك الوقت ، تم إسكات الأصوات ، وبدأت الصدمة تملأ قلوب جميع الحاضرين.

 

 

 

في مساء اليوم السادس والعشرين ، ظهرت شخصية جديدة في الجو فوق منصة المحاكمة ، شاب يرتدي رداء أسود طويل.

 

 

بالنظر إلى أن باي شياوتشون كان في منتصف طائفة تيار الروح مع قيام قاعة العدل بحمايته ومحاطًا بتشكيل تعويذة تم إنشاؤه شخصيًا من قبله ، فلا يمكن لأي شخص تحت مرحلة الجوهر الذهبي أن يزعج تنويره العميق.

لم يكن سوى ناب الشبح نفسه!

عندما تنهد أسياد القمم ، أضاءت عيون تشينغ يواندونغ بترقب وبدأ يضحك بحرارة. اعتبارًا من هذه النقطة كان لديه شعور بأن سيده سيكون سعيدًا بوجود متدرب مثل باي شياوتشون.

 

 

لقد كان في حالة تأمل منعزل يستعد لتأسيس المؤسسة ، لكنه تلقى رسالة من تلميذ زميل يخطره بما يجري مع باي شياوتشون ، وبالتالي فقد ظهر.

“بدأت ملاحظتي بمخالب الوحش الحادة. بعد تكوين الصورة في ذهني ، دخلت في تنوير عميق ووجدت نفسي في عالم وهمي. لقد فقدت نفسي داخل مخالب الوحش القديم التي تهز السماء وتحطم الأرض ، ووجدت صعوبة في الخروج. بعد الانتهاء من التنوير العميق ، لم أر ما إذا كان هناك شيء قد تغير بشأن الوحش القديم.

 

 

كان باي شياوتشون التلميذ الوحيد في طائفة تيار الروح الذي يمكنه جذب انتباهه. بمجرد ظهوره فوق منصة المحاكمة ، نظر عدد لا يحصى من التلاميذ من كلا الطائفتين الداخلية والخارجية بتعبيرات رصينة ومحترمة وخوف . واحد تلو الآخر، شبكوا أيديهم في التحية.

لقد رأى مخلوقًا هائلاً وكان كبيرًا جدًا بحيث كان من الصعب وصفه بالكلمات. لقد كان ضخمًا لدرجة أن باي شياوتشون شعر وكأنه مجرد نقطة على ظهر الشيء.

 

نظرت المرأة العجوز من قمة بتلة البنفسج إلى لي تشينغهو ، ثم إلى الحشد المحيط. لقمع دهشتها من حقيقة أن باي شياوتشون قد دخل في تنوير عميق فقد صرخت “أغلقوا المنطقة المحيطة بمنصة المحاكمة بأكملها. لن تفتح حتى يستيقظ باي شياوتشون “.

“تحياتي ، الأخ الأكبر ناب الشبح.”

 

 

“لقد استخدم خمس الوقت الوقت لتحقيق النجاح. أراهن أنه سيستمر لمدة خُمس وقت الأخ الأكبر ناب الشبح. خمسة أو ستة أيام على الأكثر “.

حتى بيهان لي والمختارون الآخرين فعلوا الشيء نفسه. عندما ترددت الأصوات ، بدا أن ناب الشبح لم يسمعها حتى. بدا أن اهتمامه بالكامل يركز على باي شياوتشون ، وكانت عيناه تتألقان بضوء غريب.

واصل تلاميذ الطائفة الخارجية مناقشة الأمر مع مرور الوقت. أحد عشر يومًا. اثنا عشر يوما. ثلاثة عشر يوما…. في النهاية ، جاء اليوم العشرون!

 

كان الأمر كما لو أن الفراغ قد تمزق حقًا ، وكان وعيه يُمتص عبر الصدع إلى عالم وهمي. كان عقله فارغًا تمامًا. لقد نسي من هو ، أو لماذا أتى إلى هنا. كان يعرف فقط العالم الوهمي من حوله.

“بدأت ملاحظتي بمخالب الوحش الحادة. بعد تكوين الصورة في ذهني ، دخلت في تنوير عميق ووجدت نفسي في عالم وهمي. لقد فقدت نفسي داخل مخالب الوحش القديم التي تهز السماء وتحطم الأرض ، ووجدت صعوبة في الخروج. بعد الانتهاء من التنوير العميق ، لم أر ما إذا كان هناك شيء قد تغير بشأن الوحش القديم.

كان بيهان لي والمختارون الآخرين حاضرين أيضًا.

 

“تحياتي ، الأخ الأكبر ناب الشبح.”

“باي شياوتشون ، الآن بعد أن أصبحت في حالة استنارة عميقة ، أتساءل عما إذا كنت ستتمكن من الخروج من داخل مخلب اليد …”

دوى صدى صوت الرعد في كل الاتجاهات. راقب باي شياوتشون يد المخلب تشق حفرة في السماء. ملأت أصوات الهدير السماء ، وكل ما يمكن أن يفكر فيه باي شياوتشون هو تلك اليد.

 

عندما تنهد أسياد القمم ، أضاءت عيون تشينغ يواندونغ بترقب وبدأ يضحك بحرارة. اعتبارًا من هذه النقطة كان لديه شعور بأن سيده سيكون سعيدًا بوجود متدرب مثل باي شياوتشون.

هذا الفصل بدعم من Last Legend

 

ترجمة : Mada

 

كان التنوير العميق حالة اندمجت فيها روح المرء مع السماء والأرض ، متصلاً بالعالم لفهم القوانين الطبيعية والسحرية والاستنارة بها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط