Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 128

تنبيه

تنبيه

128: تنبيه

 

 

تحرك بسرعة لا تصدق. في غمضة عين ، أغلق على الوحش ثم ارتطم به. كما انتشر الضوء من خلال الوحش فقد اهتز عقل باي شياوتشون ، وشعر فجأة وكأنه… أصبح هو الوحش الضخم!

داخل العالم الوهمي ، كان كل شيء ينهار ويتحطم. عندما مزقت يد الوحش القديم كل شيء إلى أشلاء ، بدا أن عقل باي شياوتشون قد تأثر.

لم يكونوا الوحيدين. كان أسياد القمم الأربعة لاهثين. كل يوم إضافي يقضيه في التنوير العميق كان ذا مغزى إلى أقصى الحدود. بعد كل شيء ، كان يوم من التنوير العميق مثل السنوات التي قضاها في التأمل العادي.

 

تحرك بسرعة لا تصدق. في غمضة عين ، أغلق على الوحش ثم ارتطم به. كما انتشر الضوء من خلال الوحش فقد اهتز عقل باي شياوتشون ، وشعر فجأة وكأنه… أصبح هو الوحش الضخم!

بدأ وعيه يتحطم ويتشتت ، ونظر حوله بهدوء. كانت مشاهدته لتلك المخالب تمزق السماء أمرًا مروعًا تمامًا.

 

 

 

كانت هذه القوة لا يمكن تصورها ، ومع ذلك ، فقد أراد أيضًا امتلاك هذه القوة بنفسه. أراد أن يكون قادرًا على تمزيق السماء والأرض. الآن بعد أن بدأت الأنقاض في الانتشار ، أراد فجأة أن يفعل كل ما في وسعه لامتصاص القوة لفهمها وجعلها ملكًا له.

تحرك بسرعة لا تصدق. في غمضة عين ، أغلق على الوحش ثم ارتطم به. كما انتشر الضوء من خلال الوحش فقد اهتز عقل باي شياوتشون ، وشعر فجأة وكأنه… أصبح هو الوحش الضخم!

 

 

كلما ملأته هذه الأفكار ، تلاشى وعيه بسرعه. استمرت هذه العملية لفترة قصيرة حتى مرت به رعشة ، وأدرك أن شيئًا غريبًا كان يحدث. لقد تذكر فجأة أن هدفه من القدوم إلى هذا المكان لم يكن له أي علاقة بالانشغال باليد .

 

 

 

نمت الفكره أكثر فأكثر حتى حلت محل القوة المغرية للمخالب. توقفت البقايا الممزقة من وعيه عن الحركة ببطء ، ثم بدأت تتحرك في الاتجاه المعاكس ، وتعود إليه وتتعافى مرة أخرى.

 

 

في تلك اللحظة.. فتح باي شياوتشون عينيه!

داخل الوهم ظهر الوحش الضخم مرة أخرى ؛ لكن ما تحرك هذه المرة لم يكن يده ، بل ذيله. كان مثل السوط يحطم الأرض ويدمر السماوات. انفجر دوي الهدير الهائل في العالم.

النمور الطائرة ، آكل النمل ، الدببة الضخمة ، غزلان الروح. أومضت كل أنواع الوحوش بلا نهاية. حتى وحوش تلاميذ الضفة الشمالية التي راقبها باي شياوتشون سرا يمكن رؤيتها.

 

“جئت إلى هنا لأراقب الوحش القديم ، بغرض… إحياء روح جوهر الحياة في مملكة مستنقع المياه الخاصة بي!

 

 

 

تحطم وعي باي شياوتشون مرة أخرى ، وبدأ يغرق في الفراغ.

 

 

في العالم الخارجي ، تجاوز التنوير العميق لباي شياوتشون أربعين يومًا. استمر خمسون يومًا. ستون يوما. سبعون يوما. ثمانون يوما. تسعون يوما…. مائة يوم!

في العالم الخارجي ، كان جالسًا هناك في حالة من التنوير العميق لمدة ستة وعشرين يومًا. حل الليل وأشرقت شمس اليوم السابع والعشرون. سرعان ما حل الليل مرة أخرى.

“مائة يوم! أكثر من ثلاثة أشهر! باي شياوتشون… لا يزال في حالة استنارة عميقة !! ”

 

ثم أصبح سحلية ضخمة ، ثم شبح الجبل من قمة ناب الشبح. تحت سيطرة وعي باي شياوتشون ، استمرت التحولات. واحدًا تلو الآخر ، ظهر ما يقرب من ألف وحش من مرعى الوحوش.

من بين عدد لا يحصى من تلاميذ الضفة الشمالية الذين تجمعوا بالقرب من باي شياوتشون ومنصة المحاكمة ، أومضت الوجوه بصدمة واتسعت العيون.

لقد صُدم الجميع تمامًا وبصورة تامة من باي شياوتشون .

 

 

تم سحق الجميع بما في ذلك بيهان لي ، والأخوة جونغسون ، و شو سونغ ، والمختارون الآخرون من الطائفة الداخلية بسبب موجات الصدمة.

في الوقت نفسه ، بدأ وعي باي شياوتشون يتفكك. عشرة في المئة. عشرون بالمائة. ثلاثين في المئة…. في غمضة عين ، تم تفريق خمسين بالمائة!

 

داخل الوهم ظهر الوحش الضخم مرة أخرى ؛ لكن ما تحرك هذه المرة لم يكن يده ، بل ذيله. كان مثل السوط يحطم الأرض ويدمر السماوات. انفجر دوي الهدير الهائل في العالم.

بعد فترة طويلة من الصمت القمعي ، انفجر عدد لا يحصى من التلاميذ فجأة في اضطراب هائل.

 

 

النمور الطائرة ، آكل النمل ، الدببة الضخمة ، غزلان الروح. أومضت كل أنواع الوحوش بلا نهاية. حتى وحوش تلاميذ الضفة الشمالية التي راقبها باي شياوتشون سرا يمكن رؤيتها.

“مضى… سبعة وعشرون يوما؟ لقد تفوق على الأخ الأكبر ناب الشبح! ”

حتى عندما انهار العالم إلى أجزاء صغيرة ، داخل الضباب المتناثر ، انفتحت عينان حمراء!

 

في تلك اللحظة.. فتح باي شياوتشون عينيه!

“السماء! إلى أي مدى سيغرق باي شياوتشون في هذا التنوير؟! ”

تحرك بسرعة لا تصدق. في غمضة عين ، أغلق على الوحش ثم ارتطم به. كما انتشر الضوء من خلال الوحش فقد اهتز عقل باي شياوتشون ، وشعر فجأة وكأنه… أصبح هو الوحش الضخم!

 

أصيب تلاميذ الطائفة الخارجية بالرعب ، وتزعزع تلاميذ الطائفة الداخلية. شعر بيهان لي والمختارون الآخرين كما لو أن البرق يضرب عقولهم. لكن الأمور لم تنته بعد. 101 يوم. 120 يومًا. 130 يومًا. في تلك اللحظة ، في وقت ما بعد الظهر ، بدأ باي شياوتشون يرتجف.

“إلى متى سيستمر؟ ثلاثين يوما؟ خمسة وثلاثون يوما؟ أو ربما… أربعين يومًا؟!؟! ”

تم سحق الجميع بما في ذلك بيهان لي ، والأخوة جونغسون ، و شو سونغ ، والمختارون الآخرون من الطائفة الداخلية بسبب موجات الصدمة.

 

 

لقد صُدم الجميع تمامًا وبصورة تامة من باي شياوتشون .

ثم أصبح سحلية ضخمة ، ثم شبح الجبل من قمة ناب الشبح. تحت سيطرة وعي باي شياوتشون ، استمرت التحولات. واحدًا تلو الآخر ، ظهر ما يقرب من ألف وحش من مرعى الوحوش.

 

“لهذا السبب جئت إلى هنا. هذا… هو هدفي! ” في النهاية ، لم يكن صوت باي شياوتشون همهمة بل كان هديرًا. اهتز العالم الوهمي بعنف عندما تجمع وعي باي شياوتشون معًا من جميع أنحاء العالم ، ثم أنطلق باتجاه الوحش الضخم في شعاع من الضوء.

ومع ذلك ، فقد سمحوا لأنفسهم بالصدمة في وقت مبكر جدًا.

“هذا أمر مروع! لم أرَ شيئًا كهذا مطلقًا في حياتي كلها! ”

 

 

استمر الوقت في المرور. ثلاثين يوما. ثلاثة وثلاثون يومًا. سبعة وثلاثون يوما…. بحلول الوقت الذي حل فيه اليوم الأربعون ، كان تلاميذ الضفة الشمالية مذهولين تمامًا.

 

 

 

لم يكونوا الوحيدين. كان أسياد القمم الأربعة لاهثين. كل يوم إضافي يقضيه في التنوير العميق كان ذا مغزى إلى أقصى الحدود. بعد كل شيء ، كان يوم من التنوير العميق مثل السنوات التي قضاها في التأمل العادي.

بالعودة إلى العالم الوهمي ، كان وعي باي شياوتشون يرتجف. لم يكن متأكدًا من المدة التي استغرقها داخل ذيل الوحش القديم. ومع ذلك ، عندما بدأ وعيه يتبدد ، نشأت نفس الفكره مرة أخرى… لم تكن قوة الذيل ما أتى من أجله.

 

صف على صف من الأسنان الحادة التى تنبعث منها هالة قاتلة تجعلهم يبدون قادرين على تدمير أي شيء وكل شيء. كان الأمر كما لو أن قضمه واحدة من تلك الأسنان يمكن أن تتسبب في جعل العالم كله يظلم وينتهي بالدمار.

 

**

 

هذا الفصل بدعم من Last Legend

لم يقل ناب الشبح شيئًا ، لكن عينيه أضاءت يضوء صادم عندما نظر إلى باي شياوتشون. أراد أن يعرف… ما كان يراه باي شياوتشون!

 

 

من اللحم والدم انتقل إلى الحراشف ، الأشواك ، المخالب ، الأسنان ، العظام ، حتى القلب…. لم يعنى الوقت شيئًا بالنسبة له حيث ملأ وعيه الوحش ، ووصل إلى فهم عميق له.

وفكر “لا بد أنه لم يفقد نفسه في المخلب مثلي”. “في هذه الحالة ، ما الذي حدث بعد ذلك؟”

 

 

كلما ملأته هذه الأفكار ، تلاشى وعيه بسرعه. استمرت هذه العملية لفترة قصيرة حتى مرت به رعشة ، وأدرك أن شيئًا غريبًا كان يحدث. لقد تذكر فجأة أن هدفه من القدوم إلى هذا المكان لم يكن له أي علاقة بالانشغال باليد .

بالعودة إلى العالم الوهمي ، كان وعي باي شياوتشون يرتجف. لم يكن متأكدًا من المدة التي استغرقها داخل ذيل الوحش القديم. ومع ذلك ، عندما بدأ وعيه يتبدد ، نشأت نفس الفكره مرة أخرى… لم تكن قوة الذيل ما أتى من أجله.

 

 

بدأ الغراب الأسود الهائل يطير عبر العالم بأقصى سرعة ، وعيناه تلمعان وكأنهما ينتميان إلى باي شياوتشون. في غمضة عين ، تموج الغراب وتحول إلى طائر العنقاء ذي السبعة ألوان.

“هذا ليس ما أريده!” تمتم بهدوء.

 

 

 

في تلك اللحظة ، توقف وعيه عن التفرق. في نفس الوقت ، فتح الوحش القديم فمه ليكشف عن شيء مرعب أكثر بكثير من مخالبه أو ذيله… الأنياب الحادة !

“إلى متى سيستمر؟ ثلاثين يوما؟ خمسة وثلاثون يوما؟ أو ربما… أربعين يومًا؟!؟! ”

 

ومع ذلك ، فقد سمحوا لأنفسهم بالصدمة في وقت مبكر جدًا.

صف على صف من الأسنان الحادة التى تنبعث منها هالة قاتلة تجعلهم يبدون قادرين على تدمير أي شيء وكل شيء. كان الأمر كما لو أن قضمه واحدة من تلك الأسنان يمكن أن تتسبب في جعل العالم كله يظلم وينتهي بالدمار.

 

 

تم سحق الجميع بما في ذلك بيهان لي ، والأخوة جونغسون ، و شو سونغ ، والمختارون الآخرون من الطائفة الداخلية بسبب موجات الصدمة.

“لا” ، غمغم باي شياوتشون. “هذا ليس سبب مجيئي إلى هنا!” تردد صدى صوته ذهابًا وإيابًا من حوله ، وكان يعلو ويعلو.

داخل الوهم ظهر الوحش الضخم مرة أخرى ؛ لكن ما تحرك هذه المرة لم يكن يده ، بل ذيله. كان مثل السوط يحطم الأرض ويدمر السماوات. انفجر دوي الهدير الهائل في العالم.

 

 

“جئت إلى هنا لأراقب الوحش القديم ، بغرض… إحياء روح جوهر الحياة في مملكة مستنقع المياه الخاصة بي!

“السماء! إلى أي مدى سيغرق باي شياوتشون في هذا التنوير؟! ”

 

ألقى رأسه للخلف وزأر ، مما تسبب في ارتعاش العالم كله من حوله. بعد ذلك تم تشويه الوحش وبواسطة بعض الوسائل العميقة التي لا يمكن فهمها فقد غير شكله بسرعة ، وتحول إلى غراب أسود ثلاثي العيون!

“لا أريد مخالب أو ذيل أو أسنان هذا الوحش القديم. أريد… كل شيء. أحتاج إلى مراقبته بالكامل. أحتاج إلى حفظ صورته في ذهني. سيشكل ذلك أساس روح جوهر حياتي في مملكة مستنقع المياه !

 

 

“مضى… سبعة وعشرون يوما؟ لقد تفوق على الأخ الأكبر ناب الشبح! ”

“علاوة على ذلك ، فإن الوحش نفسه لن يصبح روحًا جوهر حياتي ، بل سيتم امتصاصه باعتباره مجرد جزء منه!

 

نمت الفكره أكثر فأكثر حتى حلت محل القوة المغرية للمخالب. توقفت البقايا الممزقة من وعيه عن الحركة ببطء ، ثم بدأت تتحرك في الاتجاه المعاكس ، وتعود إليه وتتعافى مرة أخرى.

“لهذا السبب جئت إلى هنا. هذا… هو هدفي! ” في النهاية ، لم يكن صوت باي شياوتشون همهمة بل كان هديرًا. اهتز العالم الوهمي بعنف عندما تجمع وعي باي شياوتشون معًا من جميع أنحاء العالم ، ثم أنطلق باتجاه الوحش الضخم في شعاع من الضوء.

 

 

أصيب تلاميذ الطائفة الخارجية بالرعب ، وتزعزع تلاميذ الطائفة الداخلية. شعر بيهان لي والمختارون الآخرين كما لو أن البرق يضرب عقولهم. لكن الأمور لم تنته بعد. 101 يوم. 120 يومًا. 130 يومًا. في تلك اللحظة ، في وقت ما بعد الظهر ، بدأ باي شياوتشون يرتجف.

تحرك بسرعة لا تصدق. في غمضة عين ، أغلق على الوحش ثم ارتطم به. كما انتشر الضوء من خلال الوحش فقد اهتز عقل باي شياوتشون ، وشعر فجأة وكأنه… أصبح هو الوحش الضخم!

 

 

تحرك بسرعة لا تصدق. في غمضة عين ، أغلق على الوحش ثم ارتطم به. كما انتشر الضوء من خلال الوحش فقد اهتز عقل باي شياوتشون ، وشعر فجأة وكأنه… أصبح هو الوحش الضخم!

خلال عملية التحول ، توصل إلى فهم كل شيء عنه. لا يمكن أن يكون هناك طريقة مراقبة أفضل من هذا. في الواقع ، لم يكن هذا ملاحظة فعلية ، لقد كان دمجًا. كان… يتحد مع الوحش.

 

 

 

انتشر وعي باي شياوتشون في كامل الوحش ، وفهمه وحلله وراقبه… كان يتحكم فيه!

 

 

 

من اللحم والدم انتقل إلى الحراشف ، الأشواك ، المخالب ، الأسنان ، العظام ، حتى القلب…. لم يعنى الوقت شيئًا بالنسبة له حيث ملأ وعيه الوحش ، ووصل إلى فهم عميق له.

 

 

 

في مرحلة معينة ، ارتجف وعي باي شياوتشون لأنه ملأ المخلوق القديم تمامًا ، وأصبح الوحش.

لم يقل ناب الشبح شيئًا ، لكن عينيه أضاءت يضوء صادم عندما نظر إلى باي شياوتشون. أراد أن يعرف… ما كان يراه باي شياوتشون!

 

حتى لو كان غير مكتمل ، فقد انبعثت طاقة مرعبة. كان هناك بعض الأشكال الهائلة داخل ذلك الضباب ، مغطاة بزوائد عظمية مرعبة تشع ضغطًا لا يمكن وصفه. بدأ الضباب يتصاعد ويتكاثف ببطء على نفسه.

ألقى رأسه للخلف وزأر ، مما تسبب في ارتعاش العالم كله من حوله. بعد ذلك تم تشويه الوحش وبواسطة بعض الوسائل العميقة التي لا يمكن فهمها فقد غير شكله بسرعة ، وتحول إلى غراب أسود ثلاثي العيون!

خلال عملية التحول ، توصل إلى فهم كل شيء عنه. لا يمكن أن يكون هناك طريقة مراقبة أفضل من هذا. في الواقع ، لم يكن هذا ملاحظة فعلية ، لقد كان دمجًا. كان… يتحد مع الوحش.

 

 

 

في النهاية ، ترددت أصوات الهدير مع اختفاء الوحوش ، وأصبح وعي باي شياوتشون ضبابًا دائريًا ، كان ينبض ويتلوى كما لو أن روحًا مرعبة تولد في الداخل.

بدأ الغراب الأسود الهائل يطير عبر العالم بأقصى سرعة ، وعيناه تلمعان وكأنهما ينتميان إلى باي شياوتشون. في غمضة عين ، تموج الغراب وتحول إلى طائر العنقاء ذي السبعة ألوان.

في الوقت نفسه ، بدأ وعي باي شياوتشون يتفكك. عشرة في المئة. عشرون بالمائة. ثلاثين في المئة…. في غمضة عين ، تم تفريق خمسين بالمائة!

 

صف على صف من الأسنان الحادة التى تنبعث منها هالة قاتلة تجعلهم يبدون قادرين على تدمير أي شيء وكل شيء. كان الأمر كما لو أن قضمه واحدة من تلك الأسنان يمكن أن تتسبب في جعل العالم كله يظلم وينتهي بالدمار.

ثم أصبح سحلية ضخمة ، ثم شبح الجبل من قمة ناب الشبح. تحت سيطرة وعي باي شياوتشون ، استمرت التحولات. واحدًا تلو الآخر ، ظهر ما يقرب من ألف وحش من مرعى الوحوش.

 

 

في العالم الخارجي ، كان جالسًا هناك في حالة من التنوير العميق لمدة ستة وعشرين يومًا. حل الليل وأشرقت شمس اليوم السابع والعشرون. سرعان ما حل الليل مرة أخرى.

النمور الطائرة ، آكل النمل ، الدببة الضخمة ، غزلان الروح. أومضت كل أنواع الوحوش بلا نهاية. حتى وحوش تلاميذ الضفة الشمالية التي راقبها باي شياوتشون سرا يمكن رؤيتها.

ترك عدد الأيام التي مرت تلاميذ الضفة الشمالية في رعب تام.

 

 

في النهاية ، ترددت أصوات الهدير مع اختفاء الوحوش ، وأصبح وعي باي شياوتشون ضبابًا دائريًا ، كان ينبض ويتلوى كما لو أن روحًا مرعبة تولد في الداخل.

128: تنبيه

 

 

لم يكن سوى جوهر حياة مملكة مستنقع المياه.

 

 

 

كان من المستحيل رؤية أي نوع من الروح كانت ؛ حتى وعي باي شياوتشون لم يتمكن من تحديد ذلك. كان الأمر كما لو أن جسده الروحي لم يكتمل بعد.

 

 

 

حتى لو كان غير مكتمل ، فقد انبعثت طاقة مرعبة. كان هناك بعض الأشكال الهائلة داخل ذلك الضباب ، مغطاة بزوائد عظمية مرعبة تشع ضغطًا لا يمكن وصفه. بدأ الضباب يتصاعد ويتكاثف ببطء على نفسه.

 

 

“هذا أمر مروع! لم أرَ شيئًا كهذا مطلقًا في حياتي كلها! ”

في الوقت نفسه ، بدأ وعي باي شياوتشون يتفكك. عشرة في المئة. عشرون بالمائة. ثلاثين في المئة…. في غمضة عين ، تم تفريق خمسين بالمائة!

 

 

 

كما حدث ذلك ، ارتجف العالم الوهمي واهتز. بشكل غير متوقع ، بدأت روح جوهر الحياة داخل الضباب تظهر علامات على أنها ستختفي أيضًا.

 

 

 

“بسرعة!” أنطلق وعي باي شياوتشون وسط أصوات الهدير الهائلة. “بسرعة! وعيي يتشتت. روح جوهر الحياة… يجب أن تستيقظ! ”

“لا” ، غمغم باي شياوتشون. “هذا ليس سبب مجيئي إلى هنا!” تردد صدى صوته ذهابًا وإيابًا من حوله ، وكان يعلو ويعلو.

 

 

ومع ذلك ، استمرت في الانتشار بسرعة أكبر. ستون بالمائة. سبعون في المئة. ثمانون بالمئة…. تسعون بالمئة!

 

 

صف على صف من الأسنان الحادة التى تنبعث منها هالة قاتلة تجعلهم يبدون قادرين على تدمير أي شيء وكل شيء. كان الأمر كما لو أن قضمه واحدة من تلك الأسنان يمكن أن تتسبب في جعل العالم كله يظلم وينتهي بالدمار.

انتشرت الانقسامات عبر العالم الوهمي عندما بدأ في الانهيار. هبت رياح شديدة تجتاح كل شيء في محاولة لتفريق الضباب. ومع ذلك في تلك اللحظة ، أطلقت بقايا وعي باي شياوتشون الأخيرة صرخة عاجلة.

“لن يموت ، أليس كذلك…؟”

 

“مائة يوم! أكثر من ثلاثة أشهر! باي شياوتشون… لا يزال في حالة استنارة عميقة !! ”

قعقعة!

 

 

كان من المستحيل رؤية أي نوع من الروح كانت ؛ حتى وعي باي شياوتشون لم يتمكن من تحديد ذلك. كان الأمر كما لو أن جسده الروحي لم يكتمل بعد.

حتى عندما انهار العالم إلى أجزاء صغيرة ، داخل الضباب المتناثر ، انفتحت عينان حمراء!

في النهاية ، ترددت أصوات الهدير مع اختفاء الوحوش ، وأصبح وعي باي شياوتشون ضبابًا دائريًا ، كان ينبض ويتلوى كما لو أن روحًا مرعبة تولد في الداخل.

 

 

استيقظت روح جوهر الحياة!

 

 

 

**

 

 

كلما ملأته هذه الأفكار ، تلاشى وعيه بسرعه. استمرت هذه العملية لفترة قصيرة حتى مرت به رعشة ، وأدرك أن شيئًا غريبًا كان يحدث. لقد تذكر فجأة أن هدفه من القدوم إلى هذا المكان لم يكن له أي علاقة بالانشغال باليد .

في العالم الخارجي ، تجاوز التنوير العميق لباي شياوتشون أربعين يومًا. استمر خمسون يومًا. ستون يوما. سبعون يوما. ثمانون يوما. تسعون يوما…. مائة يوم!

حتى عندما انهار العالم إلى أجزاء صغيرة ، داخل الضباب المتناثر ، انفتحت عينان حمراء!

 

 

ترك عدد الأيام التي مرت تلاميذ الضفة الشمالية في رعب تام.

بعد فترة طويلة من الصمت القمعي ، انفجر عدد لا يحصى من التلاميذ فجأة في اضطراب هائل.

 

 

“مائة يوم! أكثر من ثلاثة أشهر! باي شياوتشون… لا يزال في حالة استنارة عميقة !! ”

خلال عملية التحول ، توصل إلى فهم كل شيء عنه. لا يمكن أن يكون هناك طريقة مراقبة أفضل من هذا. في الواقع ، لم يكن هذا ملاحظة فعلية ، لقد كان دمجًا. كان… يتحد مع الوحش.

 

**

“لن يموت ، أليس كذلك…؟”

 

 

بدأ وعيه يتحطم ويتشتت ، ونظر حوله بهدوء. كانت مشاهدته لتلك المخالب تمزق السماء أمرًا مروعًا تمامًا.

“هذا أمر مروع! لم أرَ شيئًا كهذا مطلقًا في حياتي كلها! ”

بعد فترة طويلة من الصمت القمعي ، انفجر عدد لا يحصى من التلاميذ فجأة في اضطراب هائل.

 

 

أصيب تلاميذ الطائفة الخارجية بالرعب ، وتزعزع تلاميذ الطائفة الداخلية. شعر بيهان لي والمختارون الآخرين كما لو أن البرق يضرب عقولهم. لكن الأمور لم تنته بعد. 101 يوم. 120 يومًا. 130 يومًا. في تلك اللحظة ، في وقت ما بعد الظهر ، بدأ باي شياوتشون يرتجف.

 

داخل الوهم ظهر الوحش الضخم مرة أخرى ؛ لكن ما تحرك هذه المرة لم يكن يده ، بل ذيله. كان مثل السوط يحطم الأرض ويدمر السماوات. انفجر دوي الهدير الهائل في العالم.

لاحظ الناس على الفور. فركوا عيونهم ونظروا مرة أخرى وعندما تأكدوا أن باي شياوتشون كان يرتجف ، بدأ الناس يصرخون بدهشة.

لم يكن سوى جوهر حياة مملكة مستنقع المياه.

 

 

في تلك اللحظة.. فتح باي شياوتشون عينيه!

صف على صف من الأسنان الحادة التى تنبعث منها هالة قاتلة تجعلهم يبدون قادرين على تدمير أي شيء وكل شيء. كان الأمر كما لو أن قضمه واحدة من تلك الأسنان يمكن أن تتسبب في جعل العالم كله يظلم وينتهي بالدمار.

 

 

هذا الفصل بدعم من Last Legend

نمت الفكره أكثر فأكثر حتى حلت محل القوة المغرية للمخالب. توقفت البقايا الممزقة من وعيه عن الحركة ببطء ، ثم بدأت تتحرك في الاتجاه المعاكس ، وتعود إليه وتتعافى مرة أخرى.

ترجمة : Mada

 

في العالم الخارجي ، كان جالسًا هناك في حالة من التنوير العميق لمدة ستة وعشرين يومًا. حل الليل وأشرقت شمس اليوم السابع والعشرون. سرعان ما حل الليل مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط