مكافأة
191: المكافآت من قمة الجثة
زحفت المزيد من الجثث خارج حطام مصفاة الجثث. سرعان ما تجمع أكثر من ألف جثة حول باي شياوتشون ، كان جميعهم ينظرون إلى شو شياوشان ويعولون في أعماق رئتيهم.
انفجر الشعر الأخضر من كهوف الجثث ومن الأرض ومن النباتات والأشجار الصخور ، وطار في الهواء ليشكل حاجزًا ضخمًا أمام باي شياوتشون وصد هجوم شو شياوشان.
لم يعرف باي شياوتشون من يكون هذا الشخص ، لكنه سرعان ما وضع تعابير خطيرة للغاية. قال وهو يمسك يديه وينحني ، ” سرداب الليل في خدمتك. تحية طيبة ، الكبير! ”
انتشر دوي هائل ، وتدمرت عدد لا يحصى من الشعرات الخضراء. ومع ذلك ، تم إضعاف هجوم شو شياوشان بشكل كبير.
“كيف يفعل هذا؟!؟!” كان يتسائل.
”اللعنة! هذه هي جثتي !! سرداب الليل ، سأقتلك! ”
شهق الجميع في المنطقة ، ولكن بعد ذلك انتشرت صرخات الصدمة….
“هاه؟” وقف باي شياوتشون هناك مندهش بينما غادر الشيخ الأكبر. كان جميع التلاميذ المحيطين غاضبين لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء أكثر من صرا أسنانهم ط. لقد رأوا جميعًا النظرة المشجعة في عيون الشيخ الأكبر. مشى أحد شيوخ قمة الجثة لمنح باي شياوتشون 5000 حجر روح وقام أيضًا بتحويل 30 ألف نقطة استحقاق إلى ميدالية الهوية الخاصة به.
انطلقت العديد من الشخصيات من تحت أنقاض كهوف الجثث وهم يعوون و يطيرون للوقوف أمام باي شياوتشون.
ترجمة : Mada
ظهر زومبي تلو الآخر. بدوا جميعًا مختلفين ولديهم مستويات مختلفة من القوة وأنواع مختلفة من الهالات. ومع ذلك ، كان هناك تشابه واحد بينهم جميعًا ، وهو أن جميعهم يملكون شعرًا أخضر!
”اللعنة! هذه هي جثتي !! سرداب الليل ، سأقتلك! ”
تنهد باي شياوتشون وعاد نحو كهفه الخالد. الآن بعد أن أنجز مهمته ، كان عليه أن ينتظر حتى يفعل جميع التلاميذ الآخرين نفس الشيء ، وبعد ذلك سيكون قادرًا على المشاركة في محاكمة نار تأسيس المؤسسة .
رمش باي شياوتشون عدة مرات. الحقيقة أنه لم يكن يعرف بالضبط لماذا أدت عملية تكرير الزومبي إلى ظهور هذا الزومبي أو التصرف بهذه الطريقة. لكنه سرعان ما سجل الصيغة التي استخدمها في زلة اليشم ثم سلمها بعد ذلك.
“مستحيل! لماذا يقوم الزومبي الخاص بي بحماية سرداب الليل؟!؟! ”
“ماذا يجري هنا!؟!؟ سرداب الليل ، هل تتطلع للموت؟!؟! ” كان الحشد في حالة من الغضب الشديد. حتى أن العديد منهم سحبوا زلات اليشم التي كانت تتحكم في جثثهم لكنهم سرعان ما اكتشفوا أنهم لا يستطيعون ممارسة أي سيطرة على جثثهم على الإطلاق.
“ما هو المميز فيك ، هاه؟ اللورد باي موجود بالفعل في مؤسسة داو السماء. إذا أظهرت وجهي الحقيقي فستخافون حتى الموت! ” تذمر ورفع ذقنه إلى أعلى ونفض كمه. “في يوم من الأيام ، سيضرب باي شياوتشون إصبعه ويحولك إلى رماد!”
كان وجه شو شياوشان ملئ بالصدمة. كان هجومه قوياً ، لكن كان هناك الآن أكثر من مائة جثة تقف أمام باي شياوتشون. حتى لو كان قد هاجم بقوة أكبر مما فعل ، فلن يكون هناك أى تأثير.
على الفور ، امتد ضغط لا يصدق منه ، مما تسبب في ارتعاش جميع الزومبي المحيطين. ومع ذلك لم يتوقفوا عن العواء. لم.يبدو أن الشيخ الأكبر يمانع هذا حيث لم يستطع التوقف عن النظر إلى الزومبي الأخضر كما لو كان جوهرة. بدا أنه أصبح متحمس أكثر فأكثر.
ترددت أصوات الهدير مع انفجار بضع عشرات من الجثث ثم تلاشت التقلبات المميتة. وقف باي شياوتشون ساكنًا وكان ينظر حوله بهدوء.
انتشر دوي هائل ، وتدمرت عدد لا يحصى من الشعرات الخضراء. ومع ذلك ، تم إضعاف هجوم شو شياوشان بشكل كبير.
في المساء وبينما كان يتجول في الطائفة ، لاحظ وجود شاهدة حجرية ضخمة يبلغ ارتفاعها ثلاثة أشخاص مجتمعين. كانت امرأة شابة تجلس القرفصاء عند قاعدة الشاهدة ، وشعرها وملابسها ترفرف برفق في مهب الريح. كان هناك شيء جذاب فيها بشكل غريب وهي جالسة هناك.
زحفت المزيد من الجثث خارج حطام مصفاة الجثث. سرعان ما تجمع أكثر من ألف جثة حول باي شياوتشون ، كان جميعهم ينظرون إلى شو شياوشان ويعولون في أعماق رئتيهم.
“هذا الزومبي الأخضر يتحكم في الزومبي الآخرين! لا أستطيع أن أصدق ذلك !! ”
في وقت سابق ، كان الجميع في المنطقة يصرخون بصدمة لكن الآن ، لم ينطقوا حتى بكلمة واحدة. عندما كان التلاميذ يحدقون في المشهد الغريب ، بدأوا في التراجع ببطء ووخزتهم فروة رأسهم من الخوف. تركتهم الهالة المستعرة والقاتلة التي اندلعت من بين صفوف الزومبي في حالة صدمة تامة .
” مذهل!” اصبح جسدة غير واضح ، وبعد لحظة ، كان يقف أمام الزومبي الأخضر مباشرة.
لم يصدق شو شياوشان ما كان يراه.
” مذهل!” اصبح جسدة غير واضح ، وبعد لحظة ، كان يقف أمام الزومبي الأخضر مباشرة.
أما بالنسبة للشيخ الأكبر لقمة الجثة ، فقد بعيون ساطعة. بعد وصوله إلى تأسيس المؤسسة ، حارب وكافح لسنوات قبل أن يصبح الشيخ الأكبر في قمة الجثة التي ترأسها لأكثر من مائة عام حتى الآن. بالنظر إلى عدد الجثث المكررة التي رآها على مر السنين ، كان يعتقد أنه يفهم أكثر من بعض متدربي الجوهر الذهبي.
تنهد باي شياوتشون وعاد نحو كهفه الخالد. الآن بعد أن أنجز مهمته ، كان عليه أن ينتظر حتى يفعل جميع التلاميذ الآخرين نفس الشيء ، وبعد ذلك سيكون قادرًا على المشاركة في محاكمة نار تأسيس المؤسسة .
ومع ذلك ، ما كان يراه الآن من أكثر من ألف من الزومبي يحمون باي شياوتشون ، تسبب في تألق عينيه بضوء شديد.
ترددت أصوات الهدير مع انفجار بضع عشرات من الجثث ثم تلاشت التقلبات المميتة. وقف باي شياوتشون ساكنًا وكان ينظر حوله بهدوء.
تعرف عليها باي شياوتشون على الفور. كان الكثير من الناس في الطائفة يثرثرون على هذه الشابة ، التي كانت السيدة الصغيرة شيومي.
“كيف يفعل هذا؟!؟!” كان يتسائل.
“مستحيل! لماذا يقوم الزومبي الخاص بي بحماية سرداب الليل؟!؟! ”
من المفترض أن الأشخاص الذين سعوا إلى التنوير هنا يمكن أن يروا إسقاطًا لشخص يقوم بصنع الأدوية. إذا اكتسبوا التنوير ، فسيكتسبون فهمًا أعمق لداو الطب. وفقًا للقصة ، كانت طائفة تيار الدم قد نهبت الجدار من طائفة تيار الحبوب قبل 10000 عام.
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد وقف هناك على وشك البكاء.
“مستحيل! لماذا يقوم الزومبي الخاص بي بحماية سرداب الليل؟!؟! ”
فكر “لقد انتهيت. لقد دمرت مصفاة الجثث ، وبعد ذلك لسبب ما قررت كل هذه الجثث تجاهل أسيادها وحمايتي. لم يستغرق الأمر مني سوى لحظة لإهانة أكثر من ألف من التلاميذ. هل هذا سيجبرني على الهروب من الطائفة؟ ماذا أفعل؟ ماذا أفعل…؟”
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد وقف هناك على وشك البكاء.
كان باي شياوتشون يدرك جيدًا أن هذه لم تكن طائفة تيار الروح. كانت هذه طائفة تيار الدم ، وكان بإمكانه فقط أن يتخيل ما ستكون عليه عقوبته على هذه الكارثة. ربما قد يضربونه حتى الموت!
بدا أن شيومي شعرت به وهو ينظر إليها ، واومضت عيناها تحت قناعها. نظرت إلى باي شياوتشون وأشعت ببرودة وغطرسة كما لو كانت كائنًا أعلى ينظر إلى نملة. دون أن تنطق بكلمة واحدة ، استدارت وتحولت إلى شعاع من الضوء الملون بالدم انطلق نحو قمة السلف.
“هاه؟” وقف باي شياوتشون هناك مندهش بينما غادر الشيخ الأكبر. كان جميع التلاميذ المحيطين غاضبين لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء أكثر من صرا أسنانهم ط. لقد رأوا جميعًا النظرة المشجعة في عيون الشيخ الأكبر. مشى أحد شيوخ قمة الجثة لمنح باي شياوتشون 5000 حجر روح وقام أيضًا بتحويل 30 ألف نقطة استحقاق إلى ميدالية الهوية الخاصة به.
يمكنه أيضًا الشعور بنية القتل في عيون التلاميذ المحيطين به. ومع ذلك في هذه المرحلة تحركت الجثث خلفه ، ثم مهدت الطريق.
”اللعنة! هذه هي جثتي !! سرداب الليل ، سأقتلك! ”
“ما هو المميز فيك ، هاه؟ اللورد باي موجود بالفعل في مؤسسة داو السماء. إذا أظهرت وجهي الحقيقي فستخافون حتى الموت! ” تذمر ورفع ذقنه إلى أعلى ونفض كمه. “في يوم من الأيام ، سيضرب باي شياوتشون إصبعه ويحولك إلى رماد!”
ظهر شخصية خضراء طويلة في أعماق مصفاة الجثث المدمرة. ومع تقدمه إلى الأمام ، يمكن رؤية مخالب حادة تتلألأ مثل شفرات حادة. كان لهذا الشكل الغريب بشرة خضراء وأنياب بارزة وكان من المرعب رؤيته.
“دعونا نسمي هذا ب زومبي الزمرد. هل قمت بتحسينه؟ وكيف؟ ”
كانت كتلة الشعر الأخضر طويلة جدًا بحيث كان من المستحيل تحديد طولها. ارتبطت العديد من الشعيرات بجثث أخرى ، في حين أن بعضها طاف ببساطة في المنطقة.
حدق باي شياوتشون بصدمة عندما سار الزومبي الأخضر إلى الأمام ووقف خلفه حيث ظل بلا حراك مشعًا بهالة قاتلة قوية.
شهق التلاميذ المحيطون مرة أخرى.
في المساء وبينما كان يتجول في الطائفة ، لاحظ وجود شاهدة حجرية ضخمة يبلغ ارتفاعها ثلاثة أشخاص مجتمعين. كانت امرأة شابة تجلس القرفصاء عند قاعدة الشاهدة ، وشعرها وملابسها ترفرف برفق في مهب الريح. كان هناك شيء جذاب فيها بشكل غريب وهي جالسة هناك.
نظر باي شياوتشون إلى الفراغ المحيط به ، وحطام مصفاة الجثث وأخذ نفسا عميقا. لقد كان مستعدًا تمامًا للعقاب ، لكن حدث كل شيء على عكس توقعاته. فجأة ، أدرك أن هذا المكان كان مختلفًا تمامًا عن طائفة تيار الروح.
“هذا الزومبي الأخضر يتحكم في الزومبي الآخرين! لا أستطيع أن أصدق ذلك !! ”
191: المكافآت من قمة الجثة
“السماء! لماذا لم أعرف قط عن الزومبي الأخضر من قبل؟ هذا غير مسبوق على الإطلاق! ”
“ماذا لو تدمرت مصفاة جثث تافهة؟ يمكن استبدالها بسهولة. علاوة على ذلك ، أنت لم تفعل ذلك عن قصد ، وفي النهاية لم يُقتل أحد. في الواقع ، حتى لو كنت قد قتلت بعض الأشخاص عن طريق الخطأ فسيكون كل هذا في خدمة الطائفة ، ولن يكون مهمًا على الإطلاق!
كان وجه شو شياوشان ملئ بالصدمة. كان هجومه قوياً ، لكن كان هناك الآن أكثر من مائة جثة تقف أمام باي شياوتشون. حتى لو كان قد هاجم بقوة أكبر مما فعل ، فلن يكون هناك أى تأثير.
“هذا الزومبي الأخضر لا يصدق! إنه قوي مثل المستوى السابع أو الثامن من تكثيف التشي ، لكن انظر كيف يمكنه التحكم في جميع الزومبي الآخرين! هذا مرعب بشدة! ”
اصبح شو شياوشان يلهث ، وسرعان ما اصبحت عيناه تتألقان. ومع ذلك قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، ملأ الضحك الأجواء ، ولم يكن مصدره سوى الشيخ الأكبر .
قال ، “رائع” ، وبدا متحمس للغاية.
كانت ترتدي قناعًا بلون الدم مزينًا بزهرة البرقوق. عندما نظرت بعيدًا ، كان من الممكن رؤية تعبير حزين وبعيد في عينيها.
” مذهل!” اصبح جسدة غير واضح ، وبعد لحظة ، كان يقف أمام الزومبي الأخضر مباشرة.
من المفترض أن الأشخاص الذين سعوا إلى التنوير هنا يمكن أن يروا إسقاطًا لشخص يقوم بصنع الأدوية. إذا اكتسبوا التنوير ، فسيكتسبون فهمًا أعمق لداو الطب. وفقًا للقصة ، كانت طائفة تيار الدم قد نهبت الجدار من طائفة تيار الحبوب قبل 10000 عام.
لم يعرف باي شياوتشون من يكون هذا الشخص ، لكنه سرعان ما وضع تعابير خطيرة للغاية. قال وهو يمسك يديه وينحني ، ” سرداب الليل في خدمتك. تحية طيبة ، الكبير! ”
على الفور ، امتد ضغط لا يصدق منه ، مما تسبب في ارتعاش جميع الزومبي المحيطين. ومع ذلك لم يتوقفوا عن العواء. لم.يبدو أن الشيخ الأكبر يمانع هذا حيث لم يستطع التوقف عن النظر إلى الزومبي الأخضر كما لو كان جوهرة. بدا أنه أصبح متحمس أكثر فأكثر.
“أنت تدعى سرداب الليل ؟” سأل والتفت لينظر إلى باي شياوتشون بنفس النظرة في عينه عندما كان ينظر إلى الزومبي.
على أمل تقليل عقوبته ، قام أيضًا بتسليم زلة اليشم التي يمكن أن تتحكم في الزومبي الزمرد.
“أنت تدعى سرداب الليل ؟” سأل والتفت لينظر إلى باي شياوتشون بنفس النظرة في عينه عندما كان ينظر إلى الزومبي.
“هذا الزومبي الأخضر لا يصدق! إنه قوي مثل المستوى السابع أو الثامن من تكثيف التشي ، لكن انظر كيف يمكنه التحكم في جميع الزومبي الآخرين! هذا مرعب بشدة! ”
لم يعرف باي شياوتشون من يكون هذا الشخص ، لكنه سرعان ما وضع تعابير خطيرة للغاية. قال وهو يمسك يديه وينحني ، ” سرداب الليل في خدمتك. تحية طيبة ، الكبير! ”
في المساء وبينما كان يتجول في الطائفة ، لاحظ وجود شاهدة حجرية ضخمة يبلغ ارتفاعها ثلاثة أشخاص مجتمعين. كانت امرأة شابة تجلس القرفصاء عند قاعدة الشاهدة ، وشعرها وملابسها ترفرف برفق في مهب الريح. كان هناك شيء جذاب فيها بشكل غريب وهي جالسة هناك.
قال ، “رائع” ، وبدا متحمس للغاية.
“دعونا نسمي هذا ب زومبي الزمرد. هل قمت بتحسينه؟ وكيف؟ ”
اصبح شو شياوشان يلهث ، وسرعان ما اصبحت عيناه تتألقان. ومع ذلك قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، ملأ الضحك الأجواء ، ولم يكن مصدره سوى الشيخ الأكبر .
تعرف عليها باي شياوتشون على الفور. كان الكثير من الناس في الطائفة يثرثرون على هذه الشابة ، التي كانت السيدة الصغيرة شيومي.
رمش باي شياوتشون عدة مرات. الحقيقة أنه لم يكن يعرف بالضبط لماذا أدت عملية تكرير الزومبي إلى ظهور هذا الزومبي أو التصرف بهذه الطريقة. لكنه سرعان ما سجل الصيغة التي استخدمها في زلة اليشم ثم سلمها بعد ذلك.
بعد لحظة من التفكير ، أجرى اختبارًا سريًا لمعرفة ما إذا كان بإمكانه الاتصال عقليًا بالزومبي الزمرد. من المفترض تمكنه من التحكم به لأن الدواء كان يحتوي على بعض من دمه.
ظهر زومبي تلو الآخر. بدوا جميعًا مختلفين ولديهم مستويات مختلفة من القوة وأنواع مختلفة من الهالات. ومع ذلك ، كان هناك تشابه واحد بينهم جميعًا ، وهو أن جميعهم يملكون شعرًا أخضر!
شهق الجميع في المنطقة ، ولكن بعد ذلك انتشرت صرخات الصدمة….
على أمل تقليل عقوبته ، قام أيضًا بتسليم زلة اليشم التي يمكن أن تتحكم في الزومبي الزمرد.
بالطبع ، لقد لاحظ بالفعل ردود أفعال التلاميذ الآخرين عند رؤية هذا الرجل العجوز ، ومدى احترام تعبيراتهم. من الواضح أنه كان شخصًا مهمًا للغاية.
انطلقت العديد من الشخصيات من تحت أنقاض كهوف الجثث وهم يعوون و يطيرون للوقوف أمام باي شياوتشون.
أما الشاهد الحجري الضخم ، فقد كان مشوه بشكل غريب ، وكأنه لم يكتمل. كلما نظر إليها ، أدرك أنه سطيبدو وكأنه جزء من جدار. لقد كان في الواقع مكانًا يذهب إليه تلاميذ طائفة تيار الدم أحيانًا للبحث عن التنوير ، وهو موقع مشهور مثل شفاعة الدم الذي لا ينتهي أبدًا. لقد كان جزء من جدار الحبوب الطبية المقدسة!
أخذ الشيخ الأكبر زلات اليشم ونظر إليها. كانت عيناه تحترقان بشغف ، ضحك بحرارة ثم حدق في باي شياوتشون بإعجاب.
“سرداب الليل ، أنا الشيخ الأكبر في قمة الجثة. لقد قمت بعمل رائع هنا. رائع حقًا. لقد أنشأت نوعًا جديدًا من الزومبي. أحتاج إلى العودة لدراسة الطريقة لبعض الوقت لتحديد كيفية إعادة إنتاجها. لقد قدمت خدمة رائعة لقمة الجثة!
أما بالنسبة للشيخ الأكبر لقمة الجثة ، فقد بعيون ساطعة. بعد وصوله إلى تأسيس المؤسسة ، حارب وكافح لسنوات قبل أن يصبح الشيخ الأكبر في قمة الجثة التي ترأسها لأكثر من مائة عام حتى الآن. بالنظر إلى عدد الجثث المكررة التي رآها على مر السنين ، كان يعتقد أنه يفهم أكثر من بعض متدربي الجوهر الذهبي.
“ماذا لو تدمرت مصفاة جثث تافهة؟ يمكن استبدالها بسهولة. علاوة على ذلك ، أنت لم تفعل ذلك عن قصد ، وفي النهاية لم يُقتل أحد. في الواقع ، حتى لو كنت قد قتلت بعض الأشخاص عن طريق الخطأ فسيكون كل هذا في خدمة الطائفة ، ولن يكون مهمًا على الإطلاق!
لم يصدق شو شياوشان ما كان يراه.
“أيها الشيخ ، أمنحه 5000 حجر روح و 30.000 نقطة استحقاق. كذلك ، انشروا معلومة أن أي شخص يجرؤ على سرقة الأحجار الروحية منه سيعتبر عدوي الشخصي! ” ضحك بحماس وعيناه تتألقان من الثناء ثم استدار وغادر مع الزومبي الزمرد.
“هاه؟” وقف باي شياوتشون هناك مندهش بينما غادر الشيخ الأكبر. كان جميع التلاميذ المحيطين غاضبين لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء أكثر من صرا أسنانهم ط. لقد رأوا جميعًا النظرة المشجعة في عيون الشيخ الأكبر. مشى أحد شيوخ قمة الجثة لمنح باي شياوتشون 5000 حجر روح وقام أيضًا بتحويل 30 ألف نقطة استحقاق إلى ميدالية الهوية الخاصة به.
أما بالنسبة للشيخ الأكبر لقمة الجثة ، فقد بعيون ساطعة. بعد وصوله إلى تأسيس المؤسسة ، حارب وكافح لسنوات قبل أن يصبح الشيخ الأكبر في قمة الجثة التي ترأسها لأكثر من مائة عام حتى الآن. بالنظر إلى عدد الجثث المكررة التي رآها على مر السنين ، كان يعتقد أنه يفهم أكثر من بعض متدربي الجوهر الذهبي.
على الرغم من أن شو شياوشان لم يكن سعيدًا جدًا ، فقد وضع ابتسامة على وجهه وهرع للدردشة. من خلال أسلوبه ، كان من الواضح أنه كان يأمل في الحصول على نسخة من الصيغه ، لذلك قدم له باي شياوتشون واحدة. بعد كل شيء كانت الصيغة في المراحل الأولى من التطوير فقط ، ولم تكن ذات قيمة كبيرة حقًا.
كانت كتلة الشعر الأخضر طويلة جدًا بحيث كان من المستحيل تحديد طولها. ارتبطت العديد من الشعيرات بجثث أخرى ، في حين أن بعضها طاف ببساطة في المنطقة.
“أيها الشيخ ، أمنحه 5000 حجر روح و 30.000 نقطة استحقاق. كذلك ، انشروا معلومة أن أي شخص يجرؤ على سرقة الأحجار الروحية منه سيعتبر عدوي الشخصي! ” ضحك بحماس وعيناه تتألقان من الثناء ثم استدار وغادر مع الزومبي الزمرد.
كان شو شياوشان سعيدًا ومنح باي شياوتشون على الفور درجات عالية في مهمته. بدا وكأنه قد حصل للتو على كنز ثمين ثم سارع بعيدًا.
حدق باي شياوتشون بصدمة عندما سار الزومبي الأخضر إلى الأمام ووقف خلفه حيث ظل بلا حراك مشعًا بهالة قاتلة قوية.
نظر باي شياوتشون إلى الفراغ المحيط به ، وحطام مصفاة الجثث وأخذ نفسا عميقا. لقد كان مستعدًا تمامًا للعقاب ، لكن حدث كل شيء على عكس توقعاته. فجأة ، أدرك أن هذا المكان كان مختلفًا تمامًا عن طائفة تيار الروح.
قلة من الناس اكتسبوا التنوير من جزء جدار الحبوب الطبية المقدسة. حتى المحتال سرداب الليل جرب ذلك لكنه فشل. بينما كان باي شياوتشون يمر بالجوار ، لم يستطع إلا إلقاء نظرة على شيومي والجدار.
“طائفة تيار الدم رائعة! يد العملاق مرتبطة بتدريبي ، يمكنني العمل على الملك السماوي الخالد بسرعة أكبر بكثير من أي مكان آخر ، وإذا تسببت في مشاكل بسبب اختراع الحبوب الطبية ، فإن الطائفة لا تعاقبني بل تكافئني! ” .
لم يصدق شو شياوشان ما كان يراه.
كل ما كان يهتم به الشيخ الأكبر كان النتيجة. أما ما حدث على طول الطريق ، فلم يهتم إطلاقا ، ولا حتى بما حدث للمارة!
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد لم يكن باي شياوتشون متأكدًا منه ، وهو ما إذا كان موقف الشيخ الأكبر لقمة الجثة يعكس موقف القيادة الكاملة لطائفة تيار الدم أم لا. أم أنه كان هناك أناس لا يتسامحون مع تعذيبه لتلاميذ آخرين ، بغض النظر عن المكاسب المحتملة؟
في كلتا الحالتين ، كانت طائفة تيار الدم في الأساس طائفة شيطانية تقدر الصراحة والقسوة!
أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد وقف هناك على وشك البكاء.
لم يعتقدوا أن الشخص الذي يحقق داو الخاص به يمكن أن يفيد الجميع. كانوا يعتقدون أن النجاح لا يأتي إلا بعد تسلق جبل من العظام!
على الرغم من أن طائفة تيار الدم لم يكن لديها الكثير من الصيادلة لكن قبل 8000 عام ، ظهر عبقري داخل الطائفة. لقد ابتكر دواءً صوفيًا يسمى حبة الدم الخالدة ، والتي هزت الطائفة بأكملها. بالطبع ، تم كل ذلك بفضل شظية الجدار.
“ماذا يجري هنا!؟!؟ سرداب الليل ، هل تتطلع للموت؟!؟! ” كان الحشد في حالة من الغضب الشديد. حتى أن العديد منهم سحبوا زلات اليشم التي كانت تتحكم في جثثهم لكنهم سرعان ما اكتشفوا أنهم لا يستطيعون ممارسة أي سيطرة على جثثهم على الإطلاق.
تنهد باي شياوتشون وعاد نحو كهفه الخالد. الآن بعد أن أنجز مهمته ، كان عليه أن ينتظر حتى يفعل جميع التلاميذ الآخرين نفس الشيء ، وبعد ذلك سيكون قادرًا على المشاركة في محاكمة نار تأسيس المؤسسة .
في المساء وبينما كان يتجول في الطائفة ، لاحظ وجود شاهدة حجرية ضخمة يبلغ ارتفاعها ثلاثة أشخاص مجتمعين. كانت امرأة شابة تجلس القرفصاء عند قاعدة الشاهدة ، وشعرها وملابسها ترفرف برفق في مهب الريح. كان هناك شيء جذاب فيها بشكل غريب وهي جالسة هناك.
على أمل تقليل عقوبته ، قام أيضًا بتسليم زلة اليشم التي يمكن أن تتحكم في الزومبي الزمرد.
كانت ترتدي قناعًا بلون الدم مزينًا بزهرة البرقوق. عندما نظرت بعيدًا ، كان من الممكن رؤية تعبير حزين وبعيد في عينيها.
تعرف عليها باي شياوتشون على الفور. كان الكثير من الناس في الطائفة يثرثرون على هذه الشابة ، التي كانت السيدة الصغيرة شيومي.
قلة من الناس اكتسبوا التنوير من جزء جدار الحبوب الطبية المقدسة. حتى المحتال سرداب الليل جرب ذلك لكنه فشل. بينما كان باي شياوتشون يمر بالجوار ، لم يستطع إلا إلقاء نظرة على شيومي والجدار.
أما الشاهد الحجري الضخم ، فقد كان مشوه بشكل غريب ، وكأنه لم يكتمل. كلما نظر إليها ، أدرك أنه سطيبدو وكأنه جزء من جدار. لقد كان في الواقع مكانًا يذهب إليه تلاميذ طائفة تيار الدم أحيانًا للبحث عن التنوير ، وهو موقع مشهور مثل شفاعة الدم الذي لا ينتهي أبدًا. لقد كان جزء من جدار الحبوب الطبية المقدسة!
من المفترض أن الأشخاص الذين سعوا إلى التنوير هنا يمكن أن يروا إسقاطًا لشخص يقوم بصنع الأدوية. إذا اكتسبوا التنوير ، فسيكتسبون فهمًا أعمق لداو الطب. وفقًا للقصة ، كانت طائفة تيار الدم قد نهبت الجدار من طائفة تيار الحبوب قبل 10000 عام.
يمكنه أيضًا الشعور بنية القتل في عيون التلاميذ المحيطين به. ومع ذلك في هذه المرحلة تحركت الجثث خلفه ، ثم مهدت الطريق.
على الرغم من أن طائفة تيار الدم لم يكن لديها الكثير من الصيادلة لكن قبل 8000 عام ، ظهر عبقري داخل الطائفة. لقد ابتكر دواءً صوفيًا يسمى حبة الدم الخالدة ، والتي هزت الطائفة بأكملها. بالطبع ، تم كل ذلك بفضل شظية الجدار.
قلة من الناس اكتسبوا التنوير من جزء جدار الحبوب الطبية المقدسة. حتى المحتال سرداب الليل جرب ذلك لكنه فشل. بينما كان باي شياوتشون يمر بالجوار ، لم يستطع إلا إلقاء نظرة على شيومي والجدار.
لم يعتقدوا أن الشخص الذي يحقق داو الخاص به يمكن أن يفيد الجميع. كانوا يعتقدون أن النجاح لا يأتي إلا بعد تسلق جبل من العظام!
بدا أن شيومي شعرت به وهو ينظر إليها ، واومضت عيناها تحت قناعها. نظرت إلى باي شياوتشون وأشعت ببرودة وغطرسة كما لو كانت كائنًا أعلى ينظر إلى نملة. دون أن تنطق بكلمة واحدة ، استدارت وتحولت إلى شعاع من الضوء الملون بالدم انطلق نحو قمة السلف.
انطلقت العديد من الشخصيات من تحت أنقاض كهوف الجثث وهم يعوون و يطيرون للوقوف أمام باي شياوتشون.
النظر إلى باي شياوتشون بهذه الطريقة المتعالية جعله غاضب للغاية. من الواضح أن شيومي كانت متعجرفة للغاية من أجل مصلحتها.
في كلتا الحالتين ، كانت طائفة تيار الدم في الأساس طائفة شيطانية تقدر الصراحة والقسوة!
“ما هو المميز فيك ، هاه؟ اللورد باي موجود بالفعل في مؤسسة داو السماء. إذا أظهرت وجهي الحقيقي فستخافون حتى الموت! ” تذمر ورفع ذقنه إلى أعلى ونفض كمه. “في يوم من الأيام ، سيضرب باي شياوتشون إصبعه ويحولك إلى رماد!”
ومع ذلك ، ما كان يراه الآن من أكثر من ألف من الزومبي يحمون باي شياوتشون ، تسبب في تألق عينيه بضوء شديد.
هذا الفصل بدعم من shaly
ترجمة : Mada
زحفت المزيد من الجثث خارج حطام مصفاة الجثث. سرعان ما تجمع أكثر من ألف جثة حول باي شياوتشون ، كان جميعهم ينظرون إلى شو شياوشان ويعولون في أعماق رئتيهم.
