Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 192

محاكمة النار

محاكمة النار

192: محاكمة النار على هاوية الدم

كانت حفرة عميقة مليئة بالضوء الملون بالدم والتي اعتقد الكثير من الناس أنها عالم جيب غامض.

 

وبينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث ، نظر باي شياوتشون إلى حفرة الدم الذي لا ينتهي. كان المدخل عبارة عن فجوة ضيقة يبلغ عرضها حوالي 30 مترًا فقط. انسكب الضوء الملون بالدم ، وبناءً على الهالة التي انبثقت منها فقد كان من الواضح أن كيانات مرعبة موجودة في أعماقها. بدا المدخل وكأنه فم جاهز لابتلاع أي شخص .

مرت الأشهر. لم يكن باي شياوتشون الشخص الوحيد المؤهل للمشاركة في محاكمة تأسيس المؤسسة. ومع ذلك ، لم يحن الموعد المحدد للمحاكمة بعد ، لذلك اضطر أولئك الذين أتموا مهامهم في وقت مبكر إلى الإنتظار.

 

 

 

لم يجلس باي شياوتشون مكتوف الأيدي خلال تلك الأشهر. لقد تدرب بحماس الملك السماوي الخالد. من الوقت الذي بدأ فيه ممارسة التدريب حتى الآن فلم يشعر بهذة الراحة من قبل حيث لم يكن تحت أي ضغط على الإطلاق ، وكان قادرًا على التركيز بجد على تدريبه.

“وفقًا لخطتي ، يجب أن أتولى منصبها كشيخ أكبر في القمة الوسطى “.

 

“فليبدأ القتال. لديكم شهر واحد ، وبعد ذلك سيتم إخراجكم من الحفرة. أولئك الذين ينجحون في الوصول إلى تأسيس المؤسسة سيصبحون حماة دارما لأي قمة جبلية يرغبون بها ! ”

عندما قام بتدريب الملك السماوي الخالد ، كان جسده مليئًا بإحساس وخز بالألم. في البداية كان الأمر مزعجًا للغاية لكنه اعتاد الآن على ذلك بل إنه وجده ممتعًا إلى حد ما.

 

 

هذا الفصل بدعم من shaly

كل يوم ، كان يقضي بعض الوقت في تخيل القتالات في كهفه الخالد لاختبار قوته ، وكانت النتيجة دائمًا هي نفسها. “ها ها ها ها! أنا أقوى وأقوى. أحب هذا الألم! ”

 

 

“وفقًا لخطتي ، يجب أن أتولى منصبها كشيخ أكبر في القمة الوسطى “.

دائمًا ما تسبب مشهد الدم الذي يرتفع من الأرض في خفقان قلبه من الإثارة.

ومع ذلك ، فإن الحصول عليها يتطلب القليل من الحظ. الحفرة العميقة التي نشأوا فيها كانت تشغلها وحوش الدم. على الرغم من أن الوحوش لم تكن ذكية ، إلا أنها كانت مدفوعة برغبة جنونية في القتل. على ما يبدو ، اليد الهائلة التي بنيت عليها طائفة تيار الدم ولدت الرغبة في تدمير الحياة ، لذلك فإن أي شكل من أشكال الحياة دخل تلك الحفرة العميقة وواجه وحشًا للدم سيتعرض للهجوم.

 

 

“هذا المكان هو أرضي المقدسة . عندما أتسبب في كوارث فلا أعاقب بل أحصل على مكافأة! بالإضافة إلى ذلك ، فإن تدريبي يتقدم بشكل أسرع من أي وقت مضى… ” تنهد ، لم يستطع إلا التفكير بأن طائفة تيار الدم كانت مناسبة له حقًا. ومع ذلك بعد مزيد من الدراسة ، أدرك أن طريقة تفكيره كانت ملتوية بعض الشيء ، وكان بحاجة إلى تصحيح ذلك.

أومأ باي شياوتشون برأسه ردا على ذلك.

 

بينما كان يتنهد في داخله ، قالت الشيخ الأكبر سونغ جونوان: “أنتم جميعًا فشلتم في الأراضي المقدسة. وفقًا لقواعد الطائفة فقد كان يجب معاقبتكم ، لكن بعد بعض النقاش مع زعيم الطائفة ، اتفقنا نحن الشيوخ على السماح لكم بمحاكمة بالنار.

“أنا من طائفة تيار الروح!” ذكر نفسه ثم غرق في ألم الوخز.

 

 

“أنا من طائفة تيار الروح!” ذكر نفسه ثم غرق في ألم الوخز.

في النهاية ، أكمل 999 دورة للملك السماوي الخالد ، حيث ملأته أصوات الهدير وظهرت صور ثلاثة ماموث ضخمة خلفه.

 

 

وصل المزيد من الناس وانضموا إلى مجموعة الانتظار وكانوا ينظرون ببرود إلى زملائهم التلاميذ.

في تلك اللحظة ، انفتحت عيناه وتألقت بحماس شديد. أطلق لكمة في الهواء ، وسمع دوي.

شعر بتحسن أفضل من أي وقت مضى ، جلس القرفصاء للتأمل.

 

 

“لقد وصلت بالفعل إلى مستوى طاقة ثلاثة ماموث. سرعة التدريب هذه جنونية! بالإضافة إلى ذلك أنا فقط على ظهر يد العملاق. إذا تمكنت من الوصول إلى الأصابع ، ربما بالقرب من أحد شلالات الدم تلك ، فمن المحتمل أن أتقدم بشكل أسرع! ” ضحك بحرارة ووقف على قدميه ليخرج في نزهة. ومع ذلك في تلك اللحظة ، أومض وجهه ، وصفع حقيبة الحمل وأخرج ميدالية هويته.

 

 

سرعان ما حل الظهر ، ووصل كل من تأهل للمشاركة في المحاكمة بالنار ، ما مجموعه 37 شخصًا.

كانت الميدالية تتوهج قليلاً ، وعندما سكب فيها بعض القوة الروحية ، انطلق صوت بارد شرير في ذهنه.

بدأت عيون باي شياوتشون تلمع بترقب. “هاوية الدماء التي لا تنتهي ؟ لا تخبرني أن تجربة تأسيس المؤسسة ستكون داخل حفرة الدم الذي لا ينتهي ؟ ”

 

بمجرد أن نظر إلى الأسفل ، أومضت عيون سونغ جونوان. كانت في الواقع مندهشة للغاية داخلياً. من بين جميع الأشخاص الذين كانوا على حافة الهاوية ، كان باي شياوتشون الشخص الوحيد الذي تجرأ على النظر إليها مرتين. تمامًا عندما كانت على وشك معاقبته على ذلك ، فقد اكتشف المعنى في عينها وخفض رأسه بخضوع.

“تلميذ الطائفة الداخلية سرداب الليل ، لقد حصلت على الحق في المشاركة في تجربة تأسيس المؤسسة ثانية . بعد ثلاثة أيام من الآن عند الظهر ، قدم نفسك عند هاوية الدم الذي لا ينتهي لبدء المحاكمة! ”

الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو أنه بعد ذلك سيكون قادرًا أخيرًا على تسمية نفسه بمتدرب تأسيس المؤسسة لطائفة تيار الدم ، وسيصبح أخيرًا حامي دارما للقمة الوسطى. ستكون هذه أولى خطواته الرئيسية نحو الحصول على بقايا عدم التدمير الأبدي.

 

وبينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث ، نظر باي شياوتشون إلى حفرة الدم الذي لا ينتهي. كان المدخل عبارة عن فجوة ضيقة يبلغ عرضها حوالي 30 مترًا فقط. انسكب الضوء الملون بالدم ، وبناءً على الهالة التي انبثقت منها فقد كان من الواضح أن كيانات مرعبة موجودة في أعماقها. بدا المدخل وكأنه فم جاهز لابتلاع أي شخص .

بدأت عيون باي شياوتشون تلمع بترقب. “هاوية الدماء التي لا تنتهي ؟ لا تخبرني أن تجربة تأسيس المؤسسة ستكون داخل حفرة الدم الذي لا ينتهي ؟ ”

عندما وصل باي شياوتشون ، رأى حوالي ثمانية تلاميذ آخرين . كان عدد قليل منهم يجلس في صمت أثناء التأمل ، وكان الآخرون يتكلمون بصوت خافت.

 

 

 

“إنها الشيخ الكبرى في القمة الوسطى ؟ عمة سونغ شي ، سونغ جونوان؟ ” لسوء الحظ ، لم يستطع التراجع عن النظر إليها مرة أخرى ، وصُدم عندما وجدها تحدق فيه بإغراء.

 

كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف ملابسها: مثيرة ومغرية بشكل غير عادي. كان لديها ساقان طويلتان وعادلتان ، وكانت مؤخرتها ممتلئة ورشيقة للغاية لدرجة أن أي شخص رآها سوف يقوم بالنظر مره أخرى. كان رداءها مشدودًا جدًا على جسدها لدرجة أنه بدا وكأنه قد ينفجر في أي لحظة. بالإضافة إلى كل ذلك ، كان لديها شعر طويل أحمر فاتح جعلها تبدو وكأنها مشتعلة.

كانت هاوية الدم الذي لا ينتهي وحفرة الدم الذي لا ينتهي في نفس المكان. من.قبل عندما سأل باي شياوتشون المحتال سرداب الليل عن مكان الحصول على شرارات لهب بأربعة ألوان ، قال إنه يجب أن يبحث عن برسيم أربع أوراق في حفرة الدم الذي لا ينتهي أبدًا.

“تحية طيبة للشيوخ!”

 

بالطبع ، من بين كل الأشخاص الذين كانوا ينتظرون محاكمة تأسيس المؤسسة ، كان باي شياوتشون أقل ما يهتم بها على الإطلاق.

بالطبع ، من بين كل الأشخاص الذين كانوا ينتظرون محاكمة تأسيس المؤسسة ، كان باي شياوتشون أقل ما يهتم بها على الإطلاق.

 

 

سرعان ما حل الظهر ، ووصل كل من تأهل للمشاركة في المحاكمة بالنار ، ما مجموعه 37 شخصًا.

الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو أنه بعد ذلك سيكون قادرًا أخيرًا على تسمية نفسه بمتدرب تأسيس المؤسسة لطائفة تيار الدم ، وسيصبح أخيرًا حامي دارما للقمة الوسطى. ستكون هذه أولى خطواته الرئيسية نحو الحصول على بقايا عدم التدمير الأبدي.

ومع ذلك ، فإن الحصول عليها يتطلب القليل من الحظ. الحفرة العميقة التي نشأوا فيها كانت تشغلها وحوش الدم. على الرغم من أن الوحوش لم تكن ذكية ، إلا أنها كانت مدفوعة برغبة جنونية في القتل. على ما يبدو ، اليد الهائلة التي بنيت عليها طائفة تيار الدم ولدت الرغبة في تدمير الحياة ، لذلك فإن أي شكل من أشكال الحياة دخل تلك الحفرة العميقة وواجه وحشًا للدم سيتعرض للهجوم.

 

كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف ملابسها: مثيرة ومغرية بشكل غير عادي. كان لديها ساقان طويلتان وعادلتان ، وكانت مؤخرتها ممتلئة ورشيقة للغاية لدرجة أن أي شخص رآها سوف يقوم بالنظر مره أخرى. كان رداءها مشدودًا جدًا على جسدها لدرجة أنه بدا وكأنه قد ينفجر في أي لحظة. بالإضافة إلى كل ذلك ، كان لديها شعر طويل أحمر فاتح جعلها تبدو وكأنها مشتعلة.

السبب في عدم اهتمامه بالمحاكمة بالنار ، بسبب كونه خبيرًا في مؤسسة داو السماء .

 

 

في تلك اللحظة ، انفتحت عيناه وتألقت بحماس شديد. أطلق لكمة في الهواء ، وسمع دوي.

نظرًا لأنه كان تلميذًا لطائفة تيار الروح ، فقد علم أنه من مسؤوليته الدفاع عن العدالة والاستقامة. غمس كمه ، ورفع ذقنه. قال وهو يبدو حزينًا جدًا ، “هذه المرة ، لا يمكنني السماح لأي منهم بالنجاح في تأسيس المؤسسة. لسوء حظهم ، أنا جاسوس! ”

أومأ باي شياوتشون برأسه ردا على ذلك.

 

 

بعد كل شيء ، كان خادمًا مخلصًا لطائفة تيار الروح ، وعلى هذا النحو ، يجب أن ينتهز كل فرصة لأداء بعض الخدمات الجديرة بالتقدير لطائفته.

على الرغم من أن وجهها البيضاوي لا يمكن وصفه بأنه جميل ، إلا أنه كان ساحرًا بطبيعته وبدت عيناها وكأنها تمد يدها لإغواء أي شخص ينظر إليها. امتص باي شياوتشون نفسًا عميقًا دون وعي ، وشعر بقلبه ينبض بسرعة. نظر بعيدًا وحاول ألا يحدق.

 

 

شعر بتحسن أفضل من أي وقت مضى ، جلس القرفصاء للتأمل.

 

 

“فليبدأ القتال. لديكم شهر واحد ، وبعد ذلك سيتم إخراجكم من الحفرة. أولئك الذين ينجحون في الوصول إلى تأسيس المؤسسة سيصبحون حماة دارما لأي قمة جبلية يرغبون بها ! ”

بعد ثلاثة أيام قام باستعداداته النهائية ثم خرج من كهفه الخالد ، محاولًا أن يبدو باردًا وقاسيًا كما كان دائمًا. كان يعمل على نظرته مؤخرًا محاولًا جعلها تبدو أكثر إجرامًا ، وشعر بالرضا عن التقدم الذي أحرزه.

 

 

 

كانت هاوية الدم الذي لا ينتهي أبدًا واحدة من أكثر الأماكن غموضًا في طائفة تيار الدم ، والمكان الآخر هو جزء جدار الحبوب الطبية المقدسة.

شعر بتحسن أفضل من أي وقت مضى ، جلس القرفصاء للتأمل.

 

بمجرد أن نظر إلى الأسفل ، أومضت عيون سونغ جونوان. كانت في الواقع مندهشة للغاية داخلياً. من بين جميع الأشخاص الذين كانوا على حافة الهاوية ، كان باي شياوتشون الشخص الوحيد الذي تجرأ على النظر إليها مرتين. تمامًا عندما كانت على وشك معاقبته على ذلك ، فقد اكتشف المعنى في عينها وخفض رأسه بخضوع.

كانت حفرة عميقة مليئة بالضوء الملون بالدم والتي اعتقد الكثير من الناس أنها عالم جيب غامض.

 

 

 

والحقيقة أنه كان جرحًا أصاب يد العملاق ، ثم تحول في النهاية إلى عالم خاص .

ابتسمت وشعر باي شياوتشون على الفور بوخز شديد في فروة رأسه. لسبب ما ، ملأته نظرتها بخطر عميق. سرعان ما أحنى رأسه.

 

 

جاء البرسيم ذو الأربع أوراق من هناك ، ويمكن استخدامه لإشعال لهب بأربعة ألوان. بالنظر إلى أنها كانت نباتات فريدة من نوعها لطائفة تيار الدم ، غالبًا ما أستخدمها التلاميذ للتداول مقابل أشياء باهظة الثمن مع أشخاص خارج الطائفة.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن الحصول عليها يتطلب القليل من الحظ. الحفرة العميقة التي نشأوا فيها كانت تشغلها وحوش الدم. على الرغم من أن الوحوش لم تكن ذكية ، إلا أنها كانت مدفوعة برغبة جنونية في القتل. على ما يبدو ، اليد الهائلة التي بنيت عليها طائفة تيار الدم ولدت الرغبة في تدمير الحياة ، لذلك فإن أي شكل من أشكال الحياة دخل تلك الحفرة العميقة وواجه وحشًا للدم سيتعرض للهجوم.

في ذلك الوقت تقريبًا ، ارتفعت أشعة الضوء الساطعة في الهواء من كل قمم الجبال الأربعة ، ثم أنطلقت باتجاه موقع المحاكمة.

 

 

عندما وصل باي شياوتشون ، رأى حوالي ثمانية تلاميذ آخرين . كان عدد قليل منهم يجلس في صمت أثناء التأمل ، وكان الآخرون يتكلمون بصوت خافت.

 

 

نظرًا لأنه كان تلميذًا لطائفة تيار الروح ، فقد علم أنه من مسؤوليته الدفاع عن العدالة والاستقامة. غمس كمه ، ورفع ذقنه. قال وهو يبدو حزينًا جدًا ، “هذه المرة ، لا يمكنني السماح لأي منهم بالنجاح في تأسيس المؤسسة. لسوء حظهم ، أنا جاسوس! ”

كان تشاو وتشانغ هناك وعندما رأى باي شياوتشون ، أومضت عينيه بالضوء البارد. على الرغم من أن جميع الحاضرين كانوا منافسين ، إلا أنه ابتسم وأشار إلى باي شياوتشون.

كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف ملابسها: مثيرة ومغرية بشكل غير عادي. كان لديها ساقان طويلتان وعادلتان ، وكانت مؤخرتها ممتلئة ورشيقة للغاية لدرجة أن أي شخص رآها سوف يقوم بالنظر مره أخرى. كان رداءها مشدودًا جدًا على جسدها لدرجة أنه بدا وكأنه قد ينفجر في أي لحظة. بالإضافة إلى كل ذلك ، كان لديها شعر طويل أحمر فاتح جعلها تبدو وكأنها مشتعلة.

 

192: محاكمة النار على هاوية الدم

 

 

في الوقت الحالي ، كان كل الحاضرين من المجموعة التي فشلت في عالم السيف الساقط.

 

 

 

“سمعت أكثر من ثلاثين شخصًا مؤهلاً للانضمام إلى هذه المحاكمة بالنار. ومع ذلك لا يوجد سوى عدد قليل من حبوب تأسيس المؤسسة. سيكون هناك قتال شرس في الحفرة ، ليس فقط مع الوحوش ولكن أيضًا مع بعضنا نحن التلاميذ “.

 

 

 

“نعم ، ولكن علينا أن نلتزم باتفاقنا السابق. سنقضي على أي شخص آخر أولاً قبل أن نقرر فيما بيننا من سيحصل على حبوب تأسيس المؤسسة “.

في ذلك الوقت تقريبًا ، ارتفعت أشعة الضوء الساطعة في الهواء من كل قمم الجبال الأربعة ، ثم أنطلقت باتجاه موقع المحاكمة.

 

 

وبينما كان الآخرون يتجاذبون أطراف الحديث ، نظر باي شياوتشون إلى حفرة الدم الذي لا ينتهي. كان المدخل عبارة عن فجوة ضيقة يبلغ عرضها حوالي 30 مترًا فقط. انسكب الضوء الملون بالدم ، وبناءً على الهالة التي انبثقت منها فقد كان من الواضح أن كيانات مرعبة موجودة في أعماقها. بدا المدخل وكأنه فم جاهز لابتلاع أي شخص .

بمجرد أن نظر إلى الأسفل ، أومضت عيون سونغ جونوان. كانت في الواقع مندهشة للغاية داخلياً. من بين جميع الأشخاص الذين كانوا على حافة الهاوية ، كان باي شياوتشون الشخص الوحيد الذي تجرأ على النظر إليها مرتين. تمامًا عندما كانت على وشك معاقبته على ذلك ، فقد اكتشف المعنى في عينها وخفض رأسه بخضوع.

 

كل يوم ، كان يقضي بعض الوقت في تخيل القتالات في كهفه الخالد لاختبار قوته ، وكانت النتيجة دائمًا هي نفسها. “ها ها ها ها! أنا أقوى وأقوى. أحب هذا الألم! ”

كانت هناك هدير خافت مسموع من الداخل أيضاً.

“أنا من طائفة تيار الروح!” ذكر نفسه ثم غرق في ألم الوخز.

 

وصل المزيد من الناس وانضموا إلى مجموعة الانتظار وكانوا ينظرون ببرود إلى زملائهم التلاميذ.

قال تشاو ووتشانغ: “سمعت أن هناك بعض وحوش الدماء التى يمكن مقارنتها بمرحلة التأسيس ، هذا المكان لن يكون أقل خطورة من الأراضي المقدسة”.

كانت حفرة عميقة مليئة بالضوء الملون بالدم والتي اعتقد الكثير من الناس أنها عالم جيب غامض.

 

 

أومأ باي شياوتشون برأسه ردا على ذلك.

 

 

بينما كان يتنهد في داخله ، قالت الشيخ الأكبر سونغ جونوان: “أنتم جميعًا فشلتم في الأراضي المقدسة. وفقًا لقواعد الطائفة فقد كان يجب معاقبتكم ، لكن بعد بعض النقاش مع زعيم الطائفة ، اتفقنا نحن الشيوخ على السماح لكم بمحاكمة بالنار.

وصل المزيد من الناس وانضموا إلى مجموعة الانتظار وكانوا ينظرون ببرود إلى زملائهم التلاميذ.

 

 

كانت الميدالية تتوهج قليلاً ، وعندما سكب فيها بعض القوة الروحية ، انطلق صوت بارد شرير في ذهنه.

سرعان ما حل الظهر ، ووصل كل من تأهل للمشاركة في المحاكمة بالنار ، ما مجموعه 37 شخصًا.

كانت هناك هدير خافت مسموع من الداخل أيضاً.

 

كانت هناك هدير خافت مسموع من الداخل أيضاً.

في ذلك الوقت تقريبًا ، ارتفعت أشعة الضوء الساطعة في الهواء من كل قمم الجبال الأربعة ، ثم أنطلقت باتجاه موقع المحاكمة.

 

 

 

أتى من قمة الأهوار الصغرى رجل طويل القامة في منتصف العمر يشع بهالة من الدم تسببت في تموج وتشويه كل شيء من حوله. يمكن رؤية الصورة الباهتة لليد خلفه ، وهي يد تشبه إلى حد بعيد اليد التي بنيت عليها طائفة تيار الدم. كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن جلد اليد اليمنى للرجل كان مغطى بما يبدو أنه شقوق باهتة. لم يكن هذا الرجل سوى الشيخ الأكبر لقمة الأهوار الصغرى.

 

 

 

كان الشيخ الأكبر من قمة بلا إسم قزم بشعر قصير ووجه مجروح. لقد وقف على ما يبدو أنه سحابة سوداء ، لكنه كان في الواقع جرغولًا شريرًا يشع ضغطًا صادمًا.

ابتسمت وشعر باي شياوتشون على الفور بوخز شديد في فروة رأسه. لسبب ما ، ملأته نظرتها بخطر عميق. سرعان ما أحنى رأسه.

 

 

كان باي شياوتشون قد التقى بالشيخ الأكبر من قمة الجثة ، الرجل العجوز الذي يبدو متجعدًا على ما يبدو والذي كان يشع في الواقع قوة حياة الشاب.

 

 

في ذلك الوقت تقريبًا ، ارتفعت أشعة الضوء الساطعة في الهواء من كل قمم الجبال الأربعة ، ثم أنطلقت باتجاه موقع المحاكمة.

كان الأخير هو الشيخ الأكبر في القمة الوسطى ، وكلن ما لفت نظر باي شياوتشون. كانت شابة جذابة بدت ناضجة بشكل لا يصدق بطريقة ما.

بدأت عيون باي شياوتشون تلمع بترقب. “هاوية الدماء التي لا تنتهي ؟ لا تخبرني أن تجربة تأسيس المؤسسة ستكون داخل حفرة الدم الذي لا ينتهي ؟ ”

 

ترجمة : Mada

كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف ملابسها: مثيرة ومغرية بشكل غير عادي. كان لديها ساقان طويلتان وعادلتان ، وكانت مؤخرتها ممتلئة ورشيقة للغاية لدرجة أن أي شخص رآها سوف يقوم بالنظر مره أخرى. كان رداءها مشدودًا جدًا على جسدها لدرجة أنه بدا وكأنه قد ينفجر في أي لحظة. بالإضافة إلى كل ذلك ، كان لديها شعر طويل أحمر فاتح جعلها تبدو وكأنها مشتعلة.

 

 

بمجرد أن غادرت الكلمات فمها ، ألقت زجاجة الحبوب الطبية في حفرة الدم الذي لا ينتهي.

على الرغم من أن وجهها البيضاوي لا يمكن وصفه بأنه جميل ، إلا أنه كان ساحرًا بطبيعته وبدت عيناها وكأنها تمد يدها لإغواء أي شخص ينظر إليها. امتص باي شياوتشون نفسًا عميقًا دون وعي ، وشعر بقلبه ينبض بسرعة. نظر بعيدًا وحاول ألا يحدق.

في النهاية ، أكمل 999 دورة للملك السماوي الخالد ، حيث ملأته أصوات الهدير وظهرت صور ثلاثة ماموث ضخمة خلفه.

 

 

 

“أنا من طائفة تيار الروح!” ذكر نفسه ثم غرق في ألم الوخز.

“إنها الشيخ الكبرى في القمة الوسطى ؟ عمة سونغ شي ، سونغ جونوان؟ ” لسوء الحظ ، لم يستطع التراجع عن النظر إليها مرة أخرى ، وصُدم عندما وجدها تحدق فيه بإغراء.

قال تشاو ووتشانغ: “سمعت أن هناك بعض وحوش الدماء التى يمكن مقارنتها بمرحلة التأسيس ، هذا المكان لن يكون أقل خطورة من الأراضي المقدسة”.

 

 

ابتسمت وشعر باي شياوتشون على الفور بوخز شديد في فروة رأسه. لسبب ما ، ملأته نظرتها بخطر عميق. سرعان ما أحنى رأسه.

 

 

“وفقًا لخطتي ، يجب أن أتولى منصبها كشيخ أكبر في القمة الوسطى “.

بمجرد أن نظر إلى الأسفل ، أومضت عيون سونغ جونوان. كانت في الواقع مندهشة للغاية داخلياً. من بين جميع الأشخاص الذين كانوا على حافة الهاوية ، كان باي شياوتشون الشخص الوحيد الذي تجرأ على النظر إليها مرتين. تمامًا عندما كانت على وشك معاقبته على ذلك ، فقد اكتشف المعنى في عينها وخفض رأسه بخضوع.

شعر بتحسن أفضل من أي وقت مضى ، جلس القرفصاء للتأمل.

 

 

عندما وصل الشيوخ الأربعة ، شد التلاميذ أيديهم في التحية الرسمية.

“سمعت أكثر من ثلاثين شخصًا مؤهلاً للانضمام إلى هذه المحاكمة بالنار. ومع ذلك لا يوجد سوى عدد قليل من حبوب تأسيس المؤسسة. سيكون هناك قتال شرس في الحفرة ، ليس فقط مع الوحوش ولكن أيضًا مع بعضنا نحن التلاميذ “.

 

 

“تحية طيبة للشيوخ!”

 

 

“وفقًا لخطتي ، يجب أن أتولى منصبها كشيخ أكبر في القمة الوسطى “.

تبعهم باي شياوتشون ، رغم أنه كان يتنهد من الداخل. من كان يظن أن الشيخ الأكبر في القمة الوسطى ستكون امرأة مشاكسة كهذه؟ كيف يمكن أن يدخل كهفها الخالد ليحصل على بقايا عدم التدمير الأبدي. بدا الأمر مستحيلًا تقريبًا في هذه المرحلة.

بمجرد أن غادرت الكلمات فمها ، ألقت زجاجة الحبوب الطبية في حفرة الدم الذي لا ينتهي.

 

على الرغم من أن وجهها البيضاوي لا يمكن وصفه بأنه جميل ، إلا أنه كان ساحرًا بطبيعته وبدت عيناها وكأنها تمد يدها لإغواء أي شخص ينظر إليها. امتص باي شياوتشون نفسًا عميقًا دون وعي ، وشعر بقلبه ينبض بسرعة. نظر بعيدًا وحاول ألا يحدق.

“وفقًا لخطتي ، يجب أن أتولى منصبها كشيخ أكبر في القمة الوسطى “.

بعد ثلاثة أيام قام باستعداداته النهائية ثم خرج من كهفه الخالد ، محاولًا أن يبدو باردًا وقاسيًا كما كان دائمًا. كان يعمل على نظرته مؤخرًا محاولًا جعلها تبدو أكثر إجرامًا ، وشعر بالرضا عن التقدم الذي أحرزه.

 

في تلك اللحظة ، انفتحت عيناه وتألقت بحماس شديد. أطلق لكمة في الهواء ، وسمع دوي.

بينما كان يتنهد في داخله ، قالت الشيخ الأكبر سونغ جونوان: “أنتم جميعًا فشلتم في الأراضي المقدسة. وفقًا لقواعد الطائفة فقد كان يجب معاقبتكم ، لكن بعد بعض النقاش مع زعيم الطائفة ، اتفقنا نحن الشيوخ على السماح لكم بمحاكمة بالنار.

ومع ذلك ، فإن الحصول عليها يتطلب القليل من الحظ. الحفرة العميقة التي نشأوا فيها كانت تشغلها وحوش الدم. على الرغم من أن الوحوش لم تكن ذكية ، إلا أنها كانت مدفوعة برغبة جنونية في القتل. على ما يبدو ، اليد الهائلة التي بنيت عليها طائفة تيار الدم ولدت الرغبة في تدمير الحياة ، لذلك فإن أي شكل من أشكال الحياة دخل تلك الحفرة العميقة وواجه وحشًا للدم سيتعرض للهجوم.

 

 

“يمكن استخدام حبوب التأسيس للوصول إلى مؤسسة داو البشري. أما نسبة النجاح فهي متفاوتة. بعض الناس يحتاجون حبة واحدة فقط ، والبعض الآخر قد يحتاج إلى اثنين أو ثلاثة. كان هناك مرة احتاج فيها تلميذ إلى ستة منهم لينجح! ” بعد ذلك ، أخرجت زجاجة حبوب طبية ثم ابتسمت بطريقة جذابة للغاية. كانت ابتسامة شريرة إلى حد ما ، لكن ذلك لم يجعلها أقل جمالًا. في الواقع ، جعلها أكثر جاذبية. بعد كل شيء ، حتى الورود لها أشواك. “يوجد في زجاجة الحبوب الطبية هذه عشر حبات .”

كل يوم ، كان يقضي بعض الوقت في تخيل القتالات في كهفه الخالد لاختبار قوته ، وكانت النتيجة دائمًا هي نفسها. “ها ها ها ها! أنا أقوى وأقوى. أحب هذا الألم! ”

 

 

بمجرد أن غادرت الكلمات فمها ، ألقت زجاجة الحبوب الطبية في حفرة الدم الذي لا ينتهي.

“سمعت أكثر من ثلاثين شخصًا مؤهلاً للانضمام إلى هذه المحاكمة بالنار. ومع ذلك لا يوجد سوى عدد قليل من حبوب تأسيس المؤسسة. سيكون هناك قتال شرس في الحفرة ، ليس فقط مع الوحوش ولكن أيضًا مع بعضنا نحن التلاميذ “.

 

السبب في عدم اهتمامه بالمحاكمة بالنار ، بسبب كونه خبيرًا في مؤسسة داو السماء .

“فليبدأ القتال. لديكم شهر واحد ، وبعد ذلك سيتم إخراجكم من الحفرة. أولئك الذين ينجحون في الوصول إلى تأسيس المؤسسة سيصبحون حماة دارما لأي قمة جبلية يرغبون بها ! ”

كانت هاوية الدم الذي لا ينتهي وحفرة الدم الذي لا ينتهي في نفس المكان. من.قبل عندما سأل باي شياوتشون المحتال سرداب الليل عن مكان الحصول على شرارات لهب بأربعة ألوان ، قال إنه يجب أن يبحث عن برسيم أربع أوراق في حفرة الدم الذي لا ينتهي أبدًا.

 

في ذلك الوقت تقريبًا ، ارتفعت أشعة الضوء الساطعة في الهواء من كل قمم الجبال الأربعة ، ثم أنطلقت باتجاه موقع المحاكمة.

هذا الفصل بدعم من shaly

 

ترجمة : Mada

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت هناك طريقة واحدة فقط لوصف ملابسها: مثيرة ومغرية بشكل غير عادي. كان لديها ساقان طويلتان وعادلتان ، وكانت مؤخرتها ممتلئة ورشيقة للغاية لدرجة أن أي شخص رآها سوف يقوم بالنظر مره أخرى. كان رداءها مشدودًا جدًا على جسدها لدرجة أنه بدا وكأنه قد ينفجر في أي لحظة. بالإضافة إلى كل ذلك ، كان لديها شعر طويل أحمر فاتح جعلها تبدو وكأنها مشتعلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط