احتكار
193: احتكار….
“البرسيم ذو الأربع أوراق موجود في منطقة البركان…” تتلألأت عيناه وانطلق نحو أقرب بركان واختفى في نفق دون أن يتوقف.
لقد وافق تمامًا على تصرفات باي شياوتشون.
ركزت كل العيون على زجاجة الدواء وهو تختفي في الأعماق. بدون أدنى تردد ، تحولت المجموعة بأكملها على الفور إلى أشعة ضوئية أنطلقت خلفها.
بعد أن اختفى التلاميذ في الأعماق ، تحول الجميع للمغادرة.
“سأحصل على الحق في الوصول إلى تأسيس المؤسسة!”
أومضت عيون تشاو وتشانغ عندما توصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها التلاميذ الآخرون ، سرداب الليل قد صادف بعض الحظ الجيد الذي منحه إمكانية الوصول إلى قوة أكبر من ذي قبل.
“لقد فشلت مرة ، لكنني لن أفشل مرة أخرى. سأصل إلى تأسيس المؤسسة! ”
“سرداب الليل ، ليس من الصواب أن تكون شريرًا جدًا! لا يمكنك قطع طريقنا إلى تأسيس المؤسسة! ”
“مسموح لنا بقتل الناس في هذه المحاكمة بالنار ، لذا فإن أي شخص يحاول منعي من الوصول إلى تأسيس المؤسسة سيموت!”
“مسموح لنا بقتل الناس في هذه المحاكمة بالنار ، لذا فإن أي شخص يحاول منعي من الوصول إلى تأسيس المؤسسة سيموت!”
“سرداب الليل ، هل تتطلع إلى الموت؟!؟!” يمكن سماع أصوات الهدير بينما طارد الحشد الغاضب باي شياوتشون إلى الأعماق.
في غمضة عين ، قفز جميع التلاميذ في الحفرة وأعينهم محتقنة بالدم وعلى استعداد للقتال حتى الموت.
كان باي شياوتشون في المجموعة وعيناه ملتصقتان بزجاجة الدواء المتساقطة. بمجرد دخوله إلى الحفرة ، ارتفع الدم الذي بداخله وتزايدت سرعته على الفور، أصبح في مقدمة المجموعه مع ثلاثة تلاميذ آخرين. بعد لحظات ، وصلوا بالفعل إلى موقع زجاجة الحبوب الطبية.
بالطبع ، ما زال باي شياوتشون لا يستطيع استخدام قاعدة تدريب تأسيس المؤسسة. إذا فعل ذلك ، فإن مجرد فكرة من جانبه يمكنها أن تسحق أي شخص آخر. لكن في طائفة تيار الدم ، تعلم أن يمارس أقصى درجات الحذر في جميع الأوقات ، لذلك استخدم قوة مرحلة تكثيف التشي. كما أنه تجنب استخدام أي من تقنياته السحرية لتجنب إحداث أي ثغرات في تنكره.
زأر باي شياوتشون وهو يلوح بيده اليمنى وأطلق العنان لتشي الدم في هجوم قوي انتشر في جميع الاتجاهات. أُجبر التلاميذ الثلاثة الآخرون في المنطقة على الدفاع عن أنفسهم ، ونتيجة لذلك تباطأوا بشكل كبير.
في الواقع ، بسبب تدريبه للملك السماوي الخالد ، كان لديه الكثير من تشي الدم داخله ، مما جعله لا يبدو مختلفًا عن أي من التلاميذ الآخرين.
ضحك الشيخ الأكبر من قمة بلا اسم وقال “إنه يدعى سرداب الليل ، أليس كذلك؟ يا له من اسم جيد ، وما هي امكانيات هذا التلميذ. إذا تمكن حقًا من قطع مسار تأسيس المؤسسة لبقية التلاميذ ، فأنا بالتأكيد أريده فى قمة بلا إسم “.
ركزت كل العيون على زجاجة الدواء وهو تختفي في الأعماق. بدون أدنى تردد ، تحولت المجموعة بأكملها على الفور إلى أشعة ضوئية أنطلقت خلفها.
زأر باي شياوتشون وهو يلوح بيده اليمنى وأطلق العنان لتشي الدم في هجوم قوي انتشر في جميع الاتجاهات. أُجبر التلاميذ الثلاثة الآخرون في المنطقة على الدفاع عن أنفسهم ، ونتيجة لذلك تباطأوا بشكل كبير.
علاوة على ذلك ، يمكن أن يشعر باي شياوتشون بالعديد من الهالات الخطيرة والوحشية التي ظهرت من مواقع مختلفة.
“سرداب الليل !!”
أومضت عيون تشاو وتشانغ عندما توصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها التلاميذ الآخرون ، سرداب الليل قد صادف بعض الحظ الجيد الذي منحه إمكانية الوصول إلى قوة أكبر من ذي قبل.
“سرداب الليل ، ليس من الصواب أن تكون شريرًا جدًا! لا يمكنك قطع طريقنا إلى تأسيس المؤسسة! ”
“لقد وجدت بعض الحظ السعيد في الأرض المقدسة وأخفيته عنا ، أليس كذلك !؟ لم تصل إلى مؤسسة سلسلة الأرض ، ولكن لا يزال لديك قوة تتجاوز المستوى العاشر لتكثيف التشي! ”
ضحك الشيخ الأكبر من قمة الجثة بحرارة. “أتذكر هذا الطفل. إنه عبقري خالص عندما يتعلق الأمر بتنقية الجثث! ”
ضحك الشيخ الأكبر من قمة بلا اسم وقال “إنه يدعى سرداب الليل ، أليس كذلك؟ يا له من اسم جيد ، وما هي امكانيات هذا التلميذ. إذا تمكن حقًا من قطع مسار تأسيس المؤسسة لبقية التلاميذ ، فأنا بالتأكيد أريده فى قمة بلا إسم “.
برؤية أن سرداب الليل لم يتباطأ على الإطلاق ، انضم الثلاثة الآخرون على الفور لمهاجمته. يبدو أن التلاميذ في الخلف لم يتوقعوا حدوث ذلك ، ومع ذلك لم يتفاجأوا.
حتى عندما انطلق باي شياوتشون نحو زجاجة الحبوب الطبية ، اخرج بعض الدم على نضح فمه لجعله يبدو وكأنه مصاب. في الوقت نفسه ، وضع تعبيرًا مجنونًا على وجهه. مع انفجار أخير ، أغلق المسافة وأمسك بزجاجة الدواء. كان أي من التلاميذ الآخرين في هذه الحالة سيقوم بكسر الزجاجة وفتحها وأخذ بضع حبات ثم رمي البقية جانباً لإلهاء بقية التلاميذ.
أومضت عيون تشاو وتشانغ عندما توصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها التلاميذ الآخرون ، سرداب الليل قد صادف بعض الحظ الجيد الذي منحه إمكانية الوصول إلى قوة أكبر من ذي قبل.
أومضت عيون تشاو وتشانغ عندما توصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها التلاميذ الآخرون ، سرداب الليل قد صادف بعض الحظ الجيد الذي منحه إمكانية الوصول إلى قوة أكبر من ذي قبل.
حتى عندما كان يحوم هناك وهو يشعر بالفخر بنفسه ، بدأ التلاميذ الآخرون بالوصول وهم مفعمين بالهالات القاتلة.
حتى عندما انطلق باي شياوتشون نحو زجاجة الحبوب الطبية ، اخرج بعض الدم على نضح فمه لجعله يبدو وكأنه مصاب. في الوقت نفسه ، وضع تعبيرًا مجنونًا على وجهه. مع انفجار أخير ، أغلق المسافة وأمسك بزجاجة الدواء. كان أي من التلاميذ الآخرين في هذه الحالة سيقوم بكسر الزجاجة وفتحها وأخذ بضع حبات ثم رمي البقية جانباً لإلهاء بقية التلاميذ.
في الواقع ، كان هذا ما افترضه جميع التلاميذ الآخرين.
ومع ذلك ، فإن ما حدث بعد ذلك ترك جميع الشيوخ الأربعة مصدومين تمامًا.
“ماذا تفعل ، سرداب الليل؟!؟!”
حتى عندما كان يحوم هناك وهو يشعر بالفخر بنفسه ، بدأ التلاميذ الآخرون بالوصول وهم مفعمين بالهالات القاتلة.
حتى عندما انطلق باي شياوتشون نحو زجاجة الحبوب الطبية ، اخرج بعض الدم على نضح فمه لجعله يبدو وكأنه مصاب. في الوقت نفسه ، وضع تعبيرًا مجنونًا على وجهه. مع انفجار أخير ، أغلق المسافة وأمسك بزجاجة الدواء. كان أي من التلاميذ الآخرين في هذه الحالة سيقوم بكسر الزجاجة وفتحها وأخذ بضع حبات ثم رمي البقية جانباً لإلهاء بقية التلاميذ.
حتى كبار الشيوخ الأربعة الذين وصلوا إلى هاوية الدم الذي لا ينتهي أبدًا توقعوا نفس النتيجة. لم يفاجأ أي منهم على الإطلاق برؤية باي شياوتشون يصل أمام العبوة ويمسك بالزجاجة. بعد كل شيء ، كان لدى معظم تلاميذ طائفة تيار الدم أوراق رابحة مختلفة يمكنهم الاستعانة بها ، لذا فإن اندفاع السرعة لم يكن بعيدًا عن التوقع.
في أسفل الحفرة ، كان باي شياوتشون يتسابق بأقصى سرعة متعمدًا أن يتسبب في خروج الدم من فمه بين الحين والآخر لتذكير الجميع بأنه مصاب. ومع ذلك ، لم يتباطأ ولو قليلاً. سرعان ما اقترب من قاع الحفرة وعندما نظر حوله ، وجد أنها كانت حقًا مثل عالم صغير جدًا. كانت هناك جبال ترتفع في كل الاتجاهات ، وكلها مغطاة بنباتات ملونة بالدم.
أما بالنسبة للشيخ الأكبر من قمة الجثة ، فقد التقى بـ سرداب الليل من قبل ، وحالياً لمعت عيناه بإعجاب. بالطبع ، لولا الأحداث التي وقعت قبل أشهر قليلة ، لما كان ليعير اهتمامًا كبيرًا لباي شياوتشون.
ومع ذلك ، عند الخروج في مهمات كانت الطائفة تتأكد من أن المنطقة ليست خطيرة للغاية. طالما كان المرء حذرًا ، فلن يواجه أي خطر مميت. في الواقع ، جاء المحتال سرداب الليل إلى هنا ، وكان على دراية نسبية بالمنطقة.
ومع ذلك ، فإن ما حدث بعد ذلك ترك جميع الشيوخ الأربعة مصدومين تمامًا.
زأر باي شياوتشون وهو يلوح بيده اليمنى وأطلق العنان لتشي الدم في هجوم قوي انتشر في جميع الاتجاهات. أُجبر التلاميذ الثلاثة الآخرون في المنطقة على الدفاع عن أنفسهم ، ونتيجة لذلك تباطأوا بشكل كبير.
بدلاً من كسر زجاجة الحبوب الطبية ، انطلق باي شياوتشون بسرعة وتوجه إلى أعماق الحفرة.
“ماذا تفعل ، سرداب الليل؟!؟!”
ضحك الشيخ الأكبر من قمة الجثة بحرارة. “أتذكر هذا الطفل. إنه عبقري خالص عندما يتعلق الأمر بتنقية الجثث! ”
”اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أنه يفعل هذا !! ”
“سرداب الليل ، هل تتطلع إلى الموت؟!؟!” يمكن سماع أصوات الهدير بينما طارد الحشد الغاضب باي شياوتشون إلى الأعماق.
حتى مع ارتفاع نية قتل التلاميذ الآخرين ، تبادل كبار الشيوخ الأربعة على هاوية الدم الذي لا ينتهي تعبيرات الدهشة. ثم بدأت عيونهم تلمع باهتمام شديد.
“ماذا تفعل ، سرداب الليل؟!؟!”
“إنه يأخذ كل الحبوب؟” قال الشيخ الأكبر لقمة الأهوار الصغري بصوت عالٍ. كان تعبيره شرسًا إلى حد ما ، ومع ذلك كانت عيناه تتألقان بالإعجاب. ” جريئ للغاية! هذا هو نوع الشخصية التي يجب أن يتمتع بها تلاميذ طائفة تيار الدم. لم أهتم بهذا الطفل من قبل. يا له من أمر مؤسف أنه لم يصل إلى مؤسسة سلسلة الأرض ، وإلا لكان مختارًا رئيسيًا! ”
”اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أنه يفعل هذا !! ”
“لقد وجدت بعض الحظ السعيد في الأرض المقدسة وأخفيته عنا ، أليس كذلك !؟ لم تصل إلى مؤسسة سلسلة الأرض ، ولكن لا يزال لديك قوة تتجاوز المستوى العاشر لتكثيف التشي! ”
غطت سونغ جونوان فمها وهي تضحك ، تأثرت بشدة بـ سرداب الليل .
ضحك الشيخ الأكبر من قمة بلا اسم وقال “إنه يدعى سرداب الليل ، أليس كذلك؟ يا له من اسم جيد ، وما هي امكانيات هذا التلميذ. إذا تمكن حقًا من قطع مسار تأسيس المؤسسة لبقية التلاميذ ، فأنا بالتأكيد أريده فى قمة بلا إسم “.
ضحك الشيخ الأكبر من قمة الجثة بحرارة. “أتذكر هذا الطفل. إنه عبقري خالص عندما يتعلق الأمر بتنقية الجثث! ”
وبسبب ذلك ، لم يكن لدى أي من المطاردين أي فكرة عن مكان وجوده بالضبط مما أغضبهم أكثر.
لقد وافق تمامًا على تصرفات باي شياوتشون.
“سأحصل على الحق في الوصول إلى تأسيس المؤسسة!”
بعد أن اختفى التلاميذ في الأعماق ، تحول الجميع للمغادرة.
حتى مع ارتفاع نية قتل التلاميذ الآخرين ، تبادل كبار الشيوخ الأربعة على هاوية الدم الذي لا ينتهي تعبيرات الدهشة. ثم بدأت عيونهم تلمع باهتمام شديد.
“أتساءل عما إذا كان هذا الخنزير سرداب الليل سيظل على قيد الحياة بعد شهر من الآن.”
“سرداب الليل ، هل تتطلع إلى الموت؟!؟!” يمكن سماع أصوات الهدير بينما طارد الحشد الغاضب باي شياوتشون إلى الأعماق.
ضحك الشيخ الأكبر من قمة بلا اسم وقال “إنه يدعى سرداب الليل ، أليس كذلك؟ يا له من اسم جيد ، وما هي امكانيات هذا التلميذ. إذا تمكن حقًا من قطع مسار تأسيس المؤسسة لبقية التلاميذ ، فأنا بالتأكيد أريده فى قمة بلا إسم “.
“مرحبًا ، لقد قلت بالفعل إنه إذا وصل إلى تأسيس المؤسسة ، فأنا أريده من أجل قمة بلا إسم!” غادر كبار الشيوخ الأربعة وهم يضحكون ويتحدثون.
حتى عندما انطلق باي شياوتشون نحو زجاجة الحبوب الطبية ، اخرج بعض الدم على نضح فمه لجعله يبدو وكأنه مصاب. في الوقت نفسه ، وضع تعبيرًا مجنونًا على وجهه. مع انفجار أخير ، أغلق المسافة وأمسك بزجاجة الدواء. كان أي من التلاميذ الآخرين في هذه الحالة سيقوم بكسر الزجاجة وفتحها وأخذ بضع حبات ثم رمي البقية جانباً لإلهاء بقية التلاميذ.
في أسفل الحفرة ، كان باي شياوتشون يتسابق بأقصى سرعة متعمدًا أن يتسبب في خروج الدم من فمه بين الحين والآخر لتذكير الجميع بأنه مصاب. ومع ذلك ، لم يتباطأ ولو قليلاً. سرعان ما اقترب من قاع الحفرة وعندما نظر حوله ، وجد أنها كانت حقًا مثل عالم صغير جدًا. كانت هناك جبال ترتفع في كل الاتجاهات ، وكلها مغطاة بنباتات ملونة بالدم.
“كيف تجرؤ على فعل شيء كهذا. انت ميت!”
في الواقع ، كان هذا ما افترضه جميع التلاميذ الآخرين.
بالطبع ، ما زال باي شياوتشون لا يستطيع استخدام قاعدة تدريب تأسيس المؤسسة. إذا فعل ذلك ، فإن مجرد فكرة من جانبه يمكنها أن تسحق أي شخص آخر. لكن في طائفة تيار الدم ، تعلم أن يمارس أقصى درجات الحذر في جميع الأوقات ، لذلك استخدم قوة مرحلة تكثيف التشي. كما أنه تجنب استخدام أي من تقنياته السحرية لتجنب إحداث أي ثغرات في تنكره.
وبعيدا كانت بعض البراكين التي تشع حرارة شديدة وتطلق أصوات هدير قوية.
علاوة على ذلك ، يمكن أن يشعر باي شياوتشون بالعديد من الهالات الخطيرة والوحشية التي ظهرت من مواقع مختلفة.
“لقد فشلت مرة ، لكنني لن أفشل مرة أخرى. سأصل إلى تأسيس المؤسسة! ”
“كيف تجرؤ على فعل شيء كهذا. انت ميت!”
حتى عندما كان يحوم هناك وهو يشعر بالفخر بنفسه ، بدأ التلاميذ الآخرون بالوصول وهم مفعمين بالهالات القاتلة.
“هل تريد أن تتشاجر معي على حبوب تأسيس المؤسسة هذه؟” في الحلم!”
“سرداب الليل ، ليس من الصواب أن تكون شريرًا جدًا! لا يمكنك قطع طريقنا إلى تأسيس المؤسسة! ”
لم ينظر باي شياوتشون إليهم حتى. بينما كانت العديد من التقنيات السحرية تتدفق في الهواء باتجاهه ، أسرع نحو المنطقة وسط البراكين. لم يتم استخدام حفرة الدم الذي لا ينتهي أبدًا في تجارب تأسيس المؤسسة بالنار. كان التلاميذ يأتون إلى هنا أيضًا في مهمات لحصاد البرسيم ذي الأربع أوراق.
“سرداب الليل ، ليس من الصواب أن تكون شريرًا جدًا! لا يمكنك قطع طريقنا إلى تأسيس المؤسسة! ”
”اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أنه يفعل هذا !! ”
بدلاً من كسر زجاجة الحبوب الطبية ، انطلق باي شياوتشون بسرعة وتوجه إلى أعماق الحفرة.
“كيف تجرؤ على فعل شيء كهذا. انت ميت!”
ترجمة : Mada
“همف! الإساءة إلى هذا العدد الكبير من الناس قد أكسبك عقوبة الإعدام! لا تفكر حتى في محاولة البحث عن مكان ما والوصول إلى تأسيس المؤسسة ! هذا المكان ليس كبيرًا جدًا ، وقد كنت هنا من قبل لذلك يمكنني تعقبك! ”
“همف! الإساءة إلى هذا العدد الكبير من الناس قد أكسبك عقوبة الإعدام! لا تفكر حتى في محاولة البحث عن مكان ما والوصول إلى تأسيس المؤسسة ! هذا المكان ليس كبيرًا جدًا ، وقد كنت هنا من قبل لذلك يمكنني تعقبك! ”
لم ينظر باي شياوتشون إليهم حتى. بينما كانت العديد من التقنيات السحرية تتدفق في الهواء باتجاهه ، أسرع نحو المنطقة وسط البراكين. لم يتم استخدام حفرة الدم الذي لا ينتهي أبدًا في تجارب تأسيس المؤسسة بالنار. كان التلاميذ يأتون إلى هنا أيضًا في مهمات لحصاد البرسيم ذي الأربع أوراق.
ومع ذلك ، عند الخروج في مهمات كانت الطائفة تتأكد من أن المنطقة ليست خطيرة للغاية. طالما كان المرء حذرًا ، فلن يواجه أي خطر مميت. في الواقع ، جاء المحتال سرداب الليل إلى هنا ، وكان على دراية نسبية بالمنطقة.
اندفع التلاميذ الآخرون وهم غاضبين ، ويطلقون الهالات القاتلة وهم يطاردونه.
وبسبب ذلك ، لم يكن لدى أي من المطاردين أي فكرة عن مكان وجوده بالضبط مما أغضبهم أكثر.
“البرسيم ذو الأربع أوراق موجود في منطقة البركان…” تتلألأت عيناه وانطلق نحو أقرب بركان واختفى في نفق دون أن يتوقف.
حتى كبار الشيوخ الأربعة الذين وصلوا إلى هاوية الدم الذي لا ينتهي أبدًا توقعوا نفس النتيجة. لم يفاجأ أي منهم على الإطلاق برؤية باي شياوتشون يصل أمام العبوة ويمسك بالزجاجة. بعد كل شيء ، كان لدى معظم تلاميذ طائفة تيار الدم أوراق رابحة مختلفة يمكنهم الاستعانة بها ، لذا فإن اندفاع السرعة لم يكن بعيدًا عن التوقع.
اندفع التلاميذ الآخرون وهم غاضبين ، ويطلقون الهالات القاتلة وهم يطاردونه.
“ماذا تفعل ، سرداب الليل؟!؟!”
وبعيدا كانت بعض البراكين التي تشع حرارة شديدة وتطلق أصوات هدير قوية.
انطلق باي شياوتشون عبر ممرات وأنفاق لا حصر لها كانت تخترق الأرض تحت منطقة البركان. كانت المنطقة أشبه بمتاهة ضخمة.
وبسبب ذلك ، لم يكن لدى أي من المطاردين أي فكرة عن مكان وجوده بالضبط مما أغضبهم أكثر.
لقد وافق تمامًا على تصرفات باي شياوتشون.
هذا الفصل بدعم من shaly
“البرسيم ذو الأربع أوراق موجود في منطقة البركان…” تتلألأت عيناه وانطلق نحو أقرب بركان واختفى في نفق دون أن يتوقف.
ترجمة : Mada
لم ينظر باي شياوتشون إليهم حتى. بينما كانت العديد من التقنيات السحرية تتدفق في الهواء باتجاهه ، أسرع نحو المنطقة وسط البراكين. لم يتم استخدام حفرة الدم الذي لا ينتهي أبدًا في تجارب تأسيس المؤسسة بالنار. كان التلاميذ يأتون إلى هنا أيضًا في مهمات لحصاد البرسيم ذي الأربع أوراق.
