مدينة الأشباح العملاقة
الفصل 620: مدينة الأشباح العملاقة
هناك خندق يفصل بين المدن الداخلية والخارجية، احتوت مياهه على تعاويذ تقييدية على مستوى نصف حاكم. بدون ميدالية القيادة المناسبة، فإن أي شخص يحاول عبور هذا الخندق لن يذوب في شيء سوى العظام.
اتسعت عيون باي شياو تشون إلى وهج، وزأر باندفاع، “هراء! حياتي ملك لي، وليس لأي شخص آخر!”
عندما ظهر هو ودوق منادي الموت مرة أخرى … كانوا أمام مدينة هائلة بشكل مذهل!
على الأقل، هذا ما حدث في ذهنه. لكن الكلمات التي خرجت من فمه مختلفة بعض الشيء…
طار الرجل ذو الرداء الأخضر على الفور للوقوف أمام دوق منادي الموت، حيث شبك يديه وانحنى بعمق.
بوجه مليء بالامتنان، شبك يديه وانحنى بعمق. “تحياتي، كبير منادي الموت! شكرا جزيلا على لطف إنقاذ حياتي!
“لا تشكرني. إذا كنت تريد أن تشكر أحدا، اشكر سمو الملك”. مع ذلك، لوح دوق منادي الموت بيده، مما تسبب في طمس كل شيء على بعد 30,000 مترا وتموجه فجأة، كما لو أنه ينفصل عن المنطقة المحيطة به.
من الصعب إنشاء القصر نفسه، وعلى الرغم من أنه من المستحيل معرفة من يقيم هناك، إلا أن الأمر لم يتطلب الكثير من التخمين من جانب باي شياو تشون للتوصل إلى فكرة.
بوجه مليء بالامتنان، شبك يديه وانحنى بعمق. “تحياتي، كبير منادي الموت! شكرا جزيلا على لطف إنقاذ حياتي!
ارتجف قلب باي شياو تشون وهو ينظر حوله إلى ما يحدث. سرعان ما أصبح من الواضح أن ما يحدث بالفعل كان نوعا من النقل الآني الرئيسي…. الأمر كما لو أن المنطقة بأكملها يتم انتشالها ونقلها إلى مكان آخر.
ملأت الأصوات الهادرة أذنيه، ثم اختفى كل شيء.
“تحياتي، دوق منادي الموت.”
عندما ظهر هو ودوق منادي الموت مرة أخرى … كانوا أمام مدينة هائلة بشكل مذهل!
حاليًا الوقت بعد الظهر، وأشرق ضوء الشمس اللامع على المدينة الضخمة، مما جعلها تبدو مثيرة للإعجاب بشكل خاص. بدا وكأنه وحش بدائي، يكشف عن أنيابه في كل الخليقة!
وكان هذا هو الشعور الذي حصل عليه باي شياو تشون دون حتى النظر إليه عن كثب.
كانت المياه سوداء، وبدت خطيرة بشكل لا يصدق. في الواقع، تراجع باي شياو تشون بضع خطوات إلى الوراء عندما رآها. ثم نظرَ إلى دوق منادي الموت، متسائلا عن سبب توقفهم عن الحركة.
قاده دوق منادي الموت مباشرة نحو المدينة الداخلية، وفي غضون بضعة أنفاس من الوقت، كانوا يقفون أمام الخندق الذي يفصل بين المدينتين.
حتى في لمحة، بدت مدينة الأشباح العملاقة كبيرة مثل 10 من عشيرة باي مجتمعة. هناك عدد لا يحصى من المباني الغنية بالزخارف وغيرها من الهياكل المبهرة، وبدت المدينة بأكملها مليئة بهالات عدد لا يحصى من مزارعي الروح ومستحضري الأرواح….
“إذا كان قناعي يمكن أن يخدع تشكيل عشيرة باي،.” تمتم لنفسه، “إذن يجب أن يكون قادرا على خداع بوابة النقل الآني، أليس كذلك؟”
قاده دوق منادي الموت مباشرة نحو المدينة الداخلية، وفي غضون بضعة أنفاس من الوقت، كانوا يقفون أمام الخندق الذي يفصل بين المدينتين.
لم ير باي شياو تشون مكانا كبيرا مثل هذا من قبل. يجب أن يكون عدد السكان بالتأكيد بعشرات الملايين….
والأكثر إثارة للصدمة هو أن مدينة الأشباح العملاقة نفسها كانت موجودة في وسط هاوية ضخمة بلا قاع. كانت الهاوية واسعة جدا لدرجة أنه لا يمكن حتى للحس السامي أن يمتد من جانب إلى آخر.
اهتز باي شياو تشون بمجرد المنظر، وباتَ على يقين على الفور من أن تلك القصور تنتمي إلى الديفا. وبالنظر إلى أن القصر الأيسر اسمه منادي الموت … أصبح متأكدًا بنسبة ثمانين إلى تسعين بالمائة من أنها تخص الرجل العجوز ذو الرداء الأسود الذي يقف بجانبه.
على سبيل المثال، يعلم أن مدينة الأشباح العملاقة تتكون من مدينة داخلية وخارجية. المدينة الداخلية خاضعة لرقابة صارمة، ولا يمكن دخولها إلا للأشخاص ذوي المكانة العالية. معظم الأشخاص الذين عاشوا هناك من النبلاء والوزراء وغيرهم من الأشخاص الذين لهم صلات وثيقة بالقصر الملكي.
وكان هذا مجرد عرض وليس عمق….
عندما ظهر هو ودوق منادي الموت مرة أخرى … كانوا أمام مدينة هائلة بشكل مذهل!
“مدينة الأشباح العملاقة كبيرة، لكن هذه الهاوية أكبر. يمكن للمدينة أن تتسع داخلها عشرات المرات “.
بوجه مليء بالامتنان، شبك يديه وانحنى بعمق. “تحياتي، كبير منادي الموت! شكرا جزيلا على لطف إنقاذ حياتي!
بدأ قلب باي شياو تشون ينبض وهو يتساءل عن سبب إحضاره إلى مدينة الأشباح العملاقة. على الرغم من أنه متوترا للغاية، إلا أنه وضع أكثر تعبير ساحر ممكن وهو يقف هناك خلف دوق منادي الموت. لقد قرر بالفعل أنه بغض النظر عن سبب استدعاء ملك الأشباح العملاق له، من الجيد أن يكون في مدينة الأشباح العملاقة. بعد كل شيء، بوابة النقل الآني التي احتاج إلى الوصول إليها للعودة إلى السور موجودة في هذه المدينة بالذات.
كانت مدينة الأشباح العملاقة نفسها موجودة على عمود ضخم ارتفع من داخل الهاوية التي لا قعر لها! في الأسفل في الهاوية هناك ضباب مليء بالوجوه والرؤوس الشريرة التي لا نهاية لها، حشد من الأرواح الشبحية التي تصرخ باستمرار.
حتى في لمحة، بدت مدينة الأشباح العملاقة كبيرة مثل 10 من عشيرة باي مجتمعة. هناك عدد لا يحصى من المباني الغنية بالزخارف وغيرها من الهياكل المبهرة، وبدت المدينة بأكملها مليئة بهالات عدد لا يحصى من مزارعي الروح ومستحضري الأرواح….
حاليًا الوقت بعد الظهر، وأشرق ضوء الشمس اللامع على المدينة الضخمة، مما جعلها تبدو مثيرة للإعجاب بشكل خاص. بدا وكأنه وحش بدائي، يكشف عن أنيابه في كل الخليقة!
للوصول من المنحدرات التي كانت حدود الهاوية إلى المدينة نفسها، على المرء عبور أي واحدة من عدد من السلاسل البنفسجية، كل واحدة منها بسمك شخص طويل القامة. لقد علقوا مثل الجسور المعلقة فوق الأعماق الضبابية للحفرة.
استطاع باي شياو تشون رؤية الناس من بعيد، وهم يطيرون نحو المدينة في أشعة الضوء. ومع ذلك، لم يجرؤوا على الطيران فوق الهاوية وإلى المدينة، ولكن بدلا من ذلك سقطوا على الأرض ثم ساروا على طول السلاسل الضخمة.
الذهاب أو المجيء، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى المدينة.
الذهاب أو المجيء، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى المدينة.
متجاهلا باي شياو تشون، قال دوق منادي الموت ببرود، “لي شو، اخرج إلى هنا على الفور!”
هناك خندق يفصل بين المدن الداخلية والخارجية، احتوت مياهه على تعاويذ تقييدية على مستوى نصف حاكم. بدون ميدالية القيادة المناسبة، فإن أي شخص يحاول عبور هذا الخندق لن يذوب في شيء سوى العظام.
بينما واصل باي شياو تشون فحص المنطقة، أدرك لصدمته أنه في وسط المدينة … كان تمثالا هائلا وصادما!
شبح عملاق بقرنين على رأسه وجلده الأخضر، بارتفاع عشرات وعشرات الآلاف من الأمتار. كان مرتفعا لدرجة أنه بدا وكأنه يرفع السماء! علاوة على ذلك، على رأسه قصر ملكي!
حتى في لمحة، بدت مدينة الأشباح العملاقة كبيرة مثل 10 من عشيرة باي مجتمعة. هناك عدد لا يحصى من المباني الغنية بالزخارف وغيرها من الهياكل المبهرة، وبدت المدينة بأكملها مليئة بهالات عدد لا يحصى من مزارعي الروح ومستحضري الأرواح….
من الصعب إنشاء القصر نفسه، وعلى الرغم من أنه من المستحيل معرفة من يقيم هناك، إلا أن الأمر لم يتطلب الكثير من التخمين من جانب باي شياو تشون للتوصل إلى فكرة.
“إذا كان قناعي يمكن أن يخدع تشكيل عشيرة باي،.” تمتم لنفسه، “إذن يجب أن يكون قادرا على خداع بوابة النقل الآني، أليس كذلك؟”
حتى في لمحة، بدت مدينة الأشباح العملاقة كبيرة مثل 10 من عشيرة باي مجتمعة. هناك عدد لا يحصى من المباني الغنية بالزخارف وغيرها من الهياكل المبهرة، وبدت المدينة بأكملها مليئة بهالات عدد لا يحصى من مزارعي الروح ومستحضري الأرواح….
“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي يعيش فيه ملك الأشباح العملاق …” حتى بمجرد النظر إلى القصر الملكي، يمكن أن يشعر باي شياو تشون بضغط مثل ضغط كل السماء والأرض يثقل كاهله.
“انتظر، لا. سيكون ذلك خطيرا للغاية. أحتاج إلى معرفة طريقة للوصول إلى بوابة النقل الآني هذه والعودة إلى السور العظيم…. إنه لأمر سيء للغاية أنني ما زلت أفتقد روح ديفا “.
لم يكن باي شياو تشون جاهلا بمدينة الأشباح العملاقة كما كان عندما وصل لأول مرة إلى الأراضي البرية. خلال أيامه في عشيرة باي، قام بقدر كبير من التنقيب عن المعلومات، والآن يعرف القليل عن المكان.
لقد تركه مع الإحساس بأن كل من في ذلك القصر الملكي لم يكن شخصا، بل سامي أسمى!
شيء آخر صادم لاحظه هو أن التمثال العملاق يحمل قصرا في كل من يديه. علاوة على ذلك، كلا القصور يحتويان على ألواح حجرية ضخمة أمامهما، مع نقش اسم القصر ليراه أي شخص. في اليد اليسرى قصر منادي الموت، وفي اليد اليمنى قصر العالم السفلي!
أشار دوق منادي الموت إلى باي شياو تشون ثم قال، “هذا باي هاو. أنا أسلمه لك. نصبه حارسًا في سجن الشيطان “.
اهتز باي شياو تشون بمجرد المنظر، وباتَ على يقين على الفور من أن تلك القصور تنتمي إلى الديفا. وبالنظر إلى أن القصر الأيسر اسمه منادي الموت … أصبح متأكدًا بنسبة ثمانين إلى تسعين بالمائة من أنها تخص الرجل العجوز ذو الرداء الأسود الذي يقف بجانبه.
وكان هذا هو الشعور الذي حصل عليه باي شياو تشون دون حتى النظر إليه عن كثب.
للوصول من المنحدرات التي كانت حدود الهاوية إلى المدينة نفسها، على المرء عبور أي واحدة من عدد من السلاسل البنفسجية، كل واحدة منها بسمك شخص طويل القامة. لقد علقوا مثل الجسور المعلقة فوق الأعماق الضبابية للحفرة.
لم يكن باي شياو تشون جاهلا بمدينة الأشباح العملاقة كما كان عندما وصل لأول مرة إلى الأراضي البرية. خلال أيامه في عشيرة باي، قام بقدر كبير من التنقيب عن المعلومات، والآن يعرف القليل عن المكان.
بدأ قلب باي شياو تشون ينبض وهو يتساءل عن سبب إحضاره إلى مدينة الأشباح العملاقة. على الرغم من أنه متوترا للغاية، إلا أنه وضع أكثر تعبير ساحر ممكن وهو يقف هناك خلف دوق منادي الموت. لقد قرر بالفعل أنه بغض النظر عن سبب استدعاء ملك الأشباح العملاق له، من الجيد أن يكون في مدينة الأشباح العملاقة. بعد كل شيء، بوابة النقل الآني التي احتاج إلى الوصول إليها للعودة إلى السور موجودة في هذه المدينة بالذات.
“لا تشكرني. إذا كنت تريد أن تشكر أحدا، اشكر سمو الملك”. مع ذلك، لوح دوق منادي الموت بيده، مما تسبب في طمس كل شيء على بعد 30,000 مترا وتموجه فجأة، كما لو أنه ينفصل عن المنطقة المحيطة به.
على سبيل المثال، يعلم أن مدينة الأشباح العملاقة تتكون من مدينة داخلية وخارجية. المدينة الداخلية خاضعة لرقابة صارمة، ولا يمكن دخولها إلا للأشخاص ذوي المكانة العالية. معظم الأشخاص الذين عاشوا هناك من النبلاء والوزراء وغيرهم من الأشخاص الذين لهم صلات وثيقة بالقصر الملكي.
“سجن الشيطان؟ حارس؟” عندما سمع باي شياو تشون ما قيل للتو، سقط فكه. لقد افترض أن ملك الأشباح العملاق يجب أن يكون قد استدعاه ليكون على الأقل حارسًا شخصيا من نوع ما. لم يكن يتخيل أبدا أنه سيكون حارس سجن…
المدينة الخارجية هي المكان الذي يعيش فيه عامة الناس، وكانت مكانا أكثر حيوية.
“تحياتي، دوق منادي الموت.”
هناك خندق يفصل بين المدن الداخلية والخارجية، احتوت مياهه على تعاويذ تقييدية على مستوى نصف حاكم. بدون ميدالية القيادة المناسبة، فإن أي شخص يحاول عبور هذا الخندق لن يذوب في شيء سوى العظام.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
بدأ قلب باي شياو تشون ينبض وهو يتساءل عن سبب إحضاره إلى مدينة الأشباح العملاقة. على الرغم من أنه متوترا للغاية، إلا أنه وضع أكثر تعبير ساحر ممكن وهو يقف هناك خلف دوق منادي الموت. لقد قرر بالفعل أنه بغض النظر عن سبب استدعاء ملك الأشباح العملاق له، من الجيد أن يكون في مدينة الأشباح العملاقة. بعد كل شيء، بوابة النقل الآني التي احتاج إلى الوصول إليها للعودة إلى السور موجودة في هذه المدينة بالذات.
“سجن الشيطان؟ حارس؟” عندما سمع باي شياو تشون ما قيل للتو، سقط فكه. لقد افترض أن ملك الأشباح العملاق يجب أن يكون قد استدعاه ليكون على الأقل حارسًا شخصيا من نوع ما. لم يكن يتخيل أبدا أنه سيكون حارس سجن…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
“إذا كان قناعي يمكن أن يخدع تشكيل عشيرة باي،.” تمتم لنفسه، “إذن يجب أن يكون قادرا على خداع بوابة النقل الآني، أليس كذلك؟”
كان وجه دوق منادي الموت خاليا تمامًا من التعبيرات وهو يقود الطريق، ولم يقل كلمة واحدة. علاوة على ذلك، لم يدخلوا المدينة عبر السلاسل، بل عن طريق الطيران مباشرة إلى المدينة.
ترجمة – Finx
بمجرد ظهورهم في المدينة، نظرَ حراس مزارع الروح المناوبين بتعبيرات موقرة وانحنوا باحترام.
بمجرد ظهورهم في المدينة، نظرَ حراس مزارع الروح المناوبين بتعبيرات موقرة وانحنوا باحترام.
“تحياتي، دوق منادي الموت!”
بالإضافة إلى الانحناء في التحية، قام الجميع خلسة بقياس باي شياو تشون، وهو ما لاحظه. أثناء تقدمه، قرر أنه بما أن ملك الأشباح العملاق قد استدعاه، يجب أن يكون في أفضل سلوكه. ربما، إذا وضع دوق منادي الموت كلمة طيبة له، فيمكنه الحصول على منصب رفيع في المدينة. بهذه الطريقة، لن تتمكن عشيرة باي بالتأكيد من لمسه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
بالإضافة إلى الانحناء في التحية، قام الجميع خلسة بقياس باي شياو تشون، وهو ما لاحظه. أثناء تقدمه، قرر أنه بما أن ملك الأشباح العملاق قد استدعاه، يجب أن يكون في أفضل سلوكه. ربما، إذا وضع دوق منادي الموت كلمة طيبة له، فيمكنه الحصول على منصب رفيع في المدينة. بهذه الطريقة، لن تتمكن عشيرة باي بالتأكيد من لمسه.
“انتظر، لا. سيكون ذلك خطيرا للغاية. أحتاج إلى معرفة طريقة للوصول إلى بوابة النقل الآني هذه والعودة إلى السور العظيم…. إنه لأمر سيء للغاية أنني ما زلت أفتقد روح ديفا “.
“تحياتي، دوق منادي الموت!”
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، تبع دوق منادي الموت عبر المدينة.
الفصل 620: مدينة الأشباح العملاقة
قاده دوق منادي الموت مباشرة نحو المدينة الداخلية، وفي غضون بضعة أنفاس من الوقت، كانوا يقفون أمام الخندق الذي يفصل بين المدينتين.
كانت المياه سوداء، وبدت خطيرة بشكل لا يصدق. في الواقع، تراجع باي شياو تشون بضع خطوات إلى الوراء عندما رآها. ثم نظرَ إلى دوق منادي الموت، متسائلا عن سبب توقفهم عن الحركة.
“أه، كبير … أليس من المفترض أن نذهب إلى هناك …؟” ارمش، ونظرَ بشكل هادف نحو تمثال الشبح العملاق.
“أه، كبير … أليس من المفترض أن نذهب إلى هناك …؟” ارمش، ونظرَ بشكل هادف نحو تمثال الشبح العملاق.
“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي يعيش فيه ملك الأشباح العملاق …” حتى بمجرد النظر إلى القصر الملكي، يمكن أن يشعر باي شياو تشون بضغط مثل ضغط كل السماء والأرض يثقل كاهله.
“تحياتي، دوق منادي الموت!”
متجاهلا باي شياو تشون، قال دوق منادي الموت ببرود، “لي شو، اخرج إلى هنا على الفور!”
لا يبدو أن صوته يتردد بعيدا. ومع ذلك، ردا على ذلك، تموج مياه الخندق، ثم ظهرت دوامة، خرج منها ثلاثة رجال في منتصف العمر.
هناك خندق يفصل بين المدن الداخلية والخارجية، احتوت مياهه على تعاويذ تقييدية على مستوى نصف حاكم. بدون ميدالية القيادة المناسبة، فإن أي شخص يحاول عبور هذا الخندق لن يذوب في شيء سوى العظام.
شعر باي شياو تشون بالفعل أن شيئا ما خاطئًا. لماذا لم يتم أخذه لرؤية ملك الأشباح العملاق؟
شعر باي شياو تشون بالفعل أن شيئا ما خاطئًا. لماذا لم يتم أخذه لرؤية ملك الأشباح العملاق؟
من بين الوافدين الجدد الثلاثة، كان الرجل في المقدمة يرتدي رداء أخضر، ومن الواضح أنه نصف خطوة في عالم ديفا. أما بالنسبة للاثنين الآخرين، فقد بدوا أضعف قليلا، ومن الواضح أنهم كانوا مرؤوسين للرجل.
شبح عملاق بقرنين على رأسه وجلده الأخضر، بارتفاع عشرات وعشرات الآلاف من الأمتار. كان مرتفعا لدرجة أنه بدا وكأنه يرفع السماء! علاوة على ذلك، على رأسه قصر ملكي!
طار الرجل ذو الرداء الأخضر على الفور للوقوف أمام دوق منادي الموت، حيث شبك يديه وانحنى بعمق.
كانت مهمته من الملك هي إعادة باي هاو ثم منحه وظيفة في المدينة. أما بالنسبة للموقف الدقيق الذي يجب أن يعطيه، فإن ملك الأشباح العملاق لم يهتم بطبيعة الحال. لذلك، لم يفكر دوق منادي الموت كثيرا في الأمر، وسلمه ببساطة إلى سجن الشيطان الشهير في المدينة.
عندما ظهر هو ودوق منادي الموت مرة أخرى … كانوا أمام مدينة هائلة بشكل مذهل!
“تحياتي، دوق منادي الموت.”
لم ير باي شياو تشون مكانا كبيرا مثل هذا من قبل. يجب أن يكون عدد السكان بالتأكيد بعشرات الملايين….
أعرب لي شو ومرؤوسيه على الفور عن موافقتهم. بدون كلمة أخرى، استدار دوق منادي الموت وطار نحو تمثال الأشباح العملاق.
أشار دوق منادي الموت إلى باي شياو تشون ثم قال، “هذا باي هاو. أنا أسلمه لك. نصبه حارسًا في سجن الشيطان “.
حاليًا الوقت بعد الظهر، وأشرق ضوء الشمس اللامع على المدينة الضخمة، مما جعلها تبدو مثيرة للإعجاب بشكل خاص. بدا وكأنه وحش بدائي، يكشف عن أنيابه في كل الخليقة!
“سجن الشيطان؟ حارس؟” عندما سمع باي شياو تشون ما قيل للتو، سقط فكه. لقد افترض أن ملك الأشباح العملاق يجب أن يكون قد استدعاه ليكون على الأقل حارسًا شخصيا من نوع ما. لم يكن يتخيل أبدا أنه سيكون حارس سجن…
أعرب لي شو ومرؤوسيه على الفور عن موافقتهم. بدون كلمة أخرى، استدار دوق منادي الموت وطار نحو تمثال الأشباح العملاق.
من الصعب إنشاء القصر نفسه، وعلى الرغم من أنه من المستحيل معرفة من يقيم هناك، إلا أن الأمر لم يتطلب الكثير من التخمين من جانب باي شياو تشون للتوصل إلى فكرة.
كانت مهمته من الملك هي إعادة باي هاو ثم منحه وظيفة في المدينة. أما بالنسبة للموقف الدقيق الذي يجب أن يعطيه، فإن ملك الأشباح العملاق لم يهتم بطبيعة الحال. لذلك، لم يفكر دوق منادي الموت كثيرا في الأمر، وسلمه ببساطة إلى سجن الشيطان الشهير في المدينة.
شبح عملاق بقرنين على رأسه وجلده الأخضر، بارتفاع عشرات وعشرات الآلاف من الأمتار. كان مرتفعا لدرجة أنه بدا وكأنه يرفع السماء! علاوة على ذلك، على رأسه قصر ملكي!
“سجن الشيطان؟ حارس؟” عندما سمع باي شياو تشون ما قيل للتو، سقط فكه. لقد افترض أن ملك الأشباح العملاق يجب أن يكون قد استدعاه ليكون على الأقل حارسًا شخصيا من نوع ما. لم يكن يتخيل أبدا أنه سيكون حارس سجن…
الذهاب أو المجيء، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى المدينة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
بمجرد ظهورهم في المدينة، نظرَ حراس مزارع الروح المناوبين بتعبيرات موقرة وانحنوا باحترام.
كانت مهمته من الملك هي إعادة باي هاو ثم منحه وظيفة في المدينة. أما بالنسبة للموقف الدقيق الذي يجب أن يعطيه، فإن ملك الأشباح العملاق لم يهتم بطبيعة الحال. لذلك، لم يفكر دوق منادي الموت كثيرا في الأمر، وسلمه ببساطة إلى سجن الشيطان الشهير في المدينة.
ترجمة – Finx
بالإضافة إلى الانحناء في التحية، قام الجميع خلسة بقياس باي شياو تشون، وهو ما لاحظه. أثناء تقدمه، قرر أنه بما أن ملك الأشباح العملاق قد استدعاه، يجب أن يكون في أفضل سلوكه. ربما، إذا وضع دوق منادي الموت كلمة طيبة له، فيمكنه الحصول على منصب رفيع في المدينة. بهذه الطريقة، لن تتمكن عشيرة باي بالتأكيد من لمسه.
