Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 621

الطيران إلى غروب الشمس....

الطيران إلى غروب الشمس....

 

 

الفصل 621: الطيران إلى غروب الشمس….

لحسن الحظ، سرعان ما بدأ قناعه العمل لإخفاء هويته الحقيقية. ومع ذلك، فإن مستويات القوة المعنية تجاوزت الخيال، ويمكن لباي شياو تشون أن يشعر على الفور أن القناع لن يكون قادرا على الصمود إلا للحظة وجيزة تحت هذا التدقيق المكثف. إذا لم يجتاز هذا الاختبار ويسمح للبحث عن الروح بتأكيد هويته، فلن يتمكن من الانتقال الفوري بعيدا، وسيتم الكشف عنه أيضًا على أنه محتال!

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها باي شياو تشون عن سجن الشيطان. في وقت سابق، هدد زعيم عشيرة باي بإلقائه في ذلك السجن بالذات، مما أثار فضول باي شياو تشون. بعد ذلك، طلب من تشو يي شينغ بعض المعلومات حول المكان، وعلم أن سجن الشيطان هو سجنا في مدينة الأشباح العملاقة. كان مكانا مشهورا جدا، مع كل أنواع السجناء الخطرين المحبوسين في الداخل. كانوا جميعا أشرارا أشرارا لم يتم إعدامهم لأسباب مختلفة. بدلا من ذلك، تم إغلاق قواعد زراعتهم، وتم سجنهم. على أي حال، كانوا جميعا من النوع الذي لا يريد أحد أن يصادفه من الخارج …

 

 

ترجمة – Finx

علاوة على ذلك، هناك قول مأثور في مدينة الأشباح العملاقة. الموت ليس مخيفا. احصل على حبس في سجن الشيطان، وستتمنى لو كنت ميتا!

تقع بوابة النقل الآني لمدينة الأشباح العملاقة في الجزء الشمالي من المدينة، في وسط ساحة عامة ضخمة. كانت بوابة هائلة مصنوعة من الضوء المتوهج، مع تدفق مستمر لمزارعي الأرواح، ومستحضري الأرواح، والهمج الذين يدخلون ويخرجون.

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها باي شياو تشون عن سجن الشيطان. في وقت سابق، هدد زعيم عشيرة باي بإلقائه في ذلك السجن بالذات، مما أثار فضول باي شياو تشون. بعد ذلك، طلب من تشو يي شينغ بعض المعلومات حول المكان، وعلم أن سجن الشيطان هو سجنا في مدينة الأشباح العملاقة. كان مكانا مشهورا جدا، مع كل أنواع السجناء الخطرين المحبوسين في الداخل. كانوا جميعا أشرارا أشرارا لم يتم إعدامهم لأسباب مختلفة. بدلا من ذلك، تم إغلاق قواعد زراعتهم، وتم سجنهم. على أي حال، كانوا جميعا من النوع الذي لا يريد أحد أن يصادفه من الخارج …

“كيف يمكن للواء لامع مثلي أن يعمل كحارس سجن متواضع …؟” فكر باي شياو تشون بغضب. ومع ذلك، يعلم أن القائد الحقيقي يجب أن يكون مرنا. بالإضافة إلى ذلك، إذا نجح في العمل بنجاح، فقد يتمكن من استخدام هذا كفرصة للوصول إلى بوابة النقل الآني والعودة إلى للسور.

الآن بعد أن فكر في الأمر، قد لا يكون كونك حارسًا في سجن الشيطان بهذا السوء بعد كل شيء. مع هذا الوضع، سيكون في مأمن مؤقتا من عشيرة باي، وهو أمر جيد.

 

الآن بعد أن فكر في الأمر، قد لا يكون كونك حارسًا في سجن الشيطان بهذا السوء بعد كل شيء. مع هذا الوضع، سيكون في مأمن مؤقتا من عشيرة باي، وهو أمر جيد.

قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء، رحل دوق منادي الموت، واستقام لي شو ومرؤوسوه من أقواسهم. كان لي شو من النوع الذي بدا مهددا دون أن يغضب. بعد أن نظرَ ببرود إلى باي شياو تشون صعودا وهبوطا، قال، “إذن أنت باي هاو من عشيرة باي؟”

تقع بوابة النقل الآني لمدينة الأشباح العملاقة في الجزء الشمالي من المدينة، في وسط ساحة عامة ضخمة. كانت بوابة هائلة مصنوعة من الضوء المتوهج، مع تدفق مستمر لمزارعي الأرواح، ومستحضري الأرواح، والهمج الذين يدخلون ويخرجون.

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها باي شياو تشون عن سجن الشيطان. في وقت سابق، هدد زعيم عشيرة باي بإلقائه في ذلك السجن بالذات، مما أثار فضول باي شياو تشون. بعد ذلك، طلب من تشو يي شينغ بعض المعلومات حول المكان، وعلم أن سجن الشيطان هو سجنا في مدينة الأشباح العملاقة. كان مكانا مشهورا جدا، مع كل أنواع السجناء الخطرين المحبوسين في الداخل. كانوا جميعا أشرارا أشرارا لم يتم إعدامهم لأسباب مختلفة. بدلا من ذلك، تم إغلاق قواعد زراعتهم، وتم سجنهم. على أي حال، كانوا جميعا من النوع الذي لا يريد أحد أن يصادفه من الخارج …

من نبرة صوته الباردة، لم يبد سعيدا جدا برؤية باي هاو يقف هناك، والأمر نفسه مع الرجلين الآخرين. بعد كل شيء، لقد سمعوا جميعا قصصا عنه مؤخرا.

مع ذلك، مشى بعيدا.

 

 

يعلمون أنه شخصًا شريرا وقاسيا، من النوع الذي لا يهتم بالأسرة، ويمكنه إخفاء نواياه بسهولة. حتى أنه قتل العديد من أفراد عشيرته. شخص شرس مثل هذا لم يكن من النوع الذي يرغب الناس في الاقتراب منه. بالطبع، في الوقت نفسه، لا أحد يريد الإساءة إليه أيضًا.

تأكد من التنفس بهدوء، مشى نحو بوابة النقل الآني. لم يعره أي من الحراس أي اهتمام، وبعد دفع ضريبة طب الروح المطلوبة، سمح له بالوصول.

 

تقع بوابة النقل الآني لمدينة الأشباح العملاقة في الجزء الشمالي من المدينة، في وسط ساحة عامة ضخمة. كانت بوابة هائلة مصنوعة من الضوء المتوهج، مع تدفق مستمر لمزارعي الأرواح، ومستحضري الأرواح، والهمج الذين يدخلون ويخرجون.

“لا يمكنك التصرف بالطريقة التي تصرفت بها في عشيرتك. الآن بعد أن أصبحت هنا، عليك أن تعيش وفقا لقواعدي. في سجن الشيطان، أنا المسؤول! السجن ليس مفتوحا في الوقت الحالي، لذا عُد غدا في نفس الوقت”. دون انتظار رد، لوح لي شو بكمه، مما تسبب في ظهور الدوامة مرة أخرى في المياه السوداء للخندق. في أعماق الدوامة هناك كهف دخله لي شو على الفور، تبعه مرؤوساه. ثم اختفت الدوامة.

عند رؤية الكثير من العيون عليه، ارتجف قلبه بعصبية. رفع صوته، قال، “آه، انسى الأمر. لن أذهب إلى أي مكان. مدينة الأشباح العملاقة هي أفضل مكان لكسب اسم!”

 

 

“ذهب، هكذا تمامًا؟” فكر باي شياو تشون، بعيون متسعة. من الواضح أنهم كانوا يحاولون إقناعه بحقيقة أنه لم يكن من السهل الدخول إلى سجن الشيطان. كانت الرسالة واضحة: من الآن فصاعدا، ضع ذيلك بين ساقيك وأحسن التصرف!

ومع ذلك، رأى باي شياو تشون الكثير من حراس المدينة بالفعل، ولم يكن قلقا بشأنهم. عندما اقترب، بدأت عيناه تلمعان. مثلت بوابة النقل الآني هذه تذكرته للعودة إلى السور العظيم. على الرغم من أن ذلك لن تأخذه مباشرة إلى هناك، إلا أنه سيقترب على الأقل. بالنظر إلى مستوى قاعدة زراعته، لا ينبغي أن تكون العودة أمرا صعبا.

 

عند رؤية الكثير من العيون عليه، ارتجف قلبه بعصبية. رفع صوته، قال، “آه، انسى الأمر. لن أذهب إلى أي مكان. مدينة الأشباح العملاقة هي أفضل مكان لكسب اسم!”

“أي نوع من الأماكن السيئة هو هذا السجن على أي حال؟” تمتم بغضب. “أنا بالتأكيد لن أذهب إلى هناك!” بعد كل شيء، كان لواء، وعلى الرغم من أنه أجبر نفسه في الأصل على الموافقة على فكرة العمل كحارس سجن، إلا أن ذلك تغير عندما حاول الناس تهديده.

بعد ذلك بقليل، رمش عدة مرات ثم تنهد من مدى مرارة حياته. شعر بالضيق التام، وجد نزلا عشوائيا للبقاء في الليل. في اليوم التالي، خرج من النزل بعينين شاحبتين.

 

هذه واحدة من المدن الخمس الرئيسية في الأراضي البرية، وهو المكان ذو مساحة ضخمة، وكان مليئا بالموارد الوفيرة. كل شيء يمكن للمرء أن يتخيله كان متاحا للشراء، وكانت الشوارع مكتظة وصاخبة بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه.

بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، شخر ببرود وابتعد.

 

 

“بالتأكيد ستنجح، وبعد ذلك، سأطير إلى غروب الشمس!” أخذ نفسا، تقدم إلى الأمام، ووضعه على اتصال مع الضوء.

الوقت حاليا ظهرا. كانت مدينة الأشباح العملاقة مكانا ضخما، وبدا أن المدينة الخارجية كبيرة للغاية. كان الناس في كل مكان، بما في ذلك مزارعي الأرواح، مستحضري الأرواح، وحتى الكثير من العمالقة الهمج.

 

 

 

هذه واحدة من المدن الخمس الرئيسية في الأراضي البرية، وهو المكان ذو مساحة ضخمة، وكان مليئا بالموارد الوفيرة. كل شيء يمكن للمرء أن يتخيله كان متاحا للشراء، وكانت الشوارع مكتظة وصاخبة بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه.

عند رؤية الكثير من العيون عليه، ارتجف قلبه بعصبية. رفع صوته، قال، “آه، انسى الأمر. لن أذهب إلى أي مكان. مدينة الأشباح العملاقة هي أفضل مكان لكسب اسم!”

 

“بالتأكيد ستنجح، وبعد ذلك، سأطير إلى غروب الشمس!” أخذ نفسا، تقدم إلى الأمام، ووضعه على اتصال مع الضوء.

من حين لآخر، هناك دوريات حراس المدينة تحلق في سماء المنطقة. ومع ذلك، من النادر رؤية أي شخص آخر يطير حولها. بخلاف حراس المدينة، الأشخاص الوحيدون المسموح لهم بالطيران هم الديفا.

 

 

هذه واحدة من المدن الخمس الرئيسية في الأراضي البرية، وهو المكان ذو مساحة ضخمة، وكان مليئا بالموارد الوفيرة. كل شيء يمكن للمرء أن يتخيله كان متاحا للشراء، وكانت الشوارع مكتظة وصاخبة بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه.

لا يزال باي شياو تشون يتأرجح بالغضب، وحاول معرفة مكان بوابة النقل الآني. كما اتضح، لم يكن سرا، وسرعان ما كان يتجه في هذا الاتجاه بالذات.

 

 

“ماذا أفعل؟” صرخ داخليا. “إذا لم أتمكن من استخدام بوابة النقل الآني، فكيف سأصل إلى السور؟” أراد أن يبكي، لكن لم تأت دموع. كل آماله قد اختتمت في بوابة النقل الآني، ومع ذلك، فقد عرف الآن أنه لا يستطيع استخدامها….

“أعتقد أنني سأضطر فقط إلى الاستغناء عن روح ديفا الإضافية. بمجرد أن أعود إلى السور العظيم، سأكتشف ما يجب فعله حيال الموقف “.

على الفور تقريبًا، تغير تعبيره عندما لاحظ أن كل مزارع روح يدخل بوابة النقل الآني سوف يتأثر بتموجات. بعد دراسة التموجات لفترة قصيرة، أدرك كيف تعمل.

 

“أي نوع من الأماكن السيئة هو هذا السجن على أي حال؟” تمتم بغضب. “أنا بالتأكيد لن أذهب إلى هناك!” بعد كل شيء، كان لواء، وعلى الرغم من أنه أجبر نفسه في الأصل على الموافقة على فكرة العمل كحارس سجن، إلا أن ذلك تغير عندما حاول الناس تهديده.

تقع بوابة النقل الآني لمدينة الأشباح العملاقة في الجزء الشمالي من المدينة، في وسط ساحة عامة ضخمة. كانت بوابة هائلة مصنوعة من الضوء المتوهج، مع تدفق مستمر لمزارعي الأرواح، ومستحضري الأرواح، والهمج الذين يدخلون ويخرجون.

منذ أن أخبره تشو يي شينغ بذلك، بدأ يتساءل كيف تعمل العملية. لذلك، توقف على بعد مسافة من البوابة نفسها ونظرَ حول المنطقة عن كثب.

 

“كيف يمكن للواء لامع مثلي أن يعمل كحارس سجن متواضع …؟” فكر باي شياو تشون بغضب. ومع ذلك، يعلم أن القائد الحقيقي يجب أن يكون مرنا. بالإضافة إلى ذلك، إذا نجح في العمل بنجاح، فقد يتمكن من استخدام هذا كفرصة للوصول إلى بوابة النقل الآني والعودة إلى للسور.

بحلول الوقت الذي وصل فيه باي شياو تشون إلى هناك، حل المساء بالفعل. بعد تحديد حجم المكان، لاحظ أن هناك حراس المدينة المسؤولين عن المكان.

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly

ومع ذلك، رأى باي شياو تشون الكثير من حراس المدينة بالفعل، ولم يكن قلقا بشأنهم. عندما اقترب، بدأت عيناه تلمعان. مثلت بوابة النقل الآني هذه تذكرته للعودة إلى السور العظيم. على الرغم من أن ذلك لن تأخذه مباشرة إلى هناك، إلا أنه سيقترب على الأقل. بالنظر إلى مستوى قاعدة زراعته، لا ينبغي أن تكون العودة أمرا صعبا.

في اللحظة التي اشتراها القناع، تراجع إلى الوراء، بعيدا عن بوابة النقل الآني. كما فعل، لاحظ عدد غير قليل من الناس، وظهرت تعبيرات غريبة على وجوههم.

 

 

باتَ قلبه ينبض بالفعل بالإثارة، ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يقلق بشأن شيء تعلمه أثناء وجوده في عشيرة باي. من المفترض أن تتحقق بوابة النقل الآني من هويتك بدقة قبل السماح لك باستخدامها.

 

 

تأكد من التنفس بهدوء، مشى نحو بوابة النقل الآني. لم يعره أي من الحراس أي اهتمام، وبعد دفع ضريبة طب الروح المطلوبة، سمح له بالوصول.

منذ أن أخبره تشو يي شينغ بذلك، بدأ يتساءل كيف تعمل العملية. لذلك، توقف على بعد مسافة من البوابة نفسها ونظرَ حول المنطقة عن كثب.

“إذا لم أتمكن من العودة، أعتقد أنني بحاجة فقط إلى الصعود إلى القمة هنا. ربما هذا هو نصيبي في الحياة. كم هو مزعج تمامًا لنوع من الأشخاص غير المشهورين مثلي “. تنهد بلا حول ولا قوة طوال الطريق، وعاد نحو الخندق….

 

يعلمون أنه شخصًا شريرا وقاسيا، من النوع الذي لا يهتم بالأسرة، ويمكنه إخفاء نواياه بسهولة. حتى أنه قتل العديد من أفراد عشيرته. شخص شرس مثل هذا لم يكن من النوع الذي يرغب الناس في الاقتراب منه. بالطبع، في الوقت نفسه، لا أحد يريد الإساءة إليه أيضًا.

على الفور تقريبًا، تغير تعبيره عندما لاحظ أن كل مزارع روح يدخل بوابة النقل الآني سوف يتأثر بتموجات. بعد دراسة التموجات لفترة قصيرة، أدرك كيف تعمل.

 

 

من الواضح أنها تمثل بعض التقنيات السحرية التي تقيم هوية الشخص.

من الواضح أنها تمثل بعض التقنيات السحرية التي تقيم هوية الشخص.

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر، قد لا يكون كونك حارسًا في سجن الشيطان بهذا السوء بعد كل شيء. مع هذا الوضع، سيكون في مأمن مؤقتا من عشيرة باي، وهو أمر جيد.

“مع قناعي، لا ينبغي أن أواجه أي مشاكل، أليس كذلك …؟” بعد بعض التردد، نظرَ إلى سماء المساء ثم صر على أسنانه. “قد أعطيها فرصة أيضًا!”

ومع ذلك، رأى باي شياو تشون الكثير من حراس المدينة بالفعل، ولم يكن قلقا بشأنهم. عندما اقترب، بدأت عيناه تلمعان. مثلت بوابة النقل الآني هذه تذكرته للعودة إلى السور العظيم. على الرغم من أن ذلك لن تأخذه مباشرة إلى هناك، إلا أنه سيقترب على الأقل. بالنظر إلى مستوى قاعدة زراعته، لا ينبغي أن تكون العودة أمرا صعبا.

 

 

تأكد من التنفس بهدوء، مشى نحو بوابة النقل الآني. لم يعره أي من الحراس أي اهتمام، وبعد دفع ضريبة طب الروح المطلوبة، سمح له بالوصول.

بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، شخر ببرود وابتعد.

 

 

كانت تلك الخطوات القصيرة القليلة مليئة بالقلق الشديد. ثم وجد نفسه واقفًا أمام الضوء الساطع وعيناه مليئة بالترقب.

استمر الناس في النظر إليه بفضول حتى ذاب في الحشد واختفى.

 

 

“بالتأكيد ستنجح، وبعد ذلك، سأطير إلى غروب الشمس!” أخذ نفسا، تقدم إلى الأمام، ووضعه على اتصال مع الضوء.

 

 

هو بحث للروح لتأكيد هويته!

ومع ذلك، بمجرد اتصاله، قفز قلبه حيث انتشر إحساس غريب وشائك عبره. بدأ الأمر كما لو أن بعض الروبوتات الروحية تفحصه. ترددت أصوات هادرة من بوابة النقل الآني، ودخلته التقلبات، على ما يبدو عازما على تجوب روحه!

 

 

منذ أن أخبره تشو يي شينغ بذلك، بدأ يتساءل كيف تعمل العملية. لذلك، توقف على بعد مسافة من البوابة نفسها ونظرَ حول المنطقة عن كثب.

هو بحث للروح لتأكيد هويته!

 

 

كانت تلك الخطوات القصيرة القليلة مليئة بالقلق الشديد. ثم وجد نفسه واقفًا أمام الضوء الساطع وعيناه مليئة بالترقب.

لحسن الحظ، سرعان ما بدأ قناعه العمل لإخفاء هويته الحقيقية. ومع ذلك، فإن مستويات القوة المعنية تجاوزت الخيال، ويمكن لباي شياو تشون أن يشعر على الفور أن القناع لن يكون قادرا على الصمود إلا للحظة وجيزة تحت هذا التدقيق المكثف. إذا لم يجتاز هذا الاختبار ويسمح للبحث عن الروح بتأكيد هويته، فلن يتمكن من الانتقال الفوري بعيدا، وسيتم الكشف عنه أيضًا على أنه محتال!

 

 

من نبرة صوته الباردة، لم يبد سعيدا جدا برؤية باي هاو يقف هناك، والأمر نفسه مع الرجلين الآخرين. بعد كل شيء، لقد سمعوا جميعا قصصا عنه مؤخرا.

في اللحظة التي اشتراها القناع، تراجع إلى الوراء، بعيدا عن بوابة النقل الآني. كما فعل، لاحظ عدد غير قليل من الناس، وظهرت تعبيرات غريبة على وجوههم.

بحلول الوقت الذي وصل فيه باي شياو تشون إلى هناك، حل المساء بالفعل. بعد تحديد حجم المكان، لاحظ أن هناك حراس المدينة المسؤولين عن المكان.

 

 

عند رؤية الكثير من العيون عليه، ارتجف قلبه بعصبية. رفع صوته، قال، “آه، انسى الأمر. لن أذهب إلى أي مكان. مدينة الأشباح العملاقة هي أفضل مكان لكسب اسم!”

ومع ذلك، رأى باي شياو تشون الكثير من حراس المدينة بالفعل، ولم يكن قلقا بشأنهم. عندما اقترب، بدأت عيناه تلمعان. مثلت بوابة النقل الآني هذه تذكرته للعودة إلى السور العظيم. على الرغم من أن ذلك لن تأخذه مباشرة إلى هناك، إلا أنه سيقترب على الأقل. بالنظر إلى مستوى قاعدة زراعته، لا ينبغي أن تكون العودة أمرا صعبا.

 

من الواضح أنها تمثل بعض التقنيات السحرية التي تقيم هوية الشخص.

مع ذلك، مشى بعيدا.

بحلول الوقت الذي وصل فيه باي شياو تشون إلى هناك، حل المساء بالفعل. بعد تحديد حجم المكان، لاحظ أن هناك حراس المدينة المسؤولين عن المكان.

 

 

استمر الناس في النظر إليه بفضول حتى ذاب في الحشد واختفى.

الوقت حاليا ظهرا. كانت مدينة الأشباح العملاقة مكانا ضخما، وبدا أن المدينة الخارجية كبيرة للغاية. كان الناس في كل مكان، بما في ذلك مزارعي الأرواح، مستحضري الأرواح، وحتى الكثير من العمالقة الهمج.

 

 

على بعد مسافة، سارع على طول، بوجه شاحب وقلبه ينبض.

 

 

يعلمون أنه شخصًا شريرا وقاسيا، من النوع الذي لا يهتم بالأسرة، ويمكنه إخفاء نواياه بسهولة. حتى أنه قتل العديد من أفراد عشيرته. شخص شرس مثل هذا لم يكن من النوع الذي يرغب الناس في الاقتراب منه. بالطبع، في الوقت نفسه، لا أحد يريد الإساءة إليه أيضًا.

“ماذا أفعل؟” صرخ داخليا. “إذا لم أتمكن من استخدام بوابة النقل الآني، فكيف سأصل إلى السور؟” أراد أن يبكي، لكن لم تأت دموع. كل آماله قد اختتمت في بوابة النقل الآني، ومع ذلك، فقد عرف الآن أنه لا يستطيع استخدامها….

 

 

باتَ قلبه ينبض بالفعل بالإثارة، ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يقلق بشأن شيء تعلمه أثناء وجوده في عشيرة باي. من المفترض أن تتحقق بوابة النقل الآني من هويتك بدقة قبل السماح لك باستخدامها.

بعد ذلك بقليل، رمش عدة مرات ثم تنهد من مدى مرارة حياته. شعر بالضيق التام، وجد نزلا عشوائيا للبقاء في الليل. في اليوم التالي، خرج من النزل بعينين شاحبتين.

قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء، رحل دوق منادي الموت، واستقام لي شو ومرؤوسوه من أقواسهم. كان لي شو من النوع الذي بدا مهددا دون أن يغضب. بعد أن نظرَ ببرود إلى باي شياو تشون صعودا وهبوطا، قال، “إذن أنت باي هاو من عشيرة باي؟”

 

على بعد مسافة، سارع على طول، بوجه شاحب وقلبه ينبض.

“إذا لم أتمكن من العودة، أعتقد أنني بحاجة فقط إلى الصعود إلى القمة هنا. ربما هذا هو نصيبي في الحياة. كم هو مزعج تمامًا لنوع من الأشخاص غير المشهورين مثلي “. تنهد بلا حول ولا قوة طوال الطريق، وعاد نحو الخندق….

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها باي شياو تشون عن سجن الشيطان. في وقت سابق، هدد زعيم عشيرة باي بإلقائه في ذلك السجن بالذات، مما أثار فضول باي شياو تشون. بعد ذلك، طلب من تشو يي شينغ بعض المعلومات حول المكان، وعلم أن سجن الشيطان هو سجنا في مدينة الأشباح العملاقة. كان مكانا مشهورا جدا، مع كل أنواع السجناء الخطرين المحبوسين في الداخل. كانوا جميعا أشرارا أشرارا لم يتم إعدامهم لأسباب مختلفة. بدلا من ذلك، تم إغلاق قواعد زراعتهم، وتم سجنهم. على أي حال، كانوا جميعا من النوع الذي لا يريد أحد أن يصادفه من الخارج …

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly

الآن بعد أن فكر في الأمر، قد لا يكون كونك حارسًا في سجن الشيطان بهذا السوء بعد كل شيء. مع هذا الوضع، سيكون في مأمن مؤقتا من عشيرة باي، وهو أمر جيد.

 

 

عند رؤية الكثير من العيون عليه، ارتجف قلبه بعصبية. رفع صوته، قال، “آه، انسى الأمر. لن أذهب إلى أي مكان. مدينة الأشباح العملاقة هي أفضل مكان لكسب اسم!”

وصل إلى الخندق مبكرا، وعندها جلس القرفصاء وعبس في طريقه حتى المساء. في تلك المرحلة، ظهرت الدوامة مرة أخرى، وظهر أحد مرؤوسي لي شو. عندما رأى باي شياو تشون، أعطاه إيماءة بلا تعبير.

 

 

 

قال: “حسنًا، تعال معي”. بدون كلمة أخرى، استدار وعاد نحو الدوامة.

تأكد من التنفس بهدوء، مشى نحو بوابة النقل الآني. لم يعره أي من الحراس أي اهتمام، وبعد دفع ضريبة طب الروح المطلوبة، سمح له بالوصول.


هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly

“مع قناعي، لا ينبغي أن أواجه أي مشاكل، أليس كذلك …؟” بعد بعض التردد، نظرَ إلى سماء المساء ثم صر على أسنانه. “قد أعطيها فرصة أيضًا!”

 

تقع بوابة النقل الآني لمدينة الأشباح العملاقة في الجزء الشمالي من المدينة، في وسط ساحة عامة ضخمة. كانت بوابة هائلة مصنوعة من الضوء المتوهج، مع تدفق مستمر لمزارعي الأرواح، ومستحضري الأرواح، والهمج الذين يدخلون ويخرجون.

ترجمة – Finx

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط