لا تفعل شيئًا ستندم عليه
الفصل ٧١٨ – لا تفعل شيئًا ستندم عليه
“أنتم حفنة من المتنمرين! كل ما فعلته هو التسبب في حريق عن طريق الخطأ! لم يمُت أحد! نعم يا أيها الناس … أنت في الواقع ستستخدم تشكيل تعويذة لمحاولة مهاجمتي !؟” من وجهة نظر باي شياوتشون، هؤلاء الناس جميعًا مجانين. بدأ المزيد في الإحاطة به، على الرغم من أن أيا منهم لم يكن على استعداد للاقتراب منه.
“هذه ليست نارًا عادية، إنها شعلة مستحضرة !!”
قال باي شياوتشون وهو يلعق شفتيه، “اسمع، الجميع، دعوني أشرح …”
“اللعنة! هل نتعرض للهجوم؟ نحن في المدينة الإمبراطورية! كيف يمكن لشخص ما أن يهاجمنا هنا؟!؟”
“تشو زيمو، لدينا اتفاق! لا شيء يمكن أن يحدث لي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة !!”
بدأ قلب باي شياوتشون ينبض. فقط عندما أوشك على تقديم تفسير، طارت مجموعة من ثمانية مزارعين آخرين.
“بسرعة، أطفئ هذا الحريق ….”
“هذه ليست نارًا عادية، إنها شعلة مستحضرة !!”
باي شياوتشون لا يزال متوترًا، لكنه لم يسبب الانفجار عن قصد. لقد كان حادثًا! لكن… قلقًا من أن عشيقة الغبار الأحمر لن تحترم الاتفاقية، قال بسرعة، “لدينا اتفاق، تذكرِ! آيييي. أخبرتك أنه إذا كنتِ لا تحبيني، فعليكِ فقط إرسالي بعيدًا، أليس كذلك؟ لكن كان عليكِ أن تبقيني هنا”.
“هذا بالتأكيد من صنع بشري! عندما أكتشف من فعل ذلك، سأقوم بتقطيعه إلى أشلاء !!”
مملوئين بالغضب، طاردوه. أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد بدا قلبه ينبض بسرعة، وبذل قصارى جهده للتهرب من خصومه. ومع ذلك، على الرغم من كونه في مرحلة الروح الوليدة للداو السماوي، إلا أن حقيقة ظهور المزيد والمزيد من الأعداء في الوقت الحالي كانت مرعبة.
أصبح المعسكر بأكمله في حالة من الفوضى التامة، حيث بدأ الجيش بحثًا عن مصدر الانفجار. الصراخ الذي ملأ الهواء جعل باي شياوتشون يقفز تمامًا. في الواقع، كان هناك بالفعل مزارعو الروح في المنطقة، وعندما نظروا، يمكنهم معرفة أن خيمُته كانت مركز الحريق.
“هذه … بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها السيد في كارثة. كما أنها ليست المرة الأولى التي يخرج فيها من الوضع…. هو… حقًا لديه الكثير من الخبرة ….”
كان باي هاو يشعر أيضًا بالتوتر الشديد، وأدرك فجأة أن سيده لم يكن موثوقًا به بعد كل شيء…. مع ذلك، بدأ عقله يتسابق وهو يحاول التوصل إلى حل للوضع.
مع ذلك، لم تعره المزيد من الاهتمام، واستدارت للمغادرة دون كلمة أخرى. بالطبع، الحقيقة هي أنها كانت قلقة بالفعل من أنها إذا نظرت إليه لفترة أطول، فقد لا تتمكن من الامتناع عن قتله.
ومع ذلك، حتى عندما بدأ مزارعو الروح في الاقتراب، وقبل أن يتمكن باي هاو من التوصل إلى أي أفكار، أمسك باي شياوتشون بباغودا باي هاو ثم طار في الهواء. بدأ وجهه شريرًا من الغضب وهو ينظر حوله ويصرخ، “من فعل ذلك؟ اللعنة! من المسؤول!! لعنة السماء عليك، أيا كنت. كنت نائمًا وكدت أحترق حتى الموت. اللعنة!!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، اندلعت تقلبات التقنيات السحرية، وأطلق نحوه مطر من الضوء السحري متعدد الألوان. تسارع نبض قلبه، قفز إلى الجانب.
“زملائي الجنود، تعالوا معي للبحث عن الجاني. معًا، يمكننا بالتأكيد العثور على من كان المسؤول !!” كان الغضب في صوته واضحًا بينما كلماته ترن. أما بالنسبة للأشخاص الذين كانوا يقتربون، فقد فوجئوا، ولم يكن لديهم وقت للتفكير في الموقف قبل أن يقودهم باي شياوتشون لبدء البحث.
بمجرد أن خرج، بإمكانه أن يشعر أن بعض الحس السامي قد أغلق عليه. وفقًا للاتفاق، كان عليه البقاء مع الجيش لمدة ثلاثة أشهر، ولكن إذا أراد الخروج للتعامل مع بعض المهام أو غيرها، فيمكنه ذلك. سرعان ما وقف على جبل منخفض على بعد مسافة قصيرة.
“اللعنة! هل نتعرض للهجوم؟ نحن في المدينة الإمبراطورية! كيف يمكن لشخص ما أن يهاجمنا هنا؟!؟”
كان باي هاو في باغودا اكتناز الروح في شكل روح. بسبب الخصائص الخاصة لجسد روحه، يمكن أن يظل بلا شكل وغير مرئي لأي شخص آخر. لذلك، لم يستطع أحد رؤيته. ولكن لو أن بإمكانهم ذلك، لكانوا قد رأوه جالسًا هناك مذهولًا، يحدّق بهدوء بينما كان سيده يصرخ ساخطًا. في الواقع، إذا لم يكن باي هاو يعرف الحقيقة، لكان قد تأثر بهذا الفعل.
“أنتم حفنة من المتنمرين! كل ما فعلته هو التسبب في حريق عن طريق الخطأ! لم يمُت أحد! نعم يا أيها الناس … أنت في الواقع ستستخدم تشكيل تعويذة لمحاولة مهاجمتي !؟” من وجهة نظر باي شياوتشون، هؤلاء الناس جميعًا مجانين. بدأ المزيد في الإحاطة به، على الرغم من أن أيا منهم لم يكن على استعداد للاقتراب منه.
حقيقة أن عشيقة الغبار الأحمر قد ظهرت شخصيًا ضمنت أن الفوضى استقرت بسرعة في صمت. ومع ذلك، فإن النظرات الباردة التي يتم إلقاؤها نحو باي شياوتشون من جميع الاتجاهات جعلته يشعر بالحرج الشديد.
كان هذا ما ساعد باي هاو على فهم ما يعنيه سيده تمامًا عندما قال إن لديه خبرة….
تنهد، على ما يبدو على وشك البكاء.
“هذه … بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها السيد في كارثة. كما أنها ليست المرة الأولى التي يخرج فيها من الوضع…. هو… حقًا لديه الكثير من الخبرة ….”
ومع ذلك، حتى عندما تظاهر باي شياوتشون بأنه غاضب، وقاد المزارعين المحيطين في البحث، طار مزارع روح معين بملابس ممزقة ومحترقة في الهواء. من الواضح أنه لم يكن في حالة جيدة جدًا. مشيرًا بإصبع مرتجف إلى باي شياوتشون، عوى، “لقد كنت أنت، باي هاو !! كنت في دورية هنا ورأيت بأم عيني أن الانفجار بدأ في خيمُتك! لا أصدق أنك تتظاهر بالبحث عن الجاني. أنت الجاني !!”
مع ذلك، لم تعره المزيد من الاهتمام، واستدارت للمغادرة دون كلمة أخرى. بالطبع، الحقيقة هي أنها كانت قلقة بالفعل من أنها إذا نظرت إليه لفترة أطول، فقد لا تتمكن من الامتناع عن قتله.
بدأ قلب باي شياوتشون ينبض. فقط عندما أوشك على تقديم تفسير، طارت مجموعة من ثمانية مزارعين آخرين.
ومع ذلك، حتى عندما تظاهر باي شياوتشون بأنه غاضب، وقاد المزارعين المحيطين في البحث، طار مزارع روح معين بملابس ممزقة ومحترقة في الهواء. من الواضح أنه لم يكن في حالة جيدة جدًا. مشيرًا بإصبع مرتجف إلى باي شياوتشون، عوى، “لقد كنت أنت، باي هاو !! كنت في دورية هنا ورأيت بأم عيني أن الانفجار بدأ في خيمُتك! لا أصدق أنك تتظاهر بالبحث عن الجاني. أنت الجاني !!”
“لقد رأينا ذلك أيضًا! بدأ الانفجار في خيمُتك !!”
عندما قام الجميع بالرحيل بعيدًا، تحولت عشيقة الغبار الأحمر لتنظر ببرود إلى باي شياوتشون. كانت نظرة أصابت القلق في أعماق قلبه، لذلك قال بسرعة، “أم … أنا حقًا لم أفعل ذلك عن قصد. لقد كان حادثًا، لا شيء أكثر من حادث –“
“كم أنت وقح، باي هاو! قد يكون الناس في مدينة الشبح العملاق خائفين منك بعض الشيء، لكن لا أحد هنا سيفعل! عندما تحدث هؤلاء الأشخاص، اشتعلت هالاتهم القاتلة في الحياة. أما بالنسبة لمزارعي الروح المحيطين الآخرين، فلم يكن لديهم سبب لعدم الثقة في رفاقهم، ولا أي سبب للثقة في باي شياوتشون، الذي كان دخيلًا. سرعان ما كانت العديد من النظرات الغاضبة تغلق على باي شياوتشون، نظرات مليئة بنية القتل.
ومع ذلك، حتى عندما بدأ مزارعو الروح في الاقتراب، وقبل أن يتمكن باي هاو من التوصل إلى أي أفكار، أمسك باي شياوتشون بباغودا باي هاو ثم طار في الهواء. بدأ وجهه شريرًا من الغضب وهو ينظر حوله ويصرخ، “من فعل ذلك؟ اللعنة! من المسؤول!! لعنة السماء عليك، أيا كنت. كنت نائمًا وكدت أحترق حتى الموت. اللعنة!!
قال باي شياوتشون وهو يلعق شفتيه، “اسمع، الجميع، دعوني أشرح …”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، اندلعت تقلبات التقنيات السحرية، وأطلق نحوه مطر من الضوء السحري متعدد الألوان. تسارع نبض قلبه، قفز إلى الجانب.
“هذا بالتأكيد من صنع بشري! عندما أكتشف من فعل ذلك، سأقوم بتقطيعه إلى أشلاء !!”
“تشو زيمو، لدينا اتفاق! لا شيء يمكن أن يحدث لي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة !!”
اصطدمت تقنيات سحرية لا حصر لها بالمكان الذي احتله للتو، مما أدى إلى تحطيم الأرض في جميع الاتجاهات. كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بالوخز من الخوف أثناء محاولته الفرار، ولكن هناك الكثير من مزارعي الأرواح في المنطقة. كان هناك بالفعل بضع مئات في مرمى بصره، مع المزيد خلفه.
ومع ذلك، حتى عندما بدأ مزارعو الروح في الاقتراب، وقبل أن يتمكن باي هاو من التوصل إلى أي أفكار، أمسك باي شياوتشون بباغودا باي هاو ثم طار في الهواء. بدأ وجهه شريرًا من الغضب وهو ينظر حوله ويصرخ، “من فعل ذلك؟ اللعنة! من المسؤول!! لعنة السماء عليك، أيا كنت. كنت نائمًا وكدت أحترق حتى الموت. اللعنة!!
“لم أقابل أبدًا أي شخص وقح مثل هذا الرجل. اقتله!”
“أنتم حفنة من المتنمرين! كل ما فعلته هو التسبب في حريق عن طريق الخطأ! لم يمُت أحد! نعم يا أيها الناس … أنت في الواقع ستستخدم تشكيل تعويذة لمحاولة مهاجمتي !؟” من وجهة نظر باي شياوتشون، هؤلاء الناس جميعًا مجانين. بدأ المزيد في الإحاطة به، على الرغم من أن أيا منهم لم يكن على استعداد للاقتراب منه.
“من يهتم إذا كان قهرمان؟ هذا تمرد، وهو جريمة عقوبتها الإعدام!
مع ذلك، لم تعره المزيد من الاهتمام، واستدارت للمغادرة دون كلمة أخرى. بالطبع، الحقيقة هي أنها كانت قلقة بالفعل من أنها إذا نظرت إليه لفترة أطول، فقد لا تتمكن من الامتناع عن قتله.
كان بحر التقنية السحرية مخيفًا للغاية لدرجة أن باي شياوتشون لم يستطع إلا أن يطلق صرخة من الصدمة. بالاعتماد على قوة جسده المادي، استعد للانتقال بعيدًا. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من ذلك، يمكن الشعور بهالة تشكيل التعويذة في معسكر الجيش. بشكل غير متوقع، قام شخص ما بتنشيط تشكيل التعويذة الدفاعية للمعسكر….
مملوئين بالغضب، طاردوه. أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد بدا قلبه ينبض بسرعة، وبذل قصارى جهده للتهرب من خصومه. ومع ذلك، على الرغم من كونه في مرحلة الروح الوليدة للداو السماوي، إلا أن حقيقة ظهور المزيد والمزيد من الأعداء في الوقت الحالي كانت مرعبة.
ومع ذلك، لم تستطع التراجع عن الاتفاقية بسهولة. ثم سمعت باي شياوتشون يصرخ في الخارج، وانتفخت خديها من الغضب. بصر أسنانها، اتخذت خطوة إلى الأمام واختفت، وظهرت مرة أخرى بجانب باي شياوتشون.
“أهدوا الجميع! لا تفعلوا أي شيء ستندمون عليه. أستطيع أن أشرح كل شيء…. لا يوجد شيء لا يمكن حله بقليل من المناقشة …” الجواب الوحيد على كلماته هو وابل من التقنيات السحرية القادمة من أكثر من ألف من مزارعي الروح.
ومع ذلك، لم يكن استحضار اللهب خيارًا في نظر باي شياوتشون. لقد استحضر بالفعل خمسين بالمائة من اللهب المكون من ستة عشر لونا، ومع المزيد من العمل، كان واثقًا من قدرته على النجاح.
كان بحر التقنية السحرية مخيفًا للغاية لدرجة أن باي شياوتشون لم يستطع إلا أن يطلق صرخة من الصدمة. بالاعتماد على قوة جسده المادي، استعد للانتقال بعيدًا. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من ذلك، يمكن الشعور بهالة تشكيل التعويذة في معسكر الجيش. بشكل غير متوقع، قام شخص ما بتنشيط تشكيل التعويذة الدفاعية للمعسكر….
اهتز باي شياوتشون من المشهد. بالنظر إلى أنه كان لواء في السور العظيم، يعلم أن هناك طريقتين فقط لجعل جيش بأكمله يتراجع. أحدهما هو استخدام قاعدة الزراعة الخاصة بالمرء، والآخر هو الحصول على ثقة ذلك الجيش. من الواضح أن هذا الجيش وثق في عشيقة الغبار الأحمر إلى أقصى درجة.
“أنتم حفنة من المتنمرين! كل ما فعلته هو التسبب في حريق عن طريق الخطأ! لم يمُت أحد! نعم يا أيها الناس … أنت في الواقع ستستخدم تشكيل تعويذة لمحاولة مهاجمتي !؟” من وجهة نظر باي شياوتشون، هؤلاء الناس جميعًا مجانين. بدأ المزيد في الإحاطة به، على الرغم من أن أيا منهم لم يكن على استعداد للاقتراب منه.
“بسرعة، أطفئ هذا الحريق ….”
“آه، أيا كان …. طالما أنني لا أستفز جدة الغبار الأحمر، سأكون بخير. أنا فقط لن أعمل في وسط المعسكر. سأذهب قليلًا خارج البوابات. بهذه الطريقة، إذا كان هناك بحر من اللهب، فلن يؤثر ذلك على الجزء الرئيسي من المعسكر. لن يكون لدى جدة الغبار الأحمر أي سبب لفعل أي شيء لي بسبب شيء من هذا القبيل “. بعيون تومض بتصميم، طار من المعسكر.
“تشو زيمو، لدينا اتفاق! لا شيء يمكن أن يحدث لي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة !!”
ومع ذلك، حتى عندما بدأ مزارعو الروح في الاقتراب، وقبل أن يتمكن باي هاو من التوصل إلى أي أفكار، أمسك باي شياوتشون بباغودا باي هاو ثم طار في الهواء. بدأ وجهه شريرًا من الغضب وهو ينظر حوله ويصرخ، “من فعل ذلك؟ اللعنة! من المسؤول!! لعنة السماء عليك، أيا كنت. كنت نائمًا وكدت أحترق حتى الموت. اللعنة!!
انتشرت التموجات في جميع الاتجاهات عند ظهورها، مما تسبب في قيام مزارعي الروح المحيطين بفيلق الشبح العملاق بقمع نيتهم في القتل وشبك أيديهم في التحية.
على الرغم من كونه محاطا بحشد من ما يقرب من عشرة آلاف مزارع يصرخون، إلا أنهُ في مرحلة الروح الوليدة للداو السماوي، وكان لديه قوة جسدية صادمة. نتيجة لذلك، ارتفع صوته فوق كل صوتهم ليتردد صداه في جميع الاتجاهات.
بالطبع، كانت عشيقة الغبار الأحمر تدرك جيدًا ما يحدث. حتى الآن، كانت تجلس هناك بأسنان مشدودة، غاضبة من باي هاو. أولًا، بدا ضعيفًا وخجوًلا، فقط ليستدير ويتصرف بغطرسة وقحة. أخيرًا، استقرت الأمور وأبرموا اتفاقهم لمدة ثلاثة أشهر. ولكن الآن، بعد يومين فقط من ذلك، تسبب بالفعل في كارثة كبيرة.
“آه، أيا كان …. طالما أنني لا أستفز جدة الغبار الأحمر، سأكون بخير. أنا فقط لن أعمل في وسط المعسكر. سأذهب قليلًا خارج البوابات. بهذه الطريقة، إذا كان هناك بحر من اللهب، فلن يؤثر ذلك على الجزء الرئيسي من المعسكر. لن يكون لدى جدة الغبار الأحمر أي سبب لفعل أي شيء لي بسبب شيء من هذا القبيل “. بعيون تومض بتصميم، طار من المعسكر.
على الرغم من إخماد بحر اللهب، إلا أن الأضرار التي لحقت بالمعسكر كانت شديدة. وبالنظر إلى أن عشيقة الغبار الأحمر مسؤولة عن هذا الجيش، فهذا يعني أنها ستكون مسؤولة عن جميع التكاليف التي ينطوي عليها إصلاح واستبدال ما تضرر أو دُمر. عند هذه النقطة، ندمت عشيقة الغبار الأحمر بالفعل على قرارها بإبقاء باي شياوتشون وراءها.
“لم أقابل أبدًا أي شخص وقح مثل هذا الرجل. اقتله!”
كان باي هاو في باغودا اكتناز الروح في شكل روح. بسبب الخصائص الخاصة لجسد روحه، يمكن أن يظل بلا شكل وغير مرئي لأي شخص آخر. لذلك، لم يستطع أحد رؤيته. ولكن لو أن بإمكانهم ذلك، لكانوا قد رأوه جالسًا هناك مذهولًا، يحدّق بهدوء بينما كان سيده يصرخ ساخطًا. في الواقع، إذا لم يكن باي هاو يعرف الحقيقة، لكان قد تأثر بهذا الفعل.
ومع ذلك، لم تستطع التراجع عن الاتفاقية بسهولة. ثم سمعت باي شياوتشون يصرخ في الخارج، وانتفخت خديها من الغضب. بصر أسنانها، اتخذت خطوة إلى الأمام واختفت، وظهرت مرة أخرى بجانب باي شياوتشون.
“كم أنت وقح، باي هاو! قد يكون الناس في مدينة الشبح العملاق خائفين منك بعض الشيء، لكن لا أحد هنا سيفعل! عندما تحدث هؤلاء الأشخاص، اشتعلت هالاتهم القاتلة في الحياة. أما بالنسبة لمزارعي الروح المحيطين الآخرين، فلم يكن لديهم سبب لعدم الثقة في رفاقهم، ولا أي سبب للثقة في باي شياوتشون، الذي كان دخيلًا. سرعان ما كانت العديد من النظرات الغاضبة تغلق على باي شياوتشون، نظرات مليئة بنية القتل.
انتشرت التموجات في جميع الاتجاهات عند ظهورها، مما تسبب في قيام مزارعي الروح المحيطين بفيلق الشبح العملاق بقمع نيتهم في القتل وشبك أيديهم في التحية.
“هذه … بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها السيد في كارثة. كما أنها ليست المرة الأولى التي يخرج فيها من الوضع…. هو… حقًا لديه الكثير من الخبرة ….”
كادت كلماته أن تفقد عشيقة الغبار الأحمر أعصابها. أخذت نفسًا عميقًا، وتعبيرها قاتم للغاية، نظرت حولها وقالت، “غادروا جميعا.”
باي شياوتشون لا يزال متوترًا، لكنه لم يسبب الانفجار عن قصد. لقد كان حادثًا! لكن… قلقًا من أن عشيقة الغبار الأحمر لن تحترم الاتفاقية، قال بسرعة، “لدينا اتفاق، تذكرِ! آيييي. أخبرتك أنه إذا كنتِ لا تحبيني، فعليكِ فقط إرسالي بعيدًا، أليس كذلك؟ لكن كان عليكِ أن تبقيني هنا”.
اهتز باي شياوتشون من المشهد. بالنظر إلى أنه كان لواء في السور العظيم، يعلم أن هناك طريقتين فقط لجعل جيش بأكمله يتراجع. أحدهما هو استخدام قاعدة الزراعة الخاصة بالمرء، والآخر هو الحصول على ثقة ذلك الجيش. من الواضح أن هذا الجيش وثق في عشيقة الغبار الأحمر إلى أقصى درجة.
تنهد، على ما يبدو على وشك البكاء.
على الرغم من غضبهم المستعر تجاه باي شياوتشون، هدأ الحشد ثم أحنوا رؤوسهم وغادروا. سرعان ما بات كل شيء هادئًا، وحتى تقلبات تشكيل التعويذة اختفت.
كادت كلماته أن تفقد عشيقة الغبار الأحمر أعصابها. أخذت نفسًا عميقًا، وتعبيرها قاتم للغاية، نظرت حولها وقالت، “غادروا جميعا.”
ومع ذلك، لم تستطع التراجع عن الاتفاقية بسهولة. ثم سمعت باي شياوتشون يصرخ في الخارج، وانتفخت خديها من الغضب. بصر أسنانها، اتخذت خطوة إلى الأمام واختفت، وظهرت مرة أخرى بجانب باي شياوتشون.
على الرغم من غضبهم المستعر تجاه باي شياوتشون، هدأ الحشد ثم أحنوا رؤوسهم وغادروا. سرعان ما بات كل شيء هادئًا، وحتى تقلبات تشكيل التعويذة اختفت.
كان باي هاو في باغودا اكتناز الروح في شكل روح. بسبب الخصائص الخاصة لجسد روحه، يمكن أن يظل بلا شكل وغير مرئي لأي شخص آخر. لذلك، لم يستطع أحد رؤيته. ولكن لو أن بإمكانهم ذلك، لكانوا قد رأوه جالسًا هناك مذهولًا، يحدّق بهدوء بينما كان سيده يصرخ ساخطًا. في الواقع، إذا لم يكن باي هاو يعرف الحقيقة، لكان قد تأثر بهذا الفعل.
كان هذا ما ساعد باي هاو على فهم ما يعنيه سيده تمامًا عندما قال إن لديه خبرة….
اهتز باي شياوتشون من المشهد. بالنظر إلى أنه كان لواء في السور العظيم، يعلم أن هناك طريقتين فقط لجعل جيش بأكمله يتراجع. أحدهما هو استخدام قاعدة الزراعة الخاصة بالمرء، والآخر هو الحصول على ثقة ذلك الجيش. من الواضح أن هذا الجيش وثق في عشيقة الغبار الأحمر إلى أقصى درجة.
عندما قام الجميع بالرحيل بعيدًا، تحولت عشيقة الغبار الأحمر لتنظر ببرود إلى باي شياوتشون. كانت نظرة أصابت القلق في أعماق قلبه، لذلك قال بسرعة، “أم … أنا حقًا لم أفعل ذلك عن قصد. لقد كان حادثًا، لا شيء أكثر من حادث –“
كان الأمر الأكثر تحطيمًا للأعصاب هو التفكير فيما يمكن أن يحدث إذا استمر في محاولة استحضار اللهب في المعسكر. إذا انفجر بحر آخر من اللهب، إذن عشيقة الغبار الأحمر… من المحتمل جدًا أن تفعل شيئًا سيئًا للغاية له.
“سواء كان حادثًا أم لا لا يهم. أنا أحذرك… إذا وقع حادث ثانٍ مثل هذا، فسأعدمك، بالاتفاق أم لا! كانت كل كلمة قالتها مثل صاعقة القاتلة تضرب عقل باي شياوتشون.
الفصل ٧١٨ – لا تفعل شيئًا ستندم عليه
مع ذلك، لم تعره المزيد من الاهتمام، واستدارت للمغادرة دون كلمة أخرى. بالطبع، الحقيقة هي أنها كانت قلقة بالفعل من أنها إذا نظرت إليه لفترة أطول، فقد لا تتمكن من الامتناع عن قتله.
عندما قام الجميع بالرحيل بعيدًا، تحولت عشيقة الغبار الأحمر لتنظر ببرود إلى باي شياوتشون. كانت نظرة أصابت القلق في أعماق قلبه، لذلك قال بسرعة، “أم … أنا حقًا لم أفعل ذلك عن قصد. لقد كان حادثًا، لا شيء أكثر من حادث –“
ومع ذلك، لم تستطع التراجع عن الاتفاقية بسهولة. ثم سمعت باي شياوتشون يصرخ في الخارج، وانتفخت خديها من الغضب. بصر أسنانها، اتخذت خطوة إلى الأمام واختفت، وظهرت مرة أخرى بجانب باي شياوتشون.
حقيقة أن عشيقة الغبار الأحمر قد ظهرت شخصيًا ضمنت أن الفوضى استقرت بسرعة في صمت. ومع ذلك، فإن النظرات الباردة التي يتم إلقاؤها نحو باي شياوتشون من جميع الاتجاهات جعلته يشعر بالحرج الشديد.
ومع ذلك، لم تستطع التراجع عن الاتفاقية بسهولة. ثم سمعت باي شياوتشون يصرخ في الخارج، وانتفخت خديها من الغضب. بصر أسنانها، اتخذت خطوة إلى الأمام واختفت، وظهرت مرة أخرى بجانب باي شياوتشون.
كان الأمر الأكثر تحطيمًا للأعصاب هو التفكير فيما يمكن أن يحدث إذا استمر في محاولة استحضار اللهب في المعسكر. إذا انفجر بحر آخر من اللهب، إذن عشيقة الغبار الأحمر… من المحتمل جدًا أن تفعل شيئًا سيئًا للغاية له.
كان هذا ما ساعد باي هاو على فهم ما يعنيه سيده تمامًا عندما قال إن لديه خبرة….
ومع ذلك، لم يكن استحضار اللهب خيارًا في نظر باي شياوتشون. لقد استحضر بالفعل خمسين بالمائة من اللهب المكون من ستة عشر لونا، ومع المزيد من العمل، كان واثقًا من قدرته على النجاح.
باي شياوتشون لا يزال متوترًا، لكنه لم يسبب الانفجار عن قصد. لقد كان حادثًا! لكن… قلقًا من أن عشيقة الغبار الأحمر لن تحترم الاتفاقية، قال بسرعة، “لدينا اتفاق، تذكرِ! آيييي. أخبرتك أنه إذا كنتِ لا تحبيني، فعليكِ فقط إرسالي بعيدًا، أليس كذلك؟ لكن كان عليكِ أن تبقيني هنا”.
“آه، أيا كان …. طالما أنني لا أستفز جدة الغبار الأحمر، سأكون بخير. أنا فقط لن أعمل في وسط المعسكر. سأذهب قليلًا خارج البوابات. بهذه الطريقة، إذا كان هناك بحر من اللهب، فلن يؤثر ذلك على الجزء الرئيسي من المعسكر. لن يكون لدى جدة الغبار الأحمر أي سبب لفعل أي شيء لي بسبب شيء من هذا القبيل “. بعيون تومض بتصميم، طار من المعسكر.
تنهد، على ما يبدو على وشك البكاء.
بمجرد أن خرج، بإمكانه أن يشعر أن بعض الحس السامي قد أغلق عليه. وفقًا للاتفاق، كان عليه البقاء مع الجيش لمدة ثلاثة أشهر، ولكن إذا أراد الخروج للتعامل مع بعض المهام أو غيرها، فيمكنه ذلك. سرعان ما وقف على جبل منخفض على بعد مسافة قصيرة.
“اللعنة! هل نتعرض للهجوم؟ نحن في المدينة الإمبراطورية! كيف يمكن لشخص ما أن يهاجمنا هنا؟!؟”
بمجرد أن استقر هناك، تلاشى الحس السامي ببطء، كما هو متوقع.
“سواء كان حادثًا أم لا لا يهم. أنا أحذرك… إذا وقع حادث ثانٍ مثل هذا، فسأعدمك، بالاتفاق أم لا! كانت كل كلمة قالتها مثل صاعقة القاتلة تضرب عقل باي شياوتشون.
