الفصل 756: أنا … مفوض التفتيش؟
الفصل 756: أنا … مفوض التفتيش؟
ارتعش صوت باي شياوتشون عندما تحدث ، وحتى عندما رن صوته ، انطلق فجأة بعيدًا مثل أرنب داس على ذيله …
“هاه؟” لم يكن بإمكانه أبدا في خياله الأكثر جموحا أن يخمن ذلك ، ليس فقط أنه سيخرج من الموقف سالمًا … لكنه سيحصل أيضًا على ترقية! “أم….”
السرعة التي تحرك بها تركت الجميع مذهولين. لم يتخيل أي شخص حاضر أن باي شياوتشون سيهرب هكذا في مواجهة هذا الشخص الغامض ذا الرداء الأسود.
ظهر تعبير قبيح على وجه عشيقة الغبار الأحمر عندما وصفها باي شياوتشون بأنها “امرأة جميلة” ، ولم تستطع الامتناع عن صرير أسنانها وإطلاق شخير بارد.
حتى الشخص ذا الرداء الأسود بدا مذهولًا. لم يكن ينوي في الواقع تخويف باي شياوتشون ، كان لديه بطبيعة الحال طريقة قاتمة وشريرة في التحدث ، من النوع الذي كان عادة مليئًا بنية القتل الشديدة. في الواقع ، لم يكن يدرك حتى أن نية القتل في صوته هي التي دفعت باي شياوتشون إلى الفرار بالطريقة التي كان عليها….
“أنصت بمرسوم من سيد السماء الكبرى …. تم تعيين باي هاو بموجب هذا مفوضًا لعمليات التفتيش في مدينة الإمبراطور اللدود، وتم تكليفه بقيادة 1,000 جندي!
في اللحظة التي انطلق فيها باي شياوتشون بعيدًا ، تومض عيون تشين هاوسونغ ، واتخذ خطوة للأمام لمطاردته. أما بالنسبة لعشيقة الغبار الأحمر ، فقد تغير تعبيرها ، واندفعت لسد طريق تشين هاوسونغ.
عندما تحول المشهد إلى حالة من الفوضى ، تحرك الشخص ذو الرداء الأسود فجأة، واخترق الهواء متجاوزًا تشين هاوسونغ ، ثم ظهر أمام باي شياوتشون مباشرة.
طارَ الماركيز السماويين التسعة في الهواء وهم يصرخون بصوت عالٍ.
طارَ الماركيز السماويين التسعة في الهواء وهم يصرخون بصوت عالٍ.
“كيف تجرؤ على الفرار ، باي هاو!”
ارتعش صوت باي شياوتشون عندما تحدث ، وحتى عندما رن صوته ، انطلق فجأة بعيدًا مثل أرنب داس على ذيله …
“إذا كان سيد السماء الكبرى يريدك ميتًا ، فلا يوجد مكان في السماء والأرض يمكنك الهروب إليه !!”
على الفور ، أصبح كل شيء هادئ تمامًا. التفت الماركيز السماويين الذين كانوا يطاردون باي شياوتشون بعيون واسعة نحو الشخص ذو الرداء الأسود ، غير متأكدين مما إذا كانوا قد سمعوا بشكل خاطئ.
حتى المختارين الذي تم استنزاف قوة حياتهم كانوا جميعًا متحمسين للغاية ، بل وبدأوا في الضحك بسعادة. في نظر تشو هونغ، كان للسماء عيون ، وبات بارتياح عميق أنه نظر إلى باي شياوتشون الهارب. “سوف تقتل بما لا يدع مجالا للشك ، باي هاو !!”
“لا أستطيع أن أصدق أنني مفوض التفتيش …” فكّر. على الرغم من أنه بدا وكأن عروقه الفولاذية كانت تنبض ، إلا أنه لا يزال يشعر بالخوف الشديد. حتى معدته شعرت بالضيق قليلًا. ومع ذلك ، فقد استدار ببساطة وتبجح بعد الشخص ذو الرداء الأسود ، الذي أخذه يطير … نحو القصر الإمبراطوري.
عندما تحول المشهد إلى حالة من الفوضى ، تحرك الشخص ذو الرداء الأسود فجأة، واخترق الهواء متجاوزًا تشين هاوسونغ ، ثم ظهر أمام باي شياوتشون مباشرة.
عندما وجد أن الشخص ذو الرداء الأسود كان يحدق فيه ، تردد للحظة ، ثم أشار إلى نفسه وسأل ، “أنا مفوض التفتيش؟”
“ماذا تفعل يا باي هاو؟!” قال بصوت غاضب.
حتى الشخص ذا الرداء الأسود بدا مذهولًا. لم يكن ينوي في الواقع تخويف باي شياوتشون ، كان لديه بطبيعة الحال طريقة قاتمة وشريرة في التحدث ، من النوع الذي كان عادة مليئًا بنية القتل الشديدة. في الواقع ، لم يكن يدرك حتى أن نية القتل في صوته هي التي دفعت باي شياوتشون إلى الفرار بالطريقة التي كان عليها….
أوشك باي شياوتشون على البكاء. عند هذه النقطة ، كان من الواضح أن هذا الشخص ذو الرداء الأسود ديفا.
“مفوض … عمليات التفتيش؟!”
“اللعنة ، كيف ظهرا الكثير من الديفا فجأة؟!؟!” بعيون حمراء زاهية من الرعب في الأزمة القاتلة ، أطلق باي شياوتشون صيحة واعتمد على سرعة جسده المادي لينطلق في اتجاه مختلف.
اتسعت عيون عشيقة الغبار الأحمر من الفاحشة المطلقة لكل ذلك. كان تخمينها الأصلي هو أنه إذا أراد سيد السماء الكبرى إعطاء بعض الوجه لملك الشبح العملاق ، فسوف يأمر باي هاو بالعودة إلى مدينة الشبح العملاق.
في هذه المرحلة ، أدرك الشخص ذو الرداء الأسود أنه أخاف باي شياوتشون لدرجة أصبح مرعوبًا للغاية. غير متأكد مما إذا كان سيضحك أم يبكي ، وقف ببساطة حيث كان وتحدث بصوت خشن.
حتى الشخص ذا الرداء الأسود بدا مذهولًا. لم يكن ينوي في الواقع تخويف باي شياوتشون ، كان لديه بطبيعة الحال طريقة قاتمة وشريرة في التحدث ، من النوع الذي كان عادة مليئًا بنية القتل الشديدة. في الواقع ، لم يكن يدرك حتى أن نية القتل في صوته هي التي دفعت باي شياوتشون إلى الفرار بالطريقة التي كان عليها….
“أنصت بمرسوم من سيد السماء الكبرى …. تم تعيين باي هاو بموجب هذا مفوضًا لعمليات التفتيش في مدينة الإمبراطور اللدود، وتم تكليفه بقيادة 1,000 جندي!
عندما تحول المشهد إلى حالة من الفوضى ، تحرك الشخص ذو الرداء الأسود فجأة، واخترق الهواء متجاوزًا تشين هاوسونغ ، ثم ظهر أمام باي شياوتشون مباشرة.
كان هذا هو أسرع وأكفأ من مرسوم دارمي في حياته كلها. عادةً ، أخذ وقته ، وتحدث بطريقة شريرة ارعبت كل من سمع كلماته. ولكن الآن ، بابتسامة مريرة تحدث في أسرع وقت ممكن.
اتسعت عيون عشيقة الغبار الأحمر من الفاحشة المطلقة لكل ذلك. كان تخمينها الأصلي هو أنه إذا أراد سيد السماء الكبرى إعطاء بعض الوجه لملك الشبح العملاق ، فسوف يأمر باي هاو بالعودة إلى مدينة الشبح العملاق.
على الفور ، أصبح كل شيء هادئ تمامًا. التفت الماركيز السماويين الذين كانوا يطاردون باي شياوتشون بعيون واسعة نحو الشخص ذو الرداء الأسود ، غير متأكدين مما إذا كانوا قد سمعوا بشكل خاطئ.
“هاه؟” لم يكن بإمكانه أبدا في خياله الأكثر جموحا أن يخمن ذلك ، ليس فقط أنه سيخرج من الموقف سالمًا … لكنه سيحصل أيضًا على ترقية! “أم….”
“مفوض … عمليات التفتيش؟!”
تم حظر تشين هاوسونغ من قبل عشيقة الغبار الأحمر ، لكنه كان يستعد لمواصلة مطاردة باي شياوتشون ، عندما سمع الكلمات وتوقف على الفور في مكانه ، واستدار للنظر إلى الشخص ذو الرداء الأسود مع تعبير عن الشك التام. ذهل الدوق السماوي الآخر بنفس القدر.
الخبراء الأقوياء الذين جاءوا من مختلف العشائر ، وكذلك المختارين على الأرض ، أصيبوا جميعًا بالذهول التام ، وتجمدت تعبيراتهم ، على الأقل حتى بدأوا في الصراخ بذعر.
اتسعت عيون عشيقة الغبار الأحمر من الفاحشة المطلقة لكل ذلك. كان تخمينها الأصلي هو أنه إذا أراد سيد السماء الكبرى إعطاء بعض الوجه لملك الشبح العملاق ، فسوف يأمر باي هاو بالعودة إلى مدينة الشبح العملاق.
كل شخص آخر تُرِكَ وراءه في البداية وقف هناك ، إما في حالة ذهول أو اكتئاب. ثم ، بعد عدم وجود خيارات متبقية ، غادروا ببساطة ، وأخذوا مختارين عشائرهم معهم. أخيرًا ، أصبح الحي 89 هادئًا مرة أخرى….
لم تفكر أبدا في إمكانية ترقيته ليكون مفوض التفتيش !!
ثم استدار للمغادرة ، ومن الواضح أنه ليس في حالة مزاجية للبقاء في الحي 89 لفترة أطول. كانت حوادث اليوم ببساطة منافية للعقل.
لم يكن مفوض التفتيش في المدينة الإمبراطورية شخصية صغيرة. كان لديه الحق في إجراء عمليات تفتيش على جميع الأشخاص المهمين في المدينة ، وهو في الواقع قويا للغاية. عندما كان سيد السماء الكبرى في منتصف صعوده إلى السلطة ، عين مفوضًا للتفتيش شغل هذا المنصب لمدة مائة عام. كان مفوض التفتيش هذا قد ترأس عهدًا من الإرهاب ، وذبح عددًا لا يحصى من المنافسين السياسيين لـ سيد السماء الكبرى. لقد بث الخوف في قلوب الجميع في الطبقة الأرستقراطية ، الخوف الذي استمر حتى يومنا هذا.
الخبراء الأقوياء الذين جاءوا من مختلف العشائر ، وكذلك المختارين على الأرض ، أصيبوا جميعًا بالذهول التام ، وتجمدت تعبيراتهم ، على الأقل حتى بدأوا في الصراخ بذعر.
بعد أن عزز سيد السماء الكبرى سلطته ، أقال مفوض التفتيش من منصبه وبدلًا من ذلك جعله يعمل كمستشار شخصي. وهذا الرجل … لم يكن سوى هذا الشخص الغامض ذو الرداء الأسود!
كان هذا هو أسرع وأكفأ من مرسوم دارمي في حياته كلها. عادةً ، أخذ وقته ، وتحدث بطريقة شريرة ارعبت كل من سمع كلماته. ولكن الآن ، بابتسامة مريرة تحدث في أسرع وقت ممكن.
كان منصب مفوض التفتيش فارغًا منذ أن تركه ، ولكن الآن ، تمت ترقية باي شياوتشون!
حتى المختارين الذي تم استنزاف قوة حياتهم كانوا جميعًا متحمسين للغاية ، بل وبدأوا في الضحك بسعادة. في نظر تشو هونغ، كان للسماء عيون ، وبات بارتياح عميق أنه نظر إلى باي شياوتشون الهارب. “سوف تقتل بما لا يدع مجالا للشك ، باي هاو !!”
الخبراء الأقوياء الذين جاءوا من مختلف العشائر ، وكذلك المختارين على الأرض ، أصيبوا جميعًا بالذهول التام ، وتجمدت تعبيراتهم ، على الأقل حتى بدأوا في الصراخ بذعر.
كان منصب مفوض التفتيش فارغًا منذ أن تركه ، ولكن الآن ، تمت ترقية باي شياوتشون!
“كيف … كيف يكون هذا ممكنا؟!؟!”
كان هذا هو أسرع وأكفأ من مرسوم دارمي في حياته كلها. عادةً ، أخذ وقته ، وتحدث بطريقة شريرة ارعبت كل من سمع كلماته. ولكن الآن ، بابتسامة مريرة تحدث في أسرع وقت ممكن.
“مفوض التفتيش … قيادة 1,000 جندي….”
ثم نظر إلى عشيقة الغبار الأحمر ، بافتراض إنه كشخصية مهمة ، وهو شيء بارعا جدًا في القيام به. “بالنسبة لكِ ، زيمو ، يرجى قبول شكري على مساعدتكِ اليوم. من الواضح أنني أخطأت في الحكم عليكِ. أنتِ حقًا امرأة جميلة “.
لا يزال باي شياوتشون يفر بأقصى سرعة ، ولكن عندما سمع الكلمات التي قيلت للتو ، تباطأ حتى توقف وعيناه واسعتان.
في اللحظة التي انطلق فيها باي شياوتشون بعيدًا ، تومض عيون تشين هاوسونغ ، واتخذ خطوة للأمام لمطاردته. أما بالنسبة لعشيقة الغبار الأحمر ، فقد تغير تعبيرها ، واندفعت لسد طريق تشين هاوسونغ.
“هاه؟” لم يكن بإمكانه أبدا في خياله الأكثر جموحا أن يخمن ذلك ، ليس فقط أنه سيخرج من الموقف سالمًا … لكنه سيحصل أيضًا على ترقية! “أم….”
“همف! سأتذكر بالتأكيد كيف تصرف الجميع قبل لحظات! رغم ذلك ، اجتاحت نظرته ببطء عبر الحشد.
في هذه المرحلة ، لم يكن قد استدار بعد ، ولم يكن مقتنعًا بما يحدث بالفعل. ومع ذلك ، بالنظر إلى أن لا أحد يطارده بعد الآن ، التفت لينظر إلى الشخص ذو الرداء الأسود.
“هاه؟” لم يكن بإمكانه أبدا في خياله الأكثر جموحا أن يخمن ذلك ، ليس فقط أنه سيخرج من الموقف سالمًا … لكنه سيحصل أيضًا على ترقية! “أم….”
عندما وجد أن الشخص ذو الرداء الأسود كان يحدق فيه ، تردد للحظة ، ثم أشار إلى نفسه وسأل ، “أنا مفوض التفتيش؟”
يبدو أن الشخص ذو الرداء الأسود فهم باي شياوتشون بشكل أفضل قليلًا في هذه المرحلة. على الرغم من أنه لا يزال منزعجًا بعض الشيء ، إلا أنه تجاهل خطاب باي شياوتشون الصغير وقال ببرود ، “حسنًا ، تعال معي لرؤية سيد السماء الكبرى!”
كان الشخص ذو الرداء الأسود ينظر إلى باي شياوتشون ، وشعر ببعض الصداع وتساءل عما إذا كان سيد السماء الكبرى قد أصدر المرسوم الدارمي الخاطئ أم لا. كيف يمكن لهذا الفتى أن يكون مفوض التفتيش ، الذي كان من المفترض أن يبث الخوف والرهبة في قلب الطبقة الأرستقراطية …؟
لا يزال باي شياوتشون يفر بأقصى سرعة ، ولكن عندما سمع الكلمات التي قيلت للتو ، تباطأ حتى توقف وعيناه واسعتان.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على مواجهة سيد السماء الكبرى ، واضطر ببساطة إلى التنهد وإيماءة رأسه.
لم يكن مفوض التفتيش في المدينة الإمبراطورية شخصية صغيرة. كان لديه الحق في إجراء عمليات تفتيش على جميع الأشخاص المهمين في المدينة ، وهو في الواقع قويا للغاية. عندما كان سيد السماء الكبرى في منتصف صعوده إلى السلطة ، عين مفوضًا للتفتيش شغل هذا المنصب لمدة مائة عام. كان مفوض التفتيش هذا قد ترأس عهدًا من الإرهاب ، وذبح عددًا لا يحصى من المنافسين السياسيين لـ سيد السماء الكبرى. لقد بث الخوف في قلوب الجميع في الطبقة الأرستقراطية ، الخوف الذي استمر حتى يومنا هذا.
لم يبدو مهذبًا على الإطلاق ، قال ، “إذا كنت باي هاو ، فأنت الشخص. ومع ذلك ، أريد حقًا أن أعرف سبب هروبك. هل تشعر بالذنب تجاه شيء ما؟”
يبدو أن الشخص ذو الرداء الأسود فهم باي شياوتشون بشكل أفضل قليلًا في هذه المرحلة. على الرغم من أنه لا يزال منزعجًا بعض الشيء ، إلا أنه تجاهل خطاب باي شياوتشون الصغير وقال ببرود ، “حسنًا ، تعال معي لرؤية سيد السماء الكبرى!”
رمش باي شياوتشون عدة مرات. على الرغم من أنه بات مُتأكدًا الآن مما يحدث ، إلا أنه بدا وكأنه حلم. ومع ذلك ، سرعان ما استجمع نفسه. أخذ نفسًا عميقًا ، لوّحَ بكمه ، وأمسك ذقنه ، وقال بفخر ، “هاهاها! أنا ، اه … حسنًا ، بالطبع أعرف مدى أهميتي لسيد السماء الكبرى. كان هدفي قبل لحظات هو معرفة من سيجرؤ من الحاضرون على انتهاك المرسوم الدارمي لسيد السماء الكبرى ومحاولة قتلي على أي حال!
“همف! سأتذكر بالتأكيد كيف تصرف الجميع قبل لحظات! رغم ذلك ، اجتاحت نظرته ببطء عبر الحشد.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، لا يمكن رؤية أي أثر للخوف منذ لحظات على باي شياوتشون. بدا صالحًا ، وحتى صارمًا عندما وقف هناك طويل القامة ومستقيم.
ثم نظر إلى تشو هونغ وبقية المختارين على الأرض. قال بصرامة وعادل للغاية ، “ولا تعتقدوا أنني لم ألاحظ مدى حماسكم جميعًا للتو!”
“همف! سأتذكر بالتأكيد كيف تصرف الجميع قبل لحظات! رغم ذلك ، اجتاحت نظرته ببطء عبر الحشد.
“لا أستطيع أن أصدق أنني مفوض التفتيش …” فكّر. على الرغم من أنه بدا وكأن عروقه الفولاذية كانت تنبض ، إلا أنه لا يزال يشعر بالخوف الشديد. حتى معدته شعرت بالضيق قليلًا. ومع ذلك ، فقد استدار ببساطة وتبجح بعد الشخص ذو الرداء الأسود ، الذي أخذه يطير … نحو القصر الإمبراطوري.
ثم نظر إلى تشو هونغ وبقية المختارين على الأرض. قال بصرامة وعادل للغاية ، “ولا تعتقدوا أنني لم ألاحظ مدى حماسكم جميعًا للتو!”
حتى المختارين الذي تم استنزاف قوة حياتهم كانوا جميعًا متحمسين للغاية ، بل وبدأوا في الضحك بسعادة. في نظر تشو هونغ، كان للسماء عيون ، وبات بارتياح عميق أنه نظر إلى باي شياوتشون الهارب. “سوف تقتل بما لا يدع مجالا للشك ، باي هاو !!”
ثم نظر إلى عشيقة الغبار الأحمر ، بافتراض إنه كشخصية مهمة ، وهو شيء بارعا جدًا في القيام به. “بالنسبة لكِ ، زيمو ، يرجى قبول شكري على مساعدتكِ اليوم. من الواضح أنني أخطأت في الحكم عليكِ. أنتِ حقًا امرأة جميلة “.
تم حظر تشين هاوسونغ من قبل عشيقة الغبار الأحمر ، لكنه كان يستعد لمواصلة مطاردة باي شياوتشون ، عندما سمع الكلمات وتوقف على الفور في مكانه ، واستدار للنظر إلى الشخص ذو الرداء الأسود مع تعبير عن الشك التام. ذهل الدوق السماوي الآخر بنفس القدر.
الحقيقة هي أنه يقدر حقًا ما فعلته عشيقة الغبار الأحمر.
كان منصب مفوض التفتيش فارغًا منذ أن تركه ، ولكن الآن ، تمت ترقية باي شياوتشون!
ظهر تعبير قبيح على وجه عشيقة الغبار الأحمر عندما وصفها باي شياوتشون بأنها “امرأة جميلة” ، ولم تستطع الامتناع عن صرير أسنانها وإطلاق شخير بارد.
تم حظر تشين هاوسونغ من قبل عشيقة الغبار الأحمر ، لكنه كان يستعد لمواصلة مطاردة باي شياوتشون ، عندما سمع الكلمات وتوقف على الفور في مكانه ، واستدار للنظر إلى الشخص ذو الرداء الأسود مع تعبير عن الشك التام. ذهل الدوق السماوي الآخر بنفس القدر.
أدى التحول المفاجئ للأحداث إلى جعل تشين هاوسونغ يبدو مريضًا للغاية. كما بدا الماركيز السماويين التسعة قلقين للغاية. أما بالنسبة لتشو هونغ وبقية المختارون ، فقد لعنوا باي شياوتشون داخليًا لمدى وقحه. من الواضح أنه كان يهرب مثل أرنب خائف قبل لحظات ، ولكن الآن بعد أن أصبح مفوض التفتيش ، تظاهر على الفور بأنه يقف إلى جانب العدالة.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، لا يمكن رؤية أي أثر للخوف منذ لحظات على باي شياوتشون. بدا صالحًا ، وحتى صارمًا عندما وقف هناك طويل القامة ومستقيم.
يبدو أن الشخص ذو الرداء الأسود فهم باي شياوتشون بشكل أفضل قليلًا في هذه المرحلة. على الرغم من أنه لا يزال منزعجًا بعض الشيء ، إلا أنه تجاهل خطاب باي شياوتشون الصغير وقال ببرود ، “حسنًا ، تعال معي لرؤية سيد السماء الكبرى!”
في هذه المرحلة ، لم يكن قد استدار بعد ، ولم يكن مقتنعًا بما يحدث بالفعل. ومع ذلك ، بالنظر إلى أن لا أحد يطارده بعد الآن ، التفت لينظر إلى الشخص ذو الرداء الأسود.
ثم استدار للمغادرة ، ومن الواضح أنه ليس في حالة مزاجية للبقاء في الحي 89 لفترة أطول. كانت حوادث اليوم ببساطة منافية للعقل.
ظهر تعبير قبيح على وجه عشيقة الغبار الأحمر عندما وصفها باي شياوتشون بأنها “امرأة جميلة” ، ولم تستطع الامتناع عن صرير أسنانها وإطلاق شخير بارد.
الآن بعد أن تم تجنب الكارثة ، بدأ باي شياوتشون أخيرًا في الهدوء. كما اتضح فيما بعد ، لم يكن هناك حقًا سبب للارتباك الشديد لأن كل هؤلاء الديفا يطاردونه.
في اللحظة التي انطلق فيها باي شياوتشون بعيدًا ، تومض عيون تشين هاوسونغ ، واتخذ خطوة للأمام لمطاردته. أما بالنسبة لعشيقة الغبار الأحمر ، فقد تغير تعبيرها ، واندفعت لسد طريق تشين هاوسونغ.
“لا أستطيع أن أصدق أنني مفوض التفتيش …” فكّر. على الرغم من أنه بدا وكأن عروقه الفولاذية كانت تنبض ، إلا أنه لا يزال يشعر بالخوف الشديد. حتى معدته شعرت بالضيق قليلًا. ومع ذلك ، فقد استدار ببساطة وتبجح بعد الشخص ذو الرداء الأسود ، الذي أخذه يطير … نحو القصر الإمبراطوري.
كل شخص آخر تُرِكَ وراءه في البداية وقف هناك ، إما في حالة ذهول أو اكتئاب. ثم ، بعد عدم وجود خيارات متبقية ، غادروا ببساطة ، وأخذوا مختارين عشائرهم معهم. أخيرًا ، أصبح الحي 89 هادئًا مرة أخرى….
“هاه؟” لم يكن بإمكانه أبدا في خياله الأكثر جموحا أن يخمن ذلك ، ليس فقط أنه سيخرج من الموقف سالمًا … لكنه سيحصل أيضًا على ترقية! “أم….”
تم أخذ تشو هونغ بعيدًا ، وعلى الرغم من حالته الضعيفة ، عاد على الفور إلى مدينة الصفاء التاسع. لم يكن لديه أي رغبة على الإطلاق في البقاء في مدينة الإمبراطور ، مرعوبًا من مجرد التفكير في أنه لم يفشل فقط في قتل باي هاو ، ولكن تمت ترقية باي هاو أيضًا إلى مفوض تفتيش.
رمش باي شياوتشون عدة مرات. على الرغم من أنه بات مُتأكدًا الآن مما يحدث ، إلا أنه بدا وكأنه حلم. ومع ذلك ، سرعان ما استجمع نفسه. أخذ نفسًا عميقًا ، لوّحَ بكمه ، وأمسك ذقنه ، وقال بفخر ، “هاهاها! أنا ، اه … حسنًا ، بالطبع أعرف مدى أهميتي لسيد السماء الكبرى. كان هدفي قبل لحظات هو معرفة من سيجرؤ من الحاضرون على انتهاك المرسوم الدارمي لسيد السماء الكبرى ومحاولة قتلي على أي حال!
بعد أن عزز سيد السماء الكبرى سلطته ، أقال مفوض التفتيش من منصبه وبدلًا من ذلك جعله يعمل كمستشار شخصي. وهذا الرجل … لم يكن سوى هذا الشخص الغامض ذو الرداء الأسود!
