الفصل 757: هل أنت أم لا تجرؤ ؟!
على الرغم من انزعاج باي شياوتشون بعض الشيء لكونه قريبًا جدًا من التنين ، إلا أنه سرعان ما وضع ابتسامة على وجهه ، ولوح ، ونادى بتحية.
في مناسبتين ، استنزف باي شياوتشون تشو هونغ من قوة الحياة دون أي عواقب على الإطلاق. في الواقع ، لقد أصبح مشهورًا بالفعل ، بل وزاد من مكانته العامة نتيجة لذلك. والآن ، لفت انتباه سيد السماء الكبرى ، وحصل على لقب مرعب لا مثيل له كمفوض التفتيش.
عندما سمع ملك الشبح العملاق الأخبار ، جلس هناك على عرشه لفترة، وظهرت تعابير مختلفة على وجهه. في النهاية ، تنهد.
لم يكن تشو هونغ هو الوحيد الذي شعر بالرعب من الموقف. تقريبًا كل المختارين نفس الشيء. حتى عشائرهم ككل اهتزت. الشخص الذي كان في يوم من الأيام شخصًا مجهولا باتَ على الفور محور كل الاهتمام ، وشخصًا لا يمكن لأحد أن يتجاهله.
“تابعك باي هاو يحييك ، سيد السماء الكبرى!”
لقد كان تحولا مفاجئًا للأحداث واجه الكثير من الناس صعوبة في قبوله. بالطبع ، انتشرت الأخبار بسرعة ، وسرعان ما بدأت الثعالب القديمة الماكرة في الطبقة الأرستقراطية في تجميع قطع اللغز معًا ، والتوصل إلى فهم لما يفكر فيه سيد السماء الكبرى….
على الرغم من أن باي شياوتشون لم يستطع تحديد وجه الرجل ذو الرداء الأسود ، إلا أنه شعر بمدى صرامته وشره. لقد وضع قدرا كبيرًا من الضغط على باي شياوتشون ، وفكر فقط في قول شيء لتخفيف التوتر بينهما عندما بدا أن الرجل يدرك ما يفكر فيه.
“شيء كبير قادم ….” من الصعب تحديد من توصل إلى هذا الاستنتاج أولا ، ولكن سرعان ما تحدث الجميع عنه.
عندما سمع ملك الشبح العملاق الأخبار ، جلس هناك على عرشه لفترة، وظهرت تعابير مختلفة على وجهه. في النهاية ، تنهد.
عندما سمع ملك مجيء الروح عن الوضع ، أزال أي قيود على ابنته شو شان. أما بالنسبة لملك الصفاء التاسع ، فبعد عودة تشو هونغ ، عالج إصاباته ثم أصدر أوامر صارمة بعدم الخروج من مدينة الصفاء التاسع!
عندما سارَ باي شياوتشون أكثر في القاعة ، تصاعد قلقه. لم يكن مُتأكدًا حقًا من كيفية التصرف ، لكنه أصبح مستعدا للتكيف مع أية وضع في أي لحظة.
عندما سمع ملك الشبح العملاق الأخبار ، جلس هناك على عرشه لفترة، وظهرت تعابير مختلفة على وجهه. في النهاية ، تنهد.
في الوقت نفسه ، نزل الضغط الشديد ، وتجاوز الضغط الذي شعر به باي شياوتشون من تشين هاوسونغ. من الواضح أن هذا التنين … كان مشابها لنصف حاكم!
“إذا أراده سيد السماء الكبرى ، فهل يمكنني حقًا أن أرفض …؟” هز رأسه ، والمشاعر المختلطة مرئية في عينيه.
شهق باي شياوتشون من الصدمة ، وارتجف من وجود شيء ضخم أمامه مباشرة. كان بإمكانه حتى أن يشعر بأنفاسه عليه ، مدركًا أن التنين يستنشقه بفضول.
عادت عشيقة الغبار الأحمر إلى فيلق الشبح العملاق ، متعمقة بأفكارها وتكهناتها حول ما يعنيه كل ذلك.
الفصل 757: هل أنت أم لا تجرؤ ؟!
بسبب أمر واحد قدمه سيد السماء الكبرى ، أصبحت سلالة الإمبراطور اللدود بأكملها الآن مضطربة. في الواقع ، في مكان ما في عمق القصر الإمبراطوري ، في قاعة مهيبة ، جلس رجل على عرش إمبراطوري ، يرتدي أردية إمبراطورية. بمجرد أن سمع الخبر ، تشبثت يديه بذراعي عرشه على شكل تنين ، وتصلب جسده بالكامل.
في الواقع ، حتى لو لم يره من قبل ، لكان باي شياوتشون قادرًا على الفور على معرفة أن هذا هو سيد السماء الكبرى. دون أي تردد ، شبك يديه وانحنى.
في هذه الأثناء ، تبع باي شياوتشون الشخص ذو ذات الأسود عبر القصر الإمبراطوري. لم يعد يتبختر ، بل نظرَ حوله بيقظة. على الرغم من أنه سعيدًا بالطريقة التي سارت بها الأمور ، إلا أنه لا يزال خائفًا وقلقًا بشأن سيد السماء الكبرى.
بسبب أمر واحد قدمه سيد السماء الكبرى ، أصبحت سلالة الإمبراطور اللدود بأكملها الآن مضطربة. في الواقع ، في مكان ما في عمق القصر الإمبراطوري ، في قاعة مهيبة ، جلس رجل على عرش إمبراطوري ، يرتدي أردية إمبراطورية. بمجرد أن سمع الخبر ، تشبثت يديه بذراعي عرشه على شكل تنين ، وتصلب جسده بالكامل.
على الرغم من أن باي شياوتشون لم يستطع تحديد وجه الرجل ذو الرداء الأسود ، إلا أنه شعر بمدى صرامته وشره. لقد وضع قدرا كبيرًا من الضغط على باي شياوتشون ، وفكر فقط في قول شيء لتخفيف التوتر بينهما عندما بدا أن الرجل يدرك ما يفكر فيه.
في مناسبتين ، استنزف باي شياوتشون تشو هونغ من قوة الحياة دون أي عواقب على الإطلاق. في الواقع ، لقد أصبح مشهورًا بالفعل ، بل وزاد من مكانته العامة نتيجة لذلك. والآن ، لفت انتباه سيد السماء الكبرى ، وحصل على لقب مرعب لا مثيل له كمفوض التفتيش.
“من الآن وحتى اللحظة التي نصل فيها إلى سيد السماء الكبرى ، أبق فمك مغلقًا!”
“حاول هذا الوغد الغامض أن يخدعني في وقت سابق. عندما أصدر المرسوم الدارمي ، جعل الأمر يبدو عمدًا وكأنه يريد قتلي. كل ذلك لإخافتي….” جعل ذلك باي شياوتشون أكثر جنونًا ، لكنه يعرف ماذا يقول، وبالتالي حافظ على تعبيره هادئا وهو يتبع الرجل ذو الرداء الأسود عبر القصر الإمبراطوري.
لم يكن باي شياوتشون سعيدًا جدًا بمدى عدم تهذيب الرد على سؤاله غير المعلن. بعد كل شيء ، أصبح الآن مفوض التفتيش. ومع ذلك ، بالنظر إلى أن هذا الشخص ديفا ، وقد تم إرساله شخصيًا من قبل سيد السماء الكبرى ، بدا الأمر وكأنه استراتيجية جيدة للاستسلام له الآن. ومع ذلك ، لا يبدو أن هناك أي حاجة للخوف منه بالفعل.
في الوقت نفسه ، نزل الضغط الشديد ، وتجاوز الضغط الذي شعر به باي شياوتشون من تشين هاوسونغ. من الواضح أن هذا التنين … كان مشابها لنصف حاكم!
“حاول هذا الوغد الغامض أن يخدعني في وقت سابق. عندما أصدر المرسوم الدارمي ، جعل الأمر يبدو عمدًا وكأنه يريد قتلي. كل ذلك لإخافتي….” جعل ذلك باي شياوتشون أكثر جنونًا ، لكنه يعرف ماذا يقول، وبالتالي حافظ على تعبيره هادئا وهو يتبع الرجل ذو الرداء الأسود عبر القصر الإمبراطوري.
لقد كان تحولا مفاجئًا للأحداث واجه الكثير من الناس صعوبة في قبوله. بالطبع ، انتشرت الأخبار بسرعة ، وسرعان ما بدأت الثعالب القديمة الماكرة في الطبقة الأرستقراطية في تجميع قطع اللغز معًا ، والتوصل إلى فهم لما يفكر فيه سيد السماء الكبرى….
كان القصر ضخمًا ، ومثيرًا للإعجاب للغاية ، لكن باي شياوتشون لم يكن في حالة مزاجية للاستمتاع به. ركز على محاولة حفظ المسار الذي كانوا يتبعونه ، حتى وصلوا في النهاية إلى مدخل قاعة كبرى.
عادت عشيقة الغبار الأحمر إلى فيلق الشبح العملاق ، متعمقة بأفكارها وتكهناتها حول ما يعنيه كل ذلك.
بدت الأمر عادية ، دون أي زخارف مزخرفة. يمكن حتى وصفها بأنها بسيطة. كان هناك شيء قديم حولها، وفي الفناء الرئيسي أمام المدخل ، كان هناك مرجل يحترق فيه بخور ، والدخان يتصاعد عاليًا في السماء.
في مناسبتين ، استنزف باي شياوتشون تشو هونغ من قوة الحياة دون أي عواقب على الإطلاق. في الواقع ، لقد أصبح مشهورًا بالفعل ، بل وزاد من مكانته العامة نتيجة لذلك. والآن ، لفت انتباه سيد السماء الكبرى ، وحصل على لقب مرعب لا مثيل له كمفوض التفتيش.
لم يكن هناك شخص واحد حاضر ، مما يجعله يبدو وكأنه نوع المكان الذي سيكون عدد قليل من الناس على استعداد للمجيء إليه.
في هذه الأثناء ، تبع باي شياوتشون الشخص ذو ذات الأسود عبر القصر الإمبراطوري. لم يعد يتبختر ، بل نظرَ حوله بيقظة. على الرغم من أنه سعيدًا بالطريقة التي سارت بها الأمور ، إلا أنه لا يزال خائفًا وقلقًا بشأن سيد السماء الكبرى.
“انتظر هنا.” مع ذلك ، تقدم الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام بضع خطوات قبل أن يختفي دون أن يترك أثرًا. نظر باي شياوتشون إلى الباب الرئيسي ، الذي المغلق ، ثم إلى الفناء الصامت. أخيرًا ، وقف هناك ينتظر بهدوء. لسبب ما ، بدت القاعة الضخمة وكأنها وحش هائل يحدق فيه.
التفت باي شياوتشون ليجد أنه في مرحلة غير معروفة ، فُتحَ باب القاعة ، مرئيًا في أعماقه رجلًا عجوزًا.
باي شياوتشون ابتلع بشدة. سيكون من المستحيل ألا تكون متوترًا في لحظة كهذه. ومع ذلك ، بعد مراجعة الموقف عقليًا ، لا يزال يشعر أنه يجب أن يكون على ما يرام. بعد كل شيء ، لن يكون من الصعب على سيد السماء الكبرى أن يسبب له مشكلة إذا أراد ذلك. بالنظر إلى أنهم في مدينة الإمبراطور اللدود ، كان بإمكان الرجل القبض عليه في أي وقت يشاء.
بدت الأمر عادية ، دون أي زخارف مزخرفة. يمكن حتى وصفها بأنها بسيطة. كان هناك شيء قديم حولها، وفي الفناء الرئيسي أمام المدخل ، كان هناك مرجل يحترق فيه بخور ، والدخان يتصاعد عاليًا في السماء.
وبينما وقف هناك ينتظر ، حاول أن يقرر كيف سيبدو في هذا الاجتماع.
على الرغم من انزعاج باي شياوتشون بعض الشيء لكونه قريبًا جدًا من التنين ، إلا أنه سرعان ما وضع ابتسامة على وجهه ، ولوح ، ونادى بتحية.
“ربما لن يكون من الجيد اللجوء إلى الإطراء. يحب ملك الشبح العملاق هذا النوع من الأشياء ، لكنني لا أعرف ما يكفي عن سيد السماء الكبرى. ما هو أول شيء سيفعله؟ تصرف مذهل؟ أو ربما توبيخي …؟” بينما كان يجلس هناك متعمقًا في أفكار قلقة ، أدرك فجأة أن شيئًا ما بدا خاطئًا ، كما لو أن شخص ما ينظر إليه من الأعلى. نظر ببطء إلى الأعلى ، ورأى أنه في أعالي الغيوم ، رأس ضخم يتدلى ، وينظر إليه بتعبير غريب. لقد كان تنينا!
رأى باي شياوتشون هذا التنين نفسه من بعيد عندما وصل لأول مرة إلى مدينة الإمبراطور اللدود. لكن الآن ، هو أمامه مباشرة ، على بعد حوالي 300 متر فقط. وبإمكانه رؤية كل التفاصيل تقريبًا حوله ، بما في ذلك بحر الحراشف الذي غطى جسمه.
في الوقت نفسه ، نزل الضغط الشديد ، وتجاوز الضغط الذي شعر به باي شياوتشون من تشين هاوسونغ. من الواضح أن هذا التنين … كان مشابها لنصف حاكم!
في هذه المرحلة ، شعر حقًا بالبكاء ، وتراجع خطوة إلى الوراء. كما فعل ، تحرك التنين إلى الأمام! وخز فروة رأسه ، أبقى باي شياوتشون الابتسامة الودية على وجهه ، وعلى وشك أن يقول شيئًا آخر عندما انجرف صوت رجل عجوز من داخل القاعة.
رأى باي شياوتشون هذا التنين نفسه من بعيد عندما وصل لأول مرة إلى مدينة الإمبراطور اللدود. لكن الآن ، هو أمامه مباشرة ، على بعد حوالي 300 متر فقط. وبإمكانه رؤية كل التفاصيل تقريبًا حوله ، بما في ذلك بحر الحراشف الذي غطى جسمه.
عندما سمع ملك مجيء الروح عن الوضع ، أزال أي قيود على ابنته شو شان. أما بالنسبة لملك الصفاء التاسع ، فبعد عودة تشو هونغ ، عالج إصاباته ثم أصدر أوامر صارمة بعدم الخروج من مدينة الصفاء التاسع!
على الرغم من انزعاج باي شياوتشون بعض الشيء لكونه قريبًا جدًا من التنين ، إلا أنه سرعان ما وضع ابتسامة على وجهه ، ولوح ، ونادى بتحية.
“ربما لن يكون من الجيد اللجوء إلى الإطراء. يحب ملك الشبح العملاق هذا النوع من الأشياء ، لكنني لا أعرف ما يكفي عن سيد السماء الكبرى. ما هو أول شيء سيفعله؟ تصرف مذهل؟ أو ربما توبيخي …؟” بينما كان يجلس هناك متعمقًا في أفكار قلقة ، أدرك فجأة أن شيئًا ما بدا خاطئًا ، كما لو أن شخص ما ينظر إليه من الأعلى. نظر ببطء إلى الأعلى ، ورأى أنه في أعالي الغيوم ، رأس ضخم يتدلى ، وينظر إليه بتعبير غريب. لقد كان تنينا!
“مرحبا …!” على الفور تقريبًا ، تلألأت عيون التنين. بعد ذلك ، شعر باي شياوتشون برياح تهب على وجهه ، وعندها اكتشف أن التنين قد أنزل رأسه لأسفل أكثر ، حتى أصبح على بعد أكثر من متر بقليل منه.
على الرغم من أن باي شياوتشون لم يستطع تحديد وجه الرجل ذو الرداء الأسود ، إلا أنه شعر بمدى صرامته وشره. لقد وضع قدرا كبيرًا من الضغط على باي شياوتشون ، وفكر فقط في قول شيء لتخفيف التوتر بينهما عندما بدا أن الرجل يدرك ما يفكر فيه.
شهق باي شياوتشون من الصدمة ، وارتجف من وجود شيء ضخم أمامه مباشرة. كان بإمكانه حتى أن يشعر بأنفاسه عليه ، مدركًا أن التنين يستنشقه بفضول.
عندما سمع ملك مجيء الروح عن الوضع ، أزال أي قيود على ابنته شو شان. أما بالنسبة لملك الصفاء التاسع ، فبعد عودة تشو هونغ ، عالج إصاباته ثم أصدر أوامر صارمة بعدم الخروج من مدينة الصفاء التاسع!
في هذه المرحلة ، شعر حقًا بالبكاء ، وتراجع خطوة إلى الوراء. كما فعل ، تحرك التنين إلى الأمام! وخز فروة رأسه ، أبقى باي شياوتشون الابتسامة الودية على وجهه ، وعلى وشك أن يقول شيئًا آخر عندما انجرف صوت رجل عجوز من داخل القاعة.
من الواضح أنه كان مختلفًا تمامًا عن ملك الشبح العملاق ، الأمر الذي جعل باي شياوتشون في الواقع أكثر توترًا لأنه سارع ليقرر كيفية التصرف. أثناء دخوله إلى القاعة ، شاهده التنين الضخم وهو يذهب ، ثم اختفى ببطء في السحب.
“إنه يحبك.”
شهق باي شياوتشون من الصدمة ، وارتجف من وجود شيء ضخم أمامه مباشرة. كان بإمكانه حتى أن يشعر بأنفاسه عليه ، مدركًا أن التنين يستنشقه بفضول.
التفت باي شياوتشون ليجد أنه في مرحلة غير معروفة ، فُتحَ باب القاعة ، مرئيًا في أعماقه رجلًا عجوزًا.
على الرغم من أنه نطق الكلمات ببطء ، إلا أنها تسببت في تراكم طاقة وضغط غريبين في القاعة بأكملها.
ارتداء رداء أبيض طويلا ، وبدا بطريقة ما وكأنه سامي أو كائن سماوي. كانت نظرته من النوع الذي بدا أنه يجعل كل شيء آخر غير مهم ، كما لو أن مجرد نظرة منه يمكن أن تجعل الأماكن المظلمة مشرقة.
“إذا أراده سيد السماء الكبرى ، فهل يمكنني حقًا أن أرفض …؟” هز رأسه ، والمشاعر المختلطة مرئية في عينيه.
على الفور ارتعاش قلب باي شياوتشون. كان هذا الرجل بالتأكيد هو نفس الرجل الذي ظهر إسقاطه في طائفة تحدي النهر … سيد تشين مانياو!
الفصل 757: هل أنت أم لا تجرؤ ؟!
في الواقع ، حتى لو لم يره من قبل ، لكان باي شياوتشون قادرًا على الفور على معرفة أن هذا هو سيد السماء الكبرى. دون أي تردد ، شبك يديه وانحنى.
رمش باي شياوتشون عدة مرات ، وبدأ بالفعل في الإثارة لما سمعه. بالنظر إلى أنه أراد الانتقام ، كانت فرصة التحقيق مع جميع الأشخاص المهمين في البلاط الإمبراطوري هي الفرصة المثالية. إذا قال إنهم كانوا مخلصين للإمبراطور ، فهذا يعني أنهم كانوا كذلك ، سواء كانوا بالفعل أم لا!
“تابعك باي هاو يحييك ، سيد السماء الكبرى!”
عندما سمع ملك مجيء الروح عن الوضع ، أزال أي قيود على ابنته شو شان. أما بالنسبة لملك الصفاء التاسع ، فبعد عودة تشو هونغ ، عالج إصاباته ثم أصدر أوامر صارمة بعدم الخروج من مدينة الصفاء التاسع!
“تعال” ، قال سيد السماء الكبرى بابتسامة خفيفة. لم يكن مخيفًا كما تخيل باي شياوتشون ، وبعد لحظة ، بدا وكأنه ليس أكثر من رجل عجوز. في الواقع ، بعد أن ابتسم ، تلاشى هذا الإحساس الإلهي عليه.
عندما سمع ملك الشبح العملاق الأخبار ، جلس هناك على عرشه لفترة، وظهرت تعابير مختلفة على وجهه. في النهاية ، تنهد.
من الواضح أنه كان مختلفًا تمامًا عن ملك الشبح العملاق ، الأمر الذي جعل باي شياوتشون في الواقع أكثر توترًا لأنه سارع ليقرر كيفية التصرف. أثناء دخوله إلى القاعة ، شاهده التنين الضخم وهو يذهب ، ثم اختفى ببطء في السحب.
كان القصر ضخمًا ، ومثيرًا للإعجاب للغاية ، لكن باي شياوتشون لم يكن في حالة مزاجية للاستمتاع به. ركز على محاولة حفظ المسار الذي كانوا يتبعونه ، حتى وصلوا في النهاية إلى مدخل قاعة كبرى.
عندما سارَ باي شياوتشون أكثر في القاعة ، تصاعد قلقه. لم يكن مُتأكدًا حقًا من كيفية التصرف ، لكنه أصبح مستعدا للتكيف مع أية وضع في أي لحظة.
“انتظر هنا.” مع ذلك ، تقدم الرجل ذو الرداء الأسود إلى الأمام بضع خطوات قبل أن يختفي دون أن يترك أثرًا. نظر باي شياوتشون إلى الباب الرئيسي ، الذي المغلق ، ثم إلى الفناء الصامت. أخيرًا ، وقف هناك ينتظر بهدوء. لسبب ما ، بدت القاعة الضخمة وكأنها وحش هائل يحدق فيه.
لا يبدو أن سيد السماء الكبرى يهتم بمدى توتر باي شياوتشون. بعد أن نظر إليه صعودًا وهبوطًا ، قال: “جلبتك هنا حتى أتمكن من طرح سؤال عليك … هل تجرؤ أم لا تجرؤ … للتحقيق في جميع الأشخاص المهمين في الأسرة الحاكمة ، ومعرفة أي منهم … موالي لـ الإمبراطور اللدود؟!
لم يكن هناك شخص واحد حاضر ، مما يجعله يبدو وكأنه نوع المكان الذي سيكون عدد قليل من الناس على استعداد للمجيء إليه.
على الرغم من أنه نطق الكلمات ببطء ، إلا أنها تسببت في تراكم طاقة وضغط غريبين في القاعة بأكملها.
“تعال” ، قال سيد السماء الكبرى بابتسامة خفيفة. لم يكن مخيفًا كما تخيل باي شياوتشون ، وبعد لحظة ، بدا وكأنه ليس أكثر من رجل عجوز. في الواقع ، بعد أن ابتسم ، تلاشى هذا الإحساس الإلهي عليه.
رمش باي شياوتشون عدة مرات ، وبدأ بالفعل في الإثارة لما سمعه. بالنظر إلى أنه أراد الانتقام ، كانت فرصة التحقيق مع جميع الأشخاص المهمين في البلاط الإمبراطوري هي الفرصة المثالية. إذا قال إنهم كانوا مخلصين للإمبراطور ، فهذا يعني أنهم كانوا كذلك ، سواء كانوا بالفعل أم لا!
لم يكن باي شياوتشون سعيدًا جدًا بمدى عدم تهذيب الرد على سؤاله غير المعلن. بعد كل شيء ، أصبح الآن مفوض التفتيش. ومع ذلك ، بالنظر إلى أن هذا الشخص ديفا ، وقد تم إرساله شخصيًا من قبل سيد السماء الكبرى ، بدا الأمر وكأنه استراتيجية جيدة للاستسلام له الآن. ومع ذلك ، لا يبدو أن هناك أي حاجة للخوف منه بالفعل.
صفع صدره بتعبير ساطع وأعلن بحماس ، “سيد السماء الكبرى ، ليست هناك حاجة للسؤال عما إذا كنت أجرؤ أم لا. طالما أنك تعطي الأمر ، سأتجرأ على فعل أي شيء. التحقيق في الأرستقراطية؟ سأقوم حتى بالتحقيق مع الإمبراطور اللدود نفسه!
وبينما وقف هناك ينتظر ، حاول أن يقرر كيف سيبدو في هذا الاجتماع.
يمكن رؤية تعبير غريب ومسلي على سيد السماء الكبرى وهو يسأل ، “ألا تخاف من الإمبراطور اللدود؟”
عندما سارَ باي شياوتشون أكثر في القاعة ، تصاعد قلقه. لم يكن مُتأكدًا حقًا من كيفية التصرف ، لكنه أصبح مستعدا للتكيف مع أية وضع في أي لحظة.
تردد باي شياوتشون للحظة قبل أن يسأل بحذر ، “حسنًا ، أم … ما هي قاعدة زراعته؟
عندما سمع ملك مجيء الروح عن الوضع ، أزال أي قيود على ابنته شو شان. أما بالنسبة لملك الصفاء التاسع ، فبعد عودة تشو هونغ ، عالج إصاباته ثم أصدر أوامر صارمة بعدم الخروج من مدينة الصفاء التاسع!
التفت باي شياوتشون ليجد أنه في مرحلة غير معروفة ، فُتحَ باب القاعة ، مرئيًا في أعماقه رجلًا عجوزًا.
