إذا كانت هذه هي الطريقة التي كان رد فعل عشيرة تشو ، فليس هناك حاجة للتساؤل عن كيفية تفاعل كل شخص آخر في الجمهور. كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يراقبون الأحداث نيابة عن مجموعات قوية أخرى ، وأيضا أشخاص عشوائيون مهتمون بالمشاهدة ، وكلهم أصيبوا بالذهول.
الفصل 798: سوف أعطيك عشرة أنفاس!
بسرعة البرق قام بمطاردته على الفور ، عندما فجأة … ظهر شخص ضبابي غامض من داخل أنقاض مبنى منهار على حافة عشيرة تشو. بدأ الشخص شفافا جزئيا ، وتحرك مباشرة نحو جنود الجثث الذين أغلقوا المنطقة.
عندما انهار معبد الماركيز السماوي ، ملأ الصمت التام المنطقة. شعر الجميع في العشيرة وكأن عقولهم قد ضربها برق من السماء. بالنسبة لعشيرة الماركيز السماوي ، كان معبد الماركيز السماوي رمزا لمدى نبيل وروعة عشيرتهم!
قال الرجل العجوز بعصبية: “إذا تركتني أذهب” ، “سأعيد لك مساعد الروح!” دارت عيناه ذهابا وإيابا بين باي شياوتشون وجندي الجثة المدرعة الفضية مع قاعدة زراعة ديفا. حقيقة أن باي شياوتشون قد توقف عن الحركة عززت ثقته على الفور. بات بإمكانه أن يرى بوضوح مدى أهمية مساعد الروح هذا بالنسبة له. “تراجع الآن! سأعطيك عشرة أنفاس من الوقت!
كان هذا أهم إرث في عشيرتهم ، تم نقله إلى كل خليفة كوسيلة للدفاع عن العشيرة.
والآن ، معبد الماركيز السماوي لعشيرة تشو … إنهار إلى قطع !!
وبالطبع ، كانت معابد الدوقات السماويون أكثر إثارة للإعجاب!
على الرغم من أن هذا لم يكن أول معبد من هذا القبيل يتم تدميره بعد انتقال سلالة الإمبراطور إلى الأراضي البرية … كان الوحيد الذي واجه مثل هذا المصير في الألف سنة الماضية! أهمية هذا الحدث تحدت الخيال!
كانت الحقيقة أنه بمجرد وصول باي شياوتشون إلى عشيرة تشو ووجد أنه لا هو ولا جندي جثة المدرعة الفضية يمكنهما استخدام إحساسهما الإلهي للعثور على هذا الرجل العجوز ، فقد توصل إلى خطته.
إذا كانت هذه هي الطريقة التي كان رد فعل عشيرة تشو ، فليس هناك حاجة للتساؤل عن كيفية تفاعل كل شخص آخر في الجمهور. كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يراقبون الأحداث نيابة عن مجموعات قوية أخرى ، وأيضا أشخاص عشوائيون مهتمون بالمشاهدة ، وكلهم أصيبوا بالذهول.
كانت عيون الرجل العجوز تتلألأ بشكل مشرق أكثر من أي وقت مضى ، وإلى الجانب ، قفز قلب تشو ووداو بترقب.
“معبد الماركيز السماوي لعشيرة تشو … انهار….”
استغرق الأمر لحظات فقط لإغلاق كل شيء فوق وأسفل. اعتبارا من هذه النقطة ، لا يهم ما هي التقنية الخاصة التي يمتلكها هذا الرجل العجوز ، فلن يهرب!
كان ظل الروح هذا هو باي هاو ، المحاصر في جبين الرجل العجوز ، واحترق ببطء ومن الواضح أنه في خطر شديد.
“لقد تجرأ باي هاو هذا بالفعل على تدمير معبد ماركيز سماوي !!”
كانت الحقيقة أنه بمجرد وصول باي شياوتشون إلى عشيرة تشو ووجد أنه لا هو ولا جندي جثة المدرعة الفضية يمكنهما استخدام إحساسهما الإلهي للعثور على هذا الرجل العجوز ، فقد توصل إلى خطته.
بسرعة البرق قام بمطاردته على الفور ، عندما فجأة … ظهر شخص ضبابي غامض من داخل أنقاض مبنى منهار على حافة عشيرة تشو. بدأ الشخص شفافا جزئيا ، وتحرك مباشرة نحو جنود الجثث الذين أغلقوا المنطقة.
خرج تشو ووداو من داخل المعبد المنهار ، والدم يرش من فمه ، ويبدو أكبر سنا بشكل واضح من ذي قبل. في اللحظة التي ظهر فيها ، لم يهاجم باي شياوتشون ، بل … استدار وهرب!
لم يكن لديه خيار آخر سوى القيام بذلك. كانت ضربة قبضة باي شياوتشون صادمة بشكل لا يمكن تصوره ، قوية لدرجة أنها دمرت بالفعل معبد ماركيز سماوي نبيل ورائع!
على الرغم من أن هذا لم يكن أول معبد من هذا القبيل يتم تدميره بعد انتقال سلالة الإمبراطور إلى الأراضي البرية … كان الوحيد الذي واجه مثل هذا المصير في الألف سنة الماضية! أهمية هذا الحدث تحدت الخيال!
بالنسبة لتشو ووداو ، بدا الأمر لا يمكن تصوره تقريبا. كان معظم الناس يعرفون القليل فقط عن كيفية عمل معابد الماركيز السماويين بالفعل ، ولكن بصفته ماركيز سماوي ، كان لديه سيطرة كاملة على معبده الخاص ، وبالتالي صدم بشدة بما حدث للتو.
كان ظل الروح هذا هو باي هاو ، المحاصر في جبين الرجل العجوز ، واحترق ببطء ومن الواضح أنه في خطر شديد.
علم أن ما يسمى معابد الماركيز السماويين لم يتم إنشاؤها من قبل الماركيز السماوي. بدلا… لقد تم بناؤها جنبا إلى جنب مع مدينة الإمبراطور اللدود نفسها! وبشكل أكثر تحديدا ، كانت عناصر سحرية مروعة يمكنها التركيز وإطلاق قوة تشكيل تعويذة غير مرئية!
كان أحد أسباب قتله للوريث هو التنفيس عن غضبه ، لكن الآخر كان منع تشو ووداو من المماطلة بالوقت لأجل الحصول على المساعدة.
بعد كل شيء ، ما بدا مرئيا لمدينة الإمبراطور اللدود في الوقت الحالي لم يكن في الواقع سوى جزء من المدى الحقيقي للمدينة. كان هناك المزيد من المدفونين تحت الأرض. أما بالنسبة لمعابد الماركيز السماويين ، فيمكنها تمكين ماركيز سماوي نصف ديفا من إطلاق العنان لقوة تعادل ديفا كامل.
كانت الحقيقة أنه بمجرد وصول باي شياوتشون إلى عشيرة تشو ووجد أنه لا هو ولا جندي جثة المدرعة الفضية يمكنهما استخدام إحساسهما الإلهي للعثور على هذا الرجل العجوز ، فقد توصل إلى خطته.
ومع ذلك ، كان ذلك عندما توقف باي شياوتشون واستدار واختفى. عندما ظهر مرة أخرى ، كان أمام الشخص الغامض مباشرة!
وبالطبع ، كانت معابد الدوقات السماويون أكثر إثارة للإعجاب!
كانت قوة المعابد محدودة إلى حد ما. بعد كل شيء ، كانت باهظة الثمن لتنشيطها بالكامل ، ولن يسمح بذلك ما لم تكن سلالة الإمبراطور تحت تهديد مباشر.
كان الأمر كما لو أنه ينتظر هذا الشخص ليهرب!
حتى لا تزال … قوية بما يكفي بحيث لا يمكن لأي شخص عادي مهاجمتها بنجاح. في الواقع ، الذي تم تدميره بنجاح منذ ألف عام … كان خلال معركة أنصاف الحكام!
حتى لا تزال … قوية بما يكفي بحيث لا يمكن لأي شخص عادي مهاجمتها بنجاح. في الواقع ، الذي تم تدميره بنجاح منذ ألف عام … كان خلال معركة أنصاف الحكام!
ظهر بريق جليدي في عيون باي شياوتشون. لم يكن يعرف الكثير عن معابد الماركيز السماويين، وبالتالي ، أصبح مرتبكا بعض الشيء من رد فعل تشو ووداو.
وبسبب ذلك ، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يخمن بها تشو ووداو أن معبد الماركيز السماوي الخاص به سينهار. على الرغم من أنه لم يكن متأكدا من كيفية حدوث ذلك ، إلا أنه كانت لديه شكوكه ، وقد أرعبته.
“إذا لم تكن قاعدة زراعته ، فيجب أن تكون بعض القدرات الإلهية الخاصة … تلك اللكمة هي في الواقع تقنية سحرية! لكن ماذا؟” كان وجه تشو ووداو شاحبا عندما أدرك أنه استفز شخصا لم يكن بالتأكيد قويا بما يكفي لاستفزازه. وهكذا ، بدون أدنى تردد هرب في أسرع وقت ممكن.
تأثر تشو ووداو أيضا ، واضطر إلى البدء في التراجع عن جنود الجثث. ببساطة لم تكن هناك طريقة لاختراق هذا الحاجز.
“إذا لم تكن قاعدة زراعته ، فيجب أن تكون بعض القدرات الإلهية الخاصة … تلك اللكمة هي في الواقع تقنية سحرية! لكن ماذا؟” كان وجه تشو ووداو شاحبا عندما أدرك أنه استفز شخصا لم يكن بالتأكيد قويا بما يكفي لاستفزازه. وهكذا ، بدون أدنى تردد هرب في أسرع وقت ممكن.
ظهر بريق جليدي في عيون باي شياوتشون. لم يكن يعرف الكثير عن معابد الماركيز السماويين، وبالتالي ، أصبح مرتبكا بعض الشيء من رد فعل تشو ووداو.
بسرعة البرق قام بمطاردته على الفور ، عندما فجأة … ظهر شخص ضبابي غامض من داخل أنقاض مبنى منهار على حافة عشيرة تشو. بدأ الشخص شفافا جزئيا ، وتحرك مباشرة نحو جنود الجثث الذين أغلقوا المنطقة.
استطاع جد مياو لين إير أن يرى أنها كانت لحظة حرجة. بعيون تومض بالجنون نظر فجأة إلى باي شياوتشون وصرخ ، “دعني أذهب ، باي هاو! إذا لم تفعل ذلك ، فإن فكرة واحدة مني ستمحو مساعد روحك من الوجود!
كان هذا أهم إرث في عشيرتهم ، تم نقله إلى كل خليفة كوسيلة للدفاع عن العشيرة.
لم يكن الشخص يتحرك بسرعة فحسب ، بل كان يستخدم نوعا من القدرة الإلهية التي أبطأت جنود الجثث. ونتيجة لذلك، بدا أنها على وشك اختراق الحصار.
كانت الحقيقة أنه بمجرد وصول باي شياوتشون إلى عشيرة تشو ووجد أنه لا هو ولا جندي جثة المدرعة الفضية يمكنهما استخدام إحساسهما الإلهي للعثور على هذا الرجل العجوز ، فقد توصل إلى خطته.
كان أحد أسباب قتله للوريث هو التنفيس عن غضبه ، لكن الآخر كان منع تشو ووداو من المماطلة بالوقت لأجل الحصول على المساعدة.
ومع ذلك ، كان ذلك عندما توقف باي شياوتشون واستدار واختفى. عندما ظهر مرة أخرى ، كان أمام الشخص الغامض مباشرة!
لم يكن لديه خيار آخر سوى القيام بذلك. كانت ضربة قبضة باي شياوتشون صادمة بشكل لا يمكن تصوره ، قوية لدرجة أنها دمرت بالفعل معبد ماركيز سماوي نبيل ورائع!
كان الأمر كما لو أنه ينتظر هذا الشخص ليهرب!
كان هذا أهم إرث في عشيرتهم ، تم نقله إلى كل خليفة كوسيلة للدفاع عن العشيرة.
علم أن ما يسمى معابد الماركيز السماويين لم يتم إنشاؤها من قبل الماركيز السماوي. بدلا… لقد تم بناؤها جنبا إلى جنب مع مدينة الإمبراطور اللدود نفسها! وبشكل أكثر تحديدا ، كانت عناصر سحرية مروعة يمكنها التركيز وإطلاق قوة تشكيل تعويذة غير مرئية!
“إذن ، اظهرت وجهك أخيرا!” قال وعيناه تشعان ببرودة جليدية ونية قتل. ترددت أصوات هادرة عندما بدأ الهواء من حوله في الدوران مثل دوامة.
علم أن مستحضر الأرواح العجوز سيحاول الهروب عن طريق اختراق الحصار المغلق ، وكان هذا بالضبط ما ينتظره!
من خلال الفرار في هذا الوقت ، واستخدام أسلوبه الخاص لإبطاء ردود فعل جنود الجثث ، كان واثقا جدا من قدرته على الهروب.
بشكل غير متوقع ، تجاوزت شدة نيته في القتل ما ظهر عندما هاجم تشو ووداو!
“أنت !!” تلاشى الشخص الغامض ، وفجأة تراجع. في تلك المرحلة ظهر رجل عجوز. بدا منزعجا. من الواضح أنه فكر أنه ذكي جدا لمحاولته الهروب عندما تدمر معبد الماركيز السماوي ، وذهب باي شياوتشون يطارد تشو ووداو.
إذا كانت هذه هي الطريقة التي كان رد فعل عشيرة تشو ، فليس هناك حاجة للتساؤل عن كيفية تفاعل كل شخص آخر في الجمهور. كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يراقبون الأحداث نيابة عن مجموعات قوية أخرى ، وأيضا أشخاص عشوائيون مهتمون بالمشاهدة ، وكلهم أصيبوا بالذهول.
بعد كل شيء ، ما بدا مرئيا لمدينة الإمبراطور اللدود في الوقت الحالي لم يكن في الواقع سوى جزء من المدى الحقيقي للمدينة. كان هناك المزيد من المدفونين تحت الأرض. أما بالنسبة لمعابد الماركيز السماويين ، فيمكنها تمكين ماركيز سماوي نصف ديفا من إطلاق العنان لقوة تعادل ديفا كامل.
من خلال الفرار في هذا الوقت ، واستخدام أسلوبه الخاص لإبطاء ردود فعل جنود الجثث ، كان واثقا جدا من قدرته على الهروب.
“معبد الماركيز السماوي لعشيرة تشو … انهار….”
ظهر بريق جليدي في عيون باي شياوتشون. لم يكن يعرف الكثير عن معابد الماركيز السماويين، وبالتالي ، أصبح مرتبكا بعض الشيء من رد فعل تشو ووداو.
لم يكن يتخيل أبدا أن باي شياوتشون سيكون مستعدا لشيء كهذا. تم القبض على الرجل العجوز غير مدرك تماما.
“أنت !!” تلاشى الشخص الغامض ، وفجأة تراجع. في تلك المرحلة ظهر رجل عجوز. بدا منزعجا. من الواضح أنه فكر أنه ذكي جدا لمحاولته الهروب عندما تدمر معبد الماركيز السماوي ، وذهب باي شياوتشون يطارد تشو ووداو.
كانت الحقيقة أنه بمجرد وصول باي شياوتشون إلى عشيرة تشو ووجد أنه لا هو ولا جندي جثة المدرعة الفضية يمكنهما استخدام إحساسهما الإلهي للعثور على هذا الرجل العجوز ، فقد توصل إلى خطته.
“البطريرك ، هذا أنا ، تاي إير! ساعدني!!”
كان أحد أسباب قتله للوريث هو التنفيس عن غضبه ، لكن الآخر كان منع تشو ووداو من المماطلة بالوقت لأجل الحصول على المساعدة.
هذا هو السبب في أنه هاجم بهذه الكفاءة القاسية ، ولجأ على الفور إلى قبضة الإمبراطور التي لا تموت. طوال الوقت ، انتشر إحساسه الإلهي عبر العشيرة ، وركز بشكل خاص على جنود الجثث!
لم يكن الهدف الأساسي من هجومه هو قتل أي شخص ، ولكن لإعطاء جد مياو لين إير ما اعتقد أنه فرصة للهروب. فقط من خلال دفع الأمور إلى أقصى حد ، وجعل خصمه يعتقد أنه مجنون تماما ، سيكون الرجل واثقا بما يكفي لمحاولة الهروب.
كانت الحقيقة أنه بمجرد وصول باي شياوتشون إلى عشيرة تشو ووجد أنه لا هو ولا جندي جثة المدرعة الفضية يمكنهما استخدام إحساسهما الإلهي للعثور على هذا الرجل العجوز ، فقد توصل إلى خطته.
هذا هو السبب في أنه هاجم بهذه الكفاءة القاسية ، ولجأ على الفور إلى قبضة الإمبراطور التي لا تموت. طوال الوقت ، انتشر إحساسه الإلهي عبر العشيرة ، وركز بشكل خاص على جنود الجثث!
إذا كانت هذه هي الطريقة التي كان رد فعل عشيرة تشو ، فليس هناك حاجة للتساؤل عن كيفية تفاعل كل شخص آخر في الجمهور. كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يراقبون الأحداث نيابة عن مجموعات قوية أخرى ، وأيضا أشخاص عشوائيون مهتمون بالمشاهدة ، وكلهم أصيبوا بالذهول.
علم أن مستحضر الأرواح العجوز سيحاول الهروب عن طريق اختراق الحصار المغلق ، وكان هذا بالضبط ما ينتظره!
الآن بعد أن تراجع الرجل العجوز عنه ، تقدم باي شياوتشون للأمام. في الوقت نفسه ، امر جنود الجثث ، مما جعلهم يعززون ويقلصوا المحيط. في هذه الأثناء ، أطلق جندي الجثة المدرعة الفضية العنان لقوة قاعدة زراعة ديفا الخاصة به وتوجه نحو مستحضر الأرواح العجوز!
كانت عيون الرجل العجوز تتلألأ بشكل مشرق أكثر من أي وقت مضى ، وإلى الجانب ، قفز قلب تشو ووداو بترقب.
استغرق الأمر لحظات فقط لإغلاق كل شيء فوق وأسفل. اعتبارا من هذه النقطة ، لا يهم ما هي التقنية الخاصة التي يمتلكها هذا الرجل العجوز ، فلن يهرب!
الفصل 798: سوف أعطيك عشرة أنفاس!
هذا هو السبب في أنه هاجم بهذه الكفاءة القاسية ، ولجأ على الفور إلى قبضة الإمبراطور التي لا تموت. طوال الوقت ، انتشر إحساسه الإلهي عبر العشيرة ، وركز بشكل خاص على جنود الجثث!
تأثر تشو ووداو أيضا ، واضطر إلى البدء في التراجع عن جنود الجثث. ببساطة لم تكن هناك طريقة لاختراق هذا الحاجز.
كان ظل الروح هذا هو باي هاو ، المحاصر في جبين الرجل العجوز ، واحترق ببطء ومن الواضح أنه في خطر شديد.
استطاع جد مياو لين إير أن يرى أنها كانت لحظة حرجة. بعيون تومض بالجنون نظر فجأة إلى باي شياوتشون وصرخ ، “دعني أذهب ، باي هاو! إذا لم تفعل ذلك ، فإن فكرة واحدة مني ستمحو مساعد روحك من الوجود!
عندما انهار معبد الماركيز السماوي ، ملأ الصمت التام المنطقة. شعر الجميع في العشيرة وكأن عقولهم قد ضربها برق من السماء. بالنسبة لعشيرة الماركيز السماوي ، كان معبد الماركيز السماوي رمزا لمدى نبيل وروعة عشيرتهم!
يبدو أنه قلق من أن باي شياوتشون قد يكون مقتنعا بأن مساعد روحه قد مات ، قام الرجل العجوز بإيماءة تعويذة ، مما تسبب في ظهور ظل الروح على جبهته.
كان ظل الروح هذا هو باي هاو ، المحاصر في جبين الرجل العجوز ، واحترق ببطء ومن الواضح أنه في خطر شديد.
بشكل غير متوقع ، تجاوزت شدة نيته في القتل ما ظهر عندما هاجم تشو ووداو!
“لقد تجرأ باي هاو هذا بالفعل على تدمير معبد ماركيز سماوي !!”
توقف باي شياوتشون في مكانه ، عندما أرتجف داخليا وهو ينظر إلى ظل روح باي هاو. توقف جنود الجثث أيضا ، بما في ذلك جثة المدرعة الفضية ، على الرغم من أن تقلبات ديفا أصبحت أكثر كثافة.
هذا هو السبب في أنه هاجم بهذه الكفاءة القاسية ، ولجأ على الفور إلى قبضة الإمبراطور التي لا تموت. طوال الوقت ، انتشر إحساسه الإلهي عبر العشيرة ، وركز بشكل خاص على جنود الجثث!
قال الرجل العجوز بعصبية: “إذا تركتني أذهب” ، “سأعيد لك مساعد الروح!” دارت عيناه ذهابا وإيابا بين باي شياوتشون وجندي الجثة المدرعة الفضية مع قاعدة زراعة ديفا. حقيقة أن باي شياوتشون قد توقف عن الحركة عززت ثقته على الفور. بات بإمكانه أن يرى بوضوح مدى أهمية مساعد الروح هذا بالنسبة له. “تراجع الآن! سأعطيك عشرة أنفاس من الوقت!
“أنت !!” تلاشى الشخص الغامض ، وفجأة تراجع. في تلك المرحلة ظهر رجل عجوز. بدا منزعجا. من الواضح أنه فكر أنه ذكي جدا لمحاولته الهروب عندما تدمر معبد الماركيز السماوي ، وذهب باي شياوتشون يطارد تشو ووداو.
كانت عيون الرجل العجوز تتلألأ بشكل مشرق أكثر من أي وقت مضى ، وإلى الجانب ، قفز قلب تشو ووداو بترقب.
نظر باي شياوتشون بعيدا عن ظل روح باي هاو وفي عيون مستحضر أرواح السماء. على الرغم من أنه كان متوترا للغاية ، إلا أنه شعر بأنه لا يرحم أكثر من أي وقت مضى. قال بصوت بارد ، “سأعطيك عشرة أنفاس من الوقت لتقرر. إما أن تموت ، أو يموت كل عضو في عشيرة مياو. الخيار لك!”
إذا كانت هذه هي الطريقة التي كان رد فعل عشيرة تشو ، فليس هناك حاجة للتساؤل عن كيفية تفاعل كل شخص آخر في الجمهور. كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يراقبون الأحداث نيابة عن مجموعات قوية أخرى ، وأيضا أشخاص عشوائيون مهتمون بالمشاهدة ، وكلهم أصيبوا بالذهول.
“البطريرك ، هذا أنا ، تاي إير! ساعدني!!”
لوح بيده ، مستدعيا شاشة من الضوء ، بداخلها صورة!
علم أن مستحضر الأرواح العجوز سيحاول الهروب عن طريق اختراق الحصار المغلق ، وكان هذا بالضبط ما ينتظره!
صورت قصر التفتيش ، الذي كان فيه عشرات الآلاف من مزارعي الأرواح. كان هناك رجال ونساء من جميع الأنواع ، وكانوا جميعا يرتجفون من الخوف. كانت مياو لين إير هناك ، وجهها شاحب ومغطى بالرعب.
بسرعة البرق قام بمطاردته على الفور ، عندما فجأة … ظهر شخص ضبابي غامض من داخل أنقاض مبنى منهار على حافة عشيرة تشو. بدأ الشخص شفافا جزئيا ، وتحرك مباشرة نحو جنود الجثث الذين أغلقوا المنطقة.
كانوا محاطين بجيش من جنود الجثث الذين اشعوا بهالات قاتلة ، ولم يكن زعيمهم سوى تشو يي شينغ!
حتى لا تزال … قوية بما يكفي بحيث لا يمكن لأي شخص عادي مهاجمتها بنجاح. في الواقع ، الذي تم تدميره بنجاح منذ ألف عام … كان خلال معركة أنصاف الحكام!
من الواضح أن جد مياو لين إير صدم بالصورة. والأكثر إثارة للصدمة هو أن الأشخاص الموجودين في الصورة يمكنهم رؤيته. سرعان ما بدأوا في النداء بأصوات قلقة.
بشكل غير متوقع ، تجاوزت شدة نيته في القتل ما ظهر عندما هاجم تشو ووداو!
من خلال الفرار في هذا الوقت ، واستخدام أسلوبه الخاص لإبطاء ردود فعل جنود الجثث ، كان واثقا جدا من قدرته على الهروب.
“أنقذنا أيها البطريرك!!”
“ساعدني يا جدي !!”
كانوا محاطين بجيش من جنود الجثث الذين اشعوا بهالات قاتلة ، ولم يكن زعيمهم سوى تشو يي شينغ!
“البطريرك ، هذا أنا ، تاي إير! ساعدني!!”
لم يكن الشخص يتحرك بسرعة فحسب ، بل كان يستخدم نوعا من القدرة الإلهية التي أبطأت جنود الجثث. ونتيجة لذلك، بدا أنها على وشك اختراق الحصار.
لم يكن الهدف الأساسي من هجومه هو قتل أي شخص ، ولكن لإعطاء جد مياو لين إير ما اعتقد أنه فرصة للهروب. فقط من خلال دفع الأمور إلى أقصى حد ، وجعل خصمه يعتقد أنه مجنون تماما ، سيكون الرجل واثقا بما يكفي لمحاولة الهروب.
بالنسبة لتشو ووداو ، بدا الأمر لا يمكن تصوره تقريبا. كان معظم الناس يعرفون القليل فقط عن كيفية عمل معابد الماركيز السماويين بالفعل ، ولكن بصفته ماركيز سماوي ، كان لديه سيطرة كاملة على معبده الخاص ، وبالتالي صدم بشدة بما حدث للتو.
