عندما ارتفعت السحلية العظمية في السماء، تم سحب وجوه الأشباح الثلاثة بعيدًا عن السماوي ونحو الدوامة.
أراد فقط الزراعة وأن يكون سعيدا. أراد فقط أن يعيش حياته ويبتسم ويضحك….
ملأت أصوات هادرة الهواء عندما تصادم الاثنان. من الواضح أن يد البرق لم تكن تضاهي الدخان، حيث بدأت ترتجف وتمزقت إلى أشلاء. قبل أن يتم تدميرها بالكامل، استخدم وجه الشبح الضاحك الباكي فجأة تقنية غير معروفة لتغيير الاتجاهات والانطلاق نحو اليد.
ومع ذلك، بدا وجه الشبح الضاحك الذي يبكي أكثر تحديًا من الوجهين الآخرين.
“أنا أحب هذا العالم … لا أريد المغادرة! أريد أن أبقى….” ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة معاناته، لم يستطع الهروب من سيطرة جاليون العظام، وتم سحبه إلى الأعلى.
سرعان ما أصبحت سحلية العظام على بعد لحظات فقط من دخول الدوامة. في الأسفل، يمكن رؤية نظرة شوق لا توصف على وجه السماوي.
سرعان ما أصبحت سحلية العظام على بعد لحظات فقط من دخول الدوامة. في الأسفل، يمكن رؤية نظرة شوق لا توصف على وجه السماوي.
من حيث الموقف، كان هو النقيض لوجه الشبح الضاحك الباكي. كان يتوق منذ فترة طويلة إلى أن يكون قادرًا على الوصول إلى قمة العالم الذي يعيش فيه، ثم تجاوزه. ومع ذلك، بعد كل هذا الوقت، كان لا يزال عالقا في نفس المكان. بدأ الأمر كما لو كان في سجن ضخم!
لم يكن يريد أن يعيش في هذا العالم. أراد أن يتركها. إذا أُجبر على الخروج … سيتم تدمير العالم، وقتل كل من فيه. ومع ذلك، لا يزال يريد المغادرة!
لكن… لم يشعر فقط بالضغط الذي يدفعه من الأعلى، ولكن الأراضي أدناه جرته أَيْضًا. كان من المستحيل عليه حتى الاقتراب من الدوامة!
كان الدهني الكبير تشانغ والمزارعون الآخرون العالقون على جاليون العظام يتجهون إلى خطر شديد. لكن بالنسبة للسماوي، مثلت تلك السفينة وتلك الدوامة المستقبل.
يمكن أن يأمل باي شياوتشون فقط … أن الأم الشبح تقول الحقيقة ….
تحرك السماوي، وأصبح شعاعا من الضوء الساطع الذي انطلق نحو الدوامة!
لم يحتاجوا فقط إلى الوصول إلى مكان يمكنهم فيه التركيز على التعافي، ولكنهم احتاجوا أَيْضًا إلى تحديد مكانهم بالضبط. أيا كان منبع النهر الأقرب، كانوا يشقون طريقهم إلى طائفة منبع النهر هناك، ثم يستخدمون بوابات النقل الآني للعودة لديارهم.
لكن… لم يشعر فقط بالضغط الذي يدفعه من الأعلى، ولكن الأراضي أدناه جرته أَيْضًا. كان من المستحيل عليه حتى الاقتراب من الدوامة!
وقف السماوي هناك، عيون تومض بالفكر.
في الواقع، أدركت إرادة العالم التي كانت جزءا منه ما كان يفعله، وبدأت ترتجف وعلى وشك الانهيار. في تلك المرحلة، هرب عواءً غاضب عنيد من شفتي السماوي.
“حارس القبر، أيها الوغد! في يومًا ما … سوف أهرب من هذا المكان !!” هزت كلماته العالم مثل الرعد السماوي، بل وتسببت في ظهور صواعق البرق في الهواء حول سحلية العظام الضخمة.
سافروا في صمت وقلوبهم ثقيلة. كان الديفا التوأم سيد برق السَحاب و معلم الروح الخالدة و سيد الألف شبح، وعلى هذا النحو، قادة داخل المجموعة، لكنهم أصيبوا بجروح، وما زالوا يرتجفون من الصدمة من كل ما حدث. لم تكن المحاكمة على الإطلاق كما توقعها أي شخص. لقد تم الكشف عن أسرار عميقة، أسرار فاقت خيال جميع الحاضرين.
ظهر بحر من البرق، تقريبا مثل يد ضخمة أمسكت بعد ذلك بالسحلية.
كان السماوي يستخدم آخر جزء من قوته لمحاولة منع جاليون العظام من المغادرة!
مشوبة بقوة نهر إمتداد السماء، كانت يد البرق ذهبية واقتربت من سحلية العظام.
لم يصب أحد بأذى شديد، لكن جميعهم سيحتاجون إلى وقت للتعافي. سرعان ما بدأت المجموعة بأكملها في شق طريقها نحو مخرج مستنقع الموت.
ومع ذلك، قبل أن تلمس اليد السحلية بالفعل، ضحكت الأم الشبح ببرود وقامت بإيماءة تعويذة مزدوجة بكلتا يديها. على الفور، اندلع دخان أسود من السحلية وانطلق باتجاه يد البرق الذهبية.
نظرت الأم الشبح إلى أسفل من سحلية العظام في باي شياوتشون، وكان بإمكانها رؤية الجنون المحتقن بالدم في عينيه. ومع ذلك، لا يهم مدى سرعته، لم تكن هناك طريقة له للحاق بسحلية العظام. قبل أن يتمكن حتى من الاقتراب، بدأت في الدوامة ويتلاشى!
ملأت أصوات هادرة الهواء عندما تصادم الاثنان. من الواضح أن يد البرق لم تكن تضاهي الدخان، حيث بدأت ترتجف وتمزقت إلى أشلاء. قبل أن يتم تدميرها بالكامل، استخدم وجه الشبح الضاحك الباكي فجأة تقنية غير معروفة لتغيير الاتجاهات والانطلاق نحو اليد.
ملأت أصوات هادرة الهواء عندما تصادم الاثنان. من الواضح أن يد البرق لم تكن تضاهي الدخان، حيث بدأت ترتجف وتمزقت إلى أشلاء. قبل أن يتم تدميرها بالكامل، استخدم وجه الشبح الضاحك الباكي فجأة تقنية غير معروفة لتغيير الاتجاهات والانطلاق نحو اليد.
غادر السماوي لمطاردة وجه الشبح الضاحك الباكي، ولم يأخذ أي شخص معه، ولا حتى دو لينغفي. نظرت دو لينغفي إلى باي شياوتشون، وكانت المشاعر المختلطة مرئية على وجهها. بدت وكأنها في مزاج قاتم أَيْضًا، لكنها تمكنت من أخذ نفس عميق، والطيران، والإمساك بيد باي شياوتشون.
فاجأ هذا التحول المفاجئ للأحداث الأم الشبح، ونشأت منها هالة قاتلة. حتى السماوي صدم. ومع ذلك، كان رد فعله سريعا، وأرسل اليد الذهبية مسرعة نحو وجه الشبح الضاحك الباكي!
تحرك السماوي، وأصبح شعاعا من الضوء الساطع الذي انطلق نحو الدوامة!
دوى دوي ضخم بينما كان وجه الشبح الضاحك الباكي … أُمسك من قبل يد السماوي الضخمة.
ثم… عندما نزلت اليد مرة أخرى نحو السماوي، ثم، لم يكن وجه الشبح الضاحك الباكي في أي مكان يمكن رؤيته….
حلق باي شياوتشون هناك في الجو، ونظر بلا حول ولا قوة إلى الدوامة المتلاشية.
وقف السماوي هناك، عيون تومض بالفكر.
هذا الجزء من مستنقع الموت … ادَى إلى المنطقة الشمالية لنهر إمتداد السماء!
لكن… لم يشعر فقط بالضغط الذي يدفعه من الأعلى، ولكن الأراضي أدناه جرته أَيْضًا. كان من المستحيل عليه حتى الاقتراب من الدوامة!
عندما رأت الأم الشبح ما حدث، نمت هالتُها القاتلة أكثر حدة، ومع ذلك، لم تقل أي شيء. نظرت إلى الوراء في العالم أدناه مرة أخيرة، حولت انتباهها بعيدًا، وأرسلت سحلية العظام إلى الدوامة….
لم يصب أحد بأذى شديد، لكن جميعهم سيحتاجون إلى وقت للتعافي. سرعان ما بدأت المجموعة بأكملها في شق طريقها نحو مخرج مستنقع الموت.
حلق باي شياوتشون هناك في الجو، ونظر بلا حول ولا قوة إلى الدوامة المتلاشية.
ومع ذلك، في تلك اللحظة حدث شيء لم يكن حتى السماوي يتنبأ به. في أسفل البحر العظمي المدمر، ارتفع شخص في الهواء بسرعة عالية!
لم يكن سوى … باي شياوتشون!
استحوذ الألم والمرارة على قلبه وهو يتساءل عما إذا كان سيرى الدهني الكبير تشانغ و هو شياومي مرة أخرى….
هذا الجزء من مستنقع الموت … ادَى إلى المنطقة الشمالية لنهر إمتداد السماء!
“الأم الشبح، أعيدي إلي هو شياومي وأخي الأكبر !!” لقد قرر منذ فترة طويلة إلقاء الحذر على الريح. إنه ببساطة لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي حيث تم نقل هو شياومي و الدهني الكبير تشانغ إلى تلك الدوامة.
“الشمال! نحن في الشمال!!”
تحرك بسرعة لا تصدق، وأنطلق نحو سحلية العظام المختفية. أما بالنسبة للمزارعين الذين بقوا في الأسفل، فقد نظروا بذهول.
أراد فقط الزراعة وأن يكون سعيدا. أراد فقط أن يعيش حياته ويبتسم ويضحك….
“لا تقلق، لدي اتفاق مع حارس القبر. لهذا السبب، سأحافظ على أمان أصدقائك. تتمتع الفتاة بصفات فريدة تتوافق مع التقنيات التي أزرعها. سآخذها كمتدربة. أما بالنسبة للمزارعين الآخرين على متن السفينة، فسوف أحافظ على سلامتهم “.
ضاقت عيون السماوي. مما استطاع أن يقوله، كل ما كان يحدث تفوح منه رائحة تدخل حارس القبر، ولم يستطع إلا أن يشك في سبب عدم ظهور حارس القبر.
كان السماوي يستخدم آخر جزء من قوته لمحاولة منع جاليون العظام من المغادرة!
“مخططات الشبح العجوز عميقة جدًا … أرفض أن أصدق أنه فعل كل هذا لمجرد إيذائي. يجب أن يكون هناك هدف آخر يعمل من أجله!”
عندما ارتفعت السحلية العظمية في السماء، تم سحب وجوه الأشباح الثلاثة بعيدًا عن السماوي ونحو الدوامة.
نظرت الأم الشبح إلى أسفل من سحلية العظام في باي شياوتشون، وكان بإمكانها رؤية الجنون المحتقن بالدم في عينيه. ومع ذلك، لا يهم مدى سرعته، لم تكن هناك طريقة له للحاق بسحلية العظام. قبل أن يتمكن حتى من الاقتراب، بدأت في الدوامة ويتلاشى!
“مخططات الشبح العجوز عميقة جدًا … أرفض أن أصدق أنه فعل كل هذا لمجرد إيذائي. يجب أن يكون هناك هدف آخر يعمل من أجله!”
كان باي شياوتشون لا يزال محبطا. ومع ذلك، في تلك اللحظة تغير تعبيره، ونظر إلى حقيبته.
في اللحظة الأخيرة قبل أن تختفي، تحركت شفاه الأم الشبح وهي تنقل رسالة إلى باي شياوتشون.
في النهاية، وصلوا إلى نهاية مستنقع الموت، ووجدوا أنفسهم ينظرون إلى عالم من الثلج والجليد. عندما شعر التوأم سيد برق السَحاب ب تشي الصقيع في المنطقة، انخفض فكيهما. لم يكونوا الوحيدين. نظر المزارعون الآخرون من الشمال حولهم، وعيونهم تتلألأ بالبهجة.
“حارس القبر، أيها الوغد! في يومًا ما … سوف أهرب من هذا المكان !!” هزت كلماته العالم مثل الرعد السماوي، بل وتسببت في ظهور صواعق البرق في الهواء حول سحلية العظام الضخمة.
“لا تقلق، لدي اتفاق مع حارس القبر. لهذا السبب، سأحافظ على أمان أصدقائك. تتمتع الفتاة بصفات فريدة تتوافق مع التقنيات التي أزرعها. سآخذها كمتدربة. أما بالنسبة للمزارعين الآخرين على متن السفينة، فسوف أحافظ على سلامتهم “.
حلق باي شياوتشون هناك في الجو، ونظر بلا حول ولا قوة إلى الدوامة المتلاشية.
“شياومي … الأخ الأكبر….” في الوقت الحالي، شعر بالعجز التام والوحدة.
“الأم الشبح، أعيدي إلي هو شياومي وأخي الأكبر !!” لقد قرر منذ فترة طويلة إلقاء الحذر على الريح. إنه ببساطة لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي حيث تم نقل هو شياومي و الدهني الكبير تشانغ إلى تلك الدوامة.
ومع ذلك، قبل أن تلمس اليد السحلية بالفعل، ضحكت الأم الشبح ببرود وقامت بإيماءة تعويذة مزدوجة بكلتا يديها. على الفور، اندلع دخان أسود من السحلية وانطلق باتجاه يد البرق الذهبية.
فكر فجأة في الحلم الذي أخبره عنه الدهني الكبير تشانغ … من الواضح أن شقيقه الأكبر توقع هذه اللحظة لفترة طويلة.
يمكن أن يأمل باي شياوتشون فقط … أن الأم الشبح تقول الحقيقة ….
يمكن أن يأمل باي شياوتشون فقط … أن الأم الشبح تقول الحقيقة ….
مع تقدمه في السن، وتقدم قاعدة زراعته وزيادة طول عمره، أدرك باي شياوتشون … أن النمو جاء بثمن.
“أستطيع أن أشعر بالطاقة الروحية الباردة للشمال !!”
لكن… لم يشعر فقط بالضغط الذي يدفعه من الأعلى، ولكن الأراضي أدناه جرته أَيْضًا. كان من المستحيل عليه حتى الاقتراب من الدوامة!
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بذلك. لقد عانى من هذا الإحساس نفسه في كثير من الأحيان في الماضي. وتركه دائما يشعر بالعجز. الشيء الوحيد الذي لم يكن مُتأكدًا منه هو ما إذا كان يلوم نفسه أو العالم من حوله.
أراد فقط الزراعة وأن يكون سعيدا. أراد فقط أن يعيش حياته ويبتسم ويضحك….
استحوذ الألم والمرارة على قلبه وهو يتساءل عما إذا كان سيرى الدهني الكبير تشانغ و هو شياومي مرة أخرى….
سافروا في صمت وقلوبهم ثقيلة. كان الديفا التوأم سيد برق السَحاب و معلم الروح الخالدة و سيد الألف شبح، وعلى هذا النحو، قادة داخل المجموعة، لكنهم أصيبوا بجروح، وما زالوا يرتجفون من الصدمة من كل ما حدث. لم تكن المحاكمة على الإطلاق كما توقعها أي شخص. لقد تم الكشف عن أسرار عميقة، أسرار فاقت خيال جميع الحاضرين.
“أمل ذلك ….” تمتم لنفسه. كان منغمسا في أفكاره لدرجة أنه لم يلاحظ كيف، مع اختفاء الدوامة وانهار مستنقع الموت، بدأت التعاويذ التقييدية في المنطقة في الانهيار.
عندما ارتفعت السحلية العظمية في السماء، تم سحب وجوه الأشباح الثلاثة بعيدًا عن السماوي ونحو الدوامة.
لم يكن هناك الآن شيء في مستنقع الموت يسبب مشاكل للمزارعين. ربما، بعد مرور سنوات عديدة، ستعود المنطقة إلى حالتها الطبيعية … وسيكون الناس قادرين على المرور عبرها بحرية!
عندما ارتفعت السحلية العظمية في السماء، تم سحب وجوه الأشباح الثلاثة بعيدًا عن السماوي ونحو الدوامة.
أراد فقط الزراعة وأن يكون سعيدا. أراد فقط أن يعيش حياته ويبتسم ويضحك….
غادر السماوي لمطاردة وجه الشبح الضاحك الباكي، ولم يأخذ أي شخص معه، ولا حتى دو لينغفي. نظرت دو لينغفي إلى باي شياوتشون، وكانت المشاعر المختلطة مرئية على وجهها. بدت وكأنها في مزاج قاتم أَيْضًا، لكنها تمكنت من أخذ نفس عميق، والطيران، والإمساك بيد باي شياوتشون.
تحرك السماوي، وأصبح شعاعا من الضوء الساطع الذي انطلق نحو الدوامة!
“شياوتشون، لا تحزن … أنا متأكد من أنك ستراهم مرة أخرى يوما ما “.
نظر باي شياوتشون، وشعر أنها ، وهي تشبك يده، كانت تحاول تمرير كل الدفء والأمل الذي يمكنها أن تفعله. بعد لحظات، أومأ برأسه.
كان هناك أقل من 200 مزارع متبقين على العظام المحطمة أدناه. كلهم أصيبوا بطريقة أو بأخرى. حتى دو لينغفي، على الرغم من وجودها في حقيبة والدها، تأثرت بالمعركة مع الأم الشبح و غونغسون وان إير.
لم يصب أحد بأذى شديد، لكن جميعهم سيحتاجون إلى وقت للتعافي. سرعان ما بدأت المجموعة بأكملها في شق طريقها نحو مخرج مستنقع الموت.
تحرك بسرعة لا تصدق، وأنطلق نحو سحلية العظام المختفية. أما بالنسبة للمزارعين الذين بقوا في الأسفل، فقد نظروا بذهول.
لم يحتاجوا فقط إلى الوصول إلى مكان يمكنهم فيه التركيز على التعافي، ولكنهم احتاجوا أَيْضًا إلى تحديد مكانهم بالضبط. أيا كان منبع النهر الأقرب، كانوا يشقون طريقهم إلى طائفة منبع النهر هناك، ثم يستخدمون بوابات النقل الآني للعودة لديارهم.
فاجأ هذا التحول المفاجئ للأحداث الأم الشبح، ونشأت منها هالة قاتلة. حتى السماوي صدم. ومع ذلك، كان رد فعله سريعا، وأرسل اليد الذهبية مسرعة نحو وجه الشبح الضاحك الباكي!
سافروا في صمت وقلوبهم ثقيلة. كان الديفا التوأم سيد برق السَحاب و معلم الروح الخالدة و سيد الألف شبح، وعلى هذا النحو، قادة داخل المجموعة، لكنهم أصيبوا بجروح، وما زالوا يرتجفون من الصدمة من كل ما حدث. لم تكن المحاكمة على الإطلاق كما توقعها أي شخص. لقد تم الكشف عن أسرار عميقة، أسرار فاقت خيال جميع الحاضرين.
يمكن أن يأمل باي شياوتشون فقط … أن الأم الشبح تقول الحقيقة ….
في النهاية، وصلوا إلى نهاية مستنقع الموت، ووجدوا أنفسهم ينظرون إلى عالم من الثلج والجليد. عندما شعر التوأم سيد برق السَحاب ب تشي الصقيع في المنطقة، انخفض فكيهما. لم يكونوا الوحيدين. نظر المزارعون الآخرون من الشمال حولهم، وعيونهم تتلألأ بالبهجة.
“الأم الشبح، أعيدي إلي هو شياومي وأخي الأكبر !!” لقد قرر منذ فترة طويلة إلقاء الحذر على الريح. إنه ببساطة لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي حيث تم نقل هو شياومي و الدهني الكبير تشانغ إلى تلك الدوامة.
“الشمال! نحن في الشمال!!”
“أستطيع أن أشعر بالطاقة الروحية الباردة للشمال !!”
فاجأ هذا التحول المفاجئ للأحداث الأم الشبح، ونشأت منها هالة قاتلة. حتى السماوي صدم. ومع ذلك، كان رد فعله سريعا، وأرسل اليد الذهبية مسرعة نحو وجه الشبح الضاحك الباكي!
هذا الجزء من مستنقع الموت … ادَى إلى المنطقة الشمالية لنهر إمتداد السماء!
كان باي شياوتشون لا يزال محبطا. ومع ذلك، في تلك اللحظة تغير تعبيره، ونظر إلى حقيبته.
“هل هناك خطب ما؟” سألت دو لينغفي بفضول.
من حيث الموقف، كان هو النقيض لوجه الشبح الضاحك الباكي. كان يتوق منذ فترة طويلة إلى أن يكون قادرًا على الوصول إلى قمة العالم الذي يعيش فيه، ثم تجاوزه. ومع ذلك، بعد كل هذا الوقت، كان لا يزال عالقا في نفس المكان. بدأ الأمر كما لو كان في سجن ضخم!
“لا. إنه لا شيء….” أجاب متجنبا الموضوع. ومع ذلك، كانت موجات الصدمة تضرب قلبه. الآن فقط، شعر أنه داخل التابوت الذي أعطاه له البطريرك تيار الروح، الطفلة النائمة … قد تمتمت بشيئا له!
فكر فجأة في الحلم الذي أخبره عنه الدهني الكبير تشانغ … من الواضح أن شقيقه الأكبر توقع هذه اللحظة لفترة طويلة.
“هالة الديار ….”
—
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
أراد فقط الزراعة وأن يكون سعيدا. أراد فقط أن يعيش حياته ويبتسم ويضحك….
