الفصل 954: الشماليون المعادون
كان باي شياوتشون مُتأكدًا تماما من أنه لم يكن يهلوس. سواء كان الصوت في رأسه، أو التقلبات القادمة من حقيبته، كان على يقين من أن …
أما بالنسبة لباي شياوتشون، في ظل الظروف العادية، فلن يقبل ببساطة سخرية التوأم سيد برق السَحاب، وعداء المزارعين الشماليين. لكن في الوقت الحالي، لم يكن في حالة مزاجية لمثل هذه الأشياء. لا يزال قلبه يؤلمه بسبب هو شياومي والدهني الكبير تشانغ. علاوة على ذلك، لا يزال يشعر بالذهول لأن الطفلة تحدثت إليه.
“إنها مستيقظة !!” اهتز، أرسل تيارا من الحس الساميّ في حقيبته للتحقق من التابوت. ومع ذلك، بدأ أن الطفلة كانت نائمة، وعيناها مغمضتان، وليس أي أثر لقوة الحياة عليها على الإطلاق.
ضحك التوأم سيد برق السَحاب ببرود، ولم يفعلوا شيئا لإخفاء الومضات الباردة في عيونهم. كانت الحقيقة، تماما كما كانوا يتأملون، في الشمال، الذي تسيطر عليه طائفتهم، سيكون لهم اليد العليا عند التعامل مع باي شياوتشون.
بسبب عدد الأشخاص الذين كانوا في الجوار، لم يستطع إخراج التابوت وفحصه عن كثب أمامهم. لذلك، دفن أسئلته في قلبه، ونظر إلى دو لينغفي، وهز رأسه.
الفصل 954: الشماليون المعادون
“لا. إنه لا شيء….”
قبل أن تتمكن دو لينغفي من الرد، ضحك التوأم سيد برق السَحاب ببرود. “بالطبع لا شيء. ماذا، بعدما علمت أنك في الشمال، أصبحت خائفًا فجأة ؟!
علاوة على ذلك، كان يحيط بالشلال على كلا الجانبين تمثالان ضخمًان من الجليد!
كان التوأم سيد برق السَحاب يقمعان غضبهم لفترة طويلة جدًا الآن. قتل باي شياوتشون تلميذهم المحبوب، مما خلق ضغينة لا يمكن حلها إلا بالموت. ومع ذلك، تسببت تفاصيل هوية باي شياوتشون في ظهور خوف شديد في قلوبهم. لم يجرؤوا فقط على محاولة قتله، ولكن كونهم قلقين من أنه سيحاول الانتقام منهم، فقد فكروا بالفعل في إعطائه بعض الهدايا لتهدئة الأمور.
الشيء الوحيد الذي أراد القيام به هو الذهاب إلى بوابة النقل الآني لطائفة برق سحاب السماوات التسع ومغادرة هذا المكان. علاوة على ذلك، لم يكن لديه رغبة في العودة إلى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. أراد العودة إلى الطائفة تحدي النهر، وأخذ بعض الوقت ليهدأ ويتعافى.
ولكن بعد كل ما حدث لاحقًا، وبالنظر إلى أن التوأم سيد برق السَحاب كانا ديفا، فقد تمكنوا بسهولة من رؤية … كيف نظر السماوي في الواقع إلى الوضع.
أما بالنسبة لباي شياوتشون، في ظل الظروف العادية، فلن يقبل ببساطة سخرية التوأم سيد برق السَحاب، وعداء المزارعين الشماليين. لكن في الوقت الحالي، لم يكن في حالة مزاجية لمثل هذه الأشياء. لا يزال قلبه يؤلمه بسبب هو شياومي والدهني الكبير تشانغ. علاوة على ذلك، لا يزال يشعر بالذهول لأن الطفلة تحدثت إليه.
“تُصنف طائفة برق سحاب السماوات التسع تلاميذها حسب قاعدة الزراعة. تلاميذ السماء الأولى هم الأدنى مرتبة، مع تلاميذ السماء التاسعة هم الأعلى…. علاوة على ذلك، تنقسم طائفتهم إلى نظامين، وهما النظام السحاب ونظام البرق …” في هذه المرحلة، انجرفت نظرته إلى الأعلى، وراء الغيوم التي تحملها التماثيل … إلى تابوتين، أحدهما كبير والآخر صغير!
“السماوي لا ينظر إليه حقًا على أنه صهر … على الرغم من أنه في نوع من العلاقة مع دو لينغفي، ما لم يوافق السماوي على ذلك، فهو تماما مثل أي ديفا آخر. في أي من المنابع الأخرى، قد أحتاج إلى الخوف منه، لكن هذا هو الشمال! حتى لو كان تنينا بشكل طبيعي، فهو دودة بالنسبة لي هنا!
ولكن بعد كل ما حدث لاحقًا، وبالنظر إلى أن التوأم سيد برق السَحاب كانا ديفا، فقد تمكنوا بسهولة من رؤية … كيف نظر السماوي في الواقع إلى الوضع.
شعر بالرغبة في العودة إلى الشرق بمفرده، والحقيقة هي أنه كان لديه طرقه للقيام بذلك إذا أراد ذلك. لكنه لم يستطع ترك المزارعين الشرقيين الآخرين وراءه بمفردهم. إذا فعل ذلك، فقد ينتهي بهم الأمر بالمعاناة بسبب ذلك.
ضحك التوأم سيد برق السَحاب ببرود، ولم يفعلوا شيئا لإخفاء الومضات الباردة في عيونهم. كانت الحقيقة، تماما كما كانوا يتأملون، في الشمال، الذي تسيطر عليه طائفتهم، سيكون لهم اليد العليا عند التعامل مع باي شياوتشون.
ردا على كلمات التوأم سيد برق السَحاب، تغيرت تعبيرات المزارعين المحيطين الآخرين. لم يقل المزارعون من الجنوب والغرب أي شيء. لم يرغبوا في المشاركة في أي موقف في الوقت الحالي. لكن الأمور كانت مختلفة مع الشماليين.
نظر التوأم سيد برق السَحاب حوله إلى التعبيرات المصدومة على وجوه المزارعين المحيطين، وابتسما، وقالوا، “مرحبًا بكم في طائفة برق سحاب السماوات التسع.”
كان التابوت الكبير أسود قاتما، وانبعث منه جو من القدم الشديد، كما لو كان موجودا لسنوات لا حصر لها في مجرى الزمن. داخل هذا التابوت، بالكاد استطاع باي شياوتشون أن يشعر بتقلبات ديفا….
تقريبا كل عيون المزارعين الشماليين تلألأت. الآن بعد أن أصبحوا محاطين بتشي الصقيع، يمكن أن تدور قواعد زراعتهم بسرعة أكبر من ذي قبل. بالنظر إلى باي شياوتشون والشرقيين الآخرين، تبنوا نفس الموقف العدائي مثل التوأم سيد برق السَحاب.
“تُصنف طائفة برق سحاب السماوات التسع تلاميذها حسب قاعدة الزراعة. تلاميذ السماء الأولى هم الأدنى مرتبة، مع تلاميذ السماء التاسعة هم الأعلى…. علاوة على ذلك، تنقسم طائفتهم إلى نظامين، وهما النظام السحاب ونظام البرق …” في هذه المرحلة، انجرفت نظرته إلى الأعلى، وراء الغيوم التي تحملها التماثيل … إلى تابوتين، أحدهما كبير والآخر صغير!
قبل أن تتمكن دو لينغفي من الرد، ضحك التوأم سيد برق السَحاب ببرود. “بالطبع لا شيء. ماذا، بعدما علمت أنك في الشمال، أصبحت خائفًا فجأة ؟!
أراد المزارعون الشرقيون اتخاذ موقف من نوع ما، لكن المخاطر التي واجهوها مؤخرا، وحقيقة أنهم الآن في الشمال، استنزفتهم من أي قدرة على القيام بذلك.
“في هذه الحالة، يجب أن يكون نظام البرق على اليمين.” حول نظره إلى التمثال على اليمين، والذي يصور أَيْضًا رجلا في منتصف العمر. ومع ذلك، لم يكن هذا الرجل بأي حال من الأحوال علميا وصقلا. بدا وكأنه محارب، بعيون مشتعلة وخطيرة. علاوة على ذلك، رقص البرق جيئة وذهابا في كل مكان.
أما بالنسبة لباي شياوتشون، في ظل الظروف العادية، فلن يقبل ببساطة سخرية التوأم سيد برق السَحاب، وعداء المزارعين الشماليين. لكن في الوقت الحالي، لم يكن في حالة مزاجية لمثل هذه الأشياء. لا يزال قلبه يؤلمه بسبب هو شياومي والدهني الكبير تشانغ. علاوة على ذلك، لا يزال يشعر بالذهول لأن الطفلة تحدثت إليه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم تتمكن دو لينغفي أبدا من الرد على باي شياوتشون. ومع ذلك، فإن النظرة في عينها عندما رأت عداء الشماليين لاحظها التوأم سيد برق السَحاب، وكانت سببا رئيسيا آخر لعدم اتخاذه أي إجراء.
الشيء الوحيد الذي أراد القيام به هو الذهاب إلى بوابة النقل الآني لطائفة برق سحاب السماوات التسع ومغادرة هذا المكان. علاوة على ذلك، لم يكن لديه رغبة في العودة إلى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. أراد العودة إلى الطائفة تحدي النهر، وأخذ بعض الوقت ليهدأ ويتعافى.
قبل أن تتمكن دو لينغفي من الرد، ضحك التوأم سيد برق السَحاب ببرود. “بالطبع لا شيء. ماذا، بعدما علمت أنك في الشمال، أصبحت خائفًا فجأة ؟!
لذلك، كان من النادر أنه لم يستجب حتى. قال التوأم سيد برق السَحاب المزيد من الأشياء الدنيئة، واستمر المزارعون الشماليون في التحديق فيه بطريقة عدائية، لكنه سار إلى الأمام.
شهق باي شياوتشون عند رؤيته. بناء على ما تذكره وهو يتعلم من طائفة برق سحاب السماوات التسع، أدرك أن السحابة في يد هذا التمثال يجب أن تكون … طائفة برق سحاب السماوات التسع!
“لا. إنه لا شيء….”
شعر بالرغبة في العودة إلى الشرق بمفرده، والحقيقة هي أنه كان لديه طرقه للقيام بذلك إذا أراد ذلك. لكنه لم يستطع ترك المزارعين الشرقيين الآخرين وراءه بمفردهم. إذا فعل ذلك، فقد ينتهي بهم الأمر بالمعاناة بسبب ذلك.
عندما رأى التوأم سيد برق السَحاب رد فعل باي شياوتشون، ضحكوا ببرود، لكنهم توقفوا عن أي سخرية. بعد كل شيء، كان المزارعون الزائرون يمرون للتو، وسيصلون إلى بوابة النقل الآني قريبا.
تقريبا كل عيون المزارعين الشماليين تلألأت. الآن بعد أن أصبحوا محاطين بتشي الصقيع، يمكن أن تدور قواعد زراعتهم بسرعة أكبر من ذي قبل. بالنظر إلى باي شياوتشون والشرقيين الآخرين، تبنوا نفس الموقف العدائي مثل التوأم سيد برق السَحاب.
بسبب عدد الأشخاص الذين كانوا في الجوار، لم يستطع إخراج التابوت وفحصه عن كثب أمامهم. لذلك، دفن أسئلته في قلبه، ونظر إلى دو لينغفي، وهز رأسه.
“إنه محظوظ فقط!” الحقيقة هي أن التوأم سيد برق السَحاب كانوا يأملون في أن يبدأ باي شياوتشون في الجدال معهم، وتقديم ذريعة للقتال. على الرغم من أنهم ربما لم يتمكنوا من قتله، إلا أنهم على الأقل قد يصيبونه بطريقة تستغرق عشرات السنين للتعافي!
“إنها مستيقظة !!” اهتز، أرسل تيارا من الحس الساميّ في حقيبته للتحقق من التابوت. ومع ذلك، بدأ أن الطفلة كانت نائمة، وعيناها مغمضتان، وليس أي أثر لقوة الحياة عليها على الإطلاق.
لم تتمكن دو لينغفي أبدا من الرد على باي شياوتشون. ومع ذلك، فإن النظرة في عينها عندما رأت عداء الشماليين لاحظها التوأم سيد برق السَحاب، وكانت سببا رئيسيا آخر لعدم اتخاذه أي إجراء.
كانت هناك جبال جليدية في كل مكان، خشنة وحادة، وباردة للغاية. سترتفع موجات عرضية من رقاقات الثلج، ولكن بالنظر إلى قواعد زراعة المسافرين، فإنها سوف تذوب بمجرد لمسهم.
وهكذا، غادر المزارعون مستنقع الموت وتوجهوا إلى منطقة نهر إمتداد السماء الشمالي. كان الشماليون جميعا متحمسين للغاية، في حين أن المزارعين من المنابع الثلاثة الأخرى كانوا أكثر تحفظا.
وهكذا، غادر المزارعون مستنقع الموت وتوجهوا إلى منطقة نهر إمتداد السماء الشمالي. كان الشماليون جميعا متحمسين للغاية، في حين أن المزارعين من المنابع الثلاثة الأخرى كانوا أكثر تحفظا.
كانت الأراضي من حولهم متجمدة، والسماء مظلمة، ونسيم بارد جليدي يهب باستمرار، مما يوفر الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه …
كانت هناك جبال جليدية في كل مكان، خشنة وحادة، وباردة للغاية. سترتفع موجات عرضية من رقاقات الثلج، ولكن بالنظر إلى قواعد زراعة المسافرين، فإنها سوف تذوب بمجرد لمسهم.
“أنت … قاتل تلميذا من الشمال، أليس كذلك … باي شياوتشون ؟!؟”
في محيط مثل هذا، يتجمد البشر بسرعة حتى الموت. ولكن حتى أضعف هؤلاء المزارعين كانوا في مرحلة الروح الوليدة، وبالتالي لم يصابوا بأذى.
لم يمض وقت طويل، لمحوا نهرا ذهبيا عظيما يتدفق في المسافة. لم يكن سوى نهر إمتداد السماء الشمالي!
في الشمال، حيث كان الجو باردا جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأي شيء تقريبا أن يعيش، تدفقت مياه نهر إمتداد السماء إلى الأبد، ولم يتم تجميدها….
تقريبا كل عيون المزارعين الشماليين تلألأت. الآن بعد أن أصبحوا محاطين بتشي الصقيع، يمكن أن تدور قواعد زراعتهم بسرعة أكبر من ذي قبل. بالنظر إلى باي شياوتشون والشرقيين الآخرين، تبنوا نفس الموقف العدائي مثل التوأم سيد برق السَحاب.
“إذن هذا هو الشمال …” تمتم باي شياوتشون، ونظر حوله وفكر في طائفة تيار الروح، ومدرسة الصقيع ….
كان هناك القليل من الحديث حيث تحول المزارعون إلى أشعة ساطعة من الضوء وأنطلقوا عبر الأراضي المتجمدة باتجاه طائفة برق سحاب السماوات التسع.
لم يمض وقت طويل حتى رأوا تلك الطائفة العظيمة والمهيبة. في النهاية، نظر باي شياوتشون لأعلى ورأى … شلال هائل وصادم في نهاية نهر إمتداد السماء!
من الواضح أن هذا الديفا كان لديه نوايا سيئة، وبدأ مستبدا إلى أقصى الحدود.
تماما مثل طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، ربط الشلال البحر أعلاه بالنهر أدناه، مما أدى إلى تدفق النهر.
لم تتمكن دو لينغفي أبدا من الرد على باي شياوتشون. ومع ذلك، فإن النظرة في عينها عندما رأت عداء الشماليين لاحظها التوأم سيد برق السَحاب، وكانت سببا رئيسيا آخر لعدم اتخاذه أي إجراء.
في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، كانت المنطقة المحيطة بالشلال مليئة بالنباتات المورقة. لكن طائفة برق سحاب السماوات التسع كانت مختلفة. كانت المنطقة المحيطة بالشلال عبارة عن مساحة شاسعة من اللون الأبيض المتجمد.
علاوة على ذلك، كان يحيط بالشلال على كلا الجانبين تمثالان ضخمًان من الجليد!
الشيء الوحيد الذي أراد القيام به هو الذهاب إلى بوابة النقل الآني لطائفة برق سحاب السماوات التسع ومغادرة هذا المكان. علاوة على ذلك، لم يكن لديه رغبة في العودة إلى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. أراد العودة إلى الطائفة تحدي النهر، وأخذ بعض الوقت ليهدأ ويتعافى.
بالإضافة إلى الاختلاف في اللون، بدت هذه السحابة مليئة بصواعق البرق الفضية، بالإضافة إلى قعقعة الرعد المكتومة.
كانت مهيبة لدرجة تحدي الوصف، وتشع طاقة مروعة وضغطا عميقا.
نظر التوأم سيد برق السَحاب حوله إلى التعبيرات المصدومة على وجوه المزارعين المحيطين، وابتسما، وقالوا، “مرحبًا بكم في طائفة برق سحاب السماوات التسع.”
ضحك التوأم سيد برق السَحاب ببرود، ولم يفعلوا شيئا لإخفاء الومضات الباردة في عيونهم. كانت الحقيقة، تماما كما كانوا يتأملون، في الشمال، الذي تسيطر عليه طائفتهم، سيكون لهم اليد العليا عند التعامل مع باي شياوتشون.
يصور التمثال الموجود على اليسار رجلا علميًا في منتصف العمر. كان يحدق في السماء، وحتى أنه ماد يده اليمنى نحو السماء!
كان باي شياوتشون مُتأكدًا تماما من أنه لم يكن يهلوس. سواء كان الصوت في رأسه، أو التقلبات القادمة من حقيبته، كان على يقين من أن …
كانت يده فارغة من أي شيء مادي. لكنها … حملت سحابة بيضاء مهيبة، كبيرة جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها كتلة أرضية من نوع ما.
في الواقع، كان هناك عدد لا يحصى من المباني على السحابة، ويمكن رؤية أشعة الضوء تطير جيئة وذهابا بينها. من الواضح أن أشعة الضوء هذه كانت مزارعين!
شهق باي شياوتشون عند رؤيته. بناء على ما تذكره وهو يتعلم من طائفة برق سحاب السماوات التسع، أدرك أن السحابة في يد هذا التمثال يجب أن تكون … طائفة برق سحاب السماوات التسع!
لم تتمكن دو لينغفي أبدا من الرد على باي شياوتشون. ومع ذلك، فإن النظرة في عينها عندما رأت عداء الشماليين لاحظها التوأم سيد برق السَحاب، وكانت سببا رئيسيا آخر لعدم اتخاذه أي إجراء.
“في هذه الحالة، يجب أن يكون نظام البرق على اليمين.” حول نظره إلى التمثال على اليمين، والذي يصور أَيْضًا رجلا في منتصف العمر. ومع ذلك، لم يكن هذا الرجل بأي حال من الأحوال علميا وصقلا. بدا وكأنه محارب، بعيون مشتعلة وخطيرة. علاوة على ذلك، رقص البرق جيئة وذهابا في كل مكان.
ضحك التوأم سيد برق السَحاب ببرود، ولم يفعلوا شيئا لإخفاء الومضات الباردة في عيونهم. كانت الحقيقة، تماما كما كانوا يتأملون، في الشمال، الذي تسيطر عليه طائفتهم، سيكون لهم اليد العليا عند التعامل مع باي شياوتشون.
كانت هناك سحابة في يده اليسرى المرفوعة أَيْضًا، لكن هذه السحابة كانت سوداء. بدت وكأنها سحابة عاصفة، وتشبه إلى حد كبير السحابة البيضاء على الجانب الآخر من النهر، كانت مغطاة بالمباني ومليئة بالمزارعين.
في الواقع، كان هناك عدد لا يحصى من المباني على السحابة، ويمكن رؤية أشعة الضوء تطير جيئة وذهابا بينها. من الواضح أن أشعة الضوء هذه كانت مزارعين!
بالإضافة إلى الاختلاف في اللون، بدت هذه السحابة مليئة بصواعق البرق الفضية، بالإضافة إلى قعقعة الرعد المكتومة.
كان هناك القليل من الحديث حيث تحول المزارعون إلى أشعة ساطعة من الضوء وأنطلقوا عبر الأراضي المتجمدة باتجاه طائفة برق سحاب السماوات التسع.
ردا على كلمات التوأم سيد برق السَحاب، تغيرت تعبيرات المزارعين المحيطين الآخرين. لم يقل المزارعون من الجنوب والغرب أي شيء. لم يرغبوا في المشاركة في أي موقف في الوقت الحالي. لكن الأمور كانت مختلفة مع الشماليين.
لم يكن سوى نظام البرق!
—
“تُصنف طائفة برق سحاب السماوات التسع تلاميذها حسب قاعدة الزراعة. تلاميذ السماء الأولى هم الأدنى مرتبة، مع تلاميذ السماء التاسعة هم الأعلى…. علاوة على ذلك، تنقسم طائفتهم إلى نظامين، وهما النظام السحاب ونظام البرق …” في هذه المرحلة، انجرفت نظرته إلى الأعلى، وراء الغيوم التي تحملها التماثيل … إلى تابوتين، أحدهما كبير والآخر صغير!
دفعت أربع مجموعات من تقلبات ديفا إرادة السماء بعيدًا حيث ظهرت أربعة وجوه ضخمة في الأعلى، للتحديق في الحشد الذي وصل حديثا!
كان التابوت الكبير أسود قاتما، وانبعث منه جو من القدم الشديد، كما لو كان موجودا لسنوات لا حصر لها في مجرى الزمن. داخل هذا التابوت، بالكاد استطاع باي شياوتشون أن يشعر بتقلبات ديفا….
يصور التمثال الموجود على اليسار رجلا علميًا في منتصف العمر. كان يحدق في السماء، وحتى أنه ماد يده اليمنى نحو السماء!
ارتعش جفن باي شياوتشون….
“يجب أن يكون هذا مكافئا لقوس قزح الأزرق لطائفة قطبية السماء المرصعة بالنجوم. هذا هو المكان الذي يقيم فيه الديفا…. هذا يعني أن التابوت الأصغر يجب أن يكون منزل نصف حاُكم “. بعد أن وصل إلى هذه النقطة في أفكاره، ركز نظره على القمة النهائية لطائفة برق سحاب السماوات التسع في السماوات….
هناك، كان تابوت الكريستال!
هناك، كان تابوت الكريستال!
كان بحجم التابوت الأسود الدامس ثلاثين بالمائة فقط، لكنه احتل أعلى موقع في الطائفة، وانبعث منه هالة مروعة.
كان باي شياوتشون مُتأكدًا تماما من أنه لم يكن يهلوس. سواء كان الصوت في رأسه، أو التقلبات القادمة من حقيبته، كان على يقين من أن …
نظر التوأم سيد برق السَحاب حوله إلى التعبيرات المصدومة على وجوه المزارعين المحيطين، وابتسما، وقالوا، “مرحبًا بكم في طائفة برق سحاب السماوات التسع.”
نظر التوأم سيد برق السَحاب حوله إلى التعبيرات المصدومة على وجوه المزارعين المحيطين، وابتسما، وقالوا، “مرحبًا بكم في طائفة برق سحاب السماوات التسع.”
لم يمض وقت طويل، لمحوا نهرا ذهبيا عظيما يتدفق في المسافة. لم يكن سوى نهر إمتداد السماء الشمالي!
كان جميع المزارعين الشماليين متحمسين بشكل واضح للعودة إلى طوائفهم بعد هذه المحنة المميتة. في نفس اللحظة تقريبا التي تحدث فيها التوأم سيد برق السَحاب، اندلعت أصوات صفير خارقة من داخل الطائفة، وسقطت العديد من أشعة الضوء من السحابتين، وكذلك من التابوت الأسود.
لم يمض وقت طويل حتى رأوا تلك الطائفة العظيمة والمهيبة. في النهاية، نظر باي شياوتشون لأعلى ورأى … شلال هائل وصادم في نهاية نهر إمتداد السماء!
كانت هناك أَيْضًا تقلبات ديفا! واحد اثنان ثلاثة أربعة!!
“لا. إنه لا شيء….”
وهكذا، غادر المزارعون مستنقع الموت وتوجهوا إلى منطقة نهر إمتداد السماء الشمالي. كان الشماليون جميعا متحمسين للغاية، في حين أن المزارعين من المنابع الثلاثة الأخرى كانوا أكثر تحفظا.
دفعت أربع مجموعات من تقلبات ديفا إرادة السماء بعيدًا حيث ظهرت أربعة وجوه ضخمة في الأعلى، للتحديق في الحشد الذي وصل حديثا!
في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، كانت المنطقة المحيطة بالشلال مليئة بالنباتات المورقة. لكن طائفة برق سحاب السماوات التسع كانت مختلفة. كانت المنطقة المحيطة بالشلال عبارة عن مساحة شاسعة من اللون الأبيض المتجمد.
تحولت نظرات أحد تلك الوجوه فجأة للتركيز على باي شياوتشون، ثم تحدثت بصوت تردد صداه مثل هدير الرعد السماوي!
أما بالنسبة لباي شياوتشون، في ظل الظروف العادية، فلن يقبل ببساطة سخرية التوأم سيد برق السَحاب، وعداء المزارعين الشماليين. لكن في الوقت الحالي، لم يكن في حالة مزاجية لمثل هذه الأشياء. لا يزال قلبه يؤلمه بسبب هو شياومي والدهني الكبير تشانغ. علاوة على ذلك، لا يزال يشعر بالذهول لأن الطفلة تحدثت إليه.
“أنت … قاتل تلميذا من الشمال، أليس كذلك … باي شياوتشون ؟!؟”
لم يكن سوى نظام البرق!
لذلك، كان من النادر أنه لم يستجب حتى. قال التوأم سيد برق السَحاب المزيد من الأشياء الدنيئة، واستمر المزارعون الشماليون في التحديق فيه بطريقة عدائية، لكنه سار إلى الأمام.
من الواضح أن هذا الديفا كان لديه نوايا سيئة، وبدأ مستبدا إلى أقصى الحدود.
كانت هناك سحابة في يده اليسرى المرفوعة أَيْضًا، لكن هذه السحابة كانت سوداء. بدت وكأنها سحابة عاصفة، وتشبه إلى حد كبير السحابة البيضاء على الجانب الآخر من النهر، كانت مغطاة بالمباني ومليئة بالمزارعين.
ارتعش جفن باي شياوتشون….
تماما مثل طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، ربط الشلال البحر أعلاه بالنهر أدناه، مما أدى إلى تدفق النهر.
كان التابوت الكبير أسود قاتما، وانبعث منه جو من القدم الشديد، كما لو كان موجودا لسنوات لا حصر لها في مجرى الزمن. داخل هذا التابوت، بالكاد استطاع باي شياوتشون أن يشعر بتقلبات ديفا….
—
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
