Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1055

مشهد كبير

مشهد كبير

الفصل 1055: مشهد كبير

“يقبض على الإمبراطور الخسيس؟!”

إن الاسم الفعلي لملك الشبح العملاق ليس الشبح العملاق.

تصاعد الدخان الأخضر من المرجل وارتفع في السماء للانضمام إلى الغيوم…

من الواضح، لسلالة الإمبراطور القديس، أنه ليس من المناسب التحدث بجزء الملك من لقبه بصوت عالِ. في الواقع، قلة من الناس يعرفون الاسم الحقيقي لملك الشبح العملاق، حتى في الأراضي البرية. على هذا النحو، علم طوال الوقت أن شيئًا كهذا سيحدث.

حبس باي شياوتشون أنفاسه عندما تذكر المرة الأولى التي وضع فيها عينيه على الإمبراطور اللدود في الأراضي البرية. أخذ بضع خطوات إلى الأمام وشبك يديه وانحنى بعمق، ثم تحدث بصوت عالِ.

“لقبي هو تشو، أيها الحمقى!” تمتم تحت أنفاسه. بعد صدور المرسوم الإمبراطوري، عاد غو تيانجون للنظر إلى باي شياوتشون. لأول مرة منذ لقائهما الأول، تحدث وصوته بارد كما كان دائمًا.

“كنز عالم….” فكر وتوقف في مكانه. اجتاحه أيضًا احساس ساميّ مهيب، مؤكدًا هويته وهوية ملك الشبح العملاق. بعد لحظة، اختفى الإحساس الساميّ.

“السفينة لا يمكن أن تدخل، الزميل الداوي باي. من فضلك، اتبعني”.

تجمع حشد ضخم، ظهورهم إلى الدرج. أدى مسار ضيق مباشرة من خلالهم إلى موقع لم يستطع باي شياوتشون رؤيته حاليًا. ومع ذلك، فإن الهالة التي يمكن أن يشعر بها تفوق أي شيء في الوجود، كما لو أن هذا الشخص هو سيد جميع الكائنات الحية!

نظر باي شياوتشون إلى مدينة الإمبراطور القديس وخاصة القصر الإمبراطوري على زهرة اللوتس، شعر أن الآلاف من تيارات الحس الساميّ مقفلة حاليًا على موقعه.

تصاعد الدخان الأخضر من المرجل وارتفع في السماء للانضمام إلى الغيوم…

أخذ نفسًا عميقًا وقام بتقويم ردائه ثم لوح بيده لإرسال غونغسون وان إير إلى حقيبته. تبعه ملك الشبح العملاق، ومضى قدمًا نحو القصر الإمبراطوري.

نظر باي شياوتشون إلى مدينة الإمبراطور القديس وخاصة القصر الإمبراطوري على زهرة اللوتس، شعر أن الآلاف من تيارات الحس الساميّ مقفلة حاليًا على موقعه.

ضحك غو تيانجون ببرود وقاد الطريق، وسرعان ما صار الثلاثة خارج القصر الإمبراطوري مباشرة. مع اقترابهم، اندلع ضغط مذهل من الداخل، انفجار عدواني منع باي شياوتشون وملك الشبح العملاق من الدخول.

لم ينظر الماركيز السماوي ليو حتى إلى باي شياوتشون. لقد وقف ببساطة هناك وقلبه ينبض بالإثارة. مرة أخرى عندما نُقل شعب امتداد السماء إلى الأراضي الأبدية، كان محظوظًا وانتهى به المطاف في مدينة الإمبراطور القديس. كان أيضًا من أوائل من قدموا خدماته للسلالة. كشف عن الكثير من المعلومات القيمة للإمبراطور القديس وبالتالي حصل على منصب رسمي داخل البيروقراطية.

لم يكن هجومًا مميتًا، لكنه مرعب بما يكفي لجعل باي شياوتشون يشعر وكأنه يُسحق. في الوقت نفسه، أدرك أنه داخل الهالة هناك شيء يذكره بالأم الحاكمة الصقيع. هذه روح كنز.

لم يكن يرتدي أردية إمبراطورية، ولكن بدلاً من ذلك، ما بدا أنه ثوب أخضر عادي. جلس على العرش، يقرأ لفافة قديمة. رجل وسيم ولطيف في منتصف العمر، كما لو أن ابتسامته يمكن أن تتسبب في هبوب رياح الربيع بلطف في الهواء. في الواقع، بدا ودودًا لدرجة أن أي شخص ينظر إليه سيضحي بحياته عن طيب خاطر من أجله.

“كنز عالم….” فكر وتوقف في مكانه. اجتاحه أيضًا احساس ساميّ مهيب، مؤكدًا هويته وهوية ملك الشبح العملاق. بعد لحظة، اختفى الإحساس الساميّ.

خلال خطابه، حرص باي شياوتشون على إضافة التنهد المناسب عند الضرورة، وفي النهاية وضع نظرة ندم عميق على وجهه.

استمر الضغط الشديد للحظة فقط، لكنه تسبب في أن يبدأ ملك الشبح العملاق في التعرق بغزارة وحتى يلهث من أجل التنفس. ثم دخل هو وباي شياوتشون البوابة الرئيسية للقصر الإمبراطوري ليجدا نفسيهما في أسفل درج شديد الانحدار وطويل بدا وكأنه جبل!

‘حسنًا، إنه يعرف بالتأكيد كيف يتباهى!‘ فكر باي شياوتشون وقلبه ينبض. ومع ذلك، ذكر نفسه أنه لا يستطيع الاستسلام للخوف. في الواقع، بدا أن هذا الإمبراطور القديس يذهب بعيدًا في محاولته أن يكون مبهرًا.

هناك ما يقرب من 10,000 خطوة درج وفي الجزء العلوي منها جميعاً… توجد قاعة القصر الهائلة!

رمش ملك الشبح العملاق عدة مرات. لقد كان متوترًا منذ لحظة ولكن عندما نظر ورأى باي شياوتشون يقف هناك بتعبير حزين على وجهه، ذاب هذا القلق. نظر حوله، شعر فجأة أنه لم يكن في المجالات الأبدية بل عاد إلى الأراضي البرية…

تجمع حشد ضخم، ظهورهم إلى الدرج. أدى مسار ضيق مباشرة من خلالهم إلى موقع لم يستطع باي شياوتشون رؤيته حاليًا. ومع ذلك، فإن الهالة التي يمكن أن يشعر بها تفوق أي شيء في الوجود، كما لو أن هذا الشخص هو سيد جميع الكائنات الحية!

“لقد سمعت الكثير عنك، الزميل الداوي باي!” نبضت كلماته بالدفء والود ولمعت عيناه بصدق جعل من المستحيل الشك فيه.

“الإمبراطور القديس… لا، انتظر. إمبراطور الطلاء!” تمتم لنفسه بهذه الطريقة بدد الكثير من عصبيته. بعد أن هدأ نفسه، بدأ في صعود الدرج.

ضحك غو تيانجون ببرود وقاد الطريق، وسرعان ما صار الثلاثة خارج القصر الإمبراطوري مباشرة. مع اقترابهم، اندلع ضغط مذهل من الداخل، انفجار عدواني منع باي شياوتشون وملك الشبح العملاق من الدخول.

أما بالنسبة لملك الشبح العملاق، فإن قاعدته التدريبية ليست عالية مثل باي شياوتشون وليس لديه حيله لتهدئة قلبه. ومع ذلك، كان أحد الملوك السماويين الأربعة للأراضي البرية، لذلك على الرغم من الضغط، وعلى الرغم من مقدار توتره، أخذ أنفاسًا قليلة وتمكن من الهدوء قليلًا.

من الواضح، لسلالة الإمبراطور القديس، أنه ليس من المناسب التحدث بجزء الملك من لقبه بصوت عالِ. في الواقع، قلة من الناس يعرفون الاسم الحقيقي لملك الشبح العملاق، حتى في الأراضي البرية. على هذا النحو، علم طوال الوقت أن شيئًا كهذا سيحدث.

بينما يتبع باي شياوتشون صعودًا على الدرج، تم الكشف عن قاعة القصر ببطء بالكامل، بما في ذلك العدد الهائل من الأشخاص الذين تجمعوا هناك.

لقد رأوا أشخاصًا وقحين من قبل، في الواقع إن التقديس سمة رئيسية لشعب سلالة الإمبراطور القديس. لكن الطريقة التي تفاخر بها باي شياوتشون بنفسه بطريقة شائنة… شيئًا لم يره أي منهم من قبل.

عندما خرج الاثنان من الخطوة الأخيرة إلى القاعة، وجدا نفسيهما في ما كان في الأساس مربعًا ضخمًا. في الطرف البعيد هناك تسعة أعمدة مزينة بمنحوتات نابضة بالحياة للغاية من التنانين والعنقاء.

لم يتحدث أو يتحرك أو حتى ينظر أحد إلى باي شياوتشون وملك الشبح العملاق. انتظر الجميع أن ينظر الرجل ذو الرداء الأخضر.

في منتصف الأعمدة التسعة هناك مرجل أخضر عملاق!

استمر الضغط الشديد للحظة فقط، لكنه تسبب في أن يبدأ ملك الشبح العملاق في التعرق بغزارة وحتى يلهث من أجل التنفس. ثم دخل هو وباي شياوتشون البوابة الرئيسية للقصر الإمبراطوري ليجدا نفسيهما في أسفل درج شديد الانحدار وطويل بدا وكأنه جبل!

تصاعد الدخان الأخضر من المرجل وارتفع في السماء للانضمام إلى الغيوم…

 شكل الآلاف من الأشخاص المجموعة التي ملأت جانبي القاعة، وجميعهم وقفوا بلا حراك، ينظرون باحترام نحو المقدمة.

عندما خرج الاثنان من الخطوة الأخيرة إلى القاعة، وجدا نفسيهما في ما كان في الأساس مربعًا ضخمًا. في الطرف البعيد هناك تسعة أعمدة مزينة بمنحوتات نابضة بالحياة للغاية من التنانين والعنقاء.

أمام الحشد وقف رجلان مسنان منحنيان، وأيديهما مدسوسة في أكمام متقابلة ورؤوسهما منحنية باحترام وهما ينظران إلى… الشخص في مقدمة القاعة بأكملها!

استمر الضغط الشديد للحظة فقط، لكنه تسبب في أن يبدأ ملك الشبح العملاق في التعرق بغزارة وحتى يلهث من أجل التنفس. ثم دخل هو وباي شياوتشون البوابة الرئيسية للقصر الإمبراطوري ليجدا نفسيهما في أسفل درج شديد الانحدار وطويل بدا وكأنه جبل!

لم يكن يرتدي أردية إمبراطورية، ولكن بدلاً من ذلك، ما بدا أنه ثوب أخضر عادي. جلس على العرش، يقرأ لفافة قديمة. رجل وسيم ولطيف في منتصف العمر، كما لو أن ابتسامته يمكن أن تتسبب في هبوب رياح الربيع بلطف في الهواء. في الواقع، بدا ودودًا لدرجة أن أي شخص ينظر إليه سيضحي بحياته عن طيب خاطر من أجله.

“نظرًا لعدم قدرتنا على رد الجميل لك مقابل هذه الخدمة، قمت أنا وزميلي الداوي الشبح العملاق برحلة إلى سلالة الإمبراطور الخسيس. في الأصل، خططنا للقبض على الإمبراطور الخسيس نفسه وتسليمه إليك. للأسف، أنا غير معتاد على المجالات الخالدة الأبدية ولم أعرف مكانه. لذلك، أخذت سماوي عشوائي لأقدمه لك كهدية. أعلم أن الهدية ليست مثيرة للإعجاب للغاية، لكنني آمل أن تتكرم بقبولها أيها الإمبراطور القديس”.

ساد الصمت التام. على ما يبدو، حتى يتحدث هذا الرجل، لن يجرؤ أي شخص آخر في القاعة على القيام بذلك. حتى غو تيانجون لم يقل أي شيء. لقد شبك يديه ببساطة في تحية محترمة، ثم وقف جانبًا وأحنى رأسه.

تجمع حشد ضخم، ظهورهم إلى الدرج. أدى مسار ضيق مباشرة من خلالهم إلى موقع لم يستطع باي شياوتشون رؤيته حاليًا. ومع ذلك، فإن الهالة التي يمكن أن يشعر بها تفوق أي شيء في الوجود، كما لو أن هذا الشخص هو سيد جميع الكائنات الحية!

لم يتحدث أو يتحرك أو حتى ينظر أحد إلى باي شياوتشون وملك الشبح العملاق. انتظر الجميع أن ينظر الرجل ذو الرداء الأخضر.

“باي شياوتشون من عالم امتداد السماء هنا لتقديم التحية، الإمبراطور القديس! وأود أيضًا أن أتقدم بخالص الشكر على شهامتك. لديك امتناني للحفاظ على سلامة شعب عالم امتداد السماء في منطقتك ومساعدتهم على التكيف مع الحياة في الأراضي الأبدية”.

‘حسنًا، إنه يعرف بالتأكيد كيف يتباهى!‘ فكر باي شياوتشون وقلبه ينبض. ومع ذلك، ذكر نفسه أنه لا يستطيع الاستسلام للخوف. في الواقع، بدا أن هذا الإمبراطور القديس يذهب بعيدًا في محاولته أن يكون مبهرًا.

تصاعد الدخان الأخضر من المرجل وارتفع في السماء للانضمام إلى الغيوم…

لحسن الحظ، لم يبقي الجميع ينتظرون لفترة طويلة. بمجرد أن شعر بوجود باي شياوتشون، تحولت نظرته بعيدًا عن اللفافة القديمة. بالنظر إلى باي شياوتشون، ابتسم بإشراق.

لم يكن هجومًا مميتًا، لكنه مرعب بما يكفي لجعل باي شياوتشون يشعر وكأنه يُسحق. في الوقت نفسه، أدرك أنه داخل الهالة هناك شيء يذكره بالأم الحاكمة الصقيع. هذه روح كنز.

بدا كازدهار مائة زهرة، مثل أكثر النسائم انتعاشًا. أشرق القصر الإمبراطوري ورقصت الغيوم في الأعلى في فرحة. بدا أن زهرة اللوتس التي يتكون منها القصر تمتد لأعلى مما تسبب في انتشار رائحة أكثر روعة. في البركة السماوية، سبح التنين ذهابًا وإيابًا في فرح.

“لكنه لم يكن يعرف الطريق ولم يتمكن من العثور عليه؟”

“لقد سمعت الكثير عنك، الزميل الداوي باي!” نبضت كلماته بالدفء والود ولمعت عيناه بصدق جعل من المستحيل الشك فيه.

‘حسنًا، إنه يعرف بالتأكيد كيف يتباهى!‘ فكر باي شياوتشون وقلبه ينبض. ومع ذلك، ذكر نفسه أنه لا يستطيع الاستسلام للخوف. في الواقع، بدا أن هذا الإمبراطور القديس يذهب بعيدًا في محاولته أن يكون مبهرًا.

حبس باي شياوتشون أنفاسه عندما تذكر المرة الأولى التي وضع فيها عينيه على الإمبراطور اللدود في الأراضي البرية. أخذ بضع خطوات إلى الأمام وشبك يديه وانحنى بعمق، ثم تحدث بصوت عالِ.

رمش ملك الشبح العملاق عدة مرات. لقد كان متوترًا منذ لحظة ولكن عندما نظر ورأى باي شياوتشون يقف هناك بتعبير حزين على وجهه، ذاب هذا القلق. نظر حوله، شعر فجأة أنه لم يكن في المجالات الأبدية بل عاد إلى الأراضي البرية…

“باي شياوتشون من عالم امتداد السماء هنا لتقديم التحية، الإمبراطور القديس! وأود أيضًا أن أتقدم بخالص الشكر على شهامتك. لديك امتناني للحفاظ على سلامة شعب عالم امتداد السماء في منطقتك ومساعدتهم على التكيف مع الحياة في الأراضي الأبدية”.

أما بالنسبة لملك الشبح العملاق، فإن قاعدته التدريبية ليست عالية مثل باي شياوتشون وليس لديه حيله لتهدئة قلبه. ومع ذلك، كان أحد الملوك السماويين الأربعة للأراضي البرية، لذلك على الرغم من الضغط، وعلى الرغم من مقدار توتره، أخذ أنفاسًا قليلة وتمكن من الهدوء قليلًا.

“نظرًا لعدم قدرتنا على رد الجميل لك مقابل هذه الخدمة، قمت أنا وزميلي الداوي الشبح العملاق برحلة إلى سلالة الإمبراطور الخسيس. في الأصل، خططنا للقبض على الإمبراطور الخسيس نفسه وتسليمه إليك. للأسف، أنا غير معتاد على المجالات الخالدة الأبدية ولم أعرف مكانه. لذلك، أخذت سماوي عشوائي لأقدمه لك كهدية. أعلم أن الهدية ليست مثيرة للإعجاب للغاية، لكنني آمل أن تتكرم بقبولها أيها الإمبراطور القديس”.

لم ينظر الماركيز السماوي ليو حتى إلى باي شياوتشون. لقد وقف ببساطة هناك وقلبه ينبض بالإثارة. مرة أخرى عندما نُقل شعب امتداد السماء إلى الأراضي الأبدية، كان محظوظًا وانتهى به المطاف في مدينة الإمبراطور القديس. كان أيضًا من أوائل من قدموا خدماته للسلالة. كشف عن الكثير من المعلومات القيمة للإمبراطور القديس وبالتالي حصل على منصب رسمي داخل البيروقراطية.

خلال خطابه، حرص باي شياوتشون على إضافة التنهد المناسب عند الضرورة، وفي النهاية وضع نظرة ندم عميق على وجهه.

تصاعد الدخان الأخضر من المرجل وارتفع في السماء للانضمام إلى الغيوم…

ردًا على كلمات باي شياوتشون، تصلبت ابتسامة الإمبراطور القديس قليلًا. على الرغم من كونه إمبراطورًا عظيمًا، إلا أنه فوجئ قليلًا بما سمعه للتو.

“الإمبراطور القديس… لا، انتظر. إمبراطور الطلاء!” تمتم لنفسه بهذه الطريقة بدد الكثير من عصبيته. بعد أن هدأ نفسه، بدأ في صعود الدرج.

إذا أتى رد فعله بهذه الطريقة، فليست هناك حاجة لذكر كيفية استجابة بقية المسؤولين. لم يستطع الكثير منهم إلا أن ينظروا إلى باي شياوتشون بتعبيرات غريبة على وجوههم. بدا البعض محتقرًا والبعض الآخر حذرًا.

تصاعد الدخان الأخضر من المرجل وارتفع في السماء للانضمام إلى الغيوم…

لقد رأوا أشخاصًا وقحين من قبل، في الواقع إن التقديس سمة رئيسية لشعب سلالة الإمبراطور القديس. لكن الطريقة التي تفاخر بها باي شياوتشون بنفسه بطريقة شائنة… شيئًا لم يره أي منهم من قبل.

‘حتى لو مرت ألف عام‘ فكر. ‘لم يفت الأوان أبدًا لرجل نبيل للانتقام. لقد انزلقت من قبضتي في الأراضي البرية، باي شياوتشون، لكنك لن تفعل الشيء نفسه هنا. سأدرج 1000 جريمة إذا اضطررت إلى ذلك!‘

“يقبض على الإمبراطور الخسيس؟!”

بدا كازدهار مائة زهرة، مثل أكثر النسائم انتعاشًا. أشرق القصر الإمبراطوري ورقصت الغيوم في الأعلى في فرحة. بدا أن زهرة اللوتس التي يتكون منها القصر تمتد لأعلى مما تسبب في انتشار رائحة أكثر روعة. في البركة السماوية، سبح التنين ذهابًا وإيابًا في فرح.

“لكنه لم يكن يعرف الطريق ولم يتمكن من العثور عليه؟”

‘أراهن… أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يدرك الجميع في المجالات الخالدة الأبدية كم هو وقح وكم هو جيد في التسبب في الكوارث…‘

“كم هو وقح تمامًا! يمكنني التعامل مع القليل من التفاخر، لكن هذا كثير جدًا!”

تجمع حشد ضخم، ظهورهم إلى الدرج. أدى مسار ضيق مباشرة من خلالهم إلى موقع لم يستطع باي شياوتشون رؤيته حاليًا. ومع ذلك، فإن الهالة التي يمكن أن يشعر بها تفوق أي شيء في الوجود، كما لو أن هذا الشخص هو سيد جميع الكائنات الحية!

رمش ملك الشبح العملاق عدة مرات. لقد كان متوترًا منذ لحظة ولكن عندما نظر ورأى باي شياوتشون يقف هناك بتعبير حزين على وجهه، ذاب هذا القلق. نظر حوله، شعر فجأة أنه لم يكن في المجالات الأبدية بل عاد إلى الأراضي البرية…

‘حسنًا، إنه يعرف بالتأكيد كيف يتباهى!‘ فكر باي شياوتشون وقلبه ينبض. ومع ذلك، ذكر نفسه أنه لا يستطيع الاستسلام للخوف. في الواقع، بدا أن هذا الإمبراطور القديس يذهب بعيدًا في محاولته أن يكون مبهرًا.

‘أراهن… أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يدرك الجميع في المجالات الخالدة الأبدية كم هو وقح وكم هو جيد في التسبب في الكوارث…‘

ضحك غو تيانجون ببرود وقاد الطريق، وسرعان ما صار الثلاثة خارج القصر الإمبراطوري مباشرة. مع اقترابهم، اندلع ضغط مذهل من الداخل، انفجار عدواني منع باي شياوتشون وملك الشبح العملاق من الدخول.

عندما لاحظ باي شياوتشون ردة فعل الحشد ولاحظ مدى صلابة ابتسامة الإمبراطور القديس، شعر بسعادة كبيرة بنفسه. لقد كان في وضع سلبي تمامًا من قبل ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبحت له اليد العليا. وهذا يعني أنه بات لديه ورقة مساومة كبيرة في هذا التبادل.

‘حسنًا، إنه يعرف بالتأكيد كيف يتباهى!‘ فكر باي شياوتشون وقلبه ينبض. ومع ذلك، ذكر نفسه أنه لا يستطيع الاستسلام للخوف. في الواقع، بدا أن هذا الإمبراطور القديس يذهب بعيدًا في محاولته أن يكون مبهرًا.

تمامًا بينما يحاول أن يقرر بالضبط كيفية صياغة بيانه التالي، يمكن سماع صوت مألوف من مجموعة المتدربين على الجانب الأيسر من القاعة.

ردًا على كلمات باي شياوتشون، تصلبت ابتسامة الإمبراطور القديس قليلًا. على الرغم من كونه إمبراطورًا عظيمًا، إلا أنه فوجئ قليلًا بما سمعه للتو.

“هذا هو قصر الإمبراطور القديس، باي شياوتشون. لا تفكر حتى في محاولة تشغيل فمك هنا!” فجأة، خرج شخص ما من الحشد وشبك يديه في تحية محترمة للإمبراطور القديس.

تمامًا بينما يحاول أن يقرر بالضبط كيفية صياغة بيانه التالي، يمكن سماع صوت مألوف من مجموعة المتدربين على الجانب الأيسر من القاعة.

“جلالة الإمبراطور القديس، يمكنني سرد 300 جريمة ارتكبها باي شياوتشون. لكن أسوأها هو خداع السيادة! جلالة الامبراطور، من فضلك عاقب باي شياوتشون على جرائمه!”

لم يكن يرتدي أردية إمبراطورية، ولكن بدلاً من ذلك، ما بدا أنه ثوب أخضر عادي. جلس على العرش، يقرأ لفافة قديمة. رجل وسيم ولطيف في منتصف العمر، كما لو أن ابتسامته يمكن أن تتسبب في هبوب رياح الربيع بلطف في الهواء. في الواقع، بدا ودودًا لدرجة أن أي شخص ينظر إليه سيضحي بحياته عن طيب خاطر من أجله.

“ليو يونغ!” صُدم باي شياوتشون وسقط فكه. لم يكن ينظر عن كثب إلى الحشد في وقت سابق، وبالتالي لم يلاحظ أن يقف هناك الماركيز السماوي ليو من الأراضي البرية، وهو نفس الشخص الذي أدرج ذات مرة 100 جريمة له! [1]

نظر باي شياوتشون إلى مدينة الإمبراطور القديس وخاصة القصر الإمبراطوري على زهرة اللوتس، شعر أن الآلاف من تيارات الحس الساميّ مقفلة حاليًا على موقعه.

لم ينظر الماركيز السماوي ليو حتى إلى باي شياوتشون. لقد وقف ببساطة هناك وقلبه ينبض بالإثارة. مرة أخرى عندما نُقل شعب امتداد السماء إلى الأراضي الأبدية، كان محظوظًا وانتهى به المطاف في مدينة الإمبراطور القديس. كان أيضًا من أوائل من قدموا خدماته للسلالة. كشف عن الكثير من المعلومات القيمة للإمبراطور القديس وبالتالي حصل على منصب رسمي داخل البيروقراطية.

إذا أتى رد فعله بهذه الطريقة، فليست هناك حاجة لذكر كيفية استجابة بقية المسؤولين. لم يستطع الكثير منهم إلا أن ينظروا إلى باي شياوتشون بتعبيرات غريبة على وجوههم. بدا البعض محتقرًا والبعض الآخر حذرًا.

على الرغم من أنه ليس منصبًا رفيعًا جدًا، إلا أنه لا يزال سعيدًا به. والآن هنا، واجه نفس باي شياوتشون الذي أجبره على الفرار إلى السور العظيم في خوف. الآن، أتيحت له الفرصة أخيرًا لإنهاء ما بدأه في الأراضي البرية والانتقام.

“الإمبراطور القديس… لا، انتظر. إمبراطور الطلاء!” تمتم لنفسه بهذه الطريقة بدد الكثير من عصبيته. بعد أن هدأ نفسه، بدأ في صعود الدرج.

‘حتى لو مرت ألف عام‘ فكر. ‘لم يفت الأوان أبدًا لرجل نبيل للانتقام. لقد انزلقت من قبضتي في الأراضي البرية، باي شياوتشون، لكنك لن تفعل الشيء نفسه هنا. سأدرج 1000 جريمة إذا اضطررت إلى ذلك!‘

من الواضح، لسلالة الإمبراطور القديس، أنه ليس من المناسب التحدث بجزء الملك من لقبه بصوت عالِ. في الواقع، قلة من الناس يعرفون الاسم الحقيقي لملك الشبح العملاق، حتى في الأراضي البرية. على هذا النحو، علم طوال الوقت أن شيئًا كهذا سيحدث.

1. اتهم ليو يونغ باي شياوتشون بالعديد من الجرائم في الفصل 804

عندما لاحظ باي شياوتشون ردة فعل الحشد ولاحظ مدى صلابة ابتسامة الإمبراطور القديس، شعر بسعادة كبيرة بنفسه. لقد كان في وضع سلبي تمامًا من قبل ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبحت له اليد العليا. وهذا يعني أنه بات لديه ورقة مساومة كبيرة في هذا التبادل.

“هذا هو قصر الإمبراطور القديس، باي شياوتشون. لا تفكر حتى في محاولة تشغيل فمك هنا!” فجأة، خرج شخص ما من الحشد وشبك يديه في تحية محترمة للإمبراطور القديس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط