دوق
الفصل 1056: دوق
بعد ذلك بمدة… انهار السور العظيم وتوقف باي شياوتشون عن التفكير في الأمر، الآن ظهر هنا وأعلن أن لديه قائمة من 300 جريمة…
لم يكن يتخيل أبدًا في أعنف أحلام باي شياوتشون أنه سيصطدم بهذا الماركيز السماوي الغريب ليو مرة أخرى… بعد كل شيء، ترك الرجل انطباعًا عميقًا عليه في لقائهما السابق.
“أورثه أرضًا مباركة داخل مدينة الإمبراطور القديس، سمكة تنين واحدة من البركة السماوية ورداء دوقي وحزام مرصع بجواهر السبعة ألوان!” كما ترددت كلمات الإمبراطور القديس، يمكن رؤية تعبيرات خطيرة للغاية على وجوه الطبقة الأرستقراطية المحيطة.
لن ينسى باي شياوتشون أبدًا تلك القائمة المكونة من 100 جريمة. لا يزال بإمكانه تذكر خطاب الرجل الحماسي إلى سيد السماء الكبرى وكيف انتهى به الأمر بالفرار إلى السور العظيم بعد أن قلب الطاولات عليه.
———————————————— دعم: Shaly
بعد ذلك بمدة… انهار السور العظيم وتوقف باي شياوتشون عن التفكير في الأمر، الآن ظهر هنا وأعلن أن لديه قائمة من 300 جريمة…
بدا كل ذلك مثيرًا للإعجاب للغاية ومع ذلك في النهاية… إنها مكافأة فارغة!
‘عندما أرسلني سيد السماء الكبرى بعيدًا عن مدينة الإمبراطور اللدود، لم أتمكن أبدًا من تعقب هذا الرجل. ما نوع الحظ الذي يمتلكه؟ حسنًا، لقد نجا من تدمير السور العظيم وحتى العالم بأسره. ولكن كيف انتهى به الأمر إلى أداء أفضل من الدهني الكبير تشانغ وأصبح مسؤولًا حكوميًا مهمًا؟!؟‘
حتى الإمبراطور القديس أصبح مهتمًا جدًا بغونغسون وان إير لدرجة أنه نسي كل شيء عن الماركيز السماوي ليو.
‘وأيضًا… لقد فقد الكثير من وزنه. بشرته جيدة ويبدو أصغر سنًا بالإضافة إلى أنه يبدو أكثر كرامة وفرضًا مما كان عليه في الماضي، بل وأكثر وسامة…‘ لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يشعر بالغيرة قليلًا من هذا الماركيز السماوي ليو. الرجل ليس محظوظًا جدًا فحسب، بل من الواضح أنه يعيش حياة رائعة هنا في مدينة الإمبراطور القديس…
‘عندما أرسلني سيد السماء الكبرى بعيدًا عن مدينة الإمبراطور اللدود، لم أتمكن أبدًا من تعقب هذا الرجل. ما نوع الحظ الذي يمتلكه؟ حسنًا، لقد نجا من تدمير السور العظيم وحتى العالم بأسره. ولكن كيف انتهى به الأمر إلى أداء أفضل من الدهني الكبير تشانغ وأصبح مسؤولًا حكوميًا مهمًا؟!؟‘
عندما لاحظ الماركيز السماوي ليو التعبير على وجه باي شياوتشون ورأى جميع الأشخاص المهمين الآخرين في قاعة القصر ينظرون إليه بتعبيرات الثناء، تضخم قلبه بالفخر. تمامًا كما استعدَ للانطلاق وسرد جميع الجرائم الـ 300، قام باي شياوتشون بتحريك كمه، مما تسبب في ظهور غونغسون وان إير وأنصاف الحُكام الآخرين الذين أسرهم أمامه فجأة.
والأفضل من ذلك كله، أنه لن ينتهك أياً من اتفاقياته مع الإمبراطور الخسيس. بعد كل شيء، تم منح هذه الهدية إليه ولم يبحث عنها أو يتسبب فيها. حتى لو أراد الإمبراطور الخسيس الانتقام، لن يستطيع إلقاء اللوم على الإمبراطور القديس في أي منها.
“أيها الإمبراطور القديس، هذه هي الهدية التي أعددتها لك”. مدركًا أنه لا يستطيع الجدال مع الماركيز السماوي ليو لفظياً، قرر ببساطة القفز مباشرة إلى النقطة الرئيسية.
‘عندما أرسلني سيد السماء الكبرى بعيدًا عن مدينة الإمبراطور اللدود، لم أتمكن أبدًا من تعقب هذا الرجل. ما نوع الحظ الذي يمتلكه؟ حسنًا، لقد نجا من تدمير السور العظيم وحتى العالم بأسره. ولكن كيف انتهى به الأمر إلى أداء أفضل من الدهني الكبير تشانغ وأصبح مسؤولًا حكوميًا مهمًا؟!؟‘
بمجرد ظهور غونغسون وان إير، تحولت آلاف العيون للتركيز عليها، خاصة أولئك الموجودين في مقدمة الحشد، السماويين على نفس مستوى غو تيانجون.
الحقيقة هي أن باي شياوتشون حقًا في وضع فريد للغاية. رأى الإمبراطور القديس أنه من المناسب منح ملك الشبح العملاق محافظة بأكملها، لكن هذا ليس ممكنًا مع باي شياوتشون. لم يرغب الإمبراطور القديس في إعطاء شعب عالم امتداد السماء موقعًا فعليًا لبناء قاعدة قوة!
حتى الإمبراطور القديس أصبح مهتمًا جدًا بغونغسون وان إير لدرجة أنه نسي كل شيء عن الماركيز السماوي ليو.
‘عندما أرسلني سيد السماء الكبرى بعيدًا عن مدينة الإمبراطور اللدود، لم أتمكن أبدًا من تعقب هذا الرجل. ما نوع الحظ الذي يمتلكه؟ حسنًا، لقد نجا من تدمير السور العظيم وحتى العالم بأسره. ولكن كيف انتهى به الأمر إلى أداء أفضل من الدهني الكبير تشانغ وأصبح مسؤولًا حكوميًا مهمًا؟!؟‘
عند رؤية ما حدث، فرك الماركيز السماوي ليو أنفه بشكل محرج ثم تراجع مرة أخرى في الحشد.
‘حسنًا، لقد انزلقت من بين أصابعي مرة أخرى، باي شياوتشون. أحسنت. لكن عاجلاً أم آجلاً سأدرج جميع الجرائم الـ 1000 التي أعددتها!‘
بينما يتحدث الإمبراطور القديس، يمكن رؤية ومضات باردة في الوجوه الحزينة للحشد. عند هذه النقطة، حتى باي شياوتشون بإمكانه أن يقول أن المكافأة التي حصل عليها في الغالب مجرد خدعة.
نظرت غونغسون وان إير حولها بهدوء إلى الحشد ثم أعطت انحناءة للإمبراطور القديس. ومع ذلك، لم تقل أي شيء. بصفتها سماوية من سلالة الإمبراطور الخسيس، ستظهر الاحترام لأشخاص أقوياء ومهمين آخرين، لكن هذا كل شيء. هي واثقة من أنها لن تتضرر في سلالة الإمبراطور القديس.
في المقابل، يمكن رؤية نظرات اليأس على وجوه أنصاف الحُكام المرتجفين. الضغط من السماويين والإمبراطور القديس تركهم يشعرون وكأنهم ينهاروا.
بمجرد ظهور غونغسون وان إير، تحولت آلاف العيون للتركيز عليها، خاصة أولئك الموجودين في مقدمة الحشد، السماويين على نفس مستوى غو تيانجون.
مرت لحظة، ثم بدأ الإمبراطور القديس يضحك بصوت عالِ. قام من عرشه بينما نظرة الإثارة تعتلي وجهه. بعد كل شيء، هذه الهدية الأكثر إثارة للإعجاب التي قدمها له أي شخص في تاريخ سلالة الإمبراطور القديس!
حتى الإمبراطور القديس أصبح مهتمًا جدًا بغونغسون وان إير لدرجة أنه نسي كل شيء عن الماركيز السماوي ليو.
لن يقتل غونغسون وان إير ولكن بالنظر إلى أنها سماوية، فسيتمكن من مقايضتها بامتيازات كبيرة في الأراضي. بالنظر إلى وجود بعض المحافظات التي هي مصدر الكثير من الاحتكاك بين السلالتين، أصبحت هذه فرصة عظيمة.
بينما يشبك يديه، انحنى ملك الشبح العملاق بحماس.
والأفضل من ذلك كله، أنه لن ينتهك أياً من اتفاقياته مع الإمبراطور الخسيس. بعد كل شيء، تم منح هذه الهدية إليه ولم يبحث عنها أو يتسبب فيها. حتى لو أراد الإمبراطور الخسيس الانتقام، لن يستطيع إلقاء اللوم على الإمبراطور القديس في أي منها.
“أورثه أرضًا مباركة داخل مدينة الإمبراطور القديس، سمكة تنين واحدة من البركة السماوية ورداء دوقي وحزام مرصع بجواهر السبعة ألوان!” كما ترددت كلمات الإمبراطور القديس، يمكن رؤية تعبيرات خطيرة للغاية على وجوه الطبقة الأرستقراطية المحيطة.
“جيد. عظيم. رائع!” ضحك بحرارة، نظر الإمبراطور القديس إلى باي شياوتشون وملك الشبح العملاق في الطرف الآخر من الساحة.
في المجالات الخالدة الأبدية، المحافظة الواحدة تقريبًا بنفس حجم عالم امتداد السماء بأكمله. بصفته سيدًا لمحافظة غربلة الحُكام فإن كلمات ملك الشبح العملاق ستكون قانونًا!
“الشبح العملاق، تقدم لسماع مرسومي!”
“أيها الإمبراطور القديس، هذه هي الهدية التي أعددتها لك”. مدركًا أنه لا يستطيع الجدال مع الماركيز السماوي ليو لفظياً، قرر ببساطة القفز مباشرة إلى النقطة الرئيسية.
بعيون متلألئة، تقدم ملك الشبح العملاق إلى الأمام ثم شبك يديه إلى الإمبراطور القديس.
“لقد أدى باي شياوتشون خدمة رائعة. إنه شخص ذو مكانة عالية للغاية من عالم امتداد السماء وهو شخص يتمتع بشهرة ومكانة لا يمكن لأحد المقارنة به!”
“من الآن فصاعدًا، سيصبح الشبح العملاق سيد محافظة غربلة الحكام وسيتم منحه السيطرة على لهب جوس لجميع الكائنات الحية هناك!”
بعد كل شيء، سيولي الجميع اهتمامًا وثيقا لما حدث نتيجة لذلك، بما فيهم المسؤولون في سلالته، وكذلك أشخاص من سلالة الإمبراطور الخسيس. بالنظر إلى القيمة الهائلة للهدية، بات على الإمبراطور القديس أن يقدم نوعًا من المكافأة. وهذا هو السبب في أنه أعطى محافظة لملك الشبح العملاق.
في المجالات الخالدة الأبدية، المحافظة الواحدة تقريبًا بنفس حجم عالم امتداد السماء بأكمله. بصفته سيدًا لمحافظة غربلة الحُكام فإن كلمات ملك الشبح العملاق ستكون قانونًا!
مرت لحظة، ثم بدأ الإمبراطور القديس يضحك بصوت عالِ. قام من عرشه بينما نظرة الإثارة تعتلي وجهه. بعد كل شيء، هذه الهدية الأكثر إثارة للإعجاب التي قدمها له أي شخص في تاريخ سلالة الإمبراطور القديس!
هذه المكافأة مناسبة جدًا لشخص من مكانة ملك الشبح العملاق وأصبح سعيدًا جدًا بها. في الواقع الشيء الرئيسي الذي كان يأمل في الحصول عليه هو موقع مناسب لبدء إيواء أشخاص من عالم امتداد السماء.
“أيها الإمبراطور القديس، هذه هي الهدية التي أعددتها لك”. مدركًا أنه لا يستطيع الجدال مع الماركيز السماوي ليو لفظياً، قرر ببساطة القفز مباشرة إلى النقطة الرئيسية.
بينما يشبك يديه، انحنى ملك الشبح العملاق بحماس.
“هذه هي المرة الأولى لك في مدينة الإمبراطور القديس، دوق امتداد السماء، أنا متأكد من أنك ستستغرق بعض الوقت للاستقرار. لا داعي للقلق للحظة بشأن عالم امتداد السماء أو شعبك. سأعتني بكل شيء!”
“شكرًا لك، الإمبراطور القديس!” عندما استقام من انحنائه، بدا بطريقة ما مختلفًا عن ذي قبل. اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبح لديه الآن أساس في الأراضي الأبدية. لم يعد متدرباً مارقًا متجولًا أو في حالة دائمة من الأزمات المميتة. هذا بالضبط ما ناقش في البداية مع باي شياوتشون!
“جيد. عظيم. رائع!” ضحك بحرارة، نظر الإمبراطور القديس إلى باي شياوتشون وملك الشبح العملاق في الطرف الآخر من الساحة.
صار باي شياوتشون متحمسًا جدًا أيضًا. عندما رأى أن ملك الشبح العملاق قد حصل على محافظة كاملة، لم يستطع إلا أن يتساءل عن مكافأته الخاصة، بالنظر إلى الطبيعة الأكبر لدوره في الأحداث.
إن هدفه هو استيعاب متدربي عالم امتداد السماء في سلالة الإمبراطور القديس. من الواضح أنه لن يكون من المنطقي إعطاء باي شياوتشون، السلف اللدود، أي مستوى كبير من القوة!
مع ذلك، نظر الإمبراطور القديس إلى باي شياوتشون وعيناه تومض قليلًا ثم قال: “باي شياوتشون، اسمع مرسومي!”
شبك يديه وانحنى للإمبراطور القديس وأوشك أن يودع ملك الشبح العملاق، عندما صرخ الماركيز السماوي ليو فجأة: “جلالة الإمبراطور القديس، يجب ألا تسمح مطلقًا لباي شياوتشون بالبقاء داخل مدينة الإمبراطور القديس. سيعرضنا جميعاً لخطر جسيم!”
وضع باي شياوتشون تعبيرًا محترمًا للغاية على وجهه. لطالما عرف متى يحني رأسه في الأوقات المناسب والآن واحداً منهم. القيام بذلك لبلوغ هدفه ليس فقداناً للوجه على الإطلاق.
بالطبع، تشاور هو وملك الشبح العملاق مع بعضهما البعض على طول الطريق وخمنوا أن شيئًا كهذا قد يحدث. وفي النهاية، على الرغم من أملهم الضعيف، اتضح أن خطط الإمبراطور القديس لهم ليست مختلفة تمامًا عن خطط الإمبراطور الخسيس.
“لقد أدى باي شياوتشون خدمة رائعة. إنه شخص ذو مكانة عالية للغاية من عالم امتداد السماء وهو شخص يتمتع بشهرة ومكانة لا يمكن لأحد المقارنة به!”
بينما يشبك يديه، انحنى ملك الشبح العملاق بحماس.
“من الآن فصاعدًا، سيُمنح باي شياوتشون لقب… دوق امتداد السماء!”
بعيون متلألئة، تقدم ملك الشبح العملاق إلى الأمام ثم شبك يديه إلى الإمبراطور القديس.
“في سلالة الإمبراطور القديس، يمكن للسماويين فقط المطالبة بلقب الملك. تحت الملوك هم الدوقات. لذلك، سيقود دوق امتداد السماء كثير من الناس، في المرتبة الثانية بعد الملك!”
“الشبح العملاق، تقدم لسماع مرسومي!”
“أورثه أرضًا مباركة داخل مدينة الإمبراطور القديس، سمكة تنين واحدة من البركة السماوية ورداء دوقي وحزام مرصع بجواهر السبعة ألوان!” كما ترددت كلمات الإمبراطور القديس، يمكن رؤية تعبيرات خطيرة للغاية على وجوه الطبقة الأرستقراطية المحيطة.
‘وأيضًا… لقد فقد الكثير من وزنه. بشرته جيدة ويبدو أصغر سنًا بالإضافة إلى أنه يبدو أكثر كرامة وفرضًا مما كان عليه في الماضي، بل وأكثر وسامة…‘ لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يشعر بالغيرة قليلًا من هذا الماركيز السماوي ليو. الرجل ليس محظوظًا جدًا فحسب، بل من الواضح أنه يعيش حياة رائعة هنا في مدينة الإمبراطور القديس…
إن المكافأة رائعة للغاية. لم يُمنح باي شياوتشون لقب دوق امتداد السماء فحسب، بل مُنحَ أيضًا أرضًا مباركة، بالإضافة إلى سمكة تنين. يعد الرداء الدوقي عنصرًا سحريًا، وسيضمن الحزام ذو الألوان السبعة أنه لن يشعر بأي ضغط من روح الكنز التي تسيطر على القصر الإمبراطوري.
لم يكن يتخيل أبدًا في أعنف أحلام باي شياوتشون أنه سيصطدم بهذا الماركيز السماوي الغريب ليو مرة أخرى… بعد كل شيء، ترك الرجل انطباعًا عميقًا عليه في لقائهما السابق.
بدا كل ذلك مثيرًا للإعجاب للغاية ومع ذلك في النهاية… إنها مكافأة فارغة!
في المقابل، يمكن رؤية نظرات اليأس على وجوه أنصاف الحُكام المرتجفين. الضغط من السماويين والإمبراطور القديس تركهم يشعرون وكأنهم ينهاروا.
الحقيقة هي أن باي شياوتشون حقًا في وضع فريد للغاية. رأى الإمبراطور القديس أنه من المناسب منح ملك الشبح العملاق محافظة بأكملها، لكن هذا ليس ممكنًا مع باي شياوتشون. لم يرغب الإمبراطور القديس في إعطاء شعب عالم امتداد السماء موقعًا فعليًا لبناء قاعدة قوة!
“شكرًا لك، الإمبراطور القديس!” عندما استقام من انحنائه، بدا بطريقة ما مختلفًا عن ذي قبل. اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبح لديه الآن أساس في الأراضي الأبدية. لم يعد متدرباً مارقًا متجولًا أو في حالة دائمة من الأزمات المميتة. هذا بالضبط ما ناقش في البداية مع باي شياوتشون!
إن هدفه هو استيعاب متدربي عالم امتداد السماء في سلالة الإمبراطور القديس. من الواضح أنه لن يكون من المنطقي إعطاء باي شياوتشون، السلف اللدود، أي مستوى كبير من القوة!
لن ينسى باي شياوتشون أبدًا تلك القائمة المكونة من 100 جريمة. لا يزال بإمكانه تذكر خطاب الرجل الحماسي إلى سيد السماء الكبرى وكيف انتهى به الأمر بالفرار إلى السور العظيم بعد أن قلب الطاولات عليه.
أراد أن يبقى باي شياوتشون في مدينة الإمبراطور القديس ولا يسبب أي مشكلة. في أحسن الأحوال، يمكن أن يصبح رئيسًا صوريًا. في وقت لاحق، بعد استيعاب جميع سكان عالم امتداد السماء بنجاح في سلالة الإمبراطور القديس، ستنتهي فائدة باي شياوتشون ويمكن التخلص منه إذا لزم الأمر.
في المجالات الخالدة الأبدية، المحافظة الواحدة تقريبًا بنفس حجم عالم امتداد السماء بأكمله. بصفته سيدًا لمحافظة غربلة الحُكام فإن كلمات ملك الشبح العملاق ستكون قانونًا!
الحقيقة هي أنه حتى لو لم يجلب باي شياوتشون هدية، لكانت مكافأته هي نفسها. على الرغم من أن الإمبراطور القديس سعيد بإحضار الأم الشبح إليه، إلا أنه في الداخل يتنهد ندمًا فقط.
إن هدفه هو استيعاب متدربي عالم امتداد السماء في سلالة الإمبراطور القديس. من الواضح أنه لن يكون من المنطقي إعطاء باي شياوتشون، السلف اللدود، أي مستوى كبير من القوة!
بعد كل شيء، سيولي الجميع اهتمامًا وثيقا لما حدث نتيجة لذلك، بما فيهم المسؤولون في سلالته، وكذلك أشخاص من سلالة الإمبراطور الخسيس. بالنظر إلى القيمة الهائلة للهدية، بات على الإمبراطور القديس أن يقدم نوعًا من المكافأة. وهذا هو السبب في أنه أعطى محافظة لملك الشبح العملاق.
لن ينسى باي شياوتشون أبدًا تلك القائمة المكونة من 100 جريمة. لا يزال بإمكانه تذكر خطاب الرجل الحماسي إلى سيد السماء الكبرى وكيف انتهى به الأمر بالفرار إلى السور العظيم بعد أن قلب الطاولات عليه.
عادة، لم يكن ليمنح شعب عالم امتداد السماء حتى أدنى فرصة للقيام بالأشياء بمفردهم.
لن يقتل غونغسون وان إير ولكن بالنظر إلى أنها سماوية، فسيتمكن من مقايضتها بامتيازات كبيرة في الأراضي. بالنظر إلى وجود بعض المحافظات التي هي مصدر الكثير من الاحتكاك بين السلالتين، أصبحت هذه فرصة عظيمة.
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب وأخرج بعذر لتجريد هذا الشبح العملاق من لقبه.” على الرغم من أن الإمبراطور القديس يضحك ببرود في قلبه، إلا أن نظرته عندما نظر إلى باي شياوتشون بدت دافئة للغاية.
“الشبح العملاق، تقدم لسماع مرسومي!”
“هذه هي المرة الأولى لك في مدينة الإمبراطور القديس، دوق امتداد السماء، أنا متأكد من أنك ستستغرق بعض الوقت للاستقرار. لا داعي للقلق للحظة بشأن عالم امتداد السماء أو شعبك. سأعتني بكل شيء!”
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب وأخرج بعذر لتجريد هذا الشبح العملاق من لقبه.” على الرغم من أن الإمبراطور القديس يضحك ببرود في قلبه، إلا أن نظرته عندما نظر إلى باي شياوتشون بدت دافئة للغاية.
“بالتأكيد أنت مُتعب من السفر الشاق، دوق إمتداد السماء، لذا لا تتردد في الذهاب لأخذ قسط من الراحة. من الآن فصاعدًا، يمكنك التركيز بسلام على تدريبك. أنا متأكد من أنك ستحقق اختراقًا قريبًا. بمجرد أن تصبح سماويًا، سأكون أكثر من سعيد لمنحك لقب ملك!”
الحقيقة هي أنه حتى لو لم يجلب باي شياوتشون هدية، لكانت مكافأته هي نفسها. على الرغم من أن الإمبراطور القديس سعيد بإحضار الأم الشبح إليه، إلا أنه في الداخل يتنهد ندمًا فقط.
بينما يتحدث الإمبراطور القديس، يمكن رؤية ومضات باردة في الوجوه الحزينة للحشد. عند هذه النقطة، حتى باي شياوتشون بإمكانه أن يقول أن المكافأة التي حصل عليها في الغالب مجرد خدعة.
عادة، لم يكن ليمنح شعب عالم امتداد السماء حتى أدنى فرصة للقيام بالأشياء بمفردهم.
بالطبع، تشاور هو وملك الشبح العملاق مع بعضهما البعض على طول الطريق وخمنوا أن شيئًا كهذا قد يحدث. وفي النهاية، على الرغم من أملهم الضعيف، اتضح أن خطط الإمبراطور القديس لهم ليست مختلفة تمامًا عن خطط الإمبراطور الخسيس.
عادة، لم يكن ليمنح شعب عالم امتداد السماء حتى أدنى فرصة للقيام بالأشياء بمفردهم.
فقط، تعامل مع الأشياء بشكل مختلف.
“جيد. عظيم. رائع!” ضحك بحرارة، نظر الإمبراطور القديس إلى باي شياوتشون وملك الشبح العملاق في الطرف الآخر من الساحة.
‘أراهن أنه بدون الهدية، كنت سأحصل على نفس الشيء. على الرغم من ذلك، لم يكن سيحصل ملك الشبح العملاق على محافظة!‘ اعتبارًا من الآن، بات باي شياوتشون مقتنعًا تمامًا بأن هذين الإمبراطورين هما أبناء آوي من نفس القبيلة.
في المقابل، يمكن رؤية نظرات اليأس على وجوه أنصاف الحُكام المرتجفين. الضغط من السماويين والإمبراطور القديس تركهم يشعرون وكأنهم ينهاروا.
‘أحدهما شرير والآخر منافق…‘ فكر وهو يبتسم بخفوت. على الرغم من أنه شعر بخيبة أمل بعض الشيء، إلا أنه ليس متفاجئًا جدًا. بعد كل شيء، هناك شيء واحد قاله الإمبراطور القديس صحيح تمامًا.
———————————————— دعم: Shaly
“بالتأكيد سأخترق قريبًا!”
الحقيقة هي أن باي شياوتشون حقًا في وضع فريد للغاية. رأى الإمبراطور القديس أنه من المناسب منح ملك الشبح العملاق محافظة بأكملها، لكن هذا ليس ممكنًا مع باي شياوتشون. لم يرغب الإمبراطور القديس في إعطاء شعب عالم امتداد السماء موقعًا فعليًا لبناء قاعدة قوة!
شبك يديه وانحنى للإمبراطور القديس وأوشك أن يودع ملك الشبح العملاق، عندما صرخ الماركيز السماوي ليو فجأة: “جلالة الإمبراطور القديس، يجب ألا تسمح مطلقًا لباي شياوتشون بالبقاء داخل مدينة الإمبراطور القديس. سيعرضنا جميعاً لخطر جسيم!”
شبك يديه وانحنى للإمبراطور القديس وأوشك أن يودع ملك الشبح العملاق، عندما صرخ الماركيز السماوي ليو فجأة: “جلالة الإمبراطور القديس، يجب ألا تسمح مطلقًا لباي شياوتشون بالبقاء داخل مدينة الإمبراطور القديس. سيعرضنا جميعاً لخطر جسيم!”
————————————————
دعم: Shaly
“سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب وأخرج بعذر لتجريد هذا الشبح العملاق من لقبه.” على الرغم من أن الإمبراطور القديس يضحك ببرود في قلبه، إلا أن نظرته عندما نظر إلى باي شياوتشون بدت دافئة للغاية.
بدا كل ذلك مثيرًا للإعجاب للغاية ومع ذلك في النهاية… إنها مكافأة فارغة!
